إسرائِيل والغّرب مَعَ دَوْلة كُوردُستَانْ ولكن  - فرياد إبراهيم

إسرائِيل والغّرب مَعَ دَوْلة كُوردُستَانْ ولكن - فرياد إبراهيم

 

 المعلوم ان أمريكا والغرب ويهود العالم يـتخذون خطوات هامة عملية في سبيل تحقيق هذا الهدف اي هدف اقامة الدولة الكورديّة وعمليا وذلك واضح وجلي في تصريحات مفكري وحاخامات اليهود و الكتاب الأنكليز والأمريكان. أذكر منهم د.مورداخاي زاکین، مؤسس جمعية الصداقة الإسرائيلية الكردية
و(فيكتور شاربى ) في احدى مقالاته
Who Truly Deserves a State? The Kurds or the Palestinians?
By Victor Sharpe
في مجلة
American Thinker 
الأمريكية الأسبوعية في 19 – 2 - 2013
 وخلاصة اطروحته وبحثه الطويلة هي : أن للكورد واليهود تأريخ مشترك من النضال من أجل الوجود وتقرير المصير منذ (721 – 715 قبل ميلاد المسيح. ) ويعزز كل ذلك بالثوابت التأريخية
وكتاب
 Invisible Nation: How the Kurds' Quest for Statehood Is Shaping Iraq and the Middle East
للكاتب الأمريكي
Quil Lawrence 
مؤلف كتاب ( القومية غير المرئية ) 
يقع في 385 صفحة ، ويستهل كتابه ب 
The Kurds remain the largest ethnic group in the world without its own nation
أي  لا يزال الكورد اكبر مجموعة عرقية في العالم بدون كيانها وقوميتها الخاصة بها  
 العالم بدأ بالتوجه الينا اخيرا والاهتمام بنا كشعب بلا دولة ولا كيان ويسعى البعض فعلا وقولا الى تحقيق مكسب لهم ، نوع من الكيان القومي يجمعهم في دولة واحدة على غرار يهود العالم . لكن السؤال الستراتجي الآن وفي كل زمان هو
 هل لقادة واعضاء الحزبين والأحزاب الأخرى المسيطرين المهيمنين على الساحة السياسية الكوردية هل لديهم أدنى توجه أو حتى تفكير بهذا الشأن؟ وقبل ذلك يتبادر الى الذهن سؤال آخر لا يقل أهمية: هل يدرك هؤلاء أو يقرؤون شيئاعما يكتب الآخرون عنا ولنا وعن مصيرنا 
لا اعتقد ان هناك سعي جدي ونيّة صادقة في اتجاه الاستقلال لاسباب متعددة منها
 اولا: الدولة الكوردية تحتاج الى قادة امناء كفوئين والقيادة الكوردية بكافة احزابها على الساحة اثبتت فشلها في كل الميادين وفي المحافل الدولية صاروا يضرب بهم المثل في التشتت والتشرذم والعداء المتبادل والمنافسة غير الشريفة
 ثانيا: العلاقات بين الاحزاب الكوردية لم تتحسن بل على العكس فالخلافات تعمقت وتوسعت اكثر واي شكل من اشكال الاستقلال مجهوضة سلفا ، وستفوت الفرصة نهايا وتعود (ئاش به تالى) جديد
 ثالثا: القيادة الحالية متفردة في الحكم والعالم الحرّ يعلم ذلك جيدا. وهذه الحقيقة بالذات تعد من العوائق الكبيرة في وجه اي شكل من اشكال الاستقلال سواء فدراليا كونفدراليا دولة مستقلة ذات سيادة ودستور ملكيا دستوريا او جمهوريا مقيدة بدستور الخ....
 رابعا: الإستقلال الإقتصادي يجب ان يسبق الإستقلال القومي. بلا اقتصاد متين وميزانية وموارد ثابتة لا يتحقق حلم الكورد الأكبر..الموارد موجودة لكن بيد السرّاق الحاميها حراميها
 *قبل فترة سأل مراسل البي بي سي البريطانية(سبق ان ذكرت ذلك) قباد طالباني عن الضجة القائمة حول الاستفتاء قائلا لقباد: هل انتم جادّون في أمر الاستفتاء على الإستقلال 
 فأجاب قباد (المسكين) الذي تم تخديره تخديرا تامّا بمنصب (نائب رئيس كولللل الاقليم): الاستفتاء يحتاج الى أموال ونحن نمرّ بحالة أزمة اقتصادية مالية خانقة والميزانية خاوية
 فضحك المراسل قائلا: وهل هناك دولة تقوم بلا اقتصاد؟!!!!!!! هههههههههههههههه فظل المراسل الأشقر يضحك؟؟؟هههههه حتى أدمعت عيناه ههههههه

فهل نَضحكُ أو نَبكي

فرياد

14-6-2017

000
قراءه 461 مرات اخر التعديلات الخميس, 15 حزيران/يونيو 2017 08:44
تقييم المادة
(9 تصويتات)

2 Responses Found

  • رابط التعليق
    فرياد الخميس, 15 حزيران/يونيو 2017 21:01

    اخ سرسبيندار سندي

    لطف منك استقبالك الحار لي ,وتعليقك القيم

    اخي هذا ما يسمح به الوقت في الوقت الحاضر- ولك وللاخوة ان تتابعوا نشاطاتي المتنوعة على الفيسبوك
    عنوان
    Fryad Hugo face book

    مع ارق التحيات وخالص الامنيات

    Report
  • رابط التعليق
    س . السندي الأربعاء, 14 حزيران/يونيو 2017 23:18

    ١: اولا الحمد على السلامة وعودة ميمونة على موقعك صوت كوردستان ؟

    ٢: صدقني ماذكرته ذكره الكثيرون وهو المضحك المبكي ؟

    ٣: نعم اسرائيل والغرب من الجادين في دعم توحيد واستقلال كوردستان ، والمصيبة كيف يتعاونون ومعظم قادة الكورد مع ألاسف حرامية ونصابون ، والاستقلال والشعب والوطن بالدليل والبرهان أخر همهم ؟

    ٤: وأخيراً ...؟
    أتمنى من شباب الكورد خاصة الذين في الغرب أن يطورو أنفسهم من خلال اقتناء العلوم والمعرفة وان لا ينساقوا وراء جهة أو جبة او حزب خاصة الأحزاب الحالية التي اكل الدهر عليها وشرب ، إذن نحن بأمس الحاجة الى حزبين او ثلاث فقط فيهم كل مواصفات الأحزاب وشرور الأحزاب الغربية والتي تجمع في ثناياها كل المواطنين بعض النظر عن القومية والملة والدين ، سلام ؟

    Report

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

108 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع