الجمعة, 18 آذار/مارس 2016 21:17

خسرو ئاكره يي - فدرالية غرب كوردستان جزء يسير من الحق العام للشعوب

Rate this item
(4 votes)

ضمن قوانين المجتمع الدولي الخاصه بحق الشعوب في تقرير مصيرها طالبت الجمعيه العامة للامم المتحدة من لجنة حقوق الانسان في قرارها رقم ( 421 في كانون اول 1950 م ان تضع توصيات حول الطرق والوسائل التي تؤمن حق تقرير المصير للشعوب ) .

كما نصت قرارها رقم (545) الصادر في شباط 1952 م على ضرورة تضمن الاتفاقيه الخاصه بالحقوق المدنيه والسياسيه ، والاتفاقيه الخاصه بالحقوق الاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه ، مادة خاصه تكفل حق الشعوب في تقرير مصيرها ، ومن ثم اصدرت في 16 كانون اول 1952 القرار رقم (673) والذي اعتبرت بمقتضاه حق الشعوب في تقرير مصيرها شرطاً ضرورياً للتمتع بالحقوق الاساسيه جميعها ، وانه يتوجب على كل عضو في الامم المتحدة الحفاظ على تقرير المصير للامم الاخرى واحترامه )

ثم تابعت بعد ذلك الجمعيه اصدار القرارات للتاكد على حق الشعوب في تقرير مصيرها فبعد التقارير التي قدمتها لجنة حقوق الانسان عن طريق المجلس الاقتصادي والاجتماعي :

اصدرت في 14 كانون اول 1960 م القرار رقم (1514) الخاص بمنح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمره والذي تميز باهمة خاصه من حيث انه اتخذ محوراً استندت اليه كافة قرارات الامم المتحدة اللاحقه والخاصه بحق تقرير المصير .

مما تقدم تعتبر القرارات تلك دعم ومساندة قانونيه من المجتمع الدولي بحق الشعوب في تقرير مصيرها ، اليوم بعد ان اعلن في غرب كوردستان قيام نظام فدرالي وهو جزء يسير من الحق العام للشعوب بتقرير مصيرها نرى كيف ان هناك مواقف شوفينه تعارض ذلك الحق المشروع خصوصاً لدول تبعد الالاف الاميال من موقع وجغرافيه كوردستان امريكا مثالاً ليس لسبب سوى لدور المصالح التي تقود تلك الدول الى معارضة نيل الشعب الكوردي جزء من حقوقه بالاضافة الى الاصوات النكرة التي تعلوا بالنباح تعارض ذلك الحق المشروع من الانظمة المحتله لكوردستان وذلك ليس بشيئ غريب عليهم كونهم لا يحلوا لهم للشعب الكوردي بالحصول على حقوقه بل الابقاء على احتلالهم لكوردستان.

قليل من التأمل حول الموضوع يثبت بان المسائل السلميه لم تفلح بوضع نهاية للقضيه الكورديه بل وحتى الطرق الاخرى من النضال لم تجد نفعاً اذا لم تلقن المحتل دروساً في الثأر للدماء الطاهرة التي يقدمها الشعب الكوردي دفاعاً عن حقوقه المشروعه ، و لا يمكن ان تثمر جهود الانسان من دون ارادة وتصميم دون برنامج وخطط تنسجم مع الاهداف التي يناضل من اجلها وعلى كافة المستويات بكل ما يتعلق بحياة الانسان سواءً كانت فرديه شخصيه خاصه او جماعيه في عمل مشترك ذات اهداف مشروعه ضمن دائرة الحقوق والحريات ، فالاحزاب لها اهداف تناضل من اجل تحقيقها فاذا لم تكن لها تصميم مسبق في كيفية مواصلة النضال بارداة فولاذيه نابعة من ارادة المؤمنين ببرنامج النضال لتحقيق الاهداف وذلك بضرب اهداف المحتلين بكل قوة وجدارة وقسوة  لم تجدي نضالها نفعاً .

في يوم 17/3/2016 اختتم المؤتمر الموسع المنعقد في مدينة رميلان بمشاركة قوى الشعب في غرب كوردستان انتهى المؤتمر ببيان اعلن فيه قيام نظام فدرالي في غرب كوردستان شمال سوريا .

بلا شك لا يحلو للمحتلين لكوردستان ومن كافة الانظمة ان يثبت نظام فدرالي بل وابسط نظام يشير ويؤمن بحق الكورد وعلى وطنه كوردستان المحتل من قبلهم وبذرائع شتى ، على الشعب الكوردي عدم الاصغاء لما يقال من هنا وهناك فمواقفهم معروفه مسبقاً في معاداة القضيه الكورديه وحقوق شعب يناهز تعداده الملايين من السكان دون ادنى حقوق يذكر .

اذاً على الاحزاب الكورديه ان تتبنى مشاريع ثوريه في نضالها المتعلقه بالحقوق والحريات دون ان تخشى من مواقف الاعداء الشوفينيه تجاه الشعب الكوردي  فالارداة والتصميم هي التي تفرض نفسها وتحرز النصر على الاعداء ان الالاف من الشهداء الذين ضحوا من اجل الحريه يجب ان لا تذهب دمائهم سداً بل على القادة الذين يمثلونهم ان يكونوا بمستوى المسؤوليه التاريخيه في قيادة الثورة دون ان يتبعوا مواقف مائعة عند الحديث عن الحق الكوردي كحق شرعي في القوانين الوضعيه والشرائع السماويه واستناداً الى قاعدة الحق يؤخذ ولا يمنح ما ضاع حق وراءه مطالب طالما الشعب الابي مصر على الثورة بتقديم ابنائه شهداء للوطن كما راى العالم عن بطولات المرأة الكرديه وشقيقها في كوباني تلك البطولات التي الحقت الهزيمه النكراء بداعش الفسق والفجور والارهاب بارداة فولاذيه  وتصميم بالغ الدقة دون تردد من الخشية  بالتضحيه والفداء  بالرغم من الدعم الذي تلقتها داعش و اللامحدود من قبل النظام التركي الفاشي واعوانه  وان لا تنتظر الاخرين كائن من كان ان يتقدموا الى تقديم الحقوق والحريات للشعب الكوردي فلم يبقى على الاحزاب الا السير في متابعة برامجها السياسيه باساليب تكفل  تحقيق النصر على الاعداء فالحزب الاتحاد الديمقراطي في غرب كوردستان مثل طموح الشعب في هذه المرحله باقدامه على اعلان النظام الفدرالي بالاعتماد على ارادة الشعب في نضاله الدؤو ب من اجل الحريه وعليه ان يستمر بمسيرتها النضاليه دون ان تصغي اذاناً صاغيه لقوى الشر اعداء الحريه في كوردستان وخارجها فالفدراليه جزء يسير من الحق المشروع للشعب المحتل وعلى العالم ان يدرك هذه الحقيقه فقيام النظام الفدرالي لا يتعارض مع قوانين المجتمع الدولي ومنها حق تقرير المصير للشعوب ولا مع بند محاربة ظاهرة الاستعمار بل ينسجم بالكامل مع ثورة الشعب الكوردي بعد ان اغلقت كافة الابواب بالطرق السليمه لحل قضيته العادلة ونضاله متفق مع اقرار المجتمع الدولي بحق الشعوب في اللجوء الى حمل السلاح من اجل الحريه اذاً نقول لقوى الشر في العالم هل هناك مخالفه قانونيه اقدم عليها الكورد في غرب كوردستان على اعلان النظام الفدرالي ؟ اليس هو جزء يسير من حق العام  للشعب في تقرير مصيره تباً وسحقاً للاصوات الشاذة التي تعزف على وتر العنصريه والشوفينه والمصالح المقيته من دول الاحتلال وغيرها المتفق معهم من زاوية المصالح.

على قوى الخير في العالم وانصار السلام ودعاة الحق ان يدعموا الخطورة التاريخيه لغرب كوردستان بكل الامكانيات والوسائل لكي تبعد المنطقه عن مزيد من سفك الدماء بصراعات دمويه بين قوى الحق اصحاب الحقوق وقوى الشر المغتصبين لها من الانظمة المحتله لكوردستان ، وعلى الشعب الكوردي بشكل خاص ان لا يتردد في دعم النظام الفدرالي في غرب كوردستان لتثبيت اركانه شاء من شاء وابى من ابى امة لها قرن من الزمن تناضل من اجل حقوقها اصبحت ضحية لقوى الاستعمار العالمي باتفاقيه سايكس بيكو التي ينتهي مفعولها قريباً بعد مضيئ مائة عام عليها على الشعب الكوردي عدم التردد في استخدام كافة الاساليب في نضاله الثوري ضمن مبادئ الشرعيه الثوريه في كفاحه ، الى متى والدم الكوردي ينزف بالة المؤسسات العسكريه والاجهزة القمعيه للانظمة المحتله لكوردستان المجد والخلود لارواح شهداء الحريه الغزي والعار لمغتصبي الحقوق وحريات الاخرين الى مزيد من الانتصارات بدماء الشهداء الى يوم السيادة والاستقلال لكوردستان الحبيبه دون تردد وتراجع عن الهدف الاساسي من النضال .

 

خسرو ئاكره يي ـــــــــــــــ 18/3/2016 

Read 553 times

Leave a comment

Please publish modules in offcanvas position.