** فكر حر (١٤) ... حُلم إرهابي مسلم **  -    سرسبيندار السندي

** فكر حر (١٤) ... حُلم إرهابي مسلم ** - سرسبيندار السندي

المقدمة 
هو حُلم كل إرهابي مسلم مريض ، أن يسعى لتفجير نفسه وسط غير المسلمين ، طمعاً بجنة ملى بغلمان وحور عيّن ، غير مفتكر كيف لرب قدوس أن يجازي سفلة ومجرمين بغلمان وحور عين ، أليس من يؤمنون بمثل هذا الفكر الدنس والعفن مكانه إما السجون أو أحد المصحات العقلية  ؟
المدخل
١: يقول قرأن المسلمين {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} (المائدة:52) ؟
بينما إنجيل النصارى والمسيحيين يقول على لسان السيد المسيح لشيخ الحواريين "بطرس" في بستان الزيتون وقت إلقاء أحبار اليهود وجند الرومان القبض عَلَيْه {رد سيفك إلى غمده فمن يأخذ بالسيف بالسيف يقتل} فذهب مَعَهُم طائعاً ، والسؤال هنا من نصدق {المسيح أم محمد} ؟
  
٢: كيف إله عيسى وموسى يوصي في التوراة والانجيل بعدم القتل " الوصايا العشر" وإله محمد يوصي بقتل أتباعهم وغير المسلمين ، والسؤال لعقلاء المسلمين {كيف يكون إلهكم وإلههم واحد} "تساءل منطقي" ؟
  
الْحُلْم والمَشهد   
خرج الشاب المغفل والمسكين من خطبة الجمعة الحماسية التي ألقاها أحد شيوخ الارهابيين وقد أصيب بفيروس المجانيين ، فقرر تفجير نفسه وسط من يعتقدهم كفاراً ومشركين ، ليس دفاعاً عن قيم أو أخوة  أو مسجد أو جامع ، بل ليفوز بغلمان وحور عين ؟
وبعد أن حَول الجموعَ البريئة من حوله إلى أشلاء ، إظلمت الدنيا عليه وعليهم حتى صار الكل فناء ، وفجأة هرعت جموع من الشياطين الى المكان باحثة عن روح الارهابي بين أرواح الأبرياء ، ولما وجدتها أخذتها في حفلة صخب وطرب الى دار الشقاء  ؟
وأخيراً ...؟
تساءلي لكل ذي عقل ، متى كان القتل بلسماً للأديان والانسان ، سلام ؟ 
          سرسبيندار السندي
            Sep/ 4/ 2017 
000
قراءه 86 مرات
تقييم المادة
(3 تصويتات)

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

32 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع