Report comment

كانت فرصة جيدة للأقليم لتبيان حسن النية والتعاون مع الجيش العراقي للقضاء على المجرمين ودفعهم إلى أيدي جند بغداد ، لكن يبدو أن الكورد لن يتعظو من تهريب الداعشي الأكبر طارق الهاشمي ، الذي تسبب في تدمير الكورد أكثر من العرب ودمر العلاقات بين الأقليم والمركز وهو عدو الكورد قبل الشيعة