أخرى

أخرى (232)

Latest News

عندما يكون الربح خسارة - حـازم الشـــهابي

السبت, 30 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل
لطالما كانت القضية الكردية ومنذ أوائل القرن المنصرم ,  من أهم القضايا الساخنة في منطقة الشرق الأوسط , فكانت لهم تجارب كثيرة  ومحاولات عديدة, في تحقيق أحلامهم  الزائفة  البعيدة عن الواقع , بإقامة دولة كردية مستقلة , منسلخة من العراق وإيران وتركيا وسوريا , دولة مهاباد , هي واحدة من تلك التجارب التي سعى إليها الكرد بكل ما أوتي من قوة , وبتأييد من بعض الدول والقوى المنتفعة من إقامة هذه الدولة في الشرق الأوسط , إلا إنها لم يكتب لها النجاح  بسبب انعدام الإمكانيات الاقتصادية والموارد الطبيعية , فسرعان ما انهارت وتآكلت , خاوية على عروشها , في مدة لاتزيد عن إحد عشر شهرا , بعد إن تخلى عنها معظم المؤيدين في الساحة الدولية .
اعتمد الكرد في تحقيق طموحاتهم الانفصالية على طريقتين , الأولى كانت من خلال العمل العسكري والكفاح المسلح والتمرد أحيانا , وقد اثبت  هذا فشله في حقبة الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي , آذ لم يجر عليهم سوى الويلات والدمار , فكانت له نتائج عكسية  وخيمة غير متوقعة , إذ تعرض الكرد آنذاك  إلى أبشع ما يمكن تصوره  من الإبادة  والقتل والاضطهاد السياسي والاقتصادي على حدٍ سواء, وسقط  على أثره عشرات الآلاف من القتلى ,  مما دفعهم للتخلي عن هذه المنهجية إلى طريقة أخرى  وهي العمل السياسي السلمي .
بعد سقوط نظام البعث البائد عام 2003  و زواله  من خارطة  العمل  السياسي ,بعد إن عاث في الأرض  العراق خرابا ,  وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة وفق المعايير الديمقراطية والاستحقاقات الانتخابية والمكوناتية , ساقت الأقدار حينها للكرد فرصة ذهبية لم يكونوا يحلمون بها منذ  وجودهم على البسيطة , آذ حصلوا على امتيازات ومناصب حكومية فاقت حتى استحقاقهم الانتخابية , اخذين بنظر الاعتبار المعانات المريرة التي عاشوها أبان حكم البعث البائد, آذ شغلوا ما يقارب  30 بالمائة من  المناصب والوظائف الوزارية المهمة في الحكومات التي تعاقبت بعد سقوط نظام البعث , ناهيك عن الموارد الطبيعية من النفط والسياحة والجباية الكمر كية ,التي كانت  تعود بإيرادات ضخمة إلى خزائنهم دون إن يساءلوا  عن شيء منها , حتى وصل  بهم الحال إلى حد التمادي  والخيلاء, فنمت واتقدت شعلة أضغاث أحلامهم من جديد , وايقضت المارد من قمقمه وسباته العميق , لتعلوا صيحاتهم الانفصالية مدوية في سماء الوطن الواحد , بإصرار غير مسبوق , محاولة منهم لفرض أمرا واقع, رغم كل الأصوات المحلية والدولية المعارضة لهذه الخطوة , إلا إنهم لم يعيروا أهمية الاي منها , وهي السياسية ذاتها التي عملت عليها إسرائيل وبشكل يومي على الأراضي العربية , آذ أنها تفرض إراداتها وطموحاتها دون الاكتراث لأحد , كما وان إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي دعمت برزاني وطموحاته الانفصالية بشكل علني , كأنها خطوة أولى  في إقامة دولة إسرائيل الكبرى التي يدعون لها من النيل إلى الفرات , فأسرائيل هي من  وراء جراءة برزاني وإصراره وتماديه وتفرده في سياسته الرعناء التي ستجره إلى منزلقات خطيرة , قد تؤدي به إلى خسارة كل المكتسبات والامتيازات التي حصل عليها في ما بعد عام 2003 , وقد اتضح هذا وسيتضح لنا أكثر في قادم الأيام . قرارات برلمانية  وقانونية ,محلية ,وإجراءات دولية وإقليمية  , اقتصادية وسياسية , ضيقت الخناق على مدعي ومريدي ما يسمى بالانفصال , مما سيضعهم أمام خيارين , إما الإصرار والمضي بطموحاتهم وأحلامهم , وهذا سيؤدي بهم إلى الانهيار العاجل كما هو حال دولة مهاباد الكردية , التي انهارت على عروشها بسبب محاولاتها انتهاج سياسية  فرض الأمر الواقع على محيطها الإقليمي , فجوبهت بحصار اقتصادي محكم , حتى رضخت للإرادة الدولية مرغمة غير راغبة , فسرعان ما تشظت وتلاشت أشلائها  . أو التراجع عن هذه الطموحات الزائفة , والتخلي عن كل ما يمت لمشروع الانفصال بصلة , وهذا قد يؤدي بدوره إلى اختلاف ماهية العلاقة  بين الإقليم  والمركز , وقد يدفع بالمركز إلى اتخاذ إجراءات  وضوابط وخطوات وفق السياقات القانونية  على خلاف ما كان في السابق , تحد من الانفلات وعدم المسائلة التي كان يتمتع بها الإقليم في مرحلة ما قبل الاستفتاء , وستكون هنالك آلية خاصة بالتعامل مع الموارد الطبيعية والإيرادات الكمركية وغيرها, بمعنى إن براقش على نفسها قد جنت. فيكون  في الحالتين الكرد هم اخسر الرابحين ..

إقليم كردستان وجنوب السودان- ثامر الحجامي

الجمعة, 29 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

المتابع لما يحدث في إقليم كردستان، من أحداث سياسية ومشاكل مع المركز، وصلت حد الاستفتاء على الانفصال، يجدها مشابهة لما حدث في جنوب السودان الذي تمخض عن إعلان دولتهم، بل ربما هي نفس الخطوات التي يتم إتباعها من قبل الإقليم، وصولا الى الانفصال وإعلان الدولة الكردية، على الرغم من إن هذا المشروع لا يحظى بقبول دولي، بل حتى جزء كبير من الأكراد أنفسهم .

   وتكاد الأعذار التي رفعها مسعود البرزاني وأنصاره المطالبين بالانفصال، هي نفس الأعذار التي رفعها جنوب السودان، وأهمها الإقصاء والتهميش من قبل المركز واضطهاد الحكومة المركزية للإقليم، ولا ندري كيف يكون التهميش والاضطهاد، وهم يحصلون على 17% من الميزانية الاتحادية ورئيس جمهورية العراق منهم، وأكثر من 58 نائبا في البرلمان العراقي، ومناصب وزارية وسفراء وقنصليات ومدراء عامين وقادة في الجيش العراقي، إضافة الى قوات عسكرية خاصة ، ومطارات ومنافذ حدودية تذهب جميع وارداتها الى الإقليم، دون أن يكون للحكومة سطوة عليها، إضافة الى إن أربيل تأوي عتاة الإرهابيين والمجرمين المعادين للعراق، وعلى الرغم من ذلك لا تتشكل الحكومة العراقية دون أن يكون الأكراد حاضرين فيها، ناهيك عن القرارات المهمة .

     وكما سيطر سليفا كير على جنوب السودان، مستغلا ثرواته النفطية وموارده الاقتصادية لمصالح شخصية وحزبية،  يبدو إن  مسعود البرزاني الفاقد للشرعية والمنتهية ولايته منذ مدة، يحاول السير على أثره، فقد عطل برلمان الإقليم وأقصى معارضيه السياسيين، وسخر جميع موارد الإقليم لمصالحه الشخصية، حتى إن واردات الإقليم تذهب الى حسابات شخصية امتلأت منها البنوك العالمية، راميا كل ما يحصل من أزمات داخل الإقليم، وتدهور اقتصادي وسوء الأحوال المعيشية، وصل الى توقف رواتب الموظفين على حكومة المركز، على الرغم إن الإقليم يصدر أكثر من مليون برميل يوميا، يذهب أكثر من نصفها الى جيوب البرزاني وحزبه .

   والذين  دعموا انفصال جنوب السودان، هم أنفسهم من دعم استفتاء إقليم كردستان، فالمتابعين لماجرى في الاستفتاء، يجد إن أمريكا كان رفضها خجولا، ورجالات إسرائيل  كانوا حاضرين وبقوة الى جانب مسعود البرزاني، ومساندته في مشروعه الانفصالي، على الرغم من الرفض الإقليمي والدولي، الذي تمخض عنه صدور قرار من مجلس الأمن برفض نتائج الاستفتاء، ولكن الأسباب التي جعلت إسرائيل تدعم انفصال جنوب السودان، هي مشابهة للأسباب جعلتها تدعم استفتاء كردستان، فالسيطرة على نفط الإقليم والتقرب من إيران وتمزيق وحدة العراق أهداف إستراتيجية، تمثل حلما لإسرائيل ووجدت من ينفذها لها بأبخس ثمن .

   لا يخفي إن انفصال جنوب السودان كان نتيجة لضغوط خارجية وتدخلات دولية، يضاف لها سوء إدارة الدولة، كذلك فإن ما جرى في إقليم كردستان هو نتيجة هذه الأسباب، فالاستفتاء لم يكن ليحصل لو لم يكن هناك تدخلات خارجية ودعم لمسعود البرزاني، وسوء إدارة في مفاصل الدولة العراقية منذ عام 2003 والى الآن، نتيجة غياب تطبيق الدستور والقوانين على الجميع، واللجوء الى الغرف السرية من اجل عقد صفقات سياسية، تسببت في ضياع ثروات البلاد وإفقار شعبه، وابتلائه بحكام لا يفكرون إلا في مصالحهم الشخصية، وان كان على حساب بلدهم وشعبهم .

      ويقينا كما أصبحت دولة جنوب السودان دولة فاشلة بكل المقاييس، تتناهشها الحروب وعمليات القتل والفشل الاقتصادي، واستمرار الفقر والفساد الذي يضرب فيها على الرغم من ثروتها النفطية، التي تذهب في جيوب الحركة الشعبية الجنوبية، وبنوك الغرب التي استولت عليها، فان ما سيحصل في كردستان لا يختلف عنها، فالأحزاب الكردية في السليمانية ودهوك، لا يمكن أن تسكت عن ما يفعله بارزاني وسرقته لثروة الإقليم، إضافة الى إن إيران وتركيا لن ترضيا، أن تكون دولة عرقية لها امتداد شعبي في أراضيهما جارة لهما، حتى لو اضطرهما ذلك الى خوض حرب مع الإقليم الضعيف، الذي لا يملك إمكانيات هذه الدول .

   ان الاستفتاء على الانفصال لا يمثل نهاية المطاف، وسيرتد بنتائج عكسية على الذي روج له، واقنع البسطاء انه فتح عظيم وباعهم حلم دولة مستقلة، وحان الآن للتخلص من المعادلة التي ركبت بين المركز والإقليم منذ عام 2003، التي بنيت على اتفاقات حزبية وشخصية جعلت الأوضاع تصل الى ما وصلت إليه ، والعودة الى الدستور العراقي الذي يضمن وحدة العراق الفيدرالي، الجامع لكافة الطوائف بعربه وكرده ومسيحيه وتركمانه .

استفتاء الإقليم.. واللعب بالورقة الكردية- سيف اكثم المظفر

الجمعة, 29 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

الاستقرار في الشرق الأوسط أصبح حلم، وشبه مستحيل؛ ان تمر سنة واحدة دون مشاكل وحروب، منذ قرن من الزمن، والمنطقة تعيش على صفيح ساخن، أشعل فتيله "وعد بلفور" المشؤوم، ثم توالت معاهدات الخيانة واتفاقيات التقسيم؛ لتنتهي باتفاقية سايكس-بيكو، لتقسيم الدول العربية، من أجل حماية تلك الدولة الناشئة؛ على جثث ودماء وتبديد ثروات المنطقة برمتها.
إسرائيل وما تملكه من قوات عسكرية وأسلحة متطورة، وأنظمة جوية و قبة حديدية، وموارد مالية ضخمة، لكنها تبقى ضعيفة أمام حزب الله اللبناني، الذي أذاقها شر الهزيمة، عام 2006، رغم امكانياته البسيطة نسبيا؛ مع ما يملكه الكيان الصهيوني.
تمدد دولة بني صهيون، ليس فكرة عابرة أو تحليل، إنما هو معتقد يؤسس لنظرية تحت التطبيق، وتنفيذها على أرض الواقع، حلم اسرائيل من النيل الى الفرات.
مافائدة قيام دولة كردية في شمال العراق مدعومة من اسرائيل؟
يعكس هذا التوجه الإسرائيلي، بوجود حزب الله جالسا على كتف اسرائيل، واصبح القوة الكبرى التي تخشاها، فخطط لقطع طرق الإمداد وتجفيف منابع الدعم لحزب الله، من خلال إدراج الحزب، على لائحة الإرهاب، وشن هجوم اقتصادي؛ بفرض عقوبات كبيرة عليه، لكنها لم تؤثر كثيرا على قوة الحزب، و قدراته الصاروخية والعسكرية، لذا صار لزاما أن تقطع جميع الطرق الجوية والبحرية والبرية، التي تغذي هذه القوة، المهددة الكيان الصهيوني.
لا يخفى على المتتبع لشؤون المنطقة، ان الداعم الرئيسي  لحزب الله هي ايران، وبعد إغلاق الجو والبحر بين إيران وحزب الله، من خلال  مراقبة الملاحة الجوية والبحرية، بإشراف إسرائيلي، فلم يتبقى الا طريق البر؛ الذي يمتد عبر الأراضي العراقية، ثم سوريا لينتهي عند حزب الله، فجاء دور إغلاق الطريق البري على حزب الله، وتجفيف البركة الداعمة له لوجستيا، الذي يوفر قوة حقيقية، تهز أركان الكيان الصهيوني.
خطة التقسيم هي الطريق الاقرب والاسهل، لضمان غلق الطريق البري، لنبدأ من كردستان" إسرائيل المصغرة" وجود حدود إسرائيل مع إيران من خلال دولة كردستان، كما هي الحدود الإيرانية مع إسرائيل بوجود حزب الله، فجاء الاستفتاء مكملا لتلك الخطة، التي جعلت إسرائيل تدعم بكل قوتها، إنشاء دولة كردية على الحدود الايرانية، لتصبح معسكر للموساد الاسرائيلي، والجلوس على كتف إيران؛ كما يفعل حزب الله وجلوسه على كتف إسرائيل.

تمهد عملية الاستفتاء لمرحلة تقسيم العراق لثلاث دويلات، والتي تحقق الغرض الأساسي، وهو قطع طرق الإمداد على حزب الله واضعافه، ودفع هذا التهديد عن تل أبيب، ستبقى هذه المنطقة تعاني من عدم استقرار، وقد تنشأ حروب قومية أو مناطقية تكون للكيان الصهيوني اليد الأطول في إشعالها، لإضعاف هذه الدول وجعل المنطقة، خاوية مهدمة ينخرها الفقر والجهل والحرمان، ويحكمها الفاسدين والعملاء والسراق، حفاظا على امن اسرائيل.
القراءة الواقعية، بعيدا عن لغة المؤامرات والتحليل، هناك وقائع تثبت أن ما يجري في المنطقة ليس صدفة أو ما أطلقوا عليه الربيع العربي، إنما هناك خطط ومراكز قوى تدير هذه الحروب، وتستطيع ان تنهيها بكبسة زر لكنها تعمد على تمديدها وتغذيتها وإشعال المنطقة كي تنعم الدول المستهلكة للنفط بأسعار رخيصة، وحقول تجارب لأسلحة جديدة فضلا عن فتح سوق مستهلك السلاح الامريكي والروسي، الشركات تغلق وقد تتعرض إلى خسائر فادحة، إذا لم تكن هناك حروب، ومنطقة الشرق الاوسط ارض خصبة، لمزيد من الحروب، خصوصا بعد تلاشي داعش في العراق والشام، سيخرج علينا شكل جديد جاري البحث عن اسم له، لكن هذه المرة سيشمل دول خليجية كانت الداعمة الأولى لداعش، وأولها السعودية والإمارات.
املنا بالعقلاء والحكماء من المتصدين للشأن السياسي، والقادة الوطنيين والمرجعيات الدينية التي تصدت للمخططات الإرهابية بكل قوة وحزم، واليوم تتصدى لمخطط التقسيم بكل جراءة ووطنية، عرفت بها على مر العصور، نحمد الباري على وجود المرجعية العليا، في هذا الوقت العصيب الذي يمر على العراق والمنطقة، وأسأل العزيز القدير ان تنتهي الأزمات وننعم بالأمن والاستقرار، في ظل حكومة وطنية ترعى حقوق الرعية وتوفر لهم العيش الكريم، سلام على أرض تفيض عطاء وطيب ثراها دم الشهداء فهذا حسين وذي كربلاء ، أصبح للعالم لسان وفم.

الإحصاء العام - ماجد زيدان

الخميس, 28 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

لم تعد تقيم البلدان مشروعاتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية من دون معطيات ومؤشرات رقمية, اي ان الاحصاء اصبح مسألة اساسية, بل والإحصاء الدقيق الذي يوضح مقدار الثروات المادية والبشرية, لكي توضع الخطط الرصينة للتنمية, واتخاذ القرارات وصناعتها على وفق أسس علمية.

للأسف العراق لم يجر احصاء فيه منذ عقود, والمعطيات الموجودة والمعتمدة الآن تقوم على التخمين والحسابات الأخرى التي لا تغني بأي حال من الأحوال عن الإحصاء العام.

ربما قائل يقول ان الجهات الرسمية تتعامل مع وزارة التخطيط وتزودها بالمعلومات, هذا صحيح جزئياً, أولا ليس كل الجهات تلتزم بذلك وثانياً ليس هناك من متابعة دقيقة. وفضلاً على ذلك القطاع الخاص بعيد عن التعاطي مع وزارة التخطيط ولا يوجد هناك ما يلزمه بذلك, بل انه يتوجس من هذه الإحصاءات سواء ذلك نابع من طبيعته المشككة بالتعامل مع الجهات الحكومية, أم انه لا يجد له منفعة منها ويتبرم من القيود وينفر منها.

لقد قررت الحكومة من سنوات اجراء الاحصاء العام في البلاد, ولكن كالعادة اختلفت القوى السياسية فيما بينها على ماذا يتضمن, على الرغم من ان هذه المسائل لا علاقة لها بالثروة الوطنية بأنواعها وأشكالها.. ليس الخلاف على احصاء اعداد وأنواع الثروة الحيوانية, أو اعداد الأشجار والبستنة ومساحات الأراضي الصالحة للزراعة وما الى ذلك مما له علاقة بحياة المواطنين الاقتصادية والاجتماعية.

ان الأطراف الحاكمة اختلفت على تحديد مذاهب الناس وقضايا ثانوية لو كانت النيات صادقة وهناك رغبة جادة في رسم الخطط التنموية على اساس المعطيات والإحصائية لتم اجراء الإحصاء منذ زمن بعيد.

وبرغم ان هذا الإحصاء في غاية الضرورة والأهمية في البناء الاقتصادي, فأنه يتعلق بجوانب سياسية وحل قضايا عالقة, الا ان الحكومات المتعاقبة لم تقدم على اجرائه مما تسبب في تفاقم الأزمات وإثارة المخاوف بين ابناء شعبنا.

الان لم يعد عدم اجراء الإحصاء يخدم أي طرف أو عملية البناء واعادة التأهيل, ولا يجوز ان يبقى البلد يعتمد على التقديرات التي قد تقترب من الواقع أو تبتعد عنه, ولكن الثابت انها تعيق رسم البرامج ووضع الخطط للنهوض به في كل المجالات ومغادرة العشوائية والتقديرات النظرية في خط سياسة صحيحة ومعرفة مقدار النواقص في الحاجات والضرورات التي يحتاجها شعبنا.

ان الامكانات متوفرة والبنية التحتية لإجراء الإحصاء ومستلزماته متوفرة, والوزارة اعلنت أكثر من مرة انها على استعداد للقيام به وتحديث ما قطعته من عمل بخصوصه وكل ما تحتاجه قراراً سياسياً للمباشرة بإنجازه ليسهم في اتخاذ الحلول للمشاكل وإرساء القرارات على معطيات علمية من دون ادعاءات ومزاعم بإيراد ارقام من الخيال الخصب للسياسيين لا تستند الى واقع.

Popular News

.................................................. ...تمتاز مهنة التعليم عن غيرها من المهن بأنها تحمل…
وقف صبى صغير يلوح بيده، وهو على الشاطئ لسفينة كبيره…
   الزواج نظام اجتماعي محدد، والأساس للتكوين العائلي، وتفاعل ديناميكي…
قد لا يدرك بعضنا السبب الحقيقي للعداء من الإسلام, وبالتحديد…

قراءة في ايدلوجية فن التجمهر- نور الدين الخليوي

الخميس, 28 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

   
   بعد خروج الحكيم من المجلس الاعلى وجهت تهم من قياداته الى عمار الحكيم، بانه خرج مع قلة قليلة من اصحابه ولم يخرج معه التنظيم، فلم ينتظر عمار الا بضعة ايام لكي يثبت قوته في الساحة السياسية، وردا صاعقا منه الى منافسيه انه ما زال قويا وله الثقل الاكبر.  

   بعد مرور شهرين على تأسيس تيار الحكمة، دعى زعيمه الى تجمع جماهيري حاشد بمناسبة الاول من محرم الحرام، سرعان ما كان نداء اتباعه بتلبية الدعوة، فكان هناك تجمع ولائي عفوي في اربعة عشر محافظة عراقية، لم نشاهد قلة في اعداد الحاضرين عن التجمعات التي اعتادوا الحضور لها، بل كانت هنالك زيادة ملحوظة عن سابقاتها، وكانت اصواتهم تصدح بالولاء للحسين عليه السلام، تجمع بعث من خلاله الحكيم رسائل عدة للداخل العراقي و للخارج، واهم تلك الرسائل اسلامية الفكر و المبدئ لتياره.  

   بعد اتهامه بالتخلي عن المبادئ الاسلامية و اتجاهه نحو المدنية منها، كان الرد الافضل على ذلك هذا التجمع العاشورائي، وان قاعدة الحكمة الشعبية اسلامية خالصة مع التجديد، كما قال في اعلان تياره الجديد نحن مجددون في كل شيء الا الثوابت الاسلامية، لم نرى في خطابه الا الولاء والعشق الحسيني، التي اراد ان يوضعها لهذه الحشود التي حضرت و أعطته دافعا للقوة واستعادة الثقة في النفس والشارع، بعد ان صرح شركائه السابقين اننا الاقوى ولا احد معه. 

   لم نرى احد ممن قال الكل معنا رد على تجمع الحكمة الاسلامي، لان الواضح للعلن ان لا احد معهم وليس العكس، من المستحيل ان يتخلى احد ذو تاريخ مرجعي اسلامي عن اهدافه، الا ان الوضع الراهن وتطور الامر يتطلب التجديد، في الامور التنظيمية وخطاب المجتمع والانفتاح على الشارع بكل طوائفه، وان لا تبقى على القاعدة الاولى التي لم تنفتح قلوبها قبل عقولها لخطاب القوة، والتخلي عن خطاب المعارضة، لان السلطة بيدهم وهم الشريك الاكبر في الحكم لا المعارض الاكبر. 

   النتيجة خطاب التجديد مطلوب من قبل الشارع ومن قاعدة الحكيم الجماهيرية قبل غيرها، وهم لم ولن يتخلوا عن ثوابتهم العقائدية، لكن عليهم التغيير وان يستلموا زمام الامر لا ان يبقوا متفرجين على ما يدور حولهم، فهم قوة كبرى الان وخصوصا بعد تحشدهم في محافظات العراق اجمع في يوم واحد وتحت قيادة واحدة ويجددون العهد والولاء لشخص واحد.

كربلاء فَخرٌ وإيثار- سلام محمد العامري

الأربعاء, 27 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل
قال الرسول الكريم محمد, عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: " مكتوب على ساق العرش إن الحسين, مصباح الهدى وسفينة النجاة".
كربلاء من الحواضر المدنية, والتي ذكرها عدد من الباحثين, فلغويا تعني الكربلة, بمعنى الأرض الناعمة, الخالية من الحصى والدغل, وهناك بحث يقول:" أن كربلاء من أصل الكلمات الآشورية, كرب وتعني معبد أو حرم, وإِلْ وتعني الإله, وبذلك تعني الكلمة, معبد الإله", ولو أردنا أن نّذكر البحوث, فذلك أمرٌ لا مجال لحصره بمقال, فمدينة كربلاء ليست وليدة اليوم, ولكنها صارت ضمن الأمصار الإسلامية, بعد البعثة النبوية الشريف.  
ذكر المجلسي في البحار, أنّ الحسين عليه السلام، قال لأصحابه قبل أن يُقتل: "إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي: «يا بني، إنّك سَتُساق إلى العراق، وهي أرض, قد التقى بها النبيّون وأوصياء النبيين، وهي أرض تُدعى عمورا، وإنّك تُستشهد بها، ويُستشهد بها جماعة من أصحابك"ج45 ص41, وعمورا اسم آخر لكربلاء, التي كان الحسين عليه السلام, يعلم عن جده, انها محط رحالهم, ومقتل رجالهم, حيث قال عند نزوله بتلك الأرض, وإخباره عن اسمها, "هاهنا محط رحالنا...".
أصبحت كربلاء محط رحال, ابن بنت الرسول, عليه الصلاة والسلام, لتكون قبلة المؤمنين, بنداء الإصلاح الحسيني, وصوت الحق ضد الظلم, وخوارج كل عصر, ومنذ تلك الصيحة الحسينية, لذا حوربت تلك البقعة, من قبل الطغاة والمُتجبرين, حتى قام بعضهم من بني العباس, بمحاولات لهدم قبور شهداء الطف, ليزيد ذلك المؤمنين إصراراً, على التمسك بمدينة العشق الإلهي.
أحداث لا حصر لها, مرت على كربلاء البطولة والإيثار, ولكل  عراقي شريف أن يفخر, برعايته لتلك المبادئ السامية, والسعي لتنميتها لارتباطها بتأريخ وطن, احتضن جسد ابن بنت الرسول, عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم, وأخوته وابناءه واصحابه الشهداء, ففيها عبق الرسالة, وزغب الملائكة ودماء زكية.
علاقة العراقيون بكربلاء, ليست قضية علاقة بتاريخ فقط, بل هي قضية إحياء الرسالة المحمدية, التي خُطت بالدم المنتصر, على السيف الأموي, الذي عُرف بطيشه, واستهانته بكل القيم الإنسانية.      

التحديات والصراعات والتعامل بواقعية- عبد الخالق الفلاح

الثلاثاء, 26 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

في هذه المرحلة تتطلب رأب الصدع الاجتماعي والعمل على ترشيد الرأي العام وحفظ الوحدة الوطنية واستعادة الثقة بين الجميع لأن المسيرة تمر بمطبات تعرقل التنمية والبناء التي لا تبنى إلا بسواعد جميع أبناء الوطن الواحد دون تفريق أو محاباة، والتعامل بواقعية مع التحديات والقضايا الجوهرية. وان الوطن الواحد يبنيه الشعب الواحد الذي يضع نصب عينيه المصلحة العليا للوطن بما يحقق التطلعات المشروعة لكل فرد فيه دون إضرار بالآخرين.

العمل من اجل وحدة العراق رمزاً، وفخراً، واعتزازاً مهمة كافة القوى السياسية ونحن ابنائه يجب علينا أن ندافع عنه ونحميه بكلّ قوّة، وأن نحفظه كما يحفظنا، وأن نقدّره لتوفيره الأمن له ولنا، أي مساس بالوحدة الوطنية من شأنه تقويض السلم الأهلي وبالتالي تراجع عملية التنمية السياسية فيها، بما يترتب عليه من تهديد لوجود الدولة وبقائها، وعليه فإن الوحدة تشكل بحق أهم الثوابت الوطنية وأكثرها إلحاحا وحيوية .

ان للوطن حقوقٌ يجب على كلّ فرد أن يلتزم بها ما دام يعيش فيه، ويأكل ويشرب من خيراته، ومن هذه الحقوق المحافظة عليه .

الوحدة تبينها الإرادات الخيّرة دون ترسبات عنصريّة ومذهبيّة وطائفيّة، واحترام للآخر في التعامل وحسن الحوار بلا تمييز، بين كل الأطياف، ووحدة مصالح أبناء العراق، وتكاتفهم، ونجاحهم بإقامة النظام العادل فيما بينهم، نظاماً يستقطب الأقربين والأبعدين، لتكون الوحدة نابعةً من مصالح كل الفئات  وكل الأفراد وكل المكوّنات، وليس فحسب سنداً إلى تقليدٍ أعمى لمسار تاريخي. التحديات تفرض على القوى الخيرة في العملية السياسية  أن يكونوا على قدر كاف من المسؤولية والحكمة ، واكثر قدرة على الإبداع وإعطاء الحلول، بدل الصراعات والازمات ليثبتوا أنهم بمستوى طموحات الشعب  وسط أمن معلق يهدد الجميع . الكل فى حاجة إلى ان الهدوء والتقليل من الصخب . . وهي متطلبات لا يمكن الوفاء بها إلا من خلال الوحدة الوطنية والتكامل للدولة بما يوفره ذلك من تماسك للنسيج المجتمعي والالتفاف حول المصلحة الوطنية .

ان ما يدعونا إلى العمل من اجل ولادة نهج جديد وجدّي ومتجدّد،

 في بناء الوحدة والتعاون، على أسس قادرة على الحياة، وعلى ضمان استقرار العراق وحياة وأمن كافة العراقيين ورفاههم. اي تضحيّة عراقيّة من اي طيف في الداخل العراقي تبذل في سبيل المحافظة على روابط القربى والإخاء والتعاون للتعايش فيما بين ، هي تضحيات رخيصة جداً، قياساً مع صمود شعبنا في وجه شلال المؤامرات المنهمر عليه و على المنطقة، فلماذا يقامر البعض بدفعها إلى ما لا تحب باستمرار التفكير الضيّق الذي لا يغني ولا يسمن،  وقياساً مع الظلم التاريخي الذي لحق به، بحكم الظروف الدوليّة التي تضع الأخوة في مواجهة بعضهم البعض، لتدور رحى النزاعات، والصفقات الدوليّة، ولتحقق رفاهيّة الدول الكبرى، على حساب آلام الدول أو شبه الدول، والشعوب المستضعفة. دعونا نراهن على الدور الانساني لشعبنا الذي عانا خلال العقود الماضية من أنظمة العراق وحكامه المتعاقبة الذين تفننوا في أساليب الظلم والقهر لإلحاق الأذى به ،كما هو في زمن حزب البعث  ،وهي الاشد  وعلى مساهمته في تطوير الوطن، والتنمية الانسانيّة بفعل معاناة هذا الشعب وصموده، وبفعل المرارة التي يرفض أن يتجرّعها غيره، كما تجرّعها هو ذات يوم بل ذات عقودٍ من الزمن . لا نه يختلف عن الشعوب الاخرى يريد الحرية الحقيقية  كما يريد دولة تحل مشكلات البطالة العالية والفقر الشديد، ويعيد بناء التعليم بشكل حداثي علمي، والتاسيس لدول تخدم مصالحه، هذا هو جوهر الأمر، وكل "بدائل" لا تتناول تلك لايمكن لها الثبات . ان السياسيون امام شعب غني أسيىء استخدام موارده فهذه حقيقة لا ينكرها إلا جاحد ودولة لها خصوصية فى الأهمية والقيمة والموقع والتاريخ فهذه ايضا حقائق سطرها الواقع منذ آلاف السنين..ويعيش في ارض مليئة بالخيرات لكن يعيش الفقر و غياب التوافق السياسي ووالتكاسل في الاجماع على اي من المشاريع التي تهم ابناءه اخذ منه وقتا ودماً  ظل ينزف طويلا.وفي حاجة الى مناخ سياسى يعيد التواصل بين فصائل هذا الشعب الذي لم يأخذ من السياسة غير الانقسامات والفوضى وغياب الهدف وبات من الضروريات الملحة في الوقت الحالي.

عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي

”شورش قادر زاده “عتال جريح على سرير المستشفى- فرشيد أسدي

الإثنين, 25 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

ظاهرة «العتال» ظهرت في النظام الإيراني الفاشي الديني ، غير أن الكثير من جمهور الناس في المحافظات المتاخمة للحدود في كردستان وآذربيجان الغربيه يلجأوون الى هذه المهنة بغية الحصول على رغيف خبز ليسدوا رمق جوع لهم ولعائلتهم غير إن نظام الملالي المجرم لا يرحم حتى على هؤلاء المساكين المحرومين والمظلومين حيث يستهدفهم بإطلاقاته. وفيما يلي قصة أحد من هؤلاء العتالين المصاب :

شورش قادر زاده من أهالي مدينة ”بانه“ متعرض لرمي قوات حرس الحدود حيث خسرأحد كليتيه وعلى وشك قطع نخاعه أيضاً.

حصة ! العتالين:

قُتل شابان في مدينة بانه بواسطة قوات الحرس ، وكان ذنبهم العمل بمهنة «عتال» الشاقة للحصول على لقمة خبز، طبعاً هذا ليس أول جريمة ترتكب ضد العتالين حيث لا يمر يوم الا وأن نسمع أخبارا عن ارتكاب المجازر أو الجرح للعتالين فكأنما هناك حصة ثابتة من نظام ولاية الفقيه من القتل.

من هو شورش قادرزاده؟

هو أحد العتالين من أهالي منطقة ”حاج عبدل“ من ضواحي مدينة ” بانه “ الذي تعرض أخيراً لرمي قوات الحدود من فيلق الحرس وجُرح بشدة ، كان قد ذهب شورش لشراء الغنم حيث اضطر في ظلام الليل أن يبات في نقطة حتى يستيقظ صباحاً  لعمله، غير إن حرس الحدود الذين لا هم لهم إلا التفكير الأمني ، فتحوا النار عليه دون تحذيره بكلمة ” قف“ عليه.

الضرب المبرح والشتائم: قد تعرض شورش من ناحية الفخذ اليسرى كما أصيب من ناحية كليته ونخاعه لكن لا تنتهي القصة بهذا الحد حيث انهال الإخوة !! في قوات الحرس ولغرض إكمال قتله بالضرب المبرح عليه بأخمص السلاح حيث فقد أحد كليتيه أثر هذا الضرب والشتائم.

قطع النخاع:

نُقل ” شورش “ إلى مستشفى ” كوثر“ في مدينة ” سنندج“ حيث يخضع هناك لعملية جراحية في النخاع و يتوقع الآطباء أن يصاب بالشلل في الرجل كما حاليا فقد الحس في الرجل ويعجز عن حركتها أيضاً.

13مليوناً توماناً :

يقول شورش : « ليس لدي مال ، أنا فقير وعندي طفلان توأمان بعمر عام واحد وهناك أجور المستشى وصل 13مليوناً توماناً »

68 ألف عتال في المحافظات الحدودية

وتفيد تقارير مصادر المقاومة الإيرانية أن أكثر من 68 ألف عتال يعملون في المحافظات الحدودية يتراوح عدد العاملين منهم في «بيرانشهر» و «سردشت» بين 16 و 18 ألف شخص.

وأكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له في وقت سابق أن أعمال القمع وفتح النار على العتالين الذين يمتهنون هذه المهنة الصعبة تحت وطأة البطالة لكسب لقمة عيش وتأمين الحد الأدنى من مقومات حياتهم وحياة عوائلهم، تأتي في وقت يبلغ فيه حجم أرقام معاملات التهريب 25 مليار دولار آي ثلاثة أضعاف ميزانية العمران للبلاد حسب اعتراف «حسين علي حاجي دليغاني» عضو برلمان النظام. وحسب تأكيده فإن تهريب السلع والعملة تسبب في بطالة 800 ألف نسمة من تلك المعاملات الضخمة التي يمسك رأس خيطها خامنئي وقوات الحرس والأجهزة الأمنية والاستخبارية العاملة بأمره.

الجريمة ضد البشرية :

هناك أشخاص أخرون مثل شورش ، يفقدون صحتهم وأموالهم فمنهم من يفقد حياته كما هناك آخرون ، محكومون بتحمل الحياة في ظروف أصعب ، هذا مصير العتالين تحت لواء الخلافة الإسلامية !.. لكن كما يبدو من موجة الاعتراضات والاحتجاجات الاجتماعية خلال الأيام الأخيره ضد ارتكاب المجازر على العتالين بأن السكوت أمام الجريمة ضد الإنسانية لا يدوم ونعلم أن الغضب ضد ارتكاب الجريمة على العتالين لا يُخمد بمرور الزمن، وارتكاب الجريمة ضد العتالين بواسطة قوات الحرس من هذه النوعية. .

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

204 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع