البارزاني لديه حق: ليست هناك دولة واحدة في العالم تقف ضد الاستفتاء بشكل جدي من العراق و الى تركيا و ايران.. تركيا هي التي تخاف من خسارة (أمتيازاتها) في الاقليم و ليس العكس

البارزاني لديه حق: ليست هناك دولة واحدة في العالم تقف ضد الاستفتاء بشكل جدي من العراق و الى تركيا و ايران.. تركيا هي التي تخاف من خسارة (أمتيازاتها) في الاقليم و ليس العكس Featured

صوت كوردستان: المتتبع لموقف الدول الاقليمية و العالم و حتى المحلية العراقية يرى بوضوح أن جميع الدول لا تقف بشكل جدي ضد الاستفتاء الذي يريد البارزاني و قوى أخرى أجراءه في أقليم كوردستان في الخامس و العشرين من الشهر القادم.

نعم هناك أعتراضات و تصريحات بصدد عدم الموافقة و لكن ليست هناك أية دولة قد أتخذت حتى خطوة واحدة عملية ضد الاستفتاء في أقليم كوردستان.  و بهذا الصدد حاولت بعض وسائل الاعلام و القوى تفسير قطع مياة نهر الزاب عن الاقليم من قبل أيران على أنها عقوبة أيرانية على الاقليم و لكن تبين لاحفا أن هذا الامر غير صحيح أبدا حيث أن ايران نفت من ناحية ذلك كما أنها فتحت تدفق المياه الى الاقليم. أما تركيا و ألعراق فأن حدودهم و مصالحهم مفتوحة على قدم و ساق مع أقليم كوردستان، لابل أن تركيا و العراق يخافون من أن يقوم الاقليم بغلق أنابيب النفط عنهم و منع تدفق البضائع التركية الى العراق و الاقليم، فتركيا هي التي  تصدر بضائعها الى الاقليم و العراق و ليس العكس كما أن تركيا هي التي تحصل على نفط مجاني من الاقليم و ليس العكس كما أن لتركيا القواعد العسكرية في الاقليم و ليس العكس.  لذا فتركيا هي التي تخاف من الاقليم و ليس العكس و بمجرد أستمرار الامتيازات التركية في الاقليم فأنها سوف لن تفعل شيئا.

على العكس من ذلك فأن تركيا ستحاول أستغلال الاستفتاء من أجل الضغط على حكومة الاقليم للدخول في قتال ضد حزب العمال الكوردستاني و غربي كوردستان.

و هنا نصل الى نتيجة و هي أن الاستفتاء ( و ليس الاستقلال الحقيقي) هو لصالح تركيا و لصالح زيادة تدخلها في الاقليم و المنطقة و الحصول على كعكة أكبر من البارزاني.

ايران من ناحيتها تحاول التظاهر بأنها ضد الاستفتاء و لكنها في الحقيقة تخاف من زيادة الدور الامريكي في الاقليم و تحول حكومة الاقليم الى محمية أمريكية و لكن القوى الكوردية تتبع سياسة تجعل من ايران لا تقدم بأية خطوة ضد الاقليم, فالقوى الكوردية بأنقسامها الحالي الى جناح مؤيد للاستفتاء ( حزب البارزاني و الطالباني) و جناح لدية علاقات جيدة مع أيران و لا يؤيد الاستفتاء (التغيير و الجماعة الاسلامية) و لكنهما لا يعارضان الاستفتاء أيضا، هذا الامر جعل من أيران تعتقد بأن مصالحها في الاقليم سيتم حمايتها من قبل حركة التغيير و الجماعة الاسلامية و حتى عائلة الطالباني.

في العراق ليست هناك قوة سياسية لديها برنامج عملي لمعادات الاستفتاء، بل أن جميع القوى تريد و تتمنى أن يبعث الجانب الكوردي وفدا الى بغداد أملا من أن تستطيع بغداد عدم أعلان الاستقلال من قبل الاقليم، لا بل أن بعض القوى العربية السنية  بدأت و بأيعاز تركي التقرب من الاستفتاء الكوردي.

عالميا: لم تعارض أمريكا الى الان الاستفتاء و أكتفت بالدعوة الى وحدة العراق، نفس الموقف لدى أوربا و الاتحاد الاوربي و روسيا.

و هنا نصل الى نتيجة و هو أن الاستفتاء و ضمن الموقف الحالي للدول الاقليمية و العالمية ممكن أن يتم أجراءة و قد ينجح و لكن هذا لا يعني أن موقف هذه الدول سيكون نفس الشئ في حالة أعلان الاستقلال الحقيقي للاقليم و أنهاء الاحتلال العسكري و الاقتصادي و السياسي لايران و تركيا في أقليم كوردستان. 

000
قراءه 354 مرات
تقييم المادة
(2 تصويتات)

1 Response Found

  • رابط التعليق
    حاجي علو الجمعة, 11 آب/أغسطس 2017 20:11

    تركيا لا تهمها الإمتيازات ، إذا إستقلت كوردستان فستكون سرطاناً لتركيا لن تتوقف الثورات والنزاعات عند حد ولا تنتهي بغير تقسيم تركيا ، ولهذا ـ لا تسمح بقيام كيان كوردي مستقل ولو على المريخ ، على عكس إيران التي ستكسب دولة من لحمها ودمها وشريك المصير في المستقبل


    على الكورد أن يفهمو هذا ويعلقوه قرطاً في أُذنهم

    Report

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

424 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع