وزدان كركوكي  - الاستفتاء والاستقلال والعزم على تقرير مصير كوردستان

وزدان كركوكي - الاستفتاء والاستقلال والعزم على تقرير مصير كوردستان

بين الحلم والعلم باتت قريبا  باتخاذ القرار بإقامة دولة كردية بحتة على إستقلال  كوردستان، هناك شعبية كبيرة بالخارج والداخل ومشاعر فياضة من شدة  الفرح تعبيرا  لا توصف معانيها والتزامن بقرار الاستقلال على التوحيد ضرورة التوجه إلى المستقبل ومصير الشعب. 

الاستقلال باءت قريبا بالمصادقة وخروج الشعب من خانقة الأزمات لتصبح محطة لانضار العالم الداعمة معنا في فرحة الاستفتاء الاحقة بالاستقلال تقديرا لعملية الإنتقال من الوفاق إلى التكامل السلام والحرية والديمقراطية المستندة بقوانين مسودة الدستور وعملية تطبيقها آملين الشعب الكوردي تحقيق حلمها بواقعها السياسية والادارية ضمن دائرة إرادة قوية بحتة لاجتيازها هذه المرحلة الصعيبة واتخاذ من هذه التجربة انتصارا ، والأكثرية التي تطالب باستقلال كوردستان .والتي أيضا تنجز إنجازات عظيمة على مدار من العقود وليست سنيين  من مختلف الميادين عبر الترفيه والتعليم والصحة والثقافة مرورا ببناء الجهود المبذولة وبناء البنية التحتية وأساس التعمير وتنمية التطوير  والنهوض الاقتصادي والزراعي والصحة وفي مجال العسكري   وغيرها من الانجازات وعقم الفساد وإزالتها والقضاء على القمع والدكتاتورية والقضاء على البطالة وتوفير العمل والعدالة وتطبيق القوانين دستوريا وتوفير المناخ للاستثمار والنزاهة في العدالة والتفكير في مصلحة الشعب ،أن الشعب الكوردي دائما متفائل وكوردستان شمعة مضيئة بالحرية والديمقراطية والسلام بإذن الله.
إن عملية الاستفتاء  تشير إلى الاستقلال التام. 
إن عملية الاستفتاء هي مفتاح الاستقلال وان حلم الكوردي سنين يراود في ذهنهم  وهذا حقهم في  تحقيق مصيرهم،  والاستقلال هي مطالبة حقوق المواطنة اسما  وبلدا  وعلما  ولغة  وعملة وحدودا والتصويت الشعبي من قبل الشعب الكوردي بالداخل والخارج واتخاذ الرأي العام الجميع على الاستفتاء لتحقيق الاستقلال على مسودة الدستور ومفاهيم الدستور لإرضاء الشعب  على إقامة دولة كوردية على تقرير مصير وحل مشاكلنا الاختلافات ووضع كوردستان ومصير كوردستان هذه المرة بيد الشعب للتصويت على الاستقلال. 
ونقول البلد والوطن أمانة علينا بالوحدة ونبذ التفرقة والخلافات واليوم ليست ما تسمى بيوم الاختلاف . إن ممارسة المواطنة نحو الوحدة والشراكة ومنح الحرية للمواطنين بشكل قانوني، على النواب أن  يبتعدوا ويتخلوا عن واجباتهم وان يحترموا رأي الشعب ومصلحة المواطنين فوق كل شيء وإعطاء الحرية الكاملة للاستفتاء بكلمة نعم او لا دون منافسة ، وكلمة استفتاء كلمة أو تعبير مدى تحقيق لإقرار مصيرهم في الدستور الكوردستاني والقضاء على الخلافات والخروقات القانونية بين السلطة الحاكمة ومصير الشعب وتبادل الآراء والتقارب في وجهات النظر المختلفة والراضية وبموافقة الإطراف في اتخاذ القرار السريع على موافقة الاستفتاء دون قيد أو شرط للمؤازة كلمة التوحيد والوحدة والقضاء على الغلغلة بين الأطراف والقضاء على  الافتراء والكذب التي تغلغل بين صفوف أهالي الشعب الكوردي علينا جميع القوى لتمكن من هذه المرحلة الصعيبة وانشالله نجتازها وتحقق مصيرنا بإقامة دولة كوردية تدعمنا إلى النصر كوردستان قادما لا محال ونكسر القيود ولا نريد الإقليم بل الاستقلال وتقرير المصير،  الاستقلال قادما لا مفر للجوار نعلن حدودنا ونرفع علمنا ونعلي علمينا ونتدوال عملتنا وتنحدث بلغتنا ونغني بصوت واحد الأكراد حي قيوم لا تموت  لا تقولون كوردستان تموت  كوردستان حي قيوم .
إن عملية الاستفتاء  هو مفهوم واصح تمثل في المقدمة الأولوية حرية الرأي ومساهمة الشعب في تقرير مصيرهم ، وأن عملية الاستفتاء ليست كالانتخابات، الانتخابات يعني انتخاب مرشحين نواب وأحزاب  كل أربع سنين أو خمسة  سنين، أما الاستفتاء هو إقامة دولة كوردية ذات بنية تحتية قائمة على أساس القانون ومسودة  الدستور التي تمثل قانون الدولة القائمة التي تخدم المجتمع وتقديم الخدمات وان تكون الاستقلال البلاد بعيدة عن أنظمة الدكتاتورية وان تشترط على النزاهة والكفاءة والخبرات وفي الآخرة هو أو هي تخدم المواطنة أو الشعب وارضائهم والاستفتاء يقف على صوت الشعب بالتصويت على مسودة الدستور والاستقلال على صعيد الدولة القوانيين بتغير والدستور بتغير لكن الشعب جذور وحصون وقلاع ليست لهم فناء على التجديد عبر الأجيال. ايام معدودة وستعلن مصيرها بإذن الله عن طريق الاستفتاء قريبا وعاجلا اذا لم يكن هناك أجندة مخفية  لا تعلم ما وراء الخلفية الاستفتاء. 
وإن بناء دولة كوردية انشالله بموافقة الاستفتاء لامحال على شرعيتها الكامل بتقرير مصيرها على مستوى مجال  التعليم ومجال الصحة ومجال السياسة وفي مجال الاقتصاد والمجال الاجتماعي والعسكري ومعرفة حقوقها المدنية والقانونية والعسكرية استنادا لاسراع والحفاظ على أرضنا واجيالنا القادمين عبر الأجيال الاحقيين بارضنا الميعاد وكسر القيود ولابد للقدر أن تجيب  كما قالها الشاعر التونسي أبو قاسم الشابي 
اذا الشعب يوما اراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر
فلابد لليل أن ينجلي  ولابد للقيد أن ينكسر
الأكراد اليوم كسروا القيود وحقق احلامهم سنين  واستجاب القدر
كوردستان الحبيب امسح دموعك وارفع رأسك عاليا العالم بدأ يسمع المظلوم من الظالم 
وافر التحية 
وزدان كركوكي  
000
قراءه 43 مرات
تقييم المادة
(1 تصويت)

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

91 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع