اراء

اراء (211)

Latest News

خطة للفوز بكاس أمم أسيا القادمة بقلم/ اسعد عبدالله عبدعلي

السبت, 09 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل
التخطيط هو سبيل النجاح الوحيد, أنها قضية يتفق بشأنها كل إنسان عاقل, ونحن نشاهد الدول التي تعمد لوضع خطط طويلة الأمد كيف أنها تنجح في كسب الثمار, بخلاف الدول التي تتمسك بالفوضى فان أوضاعها تتردى, والتخطيط مهم لكل مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والعسكرية, وحتى الرياضية وهو مدار سطورنا.
فنحن نشاهد الألمان كيف يسيرون بثبات, لأنهم يطبقون منهج واضح المعالم, قد وضع الخبراء الألمان خطة لعملية الهيمنة على الكرة العالمية, وتحقق لهم ذلك, وحتى دول الجوار تملك خطط واضحة كالسعودية وإيران وقطر, أم العراق فانه ضائع تماما والسبب افتقاده لخطة عمل نتيجة تسلط اتحاد غير واعي لدوره, وتصفيات كاس العالم دليل على تخبط الاتحاد وضياعه, حيث تخبط باختيار المدربين, فغير أربع مرات في رقم قياسي عالمي, وفشل في تحضير مباريات ودية للمنتخب, حتى اضطر فريق العراق للعب مع عمال هنود في مطار ماليزيا, استعداد للمنتخب الياباني! هل هناك فضيحة للاتحاد اكبر من هذه؟!
هنا نرسم خطة للفوز بكاس أسيا المقبلة لو عمل الاتحاد بالخطة, واليكم تفاصيل الخطة:
 
● وضع منهج مباريات الدوري والكأس لأربع سنوات
كان احد أسباب انهيار الكرة العراقية, هو الفوضى التي صنعها الاتحاد العراقي, عبر فوضوية مواعيد مباريات الدوري والكأس وكثرت التأجيلات, فغياب جدول ثابت للدوري وحصول التأجيلات لأسباب سخيفة, حتى وصل أحيانا تأجيل الدوري لشهر! وهو يحصل كثيرا فقط لمشاركة منتخب أو نادي في بطولة خارجية, مع أن كل نادي يملك ثلاثون لاعب, لكن يتم تأجيل مبارياته حتى لو كان له لاعب واحد  مشارك مع منتخب الشباب أو الاولمبي أو الوطني, وهذا أمر يدلل على استهانة الاتحاد بالدوري العراقي, وسلوكهم الجاهل هو ما جعل دورينا يصبح ضعيفا ويشكل عبئ كبير على الكرة العراقية.
في الثمانينات والتسعينات كان هناك جدول صارم للدوري, وكان يصدر كراس مثبت فيه مواعيد المباريات, وحتى لو تأجلت مباراة لعارض فإنها تقام بعد أيام ولا تترك لأشهر, وهو ما يجب أن نعود له, بدل الفوضى التي خلقها اتحاد الصدفة.
لذلك يجب تهيئة جدول صارم لمباريات الدوري وكذلك لبطولة ألكاس, مما يجعل البطولات ذات ثمار وفائدة.
 
● تثبيت المدرب مع فريق خبير
الاهم ألان الاستقرار على المدرب باسم قاسم, بعد أن نجح في الظهور بمنتخب يبشر بخير, واعتقد من المهم إسناده بمنظومة داعمة من الخبراء والمستشارين والمحللين, يكونوا عون للمنتخب في أن يكون بأفضل تشكيلة وانجح خطة لعب, مع مساعدين من اللاعبين المعتزلين حديثا, وبعض ذوي الخبرة مع المنتخبات, وبهذا الشكل يكون لدينا منظومة تدريب وليس مجرد مدرب, وبهذا يكون المنتخب متسلح بالخبرة والمعلومة والفكر.
أما ترك الحال على ما هو عليه فهو عليه ألان, لن ينتج أي نجاح, لذلك يجب العمل بهذه الجزئية كي نتطور.
 
 
● تهيئة منظومة إعلامية تدعم المنتخب
كان اكبر أسباب فشل المدرب راضي شنيشل هو جزء من الإعلام العراقي, حيث تشكل لوبي إعلامي فاسد, مهمته التسقيط وإثارة المشاكل والضغط, عبر برامج تلفزيونية يومية, ومواقع فيسبوكية مؤثرة, مع غياب جهات تدافع أو ترد الهجمة الشرسة, في خضم غياب قانون أعلامي ينظم العمل ويحاسب من يشهر أو يطعن أو يكذب, فكانت النتيجة كارثة.
ألان نحتاج قناة إعلامية رياضية ببرامج مؤثرة, بدل البرامج التافهة التي تقدمها الرياضية العراقية, والتي لم تستطع أن تقف أمام اللوبي الإعلامي الفاسد في أوج هجمته الشرسة ضد المنتخب العراقي.
فعلى الرياضية العراقية التسلح بكوادر فنية محترفة, بدل السذج الذين يقودون البرامج ألان, وان تقوم بعملية تسريح كبيرة للفاشلين ممن تسببوا بالانتكاسة الإعلامية, والاهم أن تلجأ للاعبين المعتزلين, وتفتح أبوابها لهم في مجال الأعداد والتقديم والتحليل والتعليق, كي تصبح القناة مقبولة من الجماهير, وان تضع خطة دعم, ولا تعمل على العنتريات, ومن ألان يكون هدفها حماية المنتخب من هجمات اللوبي الإعلامي الفاسد, وتصحيح الأخطاء.
مع تأسيس صفحات على الفيسبوك بإدارة محترفين, تكون لمنشوراتها تأثير اكبر من صفحات اللوبي الإعلامي الفاسد التي هدفها المال والتخريب.
 
● أهمية وجود طبيب نفسي
شاهدنا حصول مشاكل داخل المنتخب لبعض اللاعبين, وسببها قضايا نفسية, وعمد اللوبي الإعلامي الفاسد على الضرب على وتر هذه المشاكل, مما جعل المنتخب يعاني, لذلك قضية تواجد فريق طبي نفسي بقيادة طبيب خبير مهم جدا, في عملية التخلص من المعوقات, كالتي تحصل حاليا, وشاهدنا المشاكل التي عمد الإعلام المغرض والمعادي على تضخيمها, وتسببت بانتهاء لاعبين وحصول انتكاسات للمنتخب.
أتمنى على الاتحاد العراقي أن يهتم بهذه النقطة, كي يتحقق الانجاز للمنتخب ولا تضيع الجهود والأموال كما حاصل اليوم.
 
● أهمية المباريات الودية
النقطة المركزية هو الاتفاق ومن ألان على مباريات دولية ودية, في أيام ألفيفا المتاحة, مع منتخبات متنوعة, فمن المهم الخروج من شرنقة اللعب مع الأردن ولبنان وسوريا, وان ننطلق الى دول العالم, أن مواجهة منتخبات أوربا الشرقية مثل بلغاريا ورومانيا والبوسنة ومقدونيا وأذربيجان وأوكرانيا أساسي جدا, فيكون التوجه للعب معها في العراق أو في ملاعبها, كذلك الاهتمام باللعب مع منتخبات إفريقيا, مثل المغرب والجزائر والكاميرون ونيجيريا وجنوب إفريقيا وغانا ومصر, لأنها عناوين كروية مهمة بالاضافة للقيمة المالية الممكنة, وكذلك السعي للعب مع منتخبات أمريكا الشمالية, مثل كندا وكوستاريكا وغواتيملا, فالأمر ممكن وبصرف مبالغ قليلة, عندها يمكن أن يكون مردود حقيقي للمباريات الودية, ويتحقق استفادة وخبرة وتجارب جيدة, بالاضافة للانتشار الإعلامي للمنتخب العراقي, حيث يصبح مطلوبا للعب إذا داوم على اللعب مع منتخبات معروفة ومتنوعة.
نطالب الاتحاد في الاهتمام بهذه الفكرة والتهيؤ من ألان لحجز مباريات تكون ل16 شهر قادمة, وهي الفترة التي تفصلنا عن كاس أسيا في الإمارات.
 
أذا عمل الاتحاد بهذه الخطة فسيكون كاس أسيا من نصيبنا, وتتحقق نهضة كروية بسبب اعتمادنا على الخطط بدل الفوضوية, عسى أن يصحوا الاتحاد العراقي ويفعل شيء حقيقي للكرة العراقية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اسعد عبدالله عبدعلي
كاتب وأعلامي عراقي

ولادة جنين بين حطام السياسة- سيف اكثم المظفر

الجمعة, 08 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

رياح التغيير عصفت في بلد، مزقته حروب الماضي وشظايا الحاضر، تراكمت عليها نفايات الزمن، وغبار الرصاص فوق جمجمة الوطن، وتأكسدة بفعل الظروف السياسية، يصعب ازالتها، وترميم هذا الصدع المركب، كان الحل ان ننتظره يدفن تحت التراب.

ديمقراطية جاهزة، تنتج فوضى خلاقة، لن تستقر إلا عندما تصل إلى قمة العشوائية واللانظام، حسب القوانين الفيزياء، لا يوجد شيء ثابت في الكون، من أصغر جزء من الذرة هي النواة، إلى المنظومة الكونية التي تتحرك بنظام محكم ضمن أزمان متناهية في الدقة.

من السذاجة السياسية؛ أن تخوض- الطبقة المتصدية- انتخابات 2018 بعقل وفكر وأسلوب  2003، في حين ان الناخب العراقي من مواليد 2000 والتي تقدر نسبتهم 20% من سكان العراق، اي ان الناخب لم يعِ ما تتحدث عنه من معارضة لصدام، و مجاهدو الاهوار، وبطولات انتفاضة  صفر والشعبانية.

نتحدث عن جيل جديد كليا، وعى وأدرك الامور وانتم في السلطة، ونظر إلى حجم الفساد، والسرقة من قبل احزابكم، ولو تحدثتم إليه ألف مرة لا يمكن أن يعيش لحظة من ظلم صدام، فهو يبحث عن وجوه جديدة، و يبحث عن تغيير حقيقي، عن برنامج يحقق حلمه  كشاب.. من فرصة عمل وسكن يحفظ كرامته، ويرسم مستقبل عائلته، بضمان اجتماعي حقيقي يحميه، ونظام صحي يعالجه إذا مرض.

اما جهادكم ومعارضتكم لصدام، ونضالكم في دول المهجر، قد انتهى بعد 9\4\2003، فاليوم مهما صرختم، وتعالت أصواتكم بتلك التضحيات، فقد أكل عليها الزمن وشرب، ونعتقد بأنكم قد استنفذتم كل الامتيازات، ونحن دفعنا ضريبتها، يترجمها قول شهير"لو اخذت أجرا على نضال لأصبحت مرتزقا" واعتقد جازما أن أغلبكم؛ قد قبض ثمن نضاله!

أستشراف المستقبل، وقراءته بدقة عالية، يفرض عدة أمور، لو أستثمرت ضمن المتوفر، لصنعت طفرة حقيقية داخل المنظومة السياسية العراقية، وتهيئة الارضية لولادة فكر سياسي حديث، قائم على دولة مؤسسات، تقدم خدمات بعيدا عن اللجان الاقتصادية للأحزاب، ومكاتب غسيل الأموال، و"كومنشنات" المقاولين.

ولادة تيارات جديدة، داخل الطبقة السياسية، يدل على تغيير منهج وفكر في التعامل مع واقع جديد؛ فرضته الطبيعة الديناميكية للحياة، تلبية لمتطلبات الشارع العراقي، والرؤية المستقبلية؛ لوطن يبحث عن حياة، بعد موت؛ رافقه لخمسة عقود من الزمن.

تيار الحكمة هو عصارة فكر وعمل، على مدى 100عام من السياسة المبدئية، ضمن ثوابت إسلامية، تؤمن بمدنية الدولة، وخيمة وطن يستظل بها، كل من يحمل هوية وطنية في قلبه.. قبل المحفظة!

الغدير..وحدة أطياف الشعب- عبد الحمزة سلمان

الجمعة, 08 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

الغدير .. حسب معجم اللغة العربية المعاصر, يعني مياه قليلة العمق يغادرها السيل, ويسمى عيد الولاية, كونه اليوم الذي ولى فيه الرسول (عليه الصلاة والسلام) الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ولي على المسلمين, وروي عن البراء أبن عازب, من حديث الرسول أنه قال : كنا مع الرسول (عليه الصلاة والسلام) في سفر, فنزل بغدير خم, لصلاة الظهر جماعة, تحت شجرتين, فقال الرسول ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم, قالوا بلى فأخذ بيد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال ( من كنت مولاه فعلي مولاه, اللهم وال من والاه وعاد من عاداه  .(

كل عام  بذكرى هذا اليوم نجدد بيعتنا لإمامنا, بقلوب يملؤها الإيمان, وعامنا هذا عيوننا شاخصة بإتجاه جبهات القتال, التي يدافع بها أبنائنا وإخواننا مقاتلي الحشد الشعبي, والقوات المسلحة الذين بصمودهم حققوا الثبات على نهج العقيدة  والولاية, تحت راية الإسلام .

انتصار الحق على الكفر والباطل, المتمثل بالعصابات الإرهابية التكفيرية, ومن يدعمها من دول الخليج و أمريكا, هو ثبات للدين الإسلامي ولشيعة أمير المؤمنين, إنطلاق النداء للجهاد, من جوار صحن  الحيدري الشريف , وإعلانها في الصحن الحسيني الشريف, على لسان ممثل المرجعية والاستجابة الفعالة من قبل الشيوخ والشباب هو الثبات على ولاية الإمام علي (عليه السلام(.

أن مستقبل العراق, يرتبط إرتباطا وثيقا بشبابنا, وولاءهم للعقيدة الإسلامية, وما تعلموا من أخلاق ومبادئ وشجاعة وصبر, للإمام الحسين (عليه السلام), صمود شبابنا في ساحات القتال وثباتهم على العهد, رغم ضنك العيش والحياة, والواقع المرير الذي نعيشه, بسبب سوء الإختيار, والسياسات التي تجند ضد مصلحة البلد من أعداء الإنسانية

يطلق الغرب حملات تشكيك إعلامية, تستهدف شباب الإسلام, وركيزته للمستقبل, لتحرفها عن مسارها الحقيقي, بمغريات دخيلة علينا, تستغل إهمال الحكومة لأبناء الشعب, وهم يعانون دون أن تشعر بمعاناتهم, أمام الكم الهائل لوسائل الإعلام المغرضة, وتضع الحلول السليمة, لتحقيق مطالب الحياة .

عدونا ماكر ومحتال, يتربص الفرص, ويخترقنا من نقاط ضعفنا, بوسائل علمية متطورة, تجذب الشباب, قليلي الوعي لطيبتهم وفطرتهم, فيتأثرون وتصطادهم شباك المكر, هذا واقع حال يجب أن نعترف به أمام أنفسنا وشعبنا, ويتطلب من حكومتنا وقادة الرأي العام  في البلد وضع الحلول والمتطلبات للإستعداد لمرحلة بناء دولة عادلة, لتستقبل ظهور المنقذ للأمة الإسلامية, التي تشير إليه الأدلة, بات قريب .

إهمالنا للإعلام, والوعي الثقافي, والرصد لما يوجه ضدنا, من العولمة الإعلامية والحرب النفسية, قد يفقد شبابنا أخلاقهم, و تعاليم دينهم الإسلامي, عندما لا نعد العدة, ونكثف الجهود, لصد الهجمة الغربية وعولمتها, وليكون يوم الغدير توحيد الصفوف لمواجهتها, وإنقاذ أبناء شعبنا من الضلالة والبدع, وما يشاع مخالف للإسلام بإسمه.

فشلت كل محاولات ومخططات أعداء العراق,التي تسعى لتشتيت الشمل, وتمرير ألأفكار السامة, لتفكيك وحدة الصف, وتقسيم البلد, من أجل المنصب, والموارد المادية, ولا يهمهم ما أصاب البلد من مشاكل, أثقلت على كاهله, بالدماء التي تسيل على  تربته, ليبقى موحد .

أدرك الشعب العراقي, من خلال دعوة المرجعية, والقادة السياسيين الإسلاميين, باللقاءات المتكررة لجمع الشمل, وتماسك الشعب بكل الأطياف, ذلك  سر إنتصاراتنا على أفعى الإرهاب, التي سحق رأسها في الموصل, تحت جدار الحدباء, للإنتقال إلى مرحلة جديدة, وفق برنامج إسلامي حضاري, يضمن حق الجميع, في العراق الحبيب.

شاء الباري أن يتزامن يوم الغدير, والانتصار بتحرير أرضنا من أعداء الإنسانية, فليكون هذا اليوم يوم وحدة الصف العراقي والشعب والثقافات, وفق مبادئ وأخلاق هذا اليوم المبارك, حينما كان تفرقتنا وتشتت صفوفنا, بجاهلية التشبث بالمنصب .    

الغدير..وحدة أطياف الشعب- عبد الحمزة سلمان

الخميس, 07 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

الغدير .. حسب معجم اللغة العربية المعاصر, يعني مياه قليلة العمق يغادرها السيل, ويسمى عيد الولاية, كونه اليوم الذي ولى فيه الرسول (عليه الصلاة والسلام) الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ولي على المسلمين, وروي عن البراء أبن عازب, من حديث الرسول أنه قال : كنا مع الرسول (عليه الصلاة والسلام) في سفر, فنزل بغدير خم, لصلاة الظهر جماعة, تحت شجرتين, فقال الرسول ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم, قالوا بلى فأخذ بيد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال ( من كنت مولاه فعلي مولاه, اللهم وال من والاه وعاد من عاداه  .(

كل عام  بذكرى هذا اليوم نجدد بيعتنا لإمامنا, بقلوب يملؤها الإيمان, وعامنا هذا عيوننا شاخصة بإتجاه جبهات القتال, التي يدافع بها أبنائنا وإخواننا مقاتلي الحشد الشعبي, والقوات المسلحة الذين بصمودهم حققوا الثبات على نهج العقيدة  والولاية, تحت راية الإسلام .

انتصار الحق على الكفر والباطل, المتمثل بالعصابات الإرهابية التكفيرية, ومن يدعمها من دول الخليج و أمريكا, هو ثبات للدين الإسلامي ولشيعة أمير المؤمنين, إنطلاق النداء للجهاد, من جوار صحن  الحيدري الشريف , وإعلانها في الصحن الحسيني الشريف, على لسان ممثل المرجعية والاستجابة الفعالة من قبل الشيوخ والشباب هو الثبات على ولاية الإمام علي (عليه السلام(.

أن مستقبل العراق, يرتبط إرتباطا وثيقا بشبابنا, وولاءهم للعقيدة الإسلامية, وما تعلموا من أخلاق ومبادئ وشجاعة وصبر, للإمام الحسين (عليه السلام), صمود شبابنا في ساحات القتال وثباتهم على العهد, رغم ضنك العيش والحياة, والواقع المرير الذي نعيشه, بسبب سوء الإختيار, والسياسات التي تجند ضد مصلحة البلدمن أعداء الإنسانية

يطلق الغرب حملات تشكيك إعلامية, تستهدف شباب الإسلام, وركيزته للمستقبل, لتحرفها عن مسارها الحقيقي, بمغريات دخيلة علينا, تستغل إهمال الحكومة لأبناء الشعب, وهم يعانون دون أن تشعر بمعاناتهم, أمام الكم الهائل لوسائل الإعلام المغرضة, وتضع الحلول السليمة, لتحقيق مطالب الحياة .

عدونا ماكر ومحتال, يتربص الفرص, ويخترقنا من نقاط ضعفنا, بوسائل علمية متطورة, تجذب الشباب, قليلي الوعي لطيبتهم وفطرتهم, فيتأثرون وتصطادهم شباك المكر, هذا واقع حال يجب أن نعترف به أمام أنفسنا وشعبنا, ويتطلب من حكومتنا وقادة الرأي العام  في البلد وضع الحلول والمتطلبات للإستعداد لمرحلة بناء دولة عادلة, لتستقبل ظهور المنقذ للأمة الإسلامية, التي تشير إليه الأدلة, بات قريب .

إهمالنا للإعلام, والوعي الثقافي, والرصد لما يوجه ضدنا, من العولمة الإعلامية والحرب النفسية, قد يفقد شبابنا أخلاقهم, و تعاليم دينهم الإسلامي, عندما لا نعد العدة, ونكثف الجهود, لصد الهجمة الغربية وعولمتها, وليكون يوم الغدير توحيد الصفوف لمواجهتها, وإنقاذ أبناء شعبنا من الضلالة والبدع, وما يشاع مخالف للإسلام بإسمه.

فشلت كل محاولات ومخططات أعداء العراق,التي تسعى لتشتيت الشمل, وتمرير ألأفكار السامة, لتفكيك وحدة الصف, وتقسيم البلد, من أجل المنصب, والموارد المادية, ولا يهمهم ما أصاب البلد من مشاكل, أثقلت على كاهله, بالدماء التي تسيل على  تربته, ليبقى موحد .

أدرك الشعب العراقي, من خلال دعوة المرجعية, والقادة السياسيين الإسلاميين, باللقاءات المتكررة لجمع الشمل, وتماسك الشعب بكل الأطياف, ذلك  سر إنتصاراتنا على أفعى الإرهاب, التي سحق رأسها في الموصل, تحت جدار الحدباء, للإنتقال إلى مرحلة جديدة, وفق برنامج إسلامي حضاري, يضمن حق الجميع, في العراق الحبيب.

شاء الباري أن يتزامن يوم الغدير, والانتصار بتحرير أرضنا من أعداء الإنسانية, فليكون هذا اليوم يوم وحدة الصف العراقي والشعب والثقافات, وفق مبادئ وأخلاق هذا اليوم المبارك, حينما كان تفرقتنا وتشتت صفوفنا, بجاهلية التشبث بالمنصب . 

Popular News

زارني الليلة في منامي وحلمي أخي الأديب المتثاقف المرحوم نواف…
احد اهم الازمات التي لم يتم ادارتها بحنكة ودراية منذ…
مطلوب موظف للعمل على أن يكون حاصلا على شهادة الدكتوراه…
     في وطني؛ هنالك من لا ينام ليله، وسهر…

من علي الى علي كن علياً! قيس النجم

الأربعاء, 06 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل
تشهد الساحة العراقية هذه الأيام أحداثاً ساخنة، وأوضاعاً أكثر سخونة، خاصة وأن الدولة تصب جل إهتمامها على معارك تحرير المناطق المغتصبة، من قبل فلول داعش الإرهابية، فبعد الموصل الحدباء، إستكمل غيارى العراق من الجيش والحشد، مهمتهم القتالية لتحرير تلعفر، لما لها من ثقل جغرافي عميق، ومن ثم الحويجة وما تبقى من محافظة الأنبار.
داعش تعتبر تلعفر أكبر معقل لها ومهم، أما العراقيون فيعدونها منطقة إستراتيجية، والتي تعني إنكسار داعش تماماً في نينوى، وهؤلاء الأبطال من رجال العراق الغيارى، يسجلون مآثر كبيرة في ميدان الحرب، ويحققون الإنتصار تلو الآخر، ويعقدون النية والعزم على تحرير كل شبر من أرضنا الطاهرة بدمائهم الزكية.
سؤال ظل يتنابش في جمجمة رأسي، سؤال شجاع بشجاعة جوابه، وإستفهام عظيم بعظمة ما نتج عنه، وهو ما سبب هذه الإنتصارات؟ ومَنْ هو ملهمها؟
الغيرة العراقية يشهد لها القاصي والداني دون شك، ولكن ما حصل أمام داعش في الموصل يوم سقوطها، كانت نكبة غير متوقعة، فانعكست الصورة وتشوهت المبادئ، وغرقنا وسط دوامة الدم والدمع، ومن ثم خاطت المرجعية الدينية العليا فتواها، بأحرف النور الإلهية لتنسجها نصرة للأرض والعرض، والدفاع عن المقدسات، فكان هدوء الفتوى المباركة، وبيان السيد السيستاني (دامت بركاته) عهداً جديداً للعراق، وعادت الصورة واضحة كما عهدناها، رغم محاولات الأعداء لإفراغ الفتوى الجهادية من محتواها المقدس، وحصرها في إطار طائفي مقيت، ولكنها أثبتت للعالم أجمع، أن الفتوى وصاحبها هم سبب الإنتصارات وملهمة الرجال.
إن كان لا بد من إختيار لقب أفضل شخصية للقرن الحادي والعشرين، فأن المرجعية في النجف بزعامة السيد علي السيستاني (دام ظله)، هي بحق مَنْ تستحق هذا اللقب وبإمتياز، لأنه حفظ العراق بكافة مكوناته وأطيافه ومذاهبه، وعليه فإن سبب الإستقرار والإنتصار، هو لا محالة مرجعيتنا وفتواها، وكأنها رسالة جاءت اليه من جده تقول : من علي الى علي كن علياً، فكان حقاً علياً في فتواه، خاصة وأن أذرع الإرهاب باتت في كل مكان، ولا يكاد يمر يوم على دول العالم، إلا وينفث سمومه الداعشية السوداء، في أجساد الأبرياء فليس هناك أحد بمأمن تام عن الإرهاب. 
ختاماً: العراق مدين للمرجعية الرشيدة في كل شيء، فالفتوى المباركة لم تحرر الأرض وتحفظ العرض، فحسب بل رصت الصفوف ووحدت الكلمات، ضد الفساد والإرهاب، اللذين يبدوان أنهما عقدا حلفاً واحداً، هدفه تدمير العراق أرضاً وشعباً.

رجل يرى المنصب أصغر من حٌثالة القُرض!- سعد بطاح الزهيري

الأربعاء, 06 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

التشبث والتمسك بالسلطة سمة إمتاز بها الحكام، وخاصةً الدكتاتوريين منهم، حباً وتعطشاً للكرسي والمال، "لو نازعتني فيه لأقتلعت الذي فيه عينيك"، هذا ما وصف به هارون الرشيد إبان حكمه وخلافته، مخاطباً إبنه المأمون، وكثيراً من طالبي السلطة والتسلط قد اجتازوا مرحلة هارون!، بالمقابل نرى البعض اليسير زاهد فيه ولا يعير له أي اهتمام.
"لا يساوي عندي عفطة عنز" هكذا وصف الإمام علي علية السلام، عندما سألوه عن حكمه في خلافته، كان زاهد فيه وهو الأولى بها من غيره، في الأولى والثانية والثالثة، حتى ألت إليه الرابعة، أين نجد زهد علي في الحكم؟، وأين نجد من يسمع كلامه ليقيم ما به من أفعال؟
إذن نقول إن هناك تشخيص حول السلطة والتسلط، فمنهم زاهد ومنهم متمسك، ولكل منهم رأي في قيادة ما يستطيع إليه.
الأمة العربية: شأنها يختلف عن غيرها فهي قد إنتهجت نهج المثل الأعلى لهارون الرشيد، وأسست أساساً خاطئاً وغير مدروس، فتلك القيادات العربية وذاك التاريخ يشهد، حتى ما بعد الربيع العربي نستطيع القول إن نَفَس الدكتاتورية لازال يحبو! .
العراق بعد التغيير شأنه شأن البلدان العربية، متجذر في عروبته أصيل في تاريخه يتصف بسمات العرب، فمن الطبيعي ان نجد سمة التعالي والتسلط، إلا أنني وجدت شيئاً مختلفاً تماماً في شخصية واحدة، سطرت اروع معاني الإيثار.
عمار الحكيم: الوريث الشرعي لسلاسة آل محسن الحكيم، ذاك المرجع الأعلى للتشيع في الوطن العربي والعالم أجمع، انتهج نهج آبائه في مسيرتهم الدينية والسياسية معا، قاد أرثهم السياسي وعمامتهم الدينية ومثلها خير تمثيل، إلا أنه ترك خلفه إرث واسم كبير في السياسة، وسار خلف سفينة الوطن والوطنية معا، حيث الرؤيا والوضوح والهدف والمشروع، ليسير خلف إسمه وتاريخه الذي ورثة عن أبائه، ليرى أنه قادر على معادلة التغيير في لم شمل الجميع كما فعلها أسلافه. 
هذا جانب ومن جانب آخر، كرس كل معاني الإيثار والتنحي عن مشروع كان هو الأولى به من غيره، رئاسة التحالف الوطني: التي تسنم قيادتها في 5/9/2016، جعل من التحالف الوطني مؤسسة كبيرة وعريقة قادرة على المضي إلى الأمام بعد أن كانت تحبو، أو ربما أصابها شلل نصفي وأصبحت فقط عنوان ليس إلا.
قبل أربع أشهر دعا عمار الحكيم قادة التحالف الوطني إلى اختيار البديل ليكون خلفا له في قيادة التحالف، ليبعث رسائل إطمئنان إلى الشركاء، نحن ليس كما أنتم، نحن زاهدون فيها ولنا أسوة حسنة بعلي (ع).
كرر الحكيم خطابة من على منبر صلاة عيد الأضحى المبارك، عن دعوة إخوته في قيادة التحالف الوطني بإختيار البديل، ماهي الا رسائل إيجابية ليؤسس أساساً صحيحاً للقادم من الايام.
ليكون الحكيم عنواناً كبيراً من الإيثار، تخلى عن قيادة المجلس الأعلى معلنا تياره الوطني العابر للمكون والعرق والطائفية، ودعوته المتكررة في إختيار رئيس للتحالف الوطني، عندها اقول هنا يمكن القول للقيادة عنوان وللعراق رجال.

اَلحكمة اِنبثاق لا انشقاق- سلام محمد العامري

الثلاثاء, 05 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل
تعني كلمة انبثاق, "أنها حالة من الآمال الجديدة, وظهور جَلي وانبلاج من الأصالة", اما الانشقاق الفكري, فهو عبارة عن انفصال, واختلاف وتنصل من الأصل, بفكرٍ جديد لا يؤمن بأصل الفِكر.
بالنظر لتطور الأفكار السياسية, من أجل بناء دولة متكاملة, تتبنى الكفاءات من الشباب, الواعي الذي يحمل أفكاراً حديثة, تُلائم وضع التغيير, الذي تطالب به المرجعية, والقاعدة الجماهيرية, التي أصابها الإحباط, جراء نظريات المحاصصة الحزبية, التي لم تخدم إلا الطبقة السياسية المتنفذة.
رَغم المواقف الوطنية, لزعيم المجلس الأعلى سابقاً, السيد عمار الحكيم, وخطاباته غير طائفية, التي تدعو للوحدة الوطنية, وخدمة المواطن في كُلِّ المواطن, دون التفريق بين الطائفة والمكون, فقد أثارَ انبثاق تيار الحِكمة الوطني, زوبعة من التشكيك, في مصداقية ما تم رفعه من اهداف, وشعارات تصحيحية واعدة للمسيرة السياسية, كان أقلها وصفاً الانشقاق, وركن القيادات المجاهدةّ.
لم يفرق بعض الساسة, والمتطفلون على التحليل السياسي, بين الانشقاق والانبثاق, أو انهم كانوا ينتظرون الفرصة, للإيقاع بين القيادات العريقة بجهادها, والقيادات الشابة الواعدة, فأخذوا يُسْقِطونَ أفكارهم المريضة, متناسين أو لقلة وعيهم, وقد يكون ذلك حسداً, فتمازج الأفكار الشابة, بالأفكار العريقة ذات التجربة, سيكون رافداً حقيقياً, لعملية الإصلاح والانطلاق نحو الهدف الأسمى, وهو وحدة عراقية وطنية, لبناء دولة عراقية, تَجمعُ بين الأصالة والتحضر الفكري الوطني.
إنَّ مبدأ الانفتاح على كافة القوى السياسية, لم يكن من المطالبات الجديدة, بالنسبة لفكر التيار الحكيمي, كذلك الاهتمام بالشباب, من خلال الملتقيات الثقافية, والتجمعات الجماهيرية, في أغلب المناسبات الدينية والوطنية, وهذا ما لا يقبل الشك أو التزوير, إلا أن متطلبات المرحلة, تحتاج لسرعة التنفيذ, وتغيير آلية العمل بالتطوير, وترك الجمود الروتيني, في اتخاذ القرار.
الفاصل بين النجاح والفشل خطوة واحدة, فإما ان تكون جريئاً لتتقدم, أو متأرجحَ الفِكر فتتراجع, فاتخذ السيد عمار بيد القادة الشباب, لاتخاذ الخطوة الصعبة, لينبثق بتيار حديث الفِكر, مرتكز على التأريخ الجهادي للمجلس الأعلى, الذي قاده عمه شهيد المحراب, ووالده السيد المرحوم عبد العزيز الحكيم, مع اِعترافٍ بجهاد الثلةِ المجاهدة.
التطور الفكري الوطني, لم يأتي عن طريق الصدفة, فقد مَرَّ بمخاضٍ عسير, ولكن بصمت الرجولة الثائرة وصبر الحكماء المعروف, تمت ولادة تيار يَحمل الأمل, فالعراق لا يحتمل التأخر, والمواطن ينتظر من يحمل معاناة القطيعة, ليبدلها بتواصل القيادة بالقاعدة.
فِكر الحكيم عبر أجيال ثابت الخطى, حاملا لكثير من المشاريع الوطنية, الجامعة لكل المكونات, لم تجد الطائفية والتعصب, طريقاً للتغلغل إلى مكوناته, فهل سينجح في مشروعه الجديد؟.
الأمر متروك للمواطن, فإما أن يَتَّخِذَ الخطوة للأمام, أو يبقى متأرجحا, ليعيش قابعاً في المحاصصة والفشل السياسي.

عندما يتجسد الوطن برجل؛ والوطنية بسلوك!- رسل جمال

الثلاثاء, 05 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

تناقلت وسائل الاعلام منذ مدة، مقطع فديو لرجل من اهل الموصل، يروي كيف كان هو وعدد من العوائل في بيت واحد، يعانون من اوضاع صعبة للغاية،  في الجانب الايمن من المدينة، عندما جاء الجيش العراقي لإنقاذ اﻷهالي من تلك العصابات الاجرامية، يقول الرجل: عندما رأينا الجنود العراقيين مقبلين، وكأنهم ملائكة، ارسلهم الله لنا، لنجدتنا ونحن تحت نيران القصف، اول جندي دخل علينا كان اسمه حسين، وهو من محافظة الديوانية، وقد ابلغته فورآ بحاجتنا الماسة للدواء، أسرع حسين لجلب الدواء رغم قطع الطريق من قبل قناص داعشي، جاء وهو يحمل بيده الدواء، وكيس من البرتقال، حينها قلت له طلبت منك الدواء فقط، فبادره حسين بأبتسامة جنوبية محببة قائلا، لقد استحيت ان أتيكم بالدواء فقط.

يقول الرجل الموصلي: خرج من عدنا حسين، واستهدفه القناص الغادر،  لقد رأيت الوطن بعيون حسين، ذلك العطاء واﻷباء والشجاعة، تمثل كله بذلك الجندي الذي كان يردد، سأموت وتتحررون، وكأنه عراق مصغر اقبل مهرولا لانقاذ ابنائه، يقول: حينها فقط أحسست انا وعائلتي باﻷمان، ان الشعور بالوطنية هي من جاءت بحسين ورفاقه، للدفاع عن ارض العراق .

ان الاخلاص لذرات تراب هذا الوطن، والتمسك به يثبت في كل مره انه طوق نجاه البلاد، مهما شرق البعض او غرب، الذين تناسوا انهم عراقيون، وراحوا يسعون الى تنفيذ اجندات خارجية، تعمل على تفتيت اللحمة الوطنية، والوحدة العراقية، مطالبين بالانفصال والاستقلال!

كيف ينفصل الرأس عن الجسد؟ كيف يقوم الجسد بلا سيقان؟ انها مسألة ارتباط طبيعي، لا مناص منها، لهذا  فأن العراق اليوم امام تحد جديد، وهو تحدي المحافظة على وحدة اراضيه، من التمزق والتشظي، والانقسام، الذي تطالب به كردستان!

اننا نقول ﻷخواننا الكرد، الذين ضاقوا بالاخوة التي تربطنا بهم ذرعآ على ما يبدو، ويسعون الى الاستقلال، ان العراق رحب بما يكفي ليسع جميع ابنائه، لماذا تحدون الافق الواسع بجدار عازل؟ لماذا تجتهدون بخلق اسباب للفرقة؟اكثر منها للوئام!
ان قوة العراق تكمن في وحدته ابنائه واراضيه، وتلك الخارطة التي يزيد عمرها  عن 6000 سنة، لم تستطع نوائب الدهر ان تغير تضاريسها، ولا يمكن لاستفتاء فاقد للشرعية ان يحدث فيها فرقا!

كما ان حرقكم للعلم، الذي نستظل جميعنا تحته بما يمثل من رمزية عميقة للدولة وهبيتها، فلن يغير من الامر شيئا، فأنتم ابناء هذا الوطن شئتم ام أبيتم ولن تصبحوا جيرانه يوما ما!

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

437 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع