واحة الشعر

واحة الشعر (129)

Latest News

مدخنة العقول- حسام عبد الحسين

الخميس, 12 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

طاقية الروح ملجأ العقول

أسطورية العقل عباب المجتمع

انتهازية النفس تغوص الفضاء

النفوس لاحت تحت البلاط

أميرة كليف شنقت في ألسن الشعب

الشعب يطحن في مدخنة الخضوع

في المقلاع يعانق نشيج الحيرة

ما بين العلية والأثر أختلط الأمر!

في عصر الدجالين تشتت البلد

ومن قسمة ضيزى داج الوطن

ما عاد برويد يرسم فتيات البلد

في خصالهن عل من السنة الهواة

الالسنة تتلألأ في العقل النقدي

افواه المجانين تطرب في هيام قلبي

والعليل يرقص على تمام عقلي

انا سامق في نسغ الأشجار

مفعم في وحدتي المتأملة

عاشق في وحدة الدار سيدتي

اصارع عقائد الأديان بتفرد

أرسطو والمنطق والعقل استيقن

مزق اليقين كلأ الشك وانطفأت المدخنة.

باق ٍ أنا ... خلدون جاويد

الثلاثاء, 10 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

الساحقون عليّ قد سُحقوا

باق ٍ انا

وجميعهم زهقوا

ولأنني الحلاّجُ ناطحة ٌ

لن يبلغوا قدمي وإنْ سمقوا

لا ، بل أنا جيفارَ ،

أغنية ٌ

للكادحين وخير ِمَن خـُـلِقوا

واللوثريُ

وجمرُ مشعلِهِ

مجدٌ به الثوارُ تنطلقُ

العاشقون تحرروا

أبدا ً

بالنار ِقد دُبغوا وما احترقوا

اكتوبرُ الجبارُ

ألهَمَهُمْ

بالفكرة ِالحمراء ِ فاعتنقوا

والكون ُأحمرُ

والهوا عبَق ٌ

والموج ُعاتٍ والعِدا غرقوا

إنهضْ فديتك َ

إنه ُ قدَرٌ

بجحافل ِ الثوار ِ نلتحقُ

لا تبتئسْ

إن شابَها قزح ٌ

مهما اختلفنا دربُـنا الشفـَـقُ

روما إذا استعصتْ ،

فوجهَـتـُـنا

مهما نأت تفضي لها الطـُـرُقُ

ثارَ الرقيقُ

فكن لهمْ عَضِدا ً

حَشـّـِدْ لثورتِهم لينعتقوا  

بالرايةِ الحمرا ،

بصبغـَتِها

وبغير ِلون ِالفجر ِ لانثقُ

قل للقياصر ِ

إنّ سورَهُمُ

هاو ٍ وإنّ دروعَهمْ ورق ُ

الشمسُ نحنُ

وراء غيمتِهْم

قل  للدجى ، هيهات نختنقُ

فبهجمة ٍ سنطيحُ

عرشـَهُمُ

يهوي الظلامُ ، ونحنُ ننبثقُ

********

8/10/2017

حبّةٌ من شِعْر- قاسميني تعبي يا متعبة {مريد البرغوثي من قصيدة بعنوان "ملاذ"}- فراس حج محمد

الثلاثاء, 10 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

-1-

الفقيرُ لا يصلحُ للحبّْ

لا يدّخرُ إلّا علبةً من دُخَانْ

وفنجانَ قهوةْ

وعْــداً مؤجّلاً كلّ حديثٍ عابرٍ

ووخزةَ بردٍ في شتاءٍ محايدٍ

أظلّه ذُلَـــهْ

-2-

المريضُ لا يصلحُ للحبّْ

نَخَرَتْ دودةُ الأرضِ وجهَهُ

ظهرَهُ

ظلّهْ

وأَرْخَـتْ على الأقمارِ سُدولَ عينيهْ

وأرّختْ باللّيلِ حنينهُ

جهلَهْ

-3-

الشّاعرُ لا يصلحُ للحبّْ

"الحبّ في الحياةِ غيرُ الحبّ في القصائدْ"*

وأنا فقيرٌ مريضٌ ويقال: "شاعرْ…!"

ويطعم "الخرابيشَ"

والخفافيشُ حولَــهْ

-4-

الشِّعر وصفة للآلهةْ

أسطورةٌ

مثل حبّة "أَسْبرينْ"

كالحبِّ

سطرٌ من الوهمِ طائرْ…

تنفضّ من حوله "الحالماتُ"

ينقر صدره بتثاقلِ المرضى

الحيارى

ينفضُ في المسافات الطّويلةِ ذيلَهْ…!

6/10/2017

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* من قصيدة "الحبّ" لمريد البرغوثي في ديوانه "رنّة الإبرة".

حوار مع الشاعرة زينة حسن

الإثنين, 09 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

ـ انا أحب الهندسة وأحب الشعر فالشعر هندسة كلمات أيضاً.

ـ لابد من التأثر ببعض الشعراء ولكن ليس التأثر هو من ينجب الشعراء.

ـ تأثرت بـ سليم بركات ذاك الكُردي المنجم للغة العربية.

ـ لا أجد في نفسي ذلك الارتقاء لألقب بالشاعرة. أنا اكتب... اكتب فحسب.

ـ لا أحمل منجلاً ومعولاً كي أبدأ بتنجير الكلمات أقولها لأني أشعرها فقط.

ـ عفرين، قَبل الله الأرض ذات مساء فكانت عفرين.

ـ أنا امرأة تصنع طقوسها بنفسها، فنجان قهوة وموسيقا هادئة وبعض كلمات.

ـ طموحاتي أن ترى دولة كُردستان النور وأن تتوقف الحرب السورية واكتب القصيدة الكُردية مستقبلاً.

Mêrga ramanخالد ديريك: نرحب بحضرتك في صحيفة واحة الفكر

. كيف يمكن أن تقدم زينة حسن نفسها للقراء؟

زينه حسن: أهلا بكم صحيفة واحة الفكرMêrga raman

سأقدم نفسي الابنة الشرعية لجبال كورداغ (مدينة عفرين بمحافظة حلب) تلك الجبال الممتدة في روج آفا ـ شمال سوريا. أحمل في قلبي أشجار الزيتون زاد وطن.

خالد ديريك: متى راودت الأستاذة زينة فكرة كتابة الشعر، وهل تولدت أولى قصائدكِ بالصدفة أم نتيجة مأساة أو فرح ما أو غير ذلك؟

زينه حسن: أنا والكتابة لنا قصة غريبة. يقال إن الموهبة تظهر في سن مبكر وإن لم تلق العناية فتهمل، فتعود للظهور مرة أخرى في سن متأخر نوعاً ما، وهذا ما جرى معي.

في طفولتي المبكرة كنت أتكلم الكُردية "اللهجة الكورمانجية "ولا أعلم كلمة واحدة باللغة العربية، ولدى دراستي في المرحلة الابتدائية لاحظت ميل جارف في نفسي لكتابة موضوعات التعبير في ذلك الوقت، حتى إني كنت رائدة على مستوى أحياء حلب في التعبير الأدبي ،وفي المرحلة الإعدادية والثانوية كذلك الأمر، حتى إنه كان من المقرر إرسالي من قبل إدارة المدرسة إلى دمشق للخوض في مسابقة على مستوى القطر، ولكن ظروفي منعتني من الذهاب ،ومن ثم توجهت للجامعة، كنت اكتب خواطر صغيره بين الحين والآخر ولكن في قرارة نفسي كنت أشعر إنني ابتعد وابتعد عن عالم الأدب، العالم الذي كان شغفي.

فيما بعد توجهت إلى العمل وأخذتني الحياة إلى أن جاءت الأزمة السورية. لا أعرف هل كنت أهرب من العالم البائس حينذاك أو أن عطش روحي كان قد طفح ولابد من التهدئة وبعض الارتواء.  قرأت خلال سنتين الكثير من الأعمال التي كنت مراراً أجلتها، فوجدت نفسي أمسك القلم واكتب من جديد.

خالد ديريك: ماذا تعني لحضرتك الشعر والكتابة؟

الكتابة، الشعر، الموسيقا.... هي عوالم روح،

هي تلك السماء التي تسمو والأرض التي تفوح الحياة والأشجار التي ترقص.

خالد ديريك: ما الذي أجبر مهندسة زينة حسن أو جعلها تكتب الشعر، الذي هو بعيد عن مجالها العلمي، وماذا عن زينة المهندسة؟

في الحقيقة، أنا أسأل نفسي دائماً هذا السؤال. الإنشاءات والحسابات الدقيقة ومشاريع المياه التي قمت بدراستها وحتى العمل كَرئيسة لوحدة مياه لمنطقة في مدينة عفرين، حيث كان كل الموجودين في هذا المجال هم رجال لأنه بالفعل يستعصي على المرأة حين يتطلب الوجود في أوقات خارج العمل وما إلى ذلك، ولكن آمل أن أكون تركت الأثر الجيد.

انا أحب الهندسة وأحب الشعر فالشعر هندسة كلمات أيضاً.

لدى الكتاب السوريين مثلاً كان هناك السيد "فيصل خرتش" خريج كلية الآداب قسم اللغة العربية، والسيد" نهاد سيريس "كان مهندس على ما اعتقد، كلاهما كتبا للدراما السورية وكان النجاح حليف سيريس أكثر من فيصل.

خالد ديريك: هل تأثرت الشاعرة زينة حسن بأحد الشعراء، وهل هذا التأثير ضروري حتى يصبح الإنسان شاعراً؟

زينة حسن: لابد من التأثر ببعض الشعراء ولكن ليس التأثر هو من ينجب الشعراء.

الحقيقة وبعيداً عن الخوض في الأمور الدين الآن ولكنني تأثرت جداً بالقرآن الكريم الذي فيه تشعر وكأن اللغة العربية هي هنا وهكذا بما فيه من الإعجاز والبيان.

تأثرت بشعر محمود درويش وفي طريقة إلقاءه للقصيدة

تأثرت بسليم بركات ذاك الكُردي المنجم للغة العربية

وكذلك ببعض الكتاب الغرب.

وهنا أريد بالفعل التنويه إلى أنني لا أجد في نفسي ذلك الارتقاء لألقب بالشاعرة. أنا اكتب.... اكتب فحسب.

لكن ربما أستطيع أن أنقل إحساسي بشكل شفيف وبدون تكليف.

أميل للبساطة فيما اكتب ولا أحمل منجلاً ومعولاً كي أبدأ بتنجير الكلمات

أقولها لأني أشعرها فقط.

خالد ديريك: هل للشعر دور في النهوض بالمجتمعات حالياً؟

زينة حسن: لا شك إنه كان وسيبقى للشعر ذلك الدور ولاسيما لأننا كَشعب شرقي عاطفي إلى حد كبير.

والكلمة تفعل مفعولها السحري لدينا.

خالد ديريك: كيف كانت الحالة الثقافية في مدينة عفرين، برأي حضرتك ما هو الوصف الأنسب الذي يليق بها؟

زينة حسن: عفرين، قَبل الله الأرض ذات مساء فكانت عفرين.

لا يمكنني أن أمر بعفرين بدون أن أداعب زيتونها.

الوضع في عفرين وفي وسط نزوح الغالبية إلى أوروبا ودول الجوار مازالت تزدهر بالباقيين الصامدين فيها.

اتحاد مثقفي عفرين يقوم بنشاطات جيدة ففي هذا الشهر سيقام "مهرجان القصيدة الكُردية" وهناك الكثير من الأقلام في عفرين تكتب باللغة الأم وهذه الحقيقة لهو جميل ومبعث فرح. اتمنى السلام لمدينة السلام عفرين.

خالد ديريك: كيف هي رحلة الغربة واللجوء مع الاستاذة زينة حسن على مختلف الصعد؟

زينة حسن: كانت ولازالت رحلة شاقة

ولكنني امرأة تصنع طقوسها بنفسها، فنجان قهوة وموسيقا هادئة وبعض كلمات فلا أشعر بالوحدة وأشجار الزيتون في قلبي تؤنس مساءاتي.

خالد ديريك: ماذا عن طموحات الشاعرة زينة حسن الآن وهي في بلاد اللجوء؟

لعل الكتابة ستنضج أكثر وسط انتقالي إلى وعاء كبير.... وكبير جداً وهو الاغتراب. طموحاتي أن ترى دولة كُردستان النور وأن تتوقف الحرب السورية وكل الحروب في العالم، وأن اكتب القصيدة الكُردية مستقبلاً.

Popular News

  خذلتمُ ياسيدي جيفارا ... خذلتموا من قبله سبارتاكوس خذلتموا…
طاقية الروح ملجأ العقول أسطورية العقل عباب المجتمع انتهازية النفس…
متلهف لأخرج من غياهب البُعد وأعزف لحن اللقاء وأنثر قطرات…
في ظل أمواجٍ رَسَتْ نحو شاطئِنا سفينه فإنتهتْ رحلتها... في…

ما مِن ناج ولا واقي- بيار روباري

الأحد, 08 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

ما مِن ناجٍ ولا واقي

إن إشتقت لك يا وطني من الأعماقِ

ففي كل مرةٍ إشتاق إليكَ يسكب الدمع نفسه في أحداقي

باكيآ البعاد والفراق بوسع الأوراق

مع أني كنتُ أعتقد أني للفراق

فتآ صلبآ تعيبه دموع العين الرقراق

لكن حبكِ يا كردستان أكبر مني والدمع الراقي

فكلما تذكرتكِ إجتاحني لهيبٌ والعين مالت بين إسبال وإطراقِ

كردستان يا نبع الحياة والطيب والأخلاق
وأم الفضائل في الحق والحُسن والإشراقِ

ما كنتُ أحسبُ إن الحديث عنكِ سيدفع الدم من الأعماقِ

إلى رأسي وينفجر الدمع في أحداقي
فيهجر النوم عيني وأسامر النجوم حتى يهزمني جلد الإرهاق
وأنسى كل شيئ سوى وجهكِ البهي الباقي

ما مِن ناجٍ ولا واقي

إن إشتقت لكَ يا وطني من الأعماقِ

ففؤادي ملئه سنا الأشواق

فلا تخشى من عشقه الذي يجري ملئ السواقي

فالمحبة هدآ من الخالق الخلاّقِ
يشرق شمسها من أعماق الأعماقِ

وشعاعها من نبض قلبٍ خافق

فهل من معنى لعيش نقضيها بين بعادٍ وفراق؟!!

20 - 09 - 2017

" زينه "- حيدر حسين سويري

الأحد, 08 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

في ظل أمواجٍ رَسَتْ

نحو شاطئِنا سفينه

فإنتهتْ رحلتها...

في عالمِ الإبحارِ تبحثُ عن سكينه

رُكابها ليس سوى

بعضُ أنفارٍ لعائلةٍ رزينه

من بينهم تلك التي

جذبتني نحو أشواقٍ كمينه

فعرفتُ الأسم منها

إسمها دل عليها فهي "زينه"

................................

هي الأقدارُ تجمعنا حزينه

لترسم لوحة الحبِ

بلونِ العشقِ يُعربُ عن حنينه

وتأخنا ليلالي الشوقِ رمياً

نحلقُ في سماواتٍ لَجّينه

نَودُ الفرَ من قدرٍ ولكن...

تُقيدنا سَلاسلهُ المتينه

لِيفرضَ عِنوةً فينا مساءً

وليلاً مظلماً جَنَّ جنونه

................................

ألا يا أيها النجمُ إنقذينا...

فعشقنا موردً كالياسمينه

وقلبي موجعٌ والوجدُ يُضني

وعمري سائرٌ تمضي سنونه

فقبلها لم أكن أحيا حياةً

حياتي أشرقت بظهورِ "زينه"

.............................. 7/10/2017

 

بلادي الشعرُ والوطنُ البديلُ ... خلدون جاويد

الثلاثاء, 03 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

 

بلادي الشعرُ

والوطنُ البديلُ

وهل وطن ٌ سوى شعري جميلُ

به أنسامُ بغدادِ الصبايا

به أحلى الجسورِ

به النخيلُ

به الغيد ُالحسان ُ به الأغاني

به الزمنُ الجميلُ

المستحيلُ

به العمرُ المبادىءُ والربايا

به المجدُ المضيّعُ

والرحيلُ

به الذكرى،الشباب ،

به الاماني

ووالدي والامومة ُ، والطلولُ

به جبارُ ناطحتي

ا ُخـَـيّ ِ

هو السامي هو الطودُ المَهولُ

به الشهداءُ

أغلى الناس ِ طـُرّا ً

به شعبُ الثواكل ِ، والعويلُ

به العالي الرصافيّ ُ

المفدّى

أبيّ ُ النفس ِ ، ذو أنَفٍ ، أصيلُ

جواهري"دجلة الخير"،

ارتآها

عروسا ً، وهي دجلتـُـنا الثكولُ

فدجلة ُ يالخيبتِنا ،

استجارتْ

فثانية ً يداهمُها المغولُ

وسيّابٌ

وعشارٌ وشعرٌ

تحررّ ، فهو شاعرُنا البديلُ

ولولا الخير ماسقطتْ

بلادي

ولاكانَ المُشرّدُ والقتيلُ

عراقي فرحة ُالدنيا

ابتسامٌ

وإشفاقٌ وإشراقٌ مَهولُ

عراقُ الناس ِ

والتاريخ ِعُمقا ً

هو الباقي وتنكنسُ الفلولُ

عراقٌ

ما أحيْلاهُ عراقا ً

هو الوطنُ البداية ُ والأفولُ

 

*******

29/9/ 2017

 

 

منّي عليكِ السّلام- فراس حج محمد

الإثنين, 02 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

أريدك

امرأة البداية والختامْ

قارورة عطر ورديّة الألوانِ

كلّما ابتهج النّهارْ

رسولة شعرٍ وأنثى يمامْ

أريدكِ

الدّفء

إصبعين في كفّي الوحيدةِ

يُخلقُ في الأفق طيرُ الكلامْ

أريدكِ

مثلما رسمتْكِ العصافيرُ

على الشُّباكِ طلّة صبحٍ وبهاء

كلّما اقتبسَ الهيامُ مِنَ الهيامْ

أريدكِ

نهر إيقاع جميل الانسيابْ

يعبر فيّ ضوء اللهْ

فأشعل في المسارح شوقها

وأستسقي الغمامْ

أريدكِ

مثلما ينبغي أن تكوني

سيّدة الورد والشِّعرِ

ودنيا من هدوء واضطرامْ

منّي عليك الجنونُ اللّانهائيُّ

منّي عليك السّلامْ

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

61 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع