أخرى

أخرى (142)

Latest News

كم سعر دمائنا بنظركم؟! قيس النجم

السبت, 22 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل
هناك معارك كثيرة يجب إعداد العدة لها، ليس عسكرياً وحسب بل حتى المعارك العمرانية، فإعادة البناء هي مَنْ ستحدد ملامح الوطن، ومعركة البناء سنخوضها بقوة في القريب العاجل، بعد أن يتحرر كل شبر من أرضنا المغتصبة، وتهدأ النفوس وتطمئن القلوب، عندها يجب التفرغ لإعادة الحياة والإعمار وتوفير الخدمات، والتي حاول الدواعش إيقاف عجلتها.
 العراق بدأت حربه بالنيابة عن العالم، ليقاتل قوى الشر، والتكفير، والظلام، حتى سجل مأثرة جهادية، لذا يتفق كثير من المتابعين، على أن معارك التحرير التي شارفت على الإنتهاء، وحالة الإستقرار النسبي الذي نعيشه، هي بفضل تضحيات جيشنا الباسل وحشدنا المقدس.
حاولت أمريكا وبيادقها من المحسوبين على السياسيين السنة والشيعة، عزل وتشويه صورة العراق أمام العالم، لكنهم فشلوا لأن المواطن العراقي الشريف، أدرك أهمية التكاتف والوحدة، للوقوف بوجه المخططات الخبيثة، حتى أثبتت أنه الحصن المنيع، لهذا البلد الجريح، ومازالوا وسيبقون على العهد، خاصة في القضايا الفاصلة المهمة، لذلك انتصر المواطن في الدفاع عن الوطن، لأنه دافع عن بلده بصدق، وأيضاً سينتصر في معركة البناء ومحاربة الفاسدين، فالمرجعية هي مَنْ تساندهم في هذه المعركة المصيرية.
إن كل ما يمت للحياة في العراق بصلة، من أمن، وأمان، وتسامح، وتعايش، وحوار، ووحدة، ووئام، نحن بحاجة إليه أكثر من أي وقت مضى، للنهوض بالبلد والوصول الى بر الأمان،  نعم إنه الحلم الذي لا يمكن تحقيقه، إلا إذا تكاتفنا يداً بيد، وتعاهدنا بأن يكون ولاءنا للعراق فقط وليس للأشخاص.
واجبنا الأخلاقي والوطني، هو محاربة الذين يحاولون إثارة الفتن والصراعات كيفما كانت، وإطفاء نور الحرية والكرامة، وتعطيل فرص البناء، ليقتاتوا على الفوضى والخلافات، وكذلك يسعدهم رؤية عراقنا ضائعاً متهالكاً لا يقوى على النهوض، ولكيلا نعطيهم الفرصة لذلك، علينا أن نتكاتف نحن، من أجل الوقوف بوجه هذه الشرذمة القذرة.
ختاماً: العراق بحاجة الى دعم خارجي، من أجل إعمار ما دمرته الحرب، لهذا نقول للعالم كم سعر دمائنا، فإدفعوا ثمنها، لأننا قاتلنا نيابة عنكم، ودماء أبنائنا الزكية سالت بلا هوادة، وكسبنا الرهان، ولكننا في الوقت نفسه، لابد أن نتشارك معاً في معركة البناء، فهي معركة مصيرية ستحدد ملامح مستقبلنا القادم.

عراب الحروب " برنار هنري ليفي "- بقلم / مصطفى محمد الأسدي - العراق

الجمعة, 21 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل

رداً على ما حدث سابقا من زيارة اليهودي برنار مع قوة من قيادة البيشمركة لقائد قوات مكافحة الارهاب وما حدث من ضجة اعلامية حاولوا بها تشويه صورة وسمعة القائد عبد الوهاب الساعدي .

ألفرنسي اليهودي عراب الحروب الأهلية في الشرق الاوسط " برنار هنري ليفي " وهو كاتب ومفكر وفيلسوف ولد في الجزائر سنة 1948 في الخامس من نوفمبر لعائلة سفاردية يهودية في مدينة بني صاف الجزائرية إبان الاحتلال الفرنسي للجزائر وبعد أشهر من ولادته انتقلت عائلته الى باريس ودرس الفلسفة آنذاك واشتهر كأحد الفلاسفة الجدد وكان من ضمن جماعة انتقدت الاشتراكية واسموها " فاسدة اخلاقيا " كما عبره عنها في كتابة " البربرية بوجه إنساني " عمل بعدها كمراسل حربي في بنغلادش خلال حرب انفصال بنغلادش عن باكستان عام 1971 وبعد تجربته هذه أصدر كتابه الاول ( "Bangla-Desh, Nationalism in the Revolution " )

في عام 1981، كان برنار عراب الحروب من أول الفرنسيين الذين دعوا ألى التدخل في حرب بوسنة عام 1990 ، أولى ثرواته كانت بعد وفاة والدة عام 1995 حيث ترك وراءة شركة ( Becob ) والتي بيعت عام 1997 لرجل أعمال فرنسي بمبلغ 750 مليون فرانك ،

وفي التسعينات القرن الماضي عُرف برنار كداعية لتدخل حلف الناتو في يوغوسلافيا السابقة وفي نهاية التسعينات أسس برنار مع يهوديين آخرين معهد " لفيناس " في فلسطين المحتلة القدس تحديداً ، يعد كتابه " يسار في أزمنة مظلمة " والذي يزعم فيه ان اليسار بعد سقوط الشيوعية قد فقد قيمه واستبدلها بكراهية مرضية تجاه الولايات المتحدة واسرائيل واليهود وأن النزعة الاسلامية تهدد الغرب تماماً كما هددتها الفاشية يوما ما ، حيث اسمى ان التدخل في العالم الثالث بدواعي انسانية ليس مؤامرة امبريالية ، وايضا خلال الحرب التي جرت مع روسيا وقتها قابل برنار رئيس جورجيا ميخائيل سكاشفيلي وعمل كسمسار حرب آنذاك ، والكثير من الحروب والمشاكل الدولية وأيضاً الطائفية والحروب الاهلية كان في مقدمتها السلاح الصهيوني الخبيث برنار عراب الحروب ،

بُث له فيديو على الانترنيت لدعم الاحتجاجات ضد الانتخابات في أيران هذا في الشأن الايراني وفي الشأن السوداني ايضا كان له دور كبير خلال العقد المنصرم وعُد من أكبر الداعين للتدخل الدولي في دارفور غرب السودان في تل ربيع وايضا في أيار/مايو عام 2010 صرح برنار بأن أكثر جيش ديمقراطي في العالم هو جيش الدفاع الإسرائيلي وقال: لم أر فـي حياتي جيشاً ديمـوقراطياً كهذا يطرح على نفسه هذا الكـم من الأسئلة الأخلاقيـة.

كان برنار مرشح لرئاسة إسرائيل وقد تواجد في السودان قبل التقسيم وفي البوسن وهرسك وفي مصر ثم انتقل إلى ليبيا ومنهـا إلى سوريا، وكردستان العراق وظهر مؤخرا في أوكرانيا.

حيثما تفجرت حروب أهلية وتقسيم و طائفية و مجازر مرعبة و خراب كبير وجد اليهودي الصهيوني هنري برنار ليفي كسلاح وكذراع وكسمسار وعراب للحروب .

للأسف يسميه البعض بربيع البلاد العربية وأي ربيع هذا قد جلب لسوريا الدمار لسنوات؟ وحتى أليمن والعراق وأي نشوب لحرب اهلية او انقلابية تجد اليهودي برنار

إن الحديث عـن برنار هنري ليفي يطول ويطول كثيرا فالدمار الذي حققه لا يعد ولا يحصى بمقال واحد ولكن سأحاول قدر الامكان ان أُبين حقيقته ليتضح للجميع مدى البؤس والحقد والنذالة لليهودي برنار والفكر الاسرائيلي في الشرق الاوسط .

يعرف عنه بأنه رجل ميدان عرفته جبال أفغانستان وسهول السودان ومراعي دارفور وجبال كردستان العـراق والمستوطنات الصهيونية بتل أبيب وأخيرا مدن شرق ليبيا

وفي ليبيا حيث أنزل العلم الأخضر الذي اعتمدته القيـادة الليبية كردّة فعل علـى اتفاقيات كامب ديفيد سنـة 1977م ورفـع علم الملكية السنـوسية البائدة ويريد ايضاً في حرب سوريا الاخيرة انـزال العلم السوري الذي رفض كامب ديفيد ايضاً .

في نهاية ما تقدم أود أن أبين نقطة مهمة تخص الشأن العراقي وحربه الاخيرة مع تنظيم داعش الإرهابي وعلاقته عراب الحروب برنار بهذه الحرب بالذات فكما هو معروف عنه أن أي ضلوع لإسرائيل في حرب اهلية سيكون في مقدمته برنار كعراب وسمسار للحروب ،

كانت أول وجهة لليهودي في شمال العراق في كردستان وبالتحديد شطر الأكراد مستغلاً بذلك الحرب المندلعة مع داعش الارهابي وتوظيف أهداف الاجندة الاسرائيلية والأمريكية ايضاً الرامية الى تقسيم المنطقة ، كانت هذه هي المهمة الاساس لبرنار في العراق وبدء العمل بها منذ تواجده في شمال العراق وبتغطية من الجانب الكردي .

مهرجان " كان " السينمائي المنعقد في جنوب فرنسا فاجئ برنار الجميع في هذا المهرجان بعرض فلم له يحمل عنوان " بيشمركة " بعد أيام من افتتاح المهرجان ، أستنكر الكثير هذا الامر من الجانب الفرنسي شعر الجميع بأن الضغوطات السياسية فرضت نفسها على العروض المقدمة في المهرجان والأمر الاهم هو سماح الاكراد لمثل برنار الذي عرف عنه بتطرفه وعدائه للأسلام والمسلمين وحربه الدائمة مع بلدانهم ومناصرته للاحتلال الاسرائيلي في فلسطين فكيف يتولى بنفسه صناعة فلم بمساعدتهم وبعد ما جال وصال في جبهات القتال التي يخوضها البيشمركة في العراق ضد تنظيم داعش ؟؟

حيث برر المهرجان العريق إضافة فيلم "بيشمركه" (إنتاج فرنسي، 92 دقيقة) بقوله "هذا الفيلم، الذي اكتشفناه للتوّ، صوّر بالقرب من المحاربين الأكراد البيشمركة، بفريق عمل صغير، وقطع المخرج 1000 كيلومتر على الحدود العراقية من الجنوب إلى الشمال، ليصور مواقف ومناظر من الحرب، ووجوهاً لرجال ونساء من النادر أن تتاح مشاهدتهم".

برداً وسلاماً- زاهد الخليفة

الخميس, 20 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل

لم يكن هناك أبداً حربٌ جيدة أو سلامٌ سيء، لكن حتمية بعض الأمور لا يمكن أن نقف فيها موقف الحياد كما في حربناضد الإرهاب. فكانت القاعدة هي إن الذين يريدونَ أن يعيشوا يجب عليهم القِتال، وأولئكَ الذينَ لا يريدونَ القِتال فيعالم الصِراع الأزلي لا يستحقون العيش.

هكذا نحنُ، كان من السيء أن نقِف موقف المتفرج من الإرهاب، ومن الأسوأ أن نعترف بهِ أو نهادنهُ، حيث أُرغمناعلى الحرب منتصرين داخلين الموصل أفواجاً أفواجا. اليوم نحنُ نعيش المرحلة الثانية بعدما وضعت الحربُ أوزارهاوشاهدنا كم الدمار الهائِل في البُنى التحتية والفوقية. فإن من المُسلّمات إعادة ما دُمّر فقد هُدمت الألاف من البيوتوالمدارس والمستشفيات وباقي المؤسسات الخدمية، بل إن الدمار لحِقَ بِكُل تُراث الموصل وآثارها ومعالمها التاريخية.حيثُ كانت نواياهم واضحة كانَ القصدُ مِنها طمس وهدم ليست الموصل فحسب وإنما العراق حضارياً وثقافياًواقتصادياً.

اليوم الحكومة مُلزمة بأن تتحرك وبسرعة بالنهوضِ بأرضِ وأهلِ هذهِ المحافظة المنكوبة فلا بُدَ مِن إعادة الحياة إليهاوالاستعانة بالكوادر والنُخب والشُرفاء مِن أهلها كبداية من أجل الرجوع للمسار الصحيح. فالإسراع بالإعمار هيالخطوة الأولى في رحلة الألف ميل من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، والإثبات للعالم إننا شعبٌ يُحبُ الحياة وقد قاتل بالنيابةِعنهُ أشرس المجرمين والمتطرفين.

كان لتحرير هذهِ الأراضي ضريبة يجب أن تُدفع الا وهيَ دِماء أبناء هذا الوطن، على الرغم من إنها غالية جداً إلا إنهمتدافعوا من أجل الشهادة ولسان حالهم يقول: أرضنا أغلى من أرواحنا. وعندما تسأل القاصي والداني لمن يعود الفضلفي التحرير ستكون الإجابة البديهية الجيش والحشد الشعبي، ونحنُ نعلم إن جُل تلك القوات هم من الوسط والجنوبالذين ذهبوا من أجل نصرة أخوانهم في الانبار وصلاح الدين وكركوك وديالى والموصل مسطرين أروع ملاحمالتضحية والفداء تاركين خلفهم دعوات أمهاتهم ودموع زوجاتهم وحبيباتهم وأحلام أطفالهم، هُم مَن أعادَ لنا الأمل فيالحياة بعد ما سلبها الظلاميون وأطفأوا بدمائِهم نيران الحرب المستعرة فجعلوها برداً وسلاماً، لم يفرقوا بين من كانمسلماً أو مسيحياً أو يزيدياً بل جمعهم حُبُ العراق فنحن أبناء وطن واحد بغض النظر عن كل المسميات. إن عددالشهداء الذين قضوا في تلك الحرب الضروس كبير جداً رغم إنه لا توجد إحصائية دقيقة لكن يعلم الجميع إن عددهم بلغالآلاف، والمئات من الجرحى والمعاقين. هل سأل أحدهم من سيعيل عوائل تلك الشهداء؟ من يُدخل أولادهم المدارسمن يقيهم حرُ الصيف وبرد الشتاء؟ إن الإجابة يجب أن نجدها لدى الحكومة فلا بد من أن تلتفِت لتلك العوائل وتضعآلية تضمن فيها العيش الكريم لهم وتضمن مستقبل مشرف لأيتامهم. وكرد للجميل على الحكومة أن تضع نُصبَ عينيهاإعمار محافظاتهم التي عانت الأمرين حيث كانت مهمشة في عهد النظام البائد وعانت اليوم من فقدان أبناءها الذيندفعوا دمائهم فداء لهذا الوطن. إن محافظات الوسط والجنوب هي محافظات مستقرة على الصعيد الأمني وفيها منالمقومات ما يجعلها مؤهلة للعمران والنهوض. فالسلام لم يعد مجرد مسالمة بين البشر والبشر بل هو في الأساسمسالمة بين البشر والأرض، لأن الحرب على بيئة الأرض هي مأساة سرمدية، بينما مآسي أشد الحروب فتكاً في تاريخالبشرية يمكن للزمن أن يتجاوزها.

العراق الى اين بعد داعش الوهابية - مهدي المولى

الخميس, 20 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل

اي نظرة موضوعية  للواقع العراقي بعد سقوط   خلافة الخرافة الوهابية  لم نرى اي تغيير ولا تبديل في سلوك الطبقة السياسية ولا في آليات الحكم  ولم نشاهد اي توجه جديد من قبلها بل نراهم اكثر تمسكا وتشبثا بسلوكهم ونهجهم السابق  رافضين اي تغيير مهما كان معتقدين انه يزيل ما حصلوا عليه من مكاسب وامتيازات ونفوذ نتيجة لانتشار الفوضى وسيادة الفساد والارهاب وسوء الخدمات ولسان حالهم يقول الا  من مزيد وهذا يعني الارهاب باقيا  والفساد باقيا   والشعب الى الجحيم وهذا يعني استمرار سيطرت وسيادة الفاسدين والارهابين   وهذا يعني  اننا بانتظار عاصفة ظلامية جديدة اشد قسوة واشد وحشية من نسخة داعش الوهابية

 فاذا اردنا ان ننهي الفساد والارهاب والتوجه لبناء العراق وسعادة الشعب  على الطبقة السياسية  ان تغير من سلوكها و خططها  وأسلوبها  في كل المجالات  وفي آليات الحكم   اي في التخلي عن المصلحة الخاصة تماما  والانطلاق من مصلحة الشعب والتخلي عن حكومة المحاصصة واقامة حكومة الاغلبية السياسية  

لهذا على العراقيين الاحرار الذين يعتزون ويفتخرون بعراقهم وعراقيتهم بمختلف ارائهم ومعتقداتهم وطوائفهم واعراقهم ومناطقهم من شمال العراق الى جنوبه ومن شرقه الى غربه ان يوحدوا انفسهم جميعا    ويصرخوا  صرخة واحدة   عراقي انا وانا عراقي متخلين ومتجاهلين  عن مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية والفئوية  ومنطلقين من مصلحة العراق والعراقيين من منفعة العراق والعراقيين

وعقد مؤتمر عام يضم هؤلاء العراقيين   ويتفقوا على خطة واحدة على برنامج واحد   والالتزام والتمسك بهما والسير بموجبها  ووضع عقوبات رادعة بحق المقصرين والمهملين والغير مبالين   حتى لو كانت غير مقصودة اخفها الاعدام ومصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة  وسد الطرق امام وصول هؤلاء الى كراسي المسئولية بقوة وحزم  بدون خوف ولا مجاملة

الغاء حكومة المحاصصة  المشاركة  الشراكة التي كانت السبب  في كل ما اصاب  العراقيين من مصائب ونكبات   وكانت وراء كل ما حدث من فوضى و فساد وارهاب وسوء الخدمات  وما حدث ويحدث من صراعات طائفية عرقية وعشائرية ومناطقية  من هذا يمكننا القول ان حكومة  الاغلبية السياسية  هي الدواء الشافي من كل تلك الامراض التي انتابت العراق والعراقيين خلال حكومة المحاصصة     فحكومة الاغلبية السياسية يعني  الاكثرية تحكم والاقلية تعارض انها  الوسيلة الوحيدة لانهاء الطائفية والعنصرية وانهاء الفساد والارهاب وسوء الخدمات  ووضع العراق والعراقيين على الطريق الصحيح

حكومة الاغلبية السياسية هي الوسيلة الوحيدة لوحدة العراق ووحدة العراقيين الوسيلة الوحيدة لبناء العراق وتحقيق طموحات العراقيين ومستقبل العراق والعراقيين

لهذا على العراقيين العمل بقوة وعزم واصرار على رفض حكومة المحاصصة الشراكة  المشاركة واقامة حكومة الاغلبية السياسية  انها الخطوة الاولى التي بدونها  لا يمكن ان تبدأ اي خطوة  في صالح العراق والعراقيين بدونها واي خطوة مهما كانت بدون حكومة الاغلبية الياسية   اعلموا انها  ستكون بالضد من مصلحة العراق والعراقيين

 والخطوة الثانية  هي تقليل وتخفيض رواتب وامتيازات ومكاسب المسئولين في كل  مجالات الدولة الى درجة  الاقل  لان المسئول مهمته خدمة الشعب   يبني بيت للمواطن   لا لنفسه يسعد المواطن لا يسعد نفسه  وهذا يتطلب تطبيق قول الامام علي بهذا الشأن

على المسئول  ان يأكل يلبس يسكن  ابسط ما يأكله يلبسه يسكنه ابسط الناس

اذا زادت ثروة المسئول الحاكم  عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص

والخطوة الثالثة فرض عقوبات رادعة ضد كل من  مسئول تسول نفسه  بأستغلال نفوذه  باي وسيلة ومهما كان ذلك الاستغلال  اخفها الاعدام ومصادرة الاموال المنقولة

تطبيق وتنفيذ القانون بقوة وبدون  خوف او مجاملة  ويجب احترامه واعتباره من اقدس المقدسات لا يجوز اختراقه وتجاوزه والقفز عليه لاي سبب وتحت اي ظرف واعتبار ذلك كفر وخيانة عظمى وجريمة كبرى بحق الشعب والوطن بحق الحياة والانسان واعتباره سقوط  وانحطاط اخلاقي وعار لا يماثله عار  يتوارث من الاب الى الابناء

نحتاج مسئولين   لا هدف لهم ولا غاية غير خدمة الشعب غير تحقيق طموحات الشعب يعملون في اليوم 48 ساعة وليس 24 ساعة نحتاج مسئولين لا يفكرون بانفسهم ولا بعوائلهم وانما كل تفكيرهم ينصب على العراق والعراقيين

فاذا تمكنا من تحقيق ذلك وخلق مسئولين بهذه الصفات  من  الممكن وضع العراق والعراقيين على الطريق الصحيح وبهذا ننقذ العراق والعراقيين من وباء الدواعش الوهابية الصدامية المدعوم من قبل ال سعود

 

Popular News

لا يروق لبعض الدول العربية وخاصة المملكة العربية السعودية ان…
عندما أعود بالذاكرة لعام 1996 في أيام الحصار اللعين, حيث…
كواكب على مشارف الأفول... كان العراق ابان حكم صدام عبارة عن سجن كبير واجه أبناءه فيه أشد أنواع الظلم والحرمان والكبت والتعذيب، ولستمبالغا اذا قلت حدث في هذا البلد مالا عين رأت ولا أذن سمعت. هذا وغيره جعل من بصيرة المتابع لاترى سوى صدام كواقع فرض نفسه بالقوة.وتمكن من اسكات اصوات معارضيهبالبطش اللامتناهي .ومع غياب الجانب الاعلامي كنا نتوقع ان عددا قليلا من الأشخاص الذين نذروا انفسهم لمواجهة هذاالطاغي وتم له القضاء عليهم. بعد التغيير الذي حصل في 3003/4/9 فوجيء الجميع (بالكم)الهائل من الشخصيات والمسميات التي كانت في المنفى نتيحةلمضايقات السلطة الدكتاتورية.  كان من هؤلاء حاملا هما ومتبنيا لمشروع الإطاحة بالنظام واضعا في حساباته كيفية ادارة امور البلد بعد التغيير. حرية الإعلام بعد التغييركان لها دورا في تسويق مشاريع هولاء للجمهور بطريقة تقنع المتلقي بمدى التفاني ونكران الذاتمسارا لخلاص البلد من كابوس صدام. الانصاف يجب ان يكون حاضرا في اي عملية تحليلية لمشروع ما وانطلاقا من قوله تعالى (ولا تبخسوا الناس اشياءهم)لابدمن الاشارة للدور المميز لعدد غير قليل في الكفاح المسلح وتقويض اركان النظام من الداخل تمهيدا لإسقاطه. فيما انطلق البعض الآخر في الفضاء الدولي حاملا هموم ومعاناة الشعب للاسرة الدوليه بغية اقناعها بضرورة التدخلوالمساعدة في تغييره،حيث كان لأسماء لامعه دورا لا يمكن التغافل عنه. اماالسواد الأعظم من كيانات واسماء ونخب وافراد كان لها حصة الاسد من إمتيازات منحت لهم في عراق خال من صدامالا ان ادوارهم لا تكاد تذكر ولم يكونوا ممن يشار لهم ببنان في أروقة المعارضة.  بل كانوا دهاة في طرح أنفسهم للواجهة ونجح اغلبهم في ذلك لصعوبة التمييز بين المعارض الحقيقي من غيره واختلاطالحابل بالنابل.…
اعلنت وزارة التربية استئناف الدراسة في المؤسسات التربوية بمحافظة نينوى…

عندما يَغدرُ الصاحب- حيدر حسين سويري

الخميس, 20 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل

   "الأخُ نَسيبُ الجسدِ والصديقُ نسيبُ الروحِ" الإمام جعفر الصادق...

يحكى أن رجلاً رأى كثرة معارف ولده وأصحابه، فأشكلَّ عليه، عندما أخبره ولده بأن كل أولئك إنما هم أصدقائه، فقال الأبُ: أيعقلُ هذا!؟ إنكَ متوهمٌ يا بُني، أو أنكَ لا تعرف معنى الصداقة الحقة؛ فثارت حفيظة الأبن وقال: فهل يمكنك أن تعرفني معنى الصداقة؟ فقال الأب: إنما الصديقُ وقت الضيق، عندها تعرف من هو صديقك حقاً ومن هو صاحبك...

   قال الأبن: وهل ثمة فرقٍ بينهما؟ قال الأبُ: نعم، فالصاحب قد يرافقك لفترةٍ زمانيةٍ محددة، ولأجلِ مصلحةٍ معلومة، وقد ينقلبُ يوماً ما عدواً لك، على عكس الصديق، الذي يخاف عليك كنفسهِ أو أكثر، فقال الأبن: زدني يا أبي، قال الأب: قد ترى أني لا أملك من الأصحابِ إلا القليل فضلاً عن الأصدقاء؟ قال الأبن: بلى، وبصراحةٍ يسوؤني ذلك يا أبي، فقال الأب: إنما أملك من الأصدقاء واحدٌ ونصف، وهو كَنزٌ ثمين...

ضحك الإبنُ وقال: أما الواحد فنعم ولكن ماذا تعني بالنصف؟ قال الأبُ: لنجري تجربةٌ أمامك وبإشرافِ أصحابك، إرتدوا ملابس شرطة واحضروا عندي، ثُمَّ قولوا أنني متهم بقضية قتل، وأن الادلة كلها ضدي، عندها سأتصل بالواحد والنصف من أصدقائي، وسوف تتعلمون الكثير...

   بدأت التجربة كما خُطط لها، وأتصل الأبُ بأحد صديقيه، فجاء مسرعاً وأستعلم الخبر، ثُمَّ حضر عند صديقه(الأب) وقال: لا عليك يا صديقي سأوكل أفضل المحامين للدفاع عنك، وسأتكفل بعائلتك وجميع أمورك، حتى تثبت برائتك، ولن أتخلى عنك أبداً، فشكره الأبُ وقال إذهب راشداً، فلما ذهب سأل الأبُ إبنهُ: ما رأيك؟ قال نِعمَّ الصديق هو! قال الأب: فهذا مَنْ قصدتُ به النصف، فقال الأبن مستغرباً: فمن الواحد إذن وكيف يكون؟!

   أمسك الأب هاتفهُ متصلاً بصديقه الآخر، فحضر على الفور، وعندما دخل وإستعلم الخبر قال: من ضابط التحقيق؟ فأشاروا إلى أحدهم، فقال له: أكتب يا حضرة الضابط أنني القاتل، وأن صديقي بريئ...

   هنا تنتهي القصة، ويتبين لنا معنى الصداقة الحقة، ولعل أحدنا يقول: ليتني أمتلك نصف الصديق، فكيف بالذي يمتك صديقاً في هذا الزمن؟! يجب عليه أن يُمسك بهِ ولا يفرط بهِ أبداً...

بقي شئ...

أردتُ أن أكتبَ عَنْ غَدر الصاحب، لكني لّمْ أستطع، فكتبتُ عن معنى الصديق! لعل هذين البتين من الشعر الشعبي، تبين غدر الصاحب:

داريتك وأعرفك ناكر المعروف ..... والخاطر الخاطر صار الك خاطر

بس إنتَ لئيم وما يغزر بيـــــك ..... لا زاد وملح لا عِشرة النــــــــــــــادر

.................................................................................................

حيدر حسين سويري

كاتب وأديب وإعلامي/ العراق

#التغيير_و_لواقح_الفتن- وليد كريم الناصري

الخميس, 20 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل

مشكلتنا الحقيقة تكمن في نوازع التكتل...! ومباني ألاعتقاد..! وليس في سبل الطرح والإسترشاد ....!
فمثلاً عندما يدعوا طرحك لفكرة متفق عليها، بعيدة عن الخلاف والإختلاف، يقودك الراد فيها الى خارج محيط الفكرة والحدث..! ليبحث له عن ثأر أو نصرٍ زائف يصطنعه مع نفسه..! يريح به هواجسه ومكامن غيضه وعواطفه..!
فتجده فارسا متاجرا بلسانه ويده ...! مسترزق صواع عواطفه ودراهم سيده..! مستجرماً أدنى مراتب الإنسانية..!
رعديد سفاك للكلم الطيب... وقتال للأخلاق الحميدة ... شاهرا لسانه أشد حدة من باشق حسام، مرتجزاً في فضاء الجدل والحماقة، فيما يختلف رأيك معه ويعاكس رأيه فيك...
بعيداً عن الجدل والخلاف، كلنا يؤمن بمبدأ التغيير، بالرغم من وحدوية المصطلح وثوابته، وصفته بأنه عدد لا يقبل القسمة على اثنين، ولكن وللأسف ايماننا به يختلف لدرجة التقاطع..! بما يشبه إختلاف الأديان من حيث الأيمان بمبدأ الثواب والعقاب، "فلكل حي مطربة..! وعلى ليلى يغني الجميع"..
جدلنا حول التغيير أساسه ينشأ من صراع ..! فكيف لنا أن نحول ذلك الصراع الى إتفاق نقود به التغيير..؟ ويكمن الصراع هنا في نقطتين أساسيتين لا ثالثة بعدهما..
• الصراع في فهم :كيف ..وأين.. ومتى .. يبدأ التغيير..؟ وهنا تكمن مشكلة تنازع الشعوب والمجتمعات، فيما بينها والحكومات من جهة وما بينها والبين من جهة أُخرى..! فيقول هنا "محمد الغزالي": (أن العمل الصعب هو تغيير الشعوب..! أما تغيير الحكومات فإنه يقع تلقائياً عندما تريد الشعوب ذلك).
• الصراع في الإتفاق حول من يقود ثورة التغيير..! وهنا تكمن مشكلة القادة التي تُسيير عجلة الجماهير، وتروض جموح اتباعهم أما بالعاطفة والولاء عن جهل..! أو بالعقل والعقيدة عن فكر، كيف لنا أن نؤمن بــ "محمد" بلا معجزة..؟! أو "علي" بلا عصمة..؟ أو "غاندي" بلا كفاح..؟ أو "مانديلا" بلا ثورة..؟ او "زايد" بلا مصداقية وأموال..!

مع فرض الجدل حول التسليم بالصراع من عدمه، ولو أتينا الى الوضع المزري في العراق، ماذا نحتاج لكي نبدأ أول خطوة نحو التغيير ليتسنى احلاله تباعاً..؟ هل نحن قادرين على أن نكون مثل دولة "ماليزيا"..؟ التي يقول فيها الكاتب "احمد الشقيري" بأنها قادت انقلاب التغيير بواسطة جيل واحد..! أي بفترة 25 عام فقط...! أم إن الصراع الذي نشأ فينا أو أنشأه من حولنا فينا..! حول آلية التغيير وشخصنة قائده، الى مشكلة مستعصية الحل..! قد انهكت قوانا وأماتت العزيمة بداخلنا، وأبعدتنا غاية البعد من محاولة التفكير في ممارسة خطوات التغيير بواسطة مع من نختلف معه فكرياً أو قلبياً ...!

فيما لو إستطعنا تفكيك التساؤلات الواردة سابقا، يمكننا بعدها أن نتكلم عن ممارسة خطوات التغيير في العراق، فمثلاً للسؤال الذي يقول: كيف ومتى وأين يبدأ التغيير..؟ 
يجيبنا المفكر "أندي وارول" بقوله " أبدأ التغيير من نفسك.. وكن أنت دائرة التغيير التي تتسع شيئا فشيئا لتعم الجميع من حولك" ثم يقول الكاتب "تولستوي":"الجميع يفكر في تغيير المحيط ..! ولكن لا أحد يفكر بتغيير نفسه"..! وعندما تكلمت المرجعية العليا هنا عن رياح التغيير، كان خطابها جدا واضح بأن يكون التغيير من داخل الشخص في المجتمع، وذلك عبر صناديق الاقتراع التي ستغيير مسار البلد، فيما لو غير المواطن العراقي ما بداخله، وتخلى عن النزعة والطائفية والتحزب، وغلب مفهوم المواطنة والضمير..!

قد لا تكون مشكلة المجتمع العراقي، في آلية وسبل التغيير، بقدر أحتياجه الى من يؤمن له تلك المباني، بأن يقنع الشعب وعلى إختلاف قومياته ومذاهبه ومكوناته وتياراته، بأن التغيير يبدأ من حيث الجماهير بصورة عامة، والمواطن بصورة خاصة...! وإن يعطيه الثقة بنفس المواطن، بأنه لا يحتاج الى من سيقود التغيير إذا ما كان هو عازم على ذلك بداخله ..! وعلى المجتمع أن يعي أيضا بأنه قادر على صناعة الحكومة التي يطمح لها، متى وكيف ما يشاء...!

الكذبة التي أطلقها الشعب مع نفسه، وصدقها فيما بعد..! بأنه "لم يجد القائد المناسب، الذي يتمتع بصفة المقبولية والوسطية لدى جميع الأطراف، ليقود دفة التغيير في العراق"، في حين إن الشعب يؤمن ويتلوا في القرأن الذي يقول" لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" فهنا تناقض واضح بين مطالبته بالتغيير وإيمانه به..! وهذا لا يعني بأننا لا نحتاج الى قيادة سليمة تتمتع بمصداقية العمل، بل إن وظيفة القائد تكمن بالمحافظة على جادة وطريق التغيير بالشكل الصحيح، شرط أن تجتمع إرادة الجماهير، على أيجاده وزرع بذرته في المجتمع، والعمل على تنشأته بالقوة والصلابة، التي تتيح تغير المسار نحو الافضل..

حسين نعمة الكرعاوي - نسيج الاحلام الجامعية‎

الأربعاء, 19 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل

الاحلام ببساطة هي كل طموح تَكون في خيالك , وتَبادر في ذهنك امكانية تحقيقه , ولكن انعدام الفرصة لتحقيقه أبقت واقعها كأحلام ليس الا , ولو كانت الامكانيات والفرص متاحة لتحولت من أحلام الى أهداف , ما يميز تلك الاحلام عامل بقائها مجرد طموح الى ان تشعل الافكار شعلتها لكي تعمل على نقل واقع تلك الاحلام الى مبادئ وأهدف يمكن تحقيقها وتغيير واقعها الذي كان مجرد وهم في الخيال , يحدث هذا الامر عندما نتكلم عن احلام ليست مشروعة بحكم عدم سعي المرء لادراكها , ولكن عندما يمتلك المرء تلك الامكانيات والعوامل الموأتية لصنع فرصة تحقيق تلك الاحلام ولا يجد واقع ملائم , ذلك الامر ان دل على شيء فهو يدل على اخفاق البيئة المحيطة في مساعدة ذلك الطموح على بناء مسيرته بمهنية وكفاءة , فمن أهم واخطر المشاكل التي تواجه مجتمعنا العزيز وتكاد أن تفتك فيه هي مشكلة اخفاق نسيج الاحلام الجامعي في تحقيق متطلبات الفرد , حتى وان كان خريجاً ويمتلك الكفاءة والفاعلية لتحقيق تلك المتطلبات , فالطالب الجامعي ينسج احلاماً وأمالاً في مخيلته ويجتاز المستحيل لأنجازها فلكل فرد منا ملكة المطامح وأمتلاك الدوافع نحو تحقيقها في الحياة التي تبدأ برسم خطاها من المرحلة الابتدائية ومن ثم الثانوية تارة فتارة ليجد نفسه مقبلاً على دخول الجامعة فتراود ملامح وجهة أبتسامة النجاح في السير وفق الخطوات الصحيحة للوصول لاحلامه وانجازها فيدرك في نفسه ويقول في داخله الان وقد ذهب الكثير وما بقي الا القليل وبعد مرور أربع سنوات جامعية يلوح شعاع التخرج في الافق ولحظة الفخر تعلوا في قرارة نفسه ليرسم أجمل فرحة لتخط معالمها على وجوه اهله واصحابه وكل محبيه , ليُصْدَم بعدها بحقيقة وواقع مؤلم الامر الذي يجعله يمعن النظر كثيراً في كراهية كل ما قام به من انجاز وكل ما توصل اليه من تحقيق لطموحه ليجد نفسه بلا وظيفة ولا يمتلك ادنى فرصة للتعيين وحتى ان اراد اكمال الدراسات العليا فالفرص ضئيلة ان لم تكن معدومة فتتحطم لوحة احلامه وتذهب اماله ادارج الرياح وينتهي كل ما سعى اليه نحو الهاوية الى ان وصلنا لمرحلة ترك الدراسة فالاعم الاغلب من شبابنا بدأوا يكرهون المدارس لانها بلا مستقبل وظيفي وتلك الطامة الكبرى التي تخلق الجهل في المجتمع , وعندما تسأل احداً عن الاسباب وراء ذلك التصرف تصعقك الاجابة بكل موضوعية وصراحة تامة فيقول لك : ان لم تتوفرفرصة وظيفية لماذا نرهق ارواحنا في الدراسة ولو فكرت لوهلة في النقاش والرد عن ذلك الجواب ستنذهل بجواب اكبر الا وهو: الذين أكملوا الدراسة أين مواقعهم في المجتمع ؟ فهم حائرون في وضعهم كسبة فوق ارصفة الطريق , فيا لها من مأساة تدمي القلب وتهيج جراحاته شعب بلا علم ولا حياة ولا وظائف ولا حتى لقمة عيش تسد افواه المظلومين ...

نسيج الاحلام الجامعية - حسين نعمة الكرعاوي

الثلاثاء, 18 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل


الاحلام ببساطة هي كل طموح تَكون في خيالك , وتَبادر في ذهنك امكانية تحقيقه , ولكن انعدام الفرصة لتحقيقه أبقت واقعها كأحلام ليس الا , ولو كانت الامكانيات والفرص متاحة لتحولت من أحلام الى أهدف , ما يميز تلك الاحلام عامل بقائها مجرد طموح الى ان تشعل الافكار شعلتها لكي تعمل على نقل واقع تلك الاحلام الى مبادئ وأهدف يمكن تحقيقها وتغيير واقعها الذي كان مجرد وهم في الخيال , يحدث هذا الامر عندما نتكلم عن احلام ليست مشروعة بحكم عدم سعي المرء لادراكها , ولكن عندما يمتلك المرء تلك الامكانيات والعوامل الموأتية لصنع فرصة تحقيق تلك الاحلام ولا يجد واقع ملائم , ذلك الامر ان دل على شيء فهو يدل على اخفاق البيئة المحيطة في مساعدة ذلك الطموح على بناء مسيرته بمهنية وكفاءة , فمن أهم واخطر المشاكل التي تواجه مجتمعنا العزيز وتكاد أن تفتك فيه هي مشكلة اخفاق نسيج الاحلام الجامعي في تحقيق متطلبات الفرد , حتى وان كان خريجاً ويمتلك الكفاءة والفاعلية لتحقيق تلك المتطلبات , فالطالب الجامعي ينسج احلاماً وأمالاً في مخيلته ويجتاز المستحيل لأنجازها فلكل فرد منا ملكة المطامح وأمتلاك الدوافع نحو تحقيقها في الحياة التي تبدأ برسم خطاها من المرحلة الابتدائية ومن ثم الثانوية تارة فتارة ليجد نفسه مقبلاً على دخول الجامعة فتراود ملامح وجهة أبتسامة النجاح في السير وفق الخطوات الصحيحة للوصول لاحلامه وانجازها فيدرك في نفسه ويقول في داخله الان وقد ذهب الكثير وما بقي الا القليل وبعد مرور أربع سنوات جامعية يلوح شعاع التخرج في الافق ولحظة الفخر تعلوا في قرارة نفسه  ليرسم أجمل فرحة لتخط معالمها على وجوه اهله واصحابه وكل محبيه , ليصتدم بعدها بحقيقة وواقع مؤلم الامر الذي يجعله  يمعن النظر كثيراً في كراهية كل ما قام به من انجاز وكل ما توصل اليه من تحقيق لطموحه ليجد نفسه بلا وظيفة ولا يمتلك ادنى فرصة للتعيين وحتى ان اراد اكمال الدراسات العليا فالفرص ضئيلة ام تكن معدومة فتتحطم لوحة احلامه وتذهب اماله ادارج الرياح وينتهي كل ما سعى اليه نحو الهاوية الى ان وصلنا لمرحلة ترك الدراسة فالاعم الاغلب من شبابنا بدأوا يكرهون المدارس لانها بلا مستقبل وظيفي وتلك الطامة الكبرى التي تخلق الجهل في المجتمع , وعندما تسأل احداً عن الاسباب وراء ذلك التصرف تصعقك الاجابة بكل موضوعية وصراحة تامة فيقول لك : ان لم تتوفرفرصة وظيفية لماذا نرهق ارواحنا في الدراسة ولو فكرت لوهلة في النقاش والرد عن ذلك الجواب ستنذهلبجواب اكبر الا وهو: الذين أكملوا الدراسة أين مواقعهم في المجتمع ؟ فهم حائرون في وضعهم كسبة فوق ارصفة الطريق , فيا لها من مأساة تدمي القلب وتهيج جراحاته شعب بلا علم ولا حياة ولا وظائف ولا حتى لقمة عيش تسد افواه المظلومين ...

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

99 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع