علاوي  والرهان الخاسر على ال سعود - مهدي المولى

علاوي والرهان الخاسر على ال سعود - مهدي المولى

نعم لا يزال السيد اياد علاوي يراهن على ال سعود ويرى فيهم الوسيلة التي تنقذه والتي تحقق له الوصول الى كرسي الحكم لكننا نقول له رهان خاسر   انها الوسيلة التي ستنهيك شخصيا وتنهي احلامك السياسية  وترميك الى خارج الحلبة

 نعم ان ال سعود قربوك   وأغدقوا عليك الاموال بغير حساب ووضعوك على رأس قائمة  بعد ان تمكنوا من شراء  بعض خدم وشيوخ الطاغية المقبور صدام من الشيعة وجملوا وزوقوا بهم القائمة العراقية ليخدعوا الشيعة وفعلا انخدع البعض  و كادت تحقق الهدف المطلوب وهو ابعاد الشيعة عن الحكم وعودة نظام الطاغية وزمرته وفرض الدين الوهابي دين ال سعود على العراقيين لكن يقظة العراقيين  ووعيهم   تمكنوا من كشف اللعبة ومواجهتها  وبالتالي بطلوا مفعولها  وهكذا خابت احلام ال سعود و الوهابية  مما اثار غضب ال سعود  وسحبوا ايديهم من علاوي وقالوا له بشكل علني ومكشوف وصريح وبدون خوف ولا مجاملة كما رواها احد عناصر قائمة ال سعود التي يرأسها علاوي  

 الانتهازي  المأجور المعروف  حسن العلوي ذهبت من ضمن وفد  لزيارة ال سعود  واستقبلنا من قبل  شيخ ال سعود  فصرخ شيخ ال سعود مباشرة بوجه علاوي  قائلا   مليارين ونصف دولار اعطيتك ولا زال الشيعة يحكمون فشعر علاوي بالحرج وطلب منه ان يخفف من صوته لان من ضمن الوفد شيعة  من طاح حظك وحظ كل الشيعة الذين كانوا من ضمن  الوفد او من ضمن قائمتك من الطبيعي كلهم لا شرف ولا كرامة  لا ادري كيف لعراقي مهما كان اتجاهه الفكري ومعتقده الديني  ان يقبل من رئيس ملك دولة ان يقول له مثل هذا الكلام  والله اي عراقي  يملك ذرة من شرف و كرامة سواء كان سنيا كرديا مسيحيا  يزيديا لبصق بوجه شيخ ال سعود وعاد  الى وطنه فورا لكن لا عتب لمن  باع الشرف والكرامة في سوق النخاسة

 لا شك  ان قطع ال سعود نهر المساعدات والهدايا والعطايا  عن علاوي ومن حوله جعلته في حالة  غيبوبة  وهلوسة وبدأ  يردد كلمات غامضة  ما ادري ما اعرف في يقظته وفي منامه

 ومع ذلك أستمر  يحلم بالعودة  الى حضن ال سعود وكثير ما يحاول ان يثبت انه رجل ال سعود الوحيد في العراق وانه وحده القادر على القضاء على الشيعة في العراق ونشر الدين الوهابي  بل انه القادر على اعلان حرب على ايران  تحت اسم قادسية ثالثة و احتلال ايران   وجعلها ضيعة تابعة لال سعود وسبي نسائها وأرسالهن الى ال سعود

  فخرج علينا بتصريحات شاذة وغريبة   تمثل اماني واحلام ال سعود والوهابية الصدا مية داعش والقاعدة رغم انه يمثل الشعب العراقي والحكومة العراقية باعتباره نائب رئيس الجمهورية ولديه في الحكومة وزراء واعضاء في البرلمان وفي رئاسة الجمهورية

  الذي يتمعن في تصريحات علاوي يتضح للسامع انه يمثل ال سعود و الوهابية داعش القاعدة  ووجهة نظرهم

فأنه يطلب من ايران عدم التدخل في شؤون العراق الداخلية

ان دعم ايران لجماعات شيعية في العراق  يعرقل تجاوز  الانقسامات

نحن نقول لهذا المفلس سياسيا وماليا  ايران تساعد الحكومة العراقية وتقف الى جانبها التي انت جزء اساسي ومهم فيها   فانت في رئاسة الجمهورية وفي الحكومة وفي البرلمان   فاذا تعتبر مساعدة ايران للحكومة العراقية تدخل في شؤون العراق فعليك تقديم استقالتك وتذهب الى ال سعود  كيف    تذهب  على رأس وفد بأسم الحكومة العراقية وتتحدث باسم ال سعود و الوهابية الداعشية

فهل يمكن لعلاوي ان يوضح لنا ما نوع هذا التدخل الايراني  في شؤون العراق  هل المساعدات العسكرية التي قدمتها ايران للحكومة العراقية ولقواتها الامنية والتي  اوقفت زحف ال سعود  داعش الوهابية من دخول بغداد وسبي نسائها وذبح شبابها كما فعلت بالمدن التي احتلتها

اعتقد انك تعلم لولا تلك المساعدات التي قدمتها ايران لما تمكن العراق من تحقيق هذه الانتصارات المعجزة وتطهير ارض العراق وتحريرها من دنس ال سعود  المسعورة

الاكثر غرابة انه يدعوا  ايران الى وقف  دعمها للحشد الشعبي المقدس الذي سماه الجماعات الشيعية في العراق لان هذا الدعم يعرقل جهود تجاوز الانقسامات تأملوا اي حقارة وخسة   وصلت به الذي يتجاوز على شرف وكرامة الشعب العراقي  خدمة لاقذر قذارة الارض واكثرها حقارة وخسة ال سعود والوهابية

ان تجاوزك على القوة الربانية التي يمثلها الحشد الشعبي المقدس التي خيبت احلامك واحلام اسيادك ال سعود قوة ربانية  انها وحدت العراق والعراقيين لاول مرة السني والشيعي والمسيحي والكردي والتركماني والعربي   والايزيدي يقاتلون  تحت راية الفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة فأمتزجت دمائهم وارواحهم  وتوحدت ارواحهم  التي صعدت الى خالقها وهي تشكوا ظلم وظلام ال سعود و الوهابية و صدام

والاكثر غرابة   انه اصطف مع ابواق ال سعود ضد ال ثاني في تطبيلها وتزميرها حيث قال ان قطر تدير مشروع لتقسيم العراق رغم ان قطر هي الممول الاول له  ولولا تمويلها لما استطاع ان يحقق اي شي في العملية السياسية

نحن لا ننكر ان هناك مشروع لتقسيم العراق لكن هذا المشروع مصدره ال سعود   وسعي ال ثاني لتحقيق هذا المشروع بأمر ال سعود كما تقوم انت بتنفيذ مخططات ال سعود اما اتهامك لقطر  جاء بأمر من ال سعود

 وهذا يذكرنا بموقفك المؤيد للنظام السوري عندما كان النظام السوري يسمح للوهابية و ال سعود   دخول العراق عبرالاراضي السورية  وكنت تتهم العراقيين بالصفوية والخضوع لايران عندما  يطلبون من النظام السوري بمنع هؤلاء من دخولها الى العراق

لكن عندما منع النظام السوري   ال سعود و دينهم الوهابي طبلت طبول ال سعود  متهمة النظام السوري بالكفر والتشيع والخضوع لايران  وبدأ علاوي يردد نفس النغمة

لا شك ان علاوي يسير الى التلاشي والزوال لا يمكن لال سعود ان تنقذك ابدا  فال سعود هم بحاجة الى من ينقذهم

 

000
قراءه 163 مرات
تقييم المادة
(0 تصويتات)

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

444 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع