ليس عجيب مسعود يتعند وثم يبرر وفشل في زيارته الاخيرة ‎ - فراس القرداغي

ليس عجيب مسعود يتعند وثم يبرر وفشل في زيارته الاخيرة ‎ - فراس القرداغي

الدكتاتور في جميع انحاء المعمورة يكون مصرا على ما يطرحه .ويعتبر كل معتقداته صائبا ؟ذهاب مسعود الى بروكسل تم اغفاله وكانت خارطة الطريق التي رسمها  من هو حول مسعود فاشلا .وتم إقناعه برفع العلم الكردستاني خلفه وامام مصوري  الإقليم  والصحفيون الإقليم  وفي قاعة المؤتمرات الصحفية  نصر له ؟ولم يحسب حساب ما يطرح من الاسالة له .لذلك كانت الأجوبة في  غاية الارتباك .تهجم على حركة التغير وعدم تفعيل البرلمان  وكذلك جعل من الإقليم جنة على الأرض  ومن يقف ضد الاستفتاء ضد مسعود وضد كردستان .لم يتطرق حول قطع الرواتب وعجم وجود الخدمات الكهرباء الماء ؟وكان شيء لم يكن  وجعل من الشعب الكردستاني يعيش في عالم الرفاه والرغاء؟ تناسا مسعود هؤلاء الموجودين في القاعة والمدعوين  لهم معلومات كاملة حول تصرفات وانتهاء صلاحياته  ودكتاتورية مسعود وكيف عائلة ال مسعود يحكمون الإقليم بالحديد والنار ؟

رجع مسعود منتكسا مكسور الجناحين  قاطعا زياراته  بسرعة البرق ملبيا نداء الهزيمة ...وارسل بطلب قنصلية الإيرانية في أربيل متوسلا  بهم ليكن وسطاء لتقاربهم من بغداد وحل مشاكلهم معهم .مع وجود خدمه في ايران لنفس الغرض .اليس من الاحسن  كان مسعود يستمع لصوت الأحزاب الكرد على ارضهم وتفعيل وإعادة البرلمان وتفعيلها ؟لماذا لا يستمع لأصواتهم وهم ادرى من هم خارج الحدود .اليس الأحزاب الإسلامية وحركة التغير و27 عضو من كوادر الاتحاد الوطني قالوا لا  للاستفتاء  دون تفاهم وتوحيد الكلمة من قبل الجميع .ويكون مرفوع الرأس لا منتكسا ؟

الاستفتاء ليس بلعبة سياسية سهلة للكرد أعداء وللكرد حاقدين  ,استغلوا تمزيق النسيج للأحزاب الكرد وتفعيلها ضد الاستفتاء .ومن هدد ومن يريد رفع السلاح كما فعلوا من قبلهم الحكام ,ولكن للأسف أرضية كردستان الان هشة اكثر من قبل .لوجود مشاكل مالية وعدم دفع الرواتب وسرقة امال النفط المهرب .سابقا لا وجود لهذه الكارثة الفاسدون هم من يدعون الاستفتاء فكيف يكون الوضع  في الإقليم ومن هم الحاقدون سابقا لا يوجد ازمة ماء ولا كهرباء ولا قتل  وخطف ولا تهديد مباشر من الامن والاستخبارات ؟الان  بارستن واسيايش والشرطة ورفاق حزب البارتي والمختارية كلهم اعين ضد الفقراء  .ويغتالون من يرفع صوته للمطالبة بحقوقه  وخاصتا في أربيل ودهوك ؟سابقا هناك سلطة يقودها بصورة غير مباشرة صدام ؟الان بصورة مباشرة من عائلة ال برزان ؟

 على  مسعود يجاد ة أرضية مناسبة للاستفتاء والاستقلال   لا وجود لطفل او رضيع او بين الشباب والشيوخ ينتمي الى الشعب الكردي يقول لا ابدا .الذي يقول لا هو مسعود البرزاني لان أبا مسرور لا يتنازل عن كرسي الذي يجلس عليها واصبح اكسباير ولا يفعل البرلمان وإعادة الوزراء وصرف الرواتب وتامين الماء والكهرباء لشعب كردستان ؟نعم هو الرافض وهو لا يريد بامر اوردغان  ينفذ اجندة أعداء الكرد

المجنون قبل العاقل يعلم من هو المعرقل لتحقيق حلم ابن الشهيد  والارملة  لا يوجد سوى مسعود البرزاني

والعجيب  أعضاء المكتب السياسي لحزب البارتي الا ديمقراطي ولا كردستاني  يقولون ما يملئ عليهم من سرة رش ؟فاضل ميراني  ينصح عمار الحكيم يقول اليس هناك من يقول في الإسلام حب لأخيك كما تحب لنفسك ؟اليس مهزلة هم في نعيم والشعب الكرد يموت جوعا لهم كافة المخصصات والرواتب والبنوك مفتوح لهم والسفر خارج العراق وعلى حساب الشعب الكردي ؟اهذه هي حب لأخيك كما تحب لنفسك يا فاضل  ؟؟؟

والعتب وكل العتب لفؤاد معصوم  لحد الان يدافع بكل ضراوة على هولأء الفاسدين من ال مسعود لأجل عين د جوان المتهمة بالعقود الفساد والعقود المزورة حتى لا يثار قضيتها .معصوم الشخصية  الذي لا يريد مس بهم خوفا على مصالح عائلته ولم يبق له في الدنيا سوى اشهر .دكتورة جوان هي التي تحكم والى الان وبيده مصير الرئاسة وهي تتفاخر بضعف والدها .ومعصوم اضعف رئيس جمهورية في العراق والكون .واستطاع يبني له ولعائلته ثروة يعيش منها احفاده واحفاد احفادهم  من البنات  لا يوجد له ابن .في أربيل وبغداد ولندن  الفلل والقصور واخرها في القادسية تم تعميرها على حساب  الرئاسة وكذلك دار د جوان داخل منطقة الخضراء وتم تأجيرها لمدير الاستخبارات العسكرية شقيق مدير مكتبه

السارق والسارقة يجب محاسبتهم من قبل الشعب لا من قبل الله  الله حسابه في الاخرة ولكن نريد الحساب الان  لمسعود وقادة الفاسدين بلا رحمة

000
قراءه 216 مرات
تقييم المادة
(4 تصويتات)

1 Response Found

  • رابط التعليق
    peermocey الإثنين, 17 تموز/يوليو 2017 19:50

    لا اعتقد ان تحليلك في محله نحن شعب مقسم بين اجشع شعوب المنطقة و المصالح الاقتصادية مسيطرة على كل شيء ولكن لا أصدقاء دائمين ولا عدوات دائمية و انما مصالح دائمية عليه فمحاولات البارزاني لجمع التاييد لربما يأخذ وقتا اما بخصوص ايران فهي تصرح على الملاء معارضتها الاستفتاء وتاتي زيارات الايرانين لشئ واحد هو اقناع البارزاني بتاجيل او الغاء الاستفتاء وهو اضمن لك بانها لن تحدث حتى و لو كانت على جثة البارزاني لا سامح الله وليس كما ذكرت بطلب البارزاني و غدا لناظره قريب لتعرف كم كنت على خطا

    Report

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

190 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع