نائب بارزاني يتوجه على رأس قوة من 6 آلاف مقاتل الى كركوك

أفاد مصدر في قوات بيشمركة الكردية، اليوم الجمعة، بأن نائب رئيس إقليم كردستان كوسرت رسول، ترأس قوة من 6 آلاف مقاتل بالبيشمركة، وتوجهت الى كركوك. وقال المصدر ، إن نائب رئيس إقليم كردستان كوسرت رسول ترأس قوة كبيرة تقدر بـ 6000 مقاتل، وهي في طريقها الى كركوك لمساندة قوات البيشمركة بمحيط المدينة". وأضاف، أن "هناك تحشد بكل محاور البيشمركة بمحيط كركوك"، فيما لفت الى أن "طائرات التحالف الدولي تحلق في سماء المدينة". وكان مصدر في الشرطة الاتحادية قد أفاد، ليل اليوم الجمعة، بوجود تحشد عسكري كبير من مختلف القطعات العسكرية العراقية بمحيط ناحية الرشاد وقصبة البشير، جنوبي كركوك. وقال المصدر في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "أبرز تلك القطعات الفرقة الالية التابعة للشرطة الاتحادية، والفرقة الثالثة اللواء التاسع، وقوات الرد السريع وجهاز مكافحة الارهاب والحشد الشعبي". وأضاف المصدر: "وصلنا امر التحرك عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل لكن لحد الان لم تتضح لنا وجهة تحركنا"، متوقعًا أن يكون "التحرك باتجاه مدينة كركوك". ومن محيط كركوك أكد مصدر في البيشمركة ان "قوات البيشمركة جاهزة للدفاع عن كركوك لكنا نتمنى ان لا يكون تصادم مع اي قوة عراقية لأننا جميعنا نقاتل داعش والحفاظ على اهالي كركوك من خطر الإرهاب". وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، قد أكد، أمس الخميس، بأن بغداد لن تستخدم قوتها ضد الكرد، وإقليم كردستان، فيما لفت الى ضرورة فرض السلطة الاتحادية على كامل الأراضي العراقية

000
قراءه 169 مرات
تقييم المادة
(1 تصويت)

1 Response Found

  • رابط التعليق
    شوان دارَمان الجمعة, 13 تشرين1/أكتوير 2017 16:58

    ما نراه ونعيشه اليوم ليس سوى عاقبة الاخطاء والحماقات التي ارتكبتها سلطة كردستان من 1991 الى الاآن! اذ كلما ضعفت السلطة في بغداد او انتهت او تغيرت، ذهبوا الى بغداد لعلهم يحصلون على منصب او مال او بعض الحقوق الوهمية والتي هي اما شفوية او مكتوبة بشكل عمومي فظ وضبابي والذاهبون يفرحون ويطربون بل وحتى يرقصون! ثم لما تبدأ بغداد بالنهوض ثانيةً حيث تصبح اقوى، فانها تضرب ثانيةً بيد من حديد! الى متى لا نفهم بان عدونا ليس النطام القائم في بغداد وليس العدو هو المالكي او العبادي او الجعفري او العلاوي او البغلاوي! انما العدو هو العراق كدولة وبكل مؤسساتها; لا تريدنا الا عبيدا اذلاء اما اذا رفعنا رؤوسنا وقلنا لا نريد الا الحرية والاستقلال فالويل لنا حينئذِ. أليس الامر كذلك ام انا من المخطئين؟!

    Report

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

156 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع