اراء

اراء (67)

Latest News

سيد الإصلاح يتاجر بالمطارات- عبد الله الناصري

السبت, 17 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

نصب مقتدى الصدر وتياره راعيا للإصلاح مستغلا نقمة الشعب الذي وصل حد الانفجار والامتعاض من هذا الفساد, مستغلا التظاهرات الشعبية المنددة بالإجراءات الحكومية غير الفعالة في مكافحة الفساد.

خلال سنة استطاع مقتدى أن يغير بوصلة التظاهرات من تظاهرات ضد الفساد إلى تظاهرات ضد المفوضية وبهذا ميع مقتدى موضوعة الفساد, التي يتحمل تياره جزئها الأكبر وخلال هذه الفترة انقذ مقتدى الوزراء والمسؤولين من تياره بطريقة شيطانية فتم تبرئة بهاء الاعرجي ومحمد صاحب الدراجي وباقي فاسدي التيار.

يعد التيار الصدري هو اس الفساد وأساسه فهذا التيار الذي دمر مدن الجنوب المستقرة وحولها الى مدن خربة وغير امنة لعيون حارث الضاري, كان يساوم الامريكان والشركات الاجنبية للحصول على مقاولات منها مقابل عدم مهاجمتها ولدي من الشواهد الكثير.

كما استمر هذا التيار الفاسد بإفساد العراق فأعطوا اصواتهم لنوري المالكي ومكنوه من رقاب العراقيين مقابل الحصول على الوزارات الخدمية, فكسبوا ثمان وزارات –في الدورة الاولى- كانت تدر عليهم اموال السحت من خلال المشاريع التي لهم حصة فيها وعادوا لانتخاب المالكي في دورته الثانية عام 2010 مقابل نفس المكاسب.

رجال الظل من التيار الصدري كانت لهم حصة الأسد من الفساد, وقد اوضحت حادثة جواد الكرعاوي ابو اكثم هذه الحقيقة.

ابو اكثم من فقير معدم تحول بقدرة قادر الى ملياردير يتحكم بمطار النجف الأشرف وكعادة السراق في الاختلاف بينهم, اختلف ابو اكثم مع سيده مقتدى ووصل الحال لتهديد حياة مقتدى واصبح ابو اكثم لا يعطي نسبة لتياره, فامر مقتدى انصاره بمحاصرة مطار النجف لاعتقال ابو اكثم وارهاب موظفي المطار لينصاعوا لطلبات مقتدى كما تم محاصرة المول التجاري الذي يمتلكه ابو اكثم والمسجل باسم اخيه.

للأسف مرت هذه الحادثة مرور الكرام, ولان اغلب الشعب انطلت عليهم لعبة الاعلام المغرض والذي يعتبر الصدريون جزءا منه لذلك لم يتحدث من يدعون المدنية والناشطون ضد الفساد عن هذا الامر.

تعود ملفات ابو اكثم من جديد حيث ظهر ان لابي اكثم حصة في شركة فلاي بغداد يشاركه فيها عضو حزب الدعوة احمد اسد الربيعي, ولان ابو اكثم انشق عن تياره لذا استغل الدعوة الوضع لشراء حصة ابي اكثم والانفراد بالشركة.

هذا الامر دفع مقتدى للتهديد بمحاصرة مطار بغداد, وتعطيل عمله اذا تم المساس بحصة التيار او لعب الدعاة بذيلهم ولم يتركوا حصة لمقتدى.

كذلك ما قام به الصدريون والدعاة من الاتفاق على اعطاء مطار النجف لشركة استثمارية جديدة’ مقابل حصولهم على مبلغ 24 مليون دولار سنويا يعد متاجرة رخيصة وبضاعة كاسدة تعكس حجم الفساد في هذا التيار الذي يدعي الاصلاح.

ملاحظتان اقولهما في الختام الاولى بإمكان الجميع ان يتابعوا احداث محاصرة مطار النجف وتصريحات مقتدى ليثتبوا صحة كلامنا, والملاحظة الثانية, هي على الشعب ان لا ينجرف وراء التصريحات الرنانة والشعارات غير العملية وليتذكروا المقولة التي تقول "ان العاهرات اكثر من يتحدثن عن الشرف".

سحور سياسي بدعة وإبداع - هادي جلو مرعي

الجمعة, 16 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

تتنوع البرامج التلفزيونية في شهر رمضان المبارك، وفي الغالب يكون للدراما السهم الأكبر من الإهتمام والتسويق، بينما تحضر البرامج الترفيهية التي تحول الشهر الى نوع من الترف ومناسبة الخاصة بالإستمتاع وتمضية الوقت، وهناك إستمرار لنهج التغطية السياسية المرتبطة بالأحداث المتتابعة على مستويات عدة يتقدمها الملف الأمني الأكثر إثارة للحزن والباعث على القلق لدى قطاعات شعبية وسياسية.

تهتم العديد من القنوات الفضائية بالحوارات السياسية، وقد لاحظت إنها في العراق كذلك تتصدر سلم الأولويات، ومنذ أعوام يعكف الزميل عماد العبادي على تقديم برنامج ( سحور سياسي ) يستضيف فيه شخصيات نافذة في الحكم والمعارضة وبرلمانيين وبعض مثيري الجدل وحتى الشغب من السياسيين، وقد باشر ومنذ مطلع شهر رمضان المبارك في تقديم حلقات جديدة من برنامجه المعروف على قناة السومرية بعد أن كان يقدمه على قناة البغدادية المغلقة بقرار سياسي، وسبق للعبادي أن قدم برامج عديدة من أشهرها برنامجه ( حوار بلا أسوار ) من قناة الديار الفضائية.

يحاول العبادي تسليط الضور على القضايا محل الجدل في العراق خلال الفترة الراهنة، والمشاكل التي تضرب الدولة على المستويات كافة الإقتصادية والأمنية ويحاول أن يفتح ملفات معقدة وشائكة وبعضها مسكوت عنه، لكنه لايتكلف في طرح الأسئلة، ويبقيها في إطار شعبوي قريب الى نفس المواطن على العكس من برامج نخبوية تستهدف طبقات إجتماعية معينة، أو تستضيف شخصيات سياسية وإعلامية ومثقفين ومبدعين، ويتجه عماد العبادي الى نوع من الإعلام المتصل بهموم المواطنين العاديين لكنه يطرح أسئلة هولاء المواطنين على السياسيين من الضيوف، ويركز في البحث عن إجابات مقنعة، بينما ينشغل في بعض الأحيان بإستفزاز الضيف وجره الى منطقة محرمة عادة لكنه يلمح له بأنه هو الأقوى، ولاداع لأن يقلق وماعليه سوى أن يقدم جوابا مقنعا، فليس من نية لديه لكسر هيبة الضيف.

البرامج الحوارية لاتفقد قيمتها في شهر رمضان لأن إهتمام الناس بالقضايا المصيرية لاينقطع، وقد تتغير التسميات والعناوين والتوقيتات، لكن الهواجس تبقى معلقة بتحديات جسيمة متطاولة لاتنتهي ولهذا تعالج البرامج الحوارية مثل سحور سياسي تلك الهواجس، وتقترب منها وتكون، في بعض الأحيان ممثلا عنها.

شد العراق؛ أولاد علي(عليه السلام).. باسم العجري

الخميس, 15 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل
منذ سقوط الطاغية، كانت المرجعية ترعى العملية السياسية، فأن رؤيتها مسددة من الباري، لأنها مشروع ألهي، وهدفها الرئيسي التعايش السلمي، بين المكونات، ووحدة الكلمة، لذلك جاءت الفتوى، صاعقة على رقاب التكفيريين، وأعوانهم، وتدمير مخططاتهم في مهدها، وتحطيم حلم الواهمين، بأن الساعة تعود إلى الوراء.
بعد الانتصارات التي حققتها القوات الأمنية، وأبناء العشائر والحشد الشعبي على الأرض، يحاول بعض المأزومين أن يقللوا من أهميته، أمام العالم، فبعد أن اثبت العراقيين، وحدة كلمتهم، اوصلتهم هذه الكلمة، لتحرير الموصل.
من حدود بغداد، بدأت المهمة بطراز القياسات العسكرية التقليدية، المحاور متعددة، وأن خط الصد يبدأ من الطارمية إلى الغالبية، فكانت لهم خلايا نائمة،  بعد ان نجحوا في اسقاط تكريت، لكنهم أدركوا أن نهايتهم قريبة، فعمليات أبطال الحشد قصمت ظهورهم.
أن فصائل الإبطال من الحشد الشعبي المتمثل بسرايا عاشوراء وبدر وكتائب حزب الله ، وسرايا العقيدة والجهاد، وبمشاركة العشائر العربية، و البيشمركة، والجيش والشرطة، اثبتوا أنهم أهل للوحدة، وبيدهم زمام المبادرة، بدك مواقع الكفر، رغم صعوبة المعركة.
العمل على  اراضي عراقية، خاليه من الدواعش، أمر يتطلب عمل متواصل، وجهد قيادي أستخباري نزيه، لا تغمض عيناه لحظة واحدة،  فالمعركة بين معسكرين، معسكر يمثل الحق والإسلام، ومعسكر يمثل الباطل، والقتل وقطع الرؤوس، وسبي النساء، ليس لديهم رحمة، ولا حرمة، فهي معركة الإسلام المحمدي، ضد الكفر الداعشي الوهابي.
من المؤكد أن المجاهدين الأبطال، هم مفخرة لكل العراقيين، لهذا ازدادوا يقينا، وتحملوا هموم الوطن، ورفعوا رايته، وضحوا بأنفسهم تحت لوائه، تاركين الأهل والأصدقاء، هذه السواعد المباركة، متسلحة بروح الإيمان والتقوى، فهذه قمة التضحية، من أجل الوطن والعقيدة.
أن هذه المعركة، ليست بين دول التحالف الدولي، و داعش، ولا معركة العراق أو سوريا، لكنها معركة اثبات الاسلام الحقيقي، ضد المنحرفين، الذين يحملون أفكارا، شاذة يلصقوها  بالإسلام، بل غايتهم  يسيئون إلى الإسلام.
على مر التاريخ؛ هناك محاولات لسرقة جوهر الإسلام، وتغير نهجه المعتدل الإنساني، المتمثل بخط أهل البيت (عليهم السلام)، واعتبار التطرف سلوك إسلامي، وأرادوا طمس هوية الإسلام المحمدي الحقيقي، لكنه تجدد بدماء الشهداء، امتدادا من الحسين (عليه السلام)، إلى شهدائنا اليوم.
في الختام؛ الحشد أولاد علي(عليه السلام)، و قدرنا نسقي أرض الإسلام بدمائنا، لكي نحي شريعة محمد (صلواته تعالى عليه واله).

هل فشل علي بن ابي طالب سياسيا؟‎ - بقلم:- محمد الشذر

الخميس, 15 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

جلجل الحب في المسيحي حتى، عُد من فرط حبه علويا،
المسيحي بولس سلامة، بعد ان راح متصفحا حياة ذلك الشخص، الذي حكم بلاد المسلمين في الاربعين من الهجرة، ذلك الحاكم الذي قضى سنين حكمه في حروب داخلية، حيث تفجرت عليه اكثر من جبهة، بعد ان تسنم مقاليد الحكم، ليدخل حرب (صفين، والنهروان، والجمل).

حروب علي بن ابي طالب"عليه السلام" اختلفت عن حروب المسلمين والرسول محمد (ص) من قبله، اذ راح يتقاتل المسلمون فيما بينهم، هذه المرة، وكل يدعوا الى جهته، حتى وصف بأنه "فشل سياسيا"، وهي في الحقيقة كلمة من احمق لا يفقه من رؤى السياسة شيئ، فجوابها كما قال هو "ع" "ليس معاوية بأدهى مني، ولكنها شيطنة".

طبيعي ان كل شخص له مرتبة، وهذا عرف اجتماعي سائد بين البشر، ومن يريد ان يسلب الناس مراتبهم، ومكاناتهم، ويختلف عن العقل الجمعي لما هو سائد، فأنه سيضع نفسه بين المطرقة والسندان، فالناس اعداء لكل شيء يسلب منهم ما يملكون، فكيف اذا كان احد المسلوبات المال، والجاه؟!

اتجه المسلمون بعد وفاة الخليفة الثالث عثمان بن عفان، واجتمعوا على دار علي بن ابي طالب"ع" ليبايعوه، رفض ذلك في بادئ الامر، وقبله كرها -هذا ما صرح به في عدة مناسبات حين كان يخطب بالمسلمين- ولكن ما ان باشر في منصبه السياسي الجديد حتى قامت القائمة!

"الناس سواسية فلا فرق بينهم الا بالتقوى"، القاعدة الاولى، لتسيير امور بيت مال المسلمين، فلا فرق بين عربي او اعجمي، حديث العهد بالاسلام ام من السابقين، قائد كان ام جندي، فالعطاء واحد! بين الجندي وامير المؤمنين، حاكم الدولة!

""الناس صنفان؛ اما اخٌ لك في الدين، او نظير لك في الخلق" فلا فرق بين مسيحي، او يهودي، او صابئي، او مسلم، فالدولة تحفظ حقوق الجميع! 
"سلوني قبل ان تفقدوني" سل ما شئت وبأي امر اردت فليس القائد مالكا لرقاب الناس او مستعبدهم!

هذه والكثير غيرها من القضايا التي اثارت حفيضة الاخرين، وجعلتهم يخرجو ليسلوا سيوفهم ضده، مطالبين بالامتيازات والطبقية، وبأنهم مختلفين عن غيرهم.

حكم علي بن ابي طالب"ع" وهو لا يملك غير رداء واحد، حكم الفقراء والمساكين، كي لا يقال ان هنالك طائر في حكم علي جاع؟ "او نملة اسلبها جلب شعير، لما فعلت".
فهل نسمي إقامة العدل بين الناس، وإرساء دعائم العدالة في دولة يحفظ فيها الجميع حقوقه، وواجباته، ويعيشون بحرية مطلقة، رغم اختلاف اجناسهم، واعراقهم؟ انه لمن البلاهة قول ذلك، بل هي السياسة والحكمة بعينها.

ضُرب في محراب الكوفة، صباحا علي يدي عبد الرحمن بن ملجم"لعنة الله عليه" وما ضربته هذه الا تصرف طبيعي لكل من يريد ان يستعبد الناس، ويخرجهم من انوار المعرفة الى ظلمات الجهل، ليعيد البشرية الى حقبها الاولى من التناحر والتقاتل، والظلم والجور والعدوان.

رحل علي "ع" بيقين مطلق وجوهر رباني مناديا، "فزت ورب الكعبة" ليخط على جبين التاريخ مجدٌ هيهات ان يُسلب.

Popular News

ما تزال الأدوية المغشوشة تشكل خطراً جدياً عَلَى صِحةِ المواطنين، وتهديداً حقيقيا…
كفلت جميع النظم الوضعية, وكذلك النظم الشرعية, وجود البينة للأخذ…
  مع إعلان الساعة السابع والنصف صباحا اتجهنا مع الأحبة…
في الايام القليلة الماضية حرك القضاء  بعض الدعاوى المقامة لديه…

إن ترامب يأمرهم بذبح بقرة!- بقلم الحقوقي علي فضل الله الزبيدي

الأربعاء, 14 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

الإرهاب تلك الأفة التي تفتك بالعالم أجمع، ولا يختلف إثنان على إن ذلك السرطان القاتل، أصبح يهدد الأمن والسلم الدوليين، والغريب في هذا الموضوع، إن الدول الكبرى، لا تعطي تعريفا" واضحا"، لتلك الأفة القذرة، فأصبح الإرهاب مصطلحا" يكتنفه الغموض ، بل وضب لتحقيق أمرين لصالح الغرب بعمومه، وتحديدا" المحمور الصهيو_امريكي

الأمر الأول- إستغلت المجاميع الإرهابية لتكون الذراع الضارب لكل من يخالف السياسة الأمريكية وتوجهاتها الإستعمارية.

الإمر الثاني-وسيلة لإبتزاز السلطات الدكتاتورية، الضعيفة منها، لا سيما  دول الخليج العربي والتي تتوارث السلطة مخالفة بذلك توجهات العالم الجديد.

وحرب العراق وسوريا، بينت من كان وراء صناعة داعش، وكل التسميات التي سبقته، للمجاميع الإرهابية، وهي أمريكا، حيث إنها كانت تدير ما تسميه، وكالة المخابرات الأمريكية، مشروع عش الدبابير، بحجة محاربة الإرهاب خارج أمريكا، وكان هذا المشروع ذريعة، لتثبيت وجود القواعد العسكرية الأمريكية، في عموم الشرق الأوسط، وكانت أمريكا قد أعدت كل المخططات التكفيرية، وما على دول الخليج إلا التنفيذ، وهو شرط البقاء في السلطة، والتنفيذ يكون من خلال، تجييش البهائم البشرية، من كل دول العالم، والتموين لتلك المجاميع الإرهابية، ونجح الأمريكان في ذلك، لما خططوا له، حين جعلوا من منطقة الشرق الأوسط، أكبر سوق لإستهلاك السلاح الأمريكي، كما وأستنزفوا الدول العربية والإسلامية، بشريا" وإقتصاديا"، جراء حروب الإرهاب.

بدء العالم يعي كذبة حرب الإرهاب، لا سيما الإتحاد الأوربي، أبان نهايات حكومة أوباما، وكيف قرر الإنسحاب من الشرق الأوسط؟ وإتهامه للسعودية كونها من تقف وراء الإرهاب العالمي،  وكان ذلك سيناريو أمريكي جديد، هيئته المؤسسة الأمريكية، لقدوم الإقتصادي ترامب، الذي بدوره أكد إرهابية السعودية، خلال حمتله الإنتخابية، شرع على أثر تلك الإدعات، (قانون جاستا )، الذي يدين السعودية بالإرهاب، وكل ذلك ليس لمحاربة الإرهاب، بل لتطويق ألاف المليارات من الدولارات السعودية، التي هددت بسحبها من البنوك الأمريكية، نتيجة الإنقلاب الأمريكي بإتجاهها، وفي ليلة وضحاها، خفة حدة الخطاب الإعلامي الأمريكي الغربي، حين فتح ملف الإتفاق النووي الإيراني، بعد أن إرتمت السعودية بكل ثقلها داخل الحضن الصهيو-أمريكي.

ثم جاءت قمة الرياض الأمريكية، والتي من خلالها إستطاع ترامب، أن يعود بمئات المليارات السعودية الإماراتية، ولكن في هذه القمة، لم يتقبل القربان القطري، الذي قدم لإلاههم أمريكا! ما الذي حصل في هذه القمة المشؤومة؟ أريد إنتاج ناتو عربي إسلامي جديد، وتلميع صفحة السعودية، وإبراء ذمتها السوداء، وإظهارها على إنها أكبر حليف للغرب، في محاربة الإرهاب، وإن الإتهامات التي وجهت للسعودية، لا صحة لها، بعد إن عرتها الولايات المتحدة الأمريكية إقتصاديا" وماليا"، ولكن أمريكا تحتاج إلى دولة ، من نفس المحيط، تلصق به تهمة الإرهاب ودعم الإرهابين، ولإن قطر تعتبر الوصيف، في دعم الفصائل التكفيرية، رشحت لتكون الحليف المطرود، من لعبة الإرهاب القذرة، هذا على وجوب قيام السعودية والإمارات، وقد تكون بعض دول الخليج الأخرى، تعويض الدور القطري المادي.

ورب سائل يسأل، لماذا أبعدت تهمة الإرهاب من السعودية؟ والسبب يكمن بذلك لعدة عوامل هي:

1- إن حروب الإرهاب الحالية، هي حروب أيدلوجية عقائدية، والسعودية تمثل الفكر الإسلامي المتطرف(والإسلام منها براء)، لذا فأنها من تقف أمام الحركات الإسلامية المعتدلة.

2- السعودية تحوي رمزية الإسلام الشكلية، كونها تضم بيت الله الحرام، وقبر رسول الله(ص)، لتكون عنصر جاذب، للموارد البشرية، يتم من خلالها تغذية المجاميع الإرهابية.

3- تعتبر السعودية، مقرا" للمدارس الدينية السلفية والوهابية، ومصدرا للإفتاء بدعاوى الجهاد المزيفة.

4- يسيطر آل سعود، على منظومة الإعلام العربي، والتي يتأثر بها الرأي العام العربي إلى حد كبير.

5- قوة الإقتصاد السعودي.

6- ثم قيام السعودية، بمرحلة تطبيع العلاقات الدبلوماسية، مع إسرائيل، وعلى العلن.

إنها حرب الأدوار وتقاسمها، وليست حرب أفكار، بين دول الخليج العربي، قطر التي دفعت بثقلها، في مصر والعراق وسوريا فشلت، ثم قربها من تركيا، وأفول علاقة الأخيرة مع أمريكا، كل ذلك جعلها مرشحة، لتكون البقرة التي تذبح، لإيهام الغرب على أن أمريكا تجهد نفسها في محاربة الإرهاب، الذي بات يهدد القارة العجوز، ثم إن السعودية والإمارات، لديها تحديات كبيرة في اليمن، من أجل السيطرة على الممرات المائية، والتي تعتبر عقدة طرق دولية، ليمهدان للولايات المتحدة الطريق، لدخول اليمن وبناء قواعد عسكرية، كون إيران وصلت أذرعها لهذه الأراضي، من خلال دعمها للحوثين وقوات علي صالح، كل ذلك أجل ذبح البقرة السعودية، من قبل الأمريكان لأنها ما زالت تدر كثيرا" عليهم.  

مؤتمر أسلو للسلام هل سيبعث لنا السلام؟؟؟- رضوان العسكري

الأربعاء, 14 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

اربع شخصيات سياسة الى مؤتمر "أُسلو"، حملت معها القضية العراقية، لتطرحها امام انظار العالم، ليعودون لنا حاملين معهم السلام من مؤتمر السلام وهم: (صادق الركابي) نائباًعن رئيس مجلس الوزراء، وممثلاً عن الحكومة العراقية، (ضياء الأسدي) رئيس كتلة الأحرار، عن التيار الصدري ودعاة الدولة المدنية، وممثلاً عن الشيعة، (يزن الجبوري) عن الحشد الشعبي، وممثلاً عن السنة، (فلاح مصطفى) مسؤول العلاقات الخارجية لحكومة إقليم كردستان، ممثلاً عن الكرد، هذه الشخصيات التي ذهبت لتمثل العراق في مؤتمر السلام، المقام في أُسلو عاصمة النرويج.

الكل يتمنى للعراق ان يكون حاضراً وفاعلاً على المستوى الإقليمي الدولي، لكن السؤال: هل إن الوفد المشارك في المؤتمر، قادراً على نقل الصورة الحقيقية للعراق؟ وهو فعلاً ممثلاً وطنياً عنه؟ اذن كيف تم إختيارهم: حسب الكفائة؟ ام حسب الطائفة؟ ام حسب الولاء لرئيس مجلس الوزراء؟

1- (صادق الركابي) هل هو مؤهلاً وقادراً على طرح القضية العراقية دولياً، وبإمكانه إيضاح حقيقتها أمام العالم، لمماذا لا يكون وزير الخارجية من يمثل الحكومة، مع العلم إن أغلب الحضور هم وزراء خارجية، لماذا لم يكن رئيس مجلس الوزراء هو من يمثل القضية العراقية، ام انه لم يحظر خوفاً من التسقيط السياسي.

2- (ضياء الأسدي) ماذا يمتلك من امكانيات، من خلالها يستطيع تبيان مظلومية الشيعة، وبإستطاعته ايصال رسالة للعالم  بإن الشيعة هم الاغلبية في العراق، ولهم الحق في إدارة الحكم، وهل لديه الإمكانية للدفاع عن الحكومة، مع العلم إن التيار الصدري ومنذ تغير النظام، يقف بالضد من الحكومة، وطالما إتهمها بالفشل، فإذا كان هو لم يقتنع بها، فكيف له اقناع الآخرين! كيف وهو في كل يوم يتظاهر ضدها، فتراه يوم يقتحم البرلمان ويوم يعلن العصيان، ويوم يضرب عن الدوام، ولا ننسى تحالفهم القائم مع دعاة الدولة المدنية، الرافضين جملةً وتفصيلاً، الحكومة القائمة والأحزاب الإسلامية برمتها.

3-  (يزن الجبوري) ذهب ليمثل الحشد الشعبي، ما هي الإمكانية التي يمتلكها للدفاع عن الحشد، الذي شوه صورته سياسيي السنة، شركاء المغانم وفرقاء المغارم، السنة الذين لهم حصة الأسد في البرلمان والحكومة وكل شيء في مفاصل الدولة، ولا زلوا رافضين للمشروع السياسي القائم في العراق، والى اليوم ينادون بالإقصاء والتهميش، فكيف سيدافع عن الحشد الشعبي، ويرفع ما وقع عليهم من ظلم بسبب الإعلام المعادي، اين ذهب قادة الحشد الحقيقيين.

4- (فلاح مصطفى) ممثلاً عن الاكراد، الذين لم  يختلفوا كثيراً عن السنة، في التعامل مع الحكومة الإتحادية، فتراهم يقتتلون على المغانم ويفرون ويدبرون في المغارم، الأكراد الذين لا يعنيهم من امر العراق شيء، ما عدا قضيتهم الكردية، وكيفية إقتصاص اكبر مساحة من اراضي المحافظات المحيطة بهم، فهو لم يذهب للدفاع عن القضية العراقية إطلاقاً، وإنما يستغل الفرصة للترويج للمشروع الكردي، وإستجداء الدعم الغربي، من اجل الإستفتاء والإنفصال، المرفوض من دول جوار الإقليم، والدول العظمى وعدد من الدول الأوربية.

الغريب في الأمر اصبحت مؤتمرات الخارج مقبولة، ومؤتمرات الداخل مرفوضة! لا بل محاربة الى حد التخوين، ولا نعرف لماذا تخوّن المشاريع الداخلية؟ ك(مشروع التسوية الوطنية) وهو "مشروع يدعو الى حوار داخلي موسع، يستقطب كل المكونات العراقية، بجميع طوائفها، وتحت رعاية اممية، من اجل حل جميع المشاكل والخلافات العالقة، بينهم، عن طريق مشروع داخلي عراقي بعيداً عن الأجندات الخارجية، مع هذا أول من وقف بوجهه، هو التيار الصدري، لا بل حاربه إعلامياً وطرح مشروعاً ضده.

ما الذي تغيير لكي يحضر اليوم عراب التيار الصدري، ليمثل العراق في مؤتمر خارجي، ناهيك عن بعض الأطراف السنية، التي رفعت من مستوى مطالبها، للحيلولة دون تنفيذ تلك التسوية، بينما نجدهم يتسابقون على مؤتمرات الخارج ك(مؤتمر الرياض, مؤتمر انقرة, مؤتمر جنيف) وغيرها من المؤتمرات، جميعها حلال ومؤتمرات الداخل حرام.

هناك سؤال يبحث عن إجابته الجميع، من يقف وراء إفشال  المشروع الداخلي، وماهي تلك القوة والإمكانية التي تقف للحيلولة دون اتمامه، بحيث تسقط المشروع قبل نضوجه، هل سنشاهد هجمة قوية ضد المؤتمرين، كالهجمة التي قاموا بها هم ضد المؤتمرات السابقة، ام هذا المؤتمر يختلف لأنه من اجل مصلحة العراق؟ ولأن الحاظرين فيه وطنيين، والسابقين خونة، اذا كان من اجل العراق لماذا لم يعلنوا عنه؟ ولماذا المؤتمرين يغادرون سراً في الظلام الدامس؟ ولماذ يُقسِمون فيما بينهم على عدم الكشف عن أسمائهم، اذا كانوا لا يثقون ببعضهم، فكيف يؤتمنون على العراق.

جرح سبايكر لن يندمل ما لم !... رحيم الخالدي

الثلاثاء, 13 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

القانون الإلهي، يختلف اختلافاً كبيراً عن القانون الوضعي، لكنهما في بعض الأحيان يتفقان! كون الأخير مقتبس من الأول إقتباساً كلياً، والبعض منه جزئي، وتعمل البلدان المتطورة تغييره بين الحين والآخر، لموائمته ليكون فعالاً، ليتماشى مع الحياة اليومية، ويكون نافعاً بقدر كبير لتلافي المشاكل في المستقبل، كذلك القرآن الكريم فيه حل لكل شيء، لكن العلماء لم يتوصلوا لنقطة الكمال، كون الحياة في تطور مستمر، وهذا يسيرنا لحاجتنا الماسة للمراجع الكرام، لتبيان الصح من الخطأ، كونهم يملكون الاهلية في بت الرأي في المسائل، وحسب الرسائل المطروحة لكل منهم، وحسب درجة إجتهاده وإختصاصه .

الجريمة تعاقب عليها كل من القانونين، وحسب درجة الجرم، وأكثرها إيلاماً "جريمة القتل"، وتتفرع الى إقسام عدة، وأولها القتل الوجاهي عيناً وعمداً، كذلك المساعد والمحرض والمستفيد وغيرها من المبررات التي تؤدي للجريمة له نصيب من العقاب وهكذا تسير الحياة تحت طائلة القانون الذي يجب احترامه وتقويته ليطال أعلى هرم بالدولة لتعم المساوات بين أبناء الوطن الواحد لكن الذي يجري في العراق يختلف اختلافاً جذريا وبالخصوص بعد سقوط الصنم الذي لا زلنا نعيش بقوانينه المجحفة وتبعاته هي التي أوصلتنا لما نحن فيه .

تمر الذكرى الثالثة لجريمة العصر "سبايكر"، التي تعتصر قلوبنا منذ حدوثها لحد يومنا هذا، ولم نرى أيّ مسؤول تطرق لفك طلاسمها، أو الأعداد الحقيقية للشهداء لهذه المجزرة، التي أدمت القلوب قبل العيون، وكثير من العوائل تنتظر بفارغ الصبر، إستلام جثث أبنائها المغدورين، على يد أوباش لا يملكون ذرة من الإنسانية، وفي أيام حدوث تلك الجريمة، أطل المسؤولين عبر القنوات الإعلامية، بإنهم قد شكلوا لجان لتبيان الحقيقة، والوقوف على الأسباب التي أدّت لحدوثها، لكن المنتج وكالعادة التملص من المسؤولية، وتذويب الحادثة دون إتخاذ إجراء، بمن أدى لتلك الحادثة الأليمة .

كثيرون يبررون بكلام غير مقبول أن الحكومة ضعيفة! وبالطبع هذا كلام غير مقبول إطلاقاً كوننا نملك وزارة للعدل التي تهرول خلف الفقير وتحاسبة اشد الحساب بينما تقف مكتوفة الايدي أزاء المجرمين القتلة وكذلك نملك قضاة أعدادهم في تزايد مستمر يفوقون الاعداد قبل سقوط النظام ويستلمون مرتبات ليست بالهينة ومحاكم أعدادها بتصاعد أيضاً وهنالك محاكم اختصاص بالإرهاب حصراً وهنا يتسائل المواطن الفقير هل القانون تم ايجاده ليقتص من الفقراء أم هو يشمل الكل كما في سائر الدول المتقدمة ؟ التي تحترم القانون وتقدسه لانه يحميها .

سبايكر ذلك المعسكر الذي بناه الامريكان، باسم طيار أمريكي ليس المعظلة، أو حجر العثرة الذي أدى لتلك المحصلة من الشهداء، بل هنالك أسئلة تتمحور حول الحدث ماقبل الحادثة، أي سقوط الموصل بيد الإرهاب التكفيري! الذي تم إستيراده بواسطة المطبلين، كذلك التصدير من قبل الدول الداعمة لزعزعة المنطقة العربية، والسيطرة على مقدرات الشعوب، وخاصة الشعب العراقي الذي إبتلى بالحكومات المتعاقبة، التي تعشق الحروب والمشاكل وماحرب الخليج الأولى والثانية إلا نموذج قذر لسياسات الحكام الذين تعاقبوا بحكم العراق .

كثير من الناس البسطاء يتسائلون. عن ذلك المعسكر البعيد عن منطقة الأمان، ولماذا تم اختيارهُ؟ وهل ضاعت الأماكن الآمنة في العراق!، ليتم إرسال هؤلاء الطلبة لتلك القاعدة اللعينة، اليست الناصرية تملك قاعدة، أو النجف، أو الكوت، أو معسكر الرشيد، أو باقي الأماكن ليتعلم اؤلئك الطلبة، أو السؤال الأكثر إلحاحاً، من الذي أرسلهم؟ اليست الإنتخابات التي أرسلتهم لقاء أصواتهم وأصوات عوائلهم! حسب ما يذكر أهالي الشهداء المغدورين، وهذا يقودنا لجواب واحد، حيث تجتمع الخيانة مع عدم الفهم والجهل، المسيطر على من يتصدر القرار، ليكون مصير البشر، بيد من لا يعي مدى خطورة الموقع الذي يديره .

خاتمة الكلام أن رب العزة والجلالة أمر بالعدل، والإقتصاص من المجرمين أمر لا بد منه، مهما كانت درجة الجرم، ليعم العدل، والقانون يقويه المجتمع بالمساندة، وليس بالتدخل بشؤون القضاء، والدفاع عن المجرمين وتبييض صفحاتهم السوداء، وجريمة سبايكر وماتلاها من تداعيات، لازالت الأمهات تبكي أبنائها، والزوجات تبكي ازواجها، والبنات تبكي آبائها، وتنتظر بفارغ الصبر يوم تنتهي تلك اللجنة، التي تشكلت أيام الجريمة النكراء، منذ عام الفين وأربعة عشر، وتظهر لنا كل الخونة والمجرمين، سواء من الذين ساعدوا بإحتلال الموصل، أو المجرمين المنتمين لداعش الإرهابي، وجرح سبايكر لايندمل مالم ينال المجرمين عقابهم.

     

السيد السيستاني العالم العامل- عبد الكاظم حسن الجابري

الثلاثاء, 13 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

امتازت المرجعيات الشيعية ببعدها عن الحكومات, ولم تنضوي هذه المرجعيات تحت عباءة الحكومة, وتصرفت مرجعياتنا الرشيدة على ضوء ما تقرره مصلحة البلد والشعب, في توجيه النصح أو الإرشاد للحكومات.

تحملت مرجعيتنا أعباء كثيرة ومضايقات عديدة, وآلام مبرحة في سبيل هذا السلوك, فالمراجع لم يرتضوا لأنفسهم أن يكونوا وعاظ سلاطين, بل كانوا ندا للحكومات, كاشفين عن فسادها وانحرافها عن قيم الإسلام السامية.

اضطلع سماحة السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله بدور مهم, وقاد الحوزة العلمية والشعب في ظرف حرج, ومنعطف خطير في تاريخ العراق المعاصر, تمثل في التغيير من نظام الدكتاتورية والطغيان الى دور الاحتلال الاجنبي.

مثّل السيد السيستاني خلال فترة الاحتلال حجر عثرة وغصة في حلق المحتل, اذ ان سماحته كان حائط الصد لكل المشاريع التي جاء بها الاحتلال, وكان صلبا في موقفه, وشجاعا في قرارته, وجريئا في طرحه.

فرض السيد على المحتل أن يرضخ لمطالب الشعب العراقي, بان يكتب العراقيون دستورهم بأيديهم, وان يخضع هذا الدستور لموافقة الشعب, وأن تجري انتخابات لتحديد ممثلي الشعب بدل التعيين.

استمرت مواقف السيد السيستاني الراعية لمصالح عامة الشعب, رغم الهجمات الاعلامية ضده, والحرب الشعواء التي قادها الاقربون قبل الابعدين, لا يبالي سماحته لهذه الهجمات, فهو الذي رفع شعار "ليس لي أمل في الحياة الا أن أرى العراقيين سعداء".

وحينما داهم الإرهاب التكفيري البلاد, وضاعت الحلول, ودخلنا في دوامة احتمالية سقوط بغداد, خرج السيد السيستاني كعادته ليضع الحل الشافي والنافع, فأفتى بالجهاد الكفائي, لتلاقي هذه الفتوى استجابة رائعة من المواطنين, ليندحر داعش ولنقف على اعتاب الانتصار, بلفظ الإرهاب أنفاسه الاخيرة.

رعاية الايتام وكفالتهم ومساعدتهم, ودعم النازحين, ودعم المقاتلين وعوائل الشهداء, كلها مواقف تدل على ان صاحب هذه الشيبة ما هو الا عامل مستن بسنن اجداده الائمة الطاهرين عليهم السلام, ويعيد فينا سيرة مولانا امير المؤمنين علي عليه السلام, الذي لم يدخر شيئا لنفسه, كذلك فعل السيد السيستاني الذي طلق زخرف الدنيا, ونأى عن المنفعة الشخصية, وبقي عاملا باتجاه رفعة الناس وتدبير شؤونهم. 

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

116 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع