هل سيفعلها مؤيدوا الاستقلال الحقيقي و الاستفتاء؟؟ طبع أوراق خاصة بهم و في نفس يوم الاستفتاء . هشام عقراوي

هل سيفعلها مؤيدوا الاستقلال الحقيقي و الاستفتاء؟؟ طبع أوراق خاصة بهم و في نفس يوم الاستفتاء . هشام عقراوي

أعتقد أنه من الخطأ الجسيم أن يقابل طرح البارزاني و مؤيدية داخل حزب الطالباني من أجل الاستفتاء، بحركة أخرى تقول لا للاستفتاء.  فالاستفتاء بحد ذاته عمل مقبول من قبل الشعوب،  و ربط هذا الاستفتاء و لو جزافا بالاستقلال يجعل الوقوف ضد هكذا عمل أختيارا خاسرا.

شئنا أم أبينا فأن طريقة تعامل البارزاني مع مسألة الاستفتاء جعلت الشعب الكوردي ينقسم الى قسمين. الذين مع البارزاني و الذين ضد البارزاني و لا نقول الاستفتاء لأن الجميع هم مع الاستفتاء و لكن طريقة تعامل البارزاني مع موضوع وطني كبير جعلت الكثيرين يريدون التصويت بلا  لعدم أتفاقهم مع البارزاني و ليس لايمانهم بأن الاستفتاء خطا.

البارزاني أرتكتب خطا كبيرا عندما ربط الاستفتاء بشخصة  و قام بمصادرة هذا الامر لنفسة و بأدراك واضح، و لكن الطرف الاخر أيضا سيرتكب خطأ كبيرا أذا ما قاموا بالتصويت  بلا للاستفتاء.

و أذا كان البارزاني قد ارتكب خطا في طريقة الاعداد لهذا الاستفتاء و أحتكارة لكل شئ في الاقليم حتى الاستفتاء، فأن على القوى الاخرى تجنب أرتكاب الخطأ.

مسألة التوحد و تأييد البارزاني في حملته الحالية تعني تقبل تبعات جميع أخطاءة. و حتى البارزاني غير مستعد لاعطاء أي تنازل للقوى الاخرى فهو الرئيس و هو رئيس الوزراء و هو الذي يحدد من سيحكم البرلمان و في يده الجيش و الاقتصاد.

بأعتقادي على القوى المعارضة لطريقة أعداد الاستفتاء الحالية سواء كانوا أشخاصا أو منظمات أو أحزاب كحركة التغيير و الجماعة الاسلامية عليهم طرح برنامج بديل لا يرفضون فيها الاستفتاء بل يحاولون التحول الى الاصحاب الحقيقيين للاستفتاء. و في هذا لدينا أرث كبير في حركة الاستفتاء التي قمنا بدور كبير فيها سنة 2004 و ما بعدها و قامت القوى الكوردية الحاكمة ببيعها الى بغداد مقابل بعض المناصب.

و الحل  بأعتقادي هو طرح أوراق استفتاء خاصة  تختلف عن التي يقوم بها البارزاني  و شركاءة طبعها. يدلي بها مؤدوا الاستقلال و الاستفتاء الحقيقي فيها بنعم للاستقلال و يكتب عليها نؤيد أستقلال جميع الاراضي الكوردستانية و يرفضون أقتصارها على اربيل و السليمانية و دهوك...

و بما أن الاستفتاء الحالي هو لعبة من البارزاني فطرح أوراق أخرى للاستفتاء يستنسخها المعارضون لهذة اللعبة ستثبت أنهم مع الاستقلال الحقيقي و سوف يكتسحون صناديق الاقتراع.. فالشعب مع الاستقلال و الاستفتاء الحقيقي و ليس مع الاستفتاء الصوري لاغراض حزبية يدفع فيها البارزاني الشعب الى الموت و هو في قصورة ينظر اليهم كما الان. الشعب يتظور جوعا و هم يجمعون الاموال و يحتكرون الكراسي.  حركة التغيير في يدها أوراق كثيرة تستطيع تحقيق البعض من مطامح الشعب و عليها البدء بحملة نعم للاستفتاء على أستقلال جميع كوردستان و لذا الغرض فأن الشعب فعلا مستعد لتحمل مصاريف طبع هذة الاوراق و نشرها و الوقوف الى جانب صناديق الاقتراع في يوم الاستفتاء و عمل شئ يعجر عنه الاخرون.

الم تضع صناديق أقتراع خاصة سنة 2005 الى جانب صناديق اقتراع البرلمان؟ بأمكان الشعب و المنظمات عمل شئ مماثل في حالة منع سلطات البارزاني من وضع تلك الاوراق في صناديق الاقتراع .

بهكذا عملية ستثبت المعارضة و المثقفون أنهم مع الاستفتاء و مع الاستقلال و رفضهم هو لطريقة تعامل البارزاني للاستفتاء و محاولته تصدير الاستفتاء لحساباته الخاصة. 

000
قراءه 506 مرات اخر التعديلات السبت, 17 حزيران/يونيو 2017 12:12
تقييم المادة
(6 تصويتات)

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

114 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع