أخرى

أخرى (233)

Latest News

عندما ترتدي القباب رداءها الاسود- رسل جمال

السبت, 23 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

ارتفعت رايات الألم، ايذانآ ببدء رحلة الدم والدموع، في مراسيم مهيبة لجموع المؤمنين، تتوقت مع حلول شهر محرم الحرام، حيث تستبدل رايات العتبتان الحسينية والعباسية المقدستين، من لون الدم الى لون الحزن، مع صوت الجماهير وهي تردد"بالروح بالدم نفديك يا عراق" انه صوت الامة الهادر الذي لا يموت، كما تعالت الاصوات مرددة" لبيك ياحسين".

في مثل هذا اليوم، انآخت خيل قافلة الحسين، وحطت الرحال على ارض كربلاء، انني اسمع بكاء اطفال رضع، من خلف الخيام، لكن مهﻵ مازال هناك ماء في اﻵنيه يروي عطشهم حتى عاشوراء، لقد سكتوا، نعم سكتوا وناموا مطمئنين، مازالت ارى الوجوه ندية، رغم تراب سفرها الطويل، لم يشحب بعد وجه الحسين واصحابه، مازال هناك ماء في القربه، ومازالت كفوف العباس في مكانها سالمة!

لم تعرف البشرية قضيه كقضية الحسين، لها هذا العمر الطويل ولم تنسى، او تندثر وتتلاشى، فتمركز منبر الحسين في زوايا التأريخ، واخذ بالعلو والتألق عام بعد عام، وكما ان القلب هو سر حياة الجسد، ونبضه هو سر ديمومة عطائه، كذلك الحسين فهو نبض اﻷمة، وبه تتجدد وتولد من جديد، فكل عام يقوم الحسين بما يعرف اليوم بتوجيه جديد للبوصلة، بما يخدم المرحلة اﻷنية.

انها مسألة نمو نحو الاعلى وترميم مستمر نحو الاسفل للكيان الاسلامي، وصيرورة لذات المبادئ.
اليوم أحاطت خيم الانصار، بخيم الحسين وآله، مشكلة خط صد أول ﻷي هجوم مباغت على عيالات الحسين، انهم حشد مقدس منذ السنه 16 هجرية، فالقوم اجداد القوم، اذ تركوا المال والعيال وألتحقوا بركب الحسين، كما ترك ابناء الحشد اليوم، اهليهم وكل علائقهم الدنيوية.

العراق اليوم كما الحسين باﻷمس، فهو باق وخالد ومنتصر، على قله ناصريه، وأحاطه الاعداء به، فالكل راهن على هزيمته، وتمزيق اراضيه، وكل مره يخسر من راهن على انكساره، انه نصر امتدت اليه ايدي السماء، فكيف ﻻيدي البشر على طمسه؟ انها ارض ارتوت بنحر سبط الرسول، فهي باقية مابقى الدهر، وللحديث بقية حتى عرس القاسم!

العراق الأخطر عالمياً بغسيل الأموال - سعيد العراقي

الخميس, 21 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

يُعد العراق من أكثر بلدان العالم الأكثر ثراءاً رغم ما تعانيه أغلب دول المعمورة من الركود الاقتصادي و الانخفاض الكبير في الأسواق المالية العالمية بسبب الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها البشرية جمعاء لكن العراق يختلف عنها كثيراً بسبب تعدد مصادر التمويل لديه مع وفرة كبيرة في الإيرادات التي تدخله إليه يومياً و التي تصل إلى المليارات فضلاً عن المنح و المساعدات و القروض التي تقدمها إليه العديد من الجهات الدولية ومع تلك الميزانيات الهائلة سنوياً ومع غياب الرقابة الصارمة على تلك الأموال و عدم تفعيل دور النزاهة و عملها في الكشف عن التلاعب بمقدرات البلاد المالية و غير المالية وسط تعطيل متعمد لقانون ( من أين لك هذا ) جعل حكومات العراق تمارس عمليات السرقات و غسيل الأموال و بشتى الطرق و الإمكانيات المتاحة لها من خلال عدة أساليب شيطانية في مقدمتها الاستحواذ الكامل على مبيعات الدولار في كبريات المؤسسات المالية وفي مقدمتها البنك المركزي العراقي اكبر مؤسسة مالية تعتمدها عليها البلاد عبر مصارف تعود ملكيتها لحيتان الفساد و الإفساد و قيادات سياسية بارزة في العراق بل وحتى تجار كبار جرت صفقات بينهم و بين الرموز السياسية الفاسدة وهذا ما جعل العراق يحتل المرتبة الأولى عالمياً في عمليات غسيل الأموال و تبيضها لهذا العام وفق تقرير سنوي أجراه معهد بازل للحوكمة ففي دراسة أعدها المعهد كشفت حجم تبيض الأموال و تهريبها للخارج عبر مصارف و شركات و وسطاء تعمل لصالح جهات سياسية فاسدة متنفذة في حكومات العراق وهنا نسأل لماذا هذا الفساد في العراق ؟ فمَنْ المستفيد ؟ و مَنْ يتحمل وزر ما يتعرض له العراقيون من بطالة كبيرة و فقر شديد ألقت بضلالها على ملايين العوائل العراقية التي لا زالت تعيش تحت مستوى خط الفقر المدقع وعلى مرأى و مسمع مَنْ أفتى بنزاهة و قدسية حكومات العراق حتى جعلهم بمنزلة الملائكة القدسية وقد ربط بقاء العراق و أمنه و أمانه منوط ببقاء تلك الحكومات المفسدة ذات الولاء للمحتل الكافر في دفة الحكم ؟ أليست هي عمائم الضلالة و الانحراف ؟ فإلى مَنْ نشتكي من ظلم و فساد الساسة ؟ فمصيبتنا عظمى و المصاب أعظم فلا خلاص لنا من كل تلك المآسي و الويلات إلا بالتظاهرات السلمية فلا مناص منها إن كنا بحق نريد الحرية و الكرامة و إعادة كرامتنا التي سحقت و خيراتنا التي سلبت و أعراضنا التي انتهكت و حقوقنا التي ضيعت و عوائلنا التي هجرت و شُردت في الصحاري و البراري القفار فيا أبناء شعبي الجريح تذكروا دائماً أن التاريخ يكتب و الأقلام تدون فكفانا سباتاً و كفانا خنوعا للساسة الفاسدين

الناشط المدني سعيد العراقي

     

واثق الجابري - ماذا لو كانت ايران تدعم الاستفتاء؟!

الخميس, 21 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل
.
من الواضح أن أي موقف عربي بجامعته وشعوبه لا يعير أهمية أن لم يك بعضه داعم علني او مُبطن لإستفتاء كوردستان، وكذا الحال لعرب المناطق الغربية والمحاذية للإقليم، وبعضهم يؤيد ويتمنى نتائجة وأن كانت وخيمة وأيسرها تقسيم العراق دون حروب، وصراع عربي كوردي بمسمى شيعي كوردي، وأيران واحدة من أشد الدول الرافضة، فماذا يكون موقف العرب لو كانت تؤيده؟!
تباينت المواقف الدولية، وظاهرها رافض للإستفتاء، وهذا لا يعني أن أبطنت معاكسه، عدا ايران التي أقنعت تركيا للوقوف معها بالضد منه.
في قضايا كثيرة تخص الشأن العراق، تسارع العرب السنة وتباكى قادتهم، على وهم وأفتعال، مهددين بالتدويل، بل ذهبوا بشكل سياسي وشخصيات عامة ومشايخ، منفردين وجماعات، للشكوى من ( التهميش)، والخوف من التغير الديموغرافي للمحافظات حسب اقوالهم، ولا ننسى قصة الثلاجة، وجوع الفلوجة قبل تحريرها من داعش، والبكاء على النازحين وإفتراضات لا تنم عن الواقع.
تلك الإدعاءات تنسب الى أجندات ايرانية، سواء كان التصرف شخصياً او حكومياً حسب السياقات المتفق عليها قانونياً، وعلى شبر أرض او إحتياطات محافظة لحماية حدودها، كما في النخيب مع كربلاء او إجراء احترازي لإعتقال مجرم او إتهام لسياسي متورط بالإرهاب، وينسب الى أجندات إيرانية حتى عمل الجيش والشرطة، وأما الحشد الشعبي فعقدة أكبر بحثوا عن نقاط خلافها وزلاتها، وأتهمها العرب جامعة وسياسين ومنابر ومثقفين.
رُفضت كل الإجراءات التي تحافظ على وحدة العراق بذريعة التدخل الإيراني، وساد الصراخ الإعلامي، بفرضيات عززت إنقسام المجتمع، والسماح لتغلغل الإرهاب او تبرير فعله، ولكن هذه الأصوات سكتت عن إستنجاد العراق بالمنظومة الدولية ومشاركة أكثر من 60 دولة، إلاّ إيران وضعت أمام وجودها علامات الإستفهام.
إن الإرهاب لم يتوقف جماحه على إعتاب بغداد، بعد إحتلال الأراضي العربية السنية، إلاّ بفتوى المرجعية الدينية وتطوع الملايين للحشد الشعبي، ومناصرة عدة دول على رأسها ايران؛ لتمد العراق بالسلاح والخبراء، ثم جاءت بقية الدول، وكل يدعي محاربة الإرهاب والمحافظة على وحدة العراق، وللإستفتاء نتائج لا تقل أهمية عن الإرهاب، وربما تؤدي الى تقسيمه او الحرب الإهلية.
لو كانت ايران مؤيدة للإستفتاء، لإختلف موقف العرب السنة في العراق، ولما وقفوا على التل متفرجين، ينتظرون مَنْ ينتصر فيكونون معه.
موقف خجول للجامعة العربية بل هو إنعكاس لموقف سنة العراق في غرب البلاد، ورغم أن الأراضي المتنازع عليها عربية سنية، إلاّ أن شيعة العراق الأكثر حماساً لمنع الإستفتاء وايران من أكثر الدول تحركاً وحزماً، وبقراءة بسيطة؛ يبدو أن الجامعة العربية وعربها في العراق لا يعنيهم شأن تقسيم العراق، أن لم يكن تصرفهم على اساس طائفي ناكر لجميل تضحيات القوات الأمنية والحشد، ولو كان الكورد شيعة؛ لتسابقوا الى الإعلام وتدويل القضية، ولقالوا أنها أجندة إيرانية لتقسيم العراق، لا نريد التحدث بلغتهم الطائفية، ولكننا نفتقدهم من الظهور الإعلامي والصراخ، وربما لأن الأجندات اسرائلية؟!

حرمة العهود والعقود في النهوض الحسيني المشهود - د.علاء الدين صبحي ال كبون

الأربعاء, 20 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

  الرسالة المحمدية السمحاء عندما انبثقت في وسط مجتمع الجزيرة العربية لم تأخذ حيزها العملي في بعث الانسان المسلم الحقيقي وتحريره من كافة التقاليد والاعراف التي قيدت المجتمع الجاهلي انذاك بالرغم من انتشار الاسلام وتمسكه بزمام امور الدولة على مناطق واسعة من المعمورة خلال ما يقارب الستة عقود حتى سقوط بغداد على يد المغول  .

    الحيز العملي  هو الفرد المسلم الذي يريده الباري عزوجل ورسوله الحبيب المصطفى محمد ( صلى الله عليه واله وسلم ) .ان اقصى حالات الكمال الانسانية تمثلت بخاتم الرسل بتعبير القران الكريم عنه (( وانك لعلى خلق عظيم )) وقول نبينا الكريم (( انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق)).

  مصاديق الاخلاق الحميدة كثيرة بدلالة بطون الكتب والمراجع والمؤلفات. منها الكرم والشجاعة وصدق الحديث والامانة...الخ .جميع معايير هذه الكمالات الانسانية لم تصل الى اعلى حد في تطبيقاتها العملية سوى في اهل البيت عليهم السلام . كان امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام المثل الاعلى والقران الناطق لما يريده الباري عزّ اسمه للبشرية . بعد وفاة  الرسول الكريم لم يبقى من اصحابه الا نفر قليل ثبتوا على ما عاهدوا خالقهم عليه ورسوله في الوفاء بالعهود والعقود ؟!

  اول الاعمال بعدم الوفاء بالعهود كانت بيعة الغدير لأمير المؤمنين بعد استشهاد الرسول التي لم يثبت عليها الا نفر قليل بعدد اصابع اليد . توالت  الاخطاء بعد هذا الاخلال بالعهود والعقود التي اخذها المصطفى من قبل على امته بعد استشهاده ( روحي وارواح العالمين له الفداء) حتى وصلت ذروتها ايام نهضة الحسين عليه السلام , لأنه عندما مارس يزيد وقبله معاوية ومن سار على خطهم اساليب السيطرة على حكم الدولة الاسلامية من خلال الخداع والنفاق والرشى بالمال والتهديد بسطوة السيف قد توهم جاهلا انه سوف ياخذ الحكم حتى ولو كان عند الذين تمثلت عندهم  احقية الكمالات الانسانية. هُدد أبي الاحرار بالقتل وسفك دمه اذا لم يبايع طاغوت عصره يزيد الملعون الذي ارتدى كل جلباب المكر والخديعة والتستر بالدين مطيتا لرغبته في الحكم ..

 صدح الحسين ناهضا مشخصا لفريقين الحق والباطل بقوله (( مثلي لا يبايع مثلك)) .

الوفاء بالعهد عند مبادئ الحسين عليه السلام حرمة من حرمات الله التي لا يتجاوزها ولا يتهاون في استباحة حرمتها ,و كلف ذلك حياته الزكية والتي بذلها من اجل رفع شأن هذه الحرمة , لأنها الضابطة  لسلوك تعامل البشر فيما بينهم.

خلود  التضحية في حرمة الوفاء بالعهود التي وضع الحسين (عليه السلام) بصمته في جبين التاريخ اصبحت تتجدد يوم بعد يوم على طول السنين . تزايد البشر في اقتفاء اثره سواء كانوا مسلمين او من طوائف وملل اخرى .. فنراها شعلة وقادة عند المواطن الذي يعمل في عراقنا الحبيب من خلال مثلا.. مع الاسرة في تلبية حاجاتهم بالحلال والكسب المشروع , الوفاء بالعقود مع المُلك العام .. من خلال المحافظة على الطريق والمدرسة والمعمل والدائرة ...الخ .

وقد تخمد وتنطفئ شعلة الوفاء بالعقود عندما يتهاون الفرد بحقوق المواطنة والوطن.  عندما لا يبال بالوقت المهدور سواء في المعمل او الدائرة وهروب الموظف من ساعات العمل بدون مبرر شرعي . قد يصل الحال الى ان يُحمل السيف الذي نُحر به الحسين من خلال عدم الوفاء بالعهود التي قطعها النائب البرلماني على نفسه في خدمة شعبه لأنه تركها وركض وراء شهواته في جمع الثروة وزهو السلطة ونفوذها وبسطها حتى ولو بالقوة .

كلمة في عظمة الحرمة  قبل الخاتمة والتهمة

اليس الذي يقفز على الدستور الموقع عليه من جميع العراقيين في حفظ وحدة العراق ولا يستمع الى صوت الحقيقة التي نادت بها كل دول العالم ما عدا اسرائيل في وقت تحديد مصير الشعوب وعدم اوانها وبطلانها اذا لم تكن بموافقة بغداد العراقيين تكون اكبر حرمة منتهكة لعدم الوفاء بالعهود ؟! 

Popular News

الان أدركت دول الخليج أهمية العراق من منطلق الامن القومي…
.................................................. ...تمتاز مهنة التعليم عن غيرها من المهن بأنها تحمل…
وقف صبى صغير يلوح بيده، وهو على الشاطئ لسفينة كبيره…
قد لا يدرك بعضنا السبب الحقيقي للعداء من الإسلام, وبالتحديد…

مفردات البطاقة التموينية وتأمينها محلياً - ماجد زيدان

الأربعاء, 20 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

منذ العمل بالبطاقة التموينية, بعد احتلال الكويت, ويجري نقاش وجدل بشأن اهمية توفير مفرداتها من داخل البلاد, وهو موضوع في غاية الأهمية, لتحقيقه الأمن الغذائي وتنشيطه للاقتصاد الوطني والحفاظ على العملة الأجنبية واستثمارها في مجالات اخرى الى جانب محاربة الفساد الذي استفحل في وزارة التجارة بعد التغيير عام 2003, وصار معضلة تستنزف موارد هائلة, والأمر من ذلك ان هذه المفردات الغذائية لم تعد تصل الى المواطن لا بالكمية ولا بالعدد ولا بالنوعية, بل انها تقلصت الى درجة كبيرة, وتقتصر الآن على الطحين والسكر والزيت والرز, ولا توجد عائلة تتسلم هذه المفردات كاملة شهرياً, على الرغم من ان نصف الشعب العراقي يعتمد بشكل اساسٍ عليها في غذائه وسد حاجته الدنيا في السعرات الحرارية.

المهم, ان هناك توجهاً لدى وزارة التجارة بالشراكة مع وزارة الصناعة لإحياء امكانية توفير موادها محلياً أو سد القسم الأعظم منها.

وبهذا الصدد ارتفع انتاج القمح في البلاد في السنوات الأخير وأصبح يقرب من الإكتفاء الذاتي, ولكن هذه السياسة في تشجيع زراعة الحبوب والقمح تراجعت في السنتين الأخيرتين لسببين رئيسين أولهما التأخر في تسديد أثمان الحبوب للفلاحين والمزارعين الذين يسوقون محاصيلهم الى السايلوت الحكومية في أوانها, والسبب الثاني تخفيض الدعم الحكومي. وهذان السببان دفعا المنتجين الزراعيين بشكل رئيس الى تقليص المساحات المزروعة والعزوف عن زراعة القمح, على الرغم من الفوائد التي يمكن للدولة الحصول عليها لتنشيط الإقتصاد الوطني فيما لو عالجت المشاكل الزراعية وتحقيق الإكتفاء الذاتي من مادة الطحين في البطاقة التموينية بدلاً من استيرادها من الخارج.

والأمر الآخر الذي اعلنته الشركة العامة للمنتوجات الغذائية احدى شركات وزارة الصناعة والمعادن بأنه بإمكانها انتاج عشرات آلاف من اطنان الزيت وبمواصفات عالية لتأمين الكميات اللازمة للبطاقة التموينية, وفعلاً وقعت عقوداً مباشرةً مع وزارة التجارة أو مع الشركات الموردة للمادة.

وهذا نجاح يجنب وزارة التجارة التأخير في تسليم الزيت للمواطنين في موعده, الى جانب الفوائد الاقتصادية والاجتماعية التي يمكن توفيرها الى البلاد, من توفير للعملات الصعبة الى تشجيع المنتجات الزراعية-الصناعية وتشغيل الأيدي العاملة والحد من الفساد المستشري في وزارة التجارة..

ان مثل هذا التوجه يتطلب الاستمرار في دعمه وإزالة العراقيل والتحديات التي تجابهه ليس من قبل وزارتي التجارة والصناعة وانما من جميع مؤسسات الدولة وفعاليتها, لأن هذا جهد وطني هدفه خدمة المواطنين وتعزيز التنمية وتطويرها وتغيير طبيعة الاقتصاد الوطني.

كما يمكن لشركات قطاع الدولة التي تمتلك سعات انتاجية ان تقيم شراكة مع القطاع الخاص والعمل على اساس حساب السوق لمنفعة الطرفين وتحسين الأداء الاقتصادي.

سعيد العراقي - حقاً أن شر البلية ما يُضحك ... حكومة العراق أنموذجا

الإثنين, 18 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

كل يوم تطل علينا حكومة العراق بمصيبة جديدة يندى لها جبين الإنسانية و التاريخ و تكون موضع سخرية و استهزاء عند المجتمع البشري بمختلف أطيافه ففي خطوة تنم عن مدى التخبط السياسي و الفشل الذريع الذي وصلت إليه حكومات العراق و آخرها حكومة العبادي التي لا تميز بين الناقة و الجمل ففي خبر نشرته وسائل الإعلام المأجورة أن ألعبادي ذهب لزيارة الاهوار في جنوب العراق و المعلوم لدى الجميع أن تلك المناطق و إن كانت تستحق الزيارة كونها مناطق تراثية و سياحية لكن وكما يُقال أن شر البلية ما يُضحك فكان من الواجب أن يخطو العبادي خطوة جيدة و يذهب لتفقد النازحين و السؤال عن أحوالهم بغية التخفيف عن كاهلهم و يعمل على توفير كافة مستلزمات العيش الكريم لهم مما يساهم في التقليل من معاناتهم المستمرة وهذا أقل ما يمكن أن يفعله العبادي التي تنعم بسبل الحياة الكريمة و الرفاهية الكبيرة بينما النازحين في أسوء حال يعيشون و تحت وطأة ظروف الحياة القاسية فلا حر صيف يرأف بحالهم و لا برد شتاء قارص يتلطف بهم ومع كل تلك المآسي و الويلات نجد أن البطالة و الفقر و الجوع فضلاً عن انتشار الأمراض بمختلف أشكالها بسبب غياب الدعم الصحي لتلك الشريحة المضطهدة و كذلك تقاعس الدوائر و الوزارات ذات العلاقة عن نجدة النازحين رغم امتلاكها الميزانيات الهائلة التي ترصد لها سنوياً لكنها لا تقوم بواجباتها على أكمل وجه تجاه النازحين فهذه حكومة أميركا تقدم السبل اللازمة و تضع الخطط اللازمة من اجل انقاذ اكبر عدد ممكن من سكانها من خطر إعصار ايرما أما حكومة العراق لا تكترث أصلاً لما يعاني منه النازحون رغم امتلاكها الأموال الكفيلة برفع المعاناة عنهم فحقاً أن حكومة العبادي عجيب أمرها غريب فعلها فلا هي حكومة ككل الحكومات و لا هي قيادة حكيمة ككل القيادات العالمية وهذا ما يفسر لنا أن تلك الحكومة عبارة عن حفنة سراق فاسدين مفسدين لا هم لهم سوى ملأ بطونهم من المال الحرام و العيش على فتاة الموائد النتنة لدول الخارج التي تسعى لتقسيم البلاد و سرقة خيراتها و تنفيذ مشاريعها الفاسدة فيها ولو على حساب الأرامل و الأيتام و الفقراء و الأبرياء فهل ستعي حكومة العراق لما يمرُّ به النازحون أم أنها ستبقى في سباتها الطويل فستشملها لعنة التاريخ و الأجيال وعلى مر العصور و الأزمان ؟  

بقلم // الكاتب و الناشط المدني سعيد العراقي

 

الرقم الصعب- زينب الغزي

الإثنين, 18 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

في بلاد الرافدين حيث تتراقص السهول على وقع أقدام الفلاح العارية منذ النشأة الاولى، وحيث تجتمع الأرقام في كف أبن الهيثم، فينثرها سؤددا في سماء الفلك، هنا في بلاد الرافدين، تصطف جحافل القادة والريادة خلف راية الشجاعة لأبا الفضل والإباء، وتقدم القرابين العظيمة ليراق الدم على جانبي الشرف الرفيع، في هذه البلاد تصنع المعجزات، بقليل من الأمكانية وقليل من الدعم وكثير من الصبر وأكثر منه عزيمة الكرام.

"اليوم يحق لنا أن نسميها تل ..الظفر" ،السيد عمار الحكيم قالها وهو يرشف من كأس النصر مع أشاوس المعركة وكواسر الحروب، كل نصر يحققونه على أرض المعركة يقابله نصر بلون قرمزي رامز للحب، يحصده شباب الوطن وهم ينثرون عبق الورد بشكل أفكار طامحة وأيدي تمتد لتصل البعيد بالقريب، ينسلون بين الشهداء على أرض المعركة، ليجمعوا بقايا آمالهم وأمنياتهم التي سقطت على شكل دماء، فيخيطوا منها درعا يلبسونه في حربهم ضد سياسة التخندق الطائفي.

العراق مازال رقما صعبا في حسابات الإرهاب والطائفية، لم تستطع معادلاتهم قسمته على أثنين بدون باقي، ولم تقدر دول النار أن تضعه في مصفوفة الموت الأزرق، أنه رقم يرفض الولوج في علم صناعة الموت، لأنه خلق للحياة والتطور، يتنقل بين مياسيم الأزهار في موسم التزاوج لرقته، ويقف شاخصا في خط الصد على سواتر العز لصلابته، أستصعب حتى روض الموت، وأستسهل حتى صار ممتنعا.

عند الشدائد تعرف الرجال، في مثل هذه الظروف الصعبة تظهر السواعد الحرة وهي تقبض على النار والحديد مستبشرة غير مستنفرة، ويعود الخوارزمي، لكن هذه المرة ليصفق لثلة شابة جمعت علم الفلك والحساب والهندسة والطب، مع ديموغرافيا الوطن، لتأسس علم جديد أسمته " العراق " فيه ناتج قسمة كل الأرقام هو الرقم "1" لاغير.

المرحلة تحتاج هذا الرقم الصعب، وقائد المرحلة هو الذي ينادي بتجسيده على أرض الواقع، بالخدمة أو بنشر روح الألفة، أو التسابق لرفع شعار الوطنية.

"ليست حدود العراق الإدارية هي التي تفصلنا أو تجمعنا في داخل الوطن، بل تاريخنا وحضارتنا المتأصلة في جذورنا العراقية" السيد" عمار الحكيم ".

الحكمة تقتضي التعايش السلمي - سلام محمد العامري

الأحد, 17 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

قال علي بن أبي طالب عليه السلام؛ لمالك الأشتر الذي ولّاه مصر حينها:" وأشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبّة لهم واللطف بهم، ولا تكونّن عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم، فإنهم صنفان إمّا أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق".
يمر عراقنا الحبيب في فترة, هي من أكبر الفترات صعوبة, بعد سقوط الطاغية, بسبب غياب الحِكمة, في التعايش السلمي بين مكونات الشعب, وما يجابهه من حربٍ ضد الإرهاب, تلك المصاعب التي, لو مرت على أي شعب, لجعلته هباءً منثورا, إلا أن ما عُرف صلابة, وتحمل للمصاعب؛ تجعلنا نفتخر أننا عراقيون, ضمن أطياف الشعب العراقي.  
عند قرب إنهاء عملية تحرير الموصل, أظهر إقليم كردستان, ما كان يضمره منذ سنين, طارحاً ورقة  ما يسمى الاستفتاء الشعبي, من اجل الانفصال عن العراق, مخالفاً الدستور العراقي, خالقاً لأزمة قد نتنج صراعاً عرقياً, كما كان زمن نظام الطاغية, متناسين الجهاد المشترك الشراكة السياسية, بين مكونات المعارضة, التي تسنمت الحكم منذ عام 2003, فهل وَصلَت حكومة العراق الاتحادية, لدرجة من الضعف السياسي, بحيث أنها لا تستطيع حلحلة الأزمة؟.     
التعايش السلمي مفهوم, جاء من أجل إنهاء الصراع العسكري, سواءً كان ذلك الصراع, سياسياً, اجتماعياً, أو أن يكون صراعاً طائفياً, والتفاهم على المُختلفات في الآراء, بدلا من الاقتتال, الذي يمزق اللحمة الوطنية, والسبب عندنا في العراق, هو عدم العودة لتطبيق الدستور, الذي وَضع الخطوط العريضة, للتعامل وإحقاق الحق, دون تفريق لأي مكونٍ أو طائفة.
وضع الإمام علي عليه السلام, أصول المساواة في التعامل القانوني, حيث نَهَرَ القاضي, كونه سمى المًدعي, وكنّى علياً وهو الخصم, فهل رأينا حاكماً, ينهر قاضياً لتملقه لمكانته؟ سواءً كان ذلك عن قصدٍ, أو عن غير قصد. يجيب شبلي شميلـو, الطبيب والفيلسوف اللبناني المسيحي, على السؤال المتقدم قائلاً: "إن علي بن أبي طالب عليه السلام؛ إمام بني الانسان ومقتداهم، و لم ير الشرق و الغرب, نموذجاً يطابقه أبداً, لا في ‏الغابر و لا في الحاضر". كتاب: الإمام علي صوت العدالة الإنسانية 1 – ص7.
ضِمن خطبة عيد الأضحى, قال زعيم تيار الحكمة الوطني:" اننا اليوم, نقف على أعتاب مرحلة جديدة, عنوانها الشعب الفتي والتجديد والانطلاق، والانتقال من حالة التخلف, والظلم وعدم الامان, الى حالة العدل والسلام والاعمار, هذه المرحلة التي انتظرها العراق, على مدى العقود الماضية ليس لها حدود؛ إذا ما وجهت في الاتجاه الصحيح, وإذا ما وضعنا رؤيتنا المستقبلية على أساسها".
يعلم الشعب العراقي, الجهاد المشترك بين آل الحكيم, والأخوة الكرد في الإقليم, والعلاقات الحميمة بينهما, فهل ستكون الحِكمة حاضرة, على يد السيد عمار الحكيم, ليكبح جماح هذهِ الأزمة المتصاعدة, كما عهدناه في الأزمات السابقة, أم أن هاجس الحرب, ستغلب على حكمة الساسة, ليصبح القتال شيعياً كردياً, بعد أن كان مرجحاً, أن يكون شيعيا شيعيا؟.
تّحَدٍ كبير ينتظرنا والعدو يتربص, فهل سيحتكم الساسة في بغداد وأربيل للدستور؛ أم ستتحكم العاطفة العرقية؟, ذلك ما سيجيب عليه القَدَر, الذي كتبه الخالق, وهو امتحانٌ للبقاء كعراق موحد, او دخولٌ بنفقٍ مظلم جديد.    

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

445 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع