اراء

اراء (67)

Latest News

ماهو المطلوب في مباراة رفع الحظر ؟- ثامر الحجامي

الخميس, 01 حزيران/يونيو 2017 13:05 تم النشر من قبل

       تشهد البصرة اليوم, مباراة ودية بكرة القدم بين المنتخب العراقي والمنتخب الأردني, بعد موافقة الاتحاد الدولي فيفا على رفع الحضر, عن المباريات الودية للمنتخبات العراقية, مباراة هي الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود, كان خلالها المنتخبات العراقية محرومة, من اللعب على أرضها وبين جماهيرها .

     وعلى الرغم بأن قرار الاتحاد الدولي, لم يأتي ملبيا لطموحات الجماهير العراقية, برفع الحضر عن المباريات الرسمية, ألا إن هذا القرار لم يتم الحصول عليه بصورة هينة, وإنما كان ثمرة جهود مضنية قامت بها وزارة الرياضة والشباب العراقية, ممثلة بوزيرها الشاب عبدالحسين عبطان, الذي سخر جل وقته لإقناع الاتحاد الدولي والآسيوي, والدول ذات التأثير في القرار من اجل اللعب في العراق, حتى إن الوزير خرج من غرفة العمليات باتجاه اجتماع الفيفا, حيث إنتزع الموافقة انتزاعا من دول لاتريد أن تلعب في العراق, لأسباب اغلبها سياسية, وهي صاحبة القرار في رفع الحضر .

   لذلك على العراقيين سواء مؤسسات رسمية أو جماهير رياضية, أن يكونوا بمستوى الحدث اليوم, ولاتضيع مجهودات وزارة الشباب والرياضة وانجازها, الذي طالما انتظرته أجيال من الجماهير الرياضية, والمئات من اللاعبين في المنتخبات العراقية, الذين تمنوا اللعب على ارض العراق, وأمام جمهوره المجنون بكرة القدم, فالمباراة سوف تكون تحت نظر الاتحاد الدولي, بحضور نائب  رئيسه الأمير علي بن الحسين بن طلال, وقنوات تلفزيونية تسجل كل شاردة وواردة, بعضها تحاول أن تشوه صورة هذا الحدث المهم, ومع الأسف أن بعض هذه القنوات عراقية .

      فالمؤسسة الأمنية يجب أن تكون على أهبة الاستعداد, من اجل الحفاظ على حياة الجماهير الحاضرة, ويقع على عاتقها الجزء الأكبر, في إنجاح حدث اليوم وإزالة هواجس الكثير من المتابعين, وكذلك الدوائر الخدمية يجب أن تكون بمستوى الحدث, من الاهتمام بشوارع البصرة والمنطقة المحيطة بملعب البصرة, التي يجب أن تكون بأبهى حلة, لكن الجزء الأهم يقع على المنظمين داخل الملعب, فكل شيء يجب أن يكون وفق معايير الفيفا, وأن لايتسم الأمر بالفوضى والعشوائية .

أما الجماهير التي ستحضر المباراة, فهي من ستحدد هل سيتم رفع الحضر عن المباريات الرسمية أم لا, وذلك بالتزامها بمعايير الاتحاد الدولي, وانضباطها داخل مدرجات الملعب, فلا هتافات عنصرية أو طائفية ولاتجاوز على أرضية الملعب, بل على الذين يحضرون المباراة ان يعكسوا صورة ناصعة عن الجماهير العراقية, التي تشوهت في الفترة الماضية لا سيما في المباريات المهمة .

فعلى الجميع أن يتعاون اليوم, من اجل إكمال انجاز وزارة الرياضة والشباب, للوصول الى المنجز الأهم وهو رفع الحضر الرسمي بصورة نهائية, وأن نعكس الصورة الناصعة عن العراق التي حاول أن يشوهها البعض, وأن لا نسمح بأي إساءة أو تجاوز, ممكن إن يفسد فرحة العراقيين .

رائد المقاومة العراقية - نور الدين الخليوي

الخميس, 01 حزيران/يونيو 2017 00:13 تم النشر من قبل

   عبد العزيز الحكيم النجل الاصغر للأمام محسن الحكيم المرجع الاعلى للشيعة آنذاك المرجع الذي عرف بمواقفه الشجاعة وفتاويه الشعيرة، رجل دين وسياسية، ولد في النجف الاشرف عام ١٩٥٠م، من اسرته ال الحكيم عرفت بالتقوى والورع والتواضع والدين، وعانت ما عانت من الظلم والاضطهاد وطالت الاعدامات ٧٢شخصا منها من قبل النظام الصدامي. 
  
   بعد أن أصدر الإمام الصدر فتواه الشهيرة بالتصدي للنظام البعثي، واعتماد الكفاح المسلح كوسيلة لمواجهة النظام، قام بتبني الكفاح المسلح ضد النظام، وأسس مع مجموعة من المتصدين "حركة المجاهدين العراقيين" وذلك في ثمانينات القرن العشرين، وبعد ان استشهد الامام الصدر واخته العلوية بنت الهدى على يد جلاوزة صدام، ضيق الخناق عليه في العراق واعدم ما اعدم من اهله ومن حوله، اضطر هو واخيه محمد باقر السفر الى ايران خوفا من قمع النظام الصدامي. 

   بعد الهجرة الى ايران انطلقت مسير الحكيم واخاه صوب المجتمع الدولي من ايران الى سوريا فالكويت و أوربا، عقدوا عدة مؤتمرات وشكلوا بعد الانفصال عن حزب الدعوة الاسلامية في العراق الذي أسسه الامام الصدر، المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي كان يرأسه اخاه محمد باقر، كانت جل نشاطاتهم بعد جمع المعارضة العراقية هي تبيان المجازر والاضطهادات والعنف بحق الشعب العراقي من قبل النظام الصدامي، لم تقتصر تشكيلاتها على التيارات الاسلامية فقط، فلقد سعا الحكيم لان تكون شاملة لكل الاطياف وهذا ما كانت عليه فعلا. 

   وشكل ايضا بعد مشورة الامام الخميني جيش قوامه ال١٠٠ الف مقاتل ليكون بعد الانفصال عن الدعوة تابع للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق سمي بفيلق بدر، الذي بعد وفاة عبد العزيز الحكيم انشق وشكل حزب منفصلا سمي بمنظمة بدر ويرأسه هادي العامري، حيث استمر النضال الجهادي لهذا الشخص المعطاء حتى تخلص العراق من النظام الصدامي وترأس المجلس الاعلى بعد استشهاد اخاه محمد باقر، وساهم في الاستفتاء على الدستور وخاض العراق اول انتخابات ديمقراطية في حياته، حيث كان الحكيم مشارك فيها مع مكونات الطيف الشيعي كله بقائمة الائتلاف العراقي الموحد، الذي كان هو رئيس الائتلاف وقتها وفاز بمقعده في الانتخابات فيها ايضا. 
   
   له الدور الابرز في العملية السياسية في عراق ما بعد التغيير حيث كان قطب الرحى فيها، وصف بالاعتدال والخطاب الواضح وساهم في عودة العلاقات الخارجية للعراق مع محيطة الاقليمي، لم يبخل على العراق بشيء حتى وفاته في العاصمة الايرانية طهران عام ٢٠٠٩م بعد اصابته بسرطان الرئة، ودفن بجوار اخيه في النجف الاشرف، وخلف ورائه من التركة السياسية الكثير لولده عمار بقية السيف من ال الحكيم اليوم. 

   النتيجة عبد العزيز الحكيم شخص جهاد وعلم ومقاومة، وله الدور الابرز في تحرير العراق من براثن البعث، وعلى كل مخلص ان لا ينسى الدور الكبير لهذه الشخصية، تحية اجلال لهكذا هامات بارزة في العراق. 

عبد العزيز الحكيم وأخلاق السياسة- مهدي أبو النواعير

الثلاثاء, 30 أيار 2017 22:06 تم النشر من قبل

من رحم وضع سياسي وديني واجتماعي معقد ومتشابك, برزت من معاناته شخصية فذة, ذخرها الباري للعراق في وقت محنته وبلائه وورود المصائب عليه. وضع مأساوي ألم بالعراق, كان يحتاج لقائد يجتمع عنده المتناقضين , كان يحتاج لقائد شديد قاسي على اعداء العراق, رحيم رؤوف واسع القلب مع اخوته من العراقين جميعا (سنة وشيعة وكرد, بل وحتى المنافسين له والمعادين له من الأحزاب والتيارات السياسية).
ظرف كان يحتاج وبشدة لخيمة (سياسية), تجمع شتات التناحر السياسي والعسكري والاستخباري, شخص يستطيع ممارسة العمل السياسي المتأدب بأدب الدين, بما ينقل تصورا إنسانياًّ نظيفا ومشرقا, لدور رجل الدين في ممارسة العمل السياسي؛ فكان السيد عبد العزيز الحكيم رحمه الخالق, تلك الشخصية التي أشرقت وسط ظلام الفتن, والاقتتال الطائفي والخراب السياسي وتكالب الأعداء.
يرى الكثير من الباحثين المختصين بدراسة شخصية الفرد العراقي, أن نزعة التسلط الانتقامية التي تميزت بها الشخصية العراقية بشكل عام, ناتجة عن عوامل قهر وحرمان وتسلط سلبي مضاد, يتم التعامل من خلالها مع شخصية الفرد العراقي, من خلال توجيه الكثير من هذه العوامل عليه, مما يؤدي في النتيجة حين ظهور أية بادرة تمكن سلطوي لدى هذه الشخصية, إلى ممارسة الكثير من أنماط التسلط الانتقامي (راجع : شخصية الفرد العراقي- لباقر ياسين؛ و دراسة في طبيعة المجتمع العراقي- علي الوردي).
في حالة عزيز العراق, كانت النتيجة مخالفة لكل نتائج هذه الدراسات, فإعدام أكثر من 80 شخصا من أفراد أسرة آل الحكيم من أخوته العلماء المجتهدين, ومن أقاربه وأبناء عمومته, مع سجن المئات منهم لسنين طويلة تحت وطئة التعذيب, وملاحقتهم تحت كل حجر ومدر, ومحاربة أجهزة البعث الصدامي (والتي كانت تمثل نسبة عددية كبيرة من أبناء الشعب العراقي) له ولأفراد عائلته, واضطراره لترك بلده وعيش معاناة الاغتراب وقسوة الحرب المسلطة ضده, إضافة لاستشهاد أخيه شهيد المحراب, كل تلك العوامل كان من المفترض أن تخلق منه شخصية سوداوية انتقامية, تحمل هاجس حب الإنتقام وإعادة الاعتبار لذاتها, خاصة عندما عاد للعراق وتسنم زعامة أكبر تيار سياسي يملك الكثير من المال والسلاح والرجال.
إلا أن ما حصل هو العكس تماما, إذ رمى رحمه الله كل تلك السلبيات, وكل ذلك التأريخ الظالم, وراء ظهره, وشمر عن ساعد الجد والعزيمة, وأظهر مكنون غيرته الوطنية وحبه لأبناء شعبه, ونزَعَ رداء سلاح الحرب الدفاعية المقدسة التي مارسها ضد الطاغية, ولبس أرقى أنواع الدبلوماسية والحنكة والحكمة السياسية, فقارع عمالقة السياسة في العالم, وتصدى لأكبر المخططات التي كانت تسعى لتمييع حقوق الأغلبية الشيعية, ووقف بوجه تسلط المحتل في العراق, وإستحصل الحقوق السياسية لهذا البلد وأبناء هذا البلد, وأجبر عتاة السياسة الأمريكية إلى الرضوخ للكثير من المطالب الشيعية بشكل خاص, والعراقية الوحدوية بشكل عام, كل ذلك دون أن يدعو لحمل السلاح, ولا إراقة الدماء.
أقولها ومن خلال فهم لواقع العراق المؤلم, أن السيد عبد العزيز الحكيم, كان فعلا هبة إلهية لهذا الشعب وللعملية السياسية, في أحلك ظروف السياسة التي مر بها البلد, فقد وازن ما بين شيعيته وعراقيته, وما بين خوضه للسياسة ضد أقران قذرين, وما بين أخلاق إنسانية ودينية, تزينت بطاعته المطلقة للمرجعية الدينية, والإستظلال بظلها الأبوي العراقي الوارف, كل تلك الصفات وغيرها الكثير, أثبتت للواقع المنصف, بأن هذا الرجل كان نمطا خاصا ونوعا مميزا من نوادر الرجال, الذين تذخرهم إرادة السماء لأزمات خاصة, لا يمكن لأي أحد الخوض في غمارها ..
 تغمدك الباري برحمتك سيدي أبا عمار .

العشيرة والامن.. استقرار ام انفلات- جواد العطار

الثلاثاء, 30 أيار 2017 21:56 تم النشر من قبل

ما زالت العشائر العراقية تلعب دورا موازيا للدولة وذلك من خلال تبادل الأدوار ، فكلما ضعفت سلطة الدولة زادت قوة العشيرة وسطوتها وخصوصا في اوقات الأزمات والحروب والتوترات السياسية ، بينما تتراجع قوة العشيرة وسطوتها في اوقات السلم والاستقرار وفرض سلطة القانون.

ورغم ان العشيرة تشكل وحدة اجتماعية قائمة وفاعلة لها شخصيتها المعنوية في المجتمع العراقي.. الا ان هذا النفوذ الاجتماعي والثقل السياسي اقترن مؤخرا باستخدام السلاح وتصرفات ما انزل الله بها من سلطان ، وهذا ما اشارت اليه المرجعية الدينية في الخطبة الثانية للسيد احمد الصافي يوم الجمعة الماضية التي اوضح فيها ان التجاوز على الكوادر الطبية والتعليمية وعلى اقارب الجاني وفرض ديات كبيرة قضايا لا تمت الى الشرع بصلة ، وعلى ما يبدو ان تغول النفوذ العشائري بشكل كبير بعد دخول داعش الى الموصل قبل ثلاثة سنوات يعود لسببين:
الاول - ضعف الدولة وانشغال قواتها بحماية العاصمة بغداد وتحرير الموصل والانبار.
الثاني - خوف العشائر على وجودها ومحاولة اشغال فراغ الدولة وبالذات في محافظات الفرات الاوسط والجنوب.
وعلى ما يبدو فان هذا الواقع اصبح معقدا بشكل واضح بعد ان بدأت بعض العشائر السعي للعمل محل سلطة القانون والدولة من خلال فض نزاعاتها بالقوة وباستخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة وبسط سلطتها على مناطق ونفوذ العشائر الاضعف.. وللأسف اصبحت هذه القضية واقع حال مع تغاضي كبار المسؤولين في الدولة وبعض المسؤولين الأمنيين عن التجاوز على الأمن والاستقرار بقطع الطرق وايقاف الحياة العامة والانشغال بالثأر والاشتباكات المسلحة ليلا.
لكن الحل لن يأتي بتهميش العشيرة او الحد من دورها الاجتماعي المهم ولا من خلال تشريع يمنحها قانونا خاصا بها تحكم به بشكل منفرد عن القانون الرسمي مثلما شرعه الاحتلال الانكليزي عام ١٩١٧ ، بل الحل يأتي من خلال الآتي:

1.      تفعيل الاجراءات القضائية الرامية لتطبيق القانون وفرضه بالقوة على كل من يتجاوز عليه؛ دونما استثناء.
2.      جمع السلاح المتوسط وتقنين انتشار السلاح الخفيف وتنظيم توزيعه والحد من استخدامه.. في مناطق الوسط والجنوب وحتى من عشائر المحافظات المحررة بعد القضاء على داعش حتى لا تتكرر نفس المشكلة.
3.      استمالة كبار الشيوخ العام والعمل معهم للحد من تجاوزات الطارئين على العشائر او من يسيئ اليها باسم العرف العشائري.
4.      العمل على إشاعة ثقافة القانون والالتزام به من خلال تجمعات تثقيفية في مناطق النزاعات.
5.      الحاجة الى القدوة الحسنة التي يمكن ان تكون مثلا يحتذى به عند العشائر في الجلوس الى الحق والتسامح بين ابناء العشائر المتنازعة.
6.      تفعيل دور الاعلام في تسليط الضوء على التداعيات السلبية للنزاعات العشائرية وكشف اسماء المتسببين فيها امام الرأي العام.
وهذه الحلول لن تأتي بعمل منفرد او قرارات ارتجالية او تعمل كل واحدة بمعزل عن الاخرى.. فالعشائر جزء رئيسي من المجتمع وهي ميزان الأمن في غياب الدولة ، لكن بعض عشائر اليوم هي سبب انفلات الامن في وجود الدولة وانشغالها بمحاربة الارهاب ، فهل من يوقفها؟؟؟.

Popular News

ما تزال الأدوية المغشوشة تشكل خطراً جدياً عَلَى صِحةِ المواطنين، وتهديداً حقيقيا…
كفلت جميع النظم الوضعية, وكذلك النظم الشرعية, وجود البينة للأخذ…
  مع إعلان الساعة السابع والنصف صباحا اتجهنا مع الأحبة…
في الايام القليلة الماضية حرك القضاء  بعض الدعاوى المقامة لديه…

لعنة الطائفية كما اتذكرها- نوري جاسم المياحي

الثلاثاء, 30 أيار 2017 13:17 تم النشر من قبل

لعنة الطائفية كما اتذكرها- نوري جاسم المياحي

لا اعتقد ان عراقيا عاش في بغداد للفترة ما بين سنتي 2005-2007 ونجا فيها هو او عائلته من الارهاب الطائفي الا واعتبر نفسه محظوظ ومنح حياة جديدة...فقد كانت من اظلم واتعس الفترات التي مرت بالعراقيين فكانت سوداء بسواد الفحم وكسواد اللافتات التي علقت بالشوارع بأسماء المغدورين والشهداء...

فقد اقدم من لا يخاف الله بتقديم خدمة مجانية للاحتلال الامريكي حيث اجج عملاء ه واذنابه الفتنة الطائفية الملعونة من خلال الصراخ والعويل الفتنوي الطائفي والذي توجوه بأنشاء البيت السني والبيت الشيعي ودفعوا بالاغبياء والجهلة من العراقيين ليقتلوا بعضهم بعض ...وفي كثير من الاحيان على الهوية او المهنة كالحلاقين مثلا او منطقة السكن او المحافظة ولدوا فيها وفي احيان اخرى لجمع ارقام وأعداد للقتلى  فقط فوصلت اجرة قتل الانسان من الرخص الى 100 دولار ..

الان وبعد مرور اكثر من عقد من السنين على تلك الفترة المظلمة في حياة البغادة خاصة وابناء العراق عموما ...وللأسف ..يبدوا لي انهم نسوها او تناسوها بظهور داعش واخواتها  اجد ان الاحتلال وعملاءه واعداء شعبنا وهم المستفيدين الوحيدين من وراء تدمير العراق ومنهم اسرائيل وتركيا وايران والسعودية ودول الخليج ففجروا حقدهم الاسود بفتنة طائفية حقيرة ولئيمة احرقت الاخضر واليابس ...

ومن الامور التي اذكرها بألم وحزن هو ان الكثير ممن لا يشك بوطنيتهم واخلاصهم للعراق وشعبه انجروا كالغنم للمشاركة بادراك منهم او جهل بتأجيج هذه الفتنة الاجرامية تحت شعار مقاومة الاحتلال الامريكي .. فخدموه من حيث لا يشعرون... ولاسيما في المنطقة الغربية والبعثيون ..

وفي واقع الحال هم من حيث يدركون او لا يدركون فقد ادخلوا للعراق عدة احتلالات لدول الجوار بدل من احتلال أمريكي  واحد وضاع راس الشليلة كما يقال فخاض شعبنا المدجن والمخدوع والمتخلف فكريا ودينيا حروبا دموية تصفوية هائلة بدلا  وبالنيابة عن دول الجوار وللأسف و حتى يومنا هذا لازالت الحرب قائمة على ارضه ...وما داعش الا صفحة من صفحات هذا الصراع بالنيابة عن الاخرين ..وعودة ظاهرة اختطاف الناس في الوقت الحاضر الا لإثارة البلبلة والفوضى او لأغراض التصفيات والصرعات الانتخابية والسياسية وربما ستتطور اكثر بعد انهاء داعش عسكريا في القريب العاجل كما تطورت سابقا الى الخطف الجماعي والعشوائي ..

ففي البداية  كان الخطف فرديا وانتقائيا ولكنه تطور واصبح جماعيا وفي بعض العمليات تجاوزت اعداد المخطوفين بالمئات كما حدث مع جماعة التعليم العالي او الاولمبية او فريق التكواندو وما اعقبه كرد فعل و سبب بخطف حوالي 1500 شخص بريء بفتوى شرعية كما يقال وكما سأشرحها لكم لاحقا ..

والخطف كان يتم في رابعة النهار وتحت بصر وسمع جنود ودوريات الاحتلال الامريكي ومفارز التفتيش.. وأنا الان استغرب واتعجب بل وأتساءل كيف يمكن لأي عراقي ان ينسى فترة حكم الحاكم بريمر او خليفته نكروبونتي الخبيران بالترويج للإرهاب والقتل والنهب ؟؟..

لقد كان الخاطفون يفرزون المخطوفين بعد خطفهم الى شيعة وسنة فان كان الخاطفون سنة يقتلون الشيعة ويطلقون سراح السنة والغاية منها لنشر الشائعات وقصص الرعب بين الناس والترويج للاصطفاف للفتنة ونجحوا في ذلك نجاحا باهرا وفي المقابل ان كان الخاطفون شيعة فلعبوا نفس اللعبة القذرة وبنفس الطريقة فهم يقتلون السنة ويطلقون سراح الشيعة ولنفس الغرض ...

والغريب فالطائفتان كانتا تتباريان وتتسابقان في القتل والتباهي في جرائمهم كي ترعب الطائفة الخصم  ..فترى الجثث في الشوارع تأكلها الكلاب والقطط او تراها طائفة فوق الماء في الانهار والبزول او مقابر جماعية خارج الاحياء السكنية ...فلم يتركوا عالما  او استاذ جامعي متميزا وعبقريا او ضابطا كبيرا شارك في حرب ايران او مقاومة الاحتلال او حتى لو كان قيادي بعثيا  فقتلوه حتى لو كان نائما بين اطفاله وبدم بارد وحتى بدون تمييز لطائفته سني أو شبعي  الا وقتلوه شر قتله  ...واخيرا وليس اخرا مجزرة سبايكر ويشاع ان عدد ضحاياها تجاوز التسعة الاف بشر والتي حاولوا طمطمتها اعلاميا وعالميا وحتى يومنا هذا ..

وبحكم متابعتي لقضية خطف اولادي في تلك الفترة فكنت اتابع واتعقب اية رواية تروى عسى ان احصل على بصيص امل يتعلق بمصير اولادي المخطوفين وقد سمعت الكثير من القصص التي تشيب الاطفال وتقشعر لها الابدان ...

وأحدى هذه القصص تقول ان احدى الطائفتين شكلت محكمة شرعية يراسها رجل دين وبحضور جلاوزته كان يحاكم المتهمين وبالعشرات والذين تجمعهم عصابات الخطف بالنهار ليحاكمهم ليلا  ويشاع انه لم يحكم ببراءة أحد فكل من يدخل عليه يخرج وبيده حكم بالموت على الطريقة الاسلامية وفي حينها سمعت ( ولست متأكد من صحة القصة وهل هي حقيقية  أو لا ...فليس عندي اثبات او دليل على صحتها ولكني اميل الى تصديقها لكثرة القصص الخيالية والتي تتناقلها الالسن حينذاك والى درجة لا يصدقها عاقل ولكن وكما يقول اهلنا ماكو دخان بلا نار ) والتي تقول احداها ان اولادي حوكموا في هذه المحكمة وامام هذا الحاكم الجائر وفي نفس ليلة خطفهما وحكم بإعدامهما بمحاكمة من المؤكد صورية وباطلة ولم تستغرق الا دقائق ويشاع انهم تعرضوا للتعذيب الجسدي كي يعترفوا بتهم لم يرتكبونها لكي يرتاح ضمير الحاكم الشرعي عند اصدار حكم الاعدام بحق المتهم وسواء اعترفوا او لم يعترفوا فالإعدام مصيرهما (والله اعلم بحقيقة القصة  ووقاعها لأنها عبارة عن شائعات وقصص تروى ولم ارى بعيني شيء ) ..

 ومن الغرائب التي حيرتني آنذاك هي ان الكل تخاف الحديث عن تلك الحالات والانتهاكات الانسانية...حتى انني سالت احد معارفي و القريبين من المحكمة وكان من معارفي ايام الشباب واعتقد كان على صلة ربما قريبة بالمحكمة او حاكمها عن مصير اولادي ... وفي البداية جاملني وكان  يطمانني بوعود ثبت فيما بعد انها على الاغلب كاذبة ...واخيرا صارحني بل صدمني عندما قال ( عمي جوز مني وبعد لا تخابرني بعد ان كان شديد الاحترام لشخصي ...وقال بعبارة صريحة ...شنو الك عداوة وياي وتريد تموتني ففوجت بهذا القول بل وصدمت وهنا احترمت نفسي وقطعت اتصالاتي الهاتفية به .. وبعد فترة سألت عنه فأحابوني  انه مات ..فطويت صفحته الى الابد ) ...

ان جريمة اختطاف اولادي اذلتني بعد ان كنت عزيزا فقد تنازلت الى اناس لا يستحقون ذرة من الاحترام والتقدير عسى ان اجد فيهم شريف يمد لي يد المساعدة ولكنهم لم يفعلوا سوى الكلام ..و اما الناس الاصلاء والخيرين منهم فقد سعوا ولكن حالهم كحالي ففشلوا في الحصول على نتيجة ..  وكان اولادي فص ملح وذاب بالماء ...                                    

 وسمعت خبرا عن المحكمة المذكورة يقول انها خصصت مقبرتين واحدة للسنة واخرى للشيعة  وطبيعي وبعد هذا السنوات لم اسمع ذكر لهذه المقابر فان كان المحكوم سنيا فيعدم ويدفن في مقبرة خاصة بالسنة وان شيعيا فيعدم ويدفن في مقبرة للشيعة ... اي ان هذا الحاكم الشرعي كان كالمنشار رائح عادم المتهم وراجع وهم عادم المتهم ..والغوغاء يهوسون ويصفقون له ...فان كان المتهم سنيا او شيعيا فهو في كل الاحوال معدوم وبدون تأخير وفي نفس ليلة الخطف ...وبالرغم من مرور اكثر من عشرة سنوات على الجرائم الطائفية التي ارتكبت بحق الابرياء فلا احد في الحكومة يجرأ على فتح ملفاتها ... ويشاع (والله اعلم ) ان كثير من هؤلاء الطائفين الملطخة اياديهم بدماء الابرياء اصبحوا ساسة وقادة يصولون ويجولون بحرية ولا أحد يجرأ على محاسبتهم او يقول لهم ( على عينكم حاجب ) ..

ولهذه الاسباب عمت الفوضى في بغداد ..فالناس اصابها الرعب والخوف فكثير من العوائل تركت مساكنها الى مناطق امنة او هاجرت خارج العراق وهربت بجلدها وهناك من غير اسمه فكم من عمر غير اسمه الى عمار وكم من علي حوله الى عليان او حمدان طلبا للحياة في دولة الموت الزؤام . وكم من قصص تناقلها الناس عن عوائل قتلت ابناءها بالخطأ وبسبب الخوف عليهم من القتل ومن حيق لايعرفون يتسببون بقتلهم ....اما كيف ؟؟

فقد اتبع بعض الخاطفين طريقة خبيثة للتحقق  من صحة طائفة المخطوف فكانوا يتصلون هاتفيا بعائلة المخطوف ..ويسألونهم هل انتم سنة ام شيعة ؟؟ ..فان كانت الاجابة لا تتفق مع قول المخطوف فالقتل مصيره وبما ان العائلة وبديهيا لا تعرف طائفة الخاطفين فيجيبون حدسا من الخوف على مصير ابنهم فان اخطأوا بحدسهم  وخالفوا ادعاء ابنهم فالموت مصيره وهنا يأكلهم الندم والشعور بالذنب الغير مقصود اصلا ..

ولنرى وبعد هذه السنوات المؤلمة من دفع ثمن هذه الفتنة ...نجد ان من دفع ثمنها هم الابرياء من الطائفتين ونادرا ما تجد عائلة عراقية لم تدفع احد ابناءها ضحية للفتنة الطائفية الملعونة ..ولنلاحظ من قبض ثمن  تلك المجازر وقتل الابرياء ؟؟ ...ستجدهم هم أولئك القتلة الذين اججوا الفتنة الطائفية وتلطخت اياديهم بدماء العراقيين الابرياء سواء من اسس للبيت السني او أسس للبيت الشيعي وتربعوا على كراسي السلطة والحكم وبنفس الوقت تجد ابناءهم وعوائلهم  لازالوا احياء وفي نعيم العيش  في خارج العراق او اربيل يتنعمون ...

وهنا والان بالذات يجب على كل عراقي شريف ومخلص لشعبه ووطنه ان يدرك ان داعش وغير داعش من القتلة الماجورين ما هم الا نتاج لمعتقلي سجون بوكا وابوغريب والمطار وغيرها من السجون قبل الاحتلال وبعده  ... واججتها وغدتها البيوت الطائفية سواء كانت سنية او شيعية ...وقريبا وكما تشير كل المؤشرات ... فان صفحة داعش العسكرية في العراق ستطوى حتما وربما حتى في سوريا وليبيا ايضا  وستبقى صفحتهم العقائدية وبذور الفتنة الطائفية الملعونة مدفونة في الارض ولحين توفر ظروف الانبات من جديد وستفتح صفحات قذرة لإكمال أبادة شعوب المنطقة وتحت مسميات جديدة وذرائع جديدة ...فهل ستسكتون ثانية ؟؟ وتتقبلون القتل والذبح وانتم خامدون صاغرون ؟؟ اما انا ممن احرقتهم نيران الطائفية فأقول لك الله يا شعب العراق ...

اللهم احفظ العراق واهله اينما حلوا او ارتحلوا

عبد العزيز الحكيم رقم بين رقمين- مرتضى ال مكي

الثلاثاء, 30 أيار 2017 00:32 تم النشر من قبل

من طبيعة المشاريع الإنسانية، ان تكون متراصة ومتكاملة، يرتبط بعضها ببعض، وليس من الايمان الصادق ان يصدق طرف من المشروع ويترك الطرف الاخر، فما كان للقرآن الكريم الا ان يحذر بضرس قاطع لغة أولئك الأصناف، "أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ".

بعد ان اشتد وطيس النقاش مع شاب آمن بما جاء به عمار الحكيم، ولأنه لابد ان يدخل اختبار مع زميلي وليد كريم الناصري كان اول الأسئلة، (ماهي رؤيتك عن سياسة السيد عبد العزيز الحكيم؟)، كان الجواب انه يعشق سياسة السيد عمار الحكيم التي أيقن انها امتداد لمشروع عمه شهيد المحراب، فيما وضع علامات استفهام على سياسة عزيز العراق.

وهنا أحاول ان أبين للأخ المستهجن، بعض من ايدولوجيات سياسة السيد عبد العزيز محسن الحكيم؛ التي احرجت كثير من الساسة، وأغلقت طرق كانت سالكة ومعبدة لوأد الحكومة الشيعية بعد (2003)، وكانت سياسة صامتة تكلم عملها للناضرين بعين الانصاف، حتى ظلم (رضوان الله عليه) حتى من ذوي القربى، وله اسوة بالمرجعية العليا التي نعتت بصفات لا ترتقي لمقامها من مرضى العقول، في وقت جادت بنفسها لإكمال مشروع السماء.

يا ايها الناقد لسياسته: فأنه كان ذا حنكة في إدارة ملف المعارضة ذد الطغيان البعثي، لاسيما وانه كان ثقة السيد محمد باقر الصدر عندما افتى بالكفاح المسلح ضد زبانية صدام، وبعدها كان وصياً للسيد محمد باقر الحكيم (الذي يؤمن برسالته) في تشكيل خلايا المجاهدين التي نفذت كل العمليات الجهاد ابان الاهوار والانتفاضة.

هل تعلم أيها المشكك: ان المرجعية العليا لم تمضي على قائمة المرشحين الشيعة الا إذا احتوت على اسم عبد العزيز الحكيم او كان كفيلاً لهم امامها، هل تعلم ان سياسته كانت لها السيد الطولى بإخراج المحتل والعمل على تقنين مراحل خروجه، هل تعلم ان دخول عبد العزيز الحكيم الى الكونغرس الأمريكي كان بمثابة المحتل له لا المستجد عطف منه، فقد كان له السهم الأكبر بإخراج العراق من طائلة البند السابع.

ان صلح عبد العزيز الحكيم السياسي وقربه من جميع الساسة، كان مشروع أخيه لولا ان تطاله يد الحقد، التي امتدت له ايضاً بخلسة لتظلمه وتسوق للأجيال انه ضعيف سياسة، وبصلحه هذا قد اذل المؤمنين.

ألم تعلم أيها الناقم من مشروعه، ان سياسة عمار الحكيم التي تعشقها امضي لها بخاتم والده، عندما أوصى بالاستفادة من إمكاناته وقدراته؟ فلا تكن كذلك الحجازي الذي لا طال بلح الشام ولا عنب اليمن، فعزيز العراق هو الطريق السالك للوصول لكليهما.

خلاصة القول: "فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ".

سلام.

الزواج سنة الحياة- ضحى العنيد

الإثنين, 29 أيار 2017 02:42 تم النشر من قبل

 خلق الباري عز وجل الكون، بما فيه السموات, والارض، والليل, والنهار, وتعاقب الفصول الاربعة, فجعل من الليل سباتا, والنهار معاشا, وكرم الانسان تكريما.

ذكر سبحانه وتعالى في كتابه العزيز "يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم" (صدق العلي العظيم) الزواج هو الوسيلة لضمان استمرار العيش, وبقاء النسل، وهو سنة نبوية شريفة يشمل الكل الا الذين لم يستطيعوا تكوين اسرة لأسباب ما.

 اذن هي سنة كونية متصلة اتصال وثيق مع  قوله تعالى "ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون" (صدق العلي العظيم) حيث جعل من كل مخلوق ذكر وانثى، ليتكاثروا، ويستمروا بالبقاء من اجل العبادة، والشكر للخالق على فضله، ونعمه.

 إن الرجل و المرأة  خلقا من نفس الطينة, ولهم نفس الخصائص, فكل منهما مكلف, ومحاسب على اي عمل يقوم به, ومؤتمنين على تربية ابنائهم تربية صالحة وهناك حقوق كما هناك واجبات تترتب عليهم.

يقع على المرأة الثقل الاكبر في تربية الابناء لكونها هي المدرسة التي تخرج جيلا صالحا مبني على اسس صحيحة، كما يقع عليها مسؤولية اتجاه زوجها، وهنا يثبت للجميع ان المرأة اكثر من نصف المجتمع وليس نصفه كما يشاع، ولهذا نجاح الزواج، او تكوين العائلة يتطلب منها التضحية اكثر من الرجل.

أن حقوق المرأة في المجتمع غير مطبقة بالصورة الصحيحة، رغم ما حققته المرأة العراقية، وأول ما يجب ان نقوم به هو ترجمة الدستور الى قوانين حقيقية لضمان حقوقها، ومكانتها، وثانياً تفعيل دورها في المجتمع والاستفادة من القوانين فالحقوق تأخذ ولا تعطى.

الرجل هو النصف الثاني في المجتمع، الذي تقع عليه مسؤولية توفير العيش لأسرته، وحمايتهم، والتكفل باحتياجاتهم، وهو السند الاكبر للمرأة، لتلبيه رغباتها ،ولا يجعلها تحتاج الى انسان غيره، وايضا الشعور بالأمان هذه اهم نقطة لدى النساء لذا ينبغي للرجل ان يوفرها لها .

الارتباط بينهما مقدس، وفيه شروط يجب التوفر بينهما بعد اخذ موافقتهم  بكل حرية, واعتدال, وعدم الاحراج, اوالإجبار, لضمان استمرار العلاقة الزوجية، وليكون هنالك تفاهم بين الطرفين، لبناء علاقه وديه مبنيه على الحب, والثقة, والاحترام، وتبادل الآراء, على الطرفين تحمل اعباء المعيشة خاصة ونحن نمر بظروف اقتصادية كبيرة، وصعبة على  بعض الشباب.

 واخيرا :الزواج سنة الحياة ,فاختيار الشريك المناسب، الواعي، الفاهم, واختيار السن الملائم للارتباط, ليكون هنالك انسجام يسود في العلاقة لضمان نجاحها, واستمرارها  بشكل ايجابي بعيد عن الخلافات, والنزاعات, التي تؤدي الى انهاء العلاقة نهائيا.

ما يجب أن يعرفه ترامب!!!- سعدات بهجت عمر

السبت, 27 أيار 2017 14:36 تم النشر من قبل

هناك محوران أساسيان يقودان إلى إقرار شرعية السلطة الفلسطينية المُنظّمة لأمور شعبنا. الأول الاعتراف الرسمي، والثاني اعتراف شعبنا في الضفة والشتات بأنها ممثلة لإرادته وناطقة باسمه، والاعتراف الرسمي فقد جاء نتيجة نضالات سياسية ثورية مريرة وصعبة قادها الرئيس أبو مازن تُوجت برفع العلم الفلسطيني على سارية الأمم المتحدة، وهذا الاعتراف وضع السلطة الفلسطينية على قدم المساواة مع جميع دول العالم دون استثناء.

بهذا التصور المُعيّن للسلطة الفلسطينية المعبرة عن الآمال الفلسطينية يقوم الرئيس أبو مازن باذلاً كل الجهد بدور مباشر في إخراجها إلى حيز الوجود كدولة مستقلة لا طائفية ولا إثنية، ولست هنا بصدد تقييم القيادة الفلسطينية، ولكن بحكم ما هو متوفر من معطيات وبحكم تجارب مرت بها. اتخذت قرارات تدعو إلى تنظيم شعبنا ضمن مؤسسات فاعلة وإلى  حمايتها.

والآن وبأعلى الصوت يصرخ شعبنا منتصراً لاضراب الأسرى والمعتقلين ليسمع الرئيس ترامب عن قرب والعالم، أن المسألة بعد هذه الزيارة ليست في مضمون الخطاب امام رؤساء الوفود العربية والاسلامية، وليست إلى عدم الاشارة الى القدس والدولة، ولا مبدأ التنازلات عن القضية الفلسطينية ولا في شرعية المطالب لأصحاب الأمعاء الخاوية، وشعبنا الفلسطيني ليس مستحثات متحجرة، ولا يعبد الحجارة والرمال ولا يدخل في سباق المسافات الطويلة للركوع وتقبيل الأحذية.

شعبنا الفلسطيني ليس قادماً من الكتب القديمة التي اهترأت معظم صفحاتها وامتلأت بالبقع الصفراء ما بقي منها. فالدولة قادمة كما صرح الرئيس ابو مازن. إذاً المسالة ليست في التفاصيل ولا في الترانزيت. المسألة في المواقف البطولية لشعبنا وقيادته لأن هذه المسالة يا أبناء العروبة قديمة بدأت من الحروب والمذابح ولن تنتهي في المسألة الفلسطينية التي قال فيها المرحوم أحمد الشقيري يوماً: قَتْلُ إمرءٍ في غابة جريمة لا تغتفر، وقتل شعب آمن قضية فيها نظر. إنها مسألة هذا الغريب الوحش الذي يريد تحويل المنطقة العربية إلى مستنقع لا يعيش فيه سوى البعوض، والمعركة معه حول حقوقنا الأولى في الوجود والحروب، وليس علينا إلاّ أن نُثبّت شرعية وجود فلسطين عربية، وأن السلطة الفلسطينية هي التيار الوحيد الرامي إلى بعث الكيان الفلسطيني دولة مستقلة جامعة وتأكيد الشخصية الفلسطينية على الصعيد الدولي في العمل الوطني، وهو الآن آخذاً في الصعود، وما يلاحظه شعبنا أن القيادة الفلسطينية الشرعية تطرح على الدوام تصورات استراتيجية موضوعية لكيفية بناء الدولة المستقلة بمؤسسات قوية معبرة عن آمال شعبنا في فلسطين وتطلعاته، وهذا لا يقتصر التعلّم على جانب واحد لأن وجود إسرائيل بغير حق، وهي تمارس الهولوكوست ضد شعب فلسطين صاحب الحق وصاحب الارض حسب رأي الاستاذ اليهودي نورمان فينكلستاين. بل ومن الطبيعي رسم استراتيجية المستقبل وفق معطيات متحولة، والتخطيط للمستقبل استناداً الى تجارب وفيرة لشعبنا وحقائق حاضرة وتصورات مستقبلية، وهذا إعداد حقيقي للدولة الديمقراطية التي يُتطلب منها إرساء قواعد الوحدة الوطنية والتنمية والتمثيل في جميع مجالاتها، وان تحقيق كل هذه الانجازات والتغلب على مشكلاتها يتطلب بناء قوة دفاعية وحدوية قومية.

إن التطبيق الاستراتيجي الدفاعي الذي يسعى الرئيس أبو مازن الى إقامته بالتأكيد سوف يلاقي عقبات كثيرة من دولة العدوان وشرعنة الانقسام لأن الفكر الانقسامي المتحجر يحجب رؤية العلاقة الوثيقة بين الأمن الوحدوي والأمن القومي. فقد كان الانقسام وراء الفشل كعدم تماثل الهدف الذي وضعته الثورة الفلسطينية المعاصرة حين انطلاقتها، ودعاة الانقسام رغم الوثائق والاتفاقات على كل المستويات السرية منها والعلنية لن يصبح لديهم أية صيغة مبلورة في مفاهيم واضحة وتصورات استراتيجية تهمّ مصلحة شعبنا الفلسطيني بشكل عام لأن ارادة شعبنا في قطاع غزة مصادرة، أو وعي الخطر المحدق بالقضية الفلسطينية من جميع جوانبها من ضغط إسرائيلي مدعوم إمبريالياً، وضغط من الخطاب الرسمي العربي أحياناً، ومن المخاوف الصادرة عنهما لإضاعة القضية الفلسطينية.  

عضو الاتحاد العام للاعلاميين العرب

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

116 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع