حزب الديمقراطي الكوردستاني البارتي والاغتيالات السياسية- ترجمها زكي شيخو

حزب الديمقراطي الكوردستاني البارتي والاغتيالات السياسية- ترجمها زكي شيخو

حزب الديمقراطي الكوردستاني,منذ تأسيسه 1946 وحتى بداية انشقاقه الى جزأين في عام 1964 (المقصود هنا الانشقاق الذي حدث بين المكتب السياسي بقيادة الاستاذ ابراهيم احمد وجلال طالباني و رئيس حزبه الملا مصطفى البارزاني,المترجم ) كان حزبا تحرريا وطنيا كوردستانيا وتقدميا.barzani mesod

بعد طرد او انشقاق الجلاليين* من الملالي* بدأ الحزب خطوة بخطوة اختيار طريق حزبا عائليا ورجعيا,في المؤتمر الثامن للحزب عام 1970 في منطقة ناوبردان اصبح الحزب بشكل نهائي حزبا عائليا, في ذلك المؤتمر ولأول مرة اصبح ابناء المرحوم ملا مصطفى البارزاني كل من ادريس ومسعود اعضاء القيادة ومن ثم اصبحوا اعضاء في المكتب السياسي واعضاء مقر البارزاني.

كما يسردها كل من المؤرخين المرحوم جرجيس فتح الله و السيد ايوب بارزاني, في ذلك المؤتمر حدث تزوير في الاصوات لصالح الاثنين –ادريس ومسعود- لكي يكون اصوات الاثنيين متساويين لاجتناب حدوث مشاكل محتملة في العائلة,بهذا الشكل حصل كل من الاخويين على 450 صوتا و وصلوا الى قمة مركز القرار,(للتأكد من المعلومة انظر الى كتاب جرجيس فتح الله زيارة للماضي القريب-ستكهولم دار الشمس للطباعة والنشر الصفحة 67 وايضا في كتاب ايوب بارزاني بعنوان الحركة التحررية الكردية وصراع القوى الاقليمية والدولية 1958-1975 جنيف دار النشر الطبعة الاولى ص 393 )..

كانت هذه العملية اول اشارة واول ضربة لتحويل الحزب من حزب وطني الى حزب العائلة وبسبب ذلك الشعب الكوردستاني منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا يدفع ضريبتها,ذلك المؤتمر كان نقطة تحول في تاريخ البارتي وتاريخ الشعب الكوردستاني ايضا, لان عائلة البارزاني استطاعت عن طريق ذلك المؤتمر حصد ثمرة جهود وكدح ومحاولاتهم المتواصلة لمدة ست سنوات واستطاعت ان تشرعن تحويل الحزب الى حزب العائلة,بعد ذلك المؤتمر اصبح مقر البارزاني اهم مؤسسة حزبية,وكانت قيادة مقر البارزاني تـتألف من المرحوم بارزاني الاب وابناءه الاثنين, كانت جميع القرارات المصيرية والمهمة التكتيك واستراتيجية الثورة,الحرب والسلام,المفاوضات وعدم قبولها, تطوير العلاقات وافشالها سواء على المستوى الداخلي او الخارجي,و ثروات وامكانيات الثورة وكيفية صرفها,وتعين وترفيع او اعفاء واقالة كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين للثورة, اعتقال وقتل وملاحقة اعداء العائلة,جميع هذه القرارات كانت تتخذ من هذا المقر, حتى قرار اش بطال اي مصطلح تعطيل الطاحونة كما سماها البارزاني بمعنى اعلان انهاء الثورة الكوردية بعد 14 عاما من الكفاح في 19/3/1975 تمت فقط ببرقية من هذا المقر.

منذ ذلك المؤتمر وحتى الان اصبح دور و وظيفة المكتب السياسي واللجنة القيادية ومؤسسات البارتي فقط ادارة مصالح العائلة وتنفيذ متطلباتها.

التربية الاجتماعية والسياسية لهذه العائلة عبارة عن تأليه الذات اي وضع انفسهم مكان الإله, لذا يربون اطفالهم منذ اللحظات الاولى لنطقهم بالكلمات وفهمهم لها بإنهم يختلفون عن اقرانهم, يلقنونهم ويقولون لهم انكم احفاد عائلة ثورية, ابائكم واجدادكم كانوا اسياد الكورد وانتم في المستقبل سوف تصبحون اسيادهم,ان لم يكن هناك وجود لابائك واجدادك لما كان للكورد وجود,مصالح الكورد ومصالح عائلتنا متلازمة ومترابطة مع بعضها البعض بشكل عضوي لا يمكن الفصل بينهما,اي شئ يخدم مصالح عائلتنا فهو من تلقاء نفسه يخدم مصالح الكورد,ان لم يكن هذا الوطن و ثرواته ملك لنا لما كان لهما اي وجود,لذا فهو حلال علينا ومن حقنا,

إليكم بعض الامثلة لاثبات هذه الحقيقة, ذكر مسعود بارزاني خلال انعقاد مؤتمر حزبه الثالث عشر في (١١- ١٨/١٢/٢٠١٠) اسم احد احفاده وهو ابن مسرور وقال انه اكد لي لا تقلق يا جدي انا سوف احرر كوردستان و كركوك وكان عمر حفيده حينها 3-4 اعوام, مثالا اخر قبل عدة اعوام قال الابن البكر لنجيرفان بارزاني حينها كان عمره لا يتجاوز 12-13 عاما ان هذه الرفاهية التي يعيشها الشعب الكوردستاني هي ثمرة جهود وكفاح والده,في حين كانت جميع الاستحقاقات المالية للاقليم تأتي من بغداد و لم يجهد والده بمقدارة ذرة لايجادها والحصول على تلك الاموال,المثال الثالث في مقابلة له مع جريدة نيويوك تايمز الامريكية قال ياسر منصور بارزاني كيفما يدور عبادة الشمس نحو الشمس دائما يتوجب على الشعب الكوردي ايضا ان يتبعوا ويديروا وجوههم نحو الرئيس مسعود بارزاني.

مثل هذه التربية الاجتماعية والسياسية تصنع اشخاصا لا يرون احدا سوا انفسهم ومصالحهم,ولا يعيروا اي اهتمام لاراء وطروحات الاخرين ولا لمصالح وبرامج سياسية لاي حزب اخر,هذه التربية الفاشلة سلسلة متواصلة كقصة البيضة والدجاجة الواحدة تخلق الاخرى وتنتجها,دون ان تحدث اي تغييرات ايجابية على هذا النمط من التفكير والمنطق لهذه المجموعة, لذا ترى دائما كبارهم يفكرون كشبابهم والعكس صحيح ويعملون ويتحركون مثل بعضهم و يستنسخون من بعضهم بشكل مستمر دون انقطاع,عندما يتربى الانسان منذ طفولته بهذا الشكل ويصبح بالغا وفجأة يصبح عضو مكتب السياسي للحزب ويرى نفسه بين الجاه والثروة والسلطة والحشم والخدم وذوي الثراء والمكانة وعندما يطأطأ اصحاب النفوذ والمسؤولين وكبار السن في الحزب رؤوسهم و ينحنون له ويقفون سندا له, يزرع هذا الشخص في روحه ويصدق ما كان يقول له عائلته انه يختلف عن اقرانه وانه سيد هذا الحزب والارض والشعب؟؟؟ لذا من يتجرأ و يخرج عن اطار رغباته و مصالحه فأهون شئ لديه هو ان يقرر بزهق روحه وتصفيته وازالته من الوجود.

لا يستطيع هذا النوع من البشر قطعا تحقيق و تأمين الخبز والحرية والكرامة للشعب,وبما ان التربية الاجتماعية والسياسية ايضا لا تعطيه الفرصة ان يرى احدا سواه جالسا على كرسي السلطة,لذا يتسبب في ظهور الاحتجاج ومعارضة سلطته وحكمه,و بغية القضاء على الاحتجاجات او قمعها لا احد بأستطاعته ان يعيقه في التوجه نحو استخدام العنف والشدة,هناك العشرات والمئات الالاف من الناس في المجتمع الكوردستاني يؤمنون (بتاريخ ونضال وتقديس العائلة البارزانية والبارتي؟؟؟) لكن كل ذلك لا يشفي غليلهم,وكما قالها ياسر ابن منصور بارزاني يتوجب على جميع الشعب ان يؤمنوا بقدسيتهم ويخضعوا لهم,وفي سبيل تحقيق هذه الرغبة والخيال يمارسون اسلوبين في التعامل,احدهما عبر محاولة شراء ذمته بالمال واغرائه او التعذيب والقتل,فعبر الاسلوب الاول استطاعوا شراء ذمم الالاف من الناس والسياسيين والكتاب او من يسمون ويدعون انفسهم مثقفين,ومن يخالفهم يصبون جام غضبهم عليه لذا يحاولون تصفيته جسديا وان لم يستطيعوا تحقيق ذلك يحاولون بشتى الوسائل قتله سياسيا واجتماعيا ويخطفونه ويعتقلونه ويسجنوه...ويقومون بتشويه سمعته ويتهمونه بتهم باطالة ويعدون ملفات قضايا ضده وينسجون عنه قصص باطلة كاذبة او يتهمونه بالخيانة....

القتل السياسي في تاريخ حزب الديمقراطي الكوردستاني البارتي
البارتي منذ تأسيسه حتى عودة بارزاني الاب من الاتحاد السوفيتي الى العراق, لم يحدث اي محاولة للاغتيال الفكري اوالجسدي في كوردستان,سواء على المستوى الداخلي للحزب او مع الاحزاب الاخرى,لكن من يقرأ مذكرات زرار سليمان بگ دەرگەلي-بعنوان مذكراتي ما بين اعوام 1943-1977- سوف يعلم بإن المرحوم ملا مصطفى مارس في الاتحاد السوفياتي الارهاب الفكري مع رفاقه,إلا ان بعد عودة البارزاني الى العراق بدأ الارهاب الفكري والقتل الجسدي والسياسي من قبل البارتي يتطور بسرعة مذهلة سواء داخل الحزب او خارجه,وفي هذا المقال سوف الفت النظر سريعا على بعض هذه الممارسات:

1. في 30 حزيران عام 1959 ارسل بارزاني الاب في بغداد مجموعة من مسلحيه الى حمزة عبدالله سكرتير البارتي وطرده من الحزب بسبب الاختلاف في وجهات النظر,وكان المرحوم حمزة عبدالله سيقتل ان لم يكن قد غادر المكان قبل وصول المسلحين الى مقر المكتب السياسي للبارتي,وبغية تصفيته معنويا اتهمه البارزاني والبارتي بشتى انواع التهم الباطلة والملفقة.

2.  في عام 1963 قام حزب الديمقراطي في داخل مدينة السليمانية بملاحقة وتصفية الكوادر النشطة المتقدمة لحزب الشيوعي وقتل العديد منهم,وحول قرية كاني ماسي التي تقع بالقرب من السليمانية الى مقبرة (لاعداء) ومعارضي البارتي , بخصوص ذلك يروي المرحوم ملا احمد باني خيلاني في مذكراته:انه تقدم بشكوى لدى البارزاني ضد قتلى كوادرهم الحزبية..وفي يوم عودته من عند البارزاني و في طريقه مر من امامه"قادر تكران* وجماعته متجهين نحو مقر البارزاني,ففرح كثيرا معتقدا ان البارزاني استدعى هؤلاء القتلى لاعتقالهم ومعاقبتهم لكنه تفاجئ انهم عادوا محملين بهدايا من البارزاني ومكافئته لهم..( ملاحظة: هذه ليس اصل وثيقة بل مضمونه ، ليس بين يدى المصدر)

3. بعد انشقاق الحزب عام 1964 ارسل رئيس الحزب الديمقراطي شخصا لقتل السيدة ناهدة ابنة الشاعر والشيخ سلام والدة دكتور (روژنوري شاويس) واصيبت باكثر من خمس طلقات لكنها لم تمت,وحينها كانت المذكورة عضو قيادة الحزب وزوجها نوري شاويس كان عضو المكتب السياسي إلا انه كان مع الجلاليين.

4. قبل الانشقاق وبعد ان دبت الخلافات بين رئيس الحزب والمكتب السياسي وبدأت التناقضات تظهر للعيان,فبغية استصغار شخصيتهم وتقزيمها والاستهزاء بهم بين الشعب والحزب وبين قوات البيشمركة لم يكن ينادي البارزاني رئيس حزب الديمقراطي الاستاذ ابراهيم احمد ومام جلال باسمائهم انما كان ينعتهم ب بله و جله,ولتحطيم وقتل شخصيتهم كان يصفهم بإقذر الاوصاف ويوجه لهم الكلمات النابية,ومن امثلة على ذلك سمع والدي من بعض المترجمين للبارزاني في ذلك الزمن انه عندما كان يتحدث للصحفيين الاجانب عن التناقضات بينه وبين التيار الجلالي كان يشتم ويوجه كلمات نابية للشخصين المذكورين,وعندما شعر البارزاني بإن المترجمين لا يترجمون كلماته حرفيا قام بحركات وإشارات محاولا افهام الصحفيين عن معاني شتائمه واي كلمات بذيئة يوجهها لهم.

5.  في ربيع عام 1964 قام رئيس الحزب الديمقراطي بإرسال عدد كبير من قوات البيشمركة الى منطقة ماوت لاعتقال وقتل اعضاء المكتب السياسي للحزب الديمقراطي المنشقين,لكنهم اشتبكوا مع قوات البارزاني واستطاعوا بذلك الخلاص والهروب الى ايران.

6. في حزيران عام 1964 قام البارتي بخطف كل من علي حمدي و محمود حاج توفيق من احد البيوت,هؤلاء كانوا يشرفون بشكل سري من داخل مدينة السليمانية على ادارة اعمال ونشاطات الفرع الرابع للحزب الديمقراطي جناج مكتب السياسي المنشق,وفي اول يوم سنة 1966 بأمر من البارزاني تم رميهم بالرصاص وحتى الان لا يعرف احدا مقابرهم واماكن دفنهم,علي حمدي كان من اهالي منطقة اكري كان شخصا كادحا ومتعلما ومثقفا ووطنيا,في عام 1943 كان احد مؤسسي حزب رزكاري اي التحرير وعند اختطافه كان مسؤول الفرع الرابع للبارتي جناح المكتب السياسي,والمرحوم محمود حاج توفيق ايضا كان مسؤول الهيئة الادارية في الفرع نفسه,الاثنان اختطفا معا واستشهدا معا,و للاسف الشديد مثلما وارى البارزاني قبر محمود حاج توفيق واخفاه,كذلك اعتقل نظام البعث العراقي ابن محمود الوحيد اراس عام 1985 بسبب انتمائه لعصبة كادحي كوردستان و حتى الان مصيره مجهول و قبره مفقود.

7. بين عامي 1967-1968 قام بارزاني الاب بتسليم العشرات من القيادات وبيشمركة اللجنة الثورية لحزب الديمقراطي الكوردستاني الايراني احياءا او بعد قتلهم الى منظمة المخابرات والامن القومي الايراني (سافاك) منهم على سبيل المثال: القياديين سليمان معيني (فايق امين) وخليل شەوباش,اسماعيل شريف زادە,عبدالله معيني, ملا اواره (ملا احمد ابن ملا محمد امين هموند), ملا رحيم ورتي (ميرزا احمد), صالح لاجاني ورفاقهم و موراد شيديز والعشرات من البيشمركة الاخرين.

8. في عام 1971 عن طريق سيناريو معد من قبل الاستخبارات التركية وتنفيذها من قبل البارزاني الاب,تم تصفية كل من السكرتيرين العامين للحزب الديمقراطي الكوردستاني التركي سعيد الجي ودكتور شفان وتصفية حزبهم, في البداية قام مسلحوا تنظيم الباراستن التابعة للبارتي (الباراستن جهاز استخبارات البارتي) في قرية قومري القريبة من حدود تركيا من ناحية جنوبي كوردستان بقتل سعيد الجي, وبعدها بأمر من البارزاني قام الباراستن بإعتقال دكتور شفان (الذي كان متواجدا في تلك الفترة هو وسعيد الجي في جنوبي كوردستان,المترجم) وحبسه في سجن رايات بتهمة قتله لسعيد الجي وبعد عدة اشهر تم رميه بالرصاص.

9. بعد عام 1966 حاول بارزاني الاب مرات عدة قتل جلال طالباني, ارسل البارزاني في احدى المرات برقية الى المرحوم الاستاذ حمزة عبدالله يطلب منه قتل مام جلال في المقابل يعفي عنه,البرقية موجودة لدينا, قامت منظمة الباراستن مرة اخرى بالتخطيط لقتل مام جلال لكنها باءت بالفشل.

10.                  بعد اصدار كتاب الاصابع تكسر بعضها للسيد نشيروان مصطفى في عام 1997,بسبب الجزء المعنون بمناسبة وفاة ملا مصطفى الملاليين والجلاليين في توازن,ارادت عائلة البارزاني قتل نشيروان في لندن لكن نتيجة تهديدات مام جلال تراجعت عن محاولة قتله.

11.                  في عام 1973 ارسل الباراستن شخصا من السليمانية الى بغداد وفي 22 تموز قام بقتل محمد حسن برزو بالقرب من بيته في منطقة الكفاح,كان هذا الشخص تاجرا كبيرا من اكراد الفيليين العيلام,كان يعيش هو وعائلته في بغداد,وفي عام 1959 عندما تلقى البارتي موافقة رخصة النشاط الحزبي بشكل رسمي من الحكومة العراقية,كان هذا الشخص المذكور احد اللذين قدموا طلب الرخصة, سواء من الناحية المالية او في الجانب النضالي قدم برزو خدمات جليلة وكثيرة للبارتي,عندما حدث الانشقاق في الحزب وقف الى جانب المكتب السياسي,وبعد بيان 11 اذار و اندماج طرفي النزاع بين جناحي الملا مصطفى بارزاني وجلال طالباني لم ينضم محمد حسن برزو الى هذا الاندماج وترك العمل الحزبي, بسبب عدم انضمامه الى جناج الملاليين قام الاخير بإغتياله.

12.                  كان المرحوم عبيدالله الابن البكر للبارزاني لسببين على تناقض مع والده واخويه المرحوم ادريس ومسعود,اولا كان ضد توريث الحزب لاخيه مسعود و ثانيا ضد سياسات وممارسات والده واخويه الاثنين,ولانه تعرف و تأثر بالافكار اليسارية عن طريق الشهيد فاخر ميرگەسوري كان والده مغتاظا منه كثيرا فحاول قتله مرتين,في المرة الاولى في عام 1972 عندما كان معتقلا في سجن خەلان وصلت اليه المعلومات بإن والده امر بقتله هذا المساء,في ليلة 6/6/1972 فر من السجن وبقي لفترة متواريا عن الانظار في منطقتي بلي وبارزان,قام والده بتهديد شيخ عثمان شيخ احمد صاحب منطقة بارزان من اجل اخراج وطرد عبيدالله من تلك المنطقة,في النهاية اضطر عبيدالله في اواخر تلك السنة ان يسلم نفسه للنظام البعثي,وفي النتيجة قام البعث سنة 1983 بقتله مع اثنين من اخوانه وهم كل من لقمان وصابر مع ثمانية الاف من البارزانيين المقيمين في مخيم قوشتبة,وفي المرة الثانية بعد مأساة نكسة 1975 وانهاء الثورة عندما كان مقر البارزاني في مدينة نغدة الايرانية, ارسل البارزاني الاب وراء جميل محو وطلب منه قتل ابنه عبيدالله وسوف يعطيه مقابل ذلك ما يطلبه من المال.. يروي جميل محو في كتابه بعنوان (مذكراتي داخل سجون الثورة الكوردية,جميل محو السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكوردي 1982,ص 253) ويقول عندما طلب البارزاني مني ذلك شعرت بالقشعريرة تجتاح جسدي, ومن دهشتي عجز لساني عن التحدث ولم استطع ان انطق بكلمة واحدة, والاكثر عجبا ان جميل محو منذ 28 ايار عام 1971 وحتى اعلان النكسة كان معتقلا في سجن خەلان بأمر من البارزاني بسبب تقربه من عبيدالله.

13.                  حمل البارزاني الاب الحقد والكراهية تجاه ابن اخيه شيخ عثمان شيخ احمد صاحب منطقة بارزان لسببين,فالشيخ كان يقف ضد التوريث لمسعود بارزاني و من ناحية اخرى كان البارزاني يريد ان يستولي على مشيخة بارزان ويحتكرها لنفسه,إلا ان المريدون في منطقة بارزان كانوا قد اعلنوا طاعتهم لابن الشيخ عثمان,وعندما اقتنع البارزاني بإن شيخ عثمان لن يستسلم لاي تهديد وحصار,في حزيران عام 1974 واثناء اشتداد رحى الحرب بين جيش الاحتلال البعثي وقوات الثورة,قام البارزاني بنفسه قيادة قوة كبيرة من البيشمركة وبدأ بالهجوم على شيخ عثمان وملاحقته هو وعائلته وجميع المريدون والدراويش التابعين له حتى سهول منطقة هولير واجبروهم على الاستسلام للنظام البعثي, هؤلاء الثمانية الاف من البارزانيين في قوش تبة الذين اخذهم البعث وقتلهم, كانوا جميعا من المعارضين واعداء عائلة البارزاني,هناك مثل للمصريين يقال في مثل هذه الحالات"یقتل القتیل ویمشي فی جنازتە", يقول الدكتور محمود عثمان بخصوص طرد الشيخ عثمان في صفحة 36 في الطبع الاول من كتابه "تقییم مسیرة الثورة الكردية وانهيارها والدروس والعبر المستخلصة منها ١٩٦١- ١٩٧٥): لم يقم لا البارزاني نفسه ولا احدا من ابناءه يوما بزيارة اي جبهة او ميدان المعارك ولم يضعوا خطة عسكرية لاي عملية هجومية او لحرب عصابات,ذهب البارزاني الى جبهة الحرب لمرة واحدة فقط وهي تلك التي ذهب فيها الى منطقة بارزان بغية طرد الشيخ عثمان.

14.                  قام البارتي في 15/11/1968 باعتقال 4 شبان من الفلاحين المدنيين في منطقة (گەلالە بالەكايەتي) وشابا اخر من منطقة (سد بالەكايەتي) بتهمة انتمائهم للجلاليين,كانت اعمارهم ما بين 20-28 عاما,وفي ايار عام 1969 وبأمر من اعلى سلطة للبارتي تم تصفيتهم جميعا وطمس اثارهم من وجه الارض,يقول اهالي تلك المنطقة تم دفن هؤلاء احياء وحتى الان مقابرهم مفقودة,الشبان هم كل من (رسول مصطفى رسول احمد من مواليد 1949,قادر حسين ملا قادر مواليد 1945,عزيز حسين ملا محمد المعروف باسم فقي عزيز سلاميني من مواليد 1942,حسن قادر محمد احمد المعروف باسم حسن ملا حاجي 1941, انور رسول شيخة).

15.                  في عام 1972 بعد ان انهى (12) كادرا من الحزب الشيوعي العراقي دورة سياسية لهم في الاتحاد السوفيتي واثناء عودتهم عن طريق سوريا الى العراق ودخولهم الى منطقة بهدينان,اعتقلهم عيسى سوار المسؤول العسكري للبارتي في تلك المنطقة وقام بتصفيتهم جميعا وحتى الان لا يعرف احدا اماكن مقابرهم.

16.                  بعد وفاة بارزاني الاب,بإمر من ادريس بارزاني ومسعود بارزاني تم اختطاف شيخ محمد هرسين عضو اللجنة المركزية للبارتي وتصفيته و منذ ذلك الحين اثره مفقود ولا يعلم زوجته و اولاده اين تم دفن جثته او اين تم رميها.

17.                  المجزرة التي ارتكبت بحق عائلة محمد الاغا ميرگەسوري هي نقطة نقاش والكثير من الاستفسارات, كان الاغا محمد رئيس عشيرة شيروان وهي عشيرة كبيرة تسكن في منطقتي بلي وبارزان,كان اغا محمد رجل وطني وثوري, تم تنصيبه في جمهورية كوردستان في مهاباد برتبة عسكرية رفيعة المستوى وهي الكولونيل وكان يشرف على معارك جبهة سقز,وبعد انهيار الجمهورية عاد مع الشيخ احمد شيخ منطقة بارزان الى العراق وتم اعتقاله من قبل الحكومة الملكية في العراق وحكم عليه بالاعدام, ومن ثم خفف حكمه الى 20 عاما وبعد مرور 6 اعوام على اعتقاله تم اطلاق سراحه,وقد شارك محمد اغا جميع المعارك التي دارت رحاها في منطقة بارزان,سواء تلك التي وقعت ضد الحكومة والجيش العراقي او ضد العشائر الذين يكنون العداء لشيوخ بارزان,وفي ثورة ايلول وصل رتبته الى قائد القوات,قوات سفين,اما فاخر ابن الاغا محمد وصل الى منصب عضو اللجنة المركزية للبارتي,في المؤتمر الثامن للحزب عام 1970 تم انتخابه كعضو اللجنة المركزية,قبل ذلك كان قد ذاع صيته ونال شهرة واسعة بسبب قيادته وخوضه للمعارك الكبيرة (کمعركة كورك في عام١٩٦٤ و هندرين عام ١٩٦٦) وبسبب انتصاراته ونجاحاته في قيادة المعارك التي دارت بين الملاليين والجلاليين في جميع مناطق السليمانية,نال اسمه شهرة واسعة في جميع مناطق كوردستان,و من ناحية القربى كان لهم اختلاط مع شيوخ بارزان, فوالدة ملا مصطفى كانت خالة والد الاغا محمد,و محبوبة زوجة ملا مصطفى والدة عبيدالله والاخرين كانت خالة الاغا محمد,رغم كل ذلك فلا شجاعتهم ولا وطنيتهم و ثوريتهم ولا حتى صلتهم القربى لم يسعفهم في الخلاص والنجاة ,فخلال عدة سنوات أمر ملا مصطفى بالقضاء على عائلة اغا محمد لسببين,اولا الخوف من قوة وامكانياتهم السياسية ونفوذهم والخوف من حدوث التحالف بينهم وبين ابنه عبيدالله ضده لذا امر باقتلاع جذورهم وإبادتهم وقتل كل الذكور في العائلة و القضاء على نسلهم...ففي عام 1963 خلال المعارك الدفاعية عن بارزان ضد الجيش العراقي استشهد حسين الابن البكر لاغا محمد,وفي تموز عام 1971 قام قوات الباراستن في داخل مدينة هولير بقتل جميل محمد اغا,وفي تمور عام 1972 تم اعتقال فاخر واخوه سعيد واحدى اقاربهم خلو برادوستي وتم محو اثارهم من على وجه الارض وحتى الان لا يعرف احد اين تم دفنهم و اماكن مقابرهم مفقودة,ومنذ نيسان عام 1972 وحتى اعلان النكسة وانهاء الثورة كان كل من محمد اغا وابناءه رشيد واسعد ومجيد وجوهر معتقلين في سجون رايات وخەلان,وفي ليلة 22 اذار عام 1975 اي بعد ثلاثة ايام من اعلان النكسة تم رميهم بالرصاص من قبل مقر البارزاني نفسه ورمي جثثهم بعيدا,وبعد عدة ايام من البحث استطاع عوائلهم ايجاد جثثهم.

18.                  في منتصف اعوام التسعينيات قام البارتي من داخل مدينة هولير بالهجوم على حزب العمال الكوردستانيPKKواعتقل حوالي 100 كادر ومقاتل منهم وقام بتصفيتهم واخفاء اثرهم ولا يعرف احد مكان قبورهم واخبارهم مفقودة حتى الان (المقصود هنا اعضاء حزب العمال الكوردستاني واغلبهم من الجرحى الذين كانوا يتلقون العلاج في المدينة,المترجم)

19.                  في بداية اعوام الثمانينيات على طريق رازان التي كانت تقع تحت سيطرة البارتي انفجرت قنبلة بسيارة فتاح اغا مما تسببت في استشهاده,حينها اصدر اعضاء منظمة (کاژیک)* القدامى في مدينة السليمانية بيانا يحملون فيها عائلة البارزاني مسؤولية اغتياله,وحسب ادعائهم ان فتاح اغا كان بصدد ترك صفوف البارتي وعند معرفتهم بنيته قاموا بتصفيته بهذا الشكل,حتى هذا اليوم لم يقم البارتي بتنظيم مناسبة واحدة لذكرى استشهاد هذه الشخصية الوطنية المناضلة,كان فتاح اغا عضوا في منظمة کاژیک قدم خدمات جليلة وبكل قوته للعائلة البارزانية,كان رجلا شجاعا ومحبوبا بين قوات البيشمركة.

20.                  محمد رحيم المعروف باسم (هڤاڵ جوجڵە) كان عضو قيادة البارتي قتل في هولير في منتصف التسعينيات من القرن الماضي,بعد مقتله نشر رسالة له يعبر فيها عن تذمره الكبير من بعض ممارسات البارتي,وكان اصابع الاتهام موجهة نحو قوات الباراستن بإن هم من قاموا بتصفيته بسبب احتجاجاته واستياءه المكتوب في تلك الرسالة.

21.                  كما قتل نقيب عثمان نورولي في هولير بنفس سيناريو محمد رحيم و كانت اصابع الاتهام موجه نحو قوات الباراستن.

22.                  وفاة المرحوم جوهر نامق (السكرتير السابق للمكتب السياسي للبارتي قبل انشقاقه) بهذا الشكل المفاجئ,تم توجه اصابع الاتهام نحو الباراستن بإن لهم يد حول كيفية وفاته (مسموما,المترجم) ,ان تعامل وتصرفات عائلته تجاه حزبه السابق بعد وفاته يثبت ان لديهم شكوك حول البارتي.

23.                  ايضا وفاة المرحوم فلك الدين كاكايي بهذا الشكل المفاجئ اثار شكوك وهواجس لدى عائلته واقربائه,وفي هذه السنة قامت عائلته بنقل مناسبة ذكرى وفاته الى منطقة حلبجة وهاوار.

24.                  في ليلة 24/8/2015 فريدون جوانروي عضو المكتب السياسي لحزب الديمقراطي ومسؤول جبهة خازر الذي كان يخدم عائلة البارزاني منذ اربعين عاما قتل في حادث مشبوه,التعامل الفظ للبارتي مع عناصر حمايته الجرحى الذين كانوا يرافقونه اثناء الحادث والتصريحات المتناقضة لبعضها لكل من قوات الشرطة والمؤسسات الامنية للبارتي واعلامه الحزبي جعل اصابع الاتهام يتجه نحو البارتي نفسه,هناك ثلاثة اسباب لتصفيته من قبل البارتي,شاع بين الشعب انه كان ضد تمديد ولاية البارزاني ووقف في وجه مسرور بارزاني و كان لديه معلومات سرية حول اسباب انسحاب قوات البارتي امام تقدم داعش في شنكال لذا كان يتوجب تصفيته ودفن المعلومات التي في حوزته الى القبر.

25.                  في 23/26 ايار عام 1993 قتل رؤوف كامل اكريي رئيس منظمة (كفاح كادحي كوردستان) في دهوك,يشك عائلته والرأي العام بإن البارتي يقف وراء تصفيته,ويوجهون الاتهام نحو مسؤول كبير للبارتي,رؤوف كامل كان سياسيا يساريا وثوريا مخلصا.

26.                  وفي تلك الفترة قام البارتي بقتل اثنين من السياسيين في دهوك وهم كل من ابو نصير الشيوعي والمسيحي فرانسيس شابا.

27.                  في 5 اذار عام 2008 ارسلت قوات الباراستن مفرزة تابعة له من هولير الى داخل كركوك وقامت هذه المفرزة في حي رحيم اواه بقتل الدكتور عبدالستار شريف بسبب ارائه و الاختلاف في وجهات النظر.

28.                  في 21/7/2008 تم اغتيال الصحفي سوران مامة حمه امام باب منزله في مدينة كركوك, يوجه كل من عائلته والمؤسسة الاعلامية لڤین التي كان يعمل لديها سوران كمراسل في كركوك اصابع الاتهام نحو قوات الباراستن التابعة للبارتي.

29.                  في 4/5/2010 تم اختطاف الصحفي سردشت عثمان من امام انظار عشرات الاشخاص بالقرب من باب الكلية التي كان يدرس فيها في مدينة هولير,وبعد يومين تم العثور على جثته قريبا من مدينة موصل,تم قتله بشكل وحشي جدا,عائلته واقربائه والكثير من الناس على قناعة بإن قوات الباراستن التابعة للبارتي هي من قامت بقتله.

30.                  في 13/8/2016 تم اختطاف الصحفي وداد حسين من امام انظار العشرات من الناس في مدينة دهوك وبعد عدة ساعات تم العثور على جثته وقد تعرض للتعذيب والتمثيل بجثته,يتهم عائلته والملايين من شعب كورستان قوات الباراستن بقتله.

31.                  في 22/11/2016 قتل العلامة ومسؤول مركز علماء الاتحاد الاسلامي الكوردستاني الدكتور هوشيار اسماعيل الإمام وخطيب جامع عمر بنديان بسلاح كاتم الصوت في بيته, هناك شكوك كثيرة انه قتل بسبب تلك الخطب التي كان يلقيها في الجامع ضد ظلم السلطويين,اعلنت شرطة مدينة هولير عن اعتقال القتلة المجرمين واعترافهم بالجرم الذي ارتكبوه,لكن بسبب عدم حيادية الشرطة والمحكمة ولديهم ماضي في هكذا سيناريوهات مفبركة,لا يثق الشعب بكلام وتصريحات الشرطة, فقضية كل من نوري نانه كەلي و فريدون جوانرويي,دكتور كمال سيد قادر, شيخ زانا,سردشت عثمان,بارزان رشيد عثمان,وداد حسين,شكري زين الدين والعشرات من هذه القضايا في هولير ودهوك, يثبتون ان الشرطة والمحاكم في مناطق نفوذ وسيطرة حزب الديمقراطي الكوردستاني البارتي ليسوا احرارا وحياديين,انما جميعهم منحازين للبارتي,لذا اي تصريح من قبل الشرطة وقرارات المحاكم في هولير و دهوك هي محل شك وعدم الثقة والشعب لا يثقون بهم.

32.                  في 1/12/2016 تم العثور على جثة شكري زين الدين ريكاني مصور قناة الفضائيةKNNبالقرب من قريته (بانه سر) التابعة لناحية شيلادزي وقضاء اميدية,فالتصريحات المتناقضة لكل من الشرطة ومسؤولي الحزب الديمقراطي في تلك المنطقة والاعلام التابع للبارتي اثاروا الشكوك حول انفسهم بخصوص الحادث.

33.                  الحملة الاعلامية ضد سروة عبدالواحد النائبة عن كتلة حركة التغير في مجلس النواب العراقي و محاولة قتلها معنويا من قبل العائلة البارزانية اثبات ودليل قاطع وحي بإن هذه العائلة ان لم تستطع قتل اعداءها او اسكاتهم تحاول النيل من سمعتهم,لكن بسبب سمعة هذه العائلة السيئة كثيرا فأنهم ان حملوا الحقد تجاه اي شخص,يصبح ذاك الشخص بطلا في نظراغلبية شعب كوردستان ,وهكذا اصبحت السيدة سروة بطلة لذا اتمنى في المستقبل ان ترشح نفسها لمنصب رئاسة الاقليم.

بإستثناء حادثة الرقم 17 التي يقال عنها انهم قتلوا بسبب المال,اما ما تبقى قتلوا بسبب افكارهم وطروحاتهم السياسية او تم محاولة قتلهم,حتى ذلك الحين الذي يتشكل فيه محاكمة نزيهة حيادية ومستقلة لحسم كل هذه القضايا المتهم الاول في ذلك هو حزب الديمقراطي الكوردستاني البارتي,الحل؟ من اجل قطع اليد القاتلة للسياسيين والاراء والافكار المختلفة بشكل نهائي يتوجب وفق سيادة القانون والضغوطات السياسية والاجتماعية عدم إتاحة الفرصة للعائلة البارزانية التمادي اكثر و ان تحكم الوطن حسب الشرعية الثورية,ويجب عدم فتح المجال لهم للمشاركة في صنع وتنفيذ القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخ اكبر من حجمهم الانتخابي,عكس ذلك تصبح هذه العائلة خطرا فادحا على حاضر ومستقبل الكورد في جميع اجزاء كوردستان.

*الجلاليينوهنا يقصد به الكاتب التيار الذي كان يقوده جلال طالباني,المترجم.

*الملاليين ويقصد به الكاتب التيار الذي كان يقوده ملا مصطفى البارزاني,المترجم.
*قادر تكراناحد قادة العسكريين للبارتي المعروف بعدائه لمن يختلفون مع البارزاني خاصة عدائه للجلاليين,المترجم

*الباراستن:جهاز الاستتخبارات التابعة لحزب الديمقراطي الكوردستاني يقوده مسرور بارزاني ابن مسعود بارزاني تشكل هذا الجهاز عام 1965 من قبل الموساد الاسرائيلي,المترجم

*كاژيك: جمعية حرية وحياة ووحدة كوردستان,تاسست من قبل طلبة الكورد الاشتراكيين,هناك تضارب في المعلومات عن مكان نشأتها بعضهم يقول انها تشكلت في مدينة مهاباد في كوردستان الشرقية اي في ايران واخرين يدعون انها تشكلت في السليمانية في جنوبي كوردستان عام 1959,من اهم قياداتها المعروفين في السليمانية ابراهيم احمد وكامل زير وجمال نبز,كانت اول منظمة قومية كوردية تنادي بجميع اجزاء كوردستان.المترجم

الكاتب محمود رضا امين

ترجمها من الكوردية الى العربية الاعلامي زكي شيخو

ملاحظة:الكاتب نشر المقال بتاريخ-18-12-2016 ومنذ ذلك الوقت وحتى ارتكبت بعض جرائم اخرى في مناطق سيطرة البارتي لذى توجب التنويه,المترجم.

000
قراءه 266 مرات
تقييم المادة
(0 تصويتات)

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

67 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع