اسايش ايزيدخان لحاضر ومستقبل امن لشنكال وقراها

دعا اعضاء في اسايش ايزيديخان جميع مواطني شنكال للاتفاف حولهم ودعمهم لانهم القوة الذاتية وبارادة شعبية ، فيما اكدوا ان قواتهم جاءت لضمان مستقبل امن لشنكال. 

روج نيوز- ابراهيم ايزيدي

بعد ان تعرضت شنكال لابادة القرن بهجمات شنها داعش في 3 اب 2014،ابان انسحاب بيشمركة الديمقراطي الكردستاني من المنطقة،تأكد الاهالي الايزيديون انهم هم من يجب حماية انفسهم بسواعد ابنائهم وبارادتهم.

وبدعم معنوي من حزب العمال الكردستاني الذي سارع للوقوف بوجه عمليات الابادة بحق الايزيديين في اب 2016، شكل اهالي شنكال وحدات مقاومة شنكال YBŞ ورديفاَ نسائياً لها باسم وحدا المرأة  YJŞ ،ومن ثم اصبح الفئة الشابة تنضم لصفوف  قوات "اسايش ايزيدخان"  وهي القوات الامنية التي تقوم بمهام حفط الامن في كل منطقة تحررها  الوحدات من مرتزقة داعش.

في قرية دهولا بشنكال التي تتحمل فيها قوات اسايش ايزيدخان مسؤولية بسط الامن، تحدث عدد من اعضائها لوكالة روج نيوز، وجهوا خلال حديثهم رسالة الى اخوتهم  في المخيمات.

 وقال عضو الاسايش برخدان شنكالي نحن مهمتمنا بسط الامن في القرية وحماية اهالينا فيها، تشكلت قواتنا لهذا الهدف، القوة منا وفينا لاننا نعلم جيد واجب الحماية الذاتية هو واجبنا وليس من واجب اي جهة اخرى، سنكون درعاً امام اي هجوم او تهديد بعد ان تعرضنا على مدار القرون لابشع عمليات الابادة.

وناشد برخدان الشبيبة الايزيدية للانضام الى صفوفهم وقال " يكفيهم جلوساً في المخيمات و مراقبة دموع امهاتهم، عليهم ان ينضموا الى قواتنا الامنية الذاتية لحماية انفسهم واهاليهم."

دمهات ايزيدي اكد ان قوات اسايش ايزيدخان الى جانب وحدات مقاومة شنكال و المرأة هو الامل الوحيد لبقاء هذا البلد امناً و متصدياً لاي هجوم كما الذي تعرض له الاهالي سابقاً وراح منهم الاف الضحايا.

وقال "اذا كنا نريد مستقبلاً امناً لوطننا فيجب على جميع المواطنين الالتفاف حول قوتنا و دعمنا لاننا اصحاب ارادتنا ولا نقبل ان يفرض علينا ارادة جهات اخرى... على رجالنا و نسائنا ان ينضموا الى صفوفنا فالوقت مناسب لذلك."

خلف اديكه وهو ايضاً عضو في قوات اسايش ايزيدخان قال انه انضم القوات لانه على يقين انها القوة الوحيدة التي تستطيع اداء واجبها الامني في القرى و البلدات بشنكال، كونها قوة ذاتية تشكلها ابناء و بنات المنطقة، داعياً المواطنين الى مساندتهم في مهامهم و تقوية صفوفهم.

000
قراءه 88 مرات
تقييم المادة
(0 تصويتات)

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

65 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع