أم تروي فاجعتها بابنها الذي ذبح على يد داعش ألنه كردي

الرقة – يتكشف الوجه القبيح لمرتزقة داعش وفكرهم اإلقصائي من خالل أفعالهم وجرائمهم، الذي ال إال إذا امتثل ألحكامهم. واألم هدلة األحمد كانت ضحية ذلك الفكر المتوحش، حين أقدمت داعش على ذبح ابنها ورمي جثته مقطوع الرأس واألصابع أمامها بحجة أنه ”كافر.“ ولم تتورع المرتزقة عن ارتكاب أي جرم شائن ولم تخف حقيقة معاداتها للكرد القاسم المشترك بين داعش والدولة التركية. بحجة أنه ”كافر“ ويتعامل مع ً األم هدلة أحمد، من قرية قلحيدة الواقعة جنوبي مقاطعة كوباني والبالغة من العمر 60 ، حيث أقدم م عاما رتزقة داعش على قتل ابنها ذبحاً الكفار، وقصتها ليست القصة األولى وال األخيرة من سلسلة مجازر المرتزقة. وعاشت األم هدلة، في قرية مسكنة التابعة للرقة مع زوجها قبل30 عاماً، إلى حين دخول مرتزقة داعش إلى القرية، وعند بدء حملة غضب الفرات منعتهم المرتزقة الخروج من القرية الستخدامهم كدروع بشرية. واألم هدلة، هي أم لـ 3 أوالد حيث غادر ابنها األكبر إلى خارج البالد، بينما اآلخر والذي يدعى فرحان حسو والبالغ 40 عاماً ذبح على يد مرتزقة داعش. تروي األم هدلة، بكل ألم كيفية ذبح مرتزقة داعش البنها فرحان، والدموع تنهمر من عينيها، وتقول األم المفجوعة ”أقدم المرتزقة على مداهمة منزلنا بعد علمهم بأننا كرد ومن مدينة كوباني، واتهموننا بأننا كفار، لذا قاموا بأخذ ابني أمام عيني إلى مدينة الرقة.“ وتابعت األم هدلة،“بعد ذلك قمت باالستفسار عن ابني في مقراتهم بمدية الرقة، إلى أن قالوا لي بأن ابنك كافر ويتعامل مع الكفار لذا قمنا بذبحه، وألقوا بجثته أمامي وهو مقطوع الرأس.“ وفي نهاية حديثها لفتت األم هدلة أحمد، أن مرتزقة داعش وقبل أن يذبحوا ابنها عذبوه بشكل وحشي شديد وقاموا بقطع أصابع يديه العشرة، إضافة إلى جلده حيث كانت اآلثار واضحة على جسمه.

000
قراءه 196 مرات
تقييم المادة
(0 تصويتات)

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

241 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع