واحة الشعر

واحة الشعر (93)

Latest News

للشاعر رمزي عقراوي( أحفاد كسرى )= 25

الأحد, 13 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

شَجَتْني --- وابْلَتني

حكومتي الطاغية ؟

وألبَسَتني ثوباً من النِّفاقِ

وشِدَّةِ البَلوى

يَدُلُّ على ما في

(ضَمائرِ المسؤولين) ---

ومن تقلُّبِهِم

بين شِمالٍ ويُمنى ؟؟

وما كلُّ مَن حَمَلَ المسؤوليةَ 

هو صادِقٌ

حيث أصبحَ المواطِنُ

الآنَ لا يموتُ ولا يَحيا

تأمَّلْنا

من حكومتِنا ( الجديدة )

 بعض مكرُماتِها ))

فنامتْ 

في سُباتِها الكُبرى "

وما زالوا مُصرِّين 

على الغدرِوالظُلمِ والعَمى

 لو كُنّا  يهودا )   )

لما آبتلينا بِمِثلِ هؤلاءِ 

المُفسدين أو كُنّا 

مُسلمينَ  حقّا ) )

أومَجوساً --- 

حتى إذا ما فارَقْنا دِينَنا

لم نسْلَمْ من كيدِهِم 

وحِقدهِم الأعمى

فآندَفَعْنا نحو المآسي 0 والكوارثِ 

حيثُ صِرنا 

لدُوَلِ الجِوارِ أسْرى

وأنفسُنا أصْبحتْ هواءًا

وأجسادُنا موتى

فهُم بالأصلِ 

أذنابُ أحفادِ – كِسرى

الذُئب الداشر¹- بيار روباري

الأحد, 13 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

الذئب الداشر

طوال الوقت عن أنيابه كاشر

في كل شيئٍ نفسه حاشر

ومن كل معركةٍ يخرج خاسر

ومن نظرات عينيه يتبين أنه غادر

الذئب الداشر

أقل ما يقال عنه أنه فاجر

وخسيس النفس وداعر

يهوى الإنتقام هذا المخداع والماكر

وبائعٌ فاشلٌ للأخلاق وبائع خاسر

وبدماء الناس وحياتهم يتاجر

الذئب الداشر

هذا المنبوذ كالإبن العاقر

يكره الناس ويتباهى بنفسه الخائر

ويدعي العظمة هذا الفاشر

ولكن التاريخ يشهد للكردي بأنه لكل باغ قابر

ولا يخيفه عنتريات هذا المكابر

وإن بقينا من الأحياء سنشهد دفن هذا العربيد ونعاصر

فالسلطة والمال عالم خداع وآسر

فيظن صاحبه أنه دائم البقاء وينسى بيد الله المصائر

الذئب الداشر

في كل مكان حلى به القتل والدمار عامر

إنه حلم حياته ووظيفته كداسر

وكأنما لظلمه الجائر الدائر دربٌ بلا آخر

على جميع مخلوقات الله بما فيهم الصحن الطائر

وحكايتنا مع هذا الذئب القاتل الداشر

قصة تحدٍ فإما أن يميتنا أو نميته وهذه حالة كل طاغ وثائر.

09 - 07 - 2017

------------------

الداشر: كلمة عامية وغير موجود في العربية الفصحة، وتعني الشخص الهائم على وجهه، وليس له مستقر او منزل.

في دروب الزّهور- فراس حج محمد/ فلسطين

السبت, 12 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

(1)

حرّة

كالدّم السّابح فيكْ

جميلة

كالفرح النّابت فيك

شهية

كالنّهر السّاكن فيك

كاستعارة اللّامجاز في قصيدة

بين يديكْ

أروح عاشقة وأغدو شاعرةْ

أنتشي في خمرتي من راحتيكْ

موجةً

فرسا جموحا

أشدو الأغاني

يستفيضُ ربيعها في ناظريكْ

(2)

بيدي تمسكني في دروب الزّهورْ

حبّتين من عرق الوجْد

شجْرتين بظلّ واحدٍ

والنّسيمُ صفحةُ القلب

يهفهفُ ما تناثر منّي كضحكة كأسٍ

على شفتيكْ

والشِّعر أسطورة تنمو على بتلات وردةْ

في دروب الزّهور

تهمي رذاذا عليّ

تورقُ الأشجارُ أغدو شهوة لا تموتُ

(3)

تتخلّق الحروفْ

تأخذ شكل راحتها من راحتكْ

يتكوّر النّور في كوّته

يتكرّر الصُّبح في بهجتكْ

يصل المعنى إلى معناهْ

والملائكة الطّيّبون يشعلون مبخرة الجنّةِ

يرقصُ الماءُ

يعذبُ طعمك الهادي كسجدة قدّيسْ

هناك كلّ شيء يخلق رؤياهُ

ويستعيد بدايته…!

بلاد ٌ موشحة ٌ بالسوادْ ... خلدون جاويد

الجمعة, 11 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

بحزنِ العراقيّ معنىً عميقْ

وجرح ٌسحيقْ

بلادُهُ نهبُ الرياحْ

عواصفُ نار ٍتدورُ عليهِ

فكلّ التلاع ِمهدمة ٌ

وكلّ النساء ِسبايا

يتامى بـِعَدِّ النجوم ِ

وعَدّ ِالرمالِ

وإنّ الجماجمَ نهرٌ يسيلُ

مِن الدمع ِ أشقرْ

وماؤهُ أحمرْ

وحول الضفافِ السيوفُ

خريفٌ فصولـُهُ

ومُقعَدة ٌ في السباق ِخيولـُهُ

وشمسُهُ مشطوبة ٌ والقمرْ

قتيلٌ

ولا مِن مطرْ

وإنّ البلادَ جميعا رمادْ

وبغدادُ دون العواصمْ

مُكللة ٌ بالسوادِ

بلادي تـُجَرّ

بكلّ احتقار ٍ

بسادية ٍ

الى اللحدْ

حيث يُهالُ الترابْ

لتزهقَ فيها الحياة ْ

ومِن حولِها قهقهاتْ

السُكارى

ومن فوقِها

تدبكُ العاهراتْ .

*******

25/7/2017 

Popular News

انا تائه لا سكن لي ولا عنوان انا القمد في…
البلبل الأصفر  يتفكر : آن لصفحة الدمع ان تطوى وللانين…
حصار عفرين عملٌ مشين وعارٌ على الجبين جبين الذي فرضوه…
14/7/2010 هكذا قالت تباريح الصباح وهي تطوف في ظلّ أنثى…

سليلة أميديا- جوتيار تمر/ كوردستان

الخميس, 10 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

14/7/2010

هكذا قالت تباريح الصباح

وهي تطوف في ظلّ أنثى

أنت يا سليلة أميديا

حولك يتطاير عطر الاساطير

ويغتسل التاريخ بالوان المجد

أنت البدء....

تحملين بكارة الأرض

متشحة بأسرار الملوك القدامى

مرّي هنا.. تحت شرفة الصبايا

عندما يلمع بريق الرصاص

فوق أرض تشكّلت من دم وبكاء

لتفتح لك الملائكة ابواب الكون

أنت يا سليلة حلم الأنبياء

آلهة محمّلة بمدى الاقمار

ترسمين وشماً في خضرة  الاشجار

اخرجي من صمتك..

فكِ قيود المسافات

انتفضي على اعراف القبيلة

وادفني وباء الولاء للصحراء

تعالي نعلن للرّيح...التّمرد

لأرسم ارضاً اخرى في عينيك

تعالي نكتب تاريخاً.. ليس فيه الا انتِ وأنا

وذاك الذي نخلفه من تمازجنا

من ارتواء الشمس بندى النرجس

كلبٌ وحكيم- شعر: حيدر حسين سويري

الثلاثاء, 08 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

************************

نَبحَ الكَلبُ

فجارتهُ الكلابْ

بالنباحِ والشتائمِ والسبابْ

ثُمَّ أطلقَ بــ (عواءٍ)

حملةً نحو السرابْ

والكلابُ سائراتٌ

خلفهُ نحو العذابْ

..................................

والحكيمُ

سائرٌ يَعرفُ دَربهْ

قد مضى فيما مضى

يَعبدُ ربهْ

يُبصرُ الأشياء

في وسط الضبابْ

يرسمُ الآمالَ

كي يخدمَ شَعبهْ

شعبُ أغنامٍ توجههُ الكلابْ

نحوَ جزارٍ فينحرُ بالرقابْ

واللبابْ؟

لمْ يَعُدْ فينا لُبابْ

ساعدَ اللهُ حكيماً

جاءَ يهدينا الصوابْ

.............................. 6/ 8 / 2017

حين أغادرُ الحياة - (نوميديا جرّوفي)

الأحد, 06 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

 

عندما أرحلُ بعيدا
بعيدا حيث لا عودة
لا تنوحوا
فقط تذكّروني
سألحقُ من سبقوني
عشتُ ما يكفي من العمر
لأغادر مثلهم
لم أضحك كثيرا
لكن تألّمت
و حملتُ هموما كثيرة
لا نُواح في رثائي
في عزائي
اقرؤوا قصائد النّواب
كتابات جيفارا
ارثوني بكتابات الرّومي
لأنّي و ببساطة
عشقتُ النضال و اليسار
و تُهتُ في عشق روح هاتف
أحببتُ
و ثُرتُ
و غادرتُ
سأبقى ذكرى في الصّفحات
للثائرين و العاشقين
سأكون لوحة معلّقة على جدار السّنين
 

24=( مَذَلَّةُ الفَقْرِ والحِرمانِ ؟!) للشاعر رمزي عقراوي

الأحد, 06 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

أ يَا شعبُ ---!

أ تَجعَلُ مَنِ آستعبدَكَ !!!

ومَن تحكَّمَ في رِزقِكَ ربَّا ؟؟؟

بأيِّ مشورةٍ ---

أو بأيِّ رأيٍ ---

أو شريعةٍ يُحمِّلُكَ ذنبا ؟؟؟

تظلُ تُؤيِّدُ \ الطّاغوتَ !

وتمشي وراءَهُ كلّ يومٍ ---

وقد كرَبتْكَ كَربا ---

كأنَّكَ لا ترى حاكِماً سِواهُ

ولا تلقى من العراقيين

غيرهُ مُنفرِداً مُكِبّا !!!

وقد ظلَّ مُبتعِداً عن حياتكَ

وانتَ تزدادُ له قُربا !!

وجَعلكَ تبكي من القهرِ والبَطالةِ

فويلُكَ – ثمَّ وَيلُكَ حين كَبُرَ وشبَّا

إذا أصبَحتَ صَبَّحَكَ

 الإرهابُ واللّصوصُ

وأنواع العذابِ

تصُبُّ عليكَ صَبَّا !!

وتُمسي والمساءُ

عليكَ مُرٌّ ومُظلِمٌ

تُقلِّبُكَ العِصاباتُ

 والأحزابُ جَنباً فجَنبا

أحسَبُكَ من كَثرةِ

الخوفِ والتّهجير والظلمِ

وأنتَ ترتَجِفُ من البَردِ !!

سوف تموتُ – رُعبا ؟؟؟

أ تتظاهَرُ بالأمنِ

 والأمانِ الكاذبِ

وقد عُذِّبْتَ رَغَباً – ورَهبا ؟؟؟

فما لكَ في

مُودّةِ المُفسدين نَصيبٌ

سِوى خُفَّيْ حُنينٍ ---!!!

فلا تأخُذْ من خيراتِ

الوطنِ بيديْكَ تُربا ؟؟؟

بَلْ من حقّكَ ---

 أنْ تأخُذَ ذَهَبا --

وآترُكْ جَعجَعةَ

 المُستبدّينَ وحارِبْهُم

إذا ما تمادَوا فلهُم

 مع المعروفِ شَغبا

ألا يا شعبُ

هل لكَ في التَّعزّي ؟؟؟

فقد عذَّبْتَني – وآهلَكْتَني ---

ولقيتُ مِنكَ جَدْبا !!!

وقد أصْبحتَ تلقى

من المسؤولين مِراراً

ممّا يَعدّونَ عليكَ

طولَ الوقتِ ذَنبا ؟

كأنّكَ تقتُل للطغاةِ --- قتيلاً ؟؟؟

عندَما تطلبُ حقكَ !

أوتجني عليهم حَربا ؟؟؟

وقد رأيتُ الشَّعبَ

 لا يطلبُ حقهُ

ويُؤثِرُ التَّخاذُلَ – والصَّمتَ !!

لأنه لا يَخافُ ذِئباً ---

 بَلْ يَخافُ كَلبا ؟؟؟!!!(2012)

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

135 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع