أخرى

أخرى (58)

Latest News

هل المواطن والحكومة سبب تعاستنا؟! قيس النجم

الخميس, 22 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل
بين الحين والآخر تتساقط زخات عرق غزيرة وسط الغرفة المظلمة، ورياح الحر تجر أذيالها صوب البيت بسبب إنقطاع الكهرباء، وبما أن صاحب المولدة يحتاج لوقت، حتى يقوم من كرسيه العاجي، فلابد أن تبدأ ثورتك في الإستيقاظ صوب العائلة.
يخيب الظن مرة أخرى، لتكتشف بأنها ساعة إستراحة المولدة، فيثور بركان يتصبب عرقاً أكثر من أي وقت مضى، ولحين معاودة الكهرباء فأنت تتقلب ذات اليمين وذات الشمال، خاصة وأن يومك المهني يبدأ بالحر وينتهي بالحر، عندها تود مغادرة الدنيا من وراء صاحب المولدة.
المواطن يتحمل قسم من المسؤولية في هذا الوضع المؤلم دون شك، لكونه سبب من أسباب هذا التردي الذي نمر به، وذلك لعدم دفعه فاتورة الكهرباء والجباية الخاصة بالحكومة، وتهربه من دفع الديون المتراكمة، ويذهب الى صاحب المولدة بكل بساطة، ويدفع له أكثر من فاتورته المطلوبة للحكومة، لذا علينا أن نصلح أنفسنا أولاً، ومن ثم نحاسب الحكومة التي تتحمل القسم الأكبر من هذا التردي.
مع مرور الوقت سنجد أن مشكلة الكهرباء، أصبحت محاولات حلها هباءً منثوراً، فالحكومة تتعمد إبقاءها، فليس من المعقول، أن الحلول تغيب عن أصحاب الشأن طيلة (14) عاماً، ويبقى الشعب المسكين بين مطرقة المولدة وسندان صاحبها، ويأتي المسؤول بكل برودة ليقول للشعب: (لا تدفعوا فاتورة سوء خلق الآخرين من رصيد أعصابكم، وإحتفظوا بالفاتورة لشراء صحتكم، فالغضب يحرق نفسه فقط، والغضب جمرة من الشيطان!).
 أما أنا فأقول: أنتم يا مَنْ تسنمتم مناصب في وزارة الكهرباء جمرات خبيثة، وحكومتنا تبارك لكم هذا الخبث، لأنها تريد للشعب أن يعيش غاضباً متذمراً طوال حياته، فبعد أن فرح بديمقراطيتكم أصبح مكرهاً عليها بسببكم!
قد تكون مشاريع وزارة الكهرباء عملاقة، ولكنها ليست بضخامة وعملقة فسادكم، الذي وصل لأصحاب النفوس المريضة، لبعض مالكي المولدات الأهلية، فلا يراعوا حرمة شهر رمضان، أو الإرتفاع المطرد في درجات الحرارة، أو العلاقات الإجتماعية والعرف المناطقي في الحي الواحد، فتراه يصول ويجول بمولدته اللعينة.
 وسط هذه الضوضاء وتوقيتاتها الخاطئة، أين الحكومة؟ وهل بقي من الشعب شيئاً ليعيش أحلام البرد والراحة؟! أعتقد أن هذا الحلم خط أحمر بالنسبة لصاحب المولدة، وغير قابل للنقاش أو التفاوض، فما يربطنا بصاحب المولدة وصل صغير أبيض، فيه اسم رب العائلة، وعدد الأمبيرات، ومبلغها الكلي.
مبدأ الثواب والعقاب مطلوب من قبل الحكومة، لأجل النهوض بالبلد وتقديم الخدمات للمواطنين، أما ما يخص ملف الكهرباء، فالمواطن الذي يتعمد التهرب من دفع حقوق الجباية للحكومة، وجب محاسبته لنقطع الطريق أمام النفوس الضعيفة من استغلالنا، مثل بعض أصحاب المولدات.
ختاماً: إذا سمحنا للآخرين وهم يعرفون أنفسهم جيداً بعدم إحترامنا، فسنبدأ بعدم إحترام أنفسنا، وعليه الحكومة ملزمة وبشجاعة وحزم للإلتفات لهذا الموضوع، الذي يمس حياة المواطن وراحته في بيته، وإلا فملف الكهرباء يغلي، كلما بدأ الصيف في الدخول لأزقتنا، وقد تتطور الأمور الى ما لا يحمد عقباه، فهناك كثير من الخدمات لم تسلط عليها الأضواء كثيراً.

في اليوم العالمي للأب رحم الله آباءنا وآباءكم

الأربعاء, 21 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل
لقد توفي أبي منذ ساعة!
وجدتُ نفسي وحدي مع مجموعة من الملائكة، وآخرين لاأعرف مَنْ هم، توسلتهم أن يعيدونني إلى الحياة، لأجل زوجي الذي لاأزال أشتاق إليه، وولديّ اللذين لم يرا النور، ليواجها الحياة عقب تخرجهما من الجامعة، مرت عدة دقائق أخرى، جاء أحد الملائكة يحمل شيئاً يشبه شاشة التلفاز، أخبرني أن التوقيت بين الدنيا والآخرة يختلف كثيراً، الدقائق هنا تعادل كثيراً من الأيام هناك،وقال:"تستطيعين أن تطمئني عليهم من هنا"قام بتشغيل الشاشة فظهر زوجي يحمل إناءً فيه بقايا طفلين بائسين!
الصورة كانت مسرعة جداً، والزمن يتغير كل دقيقة، وإبناي يكبران ويكبران، وغيَّر زوجي الأثاث، وإستطاع أن يحصل على مرتبي التقاعدي، دخل ولداي للمدرسة، تزوج إخوتي الواحد تلو الآخر، أصبح لكل منهم حياته الخاصة، فمرت حوادث كثيرة، وفي زحمة الحركة والصورة المشوشة، لاحظتُ شيئاً ثابتاً في الخلف يبدو كالظل الأسود، مرت دقائق كثيرة، ولا يزال الظل ذاته في جميع الصور، كانت تمر هنالك السنوات والظل يصغر ويخفت، فناديتُ على أحد الملائكة.
 توسلتُه أن يقرب الظل حتى أراه جيداً، لقد كان ملاكا عطوفاً، لم يقم فقط بتقريب الصورة، بل عرض المشهد بذات التوقيت الأرضي، ولاأزال قابعة في مكاني منذ خمسة أعوام، أشاهد هذا الظل يبكي فأبكي، ولم يكن هذا الظل سوى أبي، فلوالدي وجوه جميلة، وروائح عبقة تصادر ألمنا منذ ساعات الصباح الأولى، فأشعر بالغبطة وأروي لصديقاتي كيف أوصلني لهذا الإبداع، لقد كان يُحضِر لي الصحف الثلاثة يومياً، ومجلة ألف باء أسبوعياً، وكنت أجمع معها تأريخ والدي.
(الزمن الحقيقي ليس الذي نراه على الساعة، بل الزمن الفعلي هو أن نعيشه في أذهاننا، ليطول في حالة الحزن، ويقصر في الفرح)،فرغم أن الساعات الأولى لرحيل أبي، عن هذه الدنيا كانت مؤلمة، إلا أننا إقتنعنا أن التابوت الذي حفظ جسده، يعرف عن الحنان مالا يعرفه البشر، فجمعنا كنا نريد الرحيل إليه، لكنهم يرفضون ذهابنا معه، فما كان علاجنا وعزاؤنا إلا القرآن، فهو شفاء لمَنْ كسرت الحياة قلوبهم، والذين من حولنا يقولون:(أعظم كنز لدينا هو الصبر!).
يقدر العلماء ألم طلوع الروح بـ (300) ضربة بالسيف، ونحن كنا نتمنى أن يضربونا أضعافها، ليكون والدي معنا على الدوام، ولكن (كل نفس ذائقة الموت)، فوالدي ليس كلمات نستطيع محوها بمرور الأيام، فظله يرافقنا أينما كنا، وإن تبدلت ألوان غرفنا، وكُثر عدد أولادنا، وتعددت مصادر متاعبنا وهمومنا، إلا إن ذلك الملاك يحضر بيننا، ومعه الشاشة الصغيرة لكي يطمئن عليَّ، وعلى إخوتي، وأمي التي تحاول صياغة البيت من جديد، ولكنها عبثاً تحاول فملامح الزمن نالت منها.
مشاعر الشوق واللوعة تنادي صرخات المغتسل، وهم يقلبون أعضاء جسده، وأنا لا أصدق ما تشاهده عيني، فأبكي كثيراً، وأصلي قليلاً، وأراقب عدالة السماء، وكنت أود أن يبتسم أبي، حتى لو بكت الحياة كلها، فروح والدي كانت تطوف حولنا لحظتها، ولم تكن تحتاج لأجنحة، فالملاك الذي عرج بها، أحضر معه الشاشة الصغيرة وخاطبني بلطف:صحيح أن والدكِ غادر الحياة، إلا أنه يستطيع الإطمنئان عليكم وسأحضره بنفسي، ولأجل هذه الرؤيا كتبتُ لكَ، فلكأنه قد توفي أبي قبل ساعة!   

جرائم إلكترونية في زمن الإمام الصادق (ع)! أمل الياسري

الثلاثاء, 20 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل
قال الإمام الصادق(عليه السلام):(ثلاث مَنْ لم تكن فيه فلايرجى خيرها أبداً، مَنْ لم يخشَ الله في الغيبِ، ولم يرعوِ عند الشيبِ، ولم يستحِ من العيبِ)،ما أروع هذه الكلمات، فيها رسالة قيمة تتمة لوصايا جده، الصادق الأمين محمد(صلواته تعالى عليه وعلى آله)، لكن الموضوع بات في غاية الأهمية، وسبب عدم إثارة هذا الموضوع، هو طغيان الصفة الذكورية على المجتمع، والتي تمنع المرأة من الخوض فيه، لأنها كائن ضعيف لاحول ولاقوة له، وسط جنون الجرائم الألكترونية، التي أباحت كل شيء بلا قيود.
(الحياة عبارة عن حل للمشاكل، فإما أن تهزمك المشاكل، أو تجعل منك شخصاً عظيماً، الأمر متوقف عليك، فمن باب الأدب إستمع للبشر جيداً، أما من باب الإحتياط، فلا تصدق كل ما يقولون)، فصفة الأنانية التي تملكت رجال هذه الأيام، جعلت منهم قراصنة مهووسين، بسفن إباحية مشحونة بالعاطفة، ويدعون النزاهة والبراءة، مع أنهم يراسلون أخريات، ويخونون مشاعر الصداق، والعقد الشرعي والإجتماعي المبرم بين الزوجين، لأن العشق الممنوع أصبح حرية، والتعري أناقة، والتبرج حضارة، والأمر بالمعروف بات تزمتاً، والنهي عن المنكر تخلفاً!
أيام عجيبة غريبة تعيشها نساء اليوم ورجاله، فهما يهتمان بالطعام، والملابس، والأثاث، ولا يأبهون لمسألة غرس القيم، والأخلاق، والفضائل في أبنائهم، وأمسى الشباب(فتيات وفتيان) يفضلون سماع الأغاني، التي تلامس شغاف قلوبهم المحزونة، على سماع آيات من القرآن الكريم أو قصيدة نعي، التي يشعرون معها بضيق في صدورهم، وكأن أرواحهم تصعد الى السماء، وكل هذا وهم يجوبون مواقع التواصل الإجتماعي طولاً وعرضاً، وبأسماء ومفاهيم ما أنزل بها من سلطان، فلأي الأمورمنها أضج وأشكو؟ألمتعة زائلة كذبتها واقعة، فنزل من حميم، وتصلية جحيم؟
(أحياناً تكون الصدمة قوية، ولكننا حقاً يجب أن نشكرها لأنها أيقظتنا من أوهامنا، فقد نكون مرغمين على العيش في واقع، لا يتناسب مع مشاعرنا)،هذا ما ذكرته دراسة المؤلفة الأمريكية (Emily grijalva)، والتي أجريت على(475000)إمرأة، وإستغرقت (3)عقود متتالية برفقة عدة باحثين، ومراجعة دقيقة لما لايقل عن(355) مقالة، وأطروحة، ومخطوطة، وكتاب، وخَلُصَتْ في دراستها:(أن المرء يستطيع أن يكون سيد ما يفعله، لكنه لايستطيع أن يكون سيد ما يشعر به)، فما بالك بما يحدث في مجتمعاتنا الذكورية، كان الباريء عز وجل في عوننا!
كان هناك عبارة قد وردت في الدراسة، أظهرت قوة رجل دونها في مذكراته، فهو مشرف متابع لإجراءات البحث، وهي:(أنا شخص قد تعثر بعد أن إستقام، وإنحنى بعد أن أعتدل، وإنهار بعد أن إستقوى، ثم صار يعرف حدوده مع الحياة والناس، متى يواجه، ومتى يحتقر، ومتى لايلتفت أبداً!)،والمدهش أن التأثير الذي خلقه عند النساء كان كبيراً، حيث أفصحنَ عن كثير من مشاعر الغضب، فقلنَ:(المجد لنا وحدنا نصمت ولانلجأ لأحد، لكيلا نشعر بالحزن ونتداوى ذاتياً، لأن ثقتنا منحناها لله وحده!)،فكيف بالنساء المسلمات؟!
(سبب فساد الذكور في مجتمعاتنا، هما عبارتان تربوا عليها:(الرجل لا يعيبه شيء لأنه رجل فذهب حياؤهم، والرجل لا يبكي فماتت قلوبهم)، وقد أثارت هذه العبارة المنقولة، من إحدى قنوات التواصل الإجتماعي الخاصة بالمرأة، كثيراً من الجدل فمجتمعنا جاهلي بإمتياز، لكنني بادرتهم بقولي:(أيتها المرأة إعطِ لنفسكِ إستراحة محارب، فجرائم الخيانة الإلكترونية ليست جديدة)، وما عسانا نفعل إن لم يكن في الرجال ثلاث صفات، ذكرها إلامام الصادق:(عدم الخشية من الله في الغيب، وعدم كفاية الشيب بكونه واعظاً، وعدم الخجل من فعل العيب)! 

علاوي والرهان الخاسر على ال سعود - مهدي المولى

الإثنين, 19 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

نعم لا يزال السيد اياد علاوي يراهن على ال سعود ويرى فيهم الوسيلة التي تنقذه والتي تحقق له الوصول الى كرسي الحكم لكننا نقول له رهان خاسر   انها الوسيلة التي ستنهيك شخصيا وتنهي احلامك السياسية  وترميك الى خارج الحلبة

 نعم ان ال سعود قربوك   وأغدقوا عليك الاموال بغير حساب ووضعوك على رأس قائمة  بعد ان تمكنوا من شراء  بعض خدم وشيوخ الطاغية المقبور صدام من الشيعة وجملوا وزوقوا بهم القائمة العراقية ليخدعوا الشيعة وفعلا انخدع البعض  و كادت تحقق الهدف المطلوب وهو ابعاد الشيعة عن الحكم وعودة نظام الطاغية وزمرته وفرض الدين الوهابي دين ال سعود على العراقيين لكن يقظة العراقيين  ووعيهم   تمكنوا من كشف اللعبة ومواجهتها  وبالتالي بطلوا مفعولها  وهكذا خابت احلام ال سعود و الوهابية  مما اثار غضب ال سعود  وسحبوا ايديهم من علاوي وقالوا له بشكل علني ومكشوف وصريح وبدون خوف ولا مجاملة كما رواها احد عناصر قائمة ال سعود التي يرأسها علاوي  

 الانتهازي  المأجور المعروف  حسن العلوي ذهبت من ضمن وفد  لزيارة ال سعود  واستقبلنا من قبل  شيخ ال سعود  فصرخ شيخ ال سعود مباشرة بوجه علاوي  قائلا   مليارين ونصف دولار اعطيتك ولا زال الشيعة يحكمون فشعر علاوي بالحرج وطلب منه ان يخفف من صوته لان من ضمن الوفد شيعة  من طاح حظك وحظ كل الشيعة الذين كانوا من ضمن  الوفد او من ضمن قائمتك من الطبيعي كلهم لا شرف ولا كرامة  لا ادري كيف لعراقي مهما كان اتجاهه الفكري ومعتقده الديني  ان يقبل من رئيس ملك دولة ان يقول له مثل هذا الكلام  والله اي عراقي  يملك ذرة من شرف و كرامة سواء كان سنيا كرديا مسيحيا  يزيديا لبصق بوجه شيخ ال سعود وعاد  الى وطنه فورا لكن لا عتب لمن  باع الشرف والكرامة في سوق النخاسة

 لا شك  ان قطع ال سعود نهر المساعدات والهدايا والعطايا  عن علاوي ومن حوله جعلته في حالة  غيبوبة  وهلوسة وبدأ  يردد كلمات غامضة  ما ادري ما اعرف في يقظته وفي منامه

 ومع ذلك أستمر  يحلم بالعودة  الى حضن ال سعود وكثير ما يحاول ان يثبت انه رجل ال سعود الوحيد في العراق وانه وحده القادر على القضاء على الشيعة في العراق ونشر الدين الوهابي  بل انه القادر على اعلان حرب على ايران  تحت اسم قادسية ثالثة و احتلال ايران   وجعلها ضيعة تابعة لال سعود وسبي نسائها وأرسالهن الى ال سعود

  فخرج علينا بتصريحات شاذة وغريبة   تمثل اماني واحلام ال سعود والوهابية الصدا مية داعش والقاعدة رغم انه يمثل الشعب العراقي والحكومة العراقية باعتباره نائب رئيس الجمهورية ولديه في الحكومة وزراء واعضاء في البرلمان وفي رئاسة الجمهورية

  الذي يتمعن في تصريحات علاوي يتضح للسامع انه يمثل ال سعود و الوهابية داعش القاعدة  ووجهة نظرهم

فأنه يطلب من ايران عدم التدخل في شؤون العراق الداخلية

ان دعم ايران لجماعات شيعية في العراق  يعرقل تجاوز  الانقسامات

نحن نقول لهذا المفلس سياسيا وماليا  ايران تساعد الحكومة العراقية وتقف الى جانبها التي انت جزء اساسي ومهم فيها   فانت في رئاسة الجمهورية وفي الحكومة وفي البرلمان   فاذا تعتبر مساعدة ايران للحكومة العراقية تدخل في شؤون العراق فعليك تقديم استقالتك وتذهب الى ال سعود  كيف    تذهب  على رأس وفد بأسم الحكومة العراقية وتتحدث باسم ال سعود و الوهابية الداعشية

فهل يمكن لعلاوي ان يوضح لنا ما نوع هذا التدخل الايراني  في شؤون العراق  هل المساعدات العسكرية التي قدمتها ايران للحكومة العراقية ولقواتها الامنية والتي  اوقفت زحف ال سعود  داعش الوهابية من دخول بغداد وسبي نسائها وذبح شبابها كما فعلت بالمدن التي احتلتها

اعتقد انك تعلم لولا تلك المساعدات التي قدمتها ايران لما تمكن العراق من تحقيق هذه الانتصارات المعجزة وتطهير ارض العراق وتحريرها من دنس ال سعود  المسعورة

الاكثر غرابة انه يدعوا  ايران الى وقف  دعمها للحشد الشعبي المقدس الذي سماه الجماعات الشيعية في العراق لان هذا الدعم يعرقل جهود تجاوز الانقسامات تأملوا اي حقارة وخسة   وصلت به الذي يتجاوز على شرف وكرامة الشعب العراقي  خدمة لاقذر قذارة الارض واكثرها حقارة وخسة ال سعود والوهابية

ان تجاوزك على القوة الربانية التي يمثلها الحشد الشعبي المقدس التي خيبت احلامك واحلام اسيادك ال سعود قوة ربانية  انها وحدت العراق والعراقيين لاول مرة السني والشيعي والمسيحي والكردي والتركماني والعربي   والايزيدي يقاتلون  تحت راية الفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة فأمتزجت دمائهم وارواحهم  وتوحدت ارواحهم  التي صعدت الى خالقها وهي تشكوا ظلم وظلام ال سعود و الوهابية و صدام

والاكثر غرابة   انه اصطف مع ابواق ال سعود ضد ال ثاني في تطبيلها وتزميرها حيث قال ان قطر تدير مشروع لتقسيم العراق رغم ان قطر هي الممول الاول له  ولولا تمويلها لما استطاع ان يحقق اي شي في العملية السياسية

نحن لا ننكر ان هناك مشروع لتقسيم العراق لكن هذا المشروع مصدره ال سعود   وسعي ال ثاني لتحقيق هذا المشروع بأمر ال سعود كما تقوم انت بتنفيذ مخططات ال سعود اما اتهامك لقطر  جاء بأمر من ال سعود

 وهذا يذكرنا بموقفك المؤيد للنظام السوري عندما كان النظام السوري يسمح للوهابية و ال سعود   دخول العراق عبرالاراضي السورية  وكنت تتهم العراقيين بالصفوية والخضوع لايران عندما  يطلبون من النظام السوري بمنع هؤلاء من دخولها الى العراق

لكن عندما منع النظام السوري   ال سعود و دينهم الوهابي طبلت طبول ال سعود  متهمة النظام السوري بالكفر والتشيع والخضوع لايران  وبدأ علاوي يردد نفس النغمة

لا شك ان علاوي يسير الى التلاشي والزوال لا يمكن لال سعود ان تنقذك ابدا  فال سعود هم بحاجة الى من ينقذهم

 

Popular News

بعث وزير خارجية بريطانيا العظمى (بالمر ستون) رسالة، الى الملك…
ربما يعتقد الكثيرون أن الازمة الاخيرة بين قطر والسعوديةوالامارات كما تردد في وسائل الاعلام اوكى ترويجه عبر وسائلالتواصل الاجتماعي هو دعم قطر للإخوان للمسلمين أو تحالفهاالاستراتيجي مع ايران او التصريحات النارية لأمير قطر الشاب ،والامر ليس كما يصوره الاعلام ، فقطر كدولة وحجمها لا يمكنهاالخروج من بوتقة ودائرة القرار الخليجي الذي يتحكم فيه البيتالابيض ، كما لا يمكنها أن تكون خارجة من دائرة الرعاية الاميركية، فأي أزمة في أي دولة لا يمكنها أن تخرج من دائرة المصالحالاقتصادية ، فكيف إذا حصلت في دول الخليج العربي صاحب منبعالنفط والموارد الطبيعية الاخرى ، فشرارة الأزمة اندلعت بعد زيارةالرئيس الامريكي الى السعودية ولقاء القمة الذي جمع 6دولخليجية الى جانب الاردن ومصر ، الى جانب الارباح الكبيرة التيحصل عليها ترامب وجنيه لأكثر من 500 مليار دولار ، وهذا ماذكره الاعلام ، ولكن الحقيقة وبحسب ما نشرته بعض المواقعالخليجية أن ترامب طالب دول الخليج بجمع ما يقارب ترليونونصف أي ما يعادل الف وخمسمائة مليار دولار ، وطالبهم بأنيكون هذا المبلغ نقداً قبل ان يغادر الرياض .   الرئيس ترامب الذي يفكر ليس بعقلية الرئيس ، بل بعقلية تاجريحاول كسب المال من زيارته الى دول الخليج ، ولديه أيمان أن دولالخليج عموماً ليسوا سوى مجموعة من البقر يحاول ترامبترويضها وحلب المال مكنها ، خصوصاً وأنه عاد وفي جعبته المالللشعب الامريكي الذي ينتظر منه ان يغير احواله ويحسن وضعهالمعيشي ، ويفي بالتزاماته التي قطعها ابن حملته الانتخابية للشعبالاميركي ، وهذا ما صرح به في آخر تغريده له على تويتر " عدتلكم بمئات المليارات من الدولارات من الشرق الاوسط " .  الدول الخليجية التي كانت ملزمة بدفع هذا المبلغ هي قطروالامارات والسعودية ، كونها التي تتواجد فيها أكبر القواعدالعسكرية الاميركية في الشرق الاوسط حيث مئات الآلاف من قواتالمارينز ، وتم التوافق بين هذه الدول على دفع فدية حمايتهاوحماية عروش حكامها ، ولكن ما حصل فعلاً هو تراجع قطر عنوعودها في دفع فديتها ، الامر الذي جعل امارة آل سعود تستشيطغضباً على حاكم قطر عبر تصريحات اعلامية انتقامية أعقبها قطعالعلاقة والتهديد .
بين الحين والآخر تتساقط زخات عرق غزيرة وسط الغرفة المظلمة،…
لا يخفى على احد ان الاسلام الخاتم للرسالات أهتم اهتماما…

خروف ثائر لانريد أن نكون مثله! - أمل الياسري

الأحد, 18 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل
كان الجزار يشحذ سكينه، ليجلب أول خروفْ من الزريبة المجاورة للمسلخ، في حين كانت الخراف تأكل، وتشرب بلا إهتمام لما سيجري لها، دخل الجزار فجأةً وسط الزريبة، فوقع الإختيار على أحدها، أمسك الجزار بقرنيه محاولاً سحبه، ولكن ذلك الكبش كان فتيّاً في السن، وقد شعر برهبة الحدث وهو يُقاد إلى الموت، وواصل ذلك الكبش إنتفاضته كالأسد الهصور، فإستطاع أن يهرب من بين يدي الجزار ببراعة، دخل الكبش الشاب وسط القطيع، ونجح في الإفلات من الموت.
 لم يكترث الجزار بما حدث كثيراً، فالزريبة مكتظة بالخراف، ولا داعي لإضاعة الوقت في ملاحقته، فأمسك الجزار بخروفْ آخر، وجرّه من رجليه وخرج به،كان الخروف الثاني مسالماً مستسلماً، ولم يبدِ مقاومة إلا صوتاً خافتاً يودًّع فيه بقية القطيع،نال ذلك الخروف إعجاب جميع الخراف في الزريبة، وباتت جميعها تثني عليه بصوت مرتفع وتهتف بإسمه، ولم تتوقف عن الهتاف حتى قاطعها صوت الجزار الجهوري، وهو يقول: بسم الله والله أكبر، فخيّم الصمت الرهيب على الجميع.
 وصلت رائحة الموت إلى الزريبة، ولكنهم سرعان ما عادوا إلى أكلهم وشربهم، وهم يرفضون أي فكرة لمقاومة مَنْ يذبحهم، كان الجزار من قبل، يتجنب أن يذبح خروفاً بعيداً عن عيون الخراف الأخرى، حتى لا يثير غضبها، وخوفاً من أن تقوم تلك الخراف، بالقفز من فوق سياج الزريبة والهرب بعيداً، ولكنه حينما رأى إستسلامها المطلق، أدرك أنه كان يكلف نفسه فوق طاقته، فصار يجمع الخراف بجانب بعضها البعض، والأحياء منها تشاهد مَنْ سبقت إليهم سكينُ الجزار.
 فكر الكبش في طريقةْ للخروج من زريبة الموت، وإخراج بقية القطيع معه، بينما كانت الخراف تنظر إليه، وهو ينطح سياج الزريبة الخشبي، مندهشة من جرأته وتهوره، لم يكن ذلك الحاجزالخشبي قوياً، فالجزار يعلم أن خرافه أجبن من أن تحاول الهرب، وجد الخروف الشجاع نفسه خارج الزريبة، صاح في رفاقه للخروج قبل أن يطلع الصباح، ولكن لم يخرج أحد من القطيع، بل كانوا جميعاً يشتمون ذلك الكبش ويلعنونه، ويرتعدون خوفاً من أن يكتشف الجزار ما حدث.
وقف ذلك الكبش الشجاع، ينظر إلى القطيع في إنتظار قرارهم الأخير، تحدث أفراد القطيع مع بعضهم، في شأن ما أُقترِح عليهم حول خروجهم من الزريبة، والنجاة بأنفسهم من سكين الجزار، وجاء القرارالنهائي بالإجماع مخيباً، ومفاجئاً للخروف الشاب، وفي الصباح جاء الجزار ليكمل عمله، فكانت المفاجأة الأولى مذهلة، سياج الزريبة مكسور، ولكن القطيع موجود داخل الزريبة، ولم يهرب منه أحد! ثم المفاجأة الثانية حينما رأى في وسطها خروفاً ميتاً، كان جسده مثخناً بالجراح، وكأنه تعرض للنطح!
كم من أهداف، ومشاريع، وخدمات، كانت الحكومة تنوي تقديمها لأبناء شعبها، لكنها أُهمِلت بقصد أو بغير قصد، لأنها أقنتعهم بكونها لا تستطيع الآن، المهم أن تركز تفكيرها على جانب الأمن، ولم تدرك أن السياج الخشبي المحيط بحدود العراق، سيجلب لنا عشرات الآفات الفكرية والإجتماعية: (الفساد، والإنحراف، والطلاق، والمخدرات، والعمالة للأجنبي، والهجرة ،والتطرف)، ولو سمحت الحكومة للشرفاء بالعمل النزيه، لما إستكان الباقون، وإكتفوا بالتفرج والنظر لتوافه الأمور، لذا تذكروا:"وما كانَ ربُّكَ ليُهلَكَ القُرى بظُلمٍ وأهلُها مصلحونَ". 
ما دامت الناس لم تقرر التغيير، والهروب من جبنها وسلبيتها، فإن الأبطال سيكونون ضحية، ولكننا نرفض أن نكون مثل هذا الخروف الثائر، فلابد أنه قد ترك في نفوس البعض قيماً ثائرة، رغم وجود مَنْ هم للحق كارهون، وعن الحرية والكرامة معرضون، لذا فطريق الإنتخابات قادم، عندها لاتبصم بصابعك العشرة، إترك إصبعاً لعلك تحتاج لأن تعضه ندماً! وحتى ذلك الحين، أنت في دورة تدريبية، فإمتلك منها درساً كبيراً، هو أنك تستطيع التغيير، وما يزال لديك الوقت.

‏انحراف المراة- ‏بقلم: حسين ألقابچي الموسوي

السبت, 17 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

لا يخفى على احد ان الاسلام الخاتم للرسالات أهتم اهتماما كبيرا بفئة تمثل نصف المجتمع أن لم تكن كل المجتمع والذي يعتمد عليها العنصر الإنساني في تربيته.

وجاء هذا الاهتمام بعد غصب الحقوق وإهانة الكرامة حيث ضمن الاسلام لها الحقوق والواجبات بعد الغصب والمعاناة
‏حيث في هذا المقال المختصر تم التركيز على تلك الشريحة في مجتمعاتنا الشرقية الإسلامية ‏وهي المرأة المسلمة التي خرجت عن المألوف الإسلامي وما أسباب خروجها وسبب انحرافها عن المسار الصحيح. ولهذا الانحراف عدة أسباب ممكن حصرها في مايلي:
‏أولا الضغط في التربية وعدم فهم الدين وما وضعه من حقوق للمرأة وهذا الضغط الذي يولد الانفجار والإنحراف عن الطريق الصحيح.
‏وهنا نرى في مجتمعنا المرأة واقعا في غاية الانحلال والانحراف وهذا ناتج عن مصادرة حقوقها و حريتها وهنالك نساء في واقعنا متنفرة من الدين، لكن هي لا تدرك أن الدين ليس هو الذي ظلمها!
ولا تفرق بين الإسلام والمسلمين بين النظرية والتطبيق.
‏وهذا مرتكز ذهني خاطئ في ذهن المرأة! وأن ليس كل ‏شي ما يجري في الساحة الإسلامية من الرجال هو طبق النظرية الإسلامية!
لكون الإسلام يعطي الحرية للمرأة ‏في حدود يمضيها العقل ضمن ضوابط وتلك الضوابط عدم المجازفة وعدم التهور وعدم اطاعة الغريزة وتكون المرأة عبد للغريزة تصل إلى بيع نفسها من أجل الغريزة.
‏هذا هو الإسلام لكن للأسف الشديد الذي يوجد في مجتمعاتنا هو خلاف الإسلام وعلى قسمي المجتمع الريفي والمتمدن ‏من قبيل تحكم شيخ العشيرة في زواج البنت ‏أو تحكم الأب او احد أفراد الاسرة في مصيرها وهذا ليس من حقه لكونها إنسانة ولها حريتها وهي تملك الاختيار والتصرف ضمن الحدود التي شرعها الله عزوجل.
‏وهنالك اسباب آخرى وهي الأكثر انتشارا في انحراف المرأة وهو ما جاء في مضمون الحديث المعصوم ثلاثة أقسام يجب رعايتها لضمان المرأة والحفاظ عليها وسيرها على الطريق السليم.
اول تلك الأقسام (المعاشرة بإحسان): ‏وهو معاشرة الأسرة باحترام وتقدير ولطف ورعايتهم وعدم إهمالهم لكون خلاف هذا يؤدي الى الانحراف والتفكك وعدم السير في الطريق الصحيح.
‏والمحور الاخر : ‏(سعة بتقدير )وهو الانفاق على الاسرة بتقدير وتدبير لسد احتياجاتهم لكن بقيد التقدير هو التدبير وعدم البخل وحرمان الأسرة وعدم الإسراف بشكل يفسد

قطـر بيـن امواج الخليج ؟!!- محمـد حسن السـاعدي

السبت, 17 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

ربما يعتقد الكثيرون أن الازمة الاخيرة بين قطر والسعوديةوالامارات كما تردد في وسائل الاعلام اوكى ترويجه عبر وسائلالتواصل الاجتماعي هو دعم قطر للإخوان للمسلمين أو تحالفهاالاستراتيجي مع ايران او التصريحات النارية لأمير قطر الشاب ،والامر ليس كما يصوره الاعلام ، فقطر كدولة وحجمها لا يمكنهاالخروج من بوتقة ودائرة القرار الخليجي الذي يتحكم فيه البيتالابيض ، كما لا يمكنها أن تكون خارجة من دائرة الرعاية الاميركية، فأي أزمة في أي دولة لا يمكنها أن تخرج من دائرة المصالحالاقتصادية ، فكيف إذا حصلت في دول الخليج العربي صاحب منبعالنفط والموارد الطبيعية الاخرى ، فشرارة الأزمة اندلعت بعد زيارةالرئيس الامريكي الى السعودية ولقاء القمة الذي جمع 6دولخليجية الى جانب الاردن ومصر ، الى جانب الارباح الكبيرة التيحصل عليها ترامب وجنيه لأكثر من 500 مليار دولار ، وهذا ماذكره الاعلام ، ولكن الحقيقة وبحسب ما نشرته بعض المواقعالخليجية أن ترامب طالب دول الخليج بجمع ما يقارب ترليونونصف أي ما يعادل الف وخمسمائة مليار دولار ، وطالبهم بأنيكون هذا المبلغ نقداً قبل ان يغادر الرياض .  

الرئيس ترامب الذي يفكر ليس بعقلية الرئيس ، بل بعقلية تاجريحاول كسب المال من زيارته الى دول الخليج ، ولديه أيمان أن دولالخليج عموماً ليسوا سوى مجموعة من البقر يحاول ترامبترويضها وحلب المال مكنها ، خصوصاً وأنه عاد وفي جعبته المالللشعب الامريكي الذي ينتظر منه ان يغير احواله ويحسن وضعهالمعيشي ، ويفي بالتزاماته التي قطعها ابن حملته الانتخابية للشعبالاميركي ، وهذا ما صرح به في آخر تغريده له على تويتر " عدتلكم بمئات المليارات من الدولارات من الشرق الاوسط " . 

الدول الخليجية التي كانت ملزمة بدفع هذا المبلغ هي قطروالامارات والسعودية ، كونها التي تتواجد فيها أكبر القواعدالعسكرية الاميركية في الشرق الاوسط حيث مئات الآلاف من قواتالمارينز ، وتم التوافق بين هذه الدول على دفع فدية حمايتهاوحماية عروش حكامها ، ولكن ما حصل فعلاً هو تراجع قطر عنوعودها في دفع فديتها ، الامر الذي جعل امارة آل سعود تستشيطغضباً على حاكم قطر عبر تصريحات اعلامية انتقامية أعقبها قطعالعلاقة والتهديد .

الشباب بين الإنفتاح والتعصب- عبد الحمزة سلمان

السبت, 17 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

 مخططات الإستشراق والعولمة, والدراسات التي تستهدف شبابنا, أخذت في نظر الإعتبار كافة ميول الشباب, وهنا الإستهداف هو المسلمين منهم, ويخصون الشيعة بكافة إهتماماتهم, والإعدادات التي يسعى إليها باحثو المستشرقين, و الدراسات تتفرع لجانبين, الأول منها يخص الشباب المتدينين, وأصحاب المبادئ, والثاني هو الشباب الأكثر إنفتاحا, والميول لإقتناص العادات, والثقافات الأجنبية الأخرى, سواء كانت بدوافع من جهات, أو تقليد لمعشوقيهم .

 الجانب الأول الملتزمين دينيا, تم إعداد الأفكار التي تجعلهم أكثر تعصبا وإنحدارا في المجالات, التي تبعدهم عن مبادئ, وأخلاقيات الدين الإسلامي, ويصنعون منه في نهاية المطاف, الأمير الذي يتعطش للدماء والقتل, إمتدادا  للإرث الأموي الحاقد على آل بيت الرسول(عليهم السلام), إستغلال لفطرتهم وطيب قلوبهم .

 الجانب الثاني الشباب الذين يميلون للإنفتاح, والتقليد لشخصيات معشوقيهم من الغرب أوغيرهم, من الذي ليس لديهم أديان, ولا أصول ولهم و أخلاقهم متردية جدا, فيقلدونهم في ميوعة الحركات, والكلام, والملابس الغير أخلاقية .

ينتج لدينا الشاب الذي يدعي للدين بتعصب, ويخرج عن قاعدة الدين والمبادئ, يمكن أن نسميه الأمير الدموي, بعدما زرعوا في ذاته وبنيته, وأخلاقه التي تجرد منها,  ليتصف بتجلد القلب, وتعطشه للدم, ويشكل خطرا على الإسلام والمسلمين, والبيئة المجتمعية التي يعيش فيها, ترفضه بصورة مطلقة .

 الحصيلة الأخرى من الغزو الثقافي, والإنفتاح الذي تحاول العولمة, ودراسة المستشرقين, التأثير به على الشباب, ويتصف هذا النوع برجال أنثويين, وهذه الصفة تفقدهم رجولتهم, ويبتعدون عن الباري, وأخلاق الدين الإسلامي, وكلا الطرفين يحقق للأعداء أهدافه, للنيل من الرسالة الإسلامية, وتتجه الأنظار والتركيز أكثر لأبناء الشيعة, في الوسط والجنوب, وتضخ العقاقير والمخدرات, وإفتتاح الكازينوهات, التي تتناول الأركيلة, بتبوغ ومواد نجهل مصدر إنتاجها, وما هي المواد التي أستخدمت, وما ستسلب من شبابنا وأبنائنا .

 لماذا الشباب ؟ يقسم أصحاب الشأن المجتمعات, إلى جيل الماضي, والحاضر, والمستقبل, جيل مضى, وحاضر نعيشه, ومستقبل يترتب على عاتق الشباب, ولكل أمة مستقبل يتجدد, بمقتضيات العصر الحديث, ويعتمد على الشباب, لهذا السبب يستهدف شباب العراق, وتوجه إليه كافة الأسلحة الخطيرة, بكافة الوسائل المتعلقة بالتطور التكنولوجي, والإنفتاح الثقافي, بفعل شبكة الأنترنت, وعبر مواقع التواصل الإجتماعي, وأجهزة الإتصال الشخصي والمحمول, وما توفره الشبكات من خدمات للتأثير على سلوك الشباب, منها مدعومة لجهات تعادي الإسلام, والأخرى تطلقها الشركات مواد تؤثر على الشباب, من أجل تحقيق أرباح وفيرة لنفقاتها .

 كيف الحلول .. والخروج من هذه الأزمات ؟ تتفرع لفرعين, أولهما أننا أمة لها مبادئها وأخلاقها, حملها آل بيت الرسول (عليهم السلام), ومن والاهم وعلماء الدين ورجاله,  أما الذي تأثر من الشباب وإنحرف ما هم إلا قشور, كقطرة في بحر, لا يتأثر بهم المجتمع ويرفضهم .

 أما الثاني هو الشاب الذي يعتقد أن المرجعية, ورجال الدين, ومن تضع ثقتها بهم, هي المنقذ الوحيد, فيقتدون بهم وبأفكارهم, وتقع على عاتقها مهمة جذب الشباب, وتركز عليهم بصورة أكثر من الإرشاد والتوعية والتقويم, وحافز الأخلاق, وتقويمها وفق برنامج, ينظم ويكثر من تكراره من قبل رواد المنابر الحسينية, ورجالها للشد بأيدي شبابنا وإنقاذهم, كي لا يهوون في مستنقعات الرذيلة, وقساوة القلوب وتحجرها .

أعداء الإسلام بين صفوفه, يصعب تشخيصهم, يجب الحذر والإنتباه منهم, جماعات مأجورة بيننا تحاول التأثير على الروح الشبابية, وبناء الشخصية بشتى المغريات,  تحاول أن تحرف أخلاقها ومبادئها, وتبعدها عن خط الإسلام, ومأجورين آخرين, تبث ليتهيأ للشباب, أن الإسلام وإخلاقياته يتعارض مع التطور, فينخدع كثير من قليلي الوعي والبصيرة, فتجرفهم سيولها للهاوية, فنطالب الشباب الحذر, والوعي من هذه المخططات, وأن الإسلام متطور بتطور الحياة, ويتماشى مع كل معطياتها .

 أصبح العراق يعاني من مطامع الإستعمار, والدول الكبرى وحلفائها, وتهور حكام دول البعير, التي تتخبط بسياستها, التي تتبنى الإرهاب, وما حل بنا من مصائب, تتحمل هي وزرها, ويقتربون من ساعة الحساب, لنعيد ما سلبوه منا, في الماضي والحاضر .

 أما المعاناة التي أشد إيلاما ووقعا على النفس, ساسة التشبث و الفساد والفشل, ثلاثي مكمل بعضهم الآخر, لينتج ساسة الأطماع, ونهب الخيرات, سعيهم لإشغال البلد, وشبابه بأمور جانبية, كالتشجيع على الموضة والتطور, وكذلك يخدمهم المتشددين, لتمرير أكاذيبهم وخداعهم للشعب, من أجل المكاسب فقدوا ضميرهم في إقحام الشباب الواعي, والذي أعد ليكون قاعدة لخروج المنقذ, صاحب العصر والزمان (عجل الباري فرجه القريب ), في حروب, بعد تسليم أرض العراق, لعصابات الكفر والإرهاب, هم الأخطر علينا وعلى تراث شعبنا, ومعتقداته وحضاراته, فيجب أن لا نجعل لهم فرصة جديدة, لإلتقاط أنفاسهم, بعدما كانوا هم السبب لنكون بهذا الحال .         

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

60 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع