أخرى

أخرى (233)

Latest News

علم كردستان ينسف المحادثات- سلام محمد العامري

الأحد, 08 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل
ما إن تم رفع العلم الكردي, وإنزال علم العراق في كركوك, والتصعيد مستمر, على كل الأصعدة.
عاش شمال العراق, بما يسمى منطقة كردستان, أعلى حالت الازدهار, بعد سقوط نظام صدام, فقد الاعتراف قانونياً, بإقليم كردستان المتكون من ثلاثة محافظات, هي أربيل, السليمانية دهوك.
تَصوَّر بعض الساسة, أن لا يمكن العودة للصراع, بين الكرد والحكومة المركزية, إلا أنَّ ألغاما دستورية, تم زرعها وإهمالها لظروف عديدة منها, منها عدم الاستقرار الأمني, واستغلال الكرد للواردات المالية, التي يجب تسليمها لوزارة المالية العراقية, كي تدخل ضمن الموازنة العراقية.
تعتمد ميزانية كردستان, على الموازنة العامة وبنودها, التي أعطت 17% للإقليم, يُضاف لها كافة رواتب البيشمركة والقوات المنية الأخرى, وموظفي الدولة كلٌ حسب وزارته, استغل المالكي هذه النقاط, للحصول على الولاية الثانية, بدعم الجانب الكردي, فتغاضى عن نسبة الموازنة, التي تُقارب الثلث من الموازنة العامة, وترك الحبل على غاربه, بتمدد القوات الكردية, للمناطق المتنازع عليها, دون تطبيق المادة 140!.
البارزاني لا يطيق رؤية مسؤول عراقي بكردستان؛ فهو أعلنها واضحة صريحة, وبكل وقاحة دولة الصهاينة," ليس للبرلمان الحق, بالتدخل في شؤون كردستان", والبارزاني لا يعترف بما يتم إقراره, من قبل الحكومة الاتحادية, ويعارض القوات الاتحادية, دخولها للمناطق المتنازع عليها, رسائل واضحة, لم يبالي لها ساسة العراق, فختم رسائله, بوضع العلم الكردي, فوق نعش الراحل الطالباني.
توقعات من قبل المختصين بالعلاقات الدولية, تكشف عن خط المسار القادم, من خلال دعم كرد سوريا, حيث سيتم اتحاد كرد العراق, بعد إعلان الانفصال, مع كرد سوريا, لفك الحصار عن شمال العراق, من قِبل دويلة إسرائيل, فهل تضع حكومة العراق, حساباً لما هو متوقع, وإن كان حدساً؟.
الحلم الكردي الذي أفصح عنه, جلال الطالباني عام 2002م, بالحدود التي تمتد إلى بدرة وجصان, يعمل مسعود البارزاني تطبيقه, من قدس أقداسهم كركوك.  

هل خاب الرجا فينا؟- عبد الحمزة سلمان

السبت, 07 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

   لعب الإستعمار في العصر الحديثدورا كبيرا في التأثير على ثقافات وعادات الشعوب, ونجح بإبعادها عن مسارها الحقيقي, لتحقيق مصالحه الخاصة وغاياته, وخصوصا إنشاء  قيادات, تدير تلك البلدان, بما يحقق أو يتوافق مع مصالحه.. والعرب من تلك الشعوب.

 نعيش اليوم عصر إختلاط الأوراق والفتن , أصاب كثير من الدول, و شاء الباري, أن نكون في هذا العصر, قدوة المسلمين,و لا نكون غافلين عن دبيبها, فينتشر الأمر, ويعجز المخلصين إبعاد شرها,بسبب سوء نوايا الأحزاب السياسية والعصابات التكفيرية,القائمة على نزاعات دائمة,, ويكيد بعضها لبعض, على سبيل التسلط بالحكم,وإستلام المناصب .

    أنشأت الأحزاب إعلام و صحافة خاصة بها, للتشهير بمن يخالفهم, وقلبوا الحقائق, وينشرون  الكذب, وتقذف ألسنتهم و أقلامهم السم بالحديث, يحرفون حقائق أعمال غيرهم,إبتغاء مرضاة أصحاب الأمر في الأحزاب,لتجذب الناس إليها,فيتلوثون معهم بالخبث, والحقد الدفين المبرمج, بدوافع الإستعمار والصهيونية .

فرضت علينا المرحلة الراهنة نوع جديد من الإعلام لقنوات مأجورة, ترتدي ثوبا جديدا, يروق لناظريها من بعيد, ويتظاهرون بالبراءة والخشوع, وطلب الخير للناس, والنفع للبلد, وخلالها يدسوا السم رويدا, وساعة بعد ساعة, حتى يستساغ المذاق, ويتخيل لهم الناس يطلبونه, ويجندون لهذا الخبث جمع من الإعلاميين والصحفيين والكتاب المأجورين, اللذين ضلوا عن حقيقة أنفسهم, وأفسدتهم المدارس الأجنبية .

بلاء الفتن..لم نجد اليوم من يكشف عن نواياه الخبيثة وأساليبه, وعن دبيبه في الرأي العام, الذي يمثله رواد من الكتاب والعلماء, خلت قلوبهم من التقوى والحق,خالفوا وأنكروا الحقيقة, أسودت قلوبهم, وإستلموا مناصب في الدولة, لأنهم من أتباع الأحزاب السياسية, وهنا تكون الكارثة, والدمار, وتجعل البلد على الهاوية  لسياستهم الخاطئة .

يتعرض الشعب العراقي, بداية لخلق الفتن والبلبلة, تنتشر بين الشعب, ليختلط الأمر بالخداع, أثناء المجالسة وإستدراج الحديث والنقاش, ليبثوا سم الخبث, الذي يحملونه, وينتشر لضعف لإدراك, وإخفاء الحقائق, ويستهدفون بالإساءة أصحاب الرأي  الصادق, قادة المرجعية الدينية الرشيدة, وأبنائها الذين يحملون هموم العراقيين, ويدافعون لإنقاذ العراق بكل المحافل, وتم مطالبتهم بوحدة الصف العراقي وأطيافه, الدفاع عنهم, لتصحيح الأخطاء التي ترتكب بحقهم, و تقييم المجتمع للطريق الصحيح, وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من سموم الخبث المأجور.

العراق اليوم أحوج ما يكون إلى الإعلام الحقيقي, و الصحافة الحرة والإذاعات, والقنوات الصادقة, التي تدافع عن الحق والكلمة الصادقة, يخلصون لهذا البلد, ويرسمون الطريق السليم, البعيد عن كل الملوثات لنحافظ على الجيل الجديد, لكشف الفاسد والسيء, والإستعداد لما وعدنا به الباري, لظهور المصلح في الأرض, ليعيد ما ينقصها من أمور الإصلاح , ومشاعر تهوى قلوب الموفقين إليها, وسعادة لمن نالها, فيتنافس المتنافسين, فهذا ما يحثنا عليه الإسلام.

أهالي منطقة المعامل يريدون مكتبة عامة - بقلم/ اسعد عبدالله عبدعلي

السبت, 07 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل
 
 
ياسر شاب من أهالي منطقة المعامل, استطاع الوصول للدراسات العليا, مع حجم التنافس مع الآخرين, لكن اجتهد ونجح, ومع ظروفه الاقتصادية الصعبة حيث تعتبر منطقة سكنة (المعامل) من أفقر مناطق بغداد, بل هي مهملة من زمن دكتاتورية صدام الى زمن حكام الديمقراطية, لم تتغير كثيرا, ياسر مع دخوله الكورس الدراسي الأول , بدا التعب النفسي شديد عليه, فالكتب المطلوبة منه أسعارها مرتفعة ويحتكرها بعض الباعة في شارع المتنبي, ومسالة استعارتها من الخيال, فلا توجد مكتبة عامة في منطقة المعامل كي يمكنه المطالعة أو الاستعارة, مما اضطره للتغيب يومين والعمل كعامل بناء, كي يتمكن من شراء كتاب واحد بأربعين إلف دينار.
بقي ياسر يفكر بباقي الكتب المطلوبة منه كيف سيحصل عليها, تحسر كثيرا لان منطقته لا توجد فيها مكتبة عامة, فلو تواجدت لحلت مشكلته ومشاكل ألاف الطلاب من أهالي المناطق التي سحقتها الحكومات بإهمالها.
إحياء سكنية عديدة تعيش في إطراف بغداد في منطقة المعامل, ( حي ألعماري, حي النصر, حي البتول, حي الولداية, حي الرشاد), وهي ( تتشابه بانعدام الخدمات, نتيجة إهمال الدولة لها, وانتشار الفقر والجهل, مع كثافة سكانية كبيرة جدا, هنالك ألاف من الطلاب المدارس والجامعات, ممن يهمهم تواجد مكتبة عامة لتحضير بحوثهم وتقاريرهم, أو لغرض التثقف والاطلاع, فالكتب أسعارها مرتفعة واغلب سكان الإطراف من محدودي الدخل, فقضية تواجد مكتبة عامة كبيرة قضية مهمة, غفل عنها الساسة, أو لانغماسهم في الفساد لا يجدون الوقت للاهتمام بالشعب ومطالبه.
وهنا نكتب مطلبنا بإنشاء مكتبة عامة كبيرة في منطقة المعامل كحق مغتصب الى حد ألان.
التقينا ببعض المواطنين للتعرف على أرائهم حول قضية المكتبة:
 
 
● الطلاب والحاجة لمكتبة عامة
يقول الحاج مطر الحلفي ( من أهالي حي ألعماري) :  في الحي ألاف الطلاب في الاعداديات والمعاهد والجامعات, ونحن نفتخر بأبنائنا الذي يكملون دراستهم, ولا توقفهم ظروف المعيشة وصعوبة الحياة في إطراف بغداد, لكن اعتقد إن الطلاب يحتاجون مكتبة عامة كبيرة, تكون قبلة للطلاب والمثقفين للمطالعة واستعارة الكتب واكتشاف العالم, هذا الأمر سهل جدا على حكومتنا الغنية بأموال النفط, ونحن لا نطالبها ببناء معامل للقضاء على البطالة, أو بناء مجمعات سكنية للقضاء على أزمة السكن, بل كل ما نريده مكتبة عامة للناس.
فالطلاب اليوم يعانون من قضية الوصول للكتاب, بسبب الندرة وارتفاع الأسعار وغياب المكتبة العامة عن مناطقنا.
 
ويضيف حسن عبد (من سكنة الولداية): أنا طالب دراسات عليا ومن أهالي حي النصر, وعندما أحتاج كتاب ما فعلي إن اذهب لمناطق بعيدة عن دار سكني, وللحصول على الكتب, فالأمر مرتبط بالذهاب الى الباب المعظم أو الباب الشرقي أو الجادرية, وحتى أسعار الكتب مرتفع جدا يصعب علينا الشراء, فلو كانت مكتبة عامة في مناطقنا فالأمور تصبح سهلة جدا, وهو حق أنساني قد غيبته الطبقة السياسية, ومن العجيب ونحن في عام 2017 وتغيب المكتبات العامة عن إحياء بغداد, نطالب بمكتبة عامة كبيرة تكون للمطالعة والاستعارة تسهل الأمور علينا.
 
● مشكلة ارتفاع أسعار الكتب
يضيف الأستاذ علاء الخويلدي (من أهالي المعامل): أن قضية ارتفاع أسعار الكتب, من أهم القضايا التي تواجه الطلاب والباحثين وهواة القراءة, فلا يستطيع شباب أهالي الإطراف شراء الكتب, وبالتالي تتعطل قضية المعرفة وتصبح قراءة كتب بديلة اقل قيمة علمية واقل سعرا, أو تكون نسخة غير أصلية لا تجذب القارئ, من هنا يتبين أهمية إنشاء مكتبة عامة للمطالعة والاستعارة, تكون خير عون لعشاق الكتب, هذا الأمر من ابسط الحقوق, لكن مع الأسف قامت الطبقة السياسية العفنة باغتصابه, نتيجة سوء إدارة الدولة, فنطالب الحكومة بإنشاء مكتبة عامة في منطقة المعامل.
 
وتضيف المواطنة أم فاطمة ( من سكنة حي البتول): نشاهد في الأفلام كيف إن للمكتبة العامة ارتباط بالأجيال في المجتمعات الغربية, ومنذ عقود طويلة والمكتبات تنتشر في مدن أوربا, بحيث ولدت أجيال متنورة مثقفة, إما نحن فمن زمن الطاغية صدام والى ألان نفس الحال تفتقد إحياء إطراف بغداد لمكتبة عامة واحدة, مع تواجد كثافة سكانية وتواجد طلاب جامعيين ودراسات عليا وباحثين وإعلاميين وطلاب مدارس, وكل هذه الشرائح تحتاج للمكتبة العامة, خصوصا إن اغلب أهالي منطقة المعامل والإحياء القريبة منها ( حي ألعماري, حي النصر, حي البتول, حي الولداية, حي الرشاد) تحت خط الفقر أو من ذوي الدخل المحدود, فقضية إنشاء مكتبة عامة كبيرة قضية ملحة لأهالي هذه المناطق.  
 
● الحل الحقيقي
أخر لقائتنا كانت مع الأستاذ عبدالله الموسوي ( من أهالي المعامل) فقال: عندما أفكر بقضية حاجة الطلاب لمكتبة عامة, فانا أجد إن من المهم إن تنشئ بين حي ألعماري وحي النصر, أو على الشارع السياحي, حيث تتواجد مساحات شاسعة من دون بناء, فيمكن إنشاء مكتبة مع مقاهي حديثة, مع سينما, مع متنزه للقراءة, تكون منظومة متكاملة, كأي مؤسسة حكومية من موظفين وحرس للحماية, ومنع أي تجاوز مع أهمية حفظ النظام, كي لا يضيع المنجز.
هكذا فقط يمكن إن تتطور الأجيال, حيث يصبح لها ارتباط بالمكتبة, وتصبح قبلة للالتقاء والتباحث بين المثقفين, وتزدهر الحياة الثقافية.
هذا المقترح ممكن جدا تحقيقه, ويجب إن يجعله أهالي الإحياء الفقيرة كشرط لانتخاب الأحزاب, مع المطالبة بمستشفى وخطوط نقل حكومية, حيث على الجماهير إن تتثقف في المطالبة بحقوقها, وتترك دور الهرولة وراء الساسة, بل حان الوقت بجعل الساسة هم من يهرولون وراء الشعب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اسعد عبدالله عبدعلي
كاتب عراقي
   
2 bilagor

العراق انموذج لمعسكر الحسين- جعفر جخيور

الجمعة, 06 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل
من يطالع ملحمة كربلاء ويقف تحديدا ً عند معسكر الحسين "ع" سيجد فيه خصوصية، ونوعاً مختلف يكاد يكون فريد من نوعه، للتعددية التي فيه، واقصد بالتعددية المذهبية والعرقية وصولاً للطبقية، ذابت واضمحلت كلها في حب وعشق الحسين وما يمثله من عزة وكرامة واباء، وقبلة للأحرار على مر التاريخ، فقد كان في معسكر الحسين سبعة عشر مسيحيا ً وهذا مثلاً حي للتعددية المذهبية، وكان على رأسهم "وهب النصراني" وقصته الشهيرة والمعروفة، كما يوجد ايضا من هو مخالف لفكر الحسين وتوجهه، الا ان عقيدة الاحرار ابت الا ان تجمعهم فكان "الحر الرياحي" اعظم صورة من صور الاحرار، فضلا ً عن زهير بن القين والذي كان وقتها يعتبر -ان صح التعبير- عثماني الهوى، وكان "جون" العبد المسيحي عنوانا ً شامخا ً من عناوين العشق ومثالاً لأنعدام الطبقية.
كان معسكر الامام الحسين جامع لكل المختلفات والمشتركات وقد وصل الاعجاز فيه الى اجتماع النقيضين، حيث اجتمعوا تحت خيمة واحدة الا وهي حب الحسين، لانهم رأوا فيه الاهل والعشيرة، الديار والوطن، الاهل والعيال، الصاحب والخليل، وقد وصل بهم هذا العشق الى الجود بالنفس، وبذل الغالي والنفيس في سبيل اعلاء كلمة الحق، دون ان تأخذهم لومة لائم، فعقيدة الاحرار لا تعرف معتقد او لون وطائفة، جسدوا اعظم الملاحم والتضحيات؛ لأجل ان يرى الحق النور، وان يقولوا لا الظلم، فكانت كربلاء هي العنوان.
يقودنا التفكير في معسكر الحسين ومشتركاته الى الواقع العراقي والتركيبة المجتمعية ونسيجة الوطني، وما يكوّنه هذا النسيج من تعدد طائفي، وعرقي، ومذهبي، تبلورت تحت مسمى العراق، وانصهرت في بوتقة الوطنية، رغم بعض الاصوات النشاز التي اخذت تتصاعد في الاونة الاخيرة، والتي ترنو للنيل من الوحدة الوطنية، وزعزعة طمأنينة هذا المعسكر المتجانس بكل اطيافه، بعد ان فشلت كل المحاولات الخارجية من ان تقض مضجعه الامن بسواعد ابنائه الممتده من الجبل الى الهور، حتى نواعير الغربية، بعد ان تركت حوافر خيول التأمر والتواطئ اثارها في صدر كل عراقي، والتي تعتبر اوسمة الشرف والكبرياء، يتفاخر فيها جيل تلو الاخر، لما جسده العراقيون من اروع الملاحم التأريخية.
امتدت جذور الثورة الحسين حتى فاقت كل التصورات، وكان لأثرها المكاني الكثير من الافرازات والتي خصت العراقيين دون غيرهم، فقد عاشوا التأثير هذه الخصوصية لتكون طفرة زمانية نوعية، ممتدة من يوم واقعة كربلاء ليومنا هذا، فقد صارت كربلاء الحسين هي حبل اعتصامنا حول العراق وكأننا نعيشها اليوم بكل لحظاتها ومواقفها، فالعدو نفس العدو ونفس المساومات، نظرتنا الممتدة من عام 61 للهجرة للساعة رغم تشابك الاحداث وتعدد المواقف، الا انها تقودنا لحقيقة واحدة وثابتة، ان الحق لا يعرف لون او دين انما تعرفه فتعرف اهله، فكان اهله في معسكر سيد الشهداء متعددين اللون والجنس والمذهب، لم يكتفوا ان يضحوا فيه بالنفس بل ساقوا المال والعيال، في نفس الدرب مؤمنين بأن الحقوق تؤخذ ولا تُعطى.
نستذكر كعراقيين جميعا ً ثورة ومصاب الامام الحسين بكل طوائفنا ومذاهبنا، منطلقين من معسكره المتعدد والذي يعتبر رمزاً مطلقاً لمعنى الوحدة الانسانية والمبادئ السامية، معتبرةً كرامة الانسان هي القيمة العظمى وبذل كل الجهود والطاقات في الدفاع عنها، حتى لو وصل الامر للتضحية بالنفس، فكان الامام الحسين وعياله واصحابه هو المثال الحي على ذلك، فلا كرامة للأنسان من دون وطنه، والاوطان هي من تزرع الكرامة ومن دونها نفقد كل شيء حتى وان حصلنا على كل شيء، فالمحاولات الرامية للعزف على الاوتار العرقية بحجة القوميات والطوائف، لشق الصف الوطني وتمزيق وحدة العراق، بائت بالفشل وستفشل لأننا حسينيون وسنبقى.

Popular News

الان أدركت دول الخليج أهمية العراق من منطلق الامن القومي…
.................................................. ...تمتاز مهنة التعليم عن غيرها من المهن بأنها تحمل…
وقف صبى صغير يلوح بيده، وهو على الشاطئ لسفينة كبيره…
قد لا يدرك بعضنا السبب الحقيقي للعداء من الإسلام, وبالتحديد…

البدع والطقوس الوثنية شعائر حسينية!- باقر مهدي

الجمعة, 06 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

يقول أحد معارضي الاستعمار البريطاني مود وكابري ريس

(يقال في مجالس العزاء أن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد،إذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الاستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة)

وأيضا يقول المؤرخ والمستشرق الانجليزي ادوارد جيبون (إن شرح حادثة مقتل الحسين بن علي للناس وفي مختلف الأماكن وعلى مدى القرون المقبلة سيقضي إلى صحوة القلوب)

انطلاقاً من ما ذكر أعلاه، بان الحسين بن علي قد ضحى من اجل العقيدة، والشرف، والأرض، والعرض، والعمل على إصلاح القضاء الفاسد، والدعوة إلى نبذ التطرف، والعنصرية، والتمييز ، فلا يخفى على الجميع ما هو الدور الذي لعبه الحسين في ثورته، ضد طاغية مثل يزيد، فلقد قلب موازين الحروب والحياة العسكرية، وهو يضحي بنفسه، وأهل بيته، وأصحابه، ويُقتل حتى طفله الرضيع، وتسبى نسائه، وبالتالي ينتصر دم الحسين، على جيوش الطاغية، في معركة غير متكافئة، من جميع النواحي العسكرية، والإستراتيجية، واللوجستية، والدينية أيضا، ومع إن الحسين قد حاز على الخلود بعد ثورته، ووضع مبادئ لا يمكن أن تمحى على مدى الأزمان والعصور، ألا إن هناك بعض الأصوات، والأيدي، التي شوشت وقامت بتهديم ما بناه الحسين، من خلال ما يسمى بالطقوس أو الشعائر الحسينية، ففي كل عام من شهر محرم، يثار موضوع الشعائر الحسينية المبتكرة والدخيلة، الذي تمارسه بعض فئات الطائفة الشيعية، بمناسبة العاشر من شهر محرم، وهو اليوم الذي استشهد فيه الإمام الحسين(ع) وأنصاره، وقد بدأ الشيعة في إحياء طقوس ذكرى واقعة كربلاء، في عهد حكم البويهيون في بغداد، منذ عام 352 هجرية، على شكل قراءة تاريخية للمأساة، دون ممارسة عادة اللطم أي قراءة ما يسمى بالمقتل، ولكن الغريب بالآمر إن هذه الطقوس انحرفت عن مسارها، وسياقها الإنساني، والتاريخي، في القرنين الماضيين وحتى يومنا هذا، عندما دخلت إليها بعض البدع والطقوس الوثنية المبتدعة، كتطبير الرأس، وضرب الظهر بالزناجيل  الجارحة، والمشي على الجمر، وأيضا ما تسمى مجالس الشور، التي هي أشبه بالمراقص الليلية، ولكن بدل إن يذكر

 فيها الطرب والغناء، يذكر اسم الإمام الحسين ويتم الرقص على جراح الإمام عليه السلام.

والجدير بالذكر إن شيعة العراق لم يكن يعرفون هذه الظواهر الغريبة، حتى نهاية القرن السادس عشر الميلادي، إلى حقبة الاحتلال البريطاني للعراق والوطن العربي في القرن الثامن عشر، والغريب بالأمر إن الشيعة ينقسمون إلى عدة فرق في كل عام من شهر محرم، حيث يقوم مجموعة بتطبير رؤوسهم، والمشي على الجمر، والضرب بالسلاسل، بحجة إن الحسين وأهل بيته تعرضوا لكل هذه الأمور المؤلمة، ومواساة للحسين فهم يقومون بهذه الإعمال المؤذية، ونستطيع إن نسميها فئة الروزخونين، والفريق الثاني وهم الذين ينتقدون هذه الظواهر، ويدعون إلى نقل صورة حية ومشرقة عن الحسين وثورته، بعيداً عن العاطفة ويدعون إلى التمسك بما تركه الحسين من نداء (لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا اقر لكم إقرار العبيد)

إما الفريق الثالث فهم فئة رجال الدين، الذين انقسموا أيضا فيما بينهم، بين مصدراً لفتاوى الحرمة والمنع والكف عن هذه الظواهر الوثنية، والفريق الأخر الذي لم يتكلم ولم يبدي رأي ولم يعطي إي كلمة في ما يخص موضوع الشعائر الدخيلة، وقد رفع قبل عامين نداءً وقعه عدد من الكتاب، إلى السيد علي السيستاني المرجع الديني الأعلى في العراق، وغيره من أئمة الشيعة، طالب النداء إصدار فتوى تحرم فيها ممارسة اللطم وتطبير الرؤوس والمشي على الجمر والطقوس الاخرى، واقترح أصحاب النداء أنه بدلاً من يقوم المطبرون بسفك دمائهم عبثاً بهذه الطريقة المكروهة، يمكن أن يتبرع هؤلاء بدمائهم إلى المحتاجين من المرضى في المستشفيات أو إلى جرحى الحشد الشعبي أو القوات الأمنية، ولكن مع الأسف الشديد وقع النداء على أذن صماء.

وماذا بعد؟

المشكلة هنا لا تكمن في إيذاء النفس فقط، وللأسف هذه العادة لم تتوقف عند البالغين الذين يمارسونها، بل راح هؤلاء يدفعون أطفالهم لممارستها، وحتى الأطفال الرضع يقومون بتطبير رؤوسهم ووفق مفاهيم التطور الحاصل في الزمن ، فهذا تجاوز على حقوق الطفل بأبشع الإشكال ، إضافة إلى المناظر البشعة والمقززة المثيرة للقرف والاشمئزاز، التي تخلفها هذه الظواهر وانعكست موازينها على تهديم ما بناه الإمام الحسين وما خرج من اجله قبل 1400 عام.

علينا إن نحد من هذه الظواهر التي أسأت ولا تزال تسيء لشخصية الحسين العظيم، الذي جسد أروع ملاحم النبل، والرقي، والأخلاق، وجسد أعظم لوحة بأصبعه المقطوع، ومن هذا المنبر نطالب المرجعية العليا الأولى في العراق، المتمثلة بالسيد السيستاني، بالتدخل لحل هذه المعمعة العويصة، التي حلت بين أبناء المذهب الشيعي وأخذت مأخذ كبير في نشر سلبياتها من خلال طمس معالم وأهداف ومبادئ القضية الحسينية.

السيدة نرجس تستغيث- ثامر الحجامي

الخميس, 05 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

    تنادي بأعلى صوتها وتستغيث: إنظروا الى حالي وأنقذوني  مما أنا فيه، فليس لي طاقة بعد، على حمل ما كلفتموني به، بعد أن تركتموني جثة هامدة، لم تمدوا يدكم لمساعدتها وجعلها تنهض من جديد، وكأنكم لا ترون حالي ولا تسمعون استغاثتي، وأنا صاحبة الفضل عليكم، فأي قوم انتم ؟!.

     في صبيحة الأول من تشرين الأول، صحوت باكرا على صوت طفلتي، وهي تجهز نفسها بفرح وسرور والابتسامة تملأ محياها، استعدادا ليومها الأول في عامها الدراسي الجديد، وهي على أعتاب مرحلة جديدة من الدراسة المتوسطة، بعد أن أنهت مرحلتها الابتدائية بتفوق، لذلك كان لزاما علي مرافقتها، وإيصالها الى مدرستها الجديدة التي تسمى متوسطة " السيدة نرجس"، وليتني لم اذهب واصل الى ذلك الباب الحديدي المتهالك، الذي يكاد أن يسقط بمجرد محاولة فتحه.

    بعد وصولي للإدارة؛ ومحاولة نقل ابنتي من هذه المتوسطة الى أخرى غيرها، إكتشفت أنها المتوسطة الوحيدة، في مدينة فيها أربع مدارس ابتدائية خاصة بالبنات فقط، ولا خيار أمامي إلا هذه، فقد تم تهديم المتوسطة الأخرى قبل ثلاثة سنوات من اجل إعادة بنائها، ولكنه لم ينجز الى هذا اليوم، بعد أن أوقف صرف الأموال اللازمة لإكمال البناء، كما أن هناك متوسطة خرسانية أخرى، وصلت الأعمال فيها الى مراحل متقدمة، ولكنها تركت مرتعا للكلاب والحيوانات السائبة، منذ خمس سنين.

     فخرجت من الإدارة؛ ونظرت الى هذه المتوسطة ذات الجدران المتهالكة، والساحة الترابية والجدار الآيل للسقوط،  والمرافق الصحية ذات الأبواب المتكسرة والرائحة العفنة، فوجدتها تموج بأعداد الطالبات اللاتي ازدحمن فيها، فصفوف المرحلة الأولى تجاوزت الستة صفوف، في كل صف ما يزيد على أربعين طالبة، بعضهن افترشن الأرض لعدم وجود كراسي كافية، حتى تم إفراغ مخزن المدرسة من اجل استيعاب أعداد إضافية من الطالبات، يحشرن بين أربعة جدران، وكأنهن دجاج يوضع في أقفاص البيع.

      مدرسات حائرات بحجم الجموع الطلابية المكتظة بها هذه المتوسطة، التي يتحتم عليها استيعاب القادمات من أربعة مدارس ابتدائية، وكتب ممزقة لا تغطي الحاجة، فمعظم المناهج الدراسية لما يتم تجهيزها الى المدارس بعد، ونقص في التدريسيين لكثير من المواد الدراسية، وقرطاسية أبتلي بها أولياء الأمور يتحتم عليهم شرائها من الأسواق، بعد عجز وزارة التربية عن تجهيزها، وعام دراسي ينبأ انه فاشل بامتياز كسابقه، الذي ظهرت فيه نتائج النجاح  في مدارس العراق مخزية، ولا معالجات تلوح في الأفق فالحال الى الأسوء.

    وستبقى متوسطة "السيدة نرجس"، وغيرها كثير من مدارس العراق تشاركها المعاناة والإهمال، دون أن يلتفت احد الى  ما يعانيها الطلبة في مدارسهم وطرق تعليمهم، ووضع الجميع رأسه في الرمال، من الصرخات التي تدعو لإنقاذ الوضع البائس، والانهيار الذي يعانيه الواقع التربوي في العراق، الذي كان الجميع يأمل انه سيشهد ثورة في التطور، ولكن جاءه الإيعاز: "الى الوراء در". 

علي فهد ياسين - خلاف خليجي .. توافق فلسطيني

الخميس, 05 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

نجحت السلطات المصرية في مؤتمرالقاهرة للمصالحة الفلسطينية، في انجاز أحد أهم الاتفاقات بين طرفي الصراع السياسي الفلسطيني (فتح وحماس)، بانصياع قيادة (حماس) للشرعية الفلسطينية، حين تخلت عن (العبث السياسي) الذي مارسته طوال العشرة أعوام السابقة، بتشكيلها حكومة موازية في قطاع غزة، خلافاً للدستور الفلسطيني، لتعود الوزارات والمؤسسات الفلسطينية للسلطة الشرعية في رام اللة .

الانجاز المصري ماكان ليتحقق لولا اشتداد الازمة الخليجية التي افضت الى محاصرة قطر( المشغل الاساسي) لحكومة حماس في غزة، وهو مؤشر على اتفاقات تحت الطاولة لحفظ (ماء الوجه) وترميم المشهد الفلسطيني، بعد تخلي القيادة القطرية عن رعايتها (المالية) لحماس، كأحد الشروط المفروضة من دول الحصارفي ملف اتهام القيادة القطرية برعايتها للارهاب ..!.

قطاع غزة الذي يسكنه اكثر من مليوني فلسطيني، والمصنف (اكبر موقع اكتضاض سكاني في العالم)، عانى سكانه الفلسطينيون من اشرس حصار اسرائيلي لمدينة فلسطينية منذ قيام دويلة اسرائيل، ناهيك عن جولات الحرب التي دمرت البنى التحتية في القطاع على مدى العشرة اعوام السابقة من حكم حماس، التي كان يتمتع قادتها بـ (نشوة ) السلطة والنفوذ على حساب المواطنين الذين استهدفتهم اسرائيل باسلحتها الفتاكة وحصارها الاقتصادي المدمر.

قادة حماس ومشغليهم ليسوا سذجاً في السياسة، بل هم يعلمون تماماً الآثارالسلبية لاختطافهم القطاع وتعطيلهم الشرعية على مسارالاستحقاقات الفلسطينية، وقد كان نشاطهم في غزة (هدية ) لحكومة اسرائيل ومخططاتها في انشاء وتوسيع المستوطنات، والتنصل من القرارات الدولية بحجة الانقسام الفلسطيني، وهي هدية مختارة بدقة وعناية، في الاسلوب والتوقيت، وقد نفذت تفاصيلها قيادات (حماس) كما طلب منها، واستلمت اثمانها ..!

لم تنسى حماس (النفخ) في شعاراتها ضد اسرائيل طوال سنوات حكمها لغزة، بل ترجمتها بصور الاستعراضات العسكرية في المناسبات، واطلاق الصواريخ بين الحين والآخر على المستوطنات الاسرائيلية بـ ( دقة شديدة) كي تسقط خارجها، في مسلسل اعلامي فاضح لمنهجها العقيم للبقاء في السلطة .

لقد عانت مصر الأمرين ومازالت من اصطفاف حماس مع انشطة داعش في سيناء منذ التغيير الذي اطاح بحكومة (مرسي) حليف حماس، ومن هنا يتطلع المصريون الى وضع جديد في مواجهتهم للارهاب بعد انتهاء سيطرة حماس على قطاع غزة، وهو طموح مشروع للمصريين يستحق الجهد والوقت لحماية مدنهم ومواطنيهم .

ان معادلة ( خلاف خليجي .. توافق فلسطيني ) هي صورة فاضحة لاداء الحكومات الخليجية والقوى الفلسطينية في القضية المركزية للعرب خلال العقد الأخير، وهي لاتختلف كثيراً عن الاداء الرسمي العربي تجاه القضية الفلسطينية منذ سبعة عقود، لكنها درس مضاف الى سابقاته في قواميس العرب المغلقة منذ قرون ..!

 

عاشوراء؛ اغتيال الاسلام - رسل جمال

الخميس, 05 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

المكان، ارض تدعى كربلاء والمقتول، يدعى الحسين ابن بنت رسول الله و القاتل، هو يزيد "خليفة المسلمين" الزمان، السنه 61 هجرية اما المشهد، فهو نهارآ وقد توسطت الشمس السماء، والخيل قد اعوجت اسراجها، حتى لا ترى جسد من تطئ وتطحن!

  اي ان القاتل والمقتول تحت خيمة "لااله الا الله محمد رسول الله" كل هذا وما زال الاسلام اخضر العود، اننا نتحدث عن واقعة كانت كفيلة بأن تبيد الاسلام، وتقضي على ملامحه، فما الذي حصل حتى تنقلب الموازين هكذا؟، ويقتل اهل الاسلام بعضهم بعضآ، ولماذا انقسم المسلمون الى حزبين؟، كل واحد منهم يدعي الاحقية بالامر من غيره.

ان معركة الطف، لم تكن معركة حسب المفاهيم العسكرية مهمة، لانها لم تستغرق سوى سويعات قليلة، لكن كانت لها ارتدادات خطيرة هي ماكان يعول عليها الامام الحسين، فالمعركة حسمت مع انتصاف النهار، لقلة عدد المتمردين كما كان يشاع عن اصحاب الحسين،  "خوارج" !

قد شقوا عصا المسلمين، ﻻن الاعلام المضلل والماكنة المأجورة قد عمدت على  بث سمومها  بحقائق مغلوطة، للتاثير على الرأي العام، وكسب تأييد الجماهير. 

ان وقوف ثلاثون الف مقاتل، قبالة سبعون رجلا، لن يستغرق طويلا، فهي مجزرة اقرب من كونها معركة، وابادة جماعية اذ لم تراعى بها ادنى قوانين الحرب، فاستخدم جيش يزيد او مرتزقته، كل اساليب التنكيل بجيش الحسين، بدء من قطع المياه الى السباب والشتم بأل الرسول !

انها معركة لم يقتل بها الحسين فقط، بل اغتيل الاسلام الحقيقي فيها، واستهدف الانموذج الحي لرسول الله، لان الرسالة المحمدية كانت ممتدة بشخص الحسين، وهو  يعمل على تطبيق تلك الرسالة بشكل عملي وموضوعي، حتى قال عنه الرسول الاكرم عليه وأله الصلاة والسلام، "حسين مني وانا من حسين" اي ان التجرؤ على الحسين بهذة الطريقة الوحشية، هي حملة شنت ضد الاسلام الصحيح، ومحاولة لتدميره والقضاء عليه ، والعودة بالامة مرة اخرى الى عصور الجاهلية والظلام.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

440 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع