تقرير.. الاستخبارات الامريكية تتحدث عن علاقات مسرور البارزاني  بـ”داعش”

تقرير.. الاستخبارات الامريكية تتحدث عن علاقات مسرور البارزاني بـ”داعش”

تقرير صادم .. الاستخبارات الامريكية تفضح جرائم فتى كردستان وتكشف علاقته بـ”داعش”

قناة الإباء/ متابعة       

كشف تقرير لوكالة الاستخبارات الامريكية CIA ، نشرته مجلة نيوزويك الامريكية ، فضح بين طياته بعضا من جرائم فتى كردستان المدلل ونجل الزعيم المنتهية ولايته على الاقليم .

مسرور البارزاني الحليف السري لواشنطن بلغت جرائمه حدا لا يمكن السكوت عليه كان اخرها علاقته بعصابات داعش الاجرامية .

وكشفت المجلة نقلا عن التقرير : ان الاستخبارات الامريكية لطالما دعمت رئيس اقليم كردستان “مسعود البارزاني”، بمساعدة “جلال الطالباني”،  فقام الاثنان بتعيين اولادهما في ادارة شؤون الاقليم الامنية حيث عين “البارزاني” ابنه “مسرور” كمسؤول عن الشؤون الامنية ومستشار مجلس أمن الاقليم، في حين عين “الطالباني” ابنه “بافل” مسؤول استخبارات الاقليم.

وان سلوك “بافل” العدواني تسبب بنفيه الى لندن من قبل والده. مضيفة ايضا ان سلوك “مسرور” العدواني ليس بأمر مخفي ، واوضحت المجلة ان منظمة حقوق الانسان العالمية ، وخلال زيارتها لبعض سجون اقليم كردستان، وجدت سجناء غير مسجل قيدهم في السجلات ، سجنوا فقط لرفضهم بيع حصص شركاتهم لـ “مسرور البارزاني”.

مضيفة انه في عام 2005، سُجن الصحفي “كمال سعيد قادر” مع اصدار حكم بالسجن لـ 30 عاما خلال محاكمة استمرت 5 دقائق فقط ، بسبب كتابته بعض المقالات عن “مسرور البارزاني”، واطلق سراحه بعد ان قامت منظمة حقوق الانسان برفع قضيته للمحكمة العليا.

ونوّهت المجلة الى تصرفات وقرارات مسرور البارزاني وقالت انها ارتدّت بنتائج عكسية ادت الى زيادة الشكوك بشأن افضليته وجدارته لإدارة شؤون اقليم  كردستان . مع ذلك ، مسرور لم يتعلم من درسه ، فعند زيارته لمدينة فيينا، حاول تنفيذ عملية اعتداء وقتل  احد المواطنين في وسط عشرات الحشود ، مما ادى الى اعتقاله مع حراسه الشخصيين من قبل السلطات النمساوية.

وفي حادثة اخرى، قام الصحفي”سرادشت عثمان” بكتابة مقال يتناقل موضوع محاربة الاقارب بين عائلة البارزاني، وبعد يومين تم اختطافه وقتله . وإن حقيقة اختطاف “سرادشت” ورميه في احد مزارع كردستان الحكومية ، مع تخطيه عدة سيطرات تفتيشية امنية دون تحريك ساكن ، يدلُّ على اكذوبة “كردستان الآمن والمستقر والديمقراطي”، وان الفساد مشكلة رئيسية في الاقليم.

ويُسلط التقرير الضوء على غرور وعدم اهتمام مسرور لكل ما يقال حوله، مع تكراره لكل المواقف المؤكدة لفساده، وبيّنت المجلة ، بحسب التقارير الامريكية لعام  2010، ان  مسرور قام بشراء اكبر قصر في العاصمة واشنطن بسعر حوالي اكثر من 800 مليون دولار، وردّ بالنفي عند مواجهته بهذا الشأن ، وبكل غطرسة قام بعد سنة بتنظيم حفل لعيد ميلاده في القصر ذاته . ويشير التقرير الى ان الاستخبارات كانت موافقة على تغاضي كل اساءات مسرور الانسانية . لكن أمرين جعلا ساسة البيت الابيض يعيدون النظر بهذا الحليف :

اولا – الحرب ضد داعش

بينما كان مسرور حليفا ضد داعش في الظاهر ، تسربت معلومات عن تهريب شحنات ومواد عسكرية الى مراكز مجهولة في الموصل عرفت فيما بعد على انها مراكز لداعش ، وساهمت هذه المواد والشحنات المهربة فيما بعد في سقوط الموصل.

كما ان، ابداء البارزاني عن رغبته بإجراء اتفاقية تجارية مع داعش ، بعد سقوط الموصل ، اثارت شكوكاً لا توصف ، وتم تجاهلها من قبل دول العالم ، ولكن لم تتجاهلها الاستخبارات.

ثانيا – استفتاء استقلال كردستان المزمع اجراؤه في الـ 25 من ايلول

وفي المقابلات السياسية من اجل الاستفتاء بين الجهات الدولية وكردستان ، مع تعيين مسرور كحليف مناقشات الاستفتاء، رأت الجهات المعنية ان مسرور افاد برغبته بنجاح الاستقلال كونه يسعى للتقسيم وتكريس الحكم المستقبلي من اجله ، وان سبب الاستفتاء ليس سياسياً واقتصادياً كما يدعون ، فقد كان كلامه خالٍ من الوطنية.

وختمت المجلة التقرير نقلا عن الاستخبارات الاميركية، بإقرار من ساسة البيت الابيض بأن العلاقة الحالية بمسرور البارزاني وكردستان هي مصدر وسبب لإحراج واشنطن “.

000
قراءه 1291 مرات
تقييم المادة
(6 تصويتات)

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

430 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع