بلاد ٌ موشحة ٌ بالسوادْ ... خلدون جاويد

بلاد ٌ موشحة ٌ بالسوادْ ... خلدون جاويد

بحزنِ العراقيّ معنىً عميقْ

وجرح ٌسحيقْ

بلادُهُ نهبُ الرياحْ

عواصفُ نار ٍتدورُ عليهِ

فكلّ التلاع ِمهدمة ٌ

وكلّ النساء ِسبايا

يتامى بـِعَدِّ النجوم ِ

وعَدّ ِالرمالِ

وإنّ الجماجمَ نهرٌ يسيلُ

مِن الدمع ِ أشقرْ

وماؤهُ أحمرْ

وحول الضفافِ السيوفُ

خريفٌ فصولـُهُ

ومُقعَدة ٌ في السباق ِخيولـُهُ

وشمسُهُ مشطوبة ٌ والقمرْ

قتيلٌ

ولا مِن مطرْ

وإنّ البلادَ جميعا رمادْ

وبغدادُ دون العواصمْ

مُكللة ٌ بالسوادِ

بلادي تـُجَرّ

بكلّ احتقار ٍ

بسادية ٍ

الى اللحدْ

حيث يُهالُ الترابْ

لتزهقَ فيها الحياة ْ

ومِن حولِها قهقهاتْ

السُكارى

ومن فوقِها

تدبكُ العاهراتْ .

*******

25/7/2017 

000
قراءه 33 مرات
تقييم المادة
(0 تصويتات)

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

83 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع