أخرى

أخرى (138)

Latest News

عمار الحكيم يشتري الحكمة- ثامر الحجامي

الإثنين, 31 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل

    لم يكن يوم الرابع والعشرين من تموز يوليو، يوما عاديا في تاريخ السياسة العراقية الحديثة، حين أعلن عمار الحكيم تخليه عن رئاسة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي اعرق الأحزاب العراقية، والتي تسنمها خلفا لوالده السيد عبد العزيز الحكيم، شقيق المؤسس السيد الشهيد محمد باقر الحكيم .

    خطوة لم يتخيلها احد من مراقبي الشأن السياسي العراقي، أن يقدم رئيس حزب سياسي على  التنازل عن رئاسة حزب اقترن تاريخه باسم عائلته، طوال 45 عاما منذ تأسيسه عام 1982، وشكل ذلك صدمة للجميع، حتى للذين كانوا على خلاف مع الحكيم عكسته رسائلهم في اللحظات الأخيرة، التي تطالبه بالعدول عن قراره،والجلوس الى طاولة النقاش للوصول الى حلول، لكن الأمر أصبح حقيقة، حين اعتلى الحكيم المنصة معلنا تأسيسه لتياره السياسي الجديد، تيار الحكمة الوطني .

    عكس قرار التخلي حجم الخلاف والهوة، التي كان يعانيها السيد الحكيم مع أعضاء هيئة القيادة للمجلس الأعلى، حين تركوه منذ سنين ينوء بالحمل لوحده، ووقفوا على التل تجاه العواصف السياسية التي كانت تضرب أطنابه، متذرعين بذرائع شتى أوهنت بيت المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، فتارة يبررون ذلك بموجبة الشباب، التي اجتاحت صفوف المجلس الأعلى وصارت تزاحم شيوخه، وتارة مدعين أن المجلس الأعلى يجب أن يكون برئاسة فقيه متصدي للعملية للسياسية، وهم أنفسهم أعلنوا أنهم اختاروا عمار الحكيم، لرئاسة المجلس بمحض إرادتهم فما حدا مما بدا، ثم انتهت أعذارهم بان الحكيم همش تأثيرهم داخل أروقة التيار وسلب منهم القرار، وكأنهم يريدون منه أن يطوف على بيوتهم، بعد أن امتنعوا عن حضور الاجتماعات الخاصة بقادة المجلس .

   مشاكل استشعر الحكيم إنها غير قابلة للحل، وأنها ستجعل المجلس الأعلى كيانا جامدا، وسط الأحداث السياسية الجديدة، فأيام المعارضة في الثمانينات والتسعينات تختلف عما حدث بعد عام 2003، وتصدي هذه الأحزاب بعقل المعارضة لإدارة الدولة، الأمر الذي ولد مشاكل جمة، انعكست على الواقع السياسي والاجتماعي العراقي، وبالتأكيد فان عراق ما بعد داعش، سيختلف اختلافا جذريا عن عام 2014، وهو يتطلب كيانات سياسية متحركة تحمل فكرا سياسيا جديدا، لديها المرونة والقدرة على التحرك في كافة صفوف المجتمع، الذي يشكل الشباب غالبيته العظمى، وهم أيضا يشكلون الغالبية العظمى من تيار الحكمة الوطني .

   لذلك ارتقى الحكيم مستندا على ارثه التاريخي والدعم الجماهيري، معلنا تخليه عن ارثه القديم، رافعا شعار التغيير والتجديد بما تستحقه متطلبات المرحلة المقبلة، والانفتاح على كافة شرائح الشعب العراقي بكل مذاهبه وقومياته ودياناته، وكعادته وضع خيار الاعتدال والوسطية شعارا له، وبالتأكيد فان نجاح الحكيم في رئاسة المجلس الأعلى والتحالف الوطني العراقي، سينعكس إيجابا على تياره الجديد، الذي سيكون مؤسسة كبيرة لها دورها في الشأن السياسي العراقي .

المؤسسة الحكومية لها هيبتها- عبد الحمزة سلمان

الإثنين, 31 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل

تعرف الحكومة.. على أنها شكل من أشكال ممارسةالسلطةفي المجتمعات, , سواء كانتالسلطاترسميةأو غير رسمية.

المؤسسات الرسمية الحكومية تتوزع في جميع البلاد, لإدارة شؤونه عن طريقها, سواء كان لتقديم الخدمات أو توفير الأمن للإفراد وحمايتهم,  تعمل لتطبيق قانون يسن لإدارة شؤون البلد, بحيث يعرف كل فرد أن هناك حدود, يجب علية عدم تجاوزها, وفي حالة خلاف ذلك يكون قد ارتكب مخالفة, وهذه المخالفه خطاء يحاسب علية القانون, وفق فقرات تم تشريعها, ضمن قانون العقوبات والقوانين الأخرى.

تحافظ الحكومة التي تدير شؤون الدولة بهذه القوانين على هيبتها, والحفاظ على مواطنيها, وينفذ هذا القانون على جميع أفراد المجتمع, بدون استثناء, وتكون العقوبات والحساب على العاملين ضمن هذه المؤسسات  أكثر شدتا  ومحاسبة, من المواطنين الذين هم خارج مؤسسات الدولة, لكونهم هم من ينفذ القانون, وعليهم مسؤولية اكبر ويجب عد الخطاء.

محاسبة المسؤول او رجل الدولة بكافة الرتب والمناصب, التي يتربع عليها, وتطبيق القانون علية قبل الفرد البسيط ,يزيد من هيبة الدولة, ويشعر الآخرين أن القانون لخدمتهم, ولا يفرق بين أبناء البلد, وبعيد عن المحسوبية.

عندما تفرض أحكام أو أوامر من جهات اخرى, إن (س) من الناس لن يمس, رغم ما إركبه جرائم ومخالفات, ويستثنى من  قانون الدولة, يجعل أبناء البلد يترقبون قانون الباري, الذي يمهل ولا يهمل, وعندما يعمل المسؤول ليكون  المنصب الذي يتربع علية مصدر يدر علية ريعا, وليس لخدمة الشعب, تكون المصيبة اشد إيلاما وأكثر عذابا.

هذا يجعل ضعفاء النفوس وقليلي الإيمان, تسول لهم أنفسهم بارتكاب أخطاء, بل جرائم بسب من يدير دفة الحكم, وغياب الحساب عن كبار الدولة, ويشهد الجميع أن مرتكب الجريمة من عامة الناس, يطالب الجميع بإنزال اشد العقوبات بحقه, وهو يستحق ذلك, لكن المجرم الكبير الذي انتهك حقوق أبناء البلد, وتجرد من رحمة الباري, لا يشار له بالأنامل, ويبجل وتتلو محامده, إنها لأمور عجيبة بهذا البلد .

  بفضل من الباري, وحكمة مراجعنا الكرام, وحشدنا المقدس, انتصرنا, على أعداء الإنسانية, وتوحدنا بكافة الأطياف, هل يستثمر هذا النصر لإعادة هيبة الدولة؟  وتطبيق القانون على الجميع ؟ 

عترافات من الذاكرة..- وليد كريم الناصري

الأحد, 30 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل

لكن شيء آفة من جنسه، للمبرد حكاية حسداً مع الحديد، وأعظم ما يُشجي جذع الشجر، إنه يقطع بآلة صنع مقبضها من لحاءه..! لست ميالاً لجهة ما، الطرفان من صلب واحد..! ولكل طرف حديثه وأقاويله، يرى الحق والحجة بين كلماته..! وعن حديث الساعة، وصراع الساحة أتحدث، حيث أن الأمثال تضرب ولا تقاس..! والوقائع بأحداثها لا بشخوصها..

على الساحة السياسية وأنا أتابع أحداث إنفصال وإنسحاب "عمار الحكيم" عن "رئاسة المجلس الأعلى" لاح في خاطري إعترافات دونتها الذاكرة، على وجه صحف التأريخ..! فكانت نسخة طبق الأصل، لما يحدث اليوم على ساحة التغييرات, والولادات التيارية والحزبية, خصوصا مع التطورات الأخيرة في سياسة "تيار شهيد المحراب" وأورد الاعترافات بالتالي:-
• قبل ما يقارب 1425 سنة، حضر "إبن عباس" في محضر الخليفة "عمر إبن الخطاب" ..
قال عمر:"أما والله، إنّ صاحبك لأولى الناس بالأمر بعد رسول الله وكان يقصد "علي ابن ابي طالب"..! إلاّ أنّنا خفناه على إثنتين..!
قال ابن عباس: فما هما يا أمير المؤمنين...؟ 
قال عمر: خفناه على حداثة سنّه....! وحبّه بني عبد المطلب...!

فهل حداثة سن "عمار الحكيم" أخافت قيادات المجلس الأعلى..؟! أم إن ممارسته للعمل السياسي وإدارته "للمجلس الأعلى" ما كانت لتجد المقبولية بينهم..؟ خصوصا وإن هنالك ثوابت وأسس متفق عليها بين القيادات سابقا، أخذت تتأرجح بين حبال التحديات والتطورات وحداثة العمل السياسي في الوقت الحاضر، فضلاً من إن تلك الاتفاقات أفقدت "المجلس الأعلى" الثقة والمقبولية في المجتمع..! وكان بحاجة الى ثورة تجديد، تمكنه من إستعادة تلك المقبولية والثقة بما يتفق مع تلكم الجماهير بما يرى ذلك "الحكيم"..؟
أم أن تلك القيادات أحست بأن "الحكيم" بدأ يجير الحكم الى نفسه وعائلته، كما خاف "الخليفة" من أن يجير الحكم من قبل "علي إبن أبي طالب" لبني "عبد المطلب" من بني "هاشم"..!
• في مجلس الخليفة "عمر بن الخطاب" جلس نفر منهم "عبد الله بن عباس"
قال عمر: أتدري يا "إبن عباس" ما منع الناس من "علي إبن أبي طالب"..؟
قال: لا يا أمير المؤمنين لا أدري ..!
قال عمر: كرهت "قريش" أن تجتمع لكم النبوّة والخلافة...! فتجحفوا الناس جحفاً.. فنظرت فإختارت، ووفقت فأصابت...!..
فهل كرهت "رجالات المجلس الأعلى"أن تجتمع في"عمار الحكيم"( السيادة والقيادة)..؟! سيادة نسبه عن أبيه عن جده "محسن الحكيم" عن جدهما الإمام "الحسن إبن علي"..! وقيادة لإرث جهادي كبير توارثه عن عمه "باقر الحكيم" عن أبيه "عبد العزيز الحكيم" وبذلك أدرك " رجال المجلس الأعلى" بأن السيادة ما لا يمكن سلبه أياها، ووجدوا في القيادة ما يمكن الحصول عليه..!

لكن السؤال الذي لابد أن يطرح هنا، هل إن "الحكيم" أُستبعد عن رئاسة "المجلس الأعلى"..؟ أم أنه هو من وجد خروجه منفعة وضرورة لابد منها..؟ وعلى حد التسريبات وما تداولته وسائل الأعلام بالعلن أو السر، فأن "الحكيم" بالرغم من توافد بعض الرسائل إليه قبل إعلان انسحابه بساعات، إلا إنه كان عازما على الخروج..! وإعلان رئاسة أُخرى.

"الحكيم" رأى بنفسه ذلك الأنسان المعطي والمنتج أينما حل بوجوده..! ويرى عدم انسحابه سيتعارض مع مشروعه الوطني، وثوابت واساسيات يؤمن بها الطرف الثاني، ولا يحاول الاستغناء عنها..! وبذلك كان خروجه منفعة وريع نال استحسان الطرفين، خصوصا وأنه ليس لديه ما يخسره، فهو ليس حالة طبيعية كما تولد الاحزاب، بأن تحتاج الى تحشيد وصناعة الجماهير قبل الاعلان عنها، بل يرى جمهوره حاضر ومتوافد إليه قبل التفكير بالإعلان عن تأسيس تجمع او تيار او كتلة..!

"الحكيم" بخروجه من "المجلس الأعلى"، أعطى إتزان للمعادلة التي تقول: (أما أبقى ويرحلون ..! أو أرحل ويبقون )..! وإختياره لرحيله هو خطوة ما كان ليقدم عليها غيره، وكانت تلك الخطوة هي محاولة لبث الروح في جسد "المجلس الأعلى" لعله يتعافى من جديد، ليكون في الواجهة مرة اخرى،أما بالنسبة الى رحيله سيكون بالإيجاب من حيث هو، حيث انتقاله الى فضاء أوسع، يراه منسجم مع ما يطمح إليه تماشيا مع الحداثة والتطور في العمل السياسي، وما يؤمن به، للتخلص من بعض القيود، التي يراد منها الحفاظ على كلاسيكية العمل السياسي في "المجلس الاعلى

مديرية المرور العامة ومنبهات الشاحنات - بقلم/ اسعد عبدالله عبدعلي

الأحد, 30 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل
كنا عائدين من مستشفى الأمام علي في مدينة الثورة "الصدر", مع الحاج خلف بعد ليلة صعبة عليه وعلى عائلته, وقد نصحنا الطبيب بان يرتاح الحاج, فالمشكلة في رأسه حيث يعاني صداع شديد, وأغمض جفنيه التعبة ونام, ونحن في الطريق لبيته, وبدا عليه علامات التحسن, لكن ما أن وصلنا ساحة حي النصر* حتى فزع الحاج خلف, بفعل منبهات الشاحنات الكبيرة "تريلات ولوريات", فعاوده الصداع الشديد مرة أخرى, حاولنا أن نطلب من سائقي الشاحنات الكبيرة التوقف عن أطلاق منبهاتهم المزعجة, لكنهم تمادوا معتبرين هذا الأمر شخصي.  
قضية منبهات الشاحنات الكبيرة قضية يعاني منها المواطن, بل تمادى البعض ليصبح حتى "التوكتوك" بمنبه شاحنة كبيرة, فلا قانون ولا عقوبات, ونتيجة تجاهل مديرية المرور العامة لكل هذه التجاوزات, تحول الشارع وخصوصا في المناطق الشعبية الى مستنقع للتجاوزات على حقوق الآخرين.
 
● ماذا يقول قانون المرور
قانون المرور رقم 86 لسنة 2004 المعدل,أنظمة القيادة والعربات ورسوم تسجيل العرباتوغرامات التعليمات الخاصة بمستخدمي الطريق, الملحق أ, الفقرة 29 –يعاقب كل من ارتبك مخالفة من المخالفات الآتية بغرامة مقدارها 15.000 خمسة عشر ألف دينار: -  والفقرة ج – استعمال جهاز التنبيه الهوائي أو المتعدد النغمات, أو وضع سماعات كبيرة خارجية, أو استعمال المنبهات بصوت عال, أو على شكل أصوات الحيوانات غير التي تكون في المركبة أصلا من المنشأ.
أي أن القانون واضح أن استعمال المنبهات بصوت عال مخالفة قانونية تستحق العقوبة, لكن الملاحظ أن مديرية المرور تتجاهل هذه المخالفة عن قصد, مما تسبب بفوضى كبيرة في الشارع, وضحيتها المواطن العراقي.
 
● من امن العقاب أساء الأدب
نشاهد الشارع يضج بالمخالفات المرورية, وبشكل يومي! ومنها استخدام المنبهات بصوت عال ومن دون حاجة, ووسط الإحياء السكنية, وكما قيل في الماضي " من امن العقاب أساء الأدب", فعندما يتعطل القانون فان الانفلات هو السمة الأبرز للشارع, فالهرج هو سمة الشارع حتى بتواجد رجال المرور, حيث يتم سحق القانون يوميا, لا اعرف لماذا تهتم الطبقة السياسية بتشريع القوانين, إذا كان الأمر لا ينفذ على ارض الواقع, مثل قانون منع التدخين الذي بقي حبر على ورق, فلا يمكن توصيف حالة الطبقة الحاكمة الا النفاق, فهي تسن القوانين لكنها لا تعمل بها, لان العمل بالقانون يحتاج لحكومة نزيه, وهذا غير متوفر حاليا.
 
● مناشدة
نطالب مديرية المرور العامة بتفعيل القانون, لإنقاذ المجتمع من تجاوزات المسيئين, والأمر ممكن جدا مع بعض الشجاعة والنزاهة, فمن دون القانون لن يتطور وعي المجتمع, وكما فعلت الأمم الأخرى, عبر أعطاء الحياة لكل تفاصيل القوانين, ليصبح المواطن واعي لحقوقه وواجباته, فاليوم يطالبكم الشيخ المسن والمرأة المسنة والأطفال والمرضى وكل المواطنين, بتفعيل قانون المرور, لمنع التجاوز على حقوقهم من قبل المستهترين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اسعد عبدالله عبدعلي
كاتب وأعلامي عراقي
 

Popular News

هناك حكمة تقول: (الدراسة بإمكانها أن تجعلك تقرأ وتكتب، لكنها…
في الأيام القليلة الماضية أُعلن ان العراق تمكن من تخفيض…
أقر البرلمان العراقي مؤخرا, طريقة سانت ليغو في احتساب عدد…
من اولويات التفكير العقلائي هو النقد لما هو كائن للوصول…

حسين نعمة الكرعاوي - تيار الحكمة يطرق ابواب المواطنين ليلبي مطامحهم‎

الأحد, 30 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل

القائد الحقيقي , هو ذلك الشخص الذي يستوعب طموح الجماهير وأحلامهم , ويلبي تطلعاتهم , ويعمل على تقديم العطاء اللازم لتحقيق تلك المطامح , ولجميع الفئات المختلفة , لانه يدرك أن قيمة المرء , بما يمتلك من طموح , وتبقى تلك المطامح , مجرد احلام , لانها بلا امكانيات لتحقيقها , وبلا سعي لادراكها , فالبيئة المحيطة تلعب الدور الاكبر , في تحقيق تلك المطامح , فأن كانت ايجابيةً ستمثل انتقالة واقعية وفعالة , وأن كانت سلبية , ستلعب الدور المعرقل في مسيرة تلك المطامح ,
في أول كرنفال جماهيري , لتيار الحكمة الوطني , وفي وسط جماهيراً غفيرة وحاشدة , اعتلى الحكيم المنصة , فجعلها تزلزل بكلمات لم نشهد لها مثيل في الوطنية والاعتدال والانفتاح , ولن تكون الا انتقالة فعلية , وستأخذ الدور الفعال والمهم للانتقالة المطلوبة في المرحلة القادمة , فالمعايير تغيرت , والموازين انقلبت عن المعتاد , فأصبح أساس كل عمل , هو خدمة المواطن الذي اصبح فوق كل الاعتبارات , والقائد المتصدي , ليس من يجلس خلف المكاتب , ويضع اللافتات بلا اي عمل فعلي , فأما ان يكون قائداً ميدانياً بين اهل هذا الوطن العزيز , وأما ان يتجرد من مفهوم القيادة والمسؤولية الملقاة على عاتقه , اكثركم خدمة لشعبكم اقربكم لقلب عمار الحكيم , فما أجمل تلك القيادة المتميزة , بذلك الرداء الوطني الاصيل , والنظرة العملية الثاقبة , أسس تياره بلا شعارات شخصية , لكي يكون اعلى واسمى تلك الشعارات التي اعتلت الحكمة , هو خدمة الناس في السلوك والتصرفات والفنن في تقديم الخدمة لهم , فالحكمة أنبثقت وولدت من المجتمع العراقي , وستكون لخدمة ذلك المجتمع وحده , بلا تفرقةً ولا تمييز ولا انحياز لطرف دون الاخر , فهو تيار الاعتدال والاتزان والوسطية , وهويته الوطنية ستقاس , بما يقدمه لابناء هذا الوطن , وبمقدار تلبية مطامح ابناءه , والنهوض بهم نحو مستقبل مشرق , مرسوم بكل شفافية , وسيكون نقطة مهمة وانطلاقة تاريخية نحو التغيير , وسيكون العنصر الاساسي في حل المشاكل , وفي صياغة المشاريع وبلورتها , والاتجاه نحو اللامركزية , للذهاب نحو اعطاء الصلاحيات الواسعة للمحافظات , وأنصهار القيادات في قرار واحد , ومتبنيات واحدة , ومشروع واحد , ورؤية واحدة , فالحكمة بالارتقاء في كل شيء , ولن تكون مفسرة علمياً , الا ان طبقت عملياً ...

هل كان خروج الحكيم من المجلس الأعلى استعراضاً سياسياً؟- شهاب آل جنيح

الجمعة, 28 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل

الإعلان في بغداد عن تشكيل تيار الحكمة الوطني، برئاسة عمار الحكيم كان حدثاً هاماً بالنسبة للنخب السياسية العراقية، وأمراً مشوشاً بالنسبة للمواطنين العراقيين، فهذا الإعلان حمل معه نبأ خروج الحكيم من المجلس الإسلامي الأعلى، الذي أسسه عمه الراحل السيد محمد باقر الحكيم في العام 1982م. والذي ترأس المجلس حتى استشهاده في العام 2003م. وبعدها تولى السيد عبد العزيز الحكيم، رئاسة المجلس حتى وفاته العام 2009م. ومن ثم تسنم عمار الحكيم الرئاسة، بعد انتخابه من قبل الهيئة القيادية للمجلس، السؤال هنا: لماذا ترك الحكيم المجلس الإسلامي الأعلى، الذي يعد أحد أهم الأحزاب السياسية العراقية، وأكثرها توازناً وتأثيراً؟

 

لا أظن أن الحكيم هانت عليه جهود والده وعمه، ولا القادة المؤسسين للمجلس، لكن كان توجهه منذ تصديه لقيادة المجلس الأعلى، هو التغيير الذي تتطلبه المرحلة، فلكل مرحلة رجالها ومشاريعها، فمرحلة تأسيس المجلس مختلفة تماماً عن المرحلة الحالية، ولو بقي الحكيم يتعامل بنفس الاسلوب، وبنفس النظرة للقضايا العراقية، فهذا يعني أنه قد تخلف عن هذه المرحلة، ودخل مرحلة الجمود السياسي والفكري، بمعنى أنه يتعامل مع واقع جديد، باسلوب قديم.

 

مراراً وتكراراً، كان عمار الحكيم يعلن عن دعمه لتمكين الشباب في إدارة الدولة، وقد زج بهم فعلاً في الهيئات القيادية لتيار شهيد المحراب، الذي كان يرأسه سابقاً، هنا واجهته بعض التحديات، والتي يراها أغلب المختصين والمحللين السياسيين،أنها هي المرحلة التي مهدت لخروج الحكيم من المجلس، وليؤسس تيار الحكمة الوطني.

 

الإزاحة الجيلية، سماها بعض المختصين، وهي تعني أن تمكين الشباب في القيادة، أزاح الكهول أو القادة المؤسسين من مواقعهم القيادية وهمشهم، ولكن هناك مصطلح آخر، رد فيه المعترضون على الإزاحة الجيلية، وسموا تلك المرحلة بالتكامل، وهي أن تمكين الشباب، مع خبرة الكهول، تعني تكامل المشروع.

 

ظل الحكيم ملازماً مشروعه الجديد، والذي لم يلق الدعم من القادة المخضرمين في المجلس، وبطبيعة الحال، لم تكن معارضتهم لمشاريعه أمراً يسيراً بالنسبة له، فمع كل خطوة يخطوها تحد كبير، فهو يخوض غمّار العملية السياسية، بدون أن يلقى دعم شرّكاءه وبعض من قادة تياره.

الحكيم يعلن خروجه من المجلس الإسلامي الأعلى، كان هذا مفاجئاً للمحّللين والمختصين، وحتى القادة المخضرمين في المجلس، الذين عارضوا أغلب مشاريعه السياسية، لم يكن ترك المجلس بالنسبة للحكيم عبثياً أو استعراضاً سياسياً لجذب الأنظار، أو تحدياً لشيوخ المجلس الأعلى، بل أن عمار الحكيم، عَلّم أن مشروعه الجديد الداعي لتمكين الشباب، والعمل مع القوى الوطنية، لانتشال العراق من الواقع المرير الذي يعيشه، يحتاج لخطوة جريئة، وشجاعة كبيرة تكون بحجم المشروع، ولتكون هي البداية الفعلية له.

 

خطى الحكيم خطوّته العملية الأولى، وقد التفت حوله جماهيره، التي أعلنت تأيّدها لتيار الحكمة الوطني، وقد حصل على دعم الجماهير من جهة، وتخلص من المعارضين لخطواته السياسية، الذين كانوا متواجدين في الهيئة القيادية لتياره القديم من جهة أخرى، وهنا نرى أنه كان حكيماً في تعامله مع الأزمة، فهو حافظ على المجلس الأعلى وقادته المخضرمين، واستمر بمشروعه الداعي لدور أكبر للشباب في قيادة وطنهم، وأسس تياراً جديداً بفريق منسجم، مؤمن بقيادته ومشروعه.

العملاق ينجب عملاقاً والحكمة الوطني أنموذجاً! قيس النجم

الثلاثاء, 25 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل
جلسَ رجل في زاوية المطعم وبيده ورقة وقلم، فشاهدته عجوز كانت جالسة أيضاً عن بُعد، فظنت أنه يكتب رسالة لأمه، والمراهقة حسبت أنه يكتب رسالة لحبيبته، والطفل خال له أنه يرسم! والتاجر ظن أنه يدبر صفقة، والموظف إعتقد بأنه يحصي ديونه، فكان كل شخص يفسر تصرفات الآخرين من زاوية إهتماماته، فكل شخص يرى الناس بعين طبعه فلا تظلموا أحداً، وعلى أي حال فلن نسلم من كلام الناس أبداً.
كتُبت رسائل حب ووئام كثيرة من قبل الرجال الأشداء الحكماء، والنساء المؤمنات لأجل بناء الدولة العصرية العادلة، وقد ظنوا أنه يغازل الوطن، ويجامل على حساب الشهداء والدماء، أما الطفل الصغير فقد كان ظنه صحيحاً، فالحكيم طالما حرص كل الحرص، على رسم حاضر جميل ومستقبل أجمل لأطفال العراق وشبابه.
أما التاجر فكان يعتقد بأن الحكيم يدبر صفقة سياسية، لكنه مخطئ لأنه حكيم جداً فيما أعلنه، عند تأسيس تيار الحكمة الوطني، في الرابع والعشرين من تموز (2017)، فنراه قد طالب بحل المشاكل الإقتصادية وتحويل الإقتصاد الريعي الأحادي، نحو إقتصاد السوق الحر، وتشجيع الإستثمار لجعل العراق بلداً ناجحاً متقدماً، وبذلك ترعى الدولة جميع مواطنيها، ومنهم الموظف والمتقاعد والرجل البسيط.
إقتران العمل السياسي بالعمل الجهادي لأبنائنا الشباب، محوره هو أنهم لن يحيدوا عن هدفهم في بناء الدولة العصرية العادلة، فعناوين الشباب والخدمة هما الأبرز للمرحلة القادمة، لأن العراق يستحق أن نقدم له أفضل ما نملك، تبعاً لتغير الظروف، وأن نضخ في عروقه دماء كفوءة شابة جديدة، بعيداً عن التعقيدات والأساليب البيروقراطية الخانقة لتضميد جراح الوطن.
 إن فسح المجال للشباب ليتصدوا للعمل التنظيمي والسياسي الجديد، خطوة مهمة كان يسعى أليها منذ زمن ليس بالقصير، لذا طالبهم الحكيم بأن يشدوا الرحال نحو المستقبل فهو يناديهم، رغم أن بعض المنعطفات قاسية لكنها إجبارية لمواصلة الطريق، فالولادات الكبيرة مؤلمة ودامية لكنها عظيمة، وتستحق التضحية لبناء عراق آمن مطمئن مستقر، يضمن للإنسان الحرية والأمان.
ختاما: سمعنا كثيراً بأسماء تيارات ولدت حديثاً، وتم تسجيلها في مفوضية الإنتخابات، ولكن ولادة تيار عملاق منذ أيامه الأولى، فهذه حالة يجب النظر فيها والوقوف عندها، فالأب الشرعي لهذا التيار هو تيار شهيد المحراب، وجاء من رحم المجلس الأعلى، وتجمع الأمل، والجهاد والبناء، وباقي المكونات التابعة له، فإحذروهم لأنهم قادمون وبقوة فالعملاق ينجب عملاقاً!
.  a

وفَسَّر الماءَ بعد الجَهْدِ بالماءِ !!- حرز الكناني

الثلاثاء, 25 تموز/يوليو 2017 00:00 تم النشر من قبل

هو مثل أي مَثَل غالبا ً تكون له قصة وقصة هذا المثل هييحكى أن ملكا... أرسل في طلب أحد العلماء... الذي كانت له قيمته... في زمانه... وعندما وصل العالم... سأله الملك:

" أيها العالم الكبير... أريد منك تفسير شيء صغير... فإن استطعت... أعطيك ما تريد... وإن لم تستطع... أقطع رأسك.. "
فقال العالم:
" سأحاول يا سيدي... فهل هناك شيء أغلى من إرضائك... مولاي"
فقال الملك:
" أريدك أن تفسر لي.... الماء... فما هو هذا الشراب الغريب؟؟ "
فقال العالم:
" جواب سؤالك عندي... مولاي... إن الماء هو......"
وبدأ العالم بشرح الماء... ومما يتكون... وطال كلامه... وبعد نصف يوم تقريبا... من كلام العالم المتواصل... قال:
" يا مولاي... في نهاية كلامي... أقول إن الماء... ما هو إلا ماء... "
فقال الملك:
" عجبا لك أيها الرجل... فسرت الماء بعد جهدك بالماء... اذهب... فلن أعطيك شيئا... ولن أقطع لك رأسك" .
ومن هنا كان لنا هذا المثل:
" وفسر الماء بعد الجهد بالماء" .

ومثل عالم البلاط ذاك شيخ الدواعش ابن تيمية

 الذي  ينطبق عليه المثل (وفَسَّر الماءَ بعد الجَهْدِ بالماءِ!!! وفكره المشوش المبني على المغالطة وليس لدية وحدة موضوع يقفز من هنا وهناك  ,ليس لديه فكر سوى التكفير وسفك الدماء لكل من خالفه من عامة الناس ,لذلك يجب الحذر من أفكاره المتطرفة التي لا تمت للإسلام بـأي صلة .

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

63 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع