دينية و روحانية

دينية و روحانية (20)

Latest News

انتشار الألحاد، بين السياسة والسياسة.- محمد ابو النواعير

الجمعة, 28 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل

     لماذا هذا الانتشار لظاهرة الالحاد في مجتمعنا العراقي المسلم

المحافظ ؟ وهل ان الدور السياسي هو فقط المسبب الرئيسي؟ البعض يعزوه الى
الدور السلبي لرجل الدين في السياسة ! اذن الموضوع لم يخرج عن إطار
السياسة، حتى وإن ألبسه هؤلاء البعض رداء الدين باتهام المؤسسة الدينية
!! في الخمسينات والستينات من القرن الماضي، انتشر الالحاد في مجتمعاتنا
بشكل اكبر وأكثر مع انتشار المد الشيوعي، والذي كان يمثل بدوره معسكرا
أيديولوجيا سياسيّا، حاول في حقبة حربه الباردة، فرض رؤاه السياسية
عالميّا !

    في ايامنا هذه، اجد ان مسألة انتشار الالحاد هي نتيجة طبيعة، لوجود
حرب باردة وحرب معلنة ضد انتشار الاسلام انتشارا كونيا، وغزوه لادبيات
الفكر البشري، واي قضية او فكر تريد القضاء عليه، حاول ادخاله في معترك
التنافس السياسي، لتجرد منه ثباته، وتطلقه او تجبره على الانطلاق بحركية
متغيرة تفرضها ادوات الاشتغال السياسي.

    انتشار الالحاد في مجتمعنا كان ضمن هذه المعادلة السياسية الصراعية
الكونية، فمع توافر مسببات انتشاره المقصودة والغير مقصودة، ومع ازدياد
عمليات تسهيل بث القنوات الاباحية في المجتمع، وعدم وجود روادع وكوابح
تربوية سليمة وصحيحة، وخروج اغلب نسائنا للوظيفة والعمل، اي قضاء المراة
(الأم) اكثر من نصف اليوم بعيدا عن واجب التربية والحضور التربوي والديني
المستمر لشخصيتها امام اطفالها وافراد عائلتها، إضافة الى اقتصار
المفاهيم التربوية لدينا على توفير الطعام والملبس، وادوات الترفيه، مع
غزو ادوات التثقيف اللادينية الى طبقاتنا الناشئة والشبابية، بمساعدة
تكنولوجيات متطورة، لا تملك الجهات الدينية نصف واحد بالمئة منها، وضعف
وتكسر اغلب ادوات التوعية الدينية وقدمها وتهالكها وتعاطيها مع اطر
التربية العشائرية بايجابية وصداقة !! مع وجود حملات اعلامية سياسية
تسقيطية غير منصفة ومستمرة ضد الدين ورجال الدين، لدورهم الفاعل في مجال
العمل السياسي، ومحاولة تحميل صور التثقيف الازدرائي لمفاهيم الدين
والتزاماته الاخلاقية والروحية من قبل قنوات البث التثقيفي المذكورة
اعلاه، وتطبيعها في مخيلة الشباب والنشئ على انها حقائق ثابتة وصحيحة.

   إن الحديث هنا هو عن الدين كفكرة باطارها العقائدي والروحي الداخلي،
وكعامل ضبط اخلاقي وبوصلة اخلاق ذاتية وجماعية، كانت فيما سبق داخلية في
اطرها الممارساتية والسلوكية، وتحاول الان التحرك الى الخارج والواقع
المعاش، فمن الطبيعي سيحتاج الدين الى حركيته ولا ثباته، ليتوائم مع
الواقعية المتغيرة، حيث حددت أطر الصراع في هذا المجال تحديدا، بين
ارادات تمثل سيطرة السياسي الغربي العالمي المعاصر بكل تمثلاته
الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والادبية والاخلاقية، على الوجود
البشري فكرا وممارسة من جانب، ومحاولة زحف الدين كحالة انتفاض او ردة فعل
ضد لا انسانية ووحشية الليبرالية السياسية الدولية والاقليمية، والوطنية
ايضا في أطر مضادات الدكتاتوريات الشرقية، من جانب آخر !!

   في كلا الاطارين كان العامل السياسي هو صاحب الحظور الاقوى في هذه
المعادلة الصراعية، حيث نجح بادواته المتطورة وامكاناته الجديدة من
انتزاع المجتمعات من احضان ادواتها التربوية الدينية والاخلاقية، من اجل
خلق قطيعة بين الدين والانسان. وانا ارى ان السياسي نجح في اخراج الديني
من موطنه البشري، وزرع الالحاد مكانه .. كل هذه الاسباب ساعدت على نشوء
حركة انحلال عقائدي، وضعف في الجنبة الروحية، وابتعاد عن المحركات
الدينية كضوابط اخلاقية ومجتمعية وعوامل استقرار روحي، وطغيان الجنبة
المادية الظاهراتية والجنسية لدى اغلب شبابنا، والمشبعة غالبا باحلام
الوصول الى هدف خيالي في اللذة القصوى، انطبعت بشكلها هذا مع الاسف في
معايير الاختيار والتعاطي في بناء الأسرة وانسحبت بعدها لمشاريع الزواج.
لذا كثر الطلاق، ونجح الالحاد !! النتيجة : انتشار الالحاد، بسبب تخوف
السياسة المعاصرة من مشاركة الدين لها في قيادة البشرية !

هـل الـزكاة تـشريع في كـنيستـنا الكاثـوليكـية الكـلـدانية ؟- بقـلم : مايكـل سـيـﭘـي : سـدني

الأربعاء, 26 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل

مقـدمة ...... تعـريف الزكاة ( لغـوياً ) :

هي البركة والـنماء ــ نـمـو ــ  وتأتي أحـياناً بمعـنى الطهارة والصِّلاح وصَفـْـو الشيء ــ زكي ــ  ... وقـد سميّت ــ زكاة ــ لـتعـريف الـقـرآن لها .

الزكاة إصطلاحاً ( شرعـياً ) :

هي جعـل حـصّة من المال الذي يكـتبسه الإنسان لأشخاص أقـرّ الله تعالى عـليهم في كـتابه ــ الـقـرآن ــ مثل الـفـقـراء وغـيرهم ... كما جاء في سورة الروم :

(( وما أوتـيتم مِن ربا لـيَـربـوَ في أموال الـناس ، فلا يَـربـو عـنـد الله ، وما أوتـيتم من زكاة تـريـدون وجه الله .... )) ........ وقـد شرع الإسلام الزكاة وجعـلها فـريضة من الفـرائض ، الثانية بعـد الصلاة .....

طبعاً رغـم أن الزكاة هي للـفـقـراء ، إلاّ أنّها تـسَـلــّـم بأيـدي رجال الـدين ، لأنهم أكـرم مِن مانحها ! وأأمَن عـلى إيصالها إلى الـفـقـيـر ! .

إذن الـ ــ زكاة ــ كـلمة وردت في الـتـشريع الإسلامي وليس في أي دين آخـر ، لّـذلك نحـن كـكـتاب كـلـدان لا نحـتاجها لغـوياً إلاّ إذا شاءت الصدفة يوماً أن نكـتب عـنها موضوعاً مرتبطاً بالإسلام ، أما كـمسيحـيّـين فلا تخـصنا شـرعاً ولا تـقـلـيـداً أبـداً .

موارد الكـنيسة :

كـثير من المؤمنين تـبـرعـوا بممتـلكاتهم للكـنيسة ( دور ، دكاكـين ، أراضي زراعـية .. ) فـتستـثمرها لـتـسـتـفـيـد من وارداتها .... وبمرور الزمن صارت الكـنيسة تـبحـث عـن قـنـوات جـديـدة للحـصول عـلى موارد مالية ــ إضافة إلى تـبسية الأحـد ــ مثل إنـشاء مراكـز رعاية الطـفـولة ومدارس نـظامية ــ وإذا قال أحـدهم أن المدرسة مؤسسة تعـليمية تـثـقـيـفـية ذات فائـدة للمجـتمع ــ ... أقـول له : أنا أؤيـدك 100% ولكـن ما رأيك بالكـنيسة حـين تـفـتح نادياً إجـتـماعـياً للـرقـص والحـفلات مثلاً ، أو تـقـيم بسطـيات للـبـيع فـوق مناضد ضمن إحـتـفال ، أو بـيع بطاقات يانـصيب ... أو أو أو ؟؟؟ .

المهم بهـذا المقال ... في المسيحـية لم تـرد لـفـظة ــ زكاة ــ في الأناجـيل إطلاقاً ، بل ( صدقة ) مثـل :

إحـترزوا مِن أن تصنعـوا صَدَقـتكم قُـدّام الناس .... متى صنعـتَ صدقة فلا تُـصوِّت قُـدَّامك بالبوق ..... وأما أنت فـمتى صنعـت صدقةً فلا تعـرف شمالك ما تـفعل يمينك ...... بـيعـوا ما لكم وأعـطوا صدقة .....

هـل يمكـن أنْ يشتـغـل الكاهـن ؟

حـكى لـنا آباؤنا وأجـدادنا أن كاهـن الـقـرى ــ في الماضي ــ إضافة إلى واجـبه الكهـنـوتي ، كان يشتغـل ــ كما فعل مار ﭘـولس رسول الأمم ــ من أجـل كـسب رزقه وتغـطية متـطلبات حـياته سواءاً كان أعـزباً أو متـزوجاً صاحـب أسرة .... وبمرور الزمن تـوفـرت فـرص أخـرى ، فـفي الخـمسينات والستينات الماضية لاحـظتُ ــ بعـض ــ الكهـنة يلـقـون محاضرات التربية الـدينية المسيحـية ــ مـدفـوعة الأجـر من وزارة الـتـربـية ــ في مدارس الـقـرى المسيحـية أو مدارس المـدن التي فـيها غالـبـية مسيحـية من الطلاب . 

جـباية المال من المؤمنين :

أتـذكـر حـتى نهاية الستينات كان الكهـنة في ألـقـوش ــ كل كاهـن يرافـقه شماس أو الساعـور ــ يزورون الـبـيوت واحـداً فـواحـداً ، يُـصَلـون صلاة قـصيرة ثم يقـول لصاحـب الـدار : (( نحـن نـقـوم بجـمع الـ  ﮔـيـويـثا  د  ريشيـثا  = جـباية الرئاسة )) ..... وتعـني جـمع مبالغ من المؤمنين دون تحـديـد المقـدار ! لتغـطية متـطلبات معـيشة رجال الـدين وحاجات الكـنيسة ... وبعـدها تغـيّـرت الطريقة في السبعـينات حـيث صارت فـرصة الأعـياد أفـضل مناسبة لتـقـديم التهاني لسيادة المطران والكهـنة ومعها يـقـدّم ظرف فـيه مبلغ حـسب رغـبة المهـنّىء دون تحـديـده مسبقاً ، وذلك عِـوضاً عـن الـ ( ﮔـيـويثا  د  ريشيـثا  + جـباية الرئاسة ) المشار إليها .  

لـقـد دعاني فـضولي يوماً في 1974 أن أسأل الأب ( المطران ) المرحـوم يوسف توماس وكلامي عـن ألـقـوش فـقـط : لماذا لا تـحَـدّدون مبلغاً معـيناً بمثابة إشتـراك سنـوي كـنسي يُـفـرض عـلى كـل عائلة ، وتـتـولى لجـنة من المؤمنين جـمعها وفـق وصولات رسمية كـنسية .... فأجابني : إن الكـنيسة لا تـفـرض أي إشتـراك أو مبلغ معـين محـدد ، وإنما الأمر متـروك لإبن الكـنيسة حـسب إمكانيته وبقـناعـته ، ثم لا نـريـد أن نـصبح في موضع إنـتـقاد أبناء الكـنيسة حـين يشاهـدون هـذا الجابي من بعـيـد سيعـلـقـون بتعابـيـر مزعـجة نحـن في غـنى عـنها مثل : جاء الجابي ، جاء جامع الضرائب ، جاء أبـو الوصولات .....

أعـتـقـد أن رأي المطران يوسف تـوماس ينـطِلق من رسالة مار ﭘـولس إلى أهـل كـورنـثـوس حـين طلب منهم جـمعَ بعـض الـنـقـود للـقـدّيسين ... طبعا المقـصود بهم المبشـرين (( الكهـنة )) .... والتي يـقـول فـيها :

(( أن يضع كـل منكم في أول يوم من الأسبوع ، إلى جانب ما تـيـسّـر له إدّخاره  ، فلا يكـون جـمع الصدقات يـومَ قـدومي إليكم )) ...... ــ تـرجمة كاثـولـيكـية ــ

أما كـنائسـنا الكلـدانية في دول المهجـر فإنها متأثـرة بالـنظام الإقـتـصادي للـبلـد الـذي لا يملك وسائل الإنـتاج بل يعـتمـد عـلى جـمع الضرائب من الشعـب .... لـذا فالكـنيسة حـددتْ مقـدار الإشتـراك السـنـوي عـلى كل عائلة مسجـلة عـنـدها ، بالإضافة إلى إستحـصالها رسوم الطقـوس الكـنسية عـلى كـل واحـد يحـتاجها : عـماذ ، التـناول الآول للـقـربان المقـدس ، الزواج ، الموت ، وما بعـد الموت أيضاً ! ... وما أدراك ما بعـد الموت ! فـفي يوم ما إعـتـرف كاهـن عـريق من كـنيستـنا الكـلـدانية قائلاً : لـعـد منين نعـيش ! ........ وهـنا لابـد من نكـتة ! طبعاً حـقـيقـية ذكـرتها قـبل سنين :

إحـتـفل أحـد الآباء بـيـوبـيله الكهـنـوتي الـذهـبي ، فأقام قـداساً وإنـتـظره المهـنـئـون في باحة الكـنيسة لتهـنـئـته ، فـتـعـدّدت مصطلحات التهاني : هـنيئاً لك 50 سنة في الخـدمة أبـونا ... بارك الله بـيك أبـونا ... ألله يـقـويك أبـونا .... مكانك مضمون في الملكـوت أبونا .......................... فـعـلـق قائلاً : 

لا نـدري ! هـل يـوجـد ( هـناك شيء ) أم  لا يـوجـد أي شيء ؟ . 

 

بتأريخ 22 تموز 2017 قـرأتُ الإعلان التالي في ــ عـنـكاوا . كـوم ــ ... لم ينـشره الموقع البطركي الكلـداني رغـم أن الموضوع كـنسي كلـداني كاثـوليكي صرف :

إعلان من رئاسة أسقـفـية إيـبارشية أربـيل الكلدانية


تبدأ من يوم غـد الإثـنين الموافـق 24 تموز الجاري عـملية الإحصاء الشامل للعـوائل الكلدانية في الإيـبارشية وذلك من خلال زيارات ميدانية للفرق الشبابية والتي تحمل معها رسالة مُصدقّة من قِـبل راعي الإيبارشية . مواعـيد الزيارات من الساعة السادسة وحتى التاسعة مساءاً ، وستـزود كل عائلة بالمرشد الراعـوي وتعـريفهم بالرعـية التي ينتمون إليها ، إضافة إلى جمع بركة الزكاة لهذه السنة بوصل مُـصدّق من الدائرة الإيبارشية ...... 

ملاحـظة عـن الكـلـمتين : بركة الزكاة

كان بإمكان كاتب الإعلان أن يُـعـبّـر بكـلمة ( إشتـراك بـدلاً من زكاة ) وفي الحالـتين هي نـقـود ، لأن في كـنيستـنا لا يـوجـد مفهـوم الـ زكاةرغـم معـرفـتـنا بمعـناها .... من جانب آخـر وبلا شك إنّ كـلمة ( بركة ) هي بركة ، خـيـر ، حـسَـنة ، عـمل جـيـد ، شيء إيجابي لا يُـنـكـر بـدليل ( وحـسب المعـتـقـد الشعـبي البسيط ) حـين يـبني أحـدهم بـيتاً أو يفـتـتح محلاً تجارياً فإنه يـدعـو رجـل الـدين إليه ليـباركه ، وحـين يـؤسس آخـرٌ جـمعـية أو تـنـظيماً ، فإنه يتهافـت إلى رجـل الـدين متـوسلاً إليه طالباً منه رضاه عـنه وبـركـته التي لا تـتعـدّى صلاة بسيطة تستغـرق دقـيقة واحـدة إن لم نـقـل أقـل ؟ (( وبالمناسبة ، إنّ صلاة الـبعـض في يوم ما ، قـلعَـتْ البلاط من أرض دار في سـدني بصورة غـريـبة !! )) ....

فـسؤالي عـن الـبـركة : هـل نحـن المؤمنون الخـطأة نمنح بـركـتـنا ــ نـقـوداً ــ ! ... ورجـل الـدين الـبار يمنح بركـته ــ صلاة ــ !؟  لماذا لا تـكـون بـركات جـميعـنا من صنـف واحـد ؟ وإلاّ ، هل أنّ الصلاة تـوازن الـبـر ، والـنـقـود تـوازن الخـطيئة ؟ ... كان بإمكان كاتب الإعلان أن يكـتب كـلمة ( إشتـراك بـدلاً من بركة الزكاة ) وأبـوه ألله يـرحـمه ... في المرة القادمة ، إسألـوا أهـل العـلم إنْ كـنـتـم لا تعـلـمـون .

وخـتاماً :

في إجـتـماع لسيادة المطران جـبرائيل كـساب مع الشمامسة في سـدني ، شاء أن يـلـوّن جـلستـنا بكلام جـميل للمزاح ومادحاً الشمامسة فـقال : أنـتم تـتعـبـون عـلى المـذبح ونحـن ــ رجال الـدين ــ نقـبض !! فـعـقـبـتُ عـليه مباشرة مازحاً وقـلتُ : لماذا لا تخـصصون للشمامسة أيضاً نـسبة مما تـقـبضون ! فـلم يعـلـق .     

لن يرضى عنك- جوتيار تمر/ كوردستان

الثلاثاء, 25 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل

22-7-2017

ان المتتبع للنص الديني سيجد في هذا الاقتباس المحتكر دينياً خروجاً غير مرغوباً به على  الاصول الدينية المقدسة بالنسبة له، ولكنها احدى الاشكاليات التي دائما ما يتخذه اصحاب النص او من يظنون بانهم حاملي النص الديني باعتباره حكراً على امثالهم دون غيرهم، وبذلك يتحول النص الى ادات رخيصة لرغباتهم وطموحاتهم ومساعيهم لتحقيق ما يخدم قومياتهم، وهذا الحكر النصي مر بمراحل عديدة، ففي حين كانت الغلبة للكهنوت الديني القومي العربي كان رجالات السلطة وقتها يقربون رجال الدين ويفسحون لهم في مجالسهم مكاناً بارزاً كي تؤازر اقاويلهم افعال السلطة،و هم ما يمكن ان نسميهم وعاظ السلاطين كما تحدث عنهم الدكتور علي الوردي، وحين تحولت الامور وداهم السلطوية العربية الدينية الاسلامية بالاخص بعض الاطراف الخارجية مثل الفرس في اوقات كثيرة استطاع هولاء من بسط نفوذهم على السلطوية ووظفت الاقاويل حسب المعطيات الجديدة للحدث الديني انذاك، كما فعل كل من الفرس والترك حين استولوا على السلطة، وقلما نجد انطباعاً غير دينياً حول المسالك التوظيفية للنصوص المراد استغلالها لبسط السلطوية من جهة، ولبسط النفوذ القومي من جهة اخرى، كل تلك النصوص كانت تؤدي واجباتها الحتمية لخدمة القضايا الانتمائية وبشكل واضح ومستمر .

غالبية العاملين في الحقل الديني لامسوا هذا التوظيف التأويلي للنص الخادم لطموحات السلطوية في مراحلها الثلاث العربي والفارسي والتركي، ولكن حين آلت الامور في وقت ما لغير هذه القوميات الثلاث انتفضت الحمية القبلية لديهم، واصبح الكل يرمي بدسائسه كي يقلص مساحة السلطة الجديدة، وكي يدعم مقولة وجود هولاء على السلطة باطل، على الرغم من كون السلطة الجديدة استطاعت من تحقيق ما عجزت اجيال من السلطوية التابعة للقوميات الثلاث الاخرى في تحقيقه.

بلاشك المتتبع للتاريخ سيعرف باني اتحدث عن القومية التي وجدت تزامناً للقوميات الاخرى على هذه الارض ، ولكنهم وبحكم انصياع التاريخ لمبدأ القوة والسلطة لم يستطيعوا من خلق المساحة اللازمة "للم الشمل" من جهة، ولفتح قنوات سلطوية نصية دينية من جهة اخرى، فالكوردي حين استلم زمام الامور في الكثير من المناطق التابعة له قديما تكالبت عليه احقاد الجوار التزامني، فتحول الجوار الى رمح مسموم في خصر الوجود الكوردي كما فعل احفاد الفرس بميديا الكوردية، وضمن هياكل الوقت ومراحل التاريخ بقي هذا الحقد المتأصل ليس من قبل الفرس فقط للكورد متقداً ومساوياً للحقد القبلي بين اوساطهم، والتاريخ حين يستند على الوقائع دون الخضوع لمبدا السلطوية الدينية الشمولية سيعترف بذنبه بكونه لم ينصف الا اصحاب السوط والرمح والكرسي، وهذا بالطبع ما حصل حين استولى العرب على السلطة الدينية النصية حيث وجهوا رماح غلهم الى اراضي كوردستان بحجة ابادة واقصاء المجوس الفرس وقتها، وطمسوا معالم كوردستان تحت وطأة غلهم،  فادار الزمن دفته على الفرس و توالت السنوات وعاد الفرس" البويهيون" يسطون على مصادر النص التشريعي السلطوي اعادوا الكرة على الاخرين ومن ضمنهم الكورد، ولان الحراك البشري لايتوقف في تحقيق رغباته السلطوية تحول مسار الجدف واصبح الترك لفترة طويلة يمتلكون الدفة فاحرقوا من لاينتمي الى قوميتهم وكان الكورد والامارات الكوردية في العهد العباسي بالذات احدى اهم الاعمال التي يتفاخر به التاريخ السلجوقي واستمرت الحالة على هذا النمط الاقصائي لحين العثمانيين الذين حاربوا العرب والفرس والكورد ولم يجتمعوا الا في افراغ غلهم على الكورد سواء من خلال اسقاط الامارات الكوردية او من خلال اتهام الكورد بالخروج عن النص والدين، وكذلك في الاتفاقيات بين الدولة الصفوية والعثمانية، وفي اتفاقية الجزائر، حتى اصبح ولاء الكوردي الديني اشبه بالخنجر المسموم في خصره، بحيث لم يتخلص من عباءة السلطة العربية والفارسية والتركية المدعية بانها ظل الله على الارض.

وفي العهد الحديث والمعاصر هذه الاحقاد الثلاث لاتتوانى ابداً في ضرب اي هدف كوردي قومي يسعى لخلق نواة  تكون البداية لجمع شعب قوامه يفوق الخمس والثلاثين مليون منتشرين في اصقاع الخراب الارضي، دون ان يأويهم سقف وارض، حيث تتصدر عناوين صحفهم وخطاباتهم ان الكورد مارقون خارجون عن الدين يريدون تفكيك العالم الاسلامي وشق الصف الوحدوي الديني، متجاهلين الواقع وانه في الاصل ليس هناك ما يسمى العالم الاسلامي، انما هناك فقط عوالم قومية اثنية متناحرة فيما بينها على الزعامة والسلطوية، ولا يتحكمون الا بالنظم والاعراف القبلية التي كانت سائدة بينهم فتأصلت في عقولهم المغلقة تماماً باسم الشرع والدين واقصاء الاخر طالما فيه قوام التحرر والتطور، ولن ينكر واعي هذا الامر في وقتنا الحاضر، فكل الامور عند القوميات الثلاث متصلة بالجذور والجدود، وتردد في الخفاء والعلن الكورد لم يسلموا الا متاخراً وحاربوا من اجل اوطانهم، وبقي منهم من هو مستمر على دينه الزرادشتي لوقتنا الحاضر، الكورد هم من اسقطوا دولة الشيعة الفاطمية، الكورد هم من ازاحوا الزنكية التركية، الكورد هم من حرروا القدس التي يدعي العرب انها لهم، الكورد هم الذين وقفوا بوجه المقبور البعثي، الكورد هم من وقفوا بوجه داعش الاسلامية التي يترأسها عربي، الكورد هم من يسعون لانشاء كيان مستقل لانفسهم، الكورد هم من يسعون لتقسيم الخراب المسمى العراق، الكورد هم الذين يحاربون السلطان التركي الجديد، الكورد هم الرافضين لهمجية اصحاب العمائم في قم وطهران، الكورد هم طرف معادلة صعبة في الواقع السوري، الكورد لديهم علاقات جيدة مع اسرائيل وامريكا واوروبا، الكورد ليسوا ترك وعرب وفرس، الكورد هم الذين لن يرضى عنهم العرب والترك والفرس ابداً.

هذه الهمجية العلائقية تتسيد عقول هذه القوميات الثلاث  تجاه الكورد، وكأنهم يتجاهلون انهم في الاصل منقسمون بين انفسهم، ومن ينظر الى الواقع ويرصد الوقائع سيجد كيف ان الصف النصي الديني الاسلامي منقسم على بعضه البعض بل حاقد على بعضه البعض لدرجة لايمكن ان يتنبأ احد بما قد يحدث بينهم، فالعراق العربي الموحد ليس الا اسم ، حيث الواقع يبرهن على انقاسمه العرقي الديني الاثني المذهبي الطائفي العقلي العاطفي الانتمائي النفسي، وحتى في ولائه منقسم، وسوريا تعيش نفس الوقع العراقي، كما لبنان، واليمن المنقسم على نفسه بجنوبه الرافض لسلطوية الشمال الشيعي والمدعوم من القنوات السنية المهيمنة على مداخل النص الديني، والباحث عن الاستقلال، والجنوب المدعوم باموال طهران، ومصر المنقسمة بين الاقباط والفرعونيين والاسلاميين المتطرفين والعرب غير المنتمين لمذهب واحد، وفي ليبيا والسودان التي انفجر جنوبها بوجه السلطوية فاخذت استقلالها، وقضية الشعب الامازيغي في الجزائر بل في الشمال الافريقي عموماً الشعب المهمش عرقياً ولغوياً وتراثياً وعقائدياً، وكذلك قضية الصحراء الغربية والصراع الدائر بين البوليساريو والمغرب وتاثيرها حتى على العلاقات الجزائرية المغربية احياناً، فضلاً عن ما يحدث الان بين السعودية الامارات والكويت وقطر، وليس ببعيد عنهم ما يفعله السلطان التركي في سعيه لاقصاء اية عقبة تقف بوجه مطامحه ومطامعه وسلطاته، ودعمه لقطر على حساب علاقاته مع السعودية والامارات، وايران التي الحكم عليها من خلال الكلمات ظلم بالكلمات، مصدر الفكر الاقصائي منذ اقدم الازمنة ومحالاوتها الحالية في بث روح الانقسام بين البلدان التي تضم اتباعها " العراق – سوريا – لبنان – اليمن – اذربيجان - افغانستان - باكستان – الهند - كشمير....."، كل هذا المناطق هي بؤر للصراعات الداخلية بين المذاهب والاطياف الدينية المدعومة كل من جهة خارجية.

ان الاجمال والتفصيل قد لايسعه مجلدات لاظهار هذه العلاقات المعقدة بين الاطياف المدعية بانها ظل الله على الارض وانها الوريثة الحقيقة للسلطوية النصية الدينية، لذا فالمقولة الدينية التي يمكن ان تكون ذا مغزى واقعي وتنطبق على الواقع الكوردي الحالي هو ان اذا كانت اليهود والنصاري لن ترضى عن العرب والمسلمين، فانه في حالة الكورد اليهود والنصارى راضين عنهم، ولكن العرب والترك والفرس لن ترضى عنكم ياكورد لذا استغلوا الفرصة التي بين ايديكم وقرروا مصيركم بانفسكم وكفاكم العيش تحت عباءة الولاء الديني المقيت لكم، وانتفضوا على احقادكم لبعضكم البعض، واسسوا لانفسكم دولة تقيكم شر من حولكم، ولتكن صراعاتكم بينكم لتطوير فكركم القومي والنضالي، وليس صراعا يلبس اوجه الاخرين من اتباع "طهرغداد" او تركستان ولا من بقايا عربستان، ان التاريخ لايخلد الا من استطاع الخروج من عباءة هولاء، وعاش عيشة كريمة حتى وان كان قد ضحى بحياته من اجل ذلك.

الدين الئيزدي بين الأقلام والأقوال - حاجي علو

الثلاثاء, 04 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل

معرفة الدين الئيزدي لا يكون إلاّ عبر علمائه ، خاصّةً الأميين الذين لم يتلوّثو بثقافة وعلوم الكتبة المعاصرين الذين شوّهو الدين بتناقضاتهم ووثائقهم الأجنبية المعادية وأفضلها جاهلة الحقيقة ، الذين حملوا هذه الأمانة بالدماء عبر العصور ولم يتشوه منه سبقة واحدة ، فعودوا إليهم قبل ضياعه ، القوالون لا يزالون متشبثين به لأنه حياتهم فلا يفرطون به كما الولد تماماً ، الطاؤوسات رمز الدين ومدرسته ، إن أُلغيت أُلغي الدين فلا سبيل للإستغناء عنها وتخزينها والئيزديون أحوج ما يكونون إليها اليوم ، فديننا هو تاريخنا قبل كل شيء وثقافتنا وقد تشعبت فيه الآراء والمعاني ، حتى أصبح مجهولاً في زمن العلم بينما كان معروفاً وواضحاً لنا وراسخاً في زمن الأميّة 

لكل كلمة معنى واحد فقط وإذا أصبح معنيان خلق الجدل وإذاصارت ثلاثةحدث الإرتباك ,وبأربعة معاني يكون التناقض وبالخامس خليط مشوه يُستغنى عنه ويُرمى في سلة الخرافات .
هكذا الأربعاء له معنى واحد فقط ، يوم الخليقة ـ بحسب إعتقادنا الديني ـ فهو بداية الزمن ورأس السنة الجديدة ,( سةر سال باللفظ المطلق ، و(سةرى ساليباللفظ النحوي الياء الأولى للإضافة والأخيرة علامة جر المضاف إليه (رأسُ السنةِ أما شري شاري فلم نسمعه من سابقينا من رجال الدين ولا العامة أبداً .

في الإيمان الئيزدي لكل سنة راعي موصليَ صاليَ يتسلم أمور الطبيعة لعام كامل ، هنا جاء التمني بالصحة في العام القادم بالراعي الجديد فأُضيقت إليه صفة أُخرى وهي الأحمر فنتضرّع إليه : ( يا صاحب السنة خذ مني مرضي الأصفر وهبني الصحة الحمراء فسمي بالأربعاء الأحمر وهو عندنا مختفي بسبب الإضطهاد المطوّل ، لكنه باقٍ في أقاليم أخرى مثل إيران وتركيا وأرمينيا بين الكورد والفرس والأصل كوردي ، 
إذا إعتمدنا أي تقويم مدون بترقيم الأيام لن يُصادف الأربعاء في اليوم الأول من السنة أبداً لا بالشمسي ولا القمري ، لذلك عندما إعتكف زرادشت وحسب الأيام والسنين وجد أن النور ـ الشمس ـ يغلب الليل الظلام في 21 آذار فحدده يوم رأس السنة وهو يسبق السرصال الئيزدي بشهر كامل ، والأسوأ أن اليوم الأول لا يصدف الأربعاء دائماً فجعل التقديس ـ العيد الشعبي في الأربعاء الذي يسبق اليوم الأول وهو كذلك حتى اليوم ويسمى الأربعاء الأحمر 
أما الأداني والشمساني زالقاتاني فهي أسماء الإنتماء القومي للعوائل الثلاثة ولا يعني شيئاً آخر :آداني يعني عدناني بإعتبارهم أمويون عدنانيين ولا علاقة لهم بالشمس قبل الحد والسد هم أصحاب الطاوسات ، والشمساني يعني كوردي ـ بير عبدة الشمس تشيَّخوا بعد وضع الحد والسد في القرن الثالث عشر الميلادي 1231 م والقاتاني يعني ساساني أصحاب الخرقة ، ومنهم توزّع الخرقة على غيرهم من الئيزديين ، لا معنى آخر ولا علاقة لهم بالقمر إلا بعد الحد والسد هم أصحاب الخرقة فقط ، الشمس والقمر للشمسانيين شمس وفخر ) , عجبي أمر الئيزديين ينكرون أسم زرادشت ويتقززون منه ، وكلامهم كله يدور على عناصر الطبيعة الأربعة التي حددها زرادشت وسماها : ( التراب الماء الهواء النار ويخلقون منها كل الدين ويرمزون إليها مرة بالصليب ومرةً بالعوالم ومرة بمقدسات إيمانية أخرى ومرة يصنعون منه قالب آدم نعم قالب آدم صنع منها والطبيعة كلها منها ونفس الفكرة أنتقلت إلى الإسكندرية بواسطة اسكندر الكبير ، وقد إقتبسها ملك فخردين من تراثه الكوردي الزرادشتي وطبيعي الأسبق هو الأصل والثاني مقلّد ، 

Popular News

المقدمة  المنطق والعقل يقولان {لا شيء دونِ سبب أو مسبب}…
    *المقدّمة تأسياً بالقديس فرنسيس الأسيزي (1226-1182) مؤسس الرهبنة…
إن خطر التكفير( مهما كانت ايديولوجيته وانتماءاته) لا يقل عن…

أمام يقول: يجوز مُضاجعة المرأة أثناء الحَيض - فرياد إبراهيم

الأحد, 02 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل

الإمام هذا قام باكتشاف هائل اقوى من القنبلة الهايدروجينية بأربعة اضعاف.

يقول المعمّم هذا : ان الرجل ليس له الا ان يأمر وما على المرأة الا الانحناء والإطاعة، وان تطيع بعلها حتى وإن  طلب منها ان يضاجعها اثناء الحيض، ولأن  هناك سُبل أخرى للجّماع....ههههه

اعتقد انه فسّر الآية (واتوا حِرثكم انّى شئتم)بلا تأويلات. فهي تنص على جوازالإتيان من الدُّبر، على بعض المذاهب.

**

ولا عجب في ذلك لأن التخلف والجهل لم يبق من ادمغتهم شيئا فصاروا يتخبطون ولا يفقهون.

وليس بخاف عن أحد بأن هناك ادلة قاطعة على استهتار العرب والمسلمين بالمرأة وتنقيصها والحط منها وانزالها منزلة الانعام، وفيما يلي بضعة شذرات منها:
لا تأمنن إلى النساء     ولا تثق بعهودهن

فرضاؤهن وسخطهن     معلق بفروجهن

يبدين ودًا كاذباً     والغدر حشو ثيابهن

بحديث يوسف فاعتبر     متحذرًا من كيدهن

أو ما ترى إبليس     أخرج آدمًا من أجلهن

(من مقدمة ألف ليلة وليلة-اعرق كتاب ظهر في الأدب العربي)

***

المرأة حيوان اليف يجب حبسه في المنزل خوفا عليه من الذئاب والذباب،

المرأة شيطان اذا تحررت فأول شي ستفكر فيه هو الجنس وخيانة زوجها.

( من كتاب العبرات : قصة الحجاب، للمنفلوطي)

***

المرأة محرومة من اللذة الجنسية في الجنة.

 أليس من الحقّ والإنصاف ان يسأل المرء وما مكافأة المراة الصالحة الداخلة الى الجنة؟ هل المتعة الجنسية حكر على الرجال في جنة عرضها الارض والسماوات، والخالق عادل، كما يصفون؟ إذن فلماذا ينال الرجل ازاوجا من النساء ،حوريات محللات واسعات العيون (لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان-آية). وتحرم المرأة من زوج واحد على أضعف الإيمان؟

الآية: وزوّجناكم بحور عين – الدّخان 54

يقول وزوّجناكم (كم : ضمير جماعة الذكور) ولم يقل وزوجناكنّ (كنّ: ضميرجماعة المؤنث)

***

و (وأد ) النساء مستمرة الى هذا اليوم، وبشهادة الشاعر العربي المعروف( نزار قباني) :

ثقافتنا فقاقيع من الصابون والوحل

نعيش بمنطق المفتاح والقفل

نلف نساءنا بالقطن

ندفنهن في الرّمل

***

ولابد هنا ان نستثني الكورد من العالم الاسلامي ككل.

ففي الثقافة الكوردية وبشهادة الخبراء والمستشرقين المرأة الكوردية تقص جدائلها وتضعها على قبر زوجها.
يصف فاسيلي  نيكيتين المرأة الكوردية بأنها رمز المساواة والصلابة والجمال، يقول ما نصه:

ولم يسعني الا الإعجاب بالنساء الكورديات بمشيتهن المنتصبة وأقدامهن الثابتة الفخورة. 

 (دانا آدامز شمدت في كتابه رحلة في بلاد الشجعان.)

***

وجاء في الحديث:(تكاثروا تناسلوا فاني مُباهٍ بكم الأمم يوم القيامة.) و الحديث: ( لحصيرة في فناء الدار خير من امرأة لا تلد.)

 الحصيرة المتهرئة البالية في زاوية قذرة مهملة من اركان البيت خير من امرأة...!! وما ذنب هذه الأمرأة؟ بأي ذنب هتكت وحطت قدرها الى منزلة حصيرة بالية خرق ؟ لا سبب ولا باعث سوى انها لم تلد..!

***

وفيما يلي مقطع مما كتبته الصحف ووسائل الاعلام:

(هذه ليست المرة الأولى التي يثار فيها الجدل حول مسجد النور الذي ينحدر معظم رواده من أصحاب الأصول العربية.)

يقول الخبر:  (وتتحدث وسائل الإعلام في ألمانيا عن المسجد كمركز لنشر الأفكار المتطرفة. من جهته تقدم الاتحاد التركي في برلين- براندنبورغ، ببلاغ ضد الشيخ العيلة يتهمه فيه بالتحريض والحث العلني على العنف.

ويأتي هذا بعد أيام قليلة من تجديد المستشارة الألمانية دفاعها عن مقولتها بأن "الإسلام جزء من ألمانيا" بعد انتقادات وجهت لها بسبب هذا التصريح حتى من داخل حزبها المسيحي الديمقراطي. وإشارة إلى هذه الجملة، عقبت شخصيات سياسية ألمانية على خطبة الشيخ بعبارات مثل "هذا الشكل من الإسلام ليس جزءا من ألمانيا". (ا.ف / ع.خ)

واعود واقول:

بربكم هل هذا الوجه القبيح يليق بذاك الوجه الجميل الصبوح المليح لألمانيا واوربا.

والسؤال الذي يطرح نفسه في هذه المواقف: ان كنتم حريصون على ايمانكم لهذه الدرجة فلماذا لا تعودون الى بلدانكم لتعيشوا هناك هنيئا في بيئة لائقة بكم ، بيئة المرض والجهل والتخلف ووأد البنات؟

 وما الفرق بين مثل هذا الامام وبين الذباب المعتاش على  القاذورات.

إمام يثير الجدل في ألمانيا بخطبة عن المعاشرة الزوجية | سياسة واقتصاد ...

فرياد

2-7-2017

إقْرَأْ - فرياد إبراهيم

الخميس, 29 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

وهو ينخزه باليد والمِرفق

لا اعلم كيف اقرا سيدي الملك
فترفّق
إقرا ..اقرا ..إقرأ 
بسم ربك الذي خلق
خلق الانسان من علق
ماذا تقول؟ 
ايّ علق ؟ 
اي فلق؟ 
عمّا تتكلم يا ملك؟ 
أي علق؟
أي شلق؟
انا لا افهم شيئا
الخوف يقتلني يا ملك
كان لوحده في الكهف
وكادت روحه تزهَق 
يجب ان تقرأ
فعل امر جازم
وربّ الشفق والغسق
فمنذ تلك اللحظة 
ونحن نسمع
اتباعه
يصدرون الاوامر
وكل افعالهم اوامر جازمة
مثيرين للهلع والقلق

إقرأ 
ارمِ
اضرب
ارجم
اذبح
اقتل
انهب
اسفح
دمّر
اغتصب
اقطع
اهجم
قاتل
ارعب
انحر
صل
صم
حجّ
طهّر
إغرَق

ألق في قلوبهم الرعب
حتى صار الرعب مادة كالعلق 
متعلقة بالدم كالهيموكلوبين
في دم الشرق الأوسط
فرياد
كاتب كوردى انكليزيى، مؤلف ، مترجم ، محلل سياسي و(شويعر)

نـبـوّة إشعـياء الـنبي صادقة والــﭘــطـرك ساكـو لا يـفـهـمها- بـقـلـم : مايكـل سـيـﭘـي / سـدني

الجمعة, 23 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

في قـداس الأحـد الـثالـث للرسل حـسب الـتـقـويم الكـنسي الكـلـداني 18 حـزيـران 2017  كانت قـراءة من نـبـوءة لإشعـياء الـنبي ، فـقـفـز إلى ذهـني عـنـوان لمقالي هـذا (( نـبـوّة إشعـياء الـنبي صادقة والـﭘــطـرك ساكـو لا يـفـهـمها )) .

يقـول النبي :

(( الـثـور يعـرف قانيه والحـمار معـلـفَ صاحـبه ، أما إسرائيل لا يعـرف ، شعـبي لا يفهم .... كـل الرأس مريض وكـل القـلـب سـقـيم من أسفـل الـقـدم إلى الرأس ...... بلادكم خَـرِبة ، مـدنـكم مُحـرَقة بالنار ، أرضكم تأكـلها غـرَباء قـدّامكم .... لولا أن رب الجـنـود أبقى لـنا بقـية صغـيـرة لـصِرنا مثل سـدوم وشابهـنا عـمورة )) ...... ثم يواصل إشعـياء نـبـوءته قائلاً :

ــ البخـور مَكـرَهة لي .. وحـين تبسُطـون أيـديَكم أستـر عـيني عـنكم ، وإنْ كـثــّـرتم الصّلاة لا أسمع ــ .   

والآن إسـمحـوا لي أن أخاطـب هـذا النبي الـفـذ وأقـول له :

يا إشعـياء ! في أية مـدرسة قـرأتَ ومن أية جامعة تخـرّجـتَ ، وكم شهادة دكـتـوراه حـصـلـتَ ؟ وفي مجـلس أية محافـظة عـضواً كـنتَ ؟ وعـلى متن أية طائرة إلى دول العالم سافـرتَ ــ تـذكـرة درجة أولى ــ وإستمتعـتَ ؟ ومع مَن حاورتَ ؟ وهـل في حـياتـك عـلى أحـدٍ تـمَـرّدتَ ؟؟؟؟؟ حـقاً ، إنـك تـنبّأتَ بما أوحاه إلـيك ربك كأنّ زمانـنا الـيـوم هـو زمانك ، فـهـنـيئاً لك ونحـن نـرفع راية الإكـرام مُـنحـنين أمامك . 

ونـقـول للـويس ساكـو الـﭘـطرك صاحـب الغـبطة الكـثير الوقار :   

يا سيادة الـﭘـطرك : إرجع مئات من السنين إلى تأريخ بلادنا العـراق حـيث لم تـكـن هـناك حـروف مميـزة ــ د ، ا ، ع ، ش ــ ولا قِـوى أمـﭘـريالية غاشمة غـربـية ولا مخابراتية ، ولا إللي ما أدري شـني هِـيّة ! .... 

لكـن كانت هـناك وثيقة عُـمَـرية ، لا تغـشّـم نـفـسك بالـ .. لا أدريّـة !!

يا أخي إسأل ( ما الـذي جـعـل أنْ يُـبنى جامع نبي يـونس في موقعه بالموصل وماذا يكـمن تحـته ؟ مَن تعـب في بناء جامع بَـرآثا في بغـداد / الكـرخ وماذا كان أصله ؟ ماذا تعـني آثار الكـنائس في النجـف وكـربلاء وتـكـريت ، ما هي أربائِـلــّـو ، ما هـو بـيث نهـرين العـراق كـله ؟ .......) إسأل وإسأل وأنت أبـو دكـتـوراه بالتأريخ الـقـديم ولم تستـفـد منه . 

ثم نحـن نـسألك : ماذا يعـني مقـرّك الصيفي ــ تـتـصـيّـف  ــ في أربـيل وإبن الإنـسان ليس له أين يُسـنِـدُ رأسه ؟ أم أنـك تـُـنـَـظـّم مقـدماً خارطة طريق لمستـقـبـلـك المرسـوم لك ؟ والـذي سـبق أنْ نـوّهـتُ عـنه في مقال !!!!! .... وماذا يعـني أخـذك عـلى عاتـقـك مسؤولية تعـمير قـرانا في شمال العـراق وأنت لا تعـرف شيئاً عـن الصبغ والـلبخ ، ولا الإقـتـصاد والحـساب ولا هـندسة البناء ؟ هـل هـذا حـوار أيـضاً ؟ .

والـيـوم ، تـرى بعـينيك وأنت تـثـوّلها ، أربع كـنائس قـد أغـلـقـتْ أبـوابها في الموصل ــ قـبل مجيء داعـش ! ــ ... وهـكـذا في بغـداد حـيث لا داعـش ولا حانش ، لكـن ثمان كـنائس أغـلـقـتْ أبوابها وأنت نـشرتَـها لاحـقاً في موقـعـك ، كأني أراها رسالة لغاية في نـفـس يعـقـوبـك ( يا حـيـف عـلى العـميان الأكاديميّـيـن البُـسطاء ) ! ناهـيك عـن الـتـقـلـص والإنكـماش في كـركـوك والـبـصرة ، والمستـقـبل سـيُريك ( ليس الأكـثر ) بل الأسـوأ في جـميع العـراق ............ وكأن إيشعـياء يقـول لك : 

الحـصان يعـرف فارسَـهُ والثعـلـب وَجْـرَهُ ، لكـن ــ ساكـو الـﭘـطرك المؤتمَن عـلى شعـبي ــ لم يـفهم .   

نعـم ، إن الأجـيال القادمة ستـثـبت ما قاله إيشعـياء النبي :

(( لـولا أنّ رب الجـنـود أبقى لـنا بقـية صغـيـرة ، لـصِرنا مثـل سـدوم وشابهـنا عـمـورة )) ......

وأنت يحـميك الكلاشينـكـوف ــ موثـقة ــ بـين الخِـيم ، وتستـرخي في مقـرك الصيفي إذا إشتـدّتْ الحِـمم .

يا أخي : لستُ أنا القائل وإنما إشعـياء يقـول (( الرأس مريض )) ! فإمّا أنـك لم تـفهم أو تـتـظاهـر بعـدم الفهم . إنّ الأمر ليس داعـش ولا إبن عـمه ، إنه الرحـم الـذي نما فـيه داعـش ! هـو الـثـدي الـذي رضع منه داعـش ! ينـبوع لا يزال يشرب من مائه داعـش .. أما جـولاتـك السياحـية في الجانب الأيسر ــ كأنك القائـد المحـرر ــ فإن دعايتـك الإعلامية لا تستـطيع أن تـُـمحي من ذاكـرة شعـبنا آثار داعـش ، بل تعجـز عـن زرع الطمأنينة في قـلـوب مسيحـيـيـنا من بطش داعـش ، ولن تـقـلع من جانبك الأيسر جـذور داعـش ، كما أنّ بـيانـك بمناسبة مرور ثلاثة أعـوام عـلى مأساة تهجـير مسيحـيي الموصل ، لا يعـني شيئاً لـلـقادم من أجـيال داعـش .

لـقـد وضعـنا لك مقـياساً وتحـدّيناك فـيه أن تـرسم علامة الصليب عـلى وجـهـك في مطلع كـلمة لك في مؤتمر أو تجـمّع أو لـقاء مسؤول ، وبصوت مسموع لـتـقـول ، بإسم الآب والإبن والروح الـقـدس ، الإله الواحـد آمين ... وتحـدّيناك ثانية أنْ تـصلي الصلاة الربـية في مجالس عـزاء ــ الغـيـر ــ ولكـنـك لم ولن تـفعـلها ، ولسنا نـطالـبك بالمستحـيل فـوق طاقـتـك ، فحجـمك محـدود ، فلا تـتـظاهـر بإمتلاكك الأكـثـر وهـو ليس له وجـود . 

نعـم رأيناك بتأريخ  17 آيار 2017  في مؤتمر ــ النزاهة جـوهـر الأديان ــ المنـعـقـد  في فـنـدق الرشـيـد ( وليس في دارك ! ) http://saint-adday.com/?p=17668   فـقـرأتَ كـلـمـتـك وﭼـمالة أنت راعي المؤتمر !! لم تـتجـرأ عـلى رسم علامة الصليب عـلى وجهـك كما يمارس الآخـرون تـقالـيـدهم ! .    

  

أما بتأريخ 11 آيار 2017 ولـقاؤك ــ في دارك ــ ! بـبغـداد مع عـمار الحـكـيم ، ودعـوتـك فـيه إلى تلاوة صلاة " ابانا الذي فيالسموات " للمسيحـيـين فألحـقـتها بقـراءة سورة الفاتحة عـنـد المسلمين ....   http://saint-adday.com/?p=17619 أقـول إنّ صَلاتـك تلك ــ ما تـبَـرّد الـﮔـلـُـبْ ــ  ولا تعـني شيئاً بالمرّة ، ولـن تُـقـنِـعَـنا بأنـك شجاع  مثـلما ( إقـتـنع وأشاع بعـض الـسـذج المراهـقـين ) ، لماذا ؟  

أولاً : لأنـك في دارك !!! فـليس مـتـوقع أن يمنعـوك عـن صَلاتـك ؟ .

ثانياً : راوستها تملـقاً !! وطـلـبتَ منهم قـراءة سـورة فاتحـتهم ! فـتـذكــّـرتُـها كما في السماء كـنيسة كـوماني كـذلك عـلى الأرض دارك ! وأنت أبـو الماجـستير في فـقـههم ، وقـبـلـتَ بإهانـتك في عـقـر دارك .. فـهـل تجـهـل أم تـتجاهـل معـناها ؟ تـفـضل إستمع في الـدقـيقة  1:45  ........ ثم   5:52

https://www.youtube.com/watch?v=xqOeEAS-z_M

ثم إقـرأ عـنـد نهاية المقال :   http://www.binbaz.org.sa/article/228

(( غَـيْرِ الْمَغْـضُوبِ عَـلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ[46] ، غـير صراط المغـضوب عليهم ، وهم : اليهـود وأشباههم ، الذين عـرفـواالحق وحادوا عنه ، وتكـبروا عـن اتباعه ، وغير الضالين ، وهم : النصارى وأشباههم ، الذين تعَـبّـدوا على الجهالة والضلالة )) ......

ثم إبحـث وإقـرأ ....... : 

فـبعـد كـل ذلك أقـول : من المؤمنين رجال شجعان صدقـوا ما عاهـدوا الله عـليه بإيمانهم ولم يخـدعـوا ربّهم ..... من جانب ثاني ألله لا يكـلـف نـفـساً إلاّ وسعها ، فـهـل تـتعـلم شيئاً من الـﭘاﭘا بـينـدكـتـوس السادس عـشر وشجاعـته لـتـقـتـفي أثـره ؟ .......

رحِـم الله إمرىءٍ قال خـيـراً فـغـنِـمَ أو سـكـتَ فـسَـلِـمَ ... والسلام عـليك ورحـمة الله وبركاته .

التكفيرعموما، والتكفير الديني خصوصا. - محمد جابر

الخميس, 22 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل
إن خطر التكفير( مهما كانت ايديولوجيته وانتماءاته) لا يقل عن بقية المخاطر التي يواجهها المسلمون خصوصا والبشرية عموما ، بل هو الخطر الأكبر و مصدر كل الأخطار والشرور والأزمات والدمار، لأنه يتحكم بالأوطان والشعوب بطريقة تقوم على أساس الفكر والخطاب القمعي والانفعالي، واستنفار الصراعات، وإشعال الفتن، وتفتيت النسيج المجتمعي، وتقطيع أواصر الوحدة والتماسك والمحبة، وإشاعة الفوضى والأزمات التي تتغذى وتعتاش عليها، وتغليب المصالح الشخصية والنفعوية والفئوية على مصلحة الوطن وبني البشر،
والتكفيرعبارة عن تشدد وتعصب وتحجر فكري وسلوكي، يحيط نفسه بسور يدفع به نحو الانغلاق والتقوقع فيشعر صاحبه متوهما بأنه الحقيقة المطلقة التي يجب أن يذعن إليها الجميع ولو قسرا مما يدعوه إلى ممارسة العنف والقمع وإلغاء الآخر، ولذلك نجد أن مَن يتبنى هذا المنهج الإقصائي لا يملك إلا قناعات وأفكار ورؤى جامدة لا تنطلق به نحو آفاق الحياة الواسعة وثقافة التعايش السلمي واحترام الآخر، ولهذا يعمد اصحاب هذا النهج دائما إلى تغذية قواعدهم بثقافة مضطربة تقوم على أساس الغلبة وتقديم المصالح الفئوية على المصالح العامة، وعلى هذا المنهج تصدر الفتاوى والأحكام والقوانين والسنن والمواقف وتُرسم المشاريع وتُحاك المخططات فهم يهيئون الأجواء والظروف والأفكار والنفوس لمشروع تكفيري اقصائي قاتل سافك للدماء تحت عنواين برّاقة لخداع واستقطاب القواعد الشعبية من حيث لا يشعرون حتّى الوصول إلى استحكام المشروع، ثمّ الانقلاب على شعوبهم إن استلزم الأمر، وتصفيتِهم بالمبررات نفسها في تصفيّة الآخرين، وتشتد خطورة التكفير عندما يُغلَّف بغطاء ديني كما هو الحاصل في اغلب الأحيان،
ولهذا صار لزاما على جميع من يعيش في هذا الوطن خصوصا، والبشرية عموما دراسة وتحليل الأثر المدمر لنزعة التكفير وما  بثه ويبثه من سموم الفرقة التي ادت الى تمزيق وحدة المسلمين خصوصا وغيرهم عموما بعمق ودراية وحساب ما تثمره هذه النزعة  المقيتة من اشواك الكراهية والاحقاد،  وفق ضوابط موضوعية لحصد ما يترتب عن ذلك من تشرذم وانقسامات فيها ضياع المجتمع، وكذلك لابد من مراجعة مراجع التعليم في عموم مدارس وجامعات الدول الاسلامية، وغيرها واحكام السيطرة التربوية والتعليمية على الآليات والبرامج المنهجية التي تخلف فوضى الحكم بالكفر والفسق على الاديان السماوية عموما والمسلمين خصوصا، فضلا عن غيرهم من بني البشر، حتى نقطع دابر التنظيمات المتشددة التي اخذت من التكفير وخصوصا فكر ابن تيمية منهجا وفكرا ورسالة لتستعيد الأمة وحدتها وقوتها وقدرتها على مواكبة الأمم المتقدمة، وتنعم البشرية بالسلم والسلام والوئام والتحضر بعد ان يتم استئصال كل الوان التكفير الديني وغيره.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

129 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع