اراء

اراء (211)

Latest News

يبقى الحسين والطغاة تزول- علي حازم المولى

الثلاثاء, 03 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

عذرا سيدي ياحسين فقلمي المتواضع يقف عاجزاً، أمامك، وكلما أردت الكتابة عنك، ينتابني شعور الخوف منالتقصير، فهل تسمح لي بالكتابة عن ثورتك الإصلاحية، ولو باختصار ياسيدي ومولاي أيها الشهيد المظلوم، وانت(الحسين)، وكم يحمل هذا الإسم معاني ومواقف وتضحيات.  

فقضية وذكرى الإمام الحسين ليست ذكرى عابرة كباقي المناسبات، التي تمر علينا وترحل دون الرجوع الى مضامينوحيثيات الواقعة الاليمة، التي مرت على الحسين وأهل بيته الاطهار، فلم يخرج الامام الحسين لأجل منصب او سلطةاو مصلحة، ولم يكن طالبًا للدنيا وإنما كان من طلاب الآخرة، ولم يبحث بخروجه عن جاه، فهو أبن أمير المؤمنينوجده رسول الله وحبيبه وأمه الزهراء البتول(عليهم السلام)، فكان خروج الإمام الحسين للقضاء على الفساد والظلموتخليص الناس من الطغاة والجبابرة والظلاميين الذين عاثوا في الارض فسادا وكفرا، فكانت ثورته من أجلالإصلاح، وإعادة بناء الانسان وتطويره فكرياً وعقائدياً وأجتماعياً.    

وإلى الآن لم ولن ينسى المؤمنون هذه الواقعة الكبرى والمصيبة التي حلت على أهل بيت النبوة وموضع الرسالة،وبقيت راسخة على مدى الزمان، تعصف في ذاكرة و نفوس الملايين من البشر، فهاهم أنصار الحسين هبوا لنصرةالدين والذود عن الوطن، والمقدسات تلبية لنداء المرجعية الدينية، فسطروا أروع الملاحم والبطولات وفي أشرسالمعارك، وقد خرجوا منها منتصرين على أعداء الله، فثورة الحسين أعطت للمجاهدين في سبيل الله والوطن، العزموالقوة والثبات امام العدو، واليوم في ذكرى استشهاده قد جاءت حشود المحبين والأنصار  من كل حدب وصوبلزيارة الإمام الحسين ولتقديم العزاء لصاحب العصر والزمان الامام الحجة المهدي المنتظر(عجل الله فرجه الشريف). 

فسلاماً على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين (عليهم السلام)، يوم ولدوا ويوم أستشهدوا ويوم يبعثون أحياء عند ربهم يرزقون .

غزل سياسي (٤)- العبادي والبرزاني صراع التأثير على المجتمع الدولي- صادق القيم

الثلاثاء, 03 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

بعد أنجاز مشروع ألاستفتاء الذي يعد الخطوه الاولى لاستقلال كردستان العراق، أطلق العبادي بالتناغم مع الجارتينأيران وتركيا، تصريحات حول أتخاذ أجراءات بحق حكومة ألاقليم، وتنفيذ عقوبات تجردهم  من بعض الصلاحيَّات،وكذلك أشار الى محاسبة مسعود، ومن شارك بتنفيذ ألاستفتاء من سياسيين وموظفين. 

تسارع الاثنان للحصول على رضا المجتمع الدولي، ليعزز موقف حكومتهما أمام القوى العالمية والأقليمية، ذلك كييحصلوا على مسوغ،  لعرض كل منهم مشروعه الوطني، العبادي يتحدث عن مشروع عراق واحد، البرزاني ينويبناء وطن قومي للأكراد، وكلاهما ذاهب باتجاه التحدي والتصعيد.

برزاني قرر وضع حكومة بغداد أمام أمر واقع،  ورفض أي لغة حوار أو مفاوضات تدع الى الغاء الاستفتاء، أنما كانيريد كسب موقف قومي، كي يتسيد الساحة الكردية بعد أنتهاء فترة حكمه رئيسا للاقليم،  بعد ورفضه التنازل عنالمنصب، حيث قدم طلب تمديد لبقائه مده عامين رفضها البرلمان،  وعلى هامش ذلك قام بايقاف دور برلمان الاقليمبالقوة،  ومنع نواب التغير والاتحاد من الوصول الى اربيل، الذي اثار سخط الشارع الكردي عليه.

حاول البرزاني وحلفائه من المنشقين من ألاتحاد والحزب ألاسلامي الكردستاني، أثارة الرأي العام من خلال أستفزازبغداد،  بصدد جر بغداد الى مواجهته وحصول خروقات، كي يوحد كلمة الشعب الكردي بحجة التعدي والتجاوز علىالاكراد، لكن كانت بغداد اكثر تعقل، حيث عملت على ضبط النفس وعدم الانجرار خلف تصرفات اتباع الاستفتاء. 

تجاوزت القوات الكردية بدخول كركوك ونشر البيشمركة في المناطق الاخرى المتنازع عليها، واجبار المواطنينللمشاركة بالاستفتاء او طردهم من مناطقم، هذا حسب تصريحات  اطلقتها الجبهه التركمانيه في كركوك، وكذلكاستعانت اربيل  بحزب العمال الكردستاني، المسجل عالميا منظمة ارهابية للسيطرة على كركوك. 

موقف بغداد كان حازم في مجال التفاوض، وكان شرطهم عدم اجراء الاستفتاء، وبعد الاستفتاء اصبح موقفهم اكثرحزما، واشترط للتفاوض الغاء نتائج الاستفتاء واعتبارها شيء لم يحدث اصلا.

خرجت تصريحات تدعوا الى محاسبة رئيس الجمهورية ومحاكمتة، بتهمة الحنث باليمين، وذلك كونه لم يتخذ اجراءولم يدلي بأي تصريح ضد الاستفتاء، وهذا يعتبر خلاف لدور الرئيس، الذي يجب ان يكون حامي للدستور والسد المنيعلحفظ وحدة البلاد.

اعتمدت بغداد على دور دول الجوار الحازم في محاسبة البرزاني لفعلته،  التي يعتبرها الاتراك والايرانيين مساسبأمنهم القومي،  ومساس بالامن الاقليمي للمنطقه، واكتفت بغداد باصدار قرارات اهمها استعادة المناطق المتنازععليها،  وفرض قوة الحكومة المركزية فيها، وجعل المنافذ الحدودية بيد الحكومه المركزية، وهذا بحد ذاته يجعل الاقليمفي حصار داخلي وخارجي.

ظهرت في اخر المطاف بعد شعور الكرد بالخطر والورطة السياسية، بعض التصريحات الاحادية من قبل الاتحادوالتغير،  حيث صرحت هيرو خان الطلباني زوجة جلال الطلباني، "يدفع شعبنا الكردي ثمن العناد".

مسعود مازال يرواغ ويحاول اثبات انه يمتلك القوه والقدرة، وذلك ليخرج نفسه من هذه الازمه بأقل خسائر، كما وهناكمحاولات للقبول بالمبادرات التي قدمت، ولوح بمبادرة علاوي الذي رفضها التحالف الوطني، ملوحا الاخر بخارطةالطريق التي رسمها المرجع السستاني، في صلاة الجمعه على لسان السيد الصافي، والتي ذكر فيها وحدة العراقواعتبرها اساس للمبادرة.

أستفتاء كردستان... إنعاش للحكومة والمفسدين بقلم.سوسن الشكرجي‎ - سوسن الشكرجي

الإثنين, 02 تشرين1/أكتوير 2017 00:00 تم النشر من قبل

إن الإنسان الذي يتخذ الحيلة والمخادعة اسلوبا للعيش وجمع المال في حياته سوف تكون نهايته الى الفقر والعوز لان خططه سوف يتم اكتشافها من قبل الاخرين ويكون مصيره الإفلاس.. وتعرف الحيلة بانها سلوك يهدف الى تحقيق رغبة بوسائل غير واضحة وغير مشروعة لا يرضى بها المجتمع لانها تعتمد على انتهاج طرق ملتوية وغير أخلاقية..والمحتال يعرف إن سلوكه مرفوض وقد يعرضه للعقاب القانوني والاجتماعي كالسخرية والاستنكار والاستهجان....لذلك فان بعض الحكومات تلتجئ الى المكر والخديعة في سبيل البقاء في السلطة اكبر فترة بشتى الوسائل لتتسلط على رقاب الناس لمنفعة شخصية او حزبية وغير ذلك ,فقد عمدت وهذا ما نجده في حكومة العراق الفاسدة تحاول تلميع صورتها من خلال إظهار الوطنية والمحافظة على وحدة العراق فطرحت خلف الكواليس مشروع استفتاء إقليم كردستان, الذي من الممكن إن يكون انفصال كردستان لعبة وفيلم هندي لعدة مؤشرات وعوامل منها : أولا .. قرب نهاية فترة حكم مسعود برزاني. ثانيا .. قرب موعد اجراء الانتخابات. ثالثا .. عزوف الناس عن الانتخابات وعدم تحديث معلوماتهم يؤشر على فشل الانتخابات بكل الأحوال . رابعا..إيجاد أجواء وحدث مفبرك وقوي جدا ومحبوك لإنعاش الحكومة والبرلمان والانتخابات الميتة سريريا .. من خلال إحداث مجموعة من العوامل والقضايا والمشاكل مع كردستان بحجة قيامها بإجراء استفتاء غير دستوري يتم اجراء الاستفتاء فتقوم الحكومة والبرلمان بعدة إجراءات يتم من خلالها ضرب عدة عصافير بحجر واحد والجميع سوف لايخسر شيئا ,البرزاني هو في الأصل ولايته منتهية وفشل او إلغاء الاستفتاء سوف لن يؤثر عليه لان أخوه نيجر فان سوف يقوم مقامه .. خامسا..انعاش الحكومة والمفسدين البرلمانيين بانهم في الحقيقة ناس وطنيين وبذلوا جهودهم دون تقسيم العراق .. تلميع صورة المفسدين بأنهم وطنيين وتهمهم وحدة العراق محاولة إلغاء عقول الناس وجعلهم ينسون فساد السياسيين وما صنعوه من خلال مجموعة من القرارات التي تصب في مصلحتهم في النهاية يتم الغاء الاستفتاء ويضع صورة الحكومة والبرلمانيين بأنهم انتصروا إي كسب نصر دون خسارة شيء ودون ان تطلق رصاصة واحدة . سادسا ..استقطاب الناس وإلهائهم ولفت نظرهم الى الحكومة والسياسيين بعد إن كرههم الناس . سابعا.. إعطاء فرصة للسيستاني للتدخل ودعوته للكرد بمراجعة الاستفتاء..والي لو تراجعوا ستكون باسمه ويفهم الهمج هكذا كتمهيد لتدخله بالانتخابات القادمة..وفعلا ورد هكذا دعوة في جمعتهم قبل يومين ثامنا ..إعادة التقارب بين السياسيين السنة والشيعة من خلال مواقفهم ضد الاستفتاء لأجل إجراء الانتخابات في ظل أجواء تعاون بينهم وتقارب وإيجاد أجواء من خلالها يتم التقارب وهو الوقوف ضد الاستفتاء إي إيجاد خيط اتصال او تقارب مشترك .. تاسعا ..تجميل صورة إيران وتركيا في عين الشعب العراقي بأنهم حريصون على وحدة العرا ق فعلى الشعب العراقي أن يعي مدى خطرة هذه المؤامرة الاستعمارية التي هدفها إعادة المفسدين ليتربعوا على عرش السلطة مره أخرى ليعيثوا في بلاد الرافدين الفساد ..

​حسين نعمة الكرعاوي - الاِنفصَال , بِبصيرة الكَبار‎

السبت, 30 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل
لكل جواد كبوة, ولكل مرحلة هفوة, ولكل زمان مفترق طريق يجب مراعاته, ويجب أن يؤخذ بالحسبان, أن لكل بلد عدة مراحل يمر بها, فلا وضع ممكن أن يأتي بتلك السهولة التي نتصورها, ولا أستقرار ممكن أن يتم بلا مشقة وعناء, مأخوذة بعين الاعتبار كافة الظروف والعوامل الاساسية والثانوية, التي ادت أو ستؤدي بشكل أو بأخر, لتلك النتيجة المُتصورة, ولكن الادراك يحُتم على كبار البصيرة, الادراك الواعي لتلك المراحل, لكي يتم التعامل معها, بكل حيادية ودبلوماسية وحنكة سياسية متقنة, فالهفوات هي استغلال لنقاط ضعف, ليتم تنفيذ مآرب ومصالح معينة, ولفئة معينة, قد تكون معروفة ضاهرياً, أو تدير الاوضاع من خلف الكواليس, داخلياً كانت او خارجية, يكفي معرفة ان تلك المصالح, لن تسلك طريقاً صحيحاً, بل ستبتعد عن الاستقامة, والأهم من ذلك, أن تمتلك الادوات والحواضن الفعالة, لاغراضها الغير شرعية .
أحد أهم تلك الموجات التي نتعرض لها اليوم, هي موجة الاقليم, والاستفتاء حول استقلاله, فالتصعيد والتخبط, يجتاح لغة الاعلام يميناً ويساراً, دون التوصل لموقف محدد, ربما لاعتلاء نظرة ضيق الافق, لبعض من لا يفقه لغة السياسة بشيء قط, فحكومة الاقليم تسعى وتسير في طريق مظلم, وأن كان داخل ذلك الظلام وعود وأمال , ولكنها تبقى جزء من ذلك الظلام, الذي لن يجعلهم يصلون لأي حلم وهمي, فالأنفصال لا يمكن أن يتم عن طريق ورقة أستفتاء, معارضة للدستور, وبأعتراف من يقوم به فقط, فمركزياً هو مُعارض للدستور, ودولياً معارضاً للعديد من الدول التي من شانها أن تقف ضده وبقوة, لانه يمس الخارطة الاقليمية لتلك الدول, وبالتالي لن يكون الطريق في ذلك النفق الحالك ظلاماً طريقاً سهلاً بالنسبة لمن يريد تنفيذ مآربه, حتى ولو كان الداعم واللاعب الاساسي والمنشئ لذلك النفق أسرائيل .
بصيرة الكبار, صوت المرجعية, كان واضحاً وصريحاً, وكلمة الفصل, فكما كان لها الدور المحوري الاهم والاكبر , في تجاوز محنة داعش, بفضل ابناء هذا البلد الواحد وتضحيات رجاله, مما يجعلنا تحت تلك المسؤولية التي تتطلب ضرورة المحافظة على وحدة العراق أرضاً وشعباً, ولا نقبل بأي نفس يعيش بيننا بطائفية أو بعنصرية, فالكل في هذا البلد متساوي, وتعدد المكونات والطوائف لا يمكن أن يكون الا تحقيقاً للوئام المجتمعي تحت مظلة الدستور الضامن لحقوق كل فرد عراقي, فلا وجود لتقسيماً ولا انفصالاً في داخل ذلك البلد الذي اعتاد العيش بكل طوائفه ومكوناته بوحدة ولا نظير لها ابداً, الخطوات والقرارات القادمة , والمٌتخذة تجاه هذا الامر, يجب أن لا تؤثر سلباً على الحقوق الدستورية لكل طرف من تلك المعادلة, فالمسار الدستوري واضح في حل تلك القضايا الخلافية بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم, ويجب أن تكون العلاقة المتينة بين ابناء الوطن , والوحدة الموجودة بين كافة فئاته , عرباً كانوا, أو كرداً, أو تركماناً, المبدأ الاعلى والاسمى في هذه المرحلة , متجنبين كل ما يمكن أن يؤثر على اللحمة الوطنية بشكل أو بأخر ...

Popular News

زارني الليلة في منامي وحلمي أخي الأديب المتثاقف المرحوم نواف…
احد اهم الازمات التي لم يتم ادارتها بحنكة ودراية منذ…
مطلوب موظف للعمل على أن يكون حاصلا على شهادة الدكتوراه…
     في وطني؛ هنالك من لا ينام ليله، وسهر…

شمال العراق ام جمهورية كردستان - نجاح الناصر

الجمعة, 29 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل
البارزاني اخرج الورقه الاخيره القويه والرابحه حسب توقعه من جيبه والقاه ولعب واستفاد من احلام الاكراد وجعلهم يتناسون كل مشاكلهم والتي معظمها بسببه هو وعائلته وحزبه القاها بوجهه الجميع وحساباته انه سوف يفرض الامر الواقع فتركيا لن تجازف بخسارة استثماراتها وعلاقاتها باربيل وايران تمر بمرحلة انشغال بحرب سوريا ومشاكل مع  السعوديه وترامب والعراق اضعف من ان يفعل شي وهو مشغول بحرب داعش وخلافات داخليه
حسابات جمهورية كردستان  مخالف لبيدر شمال العراق
فخطا البارزاني القاتل والمميت لحلم الاكراد انه ضم كركوك واراضي اخرى للاستفتاء وبدون اخذ موافقة بغداد بل تعامل معها باستهزاء وتعالي فكانت الصدمه من اول يوم للاستفتاء فتركيا لم تهتم لمليارات
استثماراتها وايران اتضح ان موضوع الاقليم الكردي اهم من اي قضيه اخرى
وبغداد اتضح ان بيدها اوراق قويه جدا سوف تلعبها بالايام القادمه الايام القادمه سوف نشهد حصارا امنيا واقتصاديا وسياسيا للاقليم سوف ينهي كل مابنته بعقود وتعيدها لعام ١٩٩٠ وهو ما لم نتمناه لها
على الاكراد لتجنب الكارثه فعل مايلي
١.الغاء الاستفتاء لتهدئة ايران وتركيا وبغداد
٢.ابعاد مسعود البارزاني وكل من شاراك بهذه الكارثه للاكراد عن الواجهه السياسيه 
٣.اعادة كركوك والاراضي المتنازع عليها لبغداد ومشاركة بغداد بادارة امور الاقليم لتتحمل مسؤولية معيشة الاكراد
٣.فك الارتباط عن اسرائيل لتطمئن ايران
٤.بعد ان تقوم بذلك عليها اعادة تقويم بناء علاقاتها مع شيعة العراق لان قيام دولة كردستان لايتم بدون ذلك
٤.على الاكراد فك ارتباطهم بالصداميين وشيوخ منصات الفتنه ليطمئن الشيعه ولتعود الثقه واغلاق المنابر الاعلاميه والسياسيه الموجهه ضدهم
ان قامت اربيل بمعظم هذه النقاط  
فان الكارثه سوف تتجاوزها بهدوء
ان حلم جمهورية كردستان يتوقف على ذكاء وشجاعة الاكراد واهم نقطه هي اقصاء البارزاني  وحزبه من المشهد السياسي والاتيان بوجوه شابه بسياسه جديده تناسب وضع العراق والمنطقه وان بقى الوضع على ما هو عليه فاني متاكد ان حلمكم سوف ينتهي وتتحولون الى شمال العراق
 

سعيد العراقي- هل باتت الطائفية بديلاً لداعش في العراق ؟

الجمعة, 29 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

من أجل ديمومة عروش السياسيين الفاسدين وعدم المساس بها فإن تعمد إلى أساليب المكر و الدهاء و التي تصب في مصلحتها لتضمن بقاءها في كرسي الحكم و تأتي الطائفية في مقدمة تلك الأساليب الشيطانية لأنها لا تميز بين هذا و ذاك فالكل في مرمى السنة نيرانها الملتهبة فهي كالنار في الهشيم فتدخل المجتمع في حروب أهلية و صراعات قبلية و نعرات طائفية لا تحمد عقباها عندها ستكون تلك القيادات المفسدة في مأمن من غضب الجماهير فتمارس ما يحلو لها من جرائم بشعة و سرقات لا يعلمها إلا الله تعالى وهؤلاء الفاسدين لكن مهما فعلت و خططت و ارتكبت من جرائم فإنها ستلجأ إلى و ورقة أخرى بعد أن تحترق ورقة الطائفية حفاظاً على عروشهم الخاوية حياتهم المترفة بحطام الدنيا و زينتها البالية وبعد مخاض عسير في أروقة السياسيين تبدأ الأنظار تتجه نحو إيجاد أداة مناسبة تكون من مخلفات الطائفية و هي فرع من فروع الفساد و الإفساد السياسي فتأتي بعصابات إجرامية تعمل على خدمة تلك القيادات السياسية و تحقق رغباتها حتى و إن تطلب الأمر إلى القتل و سفك الدماء فظهرت لذلك في العراق عدة عناوين للعصابات في العراق منها المليشيات الإجرامية و داعش الإرهابي وكذلك عصابات الجرائم المنظمة و التي تعددت أشكالها بين خطف و اغتيالات و بين سرقات و تصفية حسابات و بين إثارة الإشاعات المغرضة و التسقيط الإعلامي للخصوم ومن شتى ش رائح المجتمع فلا فرق بينها فالكل في خانة الإرهاب السياسي ومع مرور الأيام يعود الساسة إلى نقطة الصفر وهي ساسة المكر و الخداع وتحت مسميات وطنية مزيفة من وحدة العراق و شعبه و أمنه و أمانه و حمايته من خطر التقسيم و إلباسها بثوب الدين و المذهبية بدعم فتاوى و مباركة عمائم الجهل و التخلف و دورها في تأجيج مشاعر الشارع العراقي بضرورة حماية وحدة البلاد ضد دعاة التقسيم في كتابة الدستور  و خروجهم عن بنود دستورهم الفاشل و الملغم بالمفخخات و المتفجرات أبرزها ضياع كرامة و منزلة و وحدة العراق و بخط أيديهم و تحت إشرافهم المباشر ومن ثم توجيه الجماهير بحتمية دعمه و التصويت لصالحه بنعم رغم درايتهم الكاملة بأنه غير جدير بالعراق و العراقيين ويمثل النواة الأولى لضياع و تقسيم و انهيار كامل للبنى التحتية لاستقرار العراق و اليوم فنحن نقطف ثمار تلك البذرة الشيطانية وما تسعى إليه حكومة إقليم كوردستان و تجرأها الصارخ على وحدة العراق و محاولاتها المستمرة في زعزة استقرار و تقسيمه إلى عدة أقاليم فلو تحقق الأمر ( لا سامح الله تعالى ) لها فمن المؤكد أن الأصوات النشاز المطالبة بإقليم البصرة ستنتهز تلك الفرصة و تجدد مطالباتها القديمة وقس على ذلك من إقليم الغرب و الوسط و هكذا تكون البلاد بعد إن كانت واحدة موحدة ستصبح مقسمة إلى أقاليم متعددة وهذا ما ترمي إليه مخططات دول الاستعمار و الاستكبار لذلك فإن الطائفية باتت تشكل الورقة الرابحة بيد المحتل و عبيده ساسة السلطة و عمائم الجهل و التخلف بؤرة الفساد و الشر الجاثم على صدر العراق فيا أبناء الرافدين هل نقف صامتين و نترك بلدنا يقسم و مرتعاً يصول و يجول فيه الفاسدون أم نشق حُجُبُ الصمت و الذل و الهوان و نحافظ على بيتنا الكبير و نكون رمزاً مخلداً للأجيال القادمة ؟ .

الكاتب و الناشط المدني 

الحل الاصح للتعامل مع النظام الايراني- علي قائمي

الأربعاء, 27 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

تطرق الرئيس الامريکي دونالد ترامب في کلمته الشهيرة أمام الجمعين العامة للأمم المتحدة الى بعض الحقائق الاساسية بالنسبة لإيران عندما قال:" الشعب الإيراني هو الضحية الأبرز لهذا النظام  و يعاني منه" و" العالم كله يفهم جيدا أن الشعب الإيراني الطيب يطالب بالتغيير"، وذکر ترامب أيضا بأن ثروات الشعب الإيراني تُستخدم لبقاء ديكتاتورية بشار الأسد وصب الزيت على نار الحرب الأهلية في اليمن ولتمويل حزب الله، و أن الشعب الإيراني يشكل مصدر أكبر قلق وخوف للديكتاتورية الفاسدة الحاكمة في إيران التي صادراتها هي العنف وسفك الدماء والأزمة.

كلمة ترامب تعتبر بمثابة أول شهادة يدلي بها رئيس للولايات المتحدة منذ 38 عاما بشأن ضرورة تغيير الفاشية الدينية على يد الشعب الإيراني .

الخميني في عام 1981 أکد بأن: عدونا ليست أمريکا ولا الاتحاد السوفياتي لکنه هنا في طهران(في إشارة لمجاهدي خلق).

ليست مجرد صدفة بأن أخطر أنظمة العالم هي أکثرها نقضا لحقوق الانسان و رفضا لها.

الحقيقة المرة التي يجب الاذعان لها هي إن الذين يضايقون شعوبهم و يضيقون الخناق عليهم هم يبادرون الى العمل من أجل إضعاف سيادة و أمن البلدان الاخرى و الانتقاص منها.

ممارسة القمع بمختلف أنواعه و أشکاله، ليست سوى آلية جدية من أجل البقاء و الاستمرار في السلطة والتي يستخدمها  هذا النظام العائد الى عصور الظلام منذ 1979 ولحد الان على أوسع نطاق، وکما وجه الملا روحاني في 8 مايو2017، خلال السجالات التي رافقت الانتخابات الرئاسية خطابا لإبراهيم رئيسي قال فيه:" لن يقبلكم الشعب الإيراني الذي لم ير منكم  منذ38عاما إلا الإعدام والسجون".

نظام الايراني وفي سبيل کبح جماح و السيطرة على الازمات الناجمة عن ممارساتهم القمعية و نهجهم الاستبدادي المستفز للشعب الايراني، بحاجة ماسة الى تصدير الازمات و الارهاب الى خارج حدود إيران وهذا أمر حيوي من أجل ديمومة و إستمرارية النظام.

طوال 4 عقود، إعتمد الغرب على سياسة التغاضي و تجاهل الممارسات القمعية و إنتهاکاته الفظيعة لحقوق الانسان والتي مارسها بحق الشعب الايراني تحت غطاء و تبرير"الدبلوماسية طبقا للواقع"، حيث أبقى المجال مفتوحا أمام هذا النظام کي يمارس القتل و إرتکاب المجازر و الويلات ضد إيران و الشعب الايراني، وهذه السياسة الخاطئة التي شجعت هذا النظام على التمادي أکثر ضد شعبه وکذلك للمزيد من التدخلات في بلدان المنطقة و تصدير الارهاب و الازمات اليها و الى العالم. غير إن هناك حقيقة لامجال للتهرب منها، بأنه لايمکن ترك نظام عدواني باغ مفتوح الايدي طبقا لرغباته ضد شعبه من جانب و ننتظر أن لايتدخل في البلدان الاخرى، من جانب آخر، هذا تناقض لايتقبله أحد.

 وقد تم إرتکاب أبشع المجازر على يد هذا النظام کما رأينا في مجزرة عام 1988 طبقا لفتوى الخميني ضد 30 ألف سجينا سياسيا. العالم الذي کان شاهد عيان على على عدة جرائم و مجازر معادية للإنسانية نظير ماجرى في"سربرنيستا" و روندا، غير إن إرتکاب مجزرة ضد 30 ألف سجين سياسي کانوا يقضون فترة محکومياتهم في السجن، هي جريمة من البشاعة و الدناءة بحيث لانظير لها، وقد تورط جميع قادة و مسٶولي هذا النظام بصورة أو أخرى في هذه الجريمة النکراء ضد الانسانية، ولو کان العالم قد عقد العزم حينها لمحاسبة و مقاضاة مرتکبي هذه الجريمة لما کان هذا النظام الفاشي يتجرأ إطلاقا على إستخدام کافة إمکانياته في سوريا و العراق و اليمن ولبنان من أجل قتل شعوبها و سفك الدماء. والانکى من ذلك، إنه يصرح بأنه ولغرض بقاء دکتاتورية بشار الاسد و المحافظة عليها لا يتورع عن إرتکاب أية جريمة أخرى هناك.

من هنا، فإن القيام بأية خطوة من أجل التصدي للتدخلات العدوانية الشريرة لهذا النظام في المنطقة، يستدعي الاهتمام و الاولوية لموضوعين مترابطين ببعضهما وهما:

أولا: الدفاع عن قضية حقوق الانسان في إيران و التي تتوسع دائرة إنتهاکاتها ضد الشعب الايراني بصورة مضطردة و إدانة هذه الممارسات القمعية داخل إيران و مقاضاته.

ثانيا: تقديم الدعم و التإييد الکاملين للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية

لذلك فإن أي إهمال متعمد و عدم الاهتمام الکافي بهذين الموضوعين، من شأنه أن يفرغ أية مبادرة أو إجراء ضد هذا النظام من تأثيره و مفعوله المطلوب، ولذا فإن هناك ضرورة ملحة من أجل تشکيل لجنة لتقصي الحقائق بشأن إرتکاب مجزرة 1988 في إيران تحت إشراف مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة لمقاضاته و محاسبة و محاکمة المتورطين بهذه المجزرة في محکمة دولية.

كركوك هدية المعدان لدولة السنة المرتقبة- مرتضى ال مكي

الأربعاء, 27 أيلول/سبتمبر 2017 00:00 تم النشر من قبل

القوة التي يتمتع بها برزاني وجعلته يمضي بالاستفتاء، لا تنسجم مع الاختفاء في سفح الجبل، بمجرد سماع دبيب سرف الدباب العراقية أبان القرن المنصرم، وهذا يكشف ان مسعود قد اخذ تأييد دولي لمشروعه المزعوم، لكن بسرية تامة، قد يحتاج للكشف عنها في أوقات أخرى، وهذا يدلنا على ان الانفصال حادث ولو بعد حين، وما مناورات تركيا وغيرها الا فقاعة، ستنتهي ريثما تؤيد الدول الكبرى انفصال الإقليم.

واخيراً وجدت معيدي (شروكَي) ينقلب على فطرة آباءه، ويفكر خارج مألوفهم، يقول المعيدي: فلتذهب كردستان ومن بها الى الجحيم، ما لنا فيها سوى حب من طرف واحد يحاول كسب وحدة مشوهة، وأن كان السبيل للجم حلم الاكراد الدم والاقتتال، فلم ننفض تراب المعركة بعد، والملحة لا زالت مثكولة على ولدها الاملح، الذي هوى يسقي ارض اخوته السنة بدمائه!

ذلك المعيدي ما عادت كردستان تهمه، لكنه وضع تحذيرات عدة، ودعا المعدان لدراستها، واولها ان يتخلصوا من فطرتهم وان لا يزجوا أنفسهم في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، فكركوك لم تكن يوماً ارثاً لسومر ولا قلعة لاورنمو، وان الحرب القادمة هي تحرير كركوك من براثن مسعود.

أشار المعدي انه لو استقتل المعدان من اجل كركوك وعربيتها، فقبل ان ينتهوا من انتشال ضحاياهم وقبل ان يجف دمهم هناك، سيطالب السنة بإستفتاء اخر وانفصال مرتقب، وقد تعد له دول من الان، وهذا ما اشارت له بعض هفوات سياسي السنة في الاعلام.

لا ينتظر أولاد سومر واخوتهم ان يضع السنة باقة ورد على اضرحتهم، فهم الى الان يصروا على ان من حرر مدنهم ونساءهم هم قوات التحالف، وان ميليشيا الحشد هي من سرقت ممتلكاتهم واغتصبت حرائرهم (ان وجدت)، فلا يخطأ المعدان مرة أخرى ويركضوا في قيض حارق وشتاء قارص يحرروا كركوك، وهي عاصمة لدولة السنة المرتقبة، إذا ما نفذت من يد كردائيل.

خلاصة القول: حدود العراق (الشيعة) ستكون من سامراء ونصف بغداد ونصف ديالى نزولاً الى البصرة واخواتها، فإقتصدوا يا أبناء علي بدمائكم واخزنوها للدفاع عن دولتكم، واتركوا فطرة اكلت دم شبابكم في سبيل دولة كردية وأخرى سنية، وقبل السلام: خذوها من فم بهلولكم ولا تندموا.

سلام.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

439 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع