اراء

اراء (135)

Latest News

المبادئ تلبس ثوب الحكمة.. باسم العجري

الجمعة, 18 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

يوم الرابع والعشرين من تموز، تميز بولادة جديدة، لتيار وطني، يحمل مبادئ حوزوية، وفكرية، تستنهض قيم الوطن، وتبدأ بعملية انعاش، عسى ان ترد الروح، للمريض الذي تجاوز عمره عقد ونصف، وفي نفس الوقت، بين لنا معادن الرجال، فمن تمسك بالمبادئ، يختلف عن الذي تركها ورحل بعيدا، يغرد بحقد دفين، وكأنه لم يكن من المجاهدين الابطال الذين قاتلوا البعث الكافر، وان لهم ميزة خاصة، يختلفون بها عن باقي الرجال.
لا شك ان التجربة، بعد (2003)، حملت لنا كثيرا من المتعلقات، ومشاريع كثيرة، ورجال سياسة، كانوا يقطنون دول العالم، وقيادات، وكل يدعي الجهاد، لكن ماهي صفات المجهاد؟ وماهي الميزة التي يختلف بها عن باقي الاشخاص الذين لم يقاتلون ألطاغية، وكانوا يعملون بالتقية، وهذه الميزة التي يحملوها في وجدانهم، وسريرتهم، هل كانت صادقة وحقيقية؟ وأن كانت كذلك، حتما تقودهم للتخلص من كثير من شوائب الدنيا، وزينتها.
مع كل هذا الضجيج، والاصوات المختلفة سياسيا، من هنا وهناك، حافظ المجلس الاعلى الاسلامي، على قياداته، ووحدة كيانه، رغم خروج منظمة بدر منه، بقى متماسكا، برؤيته ورجاله، بقيادة ال الحكيم، حتى بعد رحيل السيد عبد العزيز الحكيم(رضوان الله عليه)، وتسلم زمام القيادة، أبنه عمار الحكيم، لم نلاحظ اي توتر بين قيادته، لكن بعد تسلم السيد الحكيم رئاسة التحالف الوطني، واثباته انه جدير بقيادته، والعمل على بنائه الصحيح، والاتجاه نحو مأسسته، بدأت الاصوات تتعالى، لكسر همته، وخلق جو من التشويش، للحد من دوره وانطلاقته، الذي أنجذب اليها كثير من السياسيين، ويشهد لها الجميع.
القيادات التي تعتد بنفسها وتاريخها؛ يجب عليها ان تحمل روح الاعتراف، بالنجاح للمقابل، ولا تقف ضده، وتعترض على كل صغيرة وكبيرة! ولو كانوا يشعرون فعلا بالحرص، على المشروع الذين يؤمنون به، كان لازما عليهم ان يدافعوا عنه، بكل قوة، واذا كان هناك انحراف بالمسيرة، كما يدعون، لماذا انطلقت اصواتهم بعد خروج رئيسه من المجلس الاعلى، وترك ارث اجداده؟ علما انه خروجه، دليل مروئته، وبهذا الامر عليهم ان لا يتبنوا افكاره، ومتبنياته، التي يحملها قائد المشروع، والتي يختلفون معه، ويشكلون عليه، وإلا طال وقوفهم امام ربهم، وماذا يجيبون حينذا.
القيادي الذي يبحث عن الامتيازات والمناصب، حتما سيختلف مع القائد، لانه ينقاد لمصالحه، وليس للمبادئ والقيم، ومشروعه الذي يجاهد من اجله، ما هو ألا متعلقات نفسية متجذرة، قديمة وبالية، وله مآرب بأتخاذه لهذا الخط السياسي، فيبدأ بسلخ جلده الذي غطي شوائبه، وعقده النفسية.
في الختام؛ مشروع الدولة العصرية العادلة، تخلص من شوائب الماضي، ولبس ثوب الحكمة الوطني.

هل تحتاج سياستنا إلى إسلامنا- مهدي أبو النواعير

الأربعاء, 16 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل
   يتميز الفكر السياسي الإسلامي بأنه فكر واسع في مضامينه, مترامي في أطرافه وأحداثه التاريخية, تراكمي في خبرات مفهوم الحاكمية فيه, وكغيره من الأنماط الفكرية التي حكمت الممارسات السياسية , فإنه يحتوي على مدارس واتجاهات ومبادئ, فضلا عن التيارات والحركات التي قد تختلف رؤاها وتفسيراتها, ولكنها تشترك بانتسابها للإطار العام لمفهوم الحاكمية في الإسلام.
   تميزت الجماعات التي تتبنى مفهوم الفكر السياسي المبني على النظرية الدينية, بأنها تحاول قدر المستطاع إعادة تمثيل الإسلام من خلال إعادة قرائتهم للنصوص, وكان هناك نوعين من هذه القراءة, الأولى تذهب إلى إعادة قراءة الماضي ومحاولة تطبيقه على الحاضر, وهذه المجموعات فشلت فشلا ذريعا بسبب تغير الأزمان وتغير طرق وأساليب العيش في الحياة.
 النمط الثاني حاول ويحاول أن يعيد قراءة النصوص بطريقة تتوائم مع روح العصر, يحاول أن يجعل قرائته قرائة ثنائية, قسم منها يعيد قراءة تراث الفكر السياسي الإسلامي , وقسم منه يحاول إعادة قراءة نتاج الفكر السياسي الغربي الحديث, ومن كلا القرائتين يحاول أن يخرج  بنتيجة تكون نافعة ومفيدة ومقبولة وسهلة التطبيق, كل ذلك من من طلق ان الإسلام يتميز بمرونة عالية يمكن لها أن تتمدد في كل زمان. 
   وإذا ما نظرنا إلى الفكر السياسي الإسلامي, سنجد بأن التيار السياسي الإسلامي الشيعي, بات يمثل أحد المدارس الفكرية الإسلامية المهمة والراسخة, خاصة بما تميز به عن غيرها من طرح السياسي, قائم على سلسة من النظريات الدينية كالإمامة و المرجعية, تبنت في كل مفرداتها الإطار السلمي وتفعيل أدوات العيش المشترك . عند التحدث عن العراق ما بعد 2003, يجب ان لا يغيب عن بالنا بأن هذه الفرصة هي كانت الأولى للشيعة في حكم العراق , وعلى الرغم من قصرها وكثرة الأخطاء فيها, إلا أنها تعد تجربة فريدة في ترسيخ أسس التعايش السلمي والديمقراطية على مر عصور الحكم السياسي في التاريخ العراقي.
   قد يرى البعض أن ما سبق ذكره فيه أمنيات وردية بعيدة عن الواقع المؤلم الذي ألم بالعراق وأهله, ولكن إذا أردنا الرجوع بالنظر إلى الدول الأوربية والعالم الغربي في القرون السابقة, سنلاحظ  الكم الهائل من المعانات والحروب التي مر بها حتى وصل إلى ما وصل إليه من الديمقراطية والحياة المدنية.
   الساحة العراقية تشهد نهوضاً سياسيّاً واضحا في هذه الفترة, على مستوى الأحزاب الحاكمة, سيما أن اغلب من كان يقود العملية السياسة في السنين السابقة, كان يخضع لهيمنة الدول المجاورة بشكل واضح, حتى على مستوى إصدار القرار أو في أساليبهم لأدارة الدولة, أن التجربة الشيعية تستعد لإنتاج جيل سياسي شبابي مثقف واعي, لإدارة الدولة للتخلص من الشخصية السياسية التي لا تزال تفكر بعقلية المعارضة في أدارة الدولة, وهي تمر بمرحلة تحول جوهرية ومصيرية كبيرة, ستتميز بإندفاع شبابي جارف يكسر كل حواجز الخمول السياسية والسطحية الفكرية التي ألمت بنا.

تلعفر تنتظر- ثامر الحجامي

الأربعاء, 16 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

    بعد التقاط الأنفاس من معركة الموصل الكبيرة، التي لم يخض جيش في العالم معركة مثلها، ويحقق النصر فيها بوقت قياسي، حان الوقت للتوجه الى تلعفر وإعلان النصر النهائي .

     فمعركة الموصل كانت كبيرة قياسا الى حجم هذه المدينة وعدد السكان فيها، وسيطرة داعش الكاملة عليها متسلحا بالأسلحة المتطورة، والإمكانات الهائلة التي كانت متوفرة لديه، كانت تؤهله ليخوض معركة طويلة قد تستغرق سنوات بالحسابات العسكرية، ولكن أبطال قواتنا الأمنية حققوا النصر في معركة إنسانية بالدرجة الأولى، وفي وقت قياسي .

   ولكن مع ما تحقق من هذا الانتصار الكبير في الموصل، يبقى الانتصار الأهم وهو تحرير مدينة تلعفر الاستراتيجية، فبتحريرها يكون تحقق الانتصار العسكري والاستراتيجي الكبير على الأرض لأسباب مهمة، فالعدو عمل منذ البداية على إيجاد منطقة دفاعية قوية، مدعومة بإمكانات عسكرية وأنفاق ضخمة تخترق المدينة كلها، وأراد من جعل معركة تلعفر أن تكون حاسمة، مع تصوره أن قوات الحشد الشعبي ستتجه اليها في البداية قبل تحرير الموصل، كونها مدينة ذات غالبية شيعية .

    ومعركة تلعفر لن تكون سهلة، فقيادات داعش في هذه المدينة جلهم من أهلها، وهي محاددة للأراضي السورية والكثير من الإرهابين يتسللون إليها، مجهزين بأحدث الأسلحة والإمدادات العسكرية، والانتصار فيها يعني القضاء على أهم الأوكار الباقية لداعش في العراق، ويقطع الحدود السورية لمنع دخول الإرهابيين الى العراق، لذلك يجب التعامل مع هذه المعركة بأهمية بالغة، واستحضار جميع مقومات النصر فيها، ومنها مشاركة فصائل الحشد الشعبي بصورة فاعلة ومؤثرة في هذه المعركة .

  ونظرا لما ملكته قواتنا الأمنية من خبرة كبيرة في حرب المدن بعد معركة الموصل، وطرق مقاتلة داعش وكيفية مواجهتهم ومعرفة إمكاناتهم، والجهد الإستخباري الكبير طوال الفترة الماضية، فان النصر لن يتأخر وسيكون مدويا ينهي الإرهاب ويجتث جذوره من العراق، لتعود زغاريد النسوة تهلل في تلعفر، وتتعالى ضحكات الأطفال من جديد .

لاهوار وحديث السياسة والولاء.- سعد بطاح الزهيري

الثلاثاء, 15 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

لم يعجب الشروكي متنفس يلقي به هموم أيامه، الا موطن المعدان، فعلامات الجهاد الملتصقة بقصب الاهوار، وعذوبة مائها التي اختلطت بدماء المرعبين لطاغوت العصر، فكانت لي رحلة لأهوار الجبايش بذي قار لتنشيط الذاكرة والاستلهام من اصالة جذورها، فإستقلت سيارة اجرة لتصلني لمبتغاي، كان سائقها تارة يتأوه وأخرى يتحسر ولكنة كظم عيضة! لعله أخفاه بصدره.
بقيت متحير من أين أبدأ وكيف استدرجه بالحديث، إلى أن وصلنا إلى مفترق طرق وكانت جدارية كبيرة تحمل صور الشهداء، ومن بين تلك الصور صورة السيد المجاهد محمد باقر الحكيم رحمه الله، قلت وبصوت منخفض رحمك الله أيها المجاهد، وجهت نظراتي إلى السائق ورأيت دموعه تسيل على خديه وقد ابتلت لحيته! عجباً أيها العم ما الذي حدث؟ 
قال: لي وبصوت منخفض وملأه الألم قد خانوا الأمانة ونكروا العشرة!
أي عشرة هذه وأي أمانة أيها العم؟
قال: أعلم يا ولدي إني كنت مجاهدا ومن الله عليه بأن أسير مع ركب السيد الحكيم، فقد وجدت فيه الإيثار والشجاعة والعفة والأخلاق، والإخلاص لله ولرسوله ولأهل البيت عليهم السلام، كان يتكلم السائق ودموعه تسيل من عينيه.
أكمل أيها العم.
قال: كنت اتمنى ان يعود الزمن ويرجع شهيد المحراب ولو ليوم واحد!
عجباً يوم واحد ما الذي تبغاه من ذلك اليوم!
قال: وبحرقة اه اه، ليته يعود لكي يرى ما فعل الاقربون والأصدقاء ثم سكت، بادرته يا عم من الاقربون ومن الأصدقاء؟ قال من خان ومن خذل ومن سب ومن شتم، عجيب من المقصود؟
قلت: الحديث بدأ للتو إركن سيارتك لكي نحتسي كوبا من الشاي في المقهى، ثم تبادلنا الحديث، قال كنت اتمنى ان يسألهم هذا السؤال " ألم نعيش المحنة معا واتفقتم معي على مواصلة المسيرة"؟، ترى ما هو الجواب الذي يمتلكوه؟
قلت: هدئ من روعك يا عم من المقصود؟
قال: يا ولدي ألم ترى في هذه الأيام وألم تسمع في الأخبار بأن السيد عمار الحكيم قد غادر المجلس الأعلى؟ قلت له نعم ولكن لا جديد في ذلك فقط شعار تغير ولون أستبدل، وكأني بالرجل قد تغير لونه وأرى عينيه قد أحمرت!
قال: أنت شاب وتمتلك من الرؤيا والأفكار الكثيرة لماذا تقول هكذا؟ ألم تعرف بأن عمار الحكيم قد مكن الشباب وقد طالب بحقوقهم، ألم تعرف بأن عمار الحكيم اليوم يتطلع إلى إكمال مسيرة عمه وأبيه في وحدة العراق التي رسمها لهم جده الامام محسن الحكيم وعمه الشهيد مهدي الحكيم، في وحدة العراق والإيمان بوطن تحت مظلة راية العراق، ألم ترى أن خطاب السيد عمار الحكيم يعزز من عروبة العراق وإبراز هويته العربية، ألم ترى تلك البرامج التي قام بها عمار الحكيم من خلال مبادراته في توحيد الصف الوطني، والانفتاح على دول الجوار، والاعتزاز بالهوية العربية.
بقيت أستمع للرجل وهو يتحدث عن تاريخ ال الحكيم وعن إرثهم الكبير، وعن ثقلهم الحوزوي في الحوزة العلمية، إلى أن بين لي حقيقة كنت أجهلها، فقط من أسرة السيد الحكيم أكثر من "100"عمامة في الحوزة العلمية بين مجتهد وحجة الإسلام وطالب علم.
ثم قال: يا ولدي أن الحديث طويل، ولكنهم رأوا في السيد عمار الحكيم بأنهم قد ضاعوا وأحسوا بفشلهم طيلة السنين الماضية، لذلك قاموا بما قاموا به من نهضة الفشل التي رافقتهم طيلة السنين الماضية.
لكن بالمقابل قد رأيت ورأيتم من على شاشة التلفاز يوم (24-تموز-2017)، عندما قام الحكيم خاطبا وقد أعلن عن تشكيله الجديد تيار الحكمة الوطني، ورأينا كيف هب أبناء العراق جميعاً دون استثناء، ممن يؤمن بقيادة عمار الحكيم، ثم ختم قوله قال يا ولدي أن لهذا الاسم تاريخ كبير ومشرف الحكمة والحكيم متلازمة لا تفرد، ثم أخذ بيدي وقال قد طولت عليك بالحديث، لكن هذا واقع ولشهيد المحراب فضل علينا، وهو أن نقف وننصر كلمة الحق.
في الختام: كانت رحلتي رسالة غيبية لتزيل الضبابية التي ولدها البعض امامي عيني من اتهامات وتسقيط، انا أدعوكم لزيارة اهوارنا لعدة أسباب أهمها ستجدون الحقيقة بأعظم تجلياتها، وانكم ستتطلعون على مناظر الجهاد الخلابة،و البعد الوطني .

Popular News

ينص الدستور العراقي في بابه الثاني -الحقوق والحريات- في الفصل…
   عهدنا بالأعلام العراقي الاصيل بعيدا عن التجريح والقذف والتشهير،…
يوم الرابع والعشرين من تموز، تميز بولادة جديدة، لتيار وطني،…
عضو تيار الحكمة الوطني    إن خروج عمار الحكيم من…

الى مَنْ لا يذكر الماضي! قيس النجم

الإثنين, 14 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل
الشخصية الواثقة الناجحة لا تخاف من الشخصيات الأخرى، بل تتفاعل وتقدم المساعدة أينما كانت، وحتى مع وجود أشخاص يعانون من صراعات عميقة الجذور، المهم هو التعامل مع الحاضر كي تستحضر دروس الماضي، وتأخذ العبرة منها لئلا تقع في أخطائها مجدداً، عند ذلك ستكون فاعلاً وإيجابياً داخل نفسك وفي المجتمع.
 إعادة النظر في مجمل الحياة، وطريقة معالجة مطباتها، أو معوقاتها التي قد تواجه الإنسان، تعني أن لا تدع الأمور السلبية والتافهة تأخذ منك مأخذاً كبيراً، بل يجب أن تترجم الأفعال والأقوال الجديد، وفق معطيات الموقف واللحظة، مع إحترام الذات الماضية، تبعاً للأشياء الجيدة التي يحملها التأريخ عنك، وإلا فما فائدة مراجعة سجل الأحداث، ومعرفة الماضي، والوقوف على دقائقه وتفاصليه.
يستطيع الإنسان الناجح تجاوز مشكلاته، عندما يعمق صلته بباب الحياة، التي يتقدمها التوكل على الباريء (عز وجل) والثقة بالنفس، والعيش بإنسجام مع المجتمع، دون البحث في صفحات التأريخ عن ثغرات لخلق الأعداء، ثم يتم حذف كلمة مشاكل، ووضع كلمة تحديات مكانها، فذلك يعني أنك تتمتع بنبوغ عقلي إيجابي، وكما يقال: "فإن الحياة لن تعطيك كل ما تحب، بل القناعة تجعلك تحب كل ما لديك" وكأنك تملك العالم، متذكراً بحكمة علمتني أمي إياها، وهي (رغم أن الحياة ليست أشخاصاً، إلا أن هناك أشخاصاً هم الحياة).
دعوة الى الناس الذين لا يذكرون الماضي، أقول لهم: هناك قلوب تعشق، وقلوب تتألم، وأخرى تموت، وغيرها يحاول العيش لإمتلاكه بصيص أمل بالحياة، مستحضراً ومستذكراً تأريخه، فينظر للناس بأخلاقهم لا بألوانهم، أو بإشكالهم، ومن هنا جاء دور التأريخ ليفتح إمامك صفحاته لتدون ما تريد، فبعض هذه الصفحات ستعلمك دروساً لا تنسى، وعبارات تختبر مدى تطورك وتفاعلك مع الحياة، وكلمات قد تزيغ بقلبك نحو المعصية، لكن هناك جملاً مهما تأملتها مراراً وتكراراً، فإنك لا تمل معناها وجمالها.
ختاماً: همس الأستاذ في أُذني قائلاً: "لابد أن تكون الأمنيات عصية حتى يصبح لها قيمة" فما أحوجنا اليوم الى أن نتذكر دائماً، ما يقوله أساتذة الحياة حينما كتبوا: تؤلمنا الأخطاء حينما نقع فيها، لكن بعدها بسنوات، فإن مجموع أخطائك ستسميها خبرة وعبرة، وفي كل مرة ترى فيها شخصاً ناجحاً أكثر منك، إعلم أنه يفعل شيئاً لا تفعله أنت، وتأكد أن من غير المهم من أين أنت قادم، بل ما يهم هو الى أين أنت ذاهب.

 

تيار الحكمة الوطني بين "الأصالة والمعاصرة"- عمار العامري

السبت, 12 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

عضو تيار الحكمة الوطني

   تيار الحكمة الوطني؛ ليس مقطوع في تاريخه وفكره ومنهجيته، إنما يمثل الامتداد الطبيعي لمشروع آل الحكيم، وهو حالة مرحلية لما يمر فيه العراق والمنطقة عامة، رغبة الإنسان العراقي الجامحة؛ لمواكبة التطور والانفتاح، وتقبل المواطنة بمعناها الحقيقي، وفقاً للمشتركات الإنسانية والفكرية والتاريخية والجغرافية، أكثر مما تفرقه الإشكالات التي وجدت لغايات معينة.

   تيار الحكمة الوطني؛ تبنى سابقاً "مشروع الدولة العصرية"، والمعاصرة كانت ما زالت سمة أساسية من سمات تيار الحكمة، لتبنيها مواكبة تطورات العصر التكنولوجية والعلمية، والاستشراف على المستقبل، والانفتاح على العالم، الذي بات أشبه بالقرية الصغيرة، مع الاحتفاظ بأصالته وجذوره، والاستفادة من تاريخه، بكل ما فيه من تجارب عميقة، التي تشكل حافزاً ومنطلقاً للإبداع والعطاء، وتفجيراً للطاقات، واستثماراً للمؤهلات الشبابية الخلاقة.

   تيار الحكمة الوطني؛ يرى إن الانفتاح لا يعني إغلاق أبواب الماضي، والابتعاد عن الواقع، وطمس الثوابت، إنما يعد الماضي سمة دافعة للانفتاح، وهدفه الأساس تغير الواقع نحو الأفضل، مع التمسك بمبادئه وأصوله، واعتماد الانفتاح للانطلاق للعالم الفسيح، بكل ما لديه من قدرات تراكمية، تمكنه من تحقيق مشروعه العصري، فالقران الحكيم في آياته الكريمة، يدعو الناس للتعلم، والاستفادة من علوم الآخرين.

   تيار الحكمة الوطني؛ يعتقد إن البناء لا يمكن أن يتحقق بجهود فئة دون أخرى، ولا ينحصر بطائفة بمعزل عن البقية، فالعراق تعددي بكل شيء، ولا يمكن أن يُعمر ويطور ويواكب العالم، إذا بقية المعوقات والهواجس مسيطرة عليه، فالإيمان بالتعددية، وتقبل الجميع بكل تنوعاتهم، يفتح أفاق الأمل لإعادة بلاد الرافدين، لتكون حاضرة العالم، وعاصمة الدنيا، وقبلة مواطنيه، بكل انتماءاتهم وقومياتهم وتوجهاتهم.

   تيار الحكمة الوطني؛ يدعو لترسيخ شعور الفرد العراقي بانتمائه للعراق كوطن، والاعتزاز بمواطنته كهوية، والفصل بين المواطنة بمعنى الانتماء لوطن الإباء والأجداد، الذي خلقنا من ترابه، وأكلنا من خيراته، وننعم بثرواته، وبين الظروف الطارئة التي تمر عليه، وما سببته من مآسي، فالعراقيين تحملوا ما تحملوا، خلال المراحل السابقة، لكن صبروا وصابرو، وقهروا الصفحات المظلمة، بانتمائهم لوطنهم، وتركوا أرث نعتز فيه.

   تيار الحكمة الوطني؛ يرى إن المعاصرة والانفتاح، والاعتزاز بالمواطنة لا تعني الانسلاخ عن العقائد، والمباني الفكرية، فحينما جعل الوطنية شعار أساس في تسميته، بقى محافظاً ومتمسكاً بمبادئه الإسلامية، وثوابته العقيدية مع احترام الآخرين، وفقاً لأرائهم وأفكارهم وتطلعاتهم، تحت خيمة "العراق وطن الجميع" مع الاحتفاظ بكل علاقاته الإقليمية والدولية، ومبادئ حسن الجوار، التي لا تتقاطع ورغبة العراقيين في العيش بحياة كريمة.

   لذا من أولويات الانتماء لتيار الحكمة الوطني؛ الاطلاع على مبادئه وثوابته التي أسس من أجلها، والقناعة بالأصول التي جاء بها، ومعرفة حاجة المجتمع العراقي لها، الخاصة في المرحلة الحالية، مع تغير أساليب الخطاب الوطني، والانطلاق للمجتمع بكل تفاصيله من أجل عرضها، ورفع الإشكاليات عنها، والإجابة على التساؤلات التي رافقت التأسيس.     

سأكون خادما خادما خادما!- رسل جمال

السبت, 12 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل

 

هكذا قالها ثلاث، المحافظ  النصراوي، اثناء حفل افتتاح الجسر المعلق في البصرة، وهو يعلن استقالته، وسط دهشة الجميع، وأبدى استعداده للمثول امام القضاء العراقي، للشهادة او للاستدعاء، لكن سفره المفاجئ بعد هذه الخطبة الى ايران، هو ما أثار حفيظة الجميع، وترك وابل من اللغط والتسؤلات حول صحة الاتهامات الموجهة ضده، وﻷن للحكاية مقدمات، فلا بد من الرجوع الى اصلها، اذ كثرت قبل مدة ليست بالبعيدة، شكوك واتهامات حول النصراوي، فما كان من الحكيم زعيم المجلس انذاك والحكمة حاليآ، الا ان يوعز للنصراوي ان يقدم ما يثبت عكس ذلك من اوراق ووثائق تفند الاتهامات وتعزز موقفه، للنزاهة كجهة رقابية .

فاذا كان برئ خير على خير، واذا ثبت العكس فليأخذ القانون مجراه،  يبدو ان هذا الكلام لم يعجب الجميع، خصوصا ونحن في بلد يتعالى صوت السياسة على صوت القانون، ولنا تجارب مؤلمة وتدمي القلب، لرؤوس سياسية كبيرة، امعنت بسلب ونهب المال العام والهروب الى خارج البلاد بحماية من احزابها المتنفذة.

كما اننا لا ندعي معرفة الغيب، ولكن نقرأ مابين السطور، ويبدو ان مشاكل البصرة بمحافظها، هي احدى الاسباب التي قادت الحكيم لتأسيس كيان جديد، لا يشوب ماضي اعضاءه اي شائبة، ويتمتعون برضى جماهيري واسع، كبداية لبناء اساس قوي لتيار وطني جديد، يكسب ثقة الشارع، من نظافة سيرة المنضوين تحت عباءته

في حين صرح النصراوي، ان سبب خروجه من البلاد بهذا الشكل المفاجئ هو تهديدات، تعرض لها فور اعلانه الاستقالة،  ويمكن القول ان النصراوي سيء الحظ، فلو توجهت له التهم، في وقت الحكومات السابقة، التي اشتهرت بوجود كائنات فضائية ضمن صفوفها، لاغلقت القضية، والصقت التهم ضد مجهول كالعادة، لكن اللعبة السياسية، لا تخلو من مصابين يخرجون قبل انتهاء الوقت المقرر للعبة، فمع اقتراب اطلاق صافرة الحكم، الا وهي الانتخابات القادمة، وبلوغ التسقيط السياسي ذروته، فالايام القادمة ربما ستشهد، مشهد أخر شبيه بمشهد النصراوي !

حزبٌ جديد ومرشحٌ قديم - علي البطاط

الجمعة, 11 آب/أغسطس 2017 00:00 تم النشر من قبل
بعد اشهر قليله ، ستكون الشوارع عبارة عن البوم صور، يحمل في طياته انتخبوا مرشحكم ،انتخبوا خادم الفقراء، انتخبوا من سيكون هو الحل ، انتخبوا فلان ؛لم ولن يغير رقم هاتفه.  
ستكثر هذه الهتافات، مع المزايدات بدماء الشهداء والمضحين من ابناء الحشد الشعبي، وستختلف المسميات بين (س ،ص )، وانا اعطيت عشرات الشهداء، وانا المئات، وستظهر اشخاص جديدة وانيقة، وسيبدأ تفعيل الدور الرياضي ، والدور الصحي والتربوي،  لكسب اصواتهم هذا هو الحل كما يعتقدون لكن لا. 
الحل؛ يجب ان نبدأ نحن في تصحيح قناعاتنا، ويجب ان يفعل دور المسؤولية عند كل فرد، قبل ان يختار المرشح؛ على الاقل قراءة سيرته الذاتيه. 
 الاحزاب كثرت في الفترة الاخيرة، المفوضية تسجل اكثر من عشرة كيانات سياسية، وسيلحقها كثير؛ ففي الفترة الاخيرة زعيم لتيار ينشق عن حزبه، و تياره عكس ما نراه في الساحة، الحكيم عمار يترك المجلس الاعلى ارث الاب والعم، وحتى الجد، ويتجه نحو كيان جديد لم يسجل حتى هذه اللحظة! ماذا سيولد هذا التيار الجديد؟! هل سيكون هو الحكمة بحكيمها؟! او سيكون كسائر الاحزاب لغرض الانتخابات؟ 
 قراءات اخرى تقول : سيكون لهذا الكيان مستقبل، القراءات اعتمدت اعتماد كبير على وجود اعداد الشباب الكبيرة داخل هذا التيار، بقائدة الشاب، لكن يجب ان نتذكر قول المرجعية المُجرب لا يجرب ، هل ستنفذ هذه العبارة ؟ 
او على رأي المرجعية ، بحت اصواتنا ؟! 
هنا سيكون للاحزاب والكيانات والاشخاص ، الذين سيشاركون في الانتخابات. 
 وعود جديدة ودراسة خاصة في اقناع المقابل، لكسب الصوت الانتخابي. 
 نحن ننتظر لكن ليس حتى يوم الانتخاب، بل حتى يوم يعلنون اسماء المرشحين ، لكي نبحث على الافضل، من حيث الكفاءة او النزاهة او الشهادة او غيرها ،ونعزم على ان يفوز لكي يمثلنا، حتى ننضر الى الامام ونقول اخترنا صح .

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

128 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع