دينية و روحانية

دينية و روحانية (12)

Latest News

** رسول ألله ... أم رسول ... ؟ ** - سرسبيندار السندي

الإثنين, 19 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل
المقدمة
حقيقة إسلامية تقول { لَوْلا الصعاليك والمجرمين لما كان لمحمد دولة ولا جاه ولا دين} ؟
المدخل
حقيقة أخرى تقول أن عامود الدين الاسلامي كان ولم يزل هو السرقة والارهاب والسيف ، ومن ينكرون هذه الحقيقة عليهم إثباتها بالفعل والقول وليس باللف والدوران والتقية ؟
الموضوع
الباحث المتأني والمنصف للتاريخ الاسلامي يكتشف بكل سهولة أن غايات محمد في بدايات دعوته لم تكن عبادة ألله أو الدّين بل السطوة والسلطة والجزية (المال) ولم يكن الدين الا حصان طروادة لاستغفال السذج والمغيبين .
 فالنكن منصفين هل المقارنة بين سلوك ورسالة السيد المسيح وحواريه وبين سلوك ورسالة محمد وصعاليكه المجرمين ، فهل من نبي حقيقي على مر التاريخ البشري إستعان لنشر رسالته بسفلة وقتلة ومجرمين ؟ 
فالذين يتعمدون تجميل الاسلام وسيرة نبيهم بعد أن عراهم العم گوكل وإخوانه ماهم إلا منافقون ومفلسون يثرون الشفقة قبل الاشمئزاز والسخرية أو هم من دون شك منتفعون ؟
وما نقوله ليس تجنياً بل حقيقًة أسطع من شمس الظهيرة ، فكيف لإله عادل وطاهر وقدوس في اليهودية والمسيحية وحتى قبلهما أن يصبح في الدين الجديد مجرم وكذاب وديوس ؟
وكيف لإله لا مغير لكلماته أن يغير كلامه في ليلة وضحاها والملوك لا تفعلها ولو كان في الامر فناها ، فهل يعقل هذا ما مدعي العقل والمنطق والنور ؟
وكيف لهذا ألإله الطاهر والقدوس أن يشرع الفسق والمجون لنبيه{وإن إمرأة وهب نفسها للرسول أن يستنكرها ..} أو أن يكّون لسفلة وقتلة ومجرمين في جناته ديوساً ؟
فكيف يعقل أن يكون هم هذا ألإله هُو فقط (إرضاء شهوات نبيه وصعاليكه وتابعيه) ؟
وأخيراً ...؟
قليل من التفكير والعقل ستتغير كل أمورنا بعون ألله الحقيقي والعدل ، وإعلموا حقيقًة {أن مصير معظم دويلات المسلمين هو كمصير سادوم وعامورة ، لأن دولة الكفر تدوم ودولة الظلم والارهاب لا تدوم ، فكيف اذا كان لهما في القرأن أكثر من سورة ( التوبة ومحمد والسيف) سلام ؟

لا خلاص ‏للناس في الشرق والغرب إلّا باستئصال الفكر التكفيري الداعشي .- بقلم .حرز الكناني

الأربعاء, 14 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

 

التطرف، هو مصطلح يُستخدم للدلالة على كل ما يناقض الإعتدال، زيادة أو نقصاناً.ونظراً لنسبية حد الإعتدال، وتباينه من مجتمع لآخر وفقاً لقيم وثقافة وعادات كل منها، فقد تعددت مفاهيم التطرف إلى حد جعل من الصعوبة بمكان تحديد أطرها. ومع ذلك حاول بعض الباحثين التوصل إلى تعريفات لمفهوم التطرف نتناول فيما يلي أهمها، وخاصة تلك التي تخدم مدلول التطرف في “المرصد العربي للتطرف والإرهاب.
1- التطرف هو الخروج عن القيم والمعايير والعادات الشائعة في المجتمع، وتبني قيم ومعايير مخالفة لها.
2- التطرف هو اتخاذ الفرد (أو الجماعة)، موقفاً متشدداً إزاء فكر (أو أيديولوجيا أو قضية) قائم، أو يحاول أن يجد له مكان، في بيئة هذا الفرد أو الجماعة. وقد يكون التطرف إيجابياً يتمثل بالقبول التام لهذا الفكر (الأيديولوجيا، القضية)، أو سلبياً يتمثل بالرفض التام له، ويقع حد الاعتدال في منتصف المسافة بين القبول والرفض .
وبرغم ما تقوم به المؤسسات الدينية فى هذا الجانب إلا إنها جهودها وحدها لا تكفى إلا إذا تضافرت معها جميع مؤسسات الدولة ومنها الجهاز الإعلامي بدوره وتأثيره الخطير. فالعلاقة بين التطرف والإرهاب هي علاقة إحساس نفسي بالغربة ونزوع سلوكي بالقوة، فكل متطرف هو مشروع إرهابي مؤجل بانتظار الظروف الملائمة لشحنه وإيجاد الوسائل المتاحة للانفجار في وجه المجتمع، وكل ذلك خاضع لمستوى الضغط الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأمني، لذلك نجد رقعة الإرهاب تتسع كلما ضاقت هوامش الحريات وانقطعت وسائل الإتصال والحوار..والأقرب إلى تفسير هذه العلاقة العكسية بين ارتفاع موجة التطرف وانخفاض مستوى الإتصال بالآخر هو ضيق هوامش الحريات وانحسار دوائر النقاش والحوار، ومردّ ذلك يعود، في نظرنا، إلى ثلاثة أسباب جوهرية لكل سبب تفريعاته وامتداداته وجذوره الكامنة في اللاّشعور..
أولها، اعتقاد المتطرف أنه على حق، وأن كل من يخالفه الرأي "عدوّ" له يتربص به الدوائر، ويريد إخراجه من العالم الإفتراضي الذي صنعه لنفسه وآمن به، وهذا السبب يدفعه إلى اعتزال المجتمع نفسيا وفكريا وربما حتى اجتماعيا، ليعيش في عالمه الخاص في مسمى "العزلة الشعورية" أو الإعدام السيكولوجي للآخر.
وثانيها، عجز النخب والمؤسسات الرسمية عن استيعاب وتأطير قطاعات واسعة من المجتمع ضمن أنساق فكرية وثقافية واجتماعية متجانسة تتضامن فيما بينها وتتعاون لتوفر لجميع أفراد المجتمع فضاءات للتعارف والمناقشة والحوار..مما يجعل العناصر الشاذة في المجتمع تتحرك أو تنشط تحت رقابة ذاتية منه تتكفل المؤسسات الرسمية
إن المجتمعات التي تستفحل فيها ظاهرة العنف والتطرف والإرهاب، وتدوم طويلا حتى تصير حالة اجتماعية مألوفة، هي مجتمعات مهددة بالزوال، أو بالتفكك الاجتماعي والسياسي والانقسام إلى كيانات صغيرة هشة..

 لذلك لابد من تدارك هذا الوضع بالأخذ في الحسبان مسألتين بالغتي الخطورة في فهم طبيعة التطرف .
والنخب..بالتربية والتكوين والتأهيل والمتابعة والرعاية ضمن سياسات إنمائية وبرامج علاجية متنوعة يكون المجتمع نفسه طرفا فيها.
وثالثها، اعتماد الأنظمة -التي ابتليت بموجات العنف والإرهاب- كلها تقريبا، الحل السهل، وهو المعالجة الأمنية القائمة على فكرة الاستئصال وقطع الدابر والتخلص من كل "مشبوه" ومحيطة بالتصفية الجسدية على أساس أنه عضو متعفن في جسم مجتمع معافى، ولا سبيل لحماية الدولة والمجتمع من شروره، إلاّ ببتره وإتلافه بالقوة الأمنية والعسكرية، فتوكل الدولة للأجهزة الأمنية وحدها هذه المهمة، لمواجهة الإرهاب بالسلاح والتصفية الجسدية التي نرى ترتيبها يأتي في آخر درجات العلاج وليس أولا.

ما هي المخاطر الكبرى التي يشكلها التطرف والإرهاب؟ 
خطر المخاطر يتمثل في غياب الأمن وفقدان السلطة السياسية لهيبتها وتعطيل سيادة القانون، ففي ظل التدافع المادي العنيف بين السلطة القائمة والعناصر المتطرفة والجماعات الإرهابية يصبح المجتمع كله مهددا، وتصيب الفتنة الأقربين والأبعدين والمواطنين والرعايا لقوله عز وجل : "واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة" الأنفال:25، فإذا حصل هذا في أي مجتمع أو في أية دولة ولم تهب القوى المجتمعية مع النخب والجهات الرسمية..بتطويقه في المهد اتسعت رقعة الصراع وتوالدت المخاطر التي يمكن أن نسوق منها بعض النماذج على سبيل التذكير، لا الحصر، لأن الإرهاب الفكري أو السياسي أو الإيديولوجي (القائم على عقيدة ما) إذا تحول من مجرد قناعات إلى فعل مادي، فإنه يفرض واقعا استثنائيا على حياة الناس .

لذلك يجب استئصال الفكر التكفيري الداعشي لابن تيمية وأمثاله في باقي الديانات المنتسبة إلى المسيحية أو اليهودية أو ‏البوذية أو غيرها ، ليكون بذلك خلاص للناس جميعا في الشرق والغرب من هذا الإجرام والإرهاب ، تطرق المرجع لذلك في معرض حديثه عن الأصل والسبب الرئيسي في تحرك المغول وغزواتهم للبلدان الإسلامية وبحسب ما ينقل ابن الأثير في الكامل .

فان الأصل هي تلك الغدرة التي صدرت من خوارزم شاه احد مماليك التيمية وقتله التجار المغول ممن يقدمون للبلدان الإسلامية وكانوا يشكلون عامل اقتصادي مهم .

ومما جاء في الكامل(10/333) لابن الاثير قوله : {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة(617هـ)]:‏‎ ‎‏[ذِكْرُ ‏خُرُوجِ التَّتَرِ إِلَى بِلَادِ الْإِسْلَامِ]: ‏

أـ لَقَدْ بَقِيتُ عِدَّةَ سِنِينَ مُعْرِضًا عَنْ ذِكْرِ هَذِهِ الْحَادِثَةِ اسْتِعْظَامًا لَهَا، كَارِهًا لِذِكْرِهَا، فَأَنَا أُقَدِّمُ ‏إِلَيْهِ رِجْلًا وَأُؤَخِّرُ أُخْرَى، فَمَنِ الَّذِي يَسْهُلُ عَلَيْهِ أَنْ يَكْتُبَ نَعْيَ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ؟ وَمَنِ الَّذِي ‏يَهُونُ عَلَيْهِ‎ ‎ذِكْرُ ذَلِكَ؟ فَيَا لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي، وَيَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ حُدُوثِهَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا، إِلَّا ‏أَنَّنِي حَثَّنِي جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَصْدِقَاءِ عَلَى تَسْطِيرِهَا وَأَنَا مُتَوَقِّفٌ، ثُمَّ رَأَيْتُ أَنَّ تَرْكَ ذَلِكَ لَا يُجْدِي ‏نَفْعًا، فَنَقُولُ: هَذَا الْفِعْلُ يَتَضَمَّنُ ذِكْرَ الْحَادِثَةِ الْعُظْمَى، وَالْمُصِيبَةِ الْكُبْرَى الَّتِي عَقَّتِ الْأَيَّامُ ‏وَاللَّيَالِي عَنْ مِثْلِهَا، عَمَّتِ الْخَلَائِقَ، وَخَصَّتِ الْمُسْلِمِينَ، فَلَوْ قَالَ قَائِلٌ: إِنَّ الْعَالَمَ مُذْ خَلَقَ اللَّهُ ‏سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى آدَمَ، إِلَى الْآنِ، لَمْ يُبْتَلَوْا بِمِثْلِهَا، لَكَانَ صَادِقًا، فَإِنَّ التَّوَارِيخَ لَمْ تَتَضَمَّنْ مَا ‏يُقَارِبُهَا وَلَا مَا يُدَانِيهَا‎.‎‏
الآن ‏سؤال: ما هو السبب الرئيس في تحرّك المغول وتوحشهم واصرارهم على غزو بلاد ‏المسلمين، والجواب صار واضحًا ويقينيًا، وهو: تلك الغدرة التي قتل بها خوارزم أولئك ‏التجار الأبرياء الذين أتوا إلى بلاد الإسلام والمسلمين، فهذه هي الهمجية، عامل اقتصادي ‏وقوّة اقتصادية تأتي إلى بلاد الإسلام يستفيد منها المسلمون وهؤلاء الهمج والذئاب القاتلة ‏الإرهابية الدواعش المارقة يقتلون التجار وكما يفعلون الآن يقتلون الاقتصاد والسياحة ‏الدينية والتاريخية، يقتلون العلم والعلماء يرهبون الناس ويدمرون البلاد!! فخوارزم ومن مثله ‏ليس عندهم أي شيء سوى السرقة والخيانة والسلب والنهب، وتسلّطوا على رقاب المسلمين ‏بإمضاء وشرعنة ابن تيميّة ومنهجه.
هذه هي حقيقة الأمر فلا خلاص للإسلام والمسلمين ولا ‏للإنسان والإنسانية في الشرق والغرب إلّا باستئصال هذا الفكر التكفيري الداعشي لابن تيمية ‏المارق القاتل الإرهابي ولأمثاله في باقي الديانات؛ المنتسبة إلى المسيحية أو اليهودية أو ‏البوذية أو غيرها، إذن يوجد ابن تيمية عندنا ويوجد ابن تيمية عندهم، يوجد دواعش عندنا ‏ويوجد دواعش عندهم، يوجد أعراب عندنا ويوجد أعراب عندهم، يوجد فرنج عندهم ويوجد ‏فرنج عندنا، يوجد مغول عندهم ويوجد مغول عندنا، يوجد هولاكو عندهم ويوجد هولاكو ‏عندنا، يوجد لص وخوارزم عندنا يوجد لص وخوارزم عندهم .
ونحن كمسلمين علينا الإقتداء برسولنا ونستلهم منه العضة والعبرة في مواجهة التحديات والتكاتف والوحدة ونبذ الفرقة والطائفية .
لذلك ندعوا جميع أبناء الأمة العربية والإسلامية للوقوف صفاً واحداً ضد جميع أشكال التطرف والإرهاب ونبذ كل أشكال التعصب والإنغلاق الفكري 

السيدة خديجة عليها السلام سند الرسالة الإسلامية- عبد الكاظم حسن الجابري

الأربعاء, 07 حزيران/يونيو 2017 03:00 تم النشر من قبل

مثلت السيدة خديجة بنت خويلد عليها السلام, نموذجا للمرأة المثالية, المشتملة على جميع صفات الكمال من خلق وأدب رفيعين, كما كانت سلام الله عليها نقلة نوعية في واقع المرأة العربية أو الحجازية تحديدا, فبينما كان العرب يئدون البنات ويعتبرونهن عورة ومنقصة وسبة, كانت السيدة خديجة تمثل الطبقة العليا من القوم حثث كانت مشاركة في التجارة وادارة الأعمال, وتملك من الأموال ما يحسدها عليه الرجال.

صفات السيدة خديجة بنت خويلد عليها السلام الحميدة أكسبتها لقبا عُرفت به بين قومها, حيث كانت تلقب بالطاهرة, وهذا اللقب يعكس الحقيقة الأخلاقية والإيمانية لهذه المرأة الصابرة, فالطاهرة لم تتدنس بدنس الشرك, أو الصفات الرذيلة المنتشرة في منطقة الحجاز تلك الفترة.

كانت السيدة خديجة تنتخب الأفضل والأكمل ومن يتصف بالأمانة, ليروح في تجارتها, ولما برزت سيرة النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وآله, وذاع صيته بالأمانة والصدق, ولقب بالصادق الأمين, حينها هفت نفس الطاهرة خديجة لإرسال هذا الهاشمي في تجارتها.

تلتقي السيدة خديجة سلام الله عليها نسبيا بالجد الرابع مع النبي صلى الله عليه وآله, كما إن أمها أيضا تلتقي في النسب مع عائلة عبد المطلب رضوان الله عليه.

تاجر النبي محمد صلى الله عليه وآله بأموال خديجة, وكانت رحلته الأولى إلى الشام, وكانت تجارته رابحة بأضعاف مضاعفه, كما إن الشهادات القادمة من رفقاء النبي في السفر, وما شهدوه من ظهور الكرامات لهذا النبي العظيم, جعل من خديجة سلام الله عليها تتطلع للزواج بهذا الصادق الأمين.

أخبر النبي محمد صلى الله عليه وآله عمه ابا طالب برغبة بالاقتران بخديجة, وتمت الخطبة, ويقال إن النبي محمد صلى الله عليه وآله حينما تزوج بخديجة, فأن مائتي امرأة من بيوت العرب, متْنَ حسرة لأنهنَّ لم يظفرن بالزواج بهذا الرجل الصادق.

كانت السيدة خديجة هي زوجة الرسول الوحيدة, لم يتزوج النبي صلى الله عليه وآله بأمرة غيرها في حياتها, وهي أم أولاده جميعا إلا إبراهيم, فقد أولدت للنبي القاسم والطاهر, اللذين توفيا وهم صغارا, كما وانجبت السيدة خديجة مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام.

حينما بُعِث النبي صلى الله عليه وآله بالرسالة, كانت خديجة سلام الله عليها أول من آمن وصدق بالنبي, وقد ساندته ودعمته أيما دعم, ولأن الأموال جزء من مقومات أي ثورة تغييرية أو نهضة اجتماعية, لذا فإن السيدة خديجة قد أنفقت كل ثروتها لدعم الرسالة, وكانت محور الدعم والإسناد لهذه الرسالة, وقد شكر الله سعي هذه المرأة المجاهدة, حيث هبط جبرائيل عليه السلام واخبر الني صلى الله عليه وأله بأن البارئ يقرأ خديجة السلام.

ضحت السيدة خديجة بكل ما تملك, وواست النبي بنفسها, وقد عانت فترة الحصار في شعب أبي طالب, وتحملت الأذى في سبيل الرسالة, وتوفت بعد وفاة أبي طالب عليه السلام, بعشرة أيام في العاشر من شهر رمضان عام 3 قبل الهجرة.

تأثر النبي صلى الله عليه وآله لوفاة خديجة سلام الله عليها أيما تأثر, وحزن حزنا شديدا لوفاة هذه الطاهرة المؤمنة, وقد سَمى النبي صلى الله عليه وآله عام وفاة أبي طالب وخديجة سلام الله عليهما بعام الأحزان.

فالسلام على سيدتنا خديجة يوم ولدت ويوم ماتت ويوم تبعث حية.

هيثم القيّم- لماذا الدين .. ما هو الدِين ..؟؟

السبت, 03 حزيران/يونيو 2017 23:55 تم النشر من قبل


                                                

حاجة الأنسان للدين هي حاجة عقلية / نفسية .. برزت كضرورة مُلحّـة عندما بدأ السلوك البشري يخرج من أطارهِ الغرائزي الى مساحة التساؤل .. حين انتقلَ الأنسان من مرحلة الأداء الغريزي للوظائف اليومية – الأكل / الجنس / النوم / الأمان / – الى مرحلة طرح الأسئلـة الوجودية و المعرفية مِن قبيل : مَن نحنُ ..؟ كيف جئنا للحياة ..؟ لماذا جئنا للحياة ..؟ ماهي السماء ..؟ ماذا وراء السماء ..؟ مَن يُعاقب المجرم ..؟ من يأخذ الحق من الظالم ..؟ كيف نرى أمواتنا أحياء في الأحلام ..؟ أين يذهب الموتى ..؟ لماذا نموت ..؟ كيف يحصل الرعد و البرق ..؟ كيف ينزل المطر ..؟ لماذا يحصل الفيضان ..؟ لماذا تحصل الزلازل ..؟ ... ألخ 
 
عندها اجتهد العقل البشري في أيجاد أجوبة لهذه التساؤلات كي يرتاح و يُسـكّن الـقلق و التوتّر و الغموض و الحيرة التي تـكـتنف حياتهُ ..!
---
يمكننا تصنيف هذه التساؤلات المُبرِّرة لوجود الدين في حياة الأنسان الى ثلاث حاجات أساسية


1- الحاجة لـتفسير نشأة الكون و الحياة ..! 
 
جال الأنسان القديم بـ نظرهِ الى الأعلى ثمّ الى نفسهِ .. أبتدأ ينظر للنجوم المتلألـئة في السماء ، الشمس ، القمر ، الكواكب التي يمتدُّ اليها بصَرهُ .. ثم أستدار الى نفسهِ و نظر الى عائلتهِ و أشباهه من البشر ، فاغراً فاه ليعرف الأجابات عن ماهية هذه المصابيح المعلّـقة في السماء .. ماهي هذه الكرة الكبيرة المُضيئة نهاراً .. و تساءلَ عن هويتهِ التكوينية .. و كيفَ وجـِدَ .. و أين سيذهب ..؟؟

2- الحاجة لـوضع منظومة قيمية للأنتصاف من الظُلم و الظالم ..!
 
عندما كان هذا الأنسان في حالة ضعف و قلّة حيلة في نيل حقوقه أو في دفع ظلم وقعَ عليه ، و خصوصاً بعد أكتشاف الزراعة و نشوء المجتمعات المستقرة عند ضِفاف الأنهار و بدء النشاط الزراعي و تدجين الحيوانات ، مما يعني بدايات تراكم – الثروات – عندهُ .. و تشابك العلاقة و المصلحة مع نظيره الأنسان الآخر .. كان يتسائل مع نفسهِ : هل من المعقول و الانصاف ان يفلت المجرم أو الظالم مِن فعلتهُ دون عقاب ..؟ لابد لأحقاق الحق و العدل أن يكون هناك مَن يضمن لهُ الأنتصاف من ظالميه ، و أذا لم يتحقق ذلك في الدنيا الحالية ، فلابد من وجود طريقة أخرى لـتحقيقهِ فيما بعد ، و لابد مِن وجود قوّة اكبر من الجميع تملك السطوة و المقدرة لتحقيق العدل ..!!

3- الحاجـة لـتفسير ما يحصل بعد الموت ..!
 
هل سنذهب بعد الموت سُـدى و تتحلّل اجسادنا و ينتهي كل شئ ..؟ هل يُعقل أن نرى أحبائنا اللذين دفناهم تحت التراب .. نراهم في المنام يضحكون و يتكلمون و يمشون و احياناً نمارس الجنس معهم ..؟ لم يتحمّل عقلهُ في حينها هذه المفارقـة ..! وهل سيفلت الظالمين من العِقاب ، بعد أن عجزنا عن الأقتصاص منهم في الحياة الحالية ..؟ هل يستوي الأنسان الطيّب مع الأنسان الشرّير ..؟ و هل أفعالنا الخيّرة ستذهب هباءاً منثوراً بمجرّد موتنا ..؟؟

 

أذن أصبحت الحاجة مُلّـحة لـتبريد و تسكين هذه التساؤلات و الهواجس و المخاوف .. و من هنا نشأت بذور فكرة الأديان التي ربطت هذه الحاجات العقلية و النفسية بقوّة خارقة قادرة على كل شئ .. و قادرة على وضع الأمور في نصابها .. فكانت فكرة الآلـهة الجبارة و القادرة على فعل ما لم يستطعهُ البشر .. و بدأت بالآلهة المُتخصصة لكل نشاط أو ظاهرة أو حاجة ، فاخترع العقل البشري حينها آلـهة متعددة كـآله الشمس / آلـه القمر / آله الزرع / آله الرعد و البرق / آله المطر / آله الخصب / آله الموت / آله الحياة / أله العدل / آله الماء .. ألخ و نسبوا لكل واحد منها مقدرة خارقة على التحكّم فيما يخصّها .. و بدأت معها فكرة بناء المعابد كـ مقرّات للعبادة و التقرّب للألـه الفلاني أو الفلاني .. و بدأت معها أيضاً موضوعة النذور و القرابين و الأضحيات تقرّباً لكل آله كي يرضى عنهم و يُجنّبهم شرور الظواهر المؤذية لحياتهم ، و يتعبّدون لهُ كي يُبعد عنهم شرور البشر و يحميهم و ينتصف لهم مِن ظُلمهم ..! في هذه الصيرورة نشأت طبقة الكُهّـان و السَحَرة و ممثلي الألهة ، لأدارة المعابد و أستلام النذور و القرابين و الأضاحي .. كوسطاء بين الأنسان و الآله ..!


بعد ذلك تطوّر الأمر ليصبح هناك كبير الآلهة مع عدد من أتباعهِ الآلهة الصغار ، مثل ( مردوخ ) عند البابليين و ( أيل ) عند الكنعانيين و ( آمون رع ) عند الفراعنة , و ( زيوس ) عند الأغريق .. و من ثم تمَ توحيدها و جمعها بـ آلـه واحد على يد اليهود ألذين حوّلوا الآله ( أيل ) الكنعاني ، الى أنهُ هو الآله الأكبر و الوحيد .. و أسموه ( أيل وهيم ) .. وهي صيغة الجمع المُتاحة بالعبرية ..!
 
من هنا أنطلقت فكرة التوحيد .. أي توحيد كل الآلهة الصغيرة و الكبيرة بآله واحد يقوم بكل الفعاليات و الحلول و يمتلك القدرة الكليّة على التحكّم بشؤون الحياة و الكون .. وفي هذه اللحظة الفارقـة في تاريخ العقل البشري أتّـكأ الأنسان على هذا الأله الواحد ، و أوكل لهُ الأجابة و الأستجابة على كل التساؤلات و الحاجات ..!
---
ما هو الدين ..؟


الدين أيّ دين .. هو أعتقاد غيبي مُحدّد أو أعتقاد وجداني حصري ..! 
 -
أعتقاد غيبيبمعنى أنتَ ( تؤمن ) بدين دون أن تلمس مكوناتهِ أو عناصرهُ لمس اليد ..! لا يوجد شئ مادّي يمكّـنكَ أن تتحقق به من أن الدين حقيقة مرئية و ملموسـة .. بل هو قناعـة مبنية على الغيب ..!
في سورة البقرة تقول الآيات من 1-5 : (( الم (1) ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5 ) )) .
 
أذن هو أعتقاد مبني على الغيب .. و عليكَ أن تقتنع و تؤمن أن هذا الغيب صحيح ..!

 - الدين مُحدّد أو حصري : بمعنى أنّ المؤمن يرى أن دينهُ هو الحق و باقي الأديان ليست كذلك .. وهذا ينطبق على جميع الأديان في الكرة الأرضية .. جميعها ترى أن دينها هو الحق ..! (( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )) أل عمران /64 ..! بالمناسبة لم ترد أطلاقاً في القرآن مفردة ( الأديان ) أي بصيغة الجمع ..!  
و ينبني على  هذه الرؤية عدم الأعتراف بالأديان الأخرى أو في أحسن الأحوال التقليل من شأنها ..! وقد يتطوّر الأمر الى صراعات و حروب كما حصل تاريخياً فيما يُسمّى ( حروب الرب ) مع اليهود و الآموريين و حروب الملك داوود .. و مع المسيحيين و المسلمين في ( الحروب الصليبية ) ، و مع غزوات و حروب المسلمين مع غير المسلمين أيام نشر الدعوة الأسلامية و ما تلاها ..!

انسحبَ هذا المبدأ ، أي مبدأ ( ديني أنا الحق ) حتى على الطوائف و الفرق ضمن الدين الواحد .. فالكاثوليك مثلاً يعتبرون أن البروتستانت منحرفين عن الدين المسيحي الأصلي .. و العكس أيضاً البروتستانت يعتبرون الكاثوليك محرّفين .. و حصلت حروب طاحنة بينهم فيما سُميّ بـ ( حرب الثلاثين ) في القرن السابع عشر ميلادي .. كذلك شيعة المسلمين يعتقدون أن عقيدتهم هي الدين الصحيح و أن عقيدة السُنـة منحرفة عن الدين .. و العكس ايضاً حين يعتقد السُـنّة أن عقيدة الشيعة مُنحرفة عن الدين الصحيح .. و حصلت بينهم أيضاً حروب و صراعات .. زُرعت بذورها تحت سقيفة بني ساعدة .. و تأجّجَت بعد مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان .. و تجلّت البداية بـ ( حرب الجمل ) .. ولا تزال مُستمرّة و مُشتعلة منذ ذلك الزمن و لحد الآن .. تارة بشكل حروب و تارةً بشكل أنقسامات و ضغينة و كراهية .. و تارةً بشكل مصالح و نفوذ ..! و الجميع من السُـنة و الشيعة لم يفوقوا بعد مِن هذا المُخـدّر القاتل .. ولم ينتبهوا الى أنهم يتصارعون على الماضي .. فيما شعوب العالم الآن تـتـصارع على المستقبل ..!!

 

هيثم القيّم

3 / حزيران / 2017

 

Popular News

إن خطر التكفير( مهما كانت ايديولوجيته وانتماءاته) لا يقل عن…
في قـداس الأحـد الـثالـث للرسل حـسب الـتـقـويم الكـنسي الكـلـداني 18 حـزيـران…
    *المقدّمة تأسياً بالقديس فرنسيس الأسيزي (1226-1182) مؤسس الرهبنة…

كيف نوقف الإسلام- هادي جلو مرعي

السبت, 27 أيار 2017 15:56 تم النشر من قبل

حكم النمرود 400 سنة وواجه النبي إبراهيم الذي يعود إليه أنبياء الأرض جميعهم، فاليهود يدعون القرب إليه، والبابا يحلم بزيارة بيته في صحراء الناصرية في الجنوب العراقي، والمسلمون يقرنون الصلاة على نبيهم محمد بالصلاة عليه فيقولون، اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم. لكن المسلمين في الغالب عندما يذكرون نبيهم محمد فيصلون عليه لوحده دون آله الذين إختصهم الإسلام بالصلاة والتبريك والسلام.

النمرود كان جبارا في الأرض مثل بختنصر، وكان يحكم في بابل الشهيرة وهي ليست ببعيد عن أور التي ولد فيها إبراهيم بحسب المرويات التاريخية، وحين قتل جميع الأطفال تمكنت والدة إبراهيم من خداع السلطات وأبقت إبنها الصغير محميا، ثم تحول الى رجل يقارع عبدة الأوثان، ويدعوهم الى التوحيد ومعرفة الإله، وحاولوا معه فأهانوه وسجنوه ووضعوه في النيران، لكنه تمكن من الصمود، ثم غادر الى فلسطين ومصر، وعاش في أكثر من موضع قرب البحر الميت، وبقي يبشر بالدعوات الى الله.

النمرود فشل في حمل إبراهيم على التراجع، ولكنه عقد معه صفقة ما بعد أن تمكن إبراهيم من إثبات الحقيقة، وغادر ليمارس الدعوة في مواضع أخرى من العالم القديم، لكن النمرود بقي على حال التمرد الأولى وأذله الله بأن أرسل عليه نوعا من النمل والبعوض قضى على جيشه، ودخلت حشرة في أنفه، وتسللت الى الدماغ، وظل يعالج منها، ويصيح من الألم لمدة 400 عام مماثلة لسنوات التجبر حيث بقى لنفس العدد من السنين يتألم ويطلب من الناس أن يضربوه على رأسه بالنعال ليخف ألمه حتى مات من كثرة الضرب.

التقديرات تقول إن الديانة الإسلامية العظيمة ستمتد على جميع الأرض وواحدة من الأساليب التي تعتمد اليوم لوقف هذا التمدد بحسب المراكز الغربية هو تصوير الإسلام والمسلمين على إنهم مجموعات عنيفة قاتلة متوحشة، وإضعاف الإقتصاد في البلدان الإسلامية، ونشر الفوضى والحروب، وإعتماد أنظمة فاسدة مستبدة عميلة تسوق للغرب مايريد، وتمنحه ثروات المسلمين كماتفعل بعض الدول حين توفر صفقات بمئات مليارات الدولارات الى الحكومات الغربية واليهودية تحديدا، ومن الأساليب المتبعة في وقف تمدد الإسلام تخويف الناس منه بنشر التطرف، وتكليف أجهزة الإستخبارات الغربية ومنها الأمريكية بالقيام بتشكيل مجموعات دينية متطرفة بالإعتماد على تفسيرات لرجال دي مسلمين حمقى، وحكومات متواطئة، وتأسيس جماعات متطرفة، وتمكين مثقفين وأكاديميين مغتربين فكريا من نشر الحكايات والمعلومات المغلوطة عن الإسلام والنصوص الدينية لتشويه الفكرة، وتحييد العقل، والعمل كفريق منسجم ضد الإسلام، والتغطية على فكر الإعتدال والتسامح في نصوص القرآن والتركيز على نصوص تتعلق بمرحلة زمنية معينة، أو بمعركة حدثت ضد مشركين في الجزيرة في وقته.

خلال سنوات قليلة سيكون الإسلام الدين الأول في العالم، وستكون أوربا قارة مسلمة، ولكن ليس بالتطرف والإرهاب والقتل الذي تدعو إليه الجماعات الممولة من حكومات مرتبطة بإسرائيل وأمريكا والغرب، بل بالفكر الحر والثقافة الواعية والتعاليم الدينية الإنسانية الصريحة. والله غالب على أمره ولو كره الكافرون، فهو يريد ذلك وليس لنا أن نتحداه.

** أسماء بعض العابرين المشهورين من ظلمة وجحيم الاسلام ... الى نور وحب المسيح ** سرسبيندار السندي

الجمعة, 19 أيار 2017 16:51 تم النشر من قبل
 
تيسير أبو سعدى
عضو سابق في منظمة التحرير الفلسطينية ،  أسس مؤسسة الامل المسيحية لبني إسماعيل وكان مقربا جداً من الراحل ياسر عرفات .
جان بيديل بوكاسا
 امبراطور أفريقيا الوسطى
جورج ويا
سياسي ليبيري ولاعب كرة قدم سابق .
كارلوس منعم
رئيس الأرجنتين السابق.
مصعب حسن يوسف
 إبن قيادي بارز في حركة حماس .
ماثيو كيريكو
رئيس دولة بنين 
هاكان تاستان وتوران توبال
 تركيان إعتنقا المسيحية وقدما للمحاكمة عام 2006 بتهمة اهانة الدولة التركية والتحريض على الكراهية الدينية ضد الإسلام .
قسطنطين الأفريقي 
عالم مسلم جليل تعلم في بغداد وترجم الكثير من النصوص الطبية اليونانية الى العربية ، توفى عام 1087 وأصبح راهبا مسيحيا .
الدكتور ثوماس يايي بوني 
رئيس جمهورية بنين
المؤيد (أبو العباس أحمد المستعين بالله)
الامير العباسي والابن الثالث للخليفة العباسي تحول إلى المسيحية مع ثلاثة من مقربيه على يد القديس ثيودور إسقف الرها واختار لنفسه اسم يوحنا بعد التعميد .
الشيخ أحمد البرزاني
رئيس عشائر البرزانيين في كردستان العراق والأخ الأكبر للراحل مصطفى بارزاني الزعيم القومي للكورد ، أعلن اعتناقه المسيحية في عام 1931 خلال انتفاضة مناهضة للحكومة ..
شمس بهلوي 
 أميرة إيرانية والشقيقة الأكبر لمحمد رضا بهلوي شاه إيران .
شايع زيربو
رئيس جمهورية فولتا العليا (بوركينا فاسو حاليا) 2005
نجيب محفوظ 
طه حسين
 كاتب عربي مشهور اعتنق المسيحية قبل موته .
فاطمة المطيري
 فتاة سعودية تركت الاسلام وإعتنقت المسيحية ، قتلها أخوها بعد أن حرق وجهها وعذبها ، ولها قصيدة مشهورة بحب المسيح على النت !
**عبيدألله بن جحش 
شقيق زينب بنت جحش زوجة النبي محمد واحد صحابته الأوائل .
فاطمة بنت خديجة زوجة علي
أغلبية كتب السيرة تقول أنها ماتت ولم تؤمن بدين محمد ، ولم يستطع محمد نفسه إجبارها دينه .
وأخيراً تساءلنا ...؟
هل لبعض قادتنا ومسؤولينا الجرأة على التحرر من نير وعبودية وظلمة وبطش وإرهاب الاعراب المسلمين ، أو  على الأقل ليضعوا النقاط فوق الحروف لتبيان الحقيقة المرة والمخزية للسذج والمغفلين ، أن سبب كوارثنا ومآسينا هى تعاليم محمد التي نسبها لله وألله منه ومنها براء ، سلام ؟
بعض المعلومات منقولة من موقع النور والظلمة ؟
             سرسبيندار السندي

شكالية النص الديني بين الثابت والمتحرك  -  علاء الخطيب   

الأحد, 14 أيار 2017 20:18 تم النشر من قبل
 
محاولات حثيثة قام بها الكثير من الباحثين والعلماء لتجديد الفكر الديني والسعي  في موائمة الانسنة والالسنة أي بين الثابت والمتغير في موضوعة النص الديني ، فكان هناك نزاع كبير بين الالتزام بمتن النص او استشفاف روح النص،  فمن قال بالالتزام بالمتن لا يؤمن بالبعد الزماني والمكاني للنص ، باعتباره مطلق وثابت  ، اما  الفريق الاخر فيذهبون الى ثأثير المكان والزمان في صياغة النص وكينونته. 
 وبين تجميد العقل وتحريره تبقى الإشكالية مستمرة . فالفقهاء  لا يجرؤن من الاقتراب للنص  فضلا عن نقده أو نقضه ، وان خالف متطلبات المجتمع والزمن ، باعتباره من الثوابت التي لا يحق للفقيه ان  يخالفها ، واستندوا الى حديث يقول: لا اجتهاد مقابل النص ، وعلى هذ الأساس  نرى ان هناك كثير من النصوص قد لا يقبلها الفقيه لكنه مجبر على إثباتها ، ومنها نصوص الجهاد  التي سنستعرضها  فيما بعد. 
هذه النصوص جائت في  مقطع زمني معين وكانت ضرورة من ضرورات المرحلة، وبالتالي هي غير ثابته ولا مطلقه ، لانها لا تنسجم مع واقع الحياة والتنوع والتطور اليوم . 
وهذا الكلام ينطبق على كثير من أبواب  الفقه وليس الجهاد فحسب بدأ من الطهارة الى الخمس والزكاة . 
فلو تتبعنا النصوص من خلال المفردات  التي تخص الجهاد  لاتضح لنا انها تواكب مرحلة معينة ولا يمكن تعميمها، فهي ساقطة بحكم قاعدة الثابت التي يلتزم بها البعض . فمثلا :  الحديث القائل  : ( امتي بسنابك خيلها ، ومراكز رماحها) أو  
(خيول الغزاة في الدنيا خيولهم في الجنة ، وإن أردية الغزاة لسيوفهم )
  فاليوم لا سيوف ولا خيول ولا رماح  ولا غزو ، فكلها مفردات عفى عليها الزمن وأصبحت في متاحف اللغة . 
فلو تمسكنا بثابت النص علينا ان نتمسك بمفرداته كذلك ، فلا يمكن ان نتمسك بالنص ونغير المفردات كما يحلو لنا  فنحول السيف الى دبابه  والرمح الى مدفعية والخيول الى طائرات .  
 وفي حديث اخر عن الامام الصادق يقول :  بعث الله محمدا بخمسة أسياف : سيف  مكفوف  وسيف  مغمود  وثلاثة مشهورة ، سنتحدث عن الثلاثة .
 اولها  سيف على مشركي العرب  فهؤلاء لا يقبل منهم الا القتل  
 والسيف الثاني على أهل الذمة اما ان يعطون الجرية او القتل 
 والسيف الثالث سيف على مشركي العجم ـ يعني : الترك والديلم والخزر فهؤلاء ينطبق عليها احكام اهل الذمة.  
  فلو أغفلنا المكان والزمان   فهل هناك في العرب اليوم مشركين لكي نقاتلهم ؟؟؟؟  وان وجدوا. فمن هم ؟ هل هم الحكام الذين لا يرعون ولا يحفظون لله ذمة ،أم هم الشعوب التي لا تؤمن بالتطرف الديني وتريد ان تعيش بسلام ومحبة وهي تذبح يوميا بسيوف مشهورة  للمتأسلمين والمجاهدين  في سبيل الشيطان  وشهوة الدم   .  
 وهل هناك  دار للإسلام  ودار للحرب حتى تطبق احكام اهل الذمة؟؟؟ وما حاصل اليوم هو العكس تماماً ، بفضل المتمسكين  بالثابت قلبت المعادلة وأصبحت دول المسلمين دار للحرب والقتال والكراهية ، وما يطلقون عليه بدار الحرب تحولت الى دار الاسلام  التي تأوِي  المسلمين وتنصفهم وتوفر لهم الحياة الحرة  الكريمة ، تعلِّم أبناؤهم وترعى كبارهم وتوفر لهم كل مستلزمات العيش . حتى بات المسلمون يحلمون في العيش فيها ، بل يهربون من دار الاسلام  الى دار الحرب والكفر  ويتحملون المشاق ومخاطر الموت والغرق في المحيطات والبحار ، فعن اي دار للإسلام يتحدث المتشدقون بالدين.  وأي أهل ذمة .   
 اما العجم المذكورون في الحديث ثلاثة انواع واليوم تعددت أنواع العجم  فهناك الهنود والصينيون والأوروبيون وأقوام اخرى لم يكن يعرفهم المسلمون، لذلك لم يذكروهم ، فهل معنى ذلك اننا يجب ان نحارب الجميع ونحن لا نمتلك مسدس من صناعتنا  من هنا لا بد من القول  ان الزمان والمكان  لأبد ان يؤخذا بنظر الاعتبار في فهم النص وطبيعته ، ولا يمكن ان يكون  النص  مطلقا وثباتا ً ، هذه نصوص. جائت في ظروفها الخاصة ولا يمكن ان نتمسك بها باعتبارها ثوابت ومقدسات  . 
 لذلك ما نراه من  تخبط  في  طرح النص  وفهمه  يُوقع الكثيري بالتناقض  . 
  فكيف نوائم بين ( الناس صنفان  اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق ) وبين   السيوف الثلاثة.
علينا ان نفكر بصوت عالٍ وان نحاول فهم النص من خلال زاوية المتحرك الذي  يرتبط بحيثيات الزمان والمكان . 
 وان لا نفسح المجال للدعشنة ان تغزو عقولنا وتفسد عيشنا الإنساني المشترك . 
 

يجوز للمسلم اغتصاب غير المسلمات وإذلالهن..!هذا ليس كلام داعش بلا فتوى للدكتوره سعاد صالح

الأحد, 14 أيار 2017 14:24 تم النشر من قبل

فتوى للدكتوره سعاد صالح ، أستاذة الفقه المقارن بالأزهر الشريف في فيديو مُتداول على مواقع التواصل الاجتماعى وفيه تقول «الإسلام نظم بيع الحرائر ولايكون إلا عن طريق الحرب المشروعة بين المسلمين وأعدائهم». 
وقد قالت  مثلا بقولها: «لو حاربنا إسرائيل وهي مغتصبة للأرض ومعتدية على البشر والعقيدة، طبعا إحنا بنتكلم في المستحيل ومش هيحصل حرب معاهم، فأسرى الحرب من النساء هما ملك اليمين، وعشان أذلهم بيصبحوا ملكا للقائد والمسلم يستمتع بهم كما يستمتع بزوجاته». 
 وقد فجرت هذه الفتوى غضب الجميع وعاصفة من الهجوم على مواقع التواصل الاجتماعي،الأمر الذي اعتبره كثيرون ترويجا للفكر الداعشي واباحة لجرائم الاغتصاب الوحشية التي تمارس باسم " الغزو الاسلامي " لاقامة دولة الخلافة !.
وقد ربط بعض المعلقين على  بما يفعله الدواعش من اغتصاب النساء ، حيث كتب أحدهم "اللي داعش بيعملوه دلوقت هو اغتصاب لأنهم لا يحاربون أحدا بل يدخلون بيوت الناس و يتهجمون عليهم تحت تهديد السلاح و يغتصبون النساء بالإكراه والعنف...ثم في زماننا الحالي أصبح ذلك ضربا من الماضي لأن زمن الفتوحات الإسلامية انتهى و ولى يا دكتورة".
 وهذا الفيديو الذى يؤكد كلامنا من برنامج فقه المرأة و التي اباحت من خلاله استمتاع الجندي بنساء العدو غير المسلمات كاستمتاعه بزوجته على لسان الدكتوره سعاد صالح .

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

58 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع