بعد أستسلام قيادات في حزب الطالباني/ حركة التغيير تقود العملية السياسية في الاقليم و بيدها مفاتيح الحسم

بعد أستسلام قيادات في حزب الطالباني/ حركة التغيير تقود العملية السياسية في الاقليم و بيدها مفاتيح الحسم Featured

متابعة11: محاولات حزب البارزاني و بعض قيادات حزب الطالباني من أجل سحب البساط من تحت ارجل حركة  التغيير و خاصة بع وفاة منسقها العام نوشيروان مصطفى لا تنتهي و متشعبة و لكن مع هذا فان الفشل السياسي و الاقتصادي لحزب البارزاني و بعض أجنجة حزب الطالباني جعلت من حركة التغيير تتحول الى أكبر قوة متنفذة في أقليم كوردستان و صانعة القرار السياسي فيه.

فبعد مرور حوالي سنة و نصف على  الازمة الحالية و تعنت حزب البارزاني في الموافقة على تفعيل البرلمان عاد البارزاني الى الموافقة على تفعيل البرلمان و لكن بشروط. موافقة البارزاني هذة المشروطة لم تأتي أعتباطا بل لأن حركة  التغيير صارت المحرك الاساسي للكثير من القوى الاخرى أيضا، لا بل أن أجنحة و شخصيات متنفذه داخل الاتحاد الوطني الكوردستاني صارت موالية لحركة التغيير و لموقفها من المسائل السياسية في الاقليم و مسألة الاستفتاء.

استسلام جناح كوسرت رسول و الملايختيار و سعدي بيرة الى البارزاني جعل الاجنحة الاخرى داخل حزب الطالباني تقترب في موقفها من حركة التغيير. كما أن جماهير الاتحاد الوطني الكوردستاني تعارض سياسة الجناح المستسلم في الحزب و يريدون منع التجارة بمسألة الاستفتاء و استغلال حزب البارزاني للاستفتاء لاغراض حزبية و شخصية.

الى الان أستطاعت حركة التغيير الحفاظ على وحدتها و وحدة موقفها من مسأئل كثيرة في الاقليم و منها الاستفتاء و اذا استطاعت الحفاظ على و حدتها هذة و اضهار وجة حزبي ديمقراطي  للجماهير الكوردستانية  فأن اكثر من  نصف الاتحاد الوطني الكوردستاني سيتفق معها في مناطق السليمانية و كركوك و حلبجة على الاقل و يستطيعون تنفيذ الاتفاقية الاستراتيجية بينهما و ترك كوسرت رسول علي و الملابختيار و سعدي بيرة ينظمون الى حزب البارزاني.  و في الجانب الاخر فأن كوادر من الاتحاد الاسلامي ايضا منزعجون من موقف حزبهم الاستسلامي و يتوقون الى موقف وطني مستقل.

حزب البارزاني و خاصة بعد كشف عدم حصولهم على تأييد اية دولة في مسألة الاستفتاء يمرون بأضعف مراحلهم و حركة التغيير بطرحها للمشروع البديل للاستفتاء الصوري بأستفتاء حقيقي في الاقليم ستسحب البساط من تحت أرجل حزب البارزاني ايضا و لكن كل هذا يتعلق بمدى تحمل قادة حركة التغيير للمسؤولية التاريحية التي تقع على عاتقهم في هذا الوقت بالذات الحساس قوميا و تنظيما بالنسبة لهم.

هذه الخطورة يدركها حزب البارزاني و حزب الطالباني و لهذا فمن غير المستبعد أن يعملوا على تفريق صفوف حركة التغيير من خلال طرح مسائل حساسة كالاستعجال في تعيين امين عام جديد للحركة أو طرح صيغ جديدة للقيادة بهدف تفريق قيادات الحركة و الاستفادة من الاختلافات لفرض أستسلام ممائل لحزب الطالباني و الاتحاد الاسلامي عليهم. 

000
قراءه 1660 مرات
تقييم المادة
(11 تصويتات)

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

109 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع