أخرى

أخرى (63)

Latest News

علي فهد ياسين - برلمان الجيران

الأحد, 28 أيار 2017 20:40 تم النشر من قبل

برلمان الجيران

في هذا الظرف العصيب من المواجهة المصيرية بين ابناء العراق الغيارى وقطعان الارهاب الداعشي البغيض في معارك تحرير الموصل وباقي مدن العراق، وفي الوقت الذي تدعو فيه الحكومة العراقية كافة المؤسسات الرسمية والشعبية لتحمل مسؤولياتها في دعم الانتصارات الباهرة التي يحققها ابناء القوات المسلحة ومسانديهم للاجهاز النهائي على فلول الارهاب، يعلن مجلس النواب رفع جلساته الى مابعد اجازة عيد رمضان، اي الى مايقرب من ستة اسابيع، في قرار ينسجم مع السياق العام الذي يعتمده المجلس منذ تأسيسه .

لم نجد في تجارب الشعوب التي تخوض حروباً مصيرية، أن برلماناً منح اعضائه اجازةً كهذه والشعب يقاتل اعدائه، بل أن برلماناتها كانت تتخذ قراراً بالانعقاد المفتوح في ظروف الكوارث، والحرب أعلى درجاتها، ليس فقط لانجازمهامها في التشريع والمراقبة، لكن أيضاً ( وهذا هو الأهم) لتأكيد اصطفاف النواب مع شعبهم في دفاعه عن مصيره ومستقبل أجياله، وهي مسؤولية واجبة وملزمة وغيرخاضعة للقوانين وسياقات العمل في الظروف الطبيعية .

لقد كان البرلمان العراقي ومازال (متفرداً) عن كل برلمانات العالم، في ادائه المرتبك والضعيف وغير المسؤول، في الدورة الحالية والدورات السابقة، بالارقام والوقائع والشهادات التي تضمنتها وثائق أنشطته وسجلاته وبياناته المنشورة على موقعه الالكتروني تحديداً، ونقدم منها نموذجاً واحداً فقط، ليكون شاهدنا غير القابل للنقض من رئاسته ونوابه ودائرته الاعلامية.

منذ بداية هذا العام ولغاية يوم الخميس الماضي الذي اعلن فيه البرلمان عن رفع جلساته لمابعد عطلة العيد، عقد البرلمان العراقي (37) سبعٌ وثلاثون جلسة، كان معدل الحضور فيها (173) نائباً  فقط من مجموع أعضائه (328) الثلاثمائة وثمانية وعشرين، أي بمعدل غياب ثابت هو (155) نائباً عن كل جلسة ، لم تحرك رئاسة البرلمان ولارؤساء الكتل والاحزاب ساكناً لتبريرها أو معالجتها أو اتخاذ اي اجراء ضد النواب المستمرين في الغياب، والذين يستلمون (مستحقاتهم) المالية من خزينة الشعب دون تأخير، وكأن البرلمان مؤسسة للجيران، ولايمت بصلة للدولة العراقية ..!.

وللمقارنة الواجبة نقول، أن أخبارسوح القتال ضد الارهاب، تنقل يومياً بالخبر والصورة (عملقة) أبناء الفقراء العراقيين وهم يرفضون الاخلاء من ساحات الحرب بعد اصاباتهم المؤثرة، ورفض الكثير منهم اجازاتهم المستحقة لاصرارهم على مواصلة القتال، وقطع آخرين لاجازاتهم والالتحاق بوحداتهم بوازع من ضمائرهم الوطنية النقية دفاعاً عن العراق وشعبه، لتكتمل الصورة بألوانها الشعبية الزاهية، والبرلمانية والحزبية السوداء !.

يبدو أن المفارقة العراقية بامتياز، أن أنتخاب نائب للبرلمان (يُحرره) من الثوابت الوطنية، وهذه أكبر وأعمق مصائبنا منذ سقوط الدكتاتورية ..!.

علي فهد ياسين

لن نكون حمالة الحطب!- رسل جمال

الأحد, 28 أيار 2017 01:44 تم النشر من قبل

أريد لنا ان نبقى بنار الفرقة منشغلين، والحقد الطائفي، ولهيب الفتنة يستعر  كلما مرت بها رياح الاطماع الاقليمية السوداء، لكن هيهات للعراق ان يغدو رماد، رغم تكالب قوى الشر من حوله.

ما نلاحظه ان لكل دول المنطقة، مشاريع في العراق ومصالح تسعى الى تحقيقها، ولتذهب مصلحة العراق الى...!

الا الشعب العراقي المسكين، فهو الوحيد لا مشروع له يمثله، ويرص الصفوف من جديد، لاسيما في ادق مرحلة في تأريخه اﻷ وهي مرحلة "مابعد داعش" .

لكن بعد ما طرح مشروع التسوية كمشروع أنقاذ شامل وكامل وضام وجامع، لكل ابناء الوطن، بعد ان توغلت التدخلات الخارجية اذرعها في العمق المحيطة بنا، كان الجو سانحآ ليتبرعم نبت شيطاني على ارض الوطن، "داعش الارهابي" ماكان ليكبر ويتسلق على منارة الحدباء، لو لا تلك الحواضن التي سقته مياه الفرقة !

كبرت شجرة الزقوم وراحت تنهش، من سقاها الماء بالامس، وراحت تبطش بالعدو والصديق عل حد سواء، لذلك صار التحدي الاخطر هو ان تمضي قدما بمشروع وسط كل هذه المفارقات والمفترقات.

انه مشروع يعيد الجميع لحضن الوطن، بعيدآ عن أي مصالح او اهداف خارجية، فلا وجود لدمى تحركها خيوط عليا في "مشروع التسوية" لانه مشروع ولد بمرحلة عسيرة من عمر العراق، ولم يكتب باقلام مأجورة او باجندات خارجية، انبثق بمرحلة أريد للعراق ان يكون اسم على ورق فقط، ويقتصر وجوده بالخريطة المدرسية، ويصبح طريق الحرير، خيوط حريرية متشابكة.

نقولها وبصراحة لا تخافوا يا بلاد العرب،" تسويتنا لا تعني ربيعكم" وان كانت هذه سنة الطبيعة، فاصفرار اورقكم ايذانآ بان الربيع قادم لا محالة، لان ربيعكم ما هو الا بذر بذرتموه، وها انتم تحصدون قطافه.

ان الارادة الوطنية الحرة، اقوى من اي توجه او مشروع او اجتماع ثلة، تحت طاولة او خلف باب محكم اغلاقه"اذ يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
فالتسوية قادمة ومنتصرة باذنه تعالى، وماضية للامام لانها انتصار الارادة العراقية، رغم تجحفل جيوش الشر حوله، فلن  يحمل العراق بعد اليوم حطب غيره، الايكفي ما استعر على ارضه من نيران لعقود خلت؟

سليم الحسني.. الحقائق تكشف المستور- عمار العامري

السبت, 27 أيار 2017 15:36 تم النشر من قبل

   عندما يدعي الإنسان؛ إن لديه تاريخ جهادي, ويختم عمره الذي دخل بالعقد السادس بإلقاء التهم جزافاً؛ كذباً وبهتاناً, أعلم أنها سوء العاقبة, قضى عمره متظاهراً, بولائه لفكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر, لتتضح الحقيقة خلاف ذلك, فالصدر لا يتبعه قلم مأجور, ولا يواليه متداني, هكذا كانت وتستمر حكاية سليم السنبة.

   عقد ونيف؛ بعد التغيير في عام 2003, والجمهور يتابع مقالات مدعي السيدية, وحامل لقب "الحسني", والإمام الحسن "ع" منه براء, باسمه مستعار "سليم", والحقيقة اسمه "علي السنبة", هذه أول أكذوبة لمن جعل نفسه على محك المكاشفة, قبل أن نناقش الافتراءات الأخرى؛ للمتلون سليم الحسني, لابد أن نذكره بأن ارتباطاته بالمخابرات البريطانية, وعمالته لها, ليس خافية على احد, والشهادات كثيرة عليها.

   لا يخصني الرد عليه, حول ما كان وما زال يلفقه بين الصدق والكذب, على قيادات الدعوة؛ الجعفري وعدنان الاسدي وعزة الشاهبندر وصلاح عبد الرزاق وغيرهم, كونه لا يكتب من اجل إظهار الحق, وكشف الحقائق, إنما يكتب تجريحاً وتقريحاً فيهم, لأنهم اختلفوا مع المالكي, وبما إن الحسني أو السنبة, أحد أقلام المالكي والمدافع عنه, تجده ينشر غسيله, كلما اشتدت الخلافات بينهم.

   لكن نسأل الحسني حول معيارين, إذا كان يدعي إنهما فيه, فهذا كذب وافتراء, وإذا اعترف إنهما ليس فيه, فأنه دجال منافق, وهما "الأخلاق والوطنية", إذا قال؛ "نعم", فأين هو من سقوط ثلث العراق, ونهب أمواله, وتفشي الفساد إبان حكومة سيده إلى الخ؟؟ وإذا قال؛ "لا", فقد نسف كل أقواله, وفضح زيف ادعاءه, فلماذا لم يكتب مقالاً يمجد فيه الفتوى المقدسة؟.

   نأتي لأصل الموضوع؛ مقال أوجزه الحسني وأملاه بكيل من الافتراءات, ربط فيه السيد عمار الحكيم, والسيد علاء الموسوي رئيس الوقف الشيعي, والدكتور ماجد النصراوي محافظ البصرة, إي بمعنى "شيء ما يشبه شيء", خلافه مع السيد الحكيم واضح, المالكي يرغب بالخروج من التحالف الوطني بالانتخابات القادمة, بكيانه السياسي "دولة القانون", بعيداً عن حزب الدعوة, لذا بدأ الحسني استهداف الحكيم والدعوة معاً.

   لم يجد ما يستهدف فيه الحكيم, رغم تبجيله الأعور لإل الحكيم, غير أكاذيب أوجدوها ترتبط بمحافظ البصرة, متجاهلين إن المحافظ, ورغم استلامه الميزانية فارغة من سابقيه, إلا انه قدم للبصرة خدمات لا ينكرها, إلا من بقلبه أحقاد, عكس من استلموا البصرة مع الموازنات الانفجارية, ولم يعالجوا الكهرباء والماء والإمراض المستعصية, فأين الثرى من الثريا؟ يا أمة لا تجيد سوى النفاق.

   لذا إن استهدافه لرئيس الوقف الشيعي؛ جاء من خلال محاولات التفريق بين المراجع العظام, ليس احتراماً وتبجيلاً بالإمام السيستاني, ولكن خوف من الوقوع بالمحظور, وانقلاب الشارع عليهم, فيحاولون استهداف المرجعية الدينية من خلال وقوف السيد عمار الحكيم, بوجه محاولة استجواب السيد الموسوي, كإنذار أولي يسبق الانتخابات القادمة, والحر تكفيه الإشارة.

قمة الرياض مثل أعلى لمكافحة الإرهاب!- أمل الياسري

الخميس, 25 أيار 2017 09:37 تم النشر من قبل
(نشكر السعودية على الإستثمارات التجارية الضخمة، والإتفاقيات الأمنية، الحيوية، الطويلة التي عقدتها معنا)، هذا ما قاله الرئيس الامريكي، للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، عند توقيعه عقود تسليح، بمبلغ( 110 ) مليار دولار تسلم فورياً، لتأمين الدفاعات السعودية، مؤكداً على أن:(عقد ثلاث قمم عربيةـ خليجيةـ إسلاميةـ أمريكية)، يؤكد مكانة السعودية العالمية والإقليمية، وأن حكومة الرياض تمثل صوت العقل والإعتدال، فعلى أي مكانة يؤكد؟ وعن أي إعتدال يتحدث هذا الأحمق الترامبي؟!
 إن عقد مؤتمرات القمة بهذا الوقت (يمثل مطلباً في غاية الأهمية، لأنه تأتي في الوقت والمكان المناسبين، وهي مرحلة لبناء حقبة جديدة، بين العالم الإسلامي وأمريكا)، ويضيف ترامب عليها: (أن اللقاءات التي عقدت على هامش القمة المذكورة، يؤكد الثقة الكبيرة لأمريكا بهذه المملكة، للقيام بمهامها على أكمل وجه)، ولكن ليسمع العرب أو قادة الدول الإسلامية، ويعوا أهمية مثل هذه المؤتمرات، فهي لحماية أذنابهم وأشواكهم، حيث يزرعونها لتمزق الأمة وتفرق الكلمة.
 الرئيس الأمريكي، لم يمضِ على رئاسته سوى( 100) يوم، وسارع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ميزانية بلده التي يبلغ فيها الدين العام يفتح صفحات جديدة لعلاقة أمريكا، ودورها لرسم خارطة جديدة للمنطقة، وإن كانت السعودية كما يقول زعماء الدول المشاركة في القمة، أنها مثل أعلى في حفظ السلام، ومكافحة الإرهاب، فلماذا لم تنهِ ملفاتها العالقة، والساخنة مع البحرين، واليمن، وحتى العراق، ونظام الأسد في سوريا؟ألا يفترض بالعرب أن يكونوا كالبنيان المرصوص؟
 إنشاء مركز إستراتيجي لمكافحة التطرف، وإستهداف منابع الإرهاب وتجفيفها، يمثل هدفاً سامياً وجب على المسلمين جميعاً تحقيقه، لئلا يشوه الدين الحنيف، الذي يقرُّ التسامح، والتنوع، والحرية، والكرامة، والتعايش، والسلام، والأخوة، عندها ستضمد جراحات المنطقة العربية بأكملها، لأن الفكر المتطرف هو ما يجب القضاء عليه، فالمعقول جداً في هذا الوقت الإنفجاري الحرج، أن يتم القضاء على المرض والمرضى معاً، لا أن يتم تزييف الحقائق والكيل بمكيالين كما يحدث مع نظام البحريني القمعي.
أهم شيء عند أمريكا صدقوا أم لم تصدقوا من تعاملها مع مملكة آل سعود هو القضاء على الدين فيفرّغونه من محتواه العقائدي والوجداني فتختفي:(هيهات منا الذلة) و(يا لثارات الحسين)و(لبيكِ يا زينب) فإزالة الشعائر وإلغاء الطقوس المقدسة هدفهم لكي تبقى الناس مثل البهائم ولأنهم يعرفون جيداً أن بقاء الدين والمذهب هو ببقاء شعائره وطقوسه وتوقير رموزه ولأن العقائد تبقى تبعاً لحجم شخصياتها الثائرة لذا سيعلم الذين عقدوا قمتهم الفارغة أي منقلب ينقلبون.

Popular News

قبل ايام اعلنت نتائج المرحلة الابتدائية وكانت متباينة من مدرسة…
     خرج احد نواب البرلمان العراقي على إحدى القنوات…
بعث وزير خارجية بريطانيا العظمى (بالمر ستون) رسالة، الى الملك…
عندما تقوم امة ما ؛ بتلخيص ما حصل لها من…

مجنون - عبدالناصر الناصري

الخميس, 25 أيار 2017 01:58 تم النشر من قبل
يقول الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر " الآخرون هم الجحيم " هذه المقولة تنطبق حرفيا على من يعيش داخل المجتمع العراقي الغارق في إيذاء الآخرين والمتطلع الى تضحيم روح الأنا دون المبالاة لما يتعرض له الغير حتى لو كان من أقرب المقربين !
هناك الكثير من الأشخاص الرائعين قد جن جنونهم نتيجة مماراسات المجتمع التي شكلت صدمة بالنسبة لهم ؛ هؤلاء الأشخاص الذين يسمون بالــ" مجانين " هم أكثر وعيا من شاتميهم فهم يعرفون حجم المسؤولية لذلك لايتفاعلون مع ممارسات خاطئة تسير بالمجتمع نحو الهلاك وان عقولهم لاتستوعب ولاتتحمل مايرونه يحدث يوميا ويلقى قبولا اجتماعيا رغم خطورته لذلك يكون رفضهم لهذه الممارسات خروجا عن المألوف ؛ وكل من يخرج عن المألوف والنمطي رغم سيئاته يعد مجنونا يستحق التوبيخ والشتم والضحك عليه !
أعرف شخصا يعمل في بلدية أحد القطاعات الشعبية ؛ هذا الشخص يخرج بمكنسته حتى أيام العطل الرسمية ليجمع القمامة وينظف الشارع المليء بأوساخ وقذارت أصحاب " العقول النيرة " ؛ هذا الإنسان الرائع يتعرض الى ابشع الإساءات من قبل المارة و يصفونه بأبشع الأوصاف " ها مخبل " " ها لابك " " ها مسودن " " ها أبو الزبل " ! 
إنسان آخر كان قارئا جيدا يكتب الشعر الفصيح ينبذ ممارسات الآخرين يدعو الناس للإهتمام بالقراءة والثقافة تعرض هو الآخر الى نفس الشتائم حتى جعلوه حبيس البيت لكثرة الضغوط والإهانات والألفاظ السوقية بحقه !
أعرف طفلا يعاني من خلل في عينيه ؛ نصحه طبيب العيون بارتداء النظارات الطبية ذهب لمدرسته قابله التلاميذ بلقب " أبو أربع عيون " ترك هذا الطفل المدرسة نتيجة لهذا اللقب وعانى من أمراض جلدية مزمنة نتيجة الحالة النفسية المدمرة التي سببها التلاميذ الزملاء له وهو الآن يتعرض لنفس أوصاف المجانين !
هنالك الكثير من المجازر ترتكب بحق أولئك الذين لايعرفون مسايرة المجتمع ويتطلعون الى إحداث تأثير إيجابي بتلك الممارسات البالية ؛ وكل من يخرج عن المفاهيم السائدة يعد مجنونا مهما كانت الأفكار التي يؤمن بها ؛ ولم يحظ بإحترام المجتمع الا من يجيد إستخدام الأساليب الخاطئة المتبعة والتي تروج على انها قيم إجتماعية متعارف عليها منذ القدم !
من السخف ان يقبل مايسمى بالمثقفين والواعين فكريا بالعيش دون أن يطلق عليهم المجتمع القاب المجانين ؛ لذلك نحتاج الى الكثير من المجانين لكي يحدثوا نقلة نوعية في هذا المجتمع الذي تنخره المفاهيم الحجرية وتسيطر على غالبيته وان القلة التي نراهن على وعيها بدأت تتماشى من تلك المفاهيم كي تستثمرها لصالحها احيانا أو انها لاتريد الإصطدام بها 
كل الذين عملوا نقلات مهمة في مجتمعاتهم كانوا في البداية يعتبرون من المجانين ولاقت نواياهم سخرية من الآخرين لكنها في نهاية المطاف أحدثت طفرات مهمة في مجتمعاتهم ؛ من من العراقيين يكون قادرا على تحمل المسؤولية ليعلن جنونه لتحقيق تلك الطفرة المجتمعية التي تهدف لتحقيق المساواة وتبعدنا عن سموم الطائفية ولاتجعلنا نتغير في السنة الواحدة الى متغيرات متعددة فتارة نكون من الايرانيين وتارة نصبح من السعوديين وتارة أخرى من القطريين !.

عطائُك ملاء النفوس يافنجان- لؤي الموسوي

الخميس, 25 أيار 2017 01:40 تم النشر من قبل
   عُرِفَ عن العرب قديماً وحاضراً عنهم بالكرم والسخاء والمرؤة والنخوة وحسن الضيافة والاستقبال، وحماية من استجار بهم وان كان ممن قتل ابنائهم، فهذه الصفات الممدوحة توارثها الابناء عن الاباء، ليس لحب الظهور والتعالي وانما لتقديم يد العون للمحتاج. 
   العطاء.؛ هو الفعل الذى يضم الجود والكرم، والصدقة والإيثار، وهذا يعنى أن الانسان يفعل هذا الفعل الممدوح بما يحقق التكافل ورسم السعادة على شفاه الاخرين، فهو فعل يبين معدن النفس الكريمة فى مد يد المساعدة لكل محتاج، وهو فعل يتعلق ببذل المال  والكلم الطيب فى كل طريق يبنى ويحمى ويمنح الأمان والعيش الكريم للآخرين، فالعطاء ومكافئة العاملون لما يقدموه من خدمات لوطنهم يبعث فيهم الامل و روح المثابرة لتقديم المزيد، وذلك لشعورهم بأن هنالك من يقدر ثمن مجهودهم ويراقب عن كثب انجازاتهم.  
   هذا الفعل يساهم فى بناء مجتمع قوى متماسك متعاون، ويبعث برسائل ايجابية تبعث الطمأنينة للمواطن، وفى حال انعدامه من المجتمع صورة أكيدة من اختلال التوازن ونشوء فقر مهلك لا يجد فيه الفقير لقمة، لذلك اشتد التركيز وأصر عليه فى كل أحوال هذا الفعل من العطاء. 
   أن الكرم يطهر النفس من آفة المال والسعى إلى جعله غاية، في تقديم المساعدة للاخرين، إذ إن ذلك الإنسان الذى يتعود العطاء والجود يتخلص من تأثير المال على النفس، ومن تأثير التعلق به. فالجود فعل تطهير قبل أى شىء آخر، وبعد ذلك هو فعل تواصل مع الآخر، وتأكيد على حب الناس، وهو أيضًا فعل دعم وبناء للمجتمع بما يعنى مساعدة كل محتاج، ونقل المال من حال التمتع به كونه مادة مغرية، إلى حال التمتع به كونه مادة تساعد الذات والآخرين على العيش  وبذلك يكون فعل العطاء فعل تواصل مع أفراد المجتمع بما يرسّخ الحب والمساعدة للاخرين، لذا نجد أنه فى مثل هذا الفعل من العطاء دعم كبير وعميق وله تاثير في النفوس ، ويصل إلى أرقى صورة من صور الوئام والتكاتف والتكافل.
   الرعاية الابوية لم تتمثل بالجانب المادي فقط وان كان لها الدور الكبير في ذلك، انما يتمثل ايضاً بالعطف ورفع الحيف والظلم عن هذا وذاك، والاصغاء والاستماع ممن هو ادنى منك، وغض الطرف عن المخطء الذي لم يقصد الخطء في مشوار حياته وعمله، فهذه من اسمى تجليات العطاء.

من قال انها حبست؟- رسل جمال

الثلاثاء, 23 أيار 2017 18:07 تم النشر من قبل



اهلا رمضان شهر الطاعة والغفران، شهر البركة والمحبة، شهر تسجن به الشياطين وتحبس، لكن رمضان لدينا ينطلق في مضمارين لا ثالث لهما، الاول سفرة الافطار، والثاني الشاشة المقابلة للسفرة، وعندما نتسائل اين الرحمة في مائدة الافطار؟ واغلب المواد الغذائية الاساسية تشهد ارتفاع كبير في اسعارها، مع كل موسم رمضاني.

ضاربين بعرض الحائط الاعتبارات الروحية والانسانية للشهر الفضيل، اضافة الى تدني مدخول الفرد، وتدهور الوضع الاقتصادي بشكل عام، ومما يدعو للخجل ان دول اوربية لا تمت للاسلام بصلة، تتخذ في شهر رمضان اجراءات اقتصادية مثل الغاء او خفض الكمارك على السلع "الحلال" في حين نجد العكس في بلداننا العربية!

اننا لا يمكن ان نلقى كل اللوم على بعض ضعاف النفوس من التجار، لان التاجر يعلم قوانين السوق من العرض والطلب، ويعمل وفق تلك العوامل.

مبالغة العوائل بالتسوق وتكديس المواد بشكل ملفق، هي من العوامل التي اسهمت بارتفاع اسعارها، مع العلم لا نعاني مجاعة والحمد لله، فلا يوجد اي مبرر ان نخزن الطعام كأننا نمل!

اعتقد اننا القينا ببعض الضوء على الجانب الاول لرمضان، بقى امامنا الجانب الاصعب الا وهي الشاشة الصغيرة، التي يتقافز منها الشيطان والمردة من الجن!

سؤال يتوارد الى الذهن دائما، اذا كان في شهر حبست فيه الشياطين واطبقت عليها ابواب جهنم اطباقا، ما الغاية من ضخ هذا الكم الهائل من المسلسلات والبرامج المحشوة، بمشاهد الرقص والخمر، والايحاءات المخزية، هل يقمون بتعويض النقص الذي تركه الشيطان خلفه؟ 

حينها نتيقن ان السلوك الشيطاني، لا يرتبط بوجود الشيطان نفسه، والدليل القاطع الاحاديث النبوية الشريفة، ان السماء تفترش بالملائكة، ومابين السماء والارض لايسمع سوى تهليلها وتكبيرها، وان بعض سلوكياتنا الخاطئة الشيطان برئ منها، براءة الذئب من دم يوسف.

اذ تهجم القنوات على المشاهد بكمية هائلة من البرامج منها من يدعو لليأس والاحباط، وكاننا بحاجة لمزيد من البؤس، والبعض الاخر يركز على حالة البلطجة والفتوة، ونلاحظ في اليوم التالي ان الصبيه يكرروا المشاهد في الشارع، مع لفظ عبارات البطل وتقليد حركاته، وغيرها الكثير من المسلسلات التي تفرغ الشهر من محتواه المقدس والروحي.

ان الصوم بمفهومه الواسع، اكبر من ان يكون عقوبة للمعدة، انه جلسة مع الروح والذات والنفس، واعادة ترتيب اوراق، ومحاولة لتصحيح المسار مرة اخرى.

كلنا يعلم ان الكذب حرام، والغيبة " اكل لحم بعضنا وهو ميت" ياله من مثال مرعب، الا اننا لا نتورع عن ذلك في ايام السنه، يأتي رمضان كنعمة الهية، ربانية ليقول لنا مازال هناك امل، على نفوسنا المثقلة بالهموم والغموم والاثام ان تخفف ممن حملها، بالصلاة والدعاء والاستغفار.
اللهم اسالك ان تجعلنا من عواده ومن عتقائه  يارب

المناهج التربوية وإنعدام الهدف!- حيدر حسين سويري

الثلاثاء, 23 أيار 2017 18:01 تم النشر من قبل

 

   عندما توضع المناهج التربوية، فمن المؤكد أن يكون ثمة هدف يُراد الوصول إليه، وضعت المناهج من أجلهِ، وإلا فهي عبث، ولن تبني جبلاً مفكراً ناجحاً، وسوف تسير(وهي بدون تخطيط) إلى الهاوية قطعاً.

   سأقف في مقالي هذا على حالتين، ولعلنا نتعرض لغيرهما في مقالات أُخرى...

  • الحالة الأولى

   مادة اللغة العربية، مادة مهمة جداً خصوصاً لنا كـ(عرب)، وهي تقسم في تدريسها إلى عدة أجزاء(الإنشاء والتعبير، قواعد اللغة، الحفظ للنصوص الشعرية والنثرية، الإملاء، الخط)، وقد تكون ثمة تقسيماتٍ أُخرى، ولكني سأُسلط الضوء على المرحلة الأبتدائية(في العراق) حصراً...

   تُعطى 10 درجات لسؤال(الخط)، وبصراحة هو ليس بسؤال، إنما(عبارة) تكتب بخط جميل، وأغلب التلاميذ يقوم برسم الحروف والحركات الإعرابية، التي لا يفقه عنها شيئاً، وهو بذلك يضمن على الأقل 8 درجات، فإن كان المعلم كريماً جعلها 10 درجات! بينما تجد نفس التلميذ حصل على درجة(الصفر) في سؤال الإملاء! وهذا مجحف جداً، ولتعديل الوضع، أقترح: أن يُلغى سؤال الخط، وأن تضاف درجتهُ إلى سؤال الإملاء.

  • الحالة الثانية

   لنبقى مع مادة اللغة العربية قليلاً، نلاحظ ثمة تمرين عرضهُ أحد معلمي اللغة العربية لمرحلة الثاني الإبتدائي، ونموذجهُ كما موضح في أدناه:

أجب عن الأسئلة:

  1. ما اسم هذا اليوم؟    أسمه .........
  2. ما اسم اليوم الذي قبله؟    أسمه ..........
  3. ما اسم يوم غد؟   أسمه .........
  4. ما اسم اليوم الذي بعده؟   أسمه ........
  5. ما اسم يوم أمس؟   أسمه ............
  6. ما اسم اليوم الذي قبله؟     أسمه .......
  7. ما اسم اليوم الذي ينتهي فيه الأسبوع؟    أسمه .........

يقول المعلم: المفروض أننا من خلال هذا التمرين نعلم التلميذ أسماء أيام الأسبوع جميعها، ولكننا مع الأسف مع حل هذا التمرين لا نصل إلى المطلوب! فما الغاية من وضع هذا التمرين إذن؟!

بقي شئ...

يجب إصدار كراس خاص للمعلم، يوضح طرق حل التمارين وطرائق تدريسها، كي لا يتيه المعلم، والتلميذ من خلفه.

.................................................................................................

حيدر حسين سويري

كاتب وأديب وإعلامي

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

123 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع