أخرى

أخرى (230)

Latest News

مسعود يبق ولا يتغير اذا لم يتم تغيره وطرده من السلطة ‎ - فراس القرداغي

الثلاثاء, 17 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

الجميع قالوا لا للاستفتاء .العداء والاصدقاء قالوا الوقت غير مناسب للاستفتاء .الذين وقفوا معه هم اصحاب الكنوز المسروقة  واصحاب النفوذ المسلحة واصحاب توريث المناصب والسلطة لاولادهم ؟؟ الحديث ذوا شجون لاننا فقدنا ما اكتسبه دماء الشهداء خلال 24 ساعة .مسعود لم يكن خيانته الاولى ولا تكون الاخيرة اذا ظل في سرة رش ؟خياناته لا تعد ولا تحصى .واخرى تسليم جميع مكاسبنا الى نقطة صفر ؟؟القضية ليس اكثر من انتقام نتيجة طرد المتهم والفاسد هوشيار الزيباري  من بغداد,

من ناحية اخرى كانت خطة مسعود الحاق العار بالاتحاد الوطني الكوردستاني وتوريطه بالمعركة الخاسرة مقدما  .وندفع كوسرت رسول كعادته بعد صفقة لا يمكن انكارها  وستلم المبلغ من سيده وكذلك تابعه شيخ جعفر ونجم الدين كريم .ولم يطلق من قبل كمال كركولي طلقة واحدة وهو كان وحسب ما شاهدناه كرين دايزر مسلح ومحزم بالعتاد ؟.وكانت اوامر واضحة لقوات البارتي والى الان الانسحاب بدون قتال وهزيمة منكروقائد قوات البشمركة في سرة رش جالس غانع بدون خجل تاركا قواته تحت رحمة القدر .اي قائد انت يا مسعود وية رئيس حزب يا مسعود .اليس عار اعلامك يتكلم وانت في ظل سرة رش بلا كلام ولم تنطق لحد الان ؟
 ؟مسعود البرزاني صورة مشوه امام  الشعب الكورد والعالم ؟مسعود تاريخ حافل بالتنازلات لاجل عائلته .قبل يد صدام  وكان غانعا امامه .وبعدها ابدله باتاتورك  واصبح خاذالا غانعا بين يديهم والى الان .اشترى النفوس الضعيفة من امريكا والماني وروسيا وفرنسا والماني  ولم يقفون معه لحظة واحدة لانه من يخون شعبه يخون الاخرين 
والان ينسحب قواته منهارا  دون قتال من جميع المواقع ؟هل معهم في سنجار ومخمورقوات الاتحاد ولم يطلقوا رصاصة واحدة ؟؟ لماذا لم يقاموا ولم يطلقوا رصاصة واحدة 
انا لا ابرأ قادة الاتحاد الوطني هم كانوا سبب  بتجبره وتبجحه لانه اشترى قادتهم بالمال والفلل واستثني الكثير منهم لم يكونوا اداة بيد مسعود ولم يدافعوا عنه ولم يكونوا لدفع الشباب الى الموت لحفاظ مسعود بالكرسي الرئاسي ؟وعلى   التحاد طرد من صفوفه الخونة وعبيد المال والفلل فوراامثال كوسرت رسول وشيخ جعفر وملا بختيار وسعدي احمد بيرة 
والعار للاحزاب الشكلية التي وقفت مع مسعود  وجلسوا في قاعة البرلمان الشكلي البرلمان الذي عطله مسعود 
تحياتي لكل من يقف مع ابناء الشهداء ومع الشرفاء والعار من يقف مع مسعود ولا ياخذ دروس 
 

مظلوم الاهل والديار- لؤي الموسوي

الثلاثاء, 17 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل
المظلومية بمفهومها البسيط؛ هو ان يتعرض المخلوق "الانسان" الى ظُلم ما معنوياً كان او مادياً، والظلُم ربما يصدر من اهل بيته او من المجتمع الذي يعيش فيه الفرد، وظُلم القريب اشد قسوة واثراً من ظُلم الغير فيترك اثراً بالغاً بالنفس. 
   
نقف اليوم على اعتاب شخصية إسلامية لطالما تعرضت الى الظُلم المُستمر، وهذه الشخصية تنتمي من ناحية الدم والعقيدة الى بيت النبوة المتمثل بسِبط النبي الإمام الحسن إبن علي "ع"، الذي تعرضَ الى مظلومية كبيرة عِبر التأريخ في حياتهِ وبعد إستشهاده، فتشاركا في مظلوميتهِ "ع" الزوجة من جانب والمجتمع من جانب اخر، فتمثل دور الزوجة "جِعدة بنت الاشعث” بالتآمر عليه مع معاوية  بِقتلِه عن طريق دس السُم اليه مما ادى بالتالي فِعلاً بتنفيذ المؤامرة وأدى الى استشهاده "سلام الله عليه" في أخر المطاف، اما من جهة مجتمعه فتمثلتا بشقيه المُحِب والمبغِض له، بين قاصر ومُقصر “المُحب” و مُتعمد لظُلم “المُبغِض”، كانت ردت فعل المُحب القاصر على فِهم الدليل في وقته انذاك في زمن الامام “ع” هو ان وصفوا الحسن إبن علي "عليه السلام" “بمذل المؤمنين”! لمجرد اعلانه الصُلح مع معاوية لاسباب دفعت الحسن إبن علي الى الصُلح، فما كانت ردت القوم منه بخذلانه وعدم نصرته وكاد الامر ان يسلموا الحسن "ع" لمعاوية إبن ابي سفيان "لع"، لم يعلموا ويفهموا ماهو مُراد السبط "ع" من وراء هذا الصُلح؛ الحِفاظ على رسالة جده، وعلى الافراد المُخلصين حملة الفِكر والعقيدة وكانوا الاقلية جداً من الناحية العددية هذا مايخص المُحب.
ما يخص المُبغِض والمُخالف الذي يكّن العداء له، كانت كثيرة متمثلة بكيل التهم والاكاذيب والافتراءات الباطلة ضد شخط سبط النبي، عن طريق تسخير الاقلام المأجورة من مناصري الحُكم الاموي وما تلاه، فشُحذت الهمم باستخدام كافة الوسائل لذلك كان ابرزها، بِأن الحسن إبن علي خالف شريعة جده! عن طريق تعدد الزوجات عن الحد المقرر للمسلم، وَوصف ايضاً بانه شخص ضعيف من الناحية الساسية والعسكرية وانه رجل ليس له في المعارك دور يذكر، لهذا سلم الخلافة لمعاوية لعدم كفائته وقدرته على ادارة شؤون  المسلمين!.
المظلومية الاخرى الواضحة للعيان انه “عليه السلام”، اوصى بان يوارى جثمانه بالقُرب من جده المصطفى “ص”، فما كان من القوم  عمدوا على رمي نعشه بالسِهام! وقائمة مظلوميته طويلة يطيل بنا المقام في سردها. 
    
ما كان لله ينمو كل هذا بعين الله تعالى، ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، الحسن ابن علي قدم كل ما يملك لله في سبيل الله وخدمة الاسلام ولهذا خلُد ذكراه. 
الملوك والحُكام يتهافتون على كُرسي من خشب ومنصب يزول بمرور الايام فلا تجد لهم اثر،  بينما اولياء الله خصهم بعنايته، فهذا الحسن إبن علي"ع" قد اعطاه الله المنزلة والمكانة الرفيعة يغبطها عليه اهل السماوات والارض إنه
"سيد شباب اهل الجنة"، فجعل ذِكره عامراً كالعرش يتوسط القلوب المؤمنة التي تنبض بالايمان فتكوّن عامراً بِذِكراه فخلد الله ذِكراه في الدارين، رغم كُل المحاولات والامكانيات التي وُظفت ضد فارادت النيل منه وان تطمس معالمه لكن كلما حاولت الدنيا وحُكام الحور من ذلك انهزمت الدنيا ومن معها امام شخصه "عليه السلام".
يابن النبي ويابن الدُر حيدرةٌ ويابن فاطمة ياسيد العربي
تألقت فيه اعراقاً ما بين نبعين من مجدٍ ومن نسبي.

ديمقراطية إختيار من لا يصلح- عبد الحمزة سلمان

الإثنين, 16 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

تجربة الديمقراطية التي تطبق على الشعوب الجاهلة فاشلة,تدفع الشعب ليعاني من واقع مرير, يصيبه من جراء التصرفات الفردية, أو الجماعية أو الحزبية الخاطئة, لممثليه,وبينهم الفاسدين والفاشلين, لا نميزهم,ويعود بالضرر على مستقبل الشعب .

 أختيار من لا يصلح جهل, وهو ضد العلم, وعدم الفهم السليم, و الإختيار غير الموفق, في تطبيق ما تعنيه الديمقراطية الحقيقية, والشعب الذي تكون فيه نسبة الجهل هي الأغلبية السائدة, لا يمكن أن يقوم بإدارة شؤونه, وحكم نفسه, وإختيار ممثليه يكون غير سليم, لإفتقاره للأسس العلمية, التي تبنى عليها مسميات ومفاهيم الديمقراطية .

كلمة الديمقراطية..تجمع كلمتين؛الأولى تعني عامة الناس, والثانية تعني الحكم, ويعني حكم الشعب لنفسه, و إختيار ممثلين عنه, وفق أسس علمية مدروسة,تتعلق بإدارة شؤون البلد, وتشكيل حكومة ناجحة, ونابعة من صميم الشعب .

تظاهر الشعب العراقي على من أختارهم, حكام له بإرادته, وينعتهم بمسميات تعبر عن مرارة معاناته, وما ألحق به من حيف, ومرارة خلال السنوات الماضية, على إستمرار الحكم الديمقراطي,و السبب ليس بالديمقراطية العراقية, لكونها ناجحة, ولها مردودات إيجابية في الشعوب, التي تسودها صفة العلمية والثقافية, وينخفض مستوى الجهل بين طبقات شعبها .

ثبت عند تطبيق تجربتنا الديمقراطية, نقص المعرفة وفهمها لتطبيقها وممارستها, لأسباب كثيرة, لمسناها عند دعوة المرجعية, للتعبير عن إرادتنا بالتظاهر, إستطاعت  بعض الفئات التي لا يخدمها بناء وإستقرار و إصلاح البلد, بالصورة الصحيحة ورفاهيته,اختراق التظاهرات وبث سمومهم بين المتظاهرين, لكونهم يعيشون متطفلين على مقدرات الشعب, ونهب ثرواته .

سمحنا لتظاهراتنا السابقة أن تخترق واستغلالها لتعبر عن مصالح أشخاص, أو فئات تدعم وتؤيد الفساد, وتطالب بإستمرار الفاسدين والفاشلين بمناصبهم, رغم أن وجودهم لا يخدم المصلحة العامة لأبناء البلد, ومن الكوارث التي تصيب الشعب قليل الوعي والإدراك, أن ينقسم بين مؤيد ورافض, وهذا الإنقسام دفع بالعراق ليكون على شفا الهاوية,علينا الحذر واعادة حساباتنا من جديد.

تطبيق الديمقراطية بصورتها الجميلة,على الفرد لا ينظر من جانب مصلحته الخاصة فقط, ويختار بالعلاقات الشخصية, ورابطة الإختيار بالمصلحة المادية أو العشائرية, التي تقدم خدمة لشخص واحد,إنما يجب أن يكون الإختيار لما هو أصلح, ويحمل أفكار تخدم البلد, ليكون الرجل المناسب في المكان المناسب, وهذا يجعل إتجاهنا صحيح لبر الأمان, وما يدعوا إليه ديننا الإسلامي, والمراجع الدينية, وأصحاب الرأي ويعني وحدة الصف وتماسكه, لبناء العراق الحديث, وفق برنامج إسلامي حضاري متطور .

العراق اليوم أحوج لإعلام حقيقي, و صحافة حرة وإذاعات,وقنوات تنطق بكلمات صادقة, تدافع عن الحق, مخلصة لهذا البلد ,لرسم الطريق السليم, البعيد عن كل الملوثات للجيل الجديد,لكشف الفاسد, والإستعداد لما وعدنا به الباري, لظهور المصلح في الأرض,ليعيد ما ينقصها من أمور الإصلاح .

هروب من الوَجَع- وليد كريم الناصري

الأحد, 15 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

عندما يسألونك عن حالك.... فتقول رغم توجعك: إنني بخير!!
هل هي إجابة مبهمة؟ أم أنك تكذب؟؟!
هل أنك ترى الوجع خير.؟! أم أنك لازلت بخير رغم الوجع.؟!!
أم إنها كلمة تكابر بها على جراحك وما بداخلك..؟!!
أم إنك ترى الله:هو سبب لما أنت عليه! فتخاف سطوته فتقول: بخير!!
أم أنك تتوقع يوماً أسوأ مما أنت فيه! فيكون خيراً من مما سيأتي..؟!!
كلمة نتفنن بمخارج حروفها، رغم تفنن الألم والوجع بمخارج أرواحنا!
للقلب عاطفة أوسع من محيطه، وللفكر طموح أكبر من خلاياه! 
ولكل نفس هوى ولذة ..! ولكل إحساس فراغ وشعور..!
ولطالما يحاول الأحساس بالنفس أن يملأ فراغه بالهوى!! 
للحصول على الشعور باللذة ..
ولا ندري .. نعم لا ندري
ذنوب نطمح بالزمن أن يرجعنا إليها ..!
وتوبة نتوق بالدهر أن يوصلنا بها..! 
ولازلنا لا نعرف ما نريد!
سوى إننا نتوجع, ونتوجع, ونتوجع 
ولم نصل الى فهم ماهية جراحنا! أو نشخص ما سنكون بعد إن نفهمها! 
فنقول دائما رغم الوجع ( إننا بخير )..!
هل بخير لأنه لم يعد هنالك من نثق به؟
هل بخير لأن هنالك من ترك طعنة خيانة بين جوارحنا؟ ليرحل من خلف سحاب اللامبالاة.!
هل بخير لأننا بدأنا نعيش بعيداً عن الأخرين! ونقلص فرص معرفتنا في المجتمع؟؟!
هل بخير لأننا بدأنا نفقد الثقة حتى مع أنفسنا .؟!
هل بخير لأن حياتنا باتت تُكثر من الأيمان المغلظة والمقدسة؟ في سبيل الأطمئنان في تعاملنا فيما بيننا!
هل بخير لأنه لم يعد هنالك مكان لدفن أسرارنا؟!
هل بخير لأن أخاك يطمع بما تملك! وصديقك يطمع بما فيك، وحبيبك يطمع بالاثنان ؟!
هل بخير لأن الطفل صار يتمنى بأن لا يولد! والشاب بان يموت! والكبير بأن يرحل..؟!
هل بخير لأن الليل صار سلطان يقلب أوجاعنا بمخصرة العيش والمشقة في طلب القوت..؟!
هل بخير لأننا بدأنا نفقد الصدق قبالة التمويه والرجولة قبالة الذكورة والأنوثة قبالة التعري والتسامح قبالة التباغض، والحياة قبالة الموت!
هل بخير لأننا فقدنا مواسم هطول الدمع! نبكي لنحزن ونبكي لنفرح ونبكي لنبكي ونبكي لنضحك! 
هل بخير لأننا نسير بخطوات مبعثرة بالكاد نستجمع فيها أطرافنا من شدة الهموم!
إذا ما كان الخير هكذا مأكول عصفه، مسجول بحجارة الوجع .. 
ورحنا نبحث فينا فلم نجد في رياض أنفسنا إلا أثار أقدام فيل أبرهة الوديع!
فلماذا ما زلنا وإلى اللحظة متمسكين بدنيا؟ قصورها زاهية متوجعة وأنقاضها متشظية باكية..!
نلهث وراء خمارها ونطلب تعريها! نشرب نخبها ونصلي في نواديها!
تناقض بحجم الأفق الذي أمام أعيننا وبعدد ذرات الهواء التي تُطرينا وبغزراة الدمع الذي تنزفه أوجاعنا..!
هل خُلقنا من أجل التسلي بعذاباتنا.؟! أم أن الله يحب أن ينشغل أمره بنا؟!
لبواطن حكاياتنا جنود تبحث عن ثورة، ولكننا الى اليوم لم نؤمن بفكرة أن يبعث الله نبي من أنفسنا..!
فما يميزه عنا ..؟ وما الذي يقويه فينا..؟ أوليس فلان أو فلان أولى بنبؤتنا وقيادة ضمائرنا!
تركنا موسى وحده يقاتل وسرقنا خيزران عصاه ورحنا نبحث عن عصا بهيئة الأفعى!
لأننا قوما لا نؤمن بأنفسنا بقدر ما نؤمن بالمعجزة أو الخرافة!
لانختلف كثيراً .. 
هم هجموا على الحسين بالسيوف ونحن هجمنا عليه باللحى .!
هم قطعوا رأسه ونحن قطعنا أسمه ..!
هم سلبوه ثيابه ونحن سلبنا وقاره..!
هم صلبوا جسده ونحن صلبنا ثورته..!
أما كفانا نفاق ووجع وكذب..؟ وضحك على أنفسنا!!
أما كفانا بكاء وتحامل ..؟ وتملق لدموعنا وأمانينا !!
أما حان الوقت لنسترجع من عنق السامري أموالنا؟؟
أما حان الوقت لنُرجع تفاحة أدم للشجرة..؟!
أما حان الوقت لنضع الواح نجاتنا بيد نوح.؟!
أما حان الوقت للننفخ في نار إبراهيم فنطفأها..؟!
أما حان الوقت نبحث لنعرف لعيسى رب لا أب ؟
أما حان الوقت لنعرف من كسر رباعية محمد ؟؟
ألم يبقى شيء من فاكهة مريم ؟
ألم يبقى شيء من جريش طعام فاطمة ؟
هل سنبحث عن هذا ..؟
أم سنستسلم ونجلس مع ألامنا نندب حضنا العاثر بين خلجات أنفسنا؟
نقرأ في كل عام: (( ويل لكل أفاك أثيم )) 
وعندما يأتي من يسألنا عن حالنا نقول أفكا: نحن بخير...!!!

Popular News

  عاد الطفل جميل من المدرسة وهو يبكي! ووجه به…
   الزواج نظام اجتماعي محدد، والأساس للتكوين العائلي، وتفاعل ديناميكي…
عندما يسألونك عن حالك.... فتقول رغم توجعك: إنني بخير!!هل هي…
  الرسالة المحمدية السمحاء عندما انبثقت في وسط مجتمع الجزيرة…

أمل الياسري - أفلا يخشى المرءُ أن يكون من صغار حطب جهنم؟

الأحد, 15 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

مر أبو وهب (البهلول) بأحد أزقة الكوفة، فوجد أطفالاً يلعبون بالجوز والصنوج، إلا طفلاً يجلس بجانب الجدار متفكراً لوحده، فتقدم إليه بهلول وقال له:أعطني يدك لأذهب بك إلى السوق، لأشتري لك لعباً مثل هؤلاء الأطفال يا حبيبي فقال الطفل:ماخلقنا للعب يا رجلفردَّ بهلول:ولماذا خلقنا إذن يا حبيبي؟ فأجابه الطفل:لعبادة الله سبحانه وتعالى فقال بهلول:ومن أين لك هذا؟قال:من قوله تعالى:(أفحسبتم إنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون)،ومن قوله تعالى:(وما خلقت الجن واﻷنس إلا ليعبدون).

يقول بهلول: فإنكببت على الطفل، فوضعته في حجري، ومسحت وجهه، وقلت له:حبيبي لما هذا الجزع وأنت صغير السن، ولم تعمل من الكبائر مايجعلك تتكلم هكذا؟فقال الطفل:إليك عني يابهلول، والله لقد رأيت أمي تضع صغار الحطب بالنار قبل كبارها،فقلت:لا أُماه دعي الصغار وشأنهم، وإجعلي النار تعمل بالكبار فقالت: ياولدي إن الكبار لاتعمل إلا بالصغار، أفلا يخشى المرءُ أن يكون من صغار حطب جهنم؟(فلا تنظر يابهلول إلى صغر مافعلت، بل أنظر إلى عِظَم مَنْ عصيت ).

فقال بهلول: فلما سمعت هذا أغمي علي، ولما أفقت لم أجد ذلك الغلام، وسألت عنه فقالوا :أولم تعرفه يا بهلول فقلت: لا فقالوا :هذا علي الرضا بن موسى الكاظم وجده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال بهلول:والله هذه الحكمة الجارية، لا تصدر إلا عنهم (سلام الله عليهم أجمعين)،آل البيت ورثة علم الأنبياء، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، أي علم هذا الذي يحمله غريب طوس الإمام الرضا (عليه السلام)؟ أي زهد يتشرب قلب أنيس النفوس؟

المسؤولون الصغار الذين باتوا هذه الأيام حطب الدولة العميقة، حيث تغلغل الفساد المالي والإداري فيها، لا ينم إلا عن هذه الحالة التي وصفها الإمام الرضا(عليه السلام)بأيامه، فلا فرق كبير بينهما وكأنهم خلقوا للنهب، والى الله لا يرجعون، فأمسى العراق في ظلهم أكثر خراباً، لولا كلمة سبقت من ربك، فهدأ روع الأرض والعرض، ألا يدرك ساسة الفساد والتقسيم أنهم أخطأوا الطريق، وقد مضى وقت كثير عانى فيه العراقيون ما عانوا، أفلا يخشون أن يكونوا حطب جهنم؟!

مشاريع سياسية مشوهة تعطي إشعاراً للفاشلين، أنهم باءوا بغضب من الرب ولن يرضى الشعب عنهم، وستكون الإنتخابات القادمة خير دليل، لتفرض واقعاً سياسياً جديداً، لتيارات وطنية متشحة بالإعتدال والحكمة والتعايش والمقبولية، وإلا فالبلد مقبل على مؤامرات أكثر خبثاً من ذي قبل، تجلب لنا مشاكل عديدة من زوايا متعددة، وعندما تحضر العزيمة والإرادة، فلا مجال للمستحيل وستلقي بظلالها على مستقبل العراق، والأمنيات تضع أقدامها بين هتافات المواطنين، الذين تشبعت أرواحهم بالدموع والدماء منادية: أليس الصبح بقريب؟!      

الطائفية بضاعة الفاسدين في العراق - سعيد العراقي

الخميس, 12 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

حينما نقول أن الطائفية نار مستعرة و محرقة للشعوب نجد أنفسنا أمام حقيقة لا يشوبها الشك وهي أن جميع الأطراف الفاسدة سواء السياسية أو المتسترة بغطاء الدين و المتلبسة بزي القديسين تسعى لحصد المكاسب الشخصية و التمتع بزخارف الدنيا ولو كان على حساب شعوبها المضطهدة التي تعاني الأمرين من ويلات المحتلين من جانب ، و فساد و عنجهية السياسيين الفاسدين و مرجعياتهم الروحية من جهة أخرى مما يجعلهم يعزفون على وتر الطائفية بين الحين و الآخر بغية الوصول إلى خدمة المصالح الاستعمارية و المخططات الاستكبارية ومن هنا تتضح لنا معالم الصورة لما يجري في منطقة الشرق الأوسط خصوصاً ما يتعرض له سوريا و العراق من حروب طائفية دموية و قتل للأنفس البريئة حتى أصبح كلا البلدين يودع قوافل القتلى يومياً دون أن يتحرك ضمير سياسي أو عمامة و يوقف نزيف الدم الجاري في هذين البلدين لكن فأمريكا و إيران قطبا الشر و الطغيان في سوريا و العراق باتا يخططان ومن خلف الكواليس لطائفية جديدة تهدف إلى إغراق المنطقة بالدماء الجارية ففي خطوة متوقعة فإن قراراً من الإدارة الأمريكية باجتياح سوريا بات وشيكاً وهذا ما يشكل قلقاً لإيران - ولو ظاهراً - و التي بدورها سوف تحرك الدمى السياسية و مليشياتها الإجرامية و عصاباتها الإرهابية و بإشراف مباشر من العمائم التابعة لها في العراق بتأجيج المشاعر و العواطف الوطنية المزيفة عند العراقيين بضرورة الدفاع عن وحدته و أمنه و استقراره خاصة بعد أن بدأت بوادر تلك الحرب المقيتة تظهر للعيان بعد إعلان الكورد و إصرارهم المتواصل بالانفصال عن العراق وما الاستفتاء في الإقليم ما هو إلا الخطوة الأولى في المخطط الأمريكي الإيراني و كذلك موقف مرجعيات النجف المناوئ لمطالب الكورد تحت ذريعة الاحتكام إلى الدستور رغم الشطحات و الهفوات التي يتضمنها دستورها الخرم بالإضافة إلى قرار القضاء العراقي باعتقال لجنة الاستفتاء في الإقليم مما زاد الطين بله فيكون كلا الموقفين بمثابة إعطاء الضوء الأخضر لقادة المليشيات الإرهابية بزج الشعب في حرب طائفية مقيتة دموية لا طائل منها غير حصد أرواح الفقراء و البسطاء من السذج و المغرر بهم فيكون امن و وحدة و دستور العراق الذريعة لنشوب تلك الحروب الضروس والمُعدة سلفاً لخدمة الأجندات الخارجية و تحقيق المشاريع الاستعمارية في تدمير البلاد من أوسع الأبواب و تعمل في الوقت على أعطاء الذريعة لبقاء الوجوه السياسية الكالحة في دفة الحكم مما يعني مزيداً من انهار الدمار و فساد و إفساد كبير لا نعرف له نهاية  فيا أيها العراقيون كفانا مضيعة لحقوقنا و هدراً لخيراتنا و إهانة لكرامتنا و هتكاً لأعراضنا و خرقاً لمقدساتنا فالحذر الحذر من قادم الأيام و حتى لا نكون حطباً لطائفية مستعرة أوقدها المحتلون و أذنابهم السياسيين الفاسدين و عملائهم مرجعيات الشر و الفساد الدخيلة على الإسلام فانتبهوا يا عراقيين .

الناشط المدني سعيد العراقي

     

الخطاب المرن للحكومة الانبطاحية ! عمار جبار الكعبي

الأربعاء, 11 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل
ألقت ازمة استفتاء اقليم شمال العراق بظلالها على مجمل حياة المواطن العراقي، لتكون هذه الازمة حديث الشارع والتلفاز ومواقع التواصل الاجتماعي، والدعوات الكبيرة من قطاعات كبيرة لاستخدام العنف لإنهاء الازمة، وادخال القوات العراقية الى أربيل كما طرح ذلك احد نوابغ برلماننا، كون الخطاب العدواني والتصعيد هو الحل من وجهة نظرهم، لنطرد الكورد من العراق لأننا نريد إلغاء استفتاء يهدد وحدة العراق ! . 
ردود الأفعال العاطفية والانفعالية تارة، ومحاولة إظهار القوة والوطنية تارة اخرى، بصورة عنيفة وبلغة تهديدية للكورد، ستكون مردوداتها سلبية، كون التهديد سيجعل من المركز ظالماً معتدياً على أقلية مظلومة لا حول لها ولا قوة، لنكون امام مواقف دولية واقليمية لحماية أربيل من تجبر وطغيان بغداد، واغلب هذه الدول تنتظر ذلك بفارغ الصبر حتى من تظهر مساندتها لبغداد وخطابها اكثر تصعيداً من الاخيرة، كون المصالح الاقتصادية لأغلب دول المنطقة موجودة في شمال العراق، وهذا نقطة يجب ان نستخدمها لصالحنا لا ان نجعل منها نقطة ضعف علينا . 
نحن لا نريد ان نخسر شعب اقليم شمال العراق، ولا ان نعاقبه او نقوم بتجويعه، لانه شعبنا واجراءاتنا غير موجهة ضده، المرونة في الخطاب والحزم في الإجراءات هو الحل، وهو اهم ما يميز بغداد في ادارتها للازمة الحالية، فخطاب بغداد كما يصفه البعض انبطاحي وغير عدواني ويعتريه الضعف وعدم الحزم، بينما اجراءاتها لحد الان تعبر عن حنكة في ادارة الازمة واستخدام أوراق الضغط ضد الاقليم، السيطرة على المنافذ البرية وغلق المطارات، اضافة الى المطالبة بتسليم أموال بيع النفط العراقي عن طريق الاقليم الموجودة في البنوك العالمية، كلها خطوات كبيرة وجريئة وتعبر عن حنكة في ادارة الازمة من دون استخدام اي تهديد او وعيد، ليكون الخطاب المرن للحكومة الانبطاحية ابرز ما يميز ادارتها الناجحة للازمة الحالية، وليترك دعاة العنف والاقتتال كشواخص في طريق صحراوي مهجور !.

أيام طويلة جدا !!- بقلم : عبدالواحد محمد

الثلاثاء, 10 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

..............................

لو افترضنا ان الشمس غابت عن موعدها اليومي  مع الساعات الاولي من الصباح مؤكد سنشعر جميعا بالخوف والتوتر والهلع  الداخلي اكثر منه خارجيا  لأن الاعتياد علي الشئ يصبح  عادة هو الطبيعي لبني البشر !

ومن لا يعمل منا  بجهد حقيقي يشعر أن الأيام طويلة جدا بل تصبح  شكل بعضها  وهو لم يتسأل ما السبب في  ذلك كله هل هو الكسل  المرضي والرغبة في الراحة  الوهمية التي من شأنها اهدار طاقات الجسد  وأيضا العقل !  هذا  ما ينبغي  رؤيته  بوعي حتي  تختلف دورة  الحياة  من معانيها السطحية إلي معانيها  الإيجابية لنتحرر من العلل الكثيرة التي اصابت العقل  العربي  بل الشخصيية العربية عبر عقود طويلة  مما جعلت من  يومنا قصة طويلة جدا  سخفيه جدا  وغير منتجة !

وهذا ما يضعنا في تساؤلات مفتوحة  ونحن نمر من دروب عربية  وخاصة في ظل الضعف السائد في العلاقات الاجتماعية  اليوم  بشكل لا يتفق مع جوهر الوطن  بل اصبحت صلة الارحام مقطوعة  في كل صورها السابقة ؟  ليصبح التواصل عبر الهاتف في المناسبات والاعياد  هو البديل عن التزاور بين الاهل والاقارب  وكأن وطننا العربي اصبح هو الآخر اوربي في عاداته  غير المألوفة للشرق ومع كل هذا اصبح اليوم العربي طويل وفارغ من معناه  الحقيقي  بل تبدلت احوال  عامة الناس وتحولت الي  فلسفة جدلية في كل صورها غير المرضية حتي في المرض  نجد من يكرر كلام مطاطي   ؟

بل كثير من الأطباء اصبحوا  تجار جسد  لا اطباء للعلل وهذا كله إنعكس علي العقل العربي بالهروب الدائم من مواجهة  العقل نفسه بالوعي الذي يؤكد هوية وطن  ؟

بل اصبحت المدارس والمعلم  هو الآخر في طابور طويل من الملل بعدما  فقدنا المقومات التي من شأنها  تفعيل طاقات العقل والجسد معا ؟

بل من يمارس الرياضة من الشباب اليوم يبحث عن هرمونات تزيد من شكله الجسماني بكل فلسفات مريض لا رياضي؟

بل قيادة السيارة اصبحت هي الاخري في اوطاننا عبئ غير محتمل في ظل الكسل العقلي وعدم الوعي بأهمية  الطريق  وعنصر الوقت بل الآخر !

بل اصبحت المرأة هي الأخري  كسولة وخاصة في الاجيال الشابة العربية بالقياس لأمها  تجد متعتها في مشاهدة التلفاز ساعات طويلة بل قضاء وقت طويل  أمام وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت فيما لا يعود بالفائدة علي العقل والمجتمع والوطن ؟

ولاريب تحولت الاعمال الفنية في التلفاز والسينما الي شئ مزعج في اغلب مشاهدها  التي جعلت من عالم التسلية عالم كله ملل نتيجة غياب الضمير الذي كان مبدعا  وهذا ايضا في الغناء  الذي اصبح غناءا عدميا  لا وجود له بالقياس للماضي الذي كان فيه الفن والغناء رسالة وطن وأمة كبيرة  وعظيمة لذا كان اليوم قصير ولذيذ  ومعه احلام تتجدد من رحم عاطفة  الوطن ؟

فما الذي حدث في عالمنا العربي  الذي اصبح يعيش شبابه في عالم فوضوي  ليس فيه  الرغبة الصادقة في البناء  والإبداع ؟

اسئلة كثيرة تطرح نفسها في يوم طويل لكن الأمل  قائما بعودة  الحب  إلي كل مقدساتنا ومؤسساتنا  مجتمعة  واحترام الصغير للكبير ونبذ الارهاب والتطرف والطائفية   والعنف من قاموس لا اسم له غير مريض غير  قابل للعلاج ؟

فل يكن قاموسنا جميعا  الشفافية وحب الوطن والإنتماء له في الشكل والجوهر حتي تعود لأيامنا سحرها وغناءها  وكل قصائدها العفيفة التي حولت الرمز إلي اسمي معاني الإبداع !

بقلم

عبدالواحد محمد

روائي عربي  

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

65 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع