اراء

اراء (64)

Latest News

الرياض والامن القومي العربي- بقلم : سري القدوة

الأربعاء, 07 حزيران/يونيو 2017 03:00 تم النشر من قبل

 

ان الدور الفاعل والمؤثر الذي تعلبه المملكة العربية السعودية في خلق فرص عملية لمكافحة الارهاب والتطرف سيكون له اثار ايجابية علي المستقبل العربي حيث عودتنا  المملكة العربية السعودية على هذه المواقف الشجاعة من قضايا العالم والامتين العربية والإسلامية بما فيها قضية فلسطين. 

وقد جاء انعقادَ ثلاثِ قمم مهمة في المملكة العربية السعودية مؤخرا أمر يدعو إلى الفخر والاعتزاز بمكانة الممكلة ودورها الريادى  في المجتمع الدولي ومقدرتها على جمع هذا الحشد الضخم وان النجاح الباهر الذي تحقق في القمم الثلاث التي عقدت في المملكة والتي جسدت المواقف العربية والاسلامية لمكافحة الارهاب في العالم بشكل عام وتأكيد خادم الحرمين على ضرورة حل القضية الفلسطينية بشكل خاص يعد حطوة مهمة علي طريق تعزيز التعاون العربي المشترك من اجل تفعيل منظومة الامن القومي العربي ودعم قيام الدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها . 

ان قمم الرياض جائت لتؤكد علي ضرورة العمل سويا لمواجهة ظاهرة الإرهاب، وهي رد على الاتهامات التي تدعي أن الدول الإسلامية ترعى الإرهاب وتتستر عليه، وهي تعطي الصورة الحقيقة للدول الإسلامية الهادفة لوضع حد للإرهاب.

 

أن الرياض تسعي لتفعيل العمل من اجل مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، ونشارك العالم في التصدي لكل أعمال العنف الخطيرة التي تهدد الإنسانية جمعاء،حيث بات من الضرورى العمل علي استهداف مصادر الإرهاب والقضاء على تنظيم داعش والتنظيمات الإرهابية الاخرى التي تعمل بالمنطقة مستهدفة الوجود العربي .

 

أن هذه القمم تمثل فرصة للدول الإسلامية للتعاون والتنسيق مع الولايات المتحدة الامريكية ودول الاتحاد الاوروبي لرسم خارطة طريق لمستقبل جهودها المشتركة للتصدي لظاهرة الإرهاب البغيضة وكل مظاهر العنف والتطرف ولنحقق ما نتطلع له من نتائج إيجابية وبناءة لهزيمة الارهاب والتصدي له.

 

ان اعلان الرياض جاء ليؤكد علي تحقيق الأمن والسلام والتنمية للبشرية كلها، فاليوم يجتمع العرب موحدين في الرياض من اجل محاربة قوى الشر والتطرف أيا كان مصدرها انطلاقا من ديننا الإسلامي الحنيف وسيبقى دينا للتسامح والسلام وأن الإسلام دين التسامح والسلام، واعتبر قتل النفس البريئة قتلا للناس جميعا، فالإسلام يقوم على الوسطية والاعتدال، ونحن جميعا شعوبا ودولا نرفض كل أعمال الإرهاب ونرفض فرز الدول على أساس ديني أو طائفي.

 

واليوم تعيد الجهود الدبلومساية للقيادة الفلسطينية العمل علي تعزيز مكانة القضية الفلسطينية كقضية العرب الاولي والتي يجب ان تعزز أهمية تحقيق السلام  من اجل تحقيق مصلحة الجميع بإنهاء الاحتلال حيث اكدت قمة الرياض علي أن حل القضية الفلسطينية هو مطلب عادل وضروري ومصلحة مشتركة للعالم.

 

اننا نقف اليوم امام النتائج المهمة لرسم مستقبل الامن القومي حيث اعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، يوم الاثنين الماضي، عن قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية معها، بذريعة حماية أمنها من مخاطر الإرهاب والتطرف والتدخل في شؤون دول عربية أخرى واتخذت حكومة الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، والحكومة الليبية المؤقتة بقيادة عبد الله الثني، وجمهوريتا المالديف وموريشيوس، الإجراءات المماثلة ضد قطر .. وبات الامر واضحا أن على قطر التوقف عن دعم تنظيمات مثل  الإخوان المسلمون  وحركة "حماس .. وعلى قطر وقف دعم جماعات مثل حماس والإخوان  .

 

من الملاحط هنا وفي هذا المجال أنه وبرغم الاتفاقيات السابقة التي وقعت علي مستوى الخليج العربي بعدم تدخل قطر في تمويل الانشطة الارهابية ودعم الارهاب الا ان  عدم الالتزام ببنود ذلك الاتفاق يجعل الأزمة الحالية أكثر تعقيدا ويضع الدوحة في موضع من التساؤولات بعدما أثبتت الممارسات على مدى السنوات السابقة  أن قطر جعلت من اتفاق الرياض السابق مجرد  حبر على ورق ولم تفى في تعهداتها بعدم دعم الارهاب  وباستثناء طلب قطر من بعض عناصر إخوان مصر الانتقال من الدوحة إلى تركيا، لم ينفذ أي من بنود الاتفاق الأخرى، حتى هؤلاء الذين غادروا قطر ظلوا يحصلون على دعمها المباشر وغير المباشر وهم في تركيا أو غيرها.

 

مع ذلك، لا يزال عدد كبير من "إخوان مصر" وقيادات حركة حماس الذين دعموا الانقلاب ضد السلطة الوطنية الفلسطينية  في الدوحة والبعض منهم ضيوفا بشكل دائم على وسائل الإعلام القطرية أو التي تمولها قطرمثل قناى الجزيرة ويروجون لأفكارهم التي تراها بقية دول الخليج والدول العربية تشكل خطورة على أمنها واستقرارها .

 

ان المرحلة المقبلة هي مرحلة تعزيز الامن القومي العربي والعمل المشترك من اجل مكافحة الارهاب وضرب جزوره والحفاظ على الأمن القومي العربي ومنع التدخلات الخارجية والتنسيق العربي المشترك بين البلدان العربية من اجل  التصدي لتمويل الجماعات الإرهابية، وكذلك القضاء على الخطاب الديني المتشدد وايضا التنسيق العربي علي صعيد الجانب الأمني والعسكري بات في غاية الاهمية من اجل وضع حد لممارسة الارهاب والتصدي للجمعات الارهابية والسعى  لتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن القومي المشترك والحرص على مواجهة الإرهاب والتطرف .

 

رئيس تحرير جريدة الصباح – فلسطين

http://www.alsbah.net

عِلم أن لا تعلم- حيدر محمد الوائلي

الثلاثاء, 06 حزيران/يونيو 2017 15:34 تم النشر من قبل

قيل أن قول لا أعلم هو نصف العلم، وورد في الأثر أن بعض العلماء قال: (ليس معي من العلم إلا أني أعلم أني لست أعلم).

أن تعلم انك لا تعلم هو ادراك حقيقة. هذا الأدراك هو خطوة مهمة في تحصيل العلم.

أن تعلم انك لا تعلم هو ادراك وجود ثغرة وهو بحد ذاته تفكر وتدبر.

أن تؤمن بداخل نفسك أنك لا تعلم هو علم. علم سيعطيك مجالاً للتأمل كثيراً والتفكر عميقاً والتحري عن الحقيقة بطريقة مختلفة.

هنا تصبح امام خيارين، أما أن تجتهد في سدة ثغرة وحقيقة (لا أعلم) فتصبح بعدها عالماً بها أو أن تبقى تراوح مكانك وتدور وتقع، فتنهض فترواح مكانك فتدور فتقع، ثم تنهض ومن ثم تراوح مكانك ومن ثم تدور ومن ثم تقع. هكذا بكل حروف العطف التي تفيد الترتيب في اللغة العربية.

ربما يروق لك التمرغ بالتراب فتظل متمرغاً فيه طويلاً أو ربما مدى الحياة.

تنمي جهلك غباءاً ليصبح جهلاً مركباً مميزاً.

أن يصبح التميز بالجهل المُغذى غباءاً والاجتهاد بالاستمرار فيه هي الطامة الكبرى واكبر لعنات الماضي والحاضر والمستقبل.

في تصوري إن أحد أسباب عدم الاعتراف بعدم المعرفة هو العناد. هذا العناد في البقاء بتيار ديني ذو أفكار تقلبه الاهواء والميول والنزعات. هذا العناد بدعم انتخابي وفكري لجهة سياسية فاسدة أو ساكتة عن الفساد في هذا المناخ السياسي الذي يتقيأ فساداً منذ سنواتٍ ولازال. هذا العناد بالايمان بفكرة وعقيدة لمجرد كونها متوارثة أو أنها روتينية قد اعتاد الناس عليها.

بوجود العناد تصبح (لا أعلم) عديمة الجدوى حيث ستفشل محاولات سد ثغرتها لوجود عناد سيتركها هكذا مهملة. يتناساها الفرد حتى يغذي ميوله وشهواته بالإبقاء عليها.

كذلك الأمر بالنسبة لكراهة التغيير التي أتصورها من أسباب عدم الاعتراف بعدم المعرفة. فهنالك الكثير من الناس من يكون تغيير روتين حياتي اعتادوا عليه مشقة وصعوبة. ومما يجعل من الأمر أكثر صعوبة هو عدم وجود فكر يرفع من عزمه ومعنوياته في الأعتراف بعدم المعرفة والسعي في طلبها.

من الناس من عنده استحالة تغيير فكرة او عقيدة أو نمط حياتي توارثوها أو اعتادوا عليها فصارت واقع حال يساقون أن يتبعوها.

دون التفكر تصبح وراثة الأفكار والمعتقدات كعبادة الأصنام.

اصنام مقدسة تحل اللعنات والمتاعب على ناقدها والكافر بها.  

اصنام مقدسة يتلقاها الفرد بتلقينٍ اعمى هو الاخر مقدس مما يجعل من العمى المقدس طريقة للإبصار وهو مستحيل. هذا المستحيل يرونه واقعاً سهل الإتباع بالرغم من أن لا بصر مع العمى.

فَرِحون بهذا الفكر الجمعي حيث تفرح كل جماعة بتجمعها. ينقاد الكثيرين للفكر الجمعي ولو كان ظلامياً فيصبح فكر التنوير معزولاً، فيتقبلون البقاء بالخطأ بكل سهولة مادام هناك تقديس للجهل.

وأتصور أن من الأسباب التي عززت عدم الأعتراف بعدم المعرفة هو العيش في مجتمع اناني ويعشق التبرير.

أنانياً، حيث يهتم الفرد بحاله دون حال غيره بل حتى لو تضرر غيره بسببه. مثال على ذلك ممن يهتم بنظافة منزله، فلا يرمي الأوساخ في الصالة ولا يبصق في غرفة النوم ولا يرمي القناني الفارغة في غرفة الأستقبال ويجتهد بصيانة منزله وحرمته والحفاظ عليه وحمايته، ولكن ما إن يخرج للشارع حتى يتصرف وكأنه شخص آخر فيرمي الأوساخ بأي مكان ولا يهتم لحرمة ملكية عامة ولا يعر اهتمام لغيره من المواطنين. الأهتمام بالنفس ليس فقط فوق مصلحة الاخرين بل حتى لو تضرر الاخرين بسبب هذا الاهتمام، بل حتى لو تضررت الناس بوظيفة هو مؤتمن على ادائها، بل حتى لو تضرر بلد بأكمله أو تضرر دين بكافة متبعيه.

يعشق التبرير، حيث لكل خطأ هنالك تبرير يدفع عن نفسه الذنب ليلصقه بغيره حتى ولو كان جماد. إن أول طريق النفاق هو خداع النفس بتبرير أعمى.

حتى أن البعض عنده تبرير وحيلة (شرعية) و (سياسية) للتملص حتى لو قُبِض عليه متلبساً.

تأجيل الانتخابات البرلمانية خط أحمر- ثامر الحجامي

الثلاثاء, 06 حزيران/يونيو 2017 00:34 تم النشر من قبل

 

  تمضي الأيام حثيثا, نحو الانتخابات البرلمانية العراقية, التي من المؤمل إجرائها في نيسان عام 2018, وسط توقعات بتغيير الخارطة السياسية وعراق خال من داعش, وعودة النازحين الى مناطق سكناهم .

   لذلك بدأنا نشهد حراكا سياسيا ملحوظا, وخطابات سياسية تناغم الشارع العراقي, هي في محصلتها الإعلان عن بدء الدعاية الانتخابية للأحزاب والكيانات السياسية, التي تهدف للمشاركة في الانتخابات القادمة, على الرغم إن الحرب على الإرهاب لم تضع أوزارها, ومازلنا نشهد معاناة النازحين الذين ينتظرون بفارغ الصبر, العودة الى ديارهم .

  هذه الظروف القاهرة, التي أجبرت الجميع على القبول بالأمر الواقع, وتأجيل انتخابات مجالس المحافظات, بانتظار دمجها بالانتخابات البرلمانية, إضافة الى المشاكل في عمل مفوضية الانتخابات, التي تنتهي مدتها الدستورية في شهر أيلول القادم, ولم يتم الاتفاق الى الآن على اختيار مفوضية جديدة, أو تشريع قانون الانتخابات, الذي ستجرى بحسبه الانتخابات القادمة .

  ويبدو من قراءتنا للمشهد السياسي, أن البعض يحاول التلاعب والمراوغة, في اختيار مجلس المفوضين, وكذلك تشريع قانون الانتخابات الجديد, الذي لم يتم الاتفاق على فقراته الى الآن, أملا منه في تجاوز المدة الدستورية, وعدم إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد, وإدخال البلاد في فراغ دستوري, ربما يعيد البلاد الى المربع الأول, ويشوه التجربة السياسية العراقية, التي لم ترسخ جذورها بعد, وبالتالي تعطيل العملية الديمقراطية وإدخال البلاد في نفق مظلم, لايعرف أحد كيفية الخروج منه, والنتائج المترتبة عليه .

    أن المراهنين على تأجيل الانتخابات, إنما يراهنون بمستقبل العراق كله, وضياع الانجازات التي تحققت طيلة الفترة الماضية, سواء على الصعيد السياسي أم على صعيد محاربة الإرهاب, والإنتصارات التي تحققت, وضياع لكل التضحيات التي قدمها أبناء هذا البلد, من اجل الوصول الى عراق امن مستقر, يتم فيه التداول السلمي للسلطة, التي يحاول البعض التمسك فيها, خلافا للقانون والدستور .

   هواجس ومخاوف صارت واضحة للعيان, تؤكد إن البعض يحاول التلاعب بمصير بلد, لما يخرج من محاربة الإرهاب بعد, ولما تنضج فيه العملية السياسية وسط صراع اقليمي ودولي شائك, يجب أن يكون العراق فيه قويا متماسكا, وعلى أصحاب التفكير الانتهازي أن يدركوا, إن تأجيل الانتخابات البرلمانية خط أحمر .

لن نعود الى الوراء مجددآ- رسل جمال

الإثنين, 05 حزيران/يونيو 2017 09:52 تم النشر من قبل

قالوا قديما "كل تاخيرة وفيها خيرة"، لكن ما الخير المرجو من تأجيل الانتخابات، وقد يتساءل البعض ما الخير والفائدة التي جنيناها من الانتخابات السابقة؟ حتى نهتم بالانتخابات القادمة، وما الذي سيتغير لو أجريت الانتخابات او تأجلت او حتى الغيت؟

نعم الواقع مرير، نعم ان ما نعانيه سيئ، نعم ان مايحيط بنا، ليس هو ما حلمنا به بعد زوال الطاغية، لكن ما الحل؟ فلا يوجد زر سحري نضغط عليه ليعود الزمن الى الوراء، ولا توجد مركبة فضائية تسعنا جميعا، لنخترق بها حاجز الزمن ونتجاوز بها ما يحيط بنا من مآسي.

نحن ابناء الواقع، اما ان نصرعه او يصرعنا، وتبقى اثارنا باقية، كدماء تستحي الارض ان تشربها، لذا ما علينا هو، ان نتقبل الواقع ونعمل على اصلاحه .

فقد مللنا شعارات رنانة تدعو الى تأجيل الانتخابات، ومن اسباب تعالي تلك الاصوات النشاز، اولا  ان اجراء الانتخابات في موعدها المحدد، يعني تغيير للوجوه السياسية الحالية، وهذا الامر لا يصب في مصالح بعض القوى السياسية الداعية للتأجيل مطلقا، لانها تعرف مسبقا انها خسرت جمهور صندوقها، بسبب ادائها الحكومي الفاشل، مما يعني انخفاض عدد ما يمكن حصاده من الاصوات.

اما السبب الثاني، هو استغلال الوضع الحالي اطول وقت ممكن، اشبه بمن تحضر المأتم، من اجل وجبة الطعام، وليذهب المتوفي الى الجحيم!

اذ تأجيل الانتخابات تعني التمتع بالامتيازات، الى ما شاء الله والتمتع بالكعكة السياسية، حتى بعد انتهاء مدة صلاحياتها، فبطون بعض الساسة، هاضمة للاخضر واليابس على مايبدو!

ان الكلام عن تأجيل الانتخابات، يعني ان نضع التضحيات الغالية من دماء زاكية، واﻻنتصارات واﻻنجازات في المجال الامني، والعسكري والاقتصادي وحتى المبادرات السياسية الصادقة، على رفوف الاهمال، ونعود بالعراق الى نقطة الصفر.

زمن الغطرسة والعنجهية بأسم الدولة، حكومة تصريف اعمال" حكومة طوارئ" تسمح للطارئين ان يعثوا بالارض فسادآ،  في صفقة لن تخدم سوى تجار الحلول الجاهزة والطارئة، المنادين بالدستور ولا دستور يحكم افعالهم، لان الدستور نفسه هو من يقف حجر عثرة في طريق كل من يسعى للتأجيل، كون الدستور ينص على وجود "توقيتات دستورية" وهي ما تحدد عمر الحكومة المنتخبة، التي يجب تنهي اعمالها بعد اربع سنوات من انتخابها، لا يمكن ان نزيد يوما ان ننقص منها يوم، فهو قانون أقر كأجل محتوم.

ان الذي يعمل ويسعى لتأجيل الانتخابات انما هو منفذ لارادة اجنبية  عابرة فوق ارادة الشعب، ومستهينة بتضحياته الملونة بالاحمر، وان كانت اسباب التأجيل مالية، فالشعب لا مانع لديه بان يصوت بشكل يدوي وبدائي! فقط لكي لا نعود للوراء بتأجيل الانتخابات

Popular News

الجميع يعلم كيف استشرى الفساد بشتى صوره المالي والإداري والسياسي…
  مع إعلان الساعة السابع والنصف صباحا اتجهنا مع الأحبة…
في الايام القليلة الماضية حرك القضاء  بعض الدعاوى المقامة لديه…
أفادت صحيفة إندبندنت البريطانية نقلا عن تقرير مجموعة الصحافيين "ايروورز" أن أسفرت الغارات…

هل سنرى قريباً حلفا مصرياً- سورياً - عراقياً لمحاربة الإرهاب!؟"

الإثنين, 05 حزيران/يونيو 2017 09:47 تم النشر من قبل
إن ما جرى من أحداث مؤلمة في مدن مصرية عدة في الآونة الأخيرة يؤكد أنّ ما جرىبها هو نموذج وشاهد حي على ما جرى في سورية والعراق، وهو بالتأكيد حدث ليسبعابر بل هو تجربة مكرّرة على غرار ما يجري ويستهدف سورية والعراق وليبيااليوم، فقد انطلقت أخيراً ومن جديد حرب استنزاف جديدة تستهدف مصر الدولةوبكلّ أركانها، ومع ظهور علامات ومؤشرات واضحة على مؤامرة واضحة تسعى إلىإسقاط مصر في جحيم الفوضى، وذلك من خلال إسقاط مفاهيم الفوضى بكل تجلياتهاالمأساوية على الحالة المصرية كاستنساخ عن التجربة العراقية – السورية،لتكون هي النواة الأولى لإسقاط مصر في جحيم هذه الفوضى، وهنا لنعترف جميعاًبأن استراتيجية الحرب التي تنتهجها بعض القوى الدولية والإقليمية علىالدولة المصرية ومن خلف الكواليس بدأت تفرض واقعاً جديداً وإيقاعاً جديداًلطريقة عملها ومخطط سيرها، فلا مجال هنا للحديث عن الحلول السياسية للأزمةالمصرية، فما يجري الآن على الأرض المصرية ما هو إلا حرب استنزاف لمصر ودورمصر في المنطقة، وقوة مصر ومكانتها العسكرية والإقليمية، وتضارب مصالحهاالقومية مع تحالف التآمر على مصر.
اليوم هناك حقائق موثقة في هذه المرحلة تحديداً تقول إنّ الدولة المصريةبكلّ أركانها تعصف بها عاصفة استعمارية هوجاء، وهذه الحقائق نفسها تقول إنّهناك اليوم الالاف من المسلحين بين إرهابي مصري وغربي وشرق آسيوي وشمالأفريقي ومن نجد والحجاز وغيرها من البلدان والمنظمات المتطرفة، يقاتلونبشكل كيانات مستقلة «داعش – أنصار بيت المقدس»، داخل مصر في سيناء وماحولها وفي بعض الدول العربية وشمال أفريقيا في ليبيا وتشاد وغيرها، وهؤلاءبمجموعهم هدفهم الأول والأخير هو مصر، وما حوادث سيناء الأخيرة وغيرها، إلا رسالة أولى من هذه المجاميع المتطرفة،المدعومة صهيونياً وغربياً ومن بعض المتأسلمين إلى مصر بأنهم قادرون علىإيذائها، وأن حرب مصر مع هؤلاء هي حرب طويلة ولن تقف عند حدود سيناء ولنتنتهي عند حدود ليبيا وتشاد.
هذه الحقائق نفسها تقول إنّ هناك ما بين 9 إلى 12 ألف مسلح مصرييقاتلون الجيش العربي المصري، وهؤلاء بمعظمهم هم عبارة عن أدوات في أيديأجهزة استخبارات الدول الشريكة في هذه الحرب «الخفية» على الدولة المصريةالتي تديرها أيد خفية، فأدوات الحرب المذكورة كادت أن تنجح في إسقاط الدولةالمصرية في الفوضى العارمة، لولا يقظة هذه الدولة منذ اللحظة الأولىلانطلاق الحرب «الخفية» والمعلنة في آن معاً، فقد أدركت الدولة المصرية حجمالخطورة المتولدة عن هذه الحرب مبكراً، وتحديداً منذ مطلع النصف الثاني منعام 2013، وتنبّهت لخطورة ما هو آت وبدأت العمل مبكراً على نهج محاربةالإرهاب، ولكن للأسف منذ تلك الفترة وإلى الآن برزت إلى الواجهة فئات منأبناء الشعب المصري المسيّسين استغلت هذا الظرف الصعب من عمر الدولةالمصرية، والتقت أهدافهم وحقدهم وكراهيتهم مع أهداف وحقد وكراهية أعداءمصر، سعياً إلى تدميرها وتخريبها ونشر فكر الإرهاب والقتل والتدمير بالداخلالمصري.
ومع مضيّ ما يزيد على ستة أعوام منذ انطلاق ثورة 25 كانون الثاني عام 2011، وبغض النظر عن نتائج هذه الثورة ومن الذي قطف ثمارها، فاليوم علىكلّ مصري أن يعترف بأنّ هناك قوى ما تسعى لتعميم نهج من التدمير الممنهجوالخراب والقتل المتنقل بالداخل المصري، والهدف هو تعطيل حركة تصاعد قوةالدولة المصرية، ومع هذا فقد صمدت مصر الوطن والإنسان، ومع استمرار فصولالصمود المصري أمام موجات الإرهاب المسلح في سيناء، ومنعه من التموضعوالتمدد داخل مصر، بالتزامن مع انكسار معظم موجات الزحف المسلح باتجاه مصرعلى مشارف حدود مصر مع بعض دول الجوار العربي، ومع عجز الدول الشريكة فيالحرب عن إحراز أي اختراق يهيّئ لإسقاط الدولة المصرية في أتون الفوضىكاستنساخ للحالة العراقية -السورية – الليبية، وهذا بدوره ما دفع الدولالشريكة في الحرب ومن خلف الكواليس إلى الانتقال إلى حرب الاستنزاف التيباتت اليوم تستهدف الجيش العربي المصري.
ومع استمرار انتفاضة الجيش العربي المصري الأخيرة في وجه كلّ البؤرالمسلحة بسيناء وما حولها وتوقعات بتوسع عمليات الجيش إلى خارج الحدودالمصرية، ستشكل هذه الانتفاضة حالة واسعة من الإحباط والتذمر عند الشركاءفي هذه الحرب الخفية المعلنة على الدولة المصرية، ما سيخلط أوراق وحساباتشركاء الحرب على مصر الدولة لحجم وطبيعة حربهم على مصر، وهذا شيء جيدبالنسبة للمصريين، ولكن بذات الإطار لا يمكن إنكار أن المصريين لا يمكنهملوحدهم أن يحاربوا هذه المجاميع المسلحة المتطرفة، فهذه المجاميع تديرها منخلف الكواليس أيد خفية، ونفس هذه الأيدي هي من تحرك نفس هذه المجاميعالمسلحة في سورية والعراق، وإنْ اختلفت مسمّياتها، ومن باب أنّ حرب هذهالمجاميع المسلحة ومن يحرّكها تستهدف الجميع بهذه المنطقة، فعلى المصرييناليوم أن يبادروا إلى بناء شراكة فعلية مع الدولتين السورية والعراقية،للخروج بإطار عامّ يتمّ من خلاله تنسيق الجهود الأمنية والسياسية لهذاالمحور العربي لمكافحة تمدّد هذه المجاميع المسلحة وقطع أيدي من يحرّكهاويموّلها ويدعمها.
ومن هنا نستطيع أن نقرأ أنه إن تمّ هذا التحالف بين مصر وسوريةوالعراق، في هذه الحرب على قوى التطرف ومن يحركها والتي تستهدف مصر وسوريةوالعراق، وخصوصاً مع تبدّل أدوار شركاء هذه الحرب وخططها المرسومة بعدانهيار الكثير من خططها أمام الصمود السوري والمصري والعراقي، وآخر هذهالخطط والتي ما زالت إلى الآن تعمل بفعالية نوعاً ما في مصر وسورية والعراقوهي «حرب الاستنزاف»، ومن هنا إنْ استطاعت دمشق والقاهرة وبغداد بناء مسارونهج تنسيقي في ما بينها، فإنها ستصمد بقوة كما صمدت أمام خطط سابقة كانتتستهدفها.

ختاماً، على المصريين كما السوريين والعراقيين أن يتيقنوا من أن حربهمعلى التطرف فرادى لن تعطي نتيجة ملموسة في المدى المتوسط، ومن هذا البابوجب على هذه الدول وانسجاماً مع هذه المرحلة الحرجة التي تعيشها الأمة كلالأمة، أن تتضافر جهودها لبناء إطار واحد وشامل مبني على أسس واضحة المعالموبتنسيق علني لمحاربة هذه التنظيمات المتطرفة وقطع الأيدي التي تحركها،فمن دون ذلك وللأسف ستبقى هذه الدول وغيرها في المنطقة تعاني من تمدّد هذهالجماعات وستبقى تدور في حلقة دموية مغلقة إلى أمد طويل، ما يساهم بتحقيقمصالح من يدير ويدعم هذه الجماعات، فهل سنرى قريباً حلفا مصرياًسورياً – عراقياً لمحاربة الإرهاب؟ الإجابة على هذا التساؤل عند صناع القرار فيالقاهرة ودمشق وبغداد، فالمرحلة خطيرة وهؤلاء جميعاً هم أمام هذا التحدي فيهذه المرحلة التاريخية الخطيرة من عمر الأمة.
*كاتب وناشط سياسي – الأردن.

تأجيل الانتخابات.. شعار الفاشلين- أحمد جبار البديري

الأحد, 04 حزيران/يونيو 2017 22:25 تم النشر من قبل
تأجيل الانتخابات.. شعار الفاشلين
أحمد جبار البديري 
الانتخابات؛ هي جوهر العملية الديمقراطية و روحها، حيث تعتبر الوسيلة التي من خلالها يتم التداول السلمي لسلطة.
شهد العراق سلسلة من الانتخابات بعد سقوط نظام صدام المقبور، كأنتخابات الجمعية الوطنية او ما يسمى بالبرلمان العراقي المؤقت، الذي انبثقت منه الحكومه الانتقالية، و كذلك التصويت على الدستور، و بعدها انتخابات عامة لأختيار مؤسسات الحكم.
تمثل هذه العملية بداية الديمقراطية في العراق، بعدما كان نظام الحكم السائد في البلد نظام دكتاتوري، حيث تعتبر الانتخابات هي البداية الحقيقية لتأسيس الدولة العراقية الديمقراطية.
يعول الشعب العراقي كثيراً عليها، فهي تعبر عن آرائه و تتطلعاته للمستقبل، من خلال اختيار ممثلين له في البرلمان و الحكومه.
الفساد المالي والإداري؛ الذي أصبح سمةً لبعض المؤسسات الحكومية، فضلاً عن البيروقراطية و الروتين القاتل، هذه الضواهر هي إرهاب من نوع آخر، فالنتخابات البرلمانية القادمة تعتبر الوسيلة الوحيدة و الحقيقية لتغير و الاصلاح.
بين الحين و الآخر نسمع دعوات لتأجيلها، يطلقاها الفاشلون، الذين لا يريدون الخير لهذا الشعب، فهم يعتاشون على خلق الأزمات، من خلال حجج واهية وغير واقعية.
التأجيل يمثل قتل الديمقراطية في العراق، و العودة إلى نظام الدكتاتورية و حكم الحزب الواحد، فلابد أن تكون الانتخابات في موعدها الرسمي، فهي الوسيلة المتاحة أمام الشعب لتغير و الإصلاح.

نعم سماحتك.. لنضرب الملحدين! - عباس الكتبي

الأحد, 04 حزيران/يونيو 2017 00:08 تم النشر من قبل

أثارت دعوة السيد عمار الحكيم - لضرب الملحدين بيدٍ من حديد، من خلال احدى محاضراته الرمضانية، التي يلقيها في مكتبه كل مساء - حفيظة بعض المدنيين، فقاموا بالرد على هذه الدعوة، بكلامٍ سوّقوه للناس من خلال الاعلام، ان الحكيم كان مراده من الضرب هو العنف والاعتداء.

الاحظ في الآونة الأخيرة، كثُرت أساليب التدليس، والخداع، والمراوغة، والمكر، والنفاق، عند أغلب الإعلاميين ويمكن ان نعبّر عنهم بالقول: لا توجد عندهم نزاهة إعلامية. وهناك فيهم، من وقع نتيجة الجهل، من غير قصدٍ وعمدٍ.

الكلام الذي يصدر منّا كبشر، أحياناً له معنى واحد لا غير، ومرةً له معاني عديدة، كما هو واضح عند اللغويين، والمنطقيين، فالكلام أو اللفظ، الذي له معاني متعددة، نعرف المعنى المراد بعينه من بقية القرائن الموجودة بالكلام، التي تدل عليه.

على سبيل المثال-وهو محور حديثنا- نأخذ لفظ(ضرب)، فأن له في معاجم اللغة معاني عديدة، وأما اذا اخذناه بالمفهوم المنطقي، فأيضاً له مصاديق كثيرة، و"الضرب" له معاني مادية، من قبيل الاعتداء على الآخرين بقتلهم أو اصابتهم، أو معنوي فكري، كالأضراب، والضرب الحسابي، وغيرها كثير من هذه المعاني، فزبدة القول ان قرائن الكلام الأخرى، هي من تدل على مقصود المتحدث لمعنى الضرب.

بعض المحسوبين على التيار المدني، من زملائنا الإعلاميين، أنبروا كمدافعين عن الإنسان، أو حقوق الإنسان، أو حرية الفكر، والاختيار، وهي عناوين وشعارات طويلة وعريضة، جيّروا أو سخّروا، لمصلحة ما، أو لسوء فهم، دعوة الحكيم الى(ضرب الملحدين بيدٍ من حديد)، أنها تدعو الى التطرف العنف والإرهاب ، وهي تماماً كداعش لا فرق بين الإثنين!

ثم أخذوا يتسآئلون على نحو الإستنكار ، هل المحلد من يفخخ ويقتل الناس، هل الملحد من يفجّر نفسه في الإسواق، وهلم جرا، من هذه الإستنكارات ، التي تبرئ الملحد، وتدين المسلم في ارتكاب الجرائم!! لا أريد ان ادخل في موضوع الملحدين وما ارتكبوه من جرائم في التاريخ، سابقاً وحالياً، وما فعلوه من تصرفات وسلوكيات، يقال عنها اليوم ارهابية.

من حقنا أن نسأل أيضاً، ولو سؤالا واحداً: من هو الذي تصدى لهؤلاء الإرهابيين، الذين تقولون ان الملحد بريء منهم ولم يفعل أفعالهم؟ هل كان الملحدون؟! بل ان تسائلهم الذي ذكرناه قبل قليل، حصروا فيه الدين الإسلامي وأختزلوه بالدواعش فقط، ولا كأن اغلب المسلمين تبرؤا من هذه الأفعال الإرهابية، وكأنّهم يريدوا ان يقولوا لنا، انتم المسلمون ارهابيون، فإذا ثنيت الوسادة للملحدين في الحكم والسلطة، ماذا سيفعلون بنا، إذا من الآن يصفون الإسلام بالارهاب !؟

نأتي الآن الى كلمة السيد الحكيم، التي دعا فيها الى ضرب الملحدين، كيف حرفت عن موضعها، ووجهت الى معناها غير المراد منها؟ نص الكلمة وهي منشورة على صفحاته الشخصية، في مواقع التواصل الإجتماعي:( حذرنا في الامسية الرمضانية الثالثة من شيوع ظاهرة الالحاد وتعاطي المخدرات في المجتمع ، واشرنا الى ان هناك ممتعضين من تمسك المجتمع العراقي بثوابته الدينية ومن علاقته بالله سبحانه وتعالى ، ودعونا الى مواجهة هذه الافكار الدخيلة على المجتمع بالفكر والضرب بيد من حديد على داعمي  هذه الافكار وتعرية الاساليب التي يعتمدونها في نشرها)، ليس المقصود بالضرب هنا المادي "العنف والقتل"، بل المقصود كما هو واضح من القرائن، الضرب المعنوي، يعني مواجهة الفكر بالفكر، وضرب الفكر بالفكر، كما ان السيد الحكيم، معروف باعتداله ووسطيته، ودعواته للوئام المجتمعي، وعراق خالياً من العنف، أشهر من نارٍ على علمٍ.

لذا نحن بدورنا نؤيد السيد الحكيم، وندعوا الشباب المسلم المؤمن الى التسلح بالفكر والمعرفة والثقافة، للتصدي ومواجهة التيارات الإلحادية والعلمانية، فالمنافسة اليوم في الساحة، منافسة وصراع فكري، ومن لم يمتلك دفاع متين، وهجوم قوي، فأنه يتلقى أهداف غزيرة، تخترق منظومته وشبكته الفكرية، وبالتالي يخرج من دوري الأبطال!!

حلم الدولة لدى عزيز العراق- حسام آل عمار

الأحد, 04 حزيران/يونيو 2017 00:04 تم النشر من قبل
مشروع الدولة وكيانها امر يتطلب التضحية، ولا يمكن ان يتم بالاماني والدعوات، ما لم يرافق تلك الاماني، العمل الدؤوب والكفاح المستمر، لاجل اتمام هذا العمل، خصوصا وان كل فئة تطمح بأن تكون لها مشروعية الحكم، وترى لنفسها الحق في ذلك، بغض النظر عن عددها، وتوزيعها الديمغرافي.
صدام حسين الجيثوم الذي جثم على صدور العراقيين في يقضتهم، ونومهم، بل راح يطارد افكارهم حتى في لحظات الصمت، نتيجة زرعه لجلادي الخوف والرعب في قلوب الشعب الا الاحرار منهم، وممارسته السلطة بأساليب القمع والترهيب والاعدام والاعتقالات، حتى باتت سجونه لا تسع شعبه، لم يستطع السيطرة على تلك القلوب التي آمنت بالحرية، وفكرت بتحرير هذا الشعب من نزق العبودية.
آل الحكيم بمجرد ان يأتي لك هذا الاسم حتى يخطر ببالك العلم والورع والتقوى، والمرجعية الميدانية الرشيدة للأمام الحكيم، والجهاد الحافل لتلك الاسرة الرشيدة حتى راح ضحية كفاحهم 63 شهيدا من تلك الاسرة، ولم يسلم من ذلك حتى من خرج خارج العراق كالسيد مهدي الحكيم، لتلاحقه ازلام النظام البائد! 
عبد العزيز الحكيم، الابن العاشر الاصغر من بين اولاد الامام الحكيم، والرجل الثقة لدى السيد محمد باقر الصدر"قدس سره" والمعول عليه في بناء المرجعية المرسومة في فكر الشهيد الاول، لما يتمتع به ذلك الشخص من نباهة في ادارة العمل الديني، والاداري، والسياسي ايضا، والذي لم يتوقف عن حلم مشروعية الدولة الحاكمة، رغم مقتل السيد الصدر، وهذا يدل على عمق التفكير، والارادة العالية، في تحقيق الاهداف كيف لا وهو نتج من صلب محسن الحكيم"قدس سره".
كافح ضد نظام صدام فكريا كمشاركته كمؤسس في جماعة العلماء المجاهدين في العراق، وتنقل في مواقع المجلس الاعلى، من عضوا في الهيئة الرئاسية، ومسؤولا للمكتب التنفيذي، الى ان انتخب رئيسا بعد استشهاد شهيد المحراب "قدس سره".
عمل بعد سقوط النظام البائد على ادخال الصوت الشيعي للحكم، وكافح من اجل بناء دولة تسير على مبدأ الاغلبية والديمقراطية، طبقا لرؤى المرجعية الدينية في النجف، وتزعمه للأتلاف العراقي الموحد، وتحمل تلك الاعباء وما نتج عنها.
رحل مثقلا بجراحات الساسة، قبل ان يثقله المرض، وها هو نجله سيد عمار يحمل اوزار ابيه، ولازال مكافحا، ولكنهم قوم آمنوا بالتضحية، فصدقوا بما كانوا يؤمنون به.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

96 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع