الشباب في أتون الإهمال. طاقة ام وقود- عباس البخاتي

الشباب في أتون الإهمال. طاقة ام وقود- عباس البخاتي

كثيرا ما نسمع ونقرأ في أدبيات أهل الفكر التقدمي عبارات تؤكد على ضرورة الاهتمام بالشباب وانهم بناة الأوطان.حيثتمتاز الشعوب الحية والتي تريد بناء اوطانها بالاعتماد على فئة الشباب الواعي لانهم قادة المستقبل شئنا أم أبينا. ومع ذلكلابد من استلهام العبر من حكمة الشيوخ وتجاربهم. لانهم سبروا اغوار الحياة بحلوها ومرها .وكل مسيرة ناجحة لا بد لهامن المرور بمنعطفات تحفزها على تحويل الفشل الى نجاح.

ولكن مما يؤسف له هو الإصرار على دفع الشباب عن  مواقعهم التي يجب أن يتواجدوا فيها. 

لا اعتقد ان البحث عن أسباب ودوافع ابعاد الشباب عن واجهة المشهد السياسي  والثقافي وغيرها يحتاج لجهد معين بقدر ماهو تعلق بالدنيا ومافيها من اغراءات .

ومنها أيضا هو الشعور بعدم تمكن الآخرين وكأنما المناصب القيادية والامتيازات وجدت للكبار دون غيرهم من بقية الفئاتالعمرية. 

فالمنطق الصائب يحتم على الجميع ان يضع في الحسبان ان العقل والفكر لابد لهما من قبول النقد وعدم التحجر على الفكرةالبالية لان المتصدي بحاجة للحيويه والمثابرة التي يمتاز بها الشباب  سواء كان المتصدى له شانا اقتصاديا او سياسيا اوثقافيا او غيرها. 

فيا ايها الشيوخ قولوا لنا الى اين انتم ذاهبون بنا.افيدونا يا أصحاب الخبرة.

000
قراءه 49 مرات
تقييم المادة
(0 تصويتات)

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

224 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع