أنا المُضَـيّع ... خلدون جاويد

أنا المُضَـيّع ... خلدون جاويد

أنا القعيدُ فلا دربٌ

ولاركبُ

دارتْ عليّ ، فلا شامٌ ولاحلبُ

أهلي نسوني وأولادي

تنكـّـروا لي

وخاصمتني التي أنمى وأنتسبُ

جارَ الزمانُ

فلا خنسائي قد وجدت ْ

دَوْحا ً وصخرا ً، ولا أمٌ لها وأبُ

انا المضيّعُ في الصحرا ،

بدون غد ٍ

أنا اليتيمُ ولايُدرى لهُ نسبُ

لامِن سماء ٍ

على عُريّ ٍ تظللني

ولا زوايا بها في الظلِّ انتحبُ

ولا الودادُ التي

في خدِّها دُرَرٌ

مِن الدموع ِعلى ذكراي تنسكبُ

في راحتي الرملُ

قوتٌ لامذاقَ له

صحراءُ صحراءُ لا ماءٌ ولا عُشـُـبُ

جوعانُ بردانُ ،

مازادُ اليتيم ِ سوى

ليل ِالليالي ، فلا نارٌ ولا حطبُ

الكأسُ ملآى

ولا مِن قطرة ٍ بفمي

عندي نخيلٌ ولكن ْ ما بهِ رطبُ

تركتُ خلفي أميرا ً

في خزائِنِهِ

ماسٌ ، وفي كفـّـهِ الياقوت والذهَبُ

فما تكسّبتُ من شعر ٍ

ولا أدبٍ

فصولجاني وعرشي الشعرُ والأدبُ

أنا المليكُ ،

القوافي كنزُ مملكتي

وتحتَ عرشي صغارٌ خيرُ من كتبوا

أمامَ سلطانِهمْ ناخوا ،

وماسجدتْ

منا جباه ٌ ولم تــُعكفْ لنا رُكَبُ

*******

000
قراءه 39 مرات
تقييم المادة
(2 تصويتات)

1 Response Found

  • رابط التعليق
    شيرزاد زين العابدين الجمعة, 15 أيلول/سبتمبر 2017 20:28

    تحية لشاعرنا الكبير
    أشد على يدك وأرجو أن تبقى الجبل الشامخ ، هناك بعض النقاط المشتركة بيننا ــــ لا أقصد شعري بقوة شعرك باللغة العربية ـــ ولكن نقاط أخرى وأغربها حصل لي ما يشبه ما حصل لك في الباص 23 اسكان غربي بغداد باب المعظم ، حيث كنت طالبا في ثانوية الكندي في الحارثية سنة١٩٧٢ـــ ١٩٧٣ وكنت أستقل الباص 23 من أمام معرض بغداد الدولي متجها إلى إسكان غربي بغداد وكتبت قصيدة حينذاك باللغة الكوردية ٠٠٠٠٠
    شيرزاد زين العابدين

    Report

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

66 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع