أخرى

أخرى (60)

Latest News

عزيز العراق، بس بالإسم!- حيدر حسين سويري

الجمعة, 02 حزيران/يونيو 2017 21:34 تم النشر من قبل

   نهاجمهم أحياء، ونبكي عليهم أمواتا، هكذا هو موقفنا نحن العرب عبر عصور التاريخ، مع رجالاتنا المناضلين والمكافحين، من أجل نصرتنا نحنُ المظلومين، والسؤال المُلحُ: لماذا؟!

   "علي" هذا الأسم الذي ما بارح العراقيون ذكرهُ، والبكاء عليه، حتى أنهم جعلوا عقيدتهم رجعتهُ إلى الدنيا، بل لا غرو إن قلنا أنهُ السبب الرئيس لدخولهم في الإسلامِ وإعتناقهم له، فبقي ذكرهُ خالداً فيهم بكلامهِ وفعلهِ، حتى أقاموا على قبرهِ صرحاً كبيراً ومزاراً مقصوداً..."علي" الذي غدر بهِ معاصروه، ثُمَّ بكوهُ جيلاً بعد جيل، لم يكن الأول، وليس الأخير، بل كان الأمرُ كأنهُ وراثةً، للرجالاتِ وللشعوب، فوا أسفاه...

   من الرجالات المعاصرين، الذي شنَّع عليهِ الأوباش في حياتهِ، ثُمَّ بكوه نفاقاً، بعد أن إنكشف للشعب صدقَهُ وزيفهم، وصادف موتهُ في رمضان أيضاً كجدهِ "علي"، "عزيزُ العراق" الذي نذر حياتهُ مجاهداً في سبيل تحرير الناس، وبناء دولة عصرية عادلة، فقدم المشاريع السياسية الواحد تلو الأخر، لكن دون فائدة، حتى إذا ما مات، عادوا خجلين لطرح تلك المشاريع، بصورة أو بأُخرى...

   كنتُ كتبتُ مقالاً حول زيارة السيد عمار الحكيم إلى مصر ولقائهِ (سيسيها)، وأظن أن هذه الزيارة ستكونُ بداية الصراع للحكيم، مع الجهة التي إغتالت عمهُ وأباه من قبل، وإنفجار الكرادة الأخير، القريب جداً من مكان إقامة الأُمسيات الرمضانية، التي يقيمها الحكيم في مكتبهِ، يُعدُّ رسالة واضحةً للحكيم من تلك الجهة، تُنبأهُ أنهم يستطيعون الوصول إليهِ، كما وصلوا إلى عمهِ وأبيه...

هل للحكومةِ ردٌ على مثل هذه الجهات؟

هل تعرف الحكومةُ تلك الجهات؟

هل تلك الجهات خارجية فقط؟ أم هي داخلية ذات تبعية خارجية؟

هل هو تنافسٌ على السلطة؟ وماذا يملك الحكيم من السلطة؟! وهل مَلك عمهُ وأبوه منصباً، حتى كان مبرراً لإغتيالهما؟! نعم لقد إمتلكت عائلة الحكيم حُب الناس وتقديرهم، كأجدادهم مِن قبل...

ماذا فعل الحكيم ليرعب تلك الجهات؟

في أقل من سنة(مدة تولي الحكيم رئاسة التحالف الوطني) إستطاع الحكيم لم شمل التحالف الوطني، وإعادة هيكلتهِ ورسم برنامجهِ القادم، وعقد تفاهمات مع جميع الأطراف، المشاركة في العملية السياسية وغير المشاركة، فماذا لو قرر الحكيم الدخول بإسمهِ وشخصهِ في الإنتخابات البرلمانيةِ القادمةِ؟

إنهُ لشئٌ مرعبٌ حقاً لتلك الجهات، التي لا تريد الخير للعراق والعراقيين، ولا تريدُ لمنطقة الشرق الأوسط الهدوء، وإخماد نار الحرب...

بقي شئ...

رحم الله شهداء العراق، وحفظ الله المجاهدين في سبيله، وسدد خطاهم...

.................................................................................................

حيدر حسين سويري

كاتب وأديب وإعلامي

علي الحسيني. - بريشة رسام لم تكتمل لوحة وطن.‎

الجمعة, 02 حزيران/يونيو 2017 21:32 تم النشر من قبل

    بعد سقوط الدكتاتورية الصدامية البعثية، دخلت المعارضة العراقية الى الساحة السياسية الفارغة، التي كانت عبارة عن مغنم في نظر البعض منهم، هؤلاء الذين كانوا يعتاشون على الدولار، اذرع الأخطبوط الغربي الخفية، الذين صدموا بسرعة تشخيصهم وتحديد الاعيبهم من قبل مارد السياسة العراقية في العصر الحديث.
   عبد العزيز الحكيم، زعيم السياسة العراقية، والذراع الحديدي، الذي كان يحمل الكثير من أعباء السياسة عن كاهل أخيه الأكبر وزعيمه السيد محمد باقر الحكيم قدس سره الشريف، الذي خلف أعباء أخرى بعد أستشهاده في سنة 2003 على عاتق هذا الخبير الذي أقلق بأفكاره المحتل الأمريكي، فقد جاء بأفكار الإصلاح مبكرا، على عكس الفكر الأمريكي في تحطيم البلاد بيد الآلة الأمريكية، ماديا ومعنويا، حيث فتحوا المصارف أمام ضعاف النفوس ليسرقوها، وحطموا البنى التحتية وكل مرافق الحياة ليعود العراق للعصور المظلمة كما خططوا له. 
   وضع هذا السياسي المحنك طوقاً في عنق كل سياسي من هؤلاء القادمين الجدد، حيث دخلت مرجعية النجف الأشرف على الخط، هذا الجبل الأشم، حيث أن السيد عبد العزيز الحكيم كان ثقة مرجعية النجف وأمينها الوحيد، الذي ينقل ما تريده إلى باقي الأحزاب والكيانات السياسية العراقية. 
   بعد هذا دارت العجلة السياسية في العراق ببطء شديد، بيد الحاكم المدني الأمريكي الذي جاء محملا بالأفكار والمشاريع الأمريكية الهدامة، التي نخرت وسرقت البلاد بشتى الوسائل، ولولا فضل السيد عبد العزيز الحكيم وبمساعدة المرجعية الرشيدة في تحشيد الجماهير، وتكوين الأئتلاف الوطني، الذي عجل في التصويت على الدستور، وتبني مشاريع كبيرة أهمها خروج المحتل من العراق، والاطاحة بالحاكم المدني الأمريكي، الثعلب الذي عرف سريعا بأن ميزان القوى السياسية العراقية أصبح بيد السيد الحكيم، لذلك حتى بعد أطاحته وجه الإعلام الدولي والعربي العميل، للنيل من السيد عبدالعزيز الحكيم وأفتعال أخبار كاذبة ضده لسنوات طويلة.
     طبعا أغلب مخططات الحاكم المدني الأمريكي نجحت، لوجود بيئة جاهزة عميلة متعاونة مع الجانب الأمريكي، ولوجود النفعيين والفاسدين الذين نهبوا خيرات البلاد ووضعوها في حسابهم الخاص، لتمتلء جيوبهم بأموال العراق المسروقة، وبهذا أختلط الأمر على الشعب العراقي، وفقد ثقته بالسياسيين العراقيين لعدم معرفة أغلب الناس بخط السيد عبد العزيز الحكيم وما يقدمه من تضحيات جسيمة لبلده.
   هذا كله لم يمنع السيد عبد العزيز الحكيم من التحرك الجاد، للمطالبة بتكوين الأقاليم التي تحفظ حقوق المحافظات الجنوبية المنتجة للنفط، لبنائها وتحسين واقعها العمراني المتهالك، وتكوين بنى تحتية رصينة، وأخراج تلك المناطق من دائرة الفقر والحرمان، فقد طالب بالفدرالية التي تضمن حقوق كل العراقيين على حد سواء، لكنه جوبه بالرفض من أقرب السياسيين الفاسدين الذين أشتركوا معه بالعملية السياسية، لأن هذا العمل سيضر بمصالحهم الشخصية والحزبية الفاسدة، ويعطي صورة جيدة لفكر وأستشراف السيد عبد العزيز الحكيم للمستقبل الصحيح والناجح لبلده وشعبه.
    يظهر لنا بعد ذلك بأن السيد عبد العزيز الحكيم أراد إيصال رسالة مفادها، أيها الشعب العراقي الحبيب، قد تجاهل أغلبكم أو قد نسى ما عانى آل الحكيم، من قتل وتشريد وتعذيب لأجل هذا الوطن، أعلموا إننا لن نتوقف إلا وأنتم سعداء منعمون تأخذون حقوقكم بكل عز وبكل كرامة، هذا طريقنا في خدمتكم واحدا تلو الآخر، نقدم لكم القرابين ونواجه بالنكران من الفاسدين، ولن نتوقف، كان جرحا إلى اليوم لم يندمل في قلب العراق، إنتقل إلى جوار ربه في الخامس من رمضان المصادف ٢٦ /٨/ ٢٠٠٩، مظلوما لم تكتمل فرحته في بناء عراقه الحبيب، الذي عاش بعيدا عنه جل عمره الشريف.

مظلوم بالوراثة- ثامر الحجامي

الخميس, 01 حزيران/يونيو 2017 23:38 تم النشر من قبل

   سخر حياته وسنين عمره من اجل هدف واحد, هو الدفاع عن مظلومية العراقيين ووجودهم, الذي تسلط عليه الظلمة وأحالوا نهارهم الى ظلام دامس, فكان يحمل مشعل الحرية في ارض الغربة, لا يفكر في مصالح شخصية او دنيوية ترفع من شأنه, فما يحمله من ارث تاريخي, يغنيه عن مباهج الدنيا وزخرفها .

   ترك الدراسة الحوزوية التي وصل فيها الى مراحل متقدمة, وأسس مع مجموعة من المتصدين, حركة المجاهدين العراقيين, ليتصدى للنظام البعثي الفاشي لأكثر من 23 سنة, قضاها في الأهوار والمعسكرات بين صفوف المجاهدين, والطواف حول بلدان العالم للتعريف بمظلومية الشعب العراقي, حيث قاد اعتصام العراقيين في لندن ضد النظام البائد, الذي استمر لأكثر من 70 يوما .

     تسنم زعامة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي, والائتلاف الوطني العراقي, بعد شهادة شقيقه الأكبر آية الله السيد محمد باقر الحكيم " قده ", فكان عضوا في الجمعية الوطنية ولجنة كتابة الدستور العراقي, وعمود العملية السياسية في العراق الجديد, يصل الليل بالنهار من اجل جمع شتات الكيانات السياسية وتقريب أفكارها, من اجل إقامة نظام ديمقراطي في العراق, دون أن يفكر في أي مكسب شخصي أو حزبي, فقد كان يتصرف كالأب الذي يريد جمع أبنائه, تحت سقف واحد هو العراق .

     تصدى للمشاريع الكبرى, التي كان يروم منها بناء عراق جديد, متعدد الطوائف والأعراق, ينعم الجميع فيه بالحرية والأمان, ويتساوون في الحقوق والواجبات, فكان مشروع الفيدرالية من أهم المشاريع التي طرحها لعراق ما بعد الاحتلال, وكان يراه الحل الناجع لمشاكل العراق, وبسبب ذلك تعرض لحملات التشويه والتسقيط والاتهام بالخيانة والعمالة, من إخوة الأمس الذين تقاطعوا معه في البرنامج السياسي, لمصالح انتخابية فقط .

     كان حريصا على إقامة دولة عراقية, يعتمد الأساس فيها على آراء العراقيين أنفسهم, عن طريق الانتخابات دون تدخل من احد أو إملاءات خارجية, يحترم الجميع فيها وتحترم حقوق الإنسان, وتعطى للمرأة أهميتها وحقوقها المناسبة, ويكون العمل فيها على أساس الدستور الذي اختاره العراقيون, تحترم فيه الشريعة الإسلامية ولا تكون القوانين مخالفة لها, لأنها هوية الشعب العراقي, دون أن يكون هناك سعي لإقامة دولة دينية, لان المجتمع العراقي يتكون من طوائف وقوميات متعددة .

     كل ذلك لم يكن ليتحقق, إلا بخلاص العراق من الفصل السابع الذي كان يرزح تحته, لذلك سعى الى تخليص العراق من هذا البند, مما اضطره الى السفر للولايات المتحدة الأمريكية, والجلوس مع الرئيس الأمريكي بوش, وإلقاء خطاب في الكونغرس الأمريكي غير كثيرا من وجهة النظر الأمريكية, حول سياستها في العراق,أسفر عن رفع هذا البند وجلاء قوات الاحتلال في النهاية, لكنه كان أيضا تحت مرمى سهام الخصوم السياسيين, وحملات التشهير والاتهام بالعمالة والخيانة للمحتل, ولكنه لم يأبه لذلك التهريج, مادام فيه مصلحة وطن وكرامة شعب .

توفي السيد عبد العزيز الحكيم رحمه الله, آخر أبناء المرجع السيد محسن الحكيم "قده ", في الخامس من رمضان 1430هج الموافق 26من اب عام 2009, وشيع من بغداد الى كربلاء والنجف, والمعزون يهتفون في تشييعه : " هذا الحكيم المظلوم .. يا أبا الحسن تلقاه " ظلامة ورثها من جده الحسن المظلوم عليه السلام, وأورثها الى أبنائه من بعده, لأنهم يفكرون بمصالح أمة ومظلومية وطن, وظالموهم يفكرون بالملك والسلطان .

عَبيد وعَتيد وعَنيد!- أمل الياسري

الخميس, 01 حزيران/يونيو 2017 20:45 تم النشر من قبل
عقيدة نوعية صادقة ممزوجة بالألم والإنتصار، يرتجي تجارة لن تبور، والقصب في الجنوب يحشد زخماً مضاعفاً من المجاهدين، وعندما تطول المحنة، وتُتركُ الديار بسبب طاغية ملعون، فالمهجرون يلتقون كلهم حول الرجل المعطاء، فقد كان أهل نخوة في دار الهجرة، نعم إنه رجل لايتكرر في حياتنا مهما إلتقينا غيره، ويبقى متميزاً بعقيدته ومبادئه، وإن مرَّ الزمن لايتغير أبداً نهجه، ويهب لنا نفحة من روحه الطاهرة نوراً ثاقباً، ليحقق حلم آل الحكيم، في بناء النظام العصري الجديد.
 السيد عبد العزيز الحكيم (قدس سره)، رجل ميدان وصاحب رؤية دقيقة، عمل من أجل العراق الموحد، ولا يهم إن كان التصفيق لغيره، فعائلة آل الحكيم تصرف كل وقتها للوطن والمواطن، وقد ترك ذكريات عزيزة على قلوب محيبه، لهذا أكد السيد عمار الحكيم في الحفل التأبيني، للذكرى السنوية الثامنة لرحيل عزيز العراق (طاب ثراه)، أننا كشعب واحد أقوياء، عندما نواجه العدو يداً واحدة، فالإنقسامات الداخلية هي مَنْ تضعفنا، وتشتت شملنا، وتكرس فرقتنا، وتفرق صفوفنا، وتجعلنا كالعبيد!
تأريخ ناصع مليء بالمنجزات الدينية، والإنسانية، والوطنية، وإذا كان عزيز العراق قد جند نفسه، لمسيرة جهادية عظيمة مع أخيه شهيد المحراب، السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره)، فإن أوجاع القلب تختلط بتراب مقبرة وادي السلام، ويطبق الصمت على الألسنة، وتُشيَدُ عروش من العطايا، ثم تكتب أحرف الولاء للوطن، فعشق عزيز العراق لوطنه وشعبه، صنع منه مأثرة حكيمية، تضاف الى قرابين القداسة، والتي وهبت أرواحها فداء لكرامة الإنسان، وقاومت الطغيان والإستبداد، فلله دره من تأريخ عتيد!  
عزيز العراق يقول عن المسيرة الديمقراطية:( أنها وُلِدَت من رحم تضحيات قوى المعارضة العراقية، أبان ثمانينيات القرن الماضي)، فكان مدخلاً مهماً من مداخل التغيير، حيث قاد مع اخيه شهيد المحراب، حركة المجاهدين في جنوب العراق، وأعدا العدة لقضِ مضاجع البعث التكفيري، الذي ما يزال يحاول سرقة فرحة إنتصارنا، ولم يهادن أبداً أو يزايد على حساب الوطن، لأجل مصلحة ذاتية له ولكيانه السياسي،"ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة"، فهو كما يقول عنه الأعداء رجل عنيد!
بداية العلاج معرفة الأسباب، والتغافل عن الجزئيات دليل قوة، ولا يعني التغاضي، بل إن جمع الأمة حول كلمة واحدة، ستفضي لعراق جديد، فما أحوجنا اليوم لوجودك يا أبا عمار، رغم إن ولدك إبن المرجعية البار السيد عمار الحكيم، يعطر أنفاسنا بنفحات علمك، وفيض كلماتك، فأنصفنا الزمان بوجوده بيننا، ليمثل أمل العراق والعراقيين بمستقبل مشرق، فهو كأبيه يتفحص الأمور جيداً، ويتعامل بهدوء شديد، لأن مسيرة آل الحكيم لابد أن يستمر، فجزيتَ عنا خيراً يا عزيزنا الفقيد.

Popular News

  شاء الباري أن يكون العراق بلد الأحزان, بعد إكمال…
بعث وزير خارجية بريطانيا العظمى (بالمر ستون) رسالة، الى الملك…
من أبرز الألقاب التي اطلقها الصدريون على اياد علاوي هو…
ربما يعتقد الكثيرون أن الازمة الاخيرة بين قطر والسعوديةوالامارات كما تردد في وسائل الاعلام اوكى ترويجه عبر وسائلالتواصل الاجتماعي هو دعم قطر للإخوان للمسلمين أو تحالفهاالاستراتيجي مع ايران او التصريحات النارية لأمير قطر الشاب ،والامر ليس كما يصوره الاعلام ، فقطر كدولة وحجمها لا يمكنهاالخروج من بوتقة ودائرة القرار الخليجي الذي يتحكم فيه البيتالابيض ، كما لا يمكنها أن تكون خارجة من دائرة الرعاية الاميركية، فأي أزمة في أي دولة لا يمكنها أن تخرج من دائرة المصالحالاقتصادية ، فكيف إذا حصلت في دول الخليج العربي صاحب منبعالنفط والموارد الطبيعية الاخرى ، فشرارة الأزمة اندلعت بعد زيارةالرئيس الامريكي الى السعودية ولقاء القمة الذي جمع 6دولخليجية الى جانب الاردن ومصر ، الى جانب الارباح الكبيرة التيحصل عليها ترامب وجنيه لأكثر من 500 مليار دولار ، وهذا ماذكره الاعلام ، ولكن الحقيقة وبحسب ما نشرته بعض المواقعالخليجية أن ترامب طالب دول الخليج بجمع ما يقارب ترليونونصف أي ما يعادل الف وخمسمائة مليار دولار ، وطالبهم بأنيكون هذا المبلغ نقداً قبل ان يغادر الرياض .   الرئيس ترامب الذي يفكر ليس بعقلية الرئيس ، بل بعقلية تاجريحاول كسب المال من زيارته الى دول الخليج ، ولديه أيمان أن دولالخليج عموماً ليسوا سوى مجموعة من البقر يحاول ترامبترويضها وحلب المال مكنها ، خصوصاً وأنه عاد وفي جعبته المالللشعب الامريكي الذي ينتظر منه ان يغير احواله ويحسن وضعهالمعيشي ، ويفي بالتزاماته التي قطعها ابن حملته الانتخابية للشعبالاميركي ، وهذا ما صرح به في آخر تغريده له على تويتر " عدتلكم بمئات المليارات من الدولارات من الشرق الاوسط " .  الدول الخليجية التي كانت ملزمة بدفع هذا المبلغ هي قطروالامارات والسعودية ، كونها التي تتواجد فيها أكبر القواعدالعسكرية الاميركية في الشرق الاوسط حيث مئات الآلاف من قواتالمارينز ، وتم التوافق بين هذه الدول على دفع فدية حمايتهاوحماية عروش حكامها ، ولكن ما حصل فعلاً هو تراجع قطر عنوعودها في دفع فديتها ، الامر الذي جعل امارة آل سعود تستشيطغضباً على حاكم قطر عبر تصريحات اعلامية انتقامية أعقبها قطعالعلاقة والتهديد .

لعنة أن تعلم- حيدر محمد الوائلي

الخميس, 01 حزيران/يونيو 2017 20:25 تم النشر من قبل

في عالَمٍ (بفتح اللام) جاهلٍ يصبح العالِم (بكسراللام) منبوذاً.

لا يريد هكذا عالَم ان يفهم من عالِم ما ينجيه ويوعيه بل أن يتبع اصنام وراثة الفكر وأصنام التلقين الأعمى وأن تركب سفينة الأصنام لئلا تبتل بالماء ولَم تكلف نفسك جهد خطوة تعبر بك الى الرصيف!!

هذه الخطوة حياة ونجاة وفكر وعروة وثقى لا انفصام لها.

يصبح العالَم مفتوحاً على موارد الحياة بجهله في الوقت الذي ينزوي العالِم مكسوراً لا يكترث لفكره الكثيرين.

ربما ينساق ذهن البعض لدى ذكر العالِم صورتين نمطيتين مغلوطتين حول مصطلح (العالِم) وهما في مجتمعاتنا أما (رجل الدين) أو (المخترع) فكلاهما يسمى عالِماً.

تعريف العِلْم (هذه المرة بكسر العين) كما في معجم (المعاني) هو (إِدراك الشيء بحقيقته) وكذلك عرّفه مجمع اللّغة العربية (المعجم الوجيز) هو (كل نوع من العلوم والمعارف والأفكار والتطبيقات. وهو مجموع مسائل وأصول كليّة تدور حول موضوع معين أو ظاهرة محددة وتعالج بمنهج معين وينتهي إلى النظريات والقوانين).

هنا يأتي ماهو أفضل من العالِم، فتاريخياً انشقت الفلسفة عن العِلم فصارت الفلسفة أوسع وبقى العلم تخصصياً. عُرِفَت الفلسلفة بأنها (حب الحكمة وطلب المعرفة والبحث عن الحقيقة). العالِم ينبغي ذكر تخصصه بينما المفكر والمثقف هو أعم وأوسع، فعالِم الدين مثلاً يسمى عالِماً شرعياً قد درس الفقه والاصول ضمن حيزاً دينياً.

يصبح الكل عالِماً بمجال تخصصه على الأقل والسؤال هنا كم عدد المثقفين والمتفكرين في مجتمعاتنا؟!

قليلٌ ما هم بلا أدنى شك!

هل ان صاحب الشهادة أتعب نفسه واطلّع وقرأ وثقف نفسه جيداً بعيداً عن دائرة اختصاصه ليفهم مايدور حوله على الأقل كي لا يصبح تابعاً ذليلا لتيارات وتوجهات وشهوات نفسية وفكرية تصيره كالاعمى متخبطاً.

وهل نشر ثقافته بعد ان نال نصيباً منها.

أم أصبح التفلسف تهمة ترمى بها من أراد وعياً أو من رام فكراً تنويرياً.

هذا التفلسف الذي هو رسالات السماء التي تفلسفت باسم الله لتدعو الناس عن طريق التفلسف ليكونوا متفكرين.

التفلسف هو نظريات الفكر البشري الحي التي صاغت معالم ادارة الدول وانظمة الحكم وأسست لقوانين ودساتير هي اساس التعاملات اليومية في كل شيء.

من قولٍ جميلٍ لأحد عظماء الفكر البشري وهو ارسطو في كتابه (دعوة للفلسفة) ص 34 يقول: (يجب علينا أن نصبح فلاسفة إذا اردنا أن نُصرّف شؤون الدولة بصورة صحيحة، ونشكل حياتنا الخاصة بطريقة نافعة).

وللأسف يصبح صاحب العلم والفكر كصاحب عاهة في هذا المجتمع الغاط في تشوهات موروثات الجهل والعقيدة فيصبح سيادة القبح فضيلة ومحل اشادة في الوقت الذي يصبح صاحب العلم والثقافة الجميلة منبوذاً كصاحب رذيلة.

هي لعنة الفكر والتفكر.

هي لعنة أن تعلم وسط كثرة ممن لا يعلمون ممن أكثرهم للحق كارهون.

يتبعها قريباً مقالة (عِلم أن لا تعلم).

النفايات الصناعية- لَطيف عَبد سالم العگيلي

الخميس, 01 حزيران/يونيو 2017 13:02 تم النشر من قبل

مِنْ حيث تأثيرها فِي البيئةِ وشدة خطورتها عَلَى الكائنات الحية، تنقسم النُفَايات إلى نوعين رئيسين، أولهما مُخَلفات المصانع غير الخطرة المَشار إليها باسمِ النُفَايات الحميدة، وَالَّتِي تشمل مجموعةِ المواد غير المصاحب لوجودها مَا يحتمل مِنْ المشكلاتِ البيئية الخطيرة، إذ تتميز بإمكانيةِ التخلص منها بطرقٍ آمنة بيئياً. أما الصنف الآخر، فهو الأهم فِي موضوعنا والمتمثل بالنُفَايات الخطرة الَّتِي تحوي مكوناتها مركبات معدنية ثقيلة، مركبات إشعاعية، مركبات فسفورية عضوية، مركبات السيانيد العضوية أو الفينول وغيرها، وَالَّتِي يتولد أغلبها مِنْ الأنشطة الصناعية، بالإضافة إلى محطاتِ توليد الطاقة الكهربائية، وَلاسيَّما النووية الَّتِي تُشكل أكثر مصادر المُخلفات الصناعية خطورة. ومما هو جدير بالإشارةِ أنَّ النُفَاياتَ الصناعية ذاتها تصنف بحسبِ حالتها إلى أربعةِ أقسامٍ، أولها النُفَاياتٍ الصناعية السائلة أو(المرتبطة بالماء)، والمتكونة مِنْ النواتج السائلة لاستخدام المياه فيِ مختلفِ عمليات التصنيع أو بقايا المواد المصنعة مثل الزيوت ومياه الصرف الصناعية، وَالَّتِي  يجري التخلص منها عادة عَنْ طريق رميها فِي الأنهار أو البحار أو المحيطات أو غيرها مِنْ المجاريّ المائية، مع العرضِ أنَّ المركباتَ النفطية تشكل أخطر مَا ظهر مِنْ أنواعها. ويتكون النوع الثاني - المعروف اصطلاحاً باسمِ النفايات الصناعية الصلبة - مِنْ مجموعةِ المواد الناتجة عَنْ الصناعة القابلة للنقل، وَالَّتِي يرغب مالكها فِي التخلصِ مِنها كما هو الحال فِي الأوحالِ الزيتية المطروحة مِنْ عملياتِ إنتاج النفط. وتنتج هذا النمط مِنْ النُفَايات أثناء مراحل التصنيع بالاستنادِ إلى خطةٍ هادفة لتحويل المواد الأولية إلى موادٍ جاهزة.وَالْمُلْفِتُ هو اتساع برامج تلك الخطط مع زيادةِ مراحل التحويل المذكورة آنفاً، ما يعني ارتفاع كمية النُفَاياتَ الصناعية، وَالَّتِي تختلف نسب تراكيزها بحسبِ نوعية الصناعة القائمة.

تُعدُّ مجموعة الغازات أو الأبخرة الناتجة عَنْ مراحلِ الإنتاج الصناعي الَّتِي تُنفث فِي الهواء الجوي مِنْ خلالِ المداخن الخاصة بالمصانع والمعامل، ثالث تلك الأنواع، وَالَّتِي يطلق عليها اسم النُفَايات الصناعية الغازية أو (المرتبطة بالهواء)، ومِنْ جملةِ هذه الملوثات، غاز أول أوكسيد الكربون، ثاني أوكسيد الكبريت، الأكاسيد النيتروجينية والجسيمات الصلبة العالقة فِي الهواء مثل الأتربة وبعض ذرات المعادن المختلفة. وَتشكلُ النُفَايات المشعة آخر أنواع المواد الَّتِي تصنف ضمن قائمة المُخلفات الخطرة؛ بالنظرِ لاحتوائها عَلَى بعضِ النظائر المشعة الناتجة عَنْ استخدامِ الطاقة النووية.

إنَّ خطورةَ النُفَايات الصناعية مردها إلى حملها الكثير مِنْ المركباتِ الكيميائية الَّتِي تشكل خطراً عَلَى جميعِ الكائنات الحية، ولعل مِنْ أهمِ تلك المواد هو، مركبات الهيدروجين الهيدروكربونية،مركبات الهيدروجين الهيدروكربونية العطرية، المعادن الثقيلة، مركبات الديوكسين ومواد سامة أخرى مثل الأكاسيد الحمضية الكبريتية، أملاح الصوديوم والكالسيوم والمنغنيزيوم، الإشعاعات النووية، بقايا نفطية، غاز الميثان القابل للانفجار والمواد المشعة  الَّتِي تؤثر عَلَى خلايا الكائنات الحية، وَلاسيَّما ما يفضي منها إلى تشوهاتٍ جينية.

فِي أمَانِ الله.

سوالف العم اسعد: الفضائيات ورمضان- بقلم / اسعد عبدالله عبدعلي

الأربعاء, 31 أيار 2017 01:34 تم النشر من قبل
مع الساعات الأولى لشهر رمضان ينطلق سباق مخيف بين القنوات الفضائية العربية, في بث احدث المسلسلات العربية, بعدد هائل كل عام تزيد عن سابقه, بحيث تغطي كل ساعات اليوم الرمضاني, وتتنوع ما بين الاكشن والعنف والرعب والرومانسية والمشاهد المثيرة جنسيا, بحضور نجمات الأغراء والرقص, بل أصبح من النادر أن نجد مسلسل ديني ضمن برامج البث اليومي في شهر العبادة, بالاضافة لحشد كبير من البرامج التسلية والفكاهة التافهة, ويكون كل هذا بأجمل صورة حيث البث بصورة HD, وأعلى مبالغ الإنتاج, ومن بطولة أهم الأسماء في الساحة العربية والمحلية.
لكن ماذا يقدم كل هذا, هل هناك هدف للفضائيات, وما انعكاسات هذا الكم من الجهد على الجمهور المتلقي.
 
● تعظيم الأرباح
القنوات الفضائية مجرد شركات هدفها الربح, فالهدف الأكبر من كل هذا الجهد هو الإيرادات عبر كسب الإعلانات والتي تحتاج لمسلسلات كبيرة كي تحقق مشاهدة واسعة ومستمرة, لذلك القنوات تجد المال في الإعلانات, والإعلانات تحتاج لمسلسلات وبرامج, وهذا الأمر يحتاج لتوقيت سنوي معين, فوجدوا في شهر رمضان خير توقيت.
هكذا أصبح شهر العبادة مرتكز الإرباح للقنوات الفضائية, فيكون الاهتمام بنجوم الرقص والإغراء والعنف لإدخالهم في مسلسلات وبرامج طيلة ساعات الشهر, فمع أن القضية متعاكسة مع طقوس الشهر العبادية, لكن لا يهمهم الأمر, فكل جهدهم ينصب على جذب المواطن للتسلية, وتضييع الوقت على النقيض مما يراد من الصائم, فالهدف الأغلى للفضائيات هو تحقيق الربح.
القضية مع مرور السنوات تصبح أكثر تعقيدا, وحالة من الاستلاب العجيبة للإنسان, بحيث يصبح المتلقي مجرد دمى تتحرك بحسب توقيتات القنوات الفضائية.
 
● أخراج المجتمع من الأجواء العبادية
الملاحظ أن الكثير من القنوات الفضائية المؤثرة تعود لرجال أعمال سعوديين, بل ومن الأسرة الحاكمة, حتى قنوات الغناء والرقص أكثر تعود لمالكين سعوديين, وهناك ارتباط مع الجمعيات السرية وعوائل يهودية, وهؤلاء يتبعون نظرية تدمير المجتمعات وتسفيه وعيها, لتكون السيطرة للدم الأزرق فقط, أي أن ما يجري ليس مجرد صدفه, وليس الأمر غايته الكلية البحث عن الربح, بل أن القنوات تعمل من حيث تدري أولا تدري وفق مشروع خطير, يهدف لتدمير قيم المجتمع ويزلزل كيانه, والحقيقة ما نعيشه ألان هو حالة خطيرة من النكوص ألقيمي.
تم أخراج المجتمع من الأجواء العبادية ليصبح أسير للقنوات الفضائية والمواقع التواصل, ليهجر الجوامع والقران وسجادة الصلاة والدعاء, فيكون الحديث الاهم عن المسلسلات والبرامج والتسلية والترفيه والمعلومات, والتي تتعلق بالأمور السطحية للمشاهير.
 
● دعوة للإباء
بعد أن تم اليأس من الحكومات المنتخبة والمتعاقبة, من أن تصلح أي شيء في هذا البلد, فنتوجه للإباء والأمهات في دعوة الإصلاح, وهذا يتم عبر جدولة المشاهدة للعائلة, وتنظيم عملية التلقي, والمشاركة في اختيار ما يتم مشاهدته, والتنبيه لأهمية الشهر الفضيل من جانب العبادة والدعاء, وعدم الانسياق وراء الرغبات الخبيثة للقنوات الفضائية, بالاضافة لأهمية الحفاظ على قيم العائلة من عمليات التدمير التي تمارسها الفضائيات عبر مسلسلات وبرامج ذات أغراض شيطانية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اسعد عبدالله عبدعلي
كاتب وأعلامي عراقي

أغمض عينيه؛ فتسلق البعث.. باسم العجري.

الثلاثاء, 30 أيار 2017 22:00 تم النشر من قبل

"لا نلين لسلطان يكابدنا ،،، حتى يلين لضرس الماضغ الحجر"
الشاعر الفرزدق.
المخاضات كثيرة، التي مرت على المسلمين، والمواقف أكثر، في الشدة والرخاء، خصوصا المؤمنين من اتباع أهل البيت( عليهم السلام)، الذين تمسكوا بالقرأن والعترة، فكانت مواقفهم مشرفة، ضد الطغاة، لما تأثروا به من أئمتهم عليهم السلام، وكلمة الحق بوجه سلطان جائر، هو الجهاد الحقيقي، فهي تدخلك الجنة، ولعنة الظالمين والطغاة، أصبحت ملازمة للمجرمين، الذين يعادون، من يحمل الهوية الحقيقية، للمذهب الجعفري.
 من ساحة العلم الى ساحة الجهاد، طريق طويل ووثيقة تبعث رسالة التضحية، فحب الوطن، هو الذي يحمله، ذلك القلب؛ طرز معاناة الشعب المظلوم، وساما على صدره، فالطاغية وبعثه الكافر، انقض على الشعب المسكين، ذلك الشعب اصبح، رجل مريض، لا يقوى على الوقوف، اهلكته الحروب، والحرمان، فكان لابد للتصدي، برؤيا واضحة يحملها شباب اهل العلم، منذ بداية الثمانينات للقرن العشرين، وقف عندها، وحمل لواء حركة المجاهدين العراقيين.
 حمل بندقيته؛ وابتعد عن الاضواء، بصلابته اختار ساحة الكفاح المسلح، بأرادته انطلق من الاهوار، الى اعالي الجبال، مساحته التي يتحرك فيها هو ورفاقه، ضد الطاغية وبعثه العفلقي، منطلقاته الجهادية حددت وجهته ومسيرته، المفعمة بحب الوطن والحنين له، حيث اصبح عمله الرئيسي، تنظيم وتطوير العمل الجهادي، وأدارة العمليات التي تدك وتؤثر باركان النظام، وترهقه، في ذلك الوقت العصيب.
بعد سقوط النظام العفلقي، وتشكيل مجلس الحكم، وعند أستلامه رئاسة المجلس، اول من بادر  بتأسيس محاكمة ازلام النظام الصدامي، ودأب على اكتساب الشرعية القانونية لها، ونتيجة هذا القرار تعرض الى هجمة شرسة من اعوان الطاغية، من التشويه، ونشر الاكاذيب ضده، وبمساعدة الدول المجاورة التي لا يعجبها التغير الجديد، والديمقراطية، امثال قطر والسعودية، والابواق المأجورة من ورائهم، ليزيفوا تاريخه الجهادي والنضالي العريق.
في كل  خطبة ومناسبة؛ يلعن الصداميين وأذنابهم، ويحترق أسفا على الدماء التي تسفك في شوراع بغداد، مما جعله ينادي بأقليم الوسط والجنوب، ليحافظ على ماتبقى من الدماء الزكية، في المناطق الشيعية، نتيجة كثرة التفجيرات فيها، كانت سياسته واقعية، ونزيهة، وقراءته لتشكيل اللجان الشعبية التي تحمي المناطق، خير دليل على رؤيته، ومنهجه الصحيح.
 في الختام؛ البعث أنتعش، بعد رحيل عزيز العراق(قدس)، فبعد أن غمضت عينيه، تسلق قادة البعث الى رئيس الحكومة، فسقط ثلث العراق.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

94 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع