اراء

اراء (139)

Latest News

من دخل خيمة الحشد فهو آمن - عباس البخاتي

الثلاثاء, 08 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

برهنت الاستجابة الفورية لفتوى المرجعية على متانة العلاقة بين الجماهير والقيادة الحقيقية الواعية المتمثلة بالمرجعيةالدينية. 

تلك العلاقة التي عملت العديد من القوى الفاعلة في الشأن العراقي على خلق فجوة بين الجماهير والمؤسسة الدينية الحاملةلهمومها وبشتى الوسائل وبمختلف الاساليب.لكن العقيدة والولاء الراسخين في وجدان وضمير الامة حالا دون الانصياعلرغبات تلك القوى والتي للأسف بعضها ممن يحسب على ذات النسيج المحسوب على جمهور المرجعية ديموغرافياواجتماعيا. 

فكانت نتيحة تلك الاستجابة انه تم نقل ساحة المواجهة مع عصابة داعش الإجرامية من  تخوم العاصمه حيث التهديد المباشرللدوله العراقيه ومقدساتها وارثهاالحضاري الى مشارف الحدود السوريه .وذلك ما اعاد الاطمئنان للعراقيين وتنفسالصعداء بعدما بلغت القلوب الحناجر. 

وكان للمرجعيه الدور الاكبر في توجيه المقاتلين وحثهم على الصبر والمرابطة والثبات حتى حقق الله النصر على العدو. 

والمرجعية ايضا لها القدح المعلى في دعم النازحين وتوفير ما باستطاعتها تقديمه من احتياحات .

وكان من عوامل هذا النصر هو نهضة أبناء العشائر الغيارى التابعين للمناطق التي اجتاحها الارهاب وابت غيرتهم العربيهوعراقيتهم الأصيلة ان يكونوا عبيدا للنكرات القادمة من خلف الحدود. 

ومن عوامل النصر الروح المعنوية للمقاتلين من الجيش والشرطة التي عملت الفتوى على احيائها في نفوسهم قادة ومراتببعد ان كانوا ضحية لنزوات القادة المفسدين الذين لم يصونوا اماتة الشعب اثناء وجودهم في المسؤلية ابان دخول داعشالإرهابية لأسباب معروفة. 

من عوامل النصر ايضا جميع فصائل الحشد الشعبي بغض النظر عن مسمياتها واوزانها وجهودها وعدد شهداؤها .الحشدحشد وان حاولت السياسة ابتلاع جهوده وتبني بعض فصائله.

حيث لايخفى على الكثيرين هنالك محاولة لاحتضان بعض المسميات الجهاديه وفعلا تم تبنيها بإرادة خارجيه والعمل علىتوضيفها كعامل توازن في عراق مابعد داعش.

من يحاول استشراف المستقبل لماتفضي اليه نتائج الانتخابات المقبلة يلمس وببساطة صورة المشهد السياسي المقبل والذيينقسم الى عدة توجهات لن يكون للتمثيل السني ثاثيرا فعالا فيها بسبب تعدد مصادر التمويل والتوجيه الخارجي ناهيك عنذهاب ماء وجه أغلب الساسه السنه أمام مشهد خيام النازحين. 

اما الجانب الكردي فيبدو ان تمسك البعض بحلم الانفصال جعل الفاعل الاقليمي والجوار الجغرافي غير متفاعلا ولا آبه لماسيؤؤل اليه المشهد هناك لعدم التعاطي الإيجابي مع دعوات النصح هنا وهناك بضروره التريث او الإقلاع عن التفكيربالاستقلال وضروره تحسين العلاقه مع بغداد. 

الحالة الشيعية بحاجه الى تسليط الضوء عليها من جوانب عدة واهما الوزن الانتخابي الذي سيحققه التحالف المتوقع بينفصائل الحشد المدعوم بقوة من الخارج .

سيكون للتاثير الخارجي دورا فعالا في حال حصول تلك الفصائل على تمثيل مميز وهذا ما سيصعب المهمه على القوىالمحليه في ابراز دورها كممثل واقعي للشعب باعتبار ان من سالت دماؤهم من أجل خلاص البلد من الإرهاب هم اولىبالتصدي لمواقع المسؤولية من غيرهم .يشجع على ترجيح كفة هذا التوقع هو عزوف الفصائل المحليه سواء المتبناة من قبلافراد وشخصيات وطنية او تلك التي تم تشكيلها برعاية العتبات المقدسه عن دخول المعترك السياسي باعتبارهم وجودعقائدي تشكل امتثالا لفتوى مباركة من المرجعيه هذا من جانب ومن جانب اخر هو تمتع الاعم الاغلب منهم بثقافة الاكتفاء بمن يتصدى ولسان حالهم. ...السعيد من اكتفى بغيره.....

فهل نتوقع تحرك من القوى المؤمنة بالعراق الشريك وليس التابع تجاه مصادر الخطر القادم.

حرب ايران.. أسست لحروب طائفية في الشرق الاوسط- سيف اكثم المظفر

الثلاثاء, 08 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

تعد من أطول حروب القرن العشرين، وأكثرها دموية وشبه طائفية، أثرت في نفوس الشعب وحياتهم الاجتماعية والاقتصادية، ومن قال إن هناك نصر فهو واهم؛ وغير مدرك لما حصل بالفعل، كانت حرب استنزاف، فرض فيها النظام الصدامي اقسى أحكام العقوبة (الإعدام) لمن يترك ارض المعركة.
دفع بعض الجنود إلى تسليم أنفسهم للجانب الإيراني ليس لخوفهم، بل ادراكهم انها اصبحت حرب طائفية، انعكست على الواقع الاجتماعي، ومن حينها غرست الطائفية في نفوس العراقيين شيعة وسنة.
لنتكلم بواقعية وقراءة ثلاثية الأبعاد، لما نعيشه؛ بعيدا عن الظنون وترهات الإعلام والطائفية وغيرها من القراءات المغلوطة للواقع العراقي.
بدأ العد التنازلي؛ لتحويل المجتمع المدني إلى مجتمع عسكري. لغته الرصاص والبندقية، وشاع الجهل وعدم الاهتمام بالجانب التعليم والتربية، وتدني مستوى الثقافة، ليصبح العنف والعصبية هي اللغة السائدة.
 الجانب الاقتصادي أكثر تأثيرا بعد الحرب، أدى إلى تدني الدخل الشهري للعائلات العراقية، لإجبار الشباب على الانخراط بالسلك العسكري، واستنزاف طاقة الشباب، في تأسيس جيوش مرادفة منها "الجيش الشعبي"،"جيش القدس" وغيرها من الاجهزة، التي حتمت على العوائل أن تفقد معيلها الوحيد.
 مما أدى إلى استشراء الفساد في المؤسسة العسكرية، فضلا عن الدوائر المدنية، التي اشتهرت بـ الرشوة، وانتشار ظاهرة تبادل الرشا بين الموظفين والمدراء والمراجعين.
ان الجيل الذي نشأ تحت فكر البعث، وسياسة صدام القمعية والدكتاتورية؛ لا يمكن تجاوزه بسنوات قليلة، مع تفشي الفساد في دوائر الدولة، وسلطتها العسكرية والمدنية، في زمن الطاغية كانت واضحة للعيان، المعاملة في دائرة الجنسية لا تكتمل دون دفع الرشوة، كنا نعبر السيطرات ب١٠٠ دينار فقط. 

هذا كله ترسبات لا يمكن نفيها أو حذفها، في عمر الدول؛ اليابان والمانيا، دول خاضت حروب مدمرة أفرزت جيل لا يمكن إصلاحه، ولم تتطور إلا بعد مرور أكثر من ٢٠ عام، أي أزالت جيل كامل و تأسيس لجيل جديد؛ بعد ٤٠ عام على الحرب .. حتى وقفت تلك البلاد على قدميها، وبدأت تصنع وتبني وتتطور.
العراق لا يزدهر؛ إلا بعد مرور ٢٠عام من نهاية حروبه المتتالية، بلدنا على مدى ٣٧ عام من الحروب؛ اليس لها تبعات اقتصادية واجتماعية هذه الحروب؟! نحن ندفع ثمنها إلى يومنا هذا؛ وعشر سنوات قادمة، منذ حرب ايران ١٩٨٠ ثم حرب الكويت ١٩٩٠ -١٩٩١ انتفاضة الشعبانية، ثم سنوات الحصار، وحرب ٢٠٠٣ ، ثم الطائفية ٢٠٠٦-٢٠٠٧، آخرها حرب داعش ٢٠١٤، الى اليوم ونحن نخوض الحروب، جميعها تؤسس لأجيال نشأت في ظروف غير طبيعية، ستنتج مرحلة غير مستقرة، حتى يتسلمها الجيل القادم، الذي يكون مستقراً نوعا ما، في ظل هدوء نفسي واجتماعي .. يوفر صناعة قادة مستقبل.
كانت حرب مدفوعة الثمن خسر بها الجانبان شبابهم واقتصادهم، لإرضاء دول الخليج وامريكا، تبعات نظام صدام تطاردنا للسنوات العشر قادمة، حتى يتغير جيل كامل، بعدها نتكلم عن المستقبل.
كنا وقود لحرب طائشة، لا ناقة لنا فيها ولا جمل، سوى ملايين من الشهداء والمعوقين؛ من شباب العراق، ندفع ثمنها إلى اليوم .. 
مختصر عن المعاناة، وهناك كثير من الجوانب التي لها أثر كبير على نفسية المواطن العراقي.

مقتدى الصدر .. حصان طروادة في مدينة الحشد...! رضــــا الأنصاري

الإثنين, 07 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

لطروادة إسطورة يرويها الإغريق، تشبه الى حد كبير ما يحدث في العراق اليوم..! ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" يرى فكرة "إبيوس" بصنع حصان خشبي يقدم كهدية للطرواديين..! يختبئ داخله محاربي الإغريق، لإقتحام المدينة بقيادة "أوديسيوس"، بالفكرة الصائبة الناجحة، فصنع حصان (خليجي سعودي) على غرار ذلك، ليصعد به جماهير التيار الصدري، بقيادة زعيمهم "مقتدى الصدر" ويقدمه على انه رسالة سلام وتفاهم، فيفتح أبواب بغداد امامهم ويحتلوا مدينة الحشد الشعبي..!

رد الحكومة العراقية، على "ولي العهد السعودي" كان سريع جداً، بدرجة نزول "الصدر" الى ساحة التحرير، عشية رجوعه بحصان طروادة، فأكد "رئيس الوزراء" العراقي ومن خلال تصريح له، بأن الحصان السعودي بات مكشوف، وإن مطالب الصدر بانت مستوردة، وإنها لا تمثل سياسة البلد إتجاه الدول الاقليمية المجاورة، فنطق وإن لم ينطق بقول أتخطره " لا العراق طروادة ولا مقتدى الحصان الذي يستغفل حكومة العراق"

مواقف أخرى ينقلها لنا قادة وزعماء الكتل والتيارات في الحكومة العراقية، جعلت "مقتدى الصدر" في الخانة الضيقة التي لا يحسد عليها، "المالكي" وبصفته زعيم لأكبر كتلة في التحالف الوطني، يصف زيارة "الصدر" بغير الدستورية، وعليه ان لا يقحم الحكومة في مواقف لا تمثل سياسة البلد، "عمار الحكيم" وبصفته رئيس التحالف الوطني، يرى زيارة الصدر غير موفقة، ما لم تلبي طموح ومتبنيات الحكومة، خصوصا وإن "الحكيم" إشترط شروطاً على السعوديين ما كانوا ليقبلوا بها لكي يلبي دعوتهم، "أبو مهدي المهندس" وبصفته ممثل عن الحشد يرى وجود "الصدر" في السعودية بالخطأ الفادح الذي لا ينسجم مع مواقفه السابقة، "البطاط" وبصفته مسؤول جيش المختار يرى زيارة "الصدر" خضوع وخطيئة سيحاسبه عليها بنفسه..!

الصدر وجد نفسه في عزلة سياسية هذه المرة، بادر وبكل طاقته لتدارك الموقف، فدعى جماهيره للتأهب طالما يجد مع نفسه، قرار او قانون حكومي يتظاهر عليه، فكان قانون (سانتيغوا 1.9) حاضرا امامه متناسيا بأن هنالك( 34 )برلماني ينتمون لتياره، قد صوتوا على هذا القانون..! ومتغافلا عن ما يدعوا له القانون، بأنه يهمش الكتل والأحزاب الصغيرة..! والتي لطالما خرج هو وأنصاره في منتصف الليل لحرقها وإغلاقها..! بحجة انها سبب الفساد المستشري بالبلد..
ختاما أقول:
أقرب ما يمكن توصيف "الصدر" به بأنه شاب بسيط ساذج..! وجد له جمهور وتيار أكثر وأكبر منه سذاجة..! تورثه عن أبيه..! فلبس لباس وثوب أكبر من مقاسه وحجمه، ووجد نفسه محاط بمئات (البعثيين, والقتلة, والفوضويين, والجهلة, والمغرر بهم) وراح يتخبط في ظل فوضى عارمة وفراغ سياسي وأمني..! يصنع من نفسه غولاً يتحكم برقاب العراقيين...! وهذا ما جعله لقمة سائغة وسهلة المنال بيد كل من هب ودب لاعتلاء صهوة العراق، فكان أقرب شيء للدول الخليجية..! بأن يصنعوا منه ومن جماهيره "حصان طروادة" الذي سيدخلهم العراق ويقضي على دولة الحشد الشعبي....!

كفاءات المجتمع مسار الانطلاق- حسين نعمة الكرعاوي

الإثنين, 07 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل
ظهر مصطلح الكفاءات , في الثمانينيات , نتيجة للتغيرات المؤسساتية , ولتغيرات أوسع طرأت على المجتمع , فمصطلح "الكفاءة" يعني بالضبط , السلوكيات التي يجب أن يمتلكها الفرد , ليستخدمها في تحقيق مستويات عالية من الأداء في العمل , وتعتبر الكفاءات مقياساً واضحاً للمؤسسات , حول مجال ومستوى العمل , ويعتبر الفرد المؤشر الواضح لذلك المقياس , بما يمتلك من كفاءات وقدرات فعالة , وممكن للكفاءة أن تمثل لغة عمل داخل المؤسسة أو المجتمع , وتعبر عن النتائج التي كان مطموح لها , في عمل الموظف , وفي ظل ظروف معينة , وامكانات محددة مسبقاً .
لا يمكن أنكار حقيقة تواجد الكفاءات في كل المجتمعات , فلا تكاد تخلو بقعة على وجه الارض من تلك الكفاءات والامكانيات والطاقات , وقد تكون مستثمرة بالشكل الصحيح , فيكون أعظم استثمار , في تغيير بلورة المجتمع , ومعبرة بمنتهى الابداع لوضعية تلك الرقعة الجغرافية , أو قد تكون مهملة , فلا يتم استثمارها بالشكل الصحيح , وبالتالي تُعد طاقات مهدورة سلباً , فلا يمكن اخفاء دورها الفعال في رسم السياسة المجتمعية والثقافية وحتى الخدمية منها , فالمجتمع الذي لا يقدر الكفاءات فيه , يعد مجتمعاً جاهلاً لتلك القدرات وبالتالي اذا لم يتم الاهتمام بهم , فلا نأسى اذا ضاع المجتمع نتيجة هدر تلك الامكانيات .
الدول التي تعيش وفق النظام الديمقراطي , وما اكثرها اليوم , تمتلك احزاب وتيارات وتوجهات متعددة , بعضها من يكون همه الوحيد , هو المصلحة الشخصية وكيفية الوصول للسلطة والترفه بها , والبعض الاخر يفكر في مصلحة حزبه أو تياره أو اتباعه , ولكن نادراً ما نعثر على تيار او حزب , يهتم بتلك الفئة الكفاءاتية , والتي تمثل اعلى طبقة في المجتمع من طاقات وامكانيات , القابلة للاستثمار بالشكل الصحيح , والمؤثرة جداً فيما لو تم استثمارها , فالاكاديمين لهم الدور الاكبر والفعال في التأثير , فهم الواحة الاوسع , والجزء الأمثل للأفكار والبرامج والروئ والبنى الثقافية والعلمية , من هذا المجتمع المتلون بالكثير من الفئات , وتطويرهم واستثمارهم , دائما ما يكون بحاجة الى توجه داعم لقدراتهم , أو تياراً ملبي لمطامحهم , ليكون سنداً لهم , فيتيح امامهم الفرصة للانطلاقة الفعالة , والمستثمرة في نفس الوقت , لكي يكون منهم ولخدمتهم , ولخدمة كل مفاصل المجتمع من مواطنين بحاجة لخدمات .

Popular News

ان الشخصية مركّب معقد من الجسد والروح والنفس والعقل، ولها…
فلسفة ادارة الاختلاف، كانت ولازالت من اهم وأعقد الفلسفات البشرية…
مع التغيير في عام 2003 جلب لنا الحاكم في اطار…
   عهدنا بالأعلام العراقي الاصيل بعيدا عن التجريح والقذف والتشهير،…

عمار الحكيم والقرار الصعب- عمار العامري

الأحد, 06 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

عضو تيار الحكمة الوطني

   إن خروج عمار الحكيم من العنوان الذي عمل تحته طيلة السنوات الماضية, وإعلانه "تيار الحكمة الوطني"، أصبح موضع جدال سياسي وإعلامي, داخلي وخارجي, الكثير يعده نتاجاً للخلافات الداخلية بين أقطاب المجلس الأعلى، حول إدارة الملفات "التنظيمية والإدارية والسياسية"، ولكن الحقيقة تبدو أعمق وأكبر من ذلك، وإن النتائج ستكون هي الفيصل.

   الحكيم الذي عرف عنه اتخاذ القرارات الصعبة، التي يرفضها الكثير, ولم يهضمها الأغلب، دائماً ما تواجه أطروحاته بالاستنكار والاستهداف، إلا انه يعتبرها غاية في الأهمية، ليحقق خلالها مكاسب مهمة، لا تصب في مصلحة الحكيم نفسه، ولا تياره، إنما كانت لمصلحة العراق كوطن، والتشيع كمذهب، لذلك يطرحها بقوة، ويدافع عنها بقناعة، فيقتنع من يقتنع، ويرفضها من يرفض، ولكن الحكيم يمضي بها.

   أكثر من عقد ما بعد التغيير، كانت للحكيم علاقات متميزة، وتوصف بإستراتيجية مع الأكراد، وكانت الاتهامات توجه له بسببها، بعد عقدين ما قبل صدام وما بعده، بدأت تضمحل تلك العلاقة، السؤال هنا: هل أنهى الحكيم علاقات الخاصة مع الأكراد حسب ما يتهم سابقاً؟ أو إن الشيعة خلال تلك العلاقات، استطاعوا توطيد جذور حكمهم، وضمان حقوق الأغلبية المسلوبة طيلة 100 عام.

   تصدى الحكيم لرئاسة التحالف الوطني، بالوقت الذي كان منافسيه يتربصون به المكائد، ويحاولون إفشال مهمته، وفعلاً كل الأحزاب الشيعية؛ وقفت صامته أو زلزلت وسائل الإعلام لضرب مشروع التسوية، الذي تبناه التحالف لأنه بالحقيقة من هندسة الحكيم، هنا نسال: لماذا كل ذلك التحامل عليه؟ ألم يقبل قادة الشيعة بمن يلم شملهم، ويجمع قوتهم، ويوحد خطابهم؟ فما مصلحة الحكيم من ترأسه للتحالف؟.

   خلال التصعيد السياسي والأمني مطلع 2014، كان مستقبل العراق على شفى الانهيار، والتظاهرات تعم أربع محافظات، ومن كان يدفع بذلك، يريد تدمير العراق، وإسقاط حكومته!! طرح الحكيم مبادرة "انبارنا الصامدة"، وكان أحد بنودها تدفع الحكومة العراقية مبلغ 10 مليارات دولار لأعمار المحافظات الغربية، لامتصاص الأزمة، جوبهت المبادرة بالرفض، وكانت النتيجة حرب طاحنة، ودمار اقتصادي، فكيف يفكر الحكيم؟ وكيف يفكر غيره؟.

   أعلن الحكيم تأسيس تيار الحكمة الوطني، كان القرار صعباً بلا شك، ومن يقول إن عمار الحكيم كان مخطئ بذلك، فهو واهم، لكن لماذا؟ أعجبني جواب أحدهم يقول فيه: ((لو لم يخرج عمار الحكيم  في تلك الليلة، ويتخلى عن المجلس الأعلى، ويعلن عن تياره الجديد، لأجتمع القوم عليه، واتهموه بالخيانة العظمى، وقرروا عزله، كما عزل علي ابن أبي طالب يوم السقيفة)).

   إذن الحكيم كان صاحب القرارات الصعبة، ولم يتخذ قرار تأسيس تيار الحكمة بلا حكمة، إنما كان الحكيم واثقاً من نفسه بقراره، فالتحديات الداخلية التي كشف عنها قادة المجلس الأعلى عبر الإعلام، والتحديات الأخرى التي ستكشف لاحقاً، كفيلة بإحقاق أحقية الحكيم باتخاذ القرارات المصيرية، ومن يعارضها للوهلة الأولى سيندم في الأخير.

رسالة الى هيئة الاعلام والاتصالات العراقية -نور الدين الخليوي

السبت, 05 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل


   عهدنا بالأعلام العراقي الاصيل بعيدا عن التجريح والقذف والتشهير، ولم تعهد العائلة العراقية لا سابقا ولا الان برامج خادشه للحياء، وبحكم العادات الاصيلة والمجتمع العراقي المحافظ، فأن برامج القنوات لم تتجرأ يوما للتلفظ بهكذا الفاظ، وكانت لهيئتكم دورا في مراقبة الساحة الاعلامية. 

   كثرت في الآونة الاخيرة برامج التهريج الدخيلة علينا، برامج اغلبها تبث من خارج البلد، كون اصحابها و مقدميها ومن يدعموهم يقطنون في الخارج، لعدة اسباب واهمها انهم مطاردين من حكومات العراق ما بعد التغيير، او انهم لا يمتلكون الجرأة والشجاعة على التواجد في العراق، بحجة الامن وحرية الصحافة ومضايقات الجهات الامنية لهم، فتلك الاسباب يحتجون بها امام القاصي والداني كي يبررون تواجدهم خارج العراق. 

ومن الاشياء المثيرة للشك هو ان هيئة الاعلام، لم تعد تمارس دورها الرقابي في غلقها، او حتى توبيخ القنوات التي تخضع لقوانينها عند بث هذه السخافات، وهذا ما يثير الشك ويكثر من التنبؤات حول علاقة الهيئة بأصحاب البرامج و الفضائيات، فهل من المعقول ان ايحاءات وكلام مخجل يذاع على شاشة التلفاز، والاطفال يرونه مما يأثر في الفاظهم و تصرفاتهم بحجة ان المذيع فلان يستخدمه، والاكثر من ذلك بان المهرجون في هذه المساحات الاعلامية قد كثروا، يتخذونها طريقا قصيرا للشهرة، وهم لم يفهموا الكوميديا او السخرية بصورة صحيحه. 

   فعلى هيئة الاعلام والاتصالات العراقية ان تراجع عملها في هذه الفترة، وتنتبه لكل ما يحصل في التلفاز وماهي المادة التي تبث، فهنالك برامج كوميدية ساخرة لكن بحدود لم تذكر او تجرح احد، ولعل سبب ذلك هو وجود شخصيات ومنفذي العمل في العراق فهم اوعى من ان يجرحوا بأحد، لان هؤلاء يعتاشون ويتعايشون في العراق وليس في خارجه، لذلك يجب على هذه الهيئة ان تفرق بين هذه البرامج وان توبخ وتغلق من يتربص بالعراق ويحيك له المؤامرات الاعلامية خارجا، فان الحرب اليوم هي حرب اعلام فاليوم يحاربوننا بأشخاص يدعون عراقيتهم كي يكون التأثير ابلغ في الشعب. 

   النتيجة دور مراقبي الاعلام العراقي مهم جدا، ولابد من اصدار تعليمات صارمة حول هذه السخافات، ومنع الكلام الغير لائق في التلفاز وغيره، ومن الجدير بالذكر هنالك ايضا تراجع في الاعلام الوطني العراقي، وهذا كله يقع على عاتق هيئة الاعلام والاتصالات، نتمنى ان نراها بدورها الرقابي قريبا.

فاقد الشرعية يشرعن الأحلام !... رحيم الخالدي

السبت, 05 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

كل العراقيين يعرفون كيف تم بناء النظام العراقي الجديد، وفق دستور كتبه سياسيون عراقيون، وهم يعرفون حاجة المواطن، وإن تم نسيان أو تجاوز نقاط جوهرية، التي تم إضافتها لاحقاً لكنه نجح، وكان الطرف الكردي يسعى جاهداً لكتابة الكلمات الدلالية، التي تعطيهم الحق بإقامة إقليم، فكانت التسمية التي يرددها مام جلال دائماً في كل خطابٍ، العراق الفيدرالي التعددي الإتحادي، ولم يقل يوماً الكونفدرالي! ولا أعرف من أين يأتي مسعود بارزاني بالحقوق التي يدعيها، بأن له الحق بإقامة دولة كردية!.

الدولة الوحيدة بالعالم التي تساند فكرة الإنفصال إسرائيل فقط!، لأنها من نفس السنخية، كونها مُستَعْمِرة، وهذا يبدوا ظاهراً من خلال الأسلوب الذي تتعاطاه، ولا نريد الدخول بمساجلات عن كيفية نزوح الأكراد لشمال العراق، ومن أين جاءوا؟ وكيف سكنوا! ونتكلم عن الحاضر تاركين الماضي وراء ظهورنا، وهم اليوم جزء من الشعب العراقي، عانوا كما عانت بقية الشرائح من حكم البعث، مع إختلاف الأسلوب والعمل، والذي يبحث عن الحقيقة يجد المواطن العراقي لا يفرق بين قومية وأخرى ولا طائفة دون أخرى ويرجع الإختلاف سبَّبَهُ السياسيين .

التهديد والتصعيد والمطالبة بالحقوق، التي تعتقد عائلة البارزاني أنها مسلوبة، يأخذنا لنتيجة واحدة لا غيرها، أن الأكراد هم من أسس الدولة العراقية! وكانوا هم الملوك وتم الإنقلاب عليهم وتهميشهم، وهم اليوم يطالبون بالحقوق، وإلا فأن الحقيقة التي يخشونها، أن أربيل وفي سنة ألف وتسعمائة وثلاثين كان الأكراد لا يتجاوز عددهم ال2% اثنان بالمائة من باقي المكونات، حسب ما ذكر لي أحد سكان أربيل في ذلك الوقت، والشاهد على ذلك هو المقابر التي تحوي رفات مواطنين تركمان! وليس هنالك أي قبر لأي مواطن كردي، وقلعة أربيل التركمانية شاهد آخر على العائدية .

بعد سقوط نظام البعث، قام مسعود بارزاني بالإستحواذ على سوق القلعة القديم! والذي يحيط بقلعة أربيل، وتحويله لحدائق لتغيير طبوغرافية المنطقة، وهذا أسلوب آخر لتغيير المعالم، ليعطي للمحافظة طابع ولباس جديد، كما يحصل اليوم في المناطق السورية، التي يقطنها أقلية كردية، بغطاء أمريكي خبيث، لإقامة دولة ضعيفة، تكون تحت السيطرة والهيمنة، وزرع فايروس من أشباه الرجال للسيطرة على مقدرات الشعوب، وإلا متى كانت أمريكا تهتم للأقليات أو باقي المكونات والروهينغا أبسط مثال، الذين ذاقوا ولا زالوا، حيث يتم نفيهم وقتلهم وحرقهم .

مسعود بارزاني يتصور نفسه الآمر الناهي! بفضل زرع مفاصل الدوائر المهمة، لقاء الفراغ الذي أوجده، هو ومن لا يريد للعراق خيراً، بأشخاص لديهم ولاء لشخص وليس لدولة، وبفضل الإرهاب إستغل الوضع بتنامي الأموال لحسابه الشخصي، جراء سرقات تصدير النفط دون الرجوع للحكومة الاتحادية منفرداً ودون محاسبة! مما جعل منه صدام آخر في عصر الديمقراطية، وبالطبع هذا يتقاطع تقاطع كلي لأنه يطلق الشعارات التي يتبجح بها، ويتبجح بكلمة العراق الديمقراطي الإتحادي التعددي، أين هذا الشعار من المنتج الذي يسير عليه كاكا مسعود؟.

لغة التهديد لا تنفع مع العراق بكل مكوناته، والديمقراطية في الإقليم تم إلغائها من قبل مسعود والموالين له، بسبب المخالفات المتكررة، وحلم ضم كركوك لا يمكن تحقيقه، وتكوين حكومة مستقلة، ضارباً باقي المكونات، سواء على مستوى الإقليم، أو على مستوى الحكومة الإتحادية ناهيك عن المخالفات التي عملها في الفترة الأخيرة مع باقي الأحزاب الكردية في الإقليم، جراء معارضتهم للسلوك غير الصحيح الذي ينتهجه مسعود ومؤيديه، يضيف لها إيجاد مشاكل مع دول الجوار وتركيا بالخصوص، مطالبا إياها بضم محافظة نينوى مدعيا عائديتها لتركيا !.

مشروع وطني لم يعد حاجة سياسية- أمل الياسري

السبت, 05 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

كثيرة هي الأحداث القادمة، التي بدأت تلوح في الفضاء السياسي، بما تشهده الساحة العراقية من إنقسامات، وإنشطارات، وتشكيلات جديدة يتمنى الشعب العراقي، أن يكون أساس عملها مساندة الحكومة، في موضوعة القضاء على الإرهاب والفساد، وليست مجرد مسميات، فالعراق يحتاج للململة شؤونه، بعد إنتهاء مرحلة داعش قريباً وطيها للأبد، لكن تبقى مبادى المرحلة المقبلة، مرهونة بمشروع وطني جامع عابر للطائفية، والقومية، والمحاصصة، فقد ملَّها الوطن والمواطن.

المشروع الوطني الجامع لم يعد حاجة سياسية فقط، وإنما أصبح ضرورة وطنية ملحة، بحيث تعتمده قوى مؤثرة تجمع أطراف الحديث العراقي كله، تحت كلمة واحدة، وموقف واحد، وصف واحد، وراية واحدة بعيداً عن الإنتهازية والإنتقائية، لتشكل هذه الكتلة العابرة، بداية الخروج من التخندق الطائفي والحزبي، وليكون لها تأثير كبير على مجمل الحدث السياسي العراقي الراهن، فكلما إزدادت الحقيقة زاد أعداؤها، لذا (بعض الكلمات كرؤوس الإبر متى ما تحركت أوجعتنا)، فالدموع والدماء تحرك هذه الرؤوس منذ أعوام.

مساحة الخرافة أوسع إذا لم يكن للتحليل العقلي مساحة كبيرة، فتبدأ علامات الفشل والسقوط بالظهور، وقد يستمر المجتمع سياسياً وإقتصادياً، لكنه ينهار إنسانياً وإجتماعياً، وهذه هي الطامة الكبرى، حيث يؤكد معظم الباحثين في أسباب تخلف المجتمعات الإسلامية، هو إتجاهها الخرافي والجاهلي، وإقصاؤها التفكير العلمي، وإقبالها على الدين بشكل خاطئ، إما جهلاً منهم به، أو تقليداً أعمى لكل ما يُرى، أو فقر روحي بعظمة الدين الحقيقي،

مجتمعنا العراقي بعد عام (2003)،كان بحاجة للتلاحم والتعايش على الصعيد الوطني، من خلال تجمع مختلف مكونات الشعب وطوائفه، ليتم خلاله رسم مشروع جامع، يضع يده بيد الحكماء والمصلحين، بدلاً من إستمرار دوامة الفساد والإرهاب، اللذان يلاحقان بحلف واحد أكواماً من الأخطاء السياسية، ويغلفان نفسهما بالأزمات المتكررة، التي جعلت العراقيين يشعرون بالإشمئزاز المستمر، طيلة الثلاث عشرة عاماً الماضية، لذا نحن على أعتاب مرحلة خطيرة وتحديات أخطر، فما أحوجنا للشخص المعطاء الذي لا يندم على عطائه أبداً.

أيها العراقيون الأماجد:إحذفوا كلمة مشكلة أزمة من قواميسكم، وسموها بالتحديات لكي تستطعيون تجاوزها، فنحن كما قال السيد حسن نصر الله:(مغامرون، وفدائيون ومجاهدون، منذ نام علي في فراش محمد)، وإعتلوا منصة الشموخ، والإعتدال، والحكمة، وليكن خطابكم خطاب فكر وطني، يقدم إجابات شجاعة وجريئة لتزلزل صوامع الحقد والطغيان، التي تحاول النيل من عراق الحرية والكرامة، ودافعوا عن مشروكم الوطني،(فالحياة ليست أشخاص، بل إن هناك أشخاصاً هم الحياة).

  

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

102 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع