أخرى

أخرى (142)

Latest News

عمار الحكيم يتنازل عن مبادئه الإسلامية والوطنية؟؟؟- رضوان العسكري

السبت, 12 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

هكذا قرأ البعض خروج (عمار الحكيم) من المجلس الاعلى، بانه ترك التوجه الإسلامي وإلتحق بالعلمانية والمدنية، لكن هناك سؤال مهم، هل العراق دولة إسلامية؟ أم علمانية، فإذا كان العراق دولة علمانية، يعني هذا هو واقع الحال ولم يأتي بجديد، اما اذاكان العراق دولة إسلامية فلا يمكن علمنته.

إن نسبة المسلمين في العراق تشكل 97‎%‎ من السكان، اي ان العراق دولة إسلامية، وذا شعب مسلم، بعيداً عن  سلوك الفرد العراقي، وهذا السلوك الذي نقصده هو "السلوك السياسي"، الذي يطلق اليوم على الأيديولوجيات والتيارات السياسية المختلفة، والذي صُنِّف الى ثلاث أصناف «اليمين» (Right ) و«اليسار» (Left) و«الوسط» (Moderate)، حيث تعود تلك التصنيفات (تاريخياً) إلى القرن الثامن عشر الميلادي. وتعتبر هذه الصفات، في الوقت الحاضر، أهم وأول معايير تصنيف الأيديولوجيات والعقائد السياسية، وكذلك التيارات الفكرية والسلوكية السائدة في عالم اليوم.

إلا إن تلك التصنيفات والمتبنيات الفكرية السياسية، لا تخرج الفرد العراقي عن إسلامه، وإن حدث مثل هذا الأمر، فالأعداد قليلة جداً لا تكاد تحصى، اي يبقى المواطن العراقي مسلماً ومحافظاً على إسلامه وتدينه.

(عمار الحكيم) لم يخرج عن المنهج والسلوك الإسلامي، وإنما إختار الوسطية (Moderate) وحاول العمل في مساحة اوسع من ذلك الأسم، وهذا ما تتطلبه المرحلة الحالية، كما عبر عنها الإمام جعفرالصادق عليه السلام، بما رواه  الكليني "ان رجلا قال للصادق (عليه السلام) أصلحك الله ذكرت أن علي بن أبي طالب كان يلبس الخشن، يلبس القميص بأربعة دراهم، وما أشبه ذلك ونرى عليك اللباس الجيد، فقال له إن علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) كان يلبس ذلك في زمان لا ينكر ولو لبس مثل ذلك اليوم لشهر به، فخير لباس كل زمان لباس أهله"،

و هنا نشير الى ان هناك مجموعة كبيرة و احيانا متباينة من القيم ودور الإمام هو تشخيص القيمة المناسبة للزمان، فهناك فرق بين الحالة الشخصية و الرغبة الذاتية و بين مقتضيات الحضور الاجتماعي بما يفرضه المكان والزمان.

إن المفاهيم التي اطلقها زعيم تيار الحكمة (عمار الحكيم) لن تخرج لا مفهوماً ولا تطبيقاً عن الجذور الاسلامية الاصيلة، القادرة على استيعاب التغييرات المجتمعية "الزمانية والمكانية"، والإيمان بالهوية الوطنية الاسلامية للمجتمع العراقي تأكيد على إسلامية المجتمع.

أما منهج الانفتاح والايمان بالتعددية والمواطنة والسلم المجتمعي، مناهج اصيلة في فكر أئمتنا (عليهم السلام)، وكانت وصية الإمام علي عليه السلام لمالك الأشتر خير دليل على ذلك، عندما ارسله ليكون والياً على مصر، حيث أوصاه بعدة وصايا منها: قال له يا مالك "الناس صنفان اما اخٌ لك في الدين أو نظيراً لك في الخلق"، فهل نجد اروع من ذلك الوصف للإنفتاح وللتعددية المجتمعية؟ وهو ذاته منهج مرجعيتنا الرشيدة على مدار التاريخ من نشأتها الاولى والى يومنا هذا.

فمواكبت العصر لا تعني التخلي عن الماضي، وإنما استثمار تجارب الماضي لتطويرها في الحاظر وتحسينها للمستقبل، فلا يمكن للمجتمع ان يتقوقع في ماضية وينعزل عن الحاظر، بسبب خشيته من الإنزلاق والضياع، فمتى ما تمسك بالثوابت الدينية الأصيلة والصحيحة، مستلهماً حركته من سيرة أهل البيت الأطهار عليهم السلام، كانت خطواته اكثر ثباتاً، ومنهجه اكثر وضوحاً وصفاءً، فالمجتمعات تحتاج الى تغيير مستمر حسب متطلبات المراحل التي تعيشها، من العولمة والعصرنة والتقدم الذي يعيشه العالم، فكل شخص يستطيع ان يُفَصِل لباسه على مقاساته، لكن حسب ما يتقبله ويرتضيه المجتمع الذي يعيش فيه، لا حسب أهوائه ورغباته، التي سوف تأخذه الى الضياع والتوهان.

اكثر ما اثار حفيضة الآخرين هو الانفتاح على الجميع، مع الحفاظ على الثوابت الدينية والأخلاقية للفرد، فدخول الإسلاميين مع المدنيين لا يعني التنازل عن تلك الثوابت والقيم، وقبال ذلك لا يدعو الى تنازل الآخرين عن فكرهم وإيمانهم بمشاريعهم السياسية، لأن أصل المشروع سياسي ولم يكن ديني او مذهبي، فالفكر السياسي يختلف عن الفكر الديني، ولم يدعوا صاحب (الزي العربي) ان يستبدل زيه، ويرتدي (القاط) أو العكس، ولم يدعو الى (سفور) المرأة او (تحجبها).

تيار الحكمة الوطني يتبنى الانفتاح الإيجابي لا الإنفتاح السلبي، يدعو الى الانفتاح على الاحزاب والحركات والتيارات ذات التوجهات المختلفة، لا لإنفتاح المجتمع على العصرنة والعولمة، التي تطيح بالثوابت الإسلامية الأصيلة، ووالدعوى للتخلي عن الأعراف المجتمعية، التي تربت عليها الأسر العراقية الأصيله، فلابد من مواكبة التيارات الشبابية التي تؤمن بالدولة المدنية، وهذا هو منهج السيد عمار الحكيم، ودعوته المستمرة لتمكين الشباب لقيادة البلد، لما يحملون في داخلهم من طاقات خلابة، يمكنها تغيير الواقع العراقي نحو التقدم والإزدهار.

الشيخ اليعقوبي يكشف عن نواياه ..وينسى فتواه ؟!‎ - هاني العامري

الجمعة, 11 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل
ماهكذا تورد الابل يا شيخنا اليعقوبي ..فالشعب العراقي أصبح مفتش بالدبس مو بس  باللبن لا ينقصه سوى الارادة والاتفاق والوحدة للانتفاض لكرامته ومحاسبة كل من سرقه وخدعه وأكل براسه حلاوة باسم الدين والفتوى والمذهب ..تره صارت قديمة وملينة والله وحفظنه هذه الاسطوانة ؟! ألآن وقد آمنت بفساد وعمالة وخيانة القوائم الكبيرة وتحذر من محرقتها الجديدة ؟ زين والمحرقة القديمة التي آثار ودمارها وخرابها من ساهم وأيد وأفتى وطبل لهم وشاركهم الوليمة والمحاصصة والغنيمة
أكو غيرك لو أني متوهم !! شلون يعني تراهنون على نسيان الشعب العراقي ..نعم هذه قد أيدك فيها لكن ليس لكم أن تراهنوا على سذاجته فنحن شعب واعي وطيب صدقناكم وخبرناكم وعرفنا خفاياكم وخباياكم ونواياكم ؟! قال استشراف المستقبل من قبل المرجعية اذن أين كان استشراف المستقبل وتشخيصه من قبل قبل المحرقة الأولى والثانية والثالثة !! سانت ليغو ؟! نحن ايضا ضده اذا لم يوفر فرصة للكتل الصغيرة او المستقلة والجديدة ..لكن نحن ضد تباكيكم بدموع التماسيح على فريسة شاركتم في تقطيعها وتوزيعها ! وبعد أن بان وانفضح الفشل وبات من الصعب ان لم يكن مستحيلا دخولكم بمعية وتحت يافطة هذه الكتل المستكبرة الفاشلة وخوفكم من الشارع وسقوطكم النهائي بالضربة القاضية ..صارت نواياكم الدخول بكتل مستقلة
تعرفون حجمها من معرفتكم بتمرد الشارع عليكم وتقيئه لكم ونفوره منكم ! هنا ثارت الثائرة ونزل بيانكم لا لمصلحة شعب نهبتم خيراته ونفطه بل لمصلحة خاصة
وصراع بقاء ! تقول ( فان نفس المتصارعين الإقليميين والدوليين سيحرّكون أدواتهم في الداخل والخارج لفعل ما هو أسوأ مما حصل عام 2014 لمنع تشكّل الخارطة التي تريدها بعض الأحزاب والكتل المستكبرة”... تلك الكتل صنعتها ظروف وإرادات نافذة ومؤثرة في الوضع العراقي ومكّنتها من مؤسسات الدولة فصارت تعبث في رقاب الناس وكرامتهم وأموالهم ومقدساتهم”.) يعني قبل هذا وفي زمن فتواك بوجوب الانتخابات كانوا ملائكة السماء لم يأتوا ولم تحكرهم أدواتهم في الخارج والداخل !! وقبل هذا لم تكن تعلم أم تعلم فلماذا أفتيت بوجوب انتخابهم وبوجوب العملية الانتحابية برمتها وفضلتها على الصوم والصلاة ..اذا كانت هناك ارادات نافذة ؟ وفتواك كانت أنفذ وأمضى ..لأن الاردات المؤثرة في الوضع العراقي لم تتحقق بعنوانها الخارجي أو عنوانها التدخلي بل بعنوان المذهب والفتوى والمرجعية ؟!
صراع المقاعد وصراخ الألم من التورط في خيبة الأمل والفشل ..وهروب الى الأمام للنجاة ومحاولة لملمت ماء الوجه ! ولكن هيهات هيهات هيهات !
 

مهدي المولى - العمالة الفكرية

الخميس, 10 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

لم نسمع ولم نقرأ في  العالم قديما وحديثا احد اتهم بالعمالة الفكرية مهما كان    نعم يتهم  بالمروق على قيم المجتمع  بمفرق الجماعة ومفسد الجماعة   بالخيانة   للشعب والعمالة لاعدائه    وهذه التهم  وجهت للأنبياء  وكل من دعا الى الاصلاح وسعى لبناء الحياة وحرية  الانسان وسعادته  من المفكرين والفلاسفة والعلماء  الم يتهم الرسول محمد بمفرق الجماعة ومفسد الجماعة والخروج على دين وقيم الاباء والاجداد  لكن لم يتهمهم احد بالعمالة الفكرية

 المعروف جيدا  ان عقل الانسان لا يمكن ان يتطور ويرتقي ويبدع في بناء الحياة والانسان الا اذا اطلع على افكار الآخرين وتفاعلت هذه الافكار وتلاقحت مع بعضها البعض   وهكذا كلما اطلع الانسان على اكبر عدد من الافكار المختلفة  بأحترام وتفاعل معها     تمكن من اضافة شي الى افكاره   حذف شي  منها خلق فكرة جديدة وهذه هي الوسيلة الوحيدة التي تؤدي الى نموا ونضج  عقل الانسان وتطوره وخلق المبدعين صناع الحياة ولولا هؤلاء لكنا الآن في جحور الغابات لا نختلف  عن بقية الحيوانات

فهؤلاء  ايها الغبي الجاهل    انهم  اهل الحياة وصناعها  وكم اتمنى ان يكون كل انسان عميل فكري في هذه الدنيا  لساد الارض النور والعدل   وتلاشى منها الظلام والظلم

 فلو كنت فعلا عميل فكري  لما حدث هذا الفساد وهذا الظلم وهذا العنف وسرقة امال الشعب وسوء الخدمات  لهذا لا خير في العراق اذا لم يكن مسئوليه  عملاء افكار

لكن عقولكم  مقفلة جامدة   فحكمت على الآخرين على الحياة بالجمود والانغلاق   لهذا ترى في العقول الحرة المنفتحة  خطرا على عقلك لانها تحرره من القيود وتنظفه من الادران التي لحقت به

فكان الامام علي يقول  اعقل الناس من جمع عقول الناس اي الذي يطلع على افكار ووجهات نظر الأخرين وكان يقول  كما بطونكم تحتاج الى غذاء كذلك عقولكم تحتاج الى غذاء وغذاء العقول هو افكار ووجهات نظر الاخرين بغض النظر عن نوعها والا تفسد العقول وتتوحش وما يحدث في الارض من فساد ووحشية الا نتيجة للعقول الجائعة  وما يحدث في الارض من صلاح وحضارة الا نتيجة للعقول  الشبعانة والعجيب ان البطون اذا اكثرت من اطعامها تصاب بالتخمة وقد تقتل صاحبها في حين ان العقول كلما أكثرت من اطعامها كلما زادت  صاحبها قوة وصحة وحكمة ونضوج

فلو دققنا في كل   المبدعين   صناع الحياة  الذين  عشقوا الحياة واحبوا الانسان وتحدوا الصعاب من اجل حياة حرة كريمة وانسان حر كريم منذ ان بدأ الانسان يفكر في تخفيف معاناته والقضاء علىها  ابتداءا بالانبياء والاولياء واهل الحكمة والفلاسفة والمفكرين والعلماء لاتضح لنا حسب  تظريته  جميعا متهمون بالعمالة الفكرية لان افكار هؤلاء مهما بلغوا لم تأت  بها عقولهم وحدها وانما بعد الاطلاع على افكار واراء ومعتقدات الاخرين وتفاعلت عقولهم مع عقول الاخرين اي افكارهم مع افكار الاخرين وانتجت لنا افكار اكثر تطورا وتقدما  وهكذا تطورت وتقدمت الحياة وبدأت متاعب ومصاعب الانسان تخف تقل تدريجيا

 فاذا انت اتهمت صناع الحياة ومبدعيها الانبياء والاولياء والفلاسفة والمفكرين والعلماء بالعمالة الفكرية العقلية وهذا فخر واعتزاز فنحن نتهمك بالعمالة البطنية  وهذه احقر العمالة واخسها حيث تجعل من صاحبها وحشا مفترسا لا يعرف  شي ولا يفهم شي من الحياة الا بطنه وهذه مصيبة العراق والعراقيين حيث كانوا يتمنون ويرغبون بمسئولين  عملاء افكار عملاء عقول  لكن الآمال خابت فقادتهم مجموعة عملاء بطون لا تعرف الشبع الا اذا اكلت الاخضر واليابس الا اذا  أكلتهم جميعا

 نعم نحن مسلمون وعلينا ان  نتمسك ونلتزم بالاسلام ولكن اي اسلام  اريد ان اخاطبك باسلام الامام علي

فالامام علي يقول الفقر كفر الجهل كفر الظلم كفر 

 وسعى من اجل تطبيق ذلك بكل جهده وقوته وامكانيته فكان يأكل يلبس يسكن ابسط ما يأكله يلبسه يسكنه ابسط الناس

 كان يقول اذا زادت ثروة المسئول عما كانت عليه خلال تحمله المسئولية فهو لص

 كان يقول الخلافة الامامة الحكم لا تساوي فردة الحذاء اذا لم اقم عدلا وازيل ظلما  

 كان يرى في المسئول الصالح صلاح المجتمع حتى لو كان افراده فاسدون ويرى في المسئول الفاسد فساد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون

يعني  فساد المجتمع وصلاحه يتوقف على المسئول

فاذا طبقت ذلك من حقك ان تتحدث عن الاسلام وتدعوا الناس الى الاسلام

لا ادري  كيف لمسئول ان يدعوا الناس الى الاسلام وتصرفاته خلاف قيم الاسلام يعني انه ينفر الناس عن الاسلام ويبعدهم عنه

اليس كذلك

 

منح الامتيازات لمعلمي نينوى - ماجد زيدان

الأربعاء, 09 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

اعلنت وزارة التربية استئناف الدراسة في المؤسسات التربوية بمحافظة نينوى بعد انزياح سيطرة داعش الإرهابي عن مناطقها, وباشرت ببرنامج تربوي لاجتثاث فكر داعش الارهابي ومنهجه التعليمي الذي ركز خلال السنوات الثلاث من سيطرته على تربية التلاميذ بروح التطرف وحاول غسل ادمغتهم.

لقد دفع هذا الكثير من التلاميذ الى ترك الدراسة للتخلص من هذه التربية والتعليم الذي يشيع التطرف. من جانبها تسعى وزارة التربية لإعادة هؤلاء المتسربين من الدراسة الى المدارس مرة ثانية, ولكن الأمر الآخر المهم الذي أولوته اهتمامها هو التخلص من مناهج داعش الإجرامي والعودة الى المناهج الدراسية المعمول بها والمعتمدة في المدارس العراقية.

الواقع ان وزارة التربية في سباق مع الزمن, فهي عالجت تعطل الدراسة واجرت امتحانات خاصة لطلبة محافظة نينوى, وافتتحت المدارس المغلقة وتتطلع الى عام دراسي جديد مختلف عما فرضته قسراً داعش الارهابي.

وفي هذا السياق, اعلنت الوزارة منح امتيازات للملاكات التعليمية التي تعود الى المحافظة طوعاً, وهذا امر في غاية الأهمية, فهو يسرع من العودة الاختيارية الى النازحين والاستفادة منهم في البرامج التعليمية لمعالجة التخريب والتدمير الذي حدث. كما ان هذه الامتيازات تساعد الإدارة التربوية في المحافظة على تحديد احتياجات بوقت مبكر واستئناف الدراسة في العام المقبل وهي على بينة من احتياجاتها وامكاناتها, وما يتطلب الالتفات اليه وتحسينه.

الحقيقة القرارات الادارية لوحدها غير كافية لعودة الهيئات التدريسية بسرعة, واللجوء الى منح المكاسب اسلوب مهم له مردودات اكبر بكثير مما تكلفه هذه المكاسب.

مع هذا على مديريات التربية في المحافظة ان تسرع في اعمار المدارس المخربة وتأهيلها وتحضير مستلزمات العملية التربوية قبل بداية العام الدراسي.

هناك حاجة لمعاينة هذه الامتيازات بين مدة واخرى, كي تكون جاذبة ومغرية ومخفضة في بعض المناطق من المشقة التي ستتحملها بعض الهيئات التعليمية ولزيادة اندفاعها في العمل والبناء.     

Popular News

لا يروق لبعض الدول العربية وخاصة المملكة العربية السعودية ان…
عندما أعود بالذاكرة لعام 1996 في أيام الحصار اللعين, حيث…
كواكب على مشارف الأفول... كان العراق ابان حكم صدام عبارة عن سجن كبير واجه أبناءه فيه أشد أنواع الظلم والحرمان والكبت والتعذيب، ولستمبالغا اذا قلت حدث في هذا البلد مالا عين رأت ولا أذن سمعت. هذا وغيره جعل من بصيرة المتابع لاترى سوى صدام كواقع فرض نفسه بالقوة.وتمكن من اسكات اصوات معارضيهبالبطش اللامتناهي .ومع غياب الجانب الاعلامي كنا نتوقع ان عددا قليلا من الأشخاص الذين نذروا انفسهم لمواجهة هذاالطاغي وتم له القضاء عليهم. بعد التغيير الذي حصل في 3003/4/9 فوجيء الجميع (بالكم)الهائل من الشخصيات والمسميات التي كانت في المنفى نتيحةلمضايقات السلطة الدكتاتورية.  كان من هؤلاء حاملا هما ومتبنيا لمشروع الإطاحة بالنظام واضعا في حساباته كيفية ادارة امور البلد بعد التغيير. حرية الإعلام بعد التغييركان لها دورا في تسويق مشاريع هولاء للجمهور بطريقة تقنع المتلقي بمدى التفاني ونكران الذاتمسارا لخلاص البلد من كابوس صدام. الانصاف يجب ان يكون حاضرا في اي عملية تحليلية لمشروع ما وانطلاقا من قوله تعالى (ولا تبخسوا الناس اشياءهم)لابدمن الاشارة للدور المميز لعدد غير قليل في الكفاح المسلح وتقويض اركان النظام من الداخل تمهيدا لإسقاطه. فيما انطلق البعض الآخر في الفضاء الدولي حاملا هموم ومعاناة الشعب للاسرة الدوليه بغية اقناعها بضرورة التدخلوالمساعدة في تغييره،حيث كان لأسماء لامعه دورا لا يمكن التغافل عنه. اماالسواد الأعظم من كيانات واسماء ونخب وافراد كان لها حصة الاسد من إمتيازات منحت لهم في عراق خال من صدامالا ان ادوارهم لا تكاد تذكر ولم يكونوا ممن يشار لهم ببنان في أروقة المعارضة.  بل كانوا دهاة في طرح أنفسهم للواجهة ونجح اغلبهم في ذلك لصعوبة التمييز بين المعارض الحقيقي من غيره واختلاطالحابل بالنابل.…
اعلنت وزارة التربية استئناف الدراسة في المؤسسات التربوية بمحافظة نينوى…

أستفهام للعقل البشري دون العقل الحجري ؟! احمد سلمان الربيعي

الثلاثاء, 08 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

                                                             

يقرأ الإنسان الواعي الكثير من المعارف والعلوم ومنها التاريخ ويزيد بذلك ذخيرته العلمية والثقافية ليكون مطلع متقد الذهن عارف بما جرى من أحداث عالمية غيرت مجرى التاريخ أو غيرت المساحات الجغرافية بمسميات مختلفة ويكون بذلك على دراية سواء كانت شمولية أو بشيء من التدقيق والتخصص ليكون المثقف مطلع على تفاصيل دقيقة في أحداث خلت . ولكن التاريخ يحتاج لفكر متحرر نوعاً ما لا يؤثر عليه التأثير العرقي والديني والمذهبي ليكون مثقفاً يعرف ما له وما عليه , فالتمجيد لقادة وخلفاء أعطوا البلاد والعباد وباعوها بثمن بخس ليس من شيمه ولا من أساليبه .

مقدمة بسيطة لحدث تاريخي مهم غير مجريات حياتنا وماضي بلادنا لنكون دولة محتلة بعد أن كانت بلادنا تغزوا وتتوسع على حساب دول شرق أسيا وجنوب أوربا , هذا الحدث هو سقوط الدولة والخلافة الإسلامية على يد الغزو المغولي التتري , والجدير بالذكر أن إنهيار السلاطين والخلفاء واستهتارهم بأمور وحماية الرعية وترك بلاد المسلمين نهباً لسرايا استكشاف بسيطة وليست الجيوش النظامية التترية ونقرأمقاد الذعر والخوف عند المسلمين في الشرق كما في أذربيجان وغيرها . ولكن الأقلام وكتاب التاريخ الطائفيين وعبيد الدينار والدرهم يصورون مجون الخلفاء والحكام واستهتارهم بالأمة وحمايتها ويضعون اللوم والسبب على التشيع وعلى مذهب أهل البيت (عليهم السلام) ويصورون بأن أحد وزرائهم وهو ابن العلقمي الذي يتهمونه بالتشيع بأنه هو السبب الوحيد والرئيسي بسقوط بغداد على يد التتر وهذا مقتبس من كتاب( ابن الأثير ) (الكامل في التاريخ )

           ذِكْرُ طَاعَةِ أَهْلِ أَذْرَبِيجَانَ لِلتَّتَرِ] وَلَقَدْ وَقَفْتُ عَلَى كِتَابٍ وَصَلَ مِنْ تَاجِرٍ مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ فِي الْعَامِ الْمَاضِي، قَبْلَ خُرُوجِ التَّتَرِ. فَلَمَّا وَصَلَ التَّتَرُ إِلَى الرَّيِّ وَأَطَاعَهُمْ أَهْلُهَا، وَسَارُوا إِلَى أَذْرَبِيجَانَ، سَارَ هُوَ مَعَهُمْ إِلَى تِبْرِيزَ. فَكَتَبَ إِلَى أَصْحَابِهِ بِالْمَوْصِلِ يَقُولُ: إِنَّ الْكَافِرَ - لَعَنَهُ اللَّهُ – (أي التتر) مَا نَقْدِرُ أَنْ نَصِفَهُ، وَلَا نَذْكُرَ جُمُوعَهُ حَتَّى لَا تَنْقَطِعَ قُلُوبُ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ الْأَمْرَ عَظِيمٌ. وَلَا تَظُنُّوا أَنَّ هَذِهِ الطَّائِفَةَ الَّتِي وَصَلَتْ إِلَى نَصِيبِينَ وَالْخَابُورِ، وَالطَّائِفَةَ الْأُخْرَى الَّتِي وَصَلَتْ إِلَى إِرْبِلَ وَدَقُوقَا، كَانَ قَصْدُهُمُ النَّهْبَ، إِنَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَعْلَمُوا هَلْ فِي الْبِلَادِ مَنْ يَرُدُّهُمْ أَو لَا؟

       هنا تعليق مع المحقق المرجع الأستاذ .التفتْ: وكأنما هذه السرايا التي اجتاحتِ البلدان بمثابة سرايا الاكتشاف كما يبيّن هذا التاجر بأنّها عبارة عن جس نبض، ويقولون: التتار لا يعلمون ماذا في بغداد وأرسل إليهم ابن العلقمي المعلومات وبناءً على تلك المعلومات تحرّكوا!!! خرافة تيمية بامتياز!! . فَلَمَّا عَادُوا، أَخْبَرُوا مَلِكَهُمْ بِخُلُوِّ الْبِلَادِ مِنْ مَانِعٍ وَمُدَافِعٍ، وَأَنَّ الْبِلَادَ خَالِيَةٌ مِنْ مَلِكٍ وَعَسَاكِرَ، تعليق في سنة (628هـ) تيقّن التتار أنّ البلاد خالية مِن ملك وعساكر!!! أي أنّ خليفةَ بغداد وكلَّ سلاطين دُوَل الإسلام وعساكرَهم لا اعتبار لهم عند التتر ولا يمثّلون أي قوة تُذكر، إلى المستوى الذي يعتبرون فيه البلاد خالية مِن أيِّ ملك وأيِّ عساكر!!! وهذا في سنة (628هـ)، فكيف إذن الحال في سنة (656هـ)؟!! وكيف نتصوّر إذن وجود عاقل يقول أو يحتمل أنّ ابن العلقمي سببُ مجيء المغول وسقوط بغداد وخلافتها؟!! استفهام للعقول والإنسان وليس للحجارة والبهائم!!

مقتبس من المحاضرة { 47} من #بحث ( وقفات مع.... #توحيد_ ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري) #بحوث : تحليل موضوعي في #العقائد و #التاريخ_الإسلامي #للمرجع الأستاذ المحقق

27 شوال 1438هـ - 22-7-2017م

حكمة مانديلا- اياد الزيادي

الإثنين, 07 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل
للحكمة معان عدة، وتعريفات مختلفة، وأفضل تعريف قرأته للحكمة بمعناها الاصطلاحي العام، هو للشريف الجرجاني؛  عرفها، بأنها العلم الذي  يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي في الوجود بقدر الطاقة البشرية، فهي علم نظري غير آلي، والحكمة أيضاً هي هيئة القوة العقلية العلمية المتوسطة بين الغريزة التي هي إفراط هذه القوة، والبلادة التي هي تفريطها، وهي بهذا التعريف تشمل كافة التصرفات الموزونة، الناشئة عن علم، ومعرفة، وتجربة من الأقوال والأفعال وغيرها، وللحكمة ادوار متعددة في حل الخلافات، وتسوية النزاعات.
من خلال المطالعة لأغلب الشخصيات السياسية في العصر الحديث، التي تركت لنا ارثاً غنياً بالانسانية والروح الوطنية، امثال؛ نيلسون مانديلا، وجيفارا، والشيخ زايد، وبعض الشخصيات التي لا زالت تدر بعطاءها، في العمل السياسي، امثال؛ خوسيه موخيكا، رئيس وزراء الأوروغواي السابق.
هذه الشخصيات وان كانت تختلف في الايديولوجيات، الا انها تشترك في عنصر اساسي ومهم في العمل السياسي، الا وهو "الحكمة" هذا بالاضافة الى نهج الوسطية والاعتدال، ومن اهم المميزات التي تميزت بها هذه الشخصيات، هي العمل على الأمد البعيد، رغم الطوق الذي كان يحيط بها من المعاناة والضغوطات الخارجية والداخلية، الا انها استطاعت ان تحقق اهداف مشروعها.
السنون التي قضاها نيلسون مانديلا في السجن، لم تثنه ولم تحل بينه وبين مشروعه في التصدي لنظام الفصل العنصري والمؤسساتي والفقر وعدم المساواة، التي تعرضت لها جنوب افريقيا،  
كل هذه القيود لم تمنع نيلسون مانديلا، من تحقيق مشروعه في وحدة  جنوب افريقيا، والقضاء على التمييز العنصري، ولم يكن هناك قيد اكثر حدة وشدة من السجن بين اربعة جدران، لكن الاصرار والعزيمة والشغف الوطني والحكمة التي تميز بها مانديلا كانت كفيلة لتعبيد طريقه بالنجاح للوصول الى هدفه السامي في السلم المجتمعي، والتحرر من القيود الفكرية والسياسية.
هذه من الخصائص التي يشترك بها السيد عمار الحكيم (وريث ال الحكيم)،مع مانديلا، رغم القيود والظلم والتشريد والسجن والقتل التي تعرض لها ال الحكيم الا انهم لم يكلوا ولم يتواطئوا في تحقيق اهدافهم، فالمشروع؛ الذي قال عنه السيد عمار الحكيم في خطابه الاول بعد اعلان تأسيس تيار الحكمة الوطني، بأنه لم يكن مشروع الصدفة او مشروع ردة فعل، بل كان يمتد الى المائة عام المنصرمة منذ تأسيس السيد محسن الحكيم "دار الحكمة"، وان كان تيار الحكمة الوطني، له جذور عميقة، الا انه يعطي انطباعا بأنه متجدد بأيديولوجيته، وسياسته العابرة للطائفية، ومن الملامح الاساسية التي ذكرها السيد الحكيم  لتيار الحكمة الوطني، هي الوطنية، والشفافية والميدانية، والوسطية والوحدوية والانصهار، والمؤسساتية. 
بهذا التأسيس، يكون السيد الحكيم، قد تحرر من القيود التي كانت تحيطهُ، من بعض مخضرمي المجلس الاعلى الاسلامي، فالحكمة لم تفارق الحكيم في تأسيس تيار الحكمة الوطني.

لاشيئ سوى الاشواك - عبد الخالق الفلاح

الإثنين, 07 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

    حزين وانا انظر الى المواطن يتضوع حزناً والاماً ويضحي ويقدم ابناءه قرابين في سبيل الدفاع عن الوطن وفي المقابل يقابل بلامبالاة ويمضى لحاله يحمل المحن والاشجان والحنين دون مجيب لقد تبخرت الشعارات وسقطت وعاش و مضى اخوة كرام الى حال سبيلهم ولسان حالهم يشكو الى الله حزينا بعد ان كانوا يخفون حزنهم وآلامهم لفترات طويلة بالمزح والضحك والابتسامة .لا شيء سوى الاشواك فى الدرب فشل القادة فى الوصول الى اتفاق يضمن وحدة الكلمة وسلامة الوطن.سوف لن يرحمكم الشعب اصدقوا مع انفسكم وحاربوا الفساد وابسطوا العدل ليرضي عنكم ان عدم الوفاء وحب التسلط والانانية والاسراف في الالقاب جعلت البلد متخلف عن مسايرة التطور الحضاري والاجتماعي و الفشل الذريع في كيفية إدارة الدولة والفوضى الأمنية وفشل السياسة التعلمية والصحية وبنفس الوقت كان الدين عند البعض  عبارة عن غطاء لتمرير المشاريع الفلكية الفاشلة وهروب الشركات وتعطيل القضاء ولجان المراقبة والنزاهة ومحاربة كل ما هو تقدمي ويخدم البلد .

المشكلة ونحن في العهد الجديد هناك من يخلد القادة ويعظمهم، ويبرؤهم ويطهرهم، ويرفعهم ويقدس، بل ينزههم ويؤلههم، ولا يرى فيهم عوجاً ، ولا ضالاً ولا منحرفاً، ولا كاذباً ولا مدعياً، ولا أمتاً ولا سارقاً ولا مختلساً، ولا عاجزاً ، بل هم الخُلص في هذه الارض والأفضل عليها، اختيروا، ليكونوا لهم قادةً وحكاماً، وأمناء وحكماء، ومرشدين وموجهين، يممنحهم الحصانة المطلقة والبراءة الدائمة، ويؤمن بحكمتهم ويسلم بعدالتهم، ويصدق كلامهم ويعتقد بفضلهم، فهم القادة الخالدون، السادة المخلصون، الشرفاء الذين يفتديهم بالروح والمال والولد، ويضحون في سبيلهم بالوالد والولد .

ياحسرةٌ على هؤلاء وبكاءٌ على حالهم، ووضاعتهم ومهنيتهم المسروقة، وتفريطهم بمسؤوليتهم، ومهانتهم وجدارتهم في تفنن الانحناء ، فنحن أولى منهم بالأخلاق، وأجدر منهم بالمسؤولية والأمانة، وأحق منهم بالمسؤولية ومحاسبتهم على افعالهم ، فنحن أصدق وأطهر، وأنبل وأشرف، و أخلص وأنقى، وفي تعاملنا أفضل وأحسن ومحبتنا اروع وفي حبنا اقدس . وفي اخلاصنا اسمى ومن حقنا ان نكشف الحقائق وتوجيه اتهاماتٍ صريحةٍ لهم بالفساد والانحراف، وبممارسة التحرش والابتزاز، أو بسوء استخدام السلطات أو التقصير في أداء المهام، أو تلقي رشاوي أو هدايا، أو إخفاء حقائق وطمس دلائل، أو الكذب تحت القسم أو الشهادة المضللة، لقد صدق وصرح بتريوس الجنرال ألامريكي بأن القادة السياسيين العراقيين الحاكمين قد فشلوا في حل خلافاتهم ، كلمة حق يراد بها حق خلافا للمثل الدارج لان شخوص العملية السياسية في العراق قد جاءوا معه مكللين بغار النصر لانهم حصلوا على السلطة دون ان يلمس الشعب العراقي المظلوم أي شئ بل لمس أشياء مدمرة من قتل وضياع وفناء للوطن والشعب ولم يبقى لديه من امل. وعندما يبتعد أصحاب القرار من الساسة عن المجاملة والتغطية عن الفاسدين والفاشلين المطالبة بتطبيق القانون تطبيقاً سليماً نستطيع حينها أن نستبشر بخير، مستدركاً لكن هذا لا يحدث إلا عندما يكون هناك قادة وساسة لم تتلوث جيوبهم وأيديهم بالفساد المالي ولم يسقطوا في براثن الجريمة ومستنقعها.

لست محبطا ولا غاضبا كما يوحى مقدمة المقال لكنى حزين ومهموم، حزنى مصدره الراهن السياسى الذى يعكس فشل القادة وفساد السادة وعجزالساسة وهرطقة الكثير من الكتاب والمحللين بكلمات قليلة النفع كثيرة الضرر.
ان المشكلة الرئيسية والاساسية هي ان القادة السياسيون الذين يحكمون البلد ليس باستطاعتهم التغلب على نزواتهم الشخصية ومصالحهم  وحل الخلافات ولم الشمل والاستفادة من الشخصيات الوطنية الحقيقية لتكوين سياسة حكم مستندة على المعايير الوطنية والتي تضمن التمثيل الواقعي الذي سيضمن التخلص من المشاكل في البلد. في عكس ذلك في حالة الوصول الى الاستقرار الامني فان الامور ستكون اكثر صعوبة وستتصاعد حدة المنافسة على السلطة ويزيد من حدة التوتر الطائفي و يعمق من ازمة الثقة . ويوصل البلاد إلى ركام من المآسي وبنى تحتية مهدمة وأموال مهدورة  بسبب الفاسدين كل ذلك يحتاج إلى وقفة حقيقية من قبل جميع قادة وزعماء القوى السياسية الصادقين  للاصطفاف مع الحق ولإعادة النظر في كل ما تقدم من خلال الإصلاح ودراسة أسباب التردي السياسي والحكومي والنيابي و محاربة التطرف لتجنيب البلد ويلات الصراعات وتعميق التشرذم.

عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي

المجلس الأعلى والحكمة من خسر من؟عمار العكيلي -

الأحد, 06 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل
في العودة إلى الماضي القريب، حين تولى عمار الحكيم رئاسة المجلس الأعلى، بعد وفاة والده، لتبرز أمامه تحديات كبيرة، منها إنفصال بدر، التي تملك ثقلا جماهيريا، وتنظيميا عن المجلس الأعلى، بعد أن فقد هذا الكيان، أبرز زعيمين له في بضع سنين.
في إنتخابات التي جرت في 2009حصل المجلس الأعلى، على 16 مقعد مثلت إنتكاسة، وتراجع كبير، حتى أن بعض المنافسين، من الكتل السياسية، تنبأوا بأن المجلس الأعلى، سيتحول إلى منظمة مجتمع مدني.
تلك الكبوة جعلت، زعيم المجلس الأعلى السابق عمار الحكيم، يجري عملية مراجعة شاملة، والعمل على الإنطلاق من جديد، فأسس تنظيما شبابيا في ذلك الحين، أطلق عليه "فرسان الأمل"، وجعله مرتبطا به، ليبتعد عن السلبيات التي رافقت، مسيرة المجلس الأعلى، وقد لا يستطيع فعل شيء، مع تنظيمات المجلس الأعلى؛ لانه محكوم بمعادلة الهيئة القيادية، حيث يصعب فيها إتخاذ القرار.
أثمرت تلك المراجعة، والدماء الشبابية الجديدة، في تحقيق بعض المكتسبات، ومنها ما حققته كتلة المواطن، في2014 إذ حصلت على 30 مقعدا، أعادت لهذا الكيان بعض بريقه المفقود، وعلى عدد من الوزارات المهمة في الحكومة، بعد أن كانوا خارجها من قبل ، من ذلك نستنتج، أن ليس كل إنفصال، هو تراجع، بل قد يأتي بمكاسب، لكلا الطرفين، أو لأحدهما
عمار الحكيم بدهائه، وفطنته السياسية، قد يربح من تلك المغامرة، التي تمثلت بإعلانه، تيارا جديدا إسمه "الحكمة" بعد أن كان مكبلا، بهيئة قيادة، تعتبره صوتا من خمسة أصوات، وهذا أهم الأسباب التي أدت إلى الإنفصال.
أما المجلس الأعلى، لا يمكن القول بأنه ىسيمحى، وإنما سيكون له وجود في الخارطة السياسية، ولكن ليس كالسابق، بعد فقده الكاريزما التي يتمتع بها عمار الحكيم، والقاعدة الجماهيرية التي تتبعه، وإرثه العائلي، وهذا ما لا يمكن تعويضه، وإن إعتمد المجلسيون ،على بعض الوجوه القيادية، التي لا يتجاوز حضورها الإنتخابي، مقعد أو مقعدين في أحسن الحالات.
يبدوا أن خسارة أحد الطرفين، ستكون أكبر وأقسى، وهذا ما تكشفه الأيام القادمة...

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

94 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع