اراء

اراء (62)

Latest News

المنبر الإسلامي والخواء الفكري‎

الجمعة, 23 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

عندما نذكر مصطلح " المنبر الإسلامي " تقدح في الذهن عناوين الثقافة والعلوم والمطارحات الفكرية والنقاشات البناءة التي تهدف لبناء فكر وشخصية الفرد المسلم وتحصينه ثقافياً وفكرياً بحيث يصل لدرجة كافية من مواجهة كل الشبهات التي تطرح على الساحة الفكرية الإسلامية بشقيها السنية والشيعية, خصوصاً وإن وسائل الترويج لأي فكر أو ثقافة أصبحت متاحة عند كل فرد كوسائل التواصل الإجتماعي والقنوات الفضائية, ويضاف لذلك كثرة الدعوات الموجهة التي تريد النيل من الإسلام والمسلمين والتي إتخذت من عنوان الإسلام غطاءً لها كعقيدة التجسيم للذات الإلهية المقدسة.

لكن ما يحصل الآن إن المنبر الإسلامي – والكلام هنا عن الأعم الأغلب – لم يقدم شيء من الثقافة الفكرية للفرد المسلم, بل كل ما يقدمه هو عبارة عن معلومات معروفة عند الفرد ويتم تكرارها على مسامعه من قبل هذا الشيخ وذاك القارئ في هذه المناسبة أو تلك, مثلا خطيب المنبر الشيعي يتكلم عن كرامات ومناقب آل البيت " عليهم السلام " أمام جمهور من الشيعة؛ وهنا نسأل ماذا قدم هذا الخطيب للجمهور المتلقي ؟ هم من الشيعة ويعتقدون بإمامة آل البيت " عليهم السلام " ويعرفون كراماتهم وفضائلهم ويعرفون ما حصل وجرى عليهم من ظلم وحيف, فلم يحصل أي تطور فكري وثقافي عند الفرد المتلقي, بل كل ما حصل هو تدوير لمعلومة هي بالأساس موجودة عن هذا الفرد ولم يتم تحصينه ثقافياً وفكرياً في الدفاع عن عقيدته ودينه, فكل ما يتلقاه الفرد عبارات وكلمات معلومة لديه وليست بجديدة وهذا ما لا يحتاجه الفرد المسلم بصورة عامة لأنه مؤمن بالأساس بكل ما يذكر على المنبر ولا يحتاج إلى ذكر كرامات وفضائل لأنه مؤمن ويعتقد بها, بل الذي يحتاجه هو التحصين الفكري والثقافي, فكل ما يطرح الآن على المنبر – الأعم الأغلب – هو عبارة عن تدوير لأحداث ووقائع معلومة عند كل فرد وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على الخواء الفكري الذي مني به المنبر الإسلامي.

لذلك يجب أن تكون هناك ثورة فكرية ثقافية إسلامية تحصن الفرد وتمكنه من الدفاع عن دينه ومذهبه خصوصاً وهناك ثورة علمية إسلامية الآن تملأ وسائل التواصل الإجتماعي يمكن للقارئ وخطيب المنبر أن يستلهم منها الفكر ويطرحه في الشارع من خلال الخطب والمحاضرات الدينية تمكن الفرد من مواجهة الفكر الدخيل كعقيدة التجسيم عند ابن تيمية وفيها إنتصار للذات الإلهية المقدسة وللإسلام ورموز الإسلام وكذلك فيها محاربة للفكر المتطرف المتشدد الذي أخذ يقرع الأبواب ويتسلل إلى عقول العديد من أبناء الإسلام لعدم وجود الحصانة الفكرية والثقافية عن الفرد المسلم, وهذا سببه المنبر الإسلامي الذي لم يقدم المطلوب منه بشكل تام بل اكتفى بجانب وأهمل جوانب أخرى مهمة.

فالحراك الفكري والثقافي الإسلامي الموجود الآن والذي نلاحظ تصاعد وتيرته خصوصاً على مواقع التواصل الإجتماعي والذي ضرب عقيدة التجسيم والفكر الإرهابي المتطرف بالصميم هو عبارة عن منبعاً عذباً للفكر الإسلامي ويمثل مورداً مهماً لإرفاد المنبر الإسلامي بالفكر والثقافة الإسلامية التي تبني شخصية الفرد المسلم وتحصنه وتجعله قادراً على مواجهة أي فكر دخيل وتمكنه من الدفاع عن دينه ومذهبه وهي عبارة عن بحوث توحيدية وبحوث فلسفية فيها الفكر والعلم وبعبارات مبسطة وواضحة وحجج تامة تدحض كل فكر دخيل على الدين والمذهب.

بقلم احمد الجارالله

أحمد صلاح- الجرائم الجديدة للتحالف الدولي في سورية والعراق

الجمعة, 23 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

أفادت صحيفة إندبندنت البريطانية نقلا عن تقرير مجموعة الصحافيين "ايروورز" أن أسفرت الغارات الجوية التي نفذتها طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في سورية والعراق خلال شهر مايو الماضي عن مقتل57  امرأة و 52 طفلا على الأقل.

وفقا لتقديرات المجموعة كان الشهر الماضي ثاني أكثر الشهور دموية بالنسبة للمدنيين منذ بدء الغارات الجوية للتحالف في أغسطس 2014. وأدت الضربات الجوية لقوات التحالف الدولي إلى قتل ما لا يقل عن 348 و521 مدنيا في كل من سورية والعراق.

ومن الجدير بالذكر أن ارتفع عدد القتلى من المدنيين بنسبة 23% مقارنة بشهر أبريل. ويوضح النشطاء ارتفاع معدل الوفيات بزيادة في عدد الطلعات والغارات الجوية لطائرات التحالف الذي لا يزال تنفيذ الضربات العشوائية في محافظة الرقة السورية ومدينة الموصل العراقية.

تؤدي الضربات الجوية اليومية لقوات التحالف الدولي ليست إلى مقتل مدنيين فقط فحسب بل إلى تدمير البنية التحتية المختلفة في سورية والعراق على حد سواء. ذكرت وسائل الاعلام العراقية21  يونيو أنه تم تدمير مسجد النوري في الموصل ومنارة الحدباء.

يعتبر مسجد النوري (الجامع النوري أو الجامع الكبير) من مساجد العراق التاريخية ويقع في الجزء الغربي من مدينة الموصل. مسجد النوري هو ثاني جامع يُبنى في الموصل بعد الجامع الأموي في القرن الثاني عشر وأعيد إعماره عدة مرات. يشتهر المسجد بمنارته المحدَّبة نحو الشرق، وهي الجزء الوحيد المتبقي في مكانه من البناء الأصلي.

بعد انفجار المسجد ومنارته حاولت الولايات المتحدة للتنصل من مسؤوليتها واتهمت داعش في ذلك. ومن أجل إقناع المجتمع الدولي في عدم مشاركة القوات الجوية الأمريكية قال المتحدث باسم قوات التحالف، الكولونيل جون دوريان أن طائرات التحالف لم تقصف هذه المنطقة. من جانبه قال قائد القوات البرية للتحالف الدولي الجنرال جوزيف مارتن أن مسؤولية هذا الدمار تقع على عاتق داعش.

الجدير بالذكر أن 1 مارس أدت الضربة الجوية على الموصل إلى إضرار مسجد عمر الأسود ومقتل المدنيين. وقال ناطق باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إنه ليس لديه علم بشن غارة جوية على هذا المسجد.

ومن الواضح أن التحالف الدولي ليس مستعدا لتحمل مسؤولية عن الجرائم في سورية والعراق لأنه تستمر طائرات التحالف الدولي توجيه الضربات العشوائية التي تسفر عن قتل المدنيين وتدمير البنية التحتية بما في ذلك الآثار القديمة.

كاتب وصحفي سوري للمركز الإعلامي "سورية: النظر من الداخل"

أحمد صلاح

القضاء يتحرك ومجالس تترنح - ماجد زيدان

الخميس, 22 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

في الايام القليلة الماضية حرك القضاء  بعض الدعاوى المقامة لديه المتعلقة باعفاء مسؤولين من مناصبهم جاءت في صالح المشتكين في محافظتي ذي قار والنجف وقبلهما في واسط.

ان من اشتكى كان ضحية لمحاولات تقاسم المكاسب من جديد، وبروز الصراعات والتجاذبات السياسية، وعدم قدرة المحافظين او نوابهم او رؤساء مجالس المحافظات على تأمين المصالح المتضاربة بين الكتل السياسية المشكلة لهذه المجالس المحلية، وتبعاً لقوة نفوذها يمكن لها ان تربك الوضع في أي وقت بتغيير خارطة التحالفات وبالتالي السعي لاعادة بناء هرمية السلطة وتوزيع مناصبها بناءً على ذلك. طبعاً ليس من بين الاسباب ما يتعلق بالاداء الوظيفي والمهني او قانونية اشغال الوظيفة والنزاهة وحسن التصرف في المال العام وحمايته.

من هنا يتوجه بعض الذين تتم اقالتهم الى القضاء لرد الحق الى صاحبه والاعتبار من الذين لم يتصرفوا على وفق ما تقتضيه المصلحة وخدمة المواطن، خصوصاً انه ليس هناك ما يعيب في المسؤولية شيء سوى ان توافقاً آخر ظهر على السطح غير الذي جاء به الى السلطة.

في خضم هذا الصراع وكسب الجولة الاولى من المعركة المفتعلة يتعين مسؤول جديد يحظى بالمقبولية والاسناد من التحالف الذي حدث وقدمه الى سدة المنصب وهذا بالضرورة يستتبع تغييرات ليست قليلة في الجهاز الاداري والدرجات الوظيفية الادنى كمحصلة للمحاصصة السياسية التي ظهرت، وثمناً للمواقف المؤيدة للفريق الحاكم الذي تمكن من جمع الاغلبية.

لا يهم ان كان هؤلاء الموظفين في مستوى ادنى من الكفاءة والطاقة على ادارة ما يسند اليه ولا شرط ان يكونوا بمستوى السابقين او اكثر منهم خبرة وتجربة، ولا ضرورة للمصلحة العامة واستكمالها من الذين اصبحوا سابقين المهم في ان يكون هؤلاء من المرضي عنهم لدى التكتل الجديد او الفريق الحاكم الذي تمكن من عزل المسؤول السابق وجماعته.

ان البعض من اعضاء المجالس المحلية يستعجل  التعيينات قبل ان يتبين حكم القضاء، تصدر الاوامر احياناً وهم على قناعة ان الحكم سيكون في صالح المقال، ولسان حالهم يقول هذا لا يغير من الامر شيئاً سنعين موظفين او نرفع آخرين جدد والى ان يبث القضاء يكون هؤلاء تمركزوا في مواقعهم وليس باستطاعة احد ان يزيحهم والا لن يمر قرار الحكم القضائي، او حتى البعض الذي من يصدر الحكم  لصالحه يستنكف العودة الى المنصب لانه على يقين لن يتمكن من اداء واجبه على الشكل الملائم في ظل هذا التخندق والمؤامرات والاجواء غير المناسبة والتحاصص الذي بات يشكل قيداً لا يمكن تحطيمه ما لم تتغير العملية السياسية برمتها وتزاح قوى عنها، قوى تبقى تشاغب وتعمل خارج النسق العام الذي يتطلبه الاداء الوظيفي بتجنب افتعال الازمات.

في كل مجالس المحافظات القوى الحاكمة هي من الاسلام السياسي، ليست الخلافات الايديولوجية فيما بينها ذات تاثير في تحديد مساراتها، وانما برامجها ذات المدى القصير والمصالح الآنية والتقلبات السياسية في مطابخ قرارها الرئيس الذي ينعكس على المجالس  المحلية سلباً او ايجاباً ومن دون مراعاة لخصائص هذه المجتمعات بل انها وسيلة للضغط والمساومة لتحسين المواقع في اماكن اخرى. من هنا يكون الاستقرار في احيان كثيرة ضحية لصراع في مكان آخر مما يعقد المشهد ويربكه ويزجه في ما لا ضرورة وطنية له .

من المسؤول عن إراقة الدم الطاهر؟- عبد الحمزة سلمان

الخميس, 22 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

 أفجع المسلمين,خير البرية, بإستشهاد الإمام علي (عليه السلام), من هو مسؤول عن إراقة دمه الطاهر؟ المخططات ضد الإسلام وآل بيت الرسول (عليهم الصلاة والسلام ),التي كان للضلع الأموي الدور الكبير فيها, بعد تغريرهم بإبن ملجم, الذي كان معلم للقرآن الكريم, ويأخذ رزقه من بيت المال, لضعف حالته المادية, ولكن تلقى دعما أمويا, ليشتري سيفا, ويعطي مهرا لقطام, ثمنه الغدر بولي الباري .

يمتد أرث الحقد على الإسلام والمسلمين, من السلف الأموي إلى خلفه, بإرثهم الفكري المعادي للإنسانية, للتغرير وتوفير الأموال, لمحاربة آل بيت الرسول وأتباعهم, في العراق والدول الأخرى, بزج العصابات التكفيرية الوهابية الإرهابية, المتمثلة بداعش وغيرها .

    خير دليل على قدم معاناة شيعة أمير المؤمنين, و ما حل بقادتهم وأولياء العلي العظيم في الأرض, ونيلهم شرف الشهادة, على أيدي الكفرة والظالمين, كمصيبة الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء, وما تلاها من أحداث, للنيل من قادتنا وعلماءنا, حيث فقدنا الكثير .

مرت العصور وهم يخدعون شعوبهم, ولكن إستطاع التطور الإلكتروني, المرتبط بزيادة الوعي الثقافي للشعوب, الذي  يتجدد من خلال إرتباط شبكة الأنترنت, والشبكة العنكبوتية,ليصبح العالم بمثابة القرية الواحدة, فلا يمكنهم إخفاء الحقائق عن شعوبهم, ومنها الثورة الحسينية, ومظلومية الإمام الحسين (عليه السلام)وأتباعه, فتأكد للعالم أن الشيعة أصحاب مبادئ ورسالة,إمتدادا لآل بيت الرسول (عليهم السلام), ويدافعون عن الحق ضد الباطل, فلم ينصفهم الرأي العام العالمي, الذي تسيطر عليه العولمة الأمريكية و الإستعمار. 

  عصرنا الحديث, وما يحمل من تطور, في ثورات التكنولوجيا والعولمة الإعلامية, نجد إئتلاف الخلف الأموي, مع أعوان الشيطان, المتمثل بالشيطان الأكبر أمريكا, والفكر الحاقد الأموي السعودي, أعداء الإسلام والإنسانية, بحقدهم المكنون وأمراضهم النفسية, بالفكر الحاقد على شيعة أمير المؤمنين, وحملة لواء الإسلام ومواليهم.

تم صناعة عصابة مجرمة إرهابية, لزرعها في قلب وشريان الأمة الإسلامية العراق, لتحيط الإسلام خطرا, بما تحمل من أفكار وخرافات, لهدم وتدمير مبادئ وأخلاق الإسلام,إستطاعت أن ترتكز شمال وغرب بلدنا, بمساعدة الخونة أسلافهم, من المرتزقة, لضرب العراق, وإفجاع المسلمين.

حكمة الجليل الأعلى, أن يكون آل بيت الرسول (عليهم السلام ), ومن والاهم, مشاريع إستشهاد وقرابين للباري, من أجل ثبات وترسيخ العقيدة الإسلامية, وإحياء الرسالة المحمدية, فنمت وكبرت, حتى أثمرت, في نفوس المؤمنين, وارثي الأرض .

  قادة الرأي العام العراقي,يوجهون صفعة لأمريكا وأعوانها, ورعاة الإرهاب والوهابية,  أعادت الرشد لهم, وأفشلت كل مخططاتهم التي رسموها, ببيان المرجعية, للجهاد الكفائي وعقد مؤتمر الوئام, واللقاءات بأطياف الشعب, التي حققت وحدة الصف العراقي بكل الأطياف, لتثبت للعالم  أن قادة الإسلام في العراق لا يقهرون.

رغم تجرد بعضهم من القيم الإنسانية, وإنحداره بالتفكير المادي, وما يحققه من مكاسب, من خلال تسلطهم بمناصبهم في الدولة, يصبح أداة رخيصة بيد الأعداء, فيتربص الفتن والتفرقة بين الشعب و الحكومة, إن عفويتنا أحيانا, تدفعنا لأمور, لانفهم عواقبها, كالنعيق خلف من يريدون للعراق الهلاك, واستغلال الإشاعة, التي تبثها وسائل الإعلام المغرضة,لصالح العدو, لتداولها ونقلها بين وسائط المجتمع.

مخطئ كل من راهن على إخفاء الفكر الحسيني, وسره المكنون في وحدةالقلوب الإنسانية, التي جمعت أناسا من شعوبا, بجنسيات وثقافات مختلفة, لتجدد العهد للثورة الحسينية,التي هي طريق الحق, ورفض الباطل .

يتطلع مفكري وأصحاب الرأي في العالم, لما يذهل عقولهم ودراستهم وخبراتهم, كيف يتوحد أبناء العراق, من جميع الأطياف, وهم يعيشون بهذا الواقع المرير, والممارسات الإرهابية  التكفيرية,التي يدافع عنها أعداء الإنسانية, خارج البلاد والفاسدين والفاشلين بالداخل, أثبتت البحوث والدراسات أن صبر العراقيين, وتحملهم الشدائد والمصائب, هو مستوحى من صبر وتحمل إمامهم الشهيد مظلوم كربلاء,الإمام الحسين (عليه السلام) , لم يتراجع عن المبادئ والدين الإسلامي, رغم كل التضحيات, لذا يستحقون أن يقتدى بهم,وقريبا جدا تتهاوى جميع العروش, أمام الصيحة الكبرى, يا حسين يا مظلوم,وتهتف البشرية جميعها لبيك يا حسين.

Popular News

أفادت صحيفة إندبندنت البريطانية نقلا عن تقرير مجموعة الصحافيين "ايروورز" أن أسفرت الغارات…
في الايام القليلة الماضية حرك القضاء  بعض الدعاوى المقامة لديه…
الحب في الأرض بعض من تخيلنا            لو لم نجده عليها..…
جلجل الحب في المسيحي حتى، عُد من فرط حبه علويا،المسيحي…

اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟- سلام محمد العامري

الأربعاء, 21 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل
قال امير المؤمنين علي عليه السلام:" إذا كنت ذا عَقلٍ ولم تك عاقلاً – فأنت كذي رجل ليس له نعلٌ".
تفتخر الشعوب بانتمائها الوطني, بغض النظر عن القومية أو الدينية, مع اختلاف اللغات فيها, كما في الهند, حيث تتكون الهند, من 28 ولاية وسبعة أقاليم, و180دين إضافة الى347 لغة, وبالرغم من الصراعات الداخلية, إلا أن الهنود, يفتخرون أنهم هنود.
العراق منذ القدم بلد عربي بأغلبيته, ديانته الإسلام منذ بداية العصر الإسلامي, أما القومية التي تأتي بالمرتبة الثانية, من حيث النفوس, هم الشعب الكردي, وقد حصلوا في العراق, على إقليم أطلق عليه كردستان, إلا أنَّ بعض ساسة الكرد, يتطلعون لقيام دولة مستقلة, تجمع شعبهم تحت راية واحدة, بعيدا عن سيطرة الدول.
خلال فترة حكومات ما بعد الاحتلال الأمريكي؛ تأخذ كردستان ما نسبته, 17% من موازنة العراق, التي أصل مواردها النفط, الذي يتم تصديره من آبار البصرة, والمناطق الجنوبية وكركوك والموصل, بينما ارتأت الحكومة الاتحادية, إعطاء كردستان 12% من الموازنة, لعدم رفدها الموازنة العامة, بأي مبلع من مواردها للخزينة المركزية, مع ان الإقليم يستوفي رواتب موظفيه, من ميزانية الوزارات, أزمات حول المناطق المختلف على إدارتها؛ هل هي لإقليم كردستان, أم للحكومة الاتحادية؟.
تراكمت الأزمات وتصاعدت التصريحات, لتصل حد المطالبة بالانفصال, وفرض الوجود بالقوة, فقوات البيشمركة تسيطر على مناطق عدة, لم يتم حسم أمرها, وترفع علم الإقليم على المباني الحكومية, جرت مفاوضات بعد انتخابات 2014, بين الإقليم والحكومة الاتحادية, إلا أن الحرب على داعش, جعلت من الاتفاق بطيء التنفيذ, لتتصاعد تصريحات الكرد, حول المناطق المحررة, في سهل نينوى, أنها أصبحت ضمن الإقليم!, وهي تشبه إلى حَدٍ ما, السيطرة بوضع اليد.
أزمة أخرى طفت على السطح, ضم محافظة كركوك, إلى إقليم كردستان, تلك المحافظة التي يعتبرها الكرد" قدس الأقداس"؛ دون رجوع مجلس المحافظة, للبرلمان العراقي في بغداد, تَصرُّفٌ في وضع حرج, يرى المطلعون عليه, أنه جاء لإيقاف عجلة التحرير, فقد بات النصر قريباً, وتحرير آخر معقل لداعش في الموصل, قاب قوسين أو أدنى.
آخر ما توصلت إليه قيادة الإقليم, المطالبة باستفتاء حول انفصال كردستان, إلا انهم وعند معارضة إيران وتركيا, أخذوا يصرحون أنه استفتاء لتقرير المصير, التفافاً على الدستور, الذي يعطي الحق, بتقرير المصير, فهل كان الدستور العراقي, أن تقرير المصير, هو الانفصال أم أنه خيار بين الإقليم, والحكم المركزي؟
إعتاد الساسة الكرد, على رفع سقف المطالبات, للحصول على ما يمكن الحصول عليه, من غنيمة يرون أنها من حقهم, مستغلين ضعف إدارة الحكومات السابقة, إضافة للدعم الأمريكي.
هل سيدعم الأمريكان حكومة الإقليم, في ما يذهبون إليه؟ هل ستقف الحكومة العراقية, مكتوفة الأيدي حيال ذلك؟ هل سنرجعُ لحرب مع الأخوة الكرد؟
هذا ما سنكتشفه بعد تحرير الموصل.     

رمتني بِدائها وانسلت- لؤي الموسوي

الثلاثاء, 20 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل
احد الامثال العربية الشائعة و المتدوالة بين عامة الناس، والمراد منه؛ هو ان يعيب الانسان على اخيه بعيب هو فيه، ولهذا تجده يرمي الاخرين بالعيب لكي يبريء نفسه مما هو فيه. 
بعد مجيء ولي الامر،  لِحُكام العرب عامة والخليج خاصة دونالد ترامب "رئيس الولايات المتحدة الامريكية" الى منطقة الخليج وبالتحديد المملكة العربية السعودية، وعقد مؤتمر القمة العربية الاسلامية الامريكية في الرياض، وما نتج عن هذه القمة من سيناريوهات قد اعدت سلفاً، من قِبل دونالد ترامب، كان نتاج هذه القمة هو الخروج بعدة ملفات من اهمها قضية مكافحة الارهاب وتجفيف منابعة!. 
الذي يهمني ما في الامر هو ، ان من يرعى الارهاب فِكرياً وعقائدياً ويدعمه دعماً مادياً ويضفي له الصبغة الشرعية تجده يتهم غيره بالارهاب، وفي الواقع تجد كلاهما داعم للارهاب، "غراب يقول لغراب وجهك اسود وكلاهما اسودان"، والشواهد على دعمهما للمجاميع المتطرفة كثيرة على ذلك فما جرى في العراق والمنطقة خير دليل، وهذا ما فعلته المملكة السعودية مع قطر باتهامها لها بما يتعلق بمسألة الارهاب، لكي تبريء ساحتها من الارهاب، بعد ان تم تضييق الخناق على المملكة من قِبل ولاة امرها "الامريكان" وبرعاية العم "دونالد ترامب" عراب اللعبة.
عالم السياسة فيه الكثير من المفارقات والمتناقضات يجتمعنة معاً، اشبه بالشيء الذي يجعلك تفرح وتحزن في الامر ذاته وفي آن واحد، فلنستشهد ببعض الامثلة على هذا النحو، فالدول العظمى كالإدارة الامريكية على سبيل المثال التي تدعو الى الحرية وترسيخ الديمُقراطية والتعايش السلمي ونبض العنف، تجدها بالمقابل تذبح شعوباً كاملة بقرار ظالم وجائر، ومن الامثلة الاخرى ايضاً في هذا الصدد الصهيونية "اسرائيل" التي تدعو المجتمع الدولي الى مكافحة التطرف والقضاء على المجاميع المسلحة وفرض عقوبات شديدة على الدول المنتجة لسلاح النووي، فبالمقابل تجدها تجند الآلآف لدس اسفين الفرقة بين الشعوب عن طريق عملائها "المرتزقة" المنتشرون في العالم، وبنفس الوقت انها تمتلك اضخم ترسانة نووية في المنطقة ان لم نقل في العالم بعد الولايات المتحدة الامريكية!. 
حُصرت قطر سياسياً واقتصادياً بسبب سياستها كما فُعل بالعراق سابقاً بسبب سلاح الدمار الشامل من قِبل اشقائهم في العِرق والدين وهذه هي عادة الاشقاء العرب، لم يكن حصارهم هذا شعوراً بالمسؤولية تجاه الامتين العربية والاسلامية او لِإزالة حاكم ظالم ظلمَ شعبه، وانما من اجل ارضاء ولاة الامر "الامريكان" لتنفيذ اجندات قد فُرضت عليهم وما على الرعية الا بِاطاعة ولاتها المتمثلة بالادارة الامريكية، بذريعة بان قطر تتدخل في الشأن الداخلي للبلدان وداعمة للمجاميع الارهابية وهذا لاخلاف عليه، ولكن بالمقابل وكان السعودية بمعزل عن هذا الامر التي تعتبر هي مركز الافتاء والغطاء الشرعي لكل المجاميع المتطرفة ابتداءاً بالقاعدة وباقي جميع الحركات انتهاءاً بداعش الحالي، والسيناريو لم ينتهي بعد بسبب استمرار فتاواهم ومشايخهم مشايخ السواء التي تصدح حناجرهم بالحقد والعداء واقصاء الاخر بشتى السُبل.

سبايكر ...بين قاتلين - علي هادي الركابي

الأحد, 18 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

كثير هي ازمات الشعوب؛ ونكباتها ؛ تمر عليها وتاخذ منها مأخذا كبيرا ؛ وعميقا ؛ وتستمر الجروح اجيالا ؛ تاكل ابنائها ؛ بكسر القلوب تارة ؛ وامراضا اجتماعية مستديمة اخرى ؛فالجروح الكبار في قلوب الامم ؛  لابد ان تعالج؛ ولابد لها من ان يكون علاجها دائميا ؛ حتى وان تطلب الامر تداخلا جراحيا كبيرا ؛ يوقع فيه الشعب في ورقة بيضاء على موت الاجيال او حياتها . 
ما حدث في حزيران 2014 ونكبتها الكبيرة ؛ كان خياليا؛ فقد دمر معالم الاخوة والوئام في السلم الاهلي العراقي ؛ لي صديق عزيز علي من اهالي تكريت ؛ كان زميلا لي على مقاعد  الدراسة؛ اتصلت به على وسائل التواصل الاجتماعي؛  يسكن اربيل وقد خرج من تكريت بعد مجزرة سبايكر بأيام؛ سرد لي قائلا :   (( على الجميع أن يعلم أن المجزرة من نفذها و لعب الدور الاساس في استغفال وأستدراج الجنود و قتلهم هم عشيرة صدام و ازلامه؛ وباقي عشائر التكارتة الذين اطلقوا على نفسهم تسمية "ثوار العشائر" و ليس داعش، لأن العشائر سيطرت على المنطقة المحيطة بـ(سبايكر) واخذت الجنود الى القصور يوم 11-6-2014 ظهراً، اما داعش دخلت تكريت يوم 12-6-2014 صباحاً فبدأت معهم عملية الاعدامات التي استمرت لثلاثة ايام ولغاية يوم 14-6-2014  . بدأت المجزرة و عملية الاعدامات يوم ٢٠١٤/٦/١١ ليلاً بعد الأنتهاء من تشاور العشائرفيما  بينهم؛ و اتخاذ القرار بأعدامهم جميعاً، حيث كانت الاعدامات على وجبات متعددة و دون تفرقة بين (سني او شيعي) ولكل عشيرة حصة من الجنود. 
وصلت عناصر من داعش الى تكريت قادمة من الموصل صبيحة يوم 12-6-2014 بعد ان انتهت من سيطرتها على الموصل فاصدرت عفواً من الخليفة عن المتبقين من الجنود "السُنة" و أطلاق سراحهم بشرط "التوبة" فبدأت عمليات فصل الجنود السنة عن الشيعة واطلاق سراحهم عن طريق المحكمة الشرعية التي نصبتها " داعش. .
الجنود الشيعة تم توزيعهم على العشائر و على الاشخاص المارة و على "بيوت العوجة" ليقوموا باعدامهم و اثبات ولائهم "للدولة الاسلامية" داعش .   بعد الحادثة كان ابناء العشائر يتفاخرون بينهم بأن عشيرة فلان قتلت اكثر من عشيرة فلان و ابناء فلان لهم نصيب اكبر من ابناء فلان، و فلان (بيض وجه) ليس مثل فلان الذي لم يقتل سوى اثنان او ثلاثة. العوائل" كانت تأتي الى القصور فيأخذ كل نفر منهم جندي او اثنين لقتلهم و خاصة الاطفال و النساء, حيث انهم قتلوا الكثير من الجنود؛ و النساء كانت تشجع ابناءها و اخوتها على قتلهم. .
اثناء تنفيذ الاعدامات هناك ما يقارب 400 جندي تمكنوا من الهرب من القصور الرئاسية فتوجهوا الى الاحياء السكنية، ضناً منهم بأن البيوت في هذه الاحياء ستجيرهم وتحميهم، لكن جرى العكس، فخرج لهم ابناء تلك المناطق من اسطح البيوت فقتلتهم في الشوارع و بعضهم قُتل في الطرق ولم ينجدهم اي شخص من اهالي تكريت و العوجة؛ العدد الكُلي للشهداء أكثر من 2500 شهيد تقريباً، اما الـ(1700) هُم جنود جُدد في مركز التدريب اما طلاب القوة الجوية فعددهم (157) طالب )) هذا نص ما ذكره لي زميلي الذي كان شاهدا على العصر   .  
اما المالكي فالكلام عنه وعن قياداته المتخاذلة ؛ الخائنة ؛والجبانة تحتاج الى مجلدات اكثر مما ذكر ؛ فمجهولية الاسباب التي ادت الى نقل اكثر من 1700 جندي من قاعدة الناصرية والنعمانية  ؛ بقت مجهولة الى يومنا هذا . وسر امر الانسحاب الذي اصدره الضرورة القائد ؛بقي لغزا  محيرا؛ سيكتشف يوما ما ؛ وهو او قياداته لم يعترفوا بالتقصير والجريمة المشتركة مع القاتل الاول وهو العشائر المتخاذلة .
حقيقة يجب ان تقال في النهاية وقبل السلام ؛ حق الشهداء وعوائلهم يجب ان يتم ؛ في محاكمة عادلة يقف فيها الجميع امام القضاء؛ لسبب مهم جدا ؛ان الشروع في نسيان الماضي؛ وبناء الدولة ؛ ورد اعتبار الثكالى والايتام ؛وتحقيق الوئام والسلم الاهلي ؛لايتم الا عن طريق تهدئة الخواطر؛ ورد الحقوق ؛ فجدار برلين لم يهدم الا بعد ان نسي الالمان جرح الهزيمة في برلين بعد 45 عاما .......والسلام

الاقزام ومخاطرالانزلاق - عبد الخالق الفلاح

الأحد, 18 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

لايختلف اثنان من ان مخاض العراق الدموي منذ حوالي 14 عام هو الغزو الامريكي للعراق وفرض العملية السياسية الحالية الهشة . و فشل تماما في إدارة حكم العراق واعادة الامن والاستقرار له ويوما بعد يوم تنكشف حقيقة الكثير من السياسيين المشاركين في العملية السياسية ودورهم في صياغة المخططات الرهيبة طيلة السنوات السابقة في السر والعلن واذا حصل ان انبرى احد السياسيين الشرفاء في مواجحة الوضع الراهن والدفاع عن الشعب واماله يحاسب وتلصق به التهم لانه لم يساير ذلك الخط ثم ان من يحاول التصدي لهذا النهج الخاطىء سيتهم انه عميل للاجنبي ولايبحث عن مصلحة الوطن والمواطن . في حين نرى ان العملاء منهم يتحركون دون محاسبة ويثيرون الوضع الدولي ضد الشعب العراقي بامواله وبصفات المسؤولية . كل هؤلاء هم من استولوا على قوت الشعب ووظفوها لمصاحهم الخاصة واكلو اموال البلد كل بطريقته الخاصة هذا كله يجري والمواطن البسيط يراقب بحسرة مايجري فهو لم يحصل على ابسط حقوقه ولم يعبا به احد ولا لمعاناته بل الكل سائر في النهب والسلب والتفنن في طرق الاستبلاء على المال العام . ان الكثير من العناصر السياسية الطارئة على حكم العراق لا يدركون إنهم لا يصلحون بعد اليوم٬ لا إلى الساحة سياسية٬ ولا إلى تدويرها لأنهم ترسبوا في قعور المستنقعات التي وضعوا أنفسهم به في ظل حكم العراق وتفسخوا؛ لذا لا يجدون سوى التشبث بالعملية السياسية البائسة٬ على حساب الارادة الوطنية  وفق شروطهم ووضعوها لأنفسهم وحدهم٬ وهم بذلك يريدون البقاء والاستمرار كحكام دون النظر الى مصالح الشعب ومعاناته .

اياد علاوي الغارق في بحر الاحلام والنموذج الذي تربطه علاقات جيدة مع الرياض والتي تسيء الى صورة الوطن وتاريخه والمواطن ووحدته والى أعتماد لغة النفاق والتي تقود الى مسارات منحرفة وتشويه الحقيقة بين حين وحين واخرها التدخل في الازمة الخليجية واتهام  دولة قطر أثناء تصريحات له أطلقها من القاهرة بعد لقائه برئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، موجها لها تهما عدة ومنها " تبنت مشروعا مشابه لمشروع إيران التقسيمي، باحتضانها سنة في العراق والدعوة إلى إقليم سني مقابل إقليم شيعي، وهذا نعتبره تدخل في الشأن العراق" اني لا ازكي النظام القطري في الضلوع بما يجري في المنطقة لان النظام السعودي والقطري لايختلف احدهما بشيئ في سياساتهم عن الاخر في توتير اوضاع المنطقة وكل له دور حسب ما يرسم له. ومنها ايجاد الارهاب. ثم ان المشاكل بين البلدين ليست بجديدة وكانت قد خمد أثناء فترة ما يسمى بالربيع العربي، خاصة عندما تمكنت قطر من تحطيم عدو للسعودية هو معمر القذافي، وبصورة خاصة أيضا عندما تبين للسعودية أن التخلص من زين العابدين بن علي ليس مشكلة كبيرة طالما أن قطر تزيحه والسعودية تستقبله، وتبين أن قطر لعبت لعبة السعودية التي تريدها وفي هذه الحالات لم يكن هناك مشكلة، وإنما المشكلة نشأت بعدما تبين أن قطر تريد من الربيع العربي أن يكون ربيع حسب قواعد لعبتها وهو أمر كان من الواضح أن السعودية لا ترغب به،على كل حال ان  قطر والسعودية كل طرف يتبارى لإرضاء واشنطن، لا يمكن للنظام في السعودية أو في قطر أن يبقى قائما دون أن تحميه واشنطن، أي بمعنى إذا رفعت واشنطن عنه الحماية، فهذه أنظمة تحميها واشنطن مباشرة، وهي إذا كانت مختلفة فيما بينها فتحت السقف الأمريكي، وأعتقد أن كل طرف يسعى لإرضاء أمريكا،وهذا ما لاحظنا في الايام الاخيرة في المزايدة في شراء الاسلحة  . اليوم صار متاح أمام السعودية أن تحل مشكلتها مع قطر واغتنمت هذه المناسبة للثأر من قطر لكي تعطيها درسا كبيرا في هذا المجال وتحجيم تدخلها في الشؤون العربية وبالشؤون الخليجية أيضا، وواضح أن قطر أدركت هذا الأمر بدليل أن الأمير السابق غير نظام الحكم والسعودية كانت تريد تغيير أكبر من الذي تم، وكانت تريد ألا يكون هذا التغيير عبارة عن مناورة للعودة إلى السياسة السابقة، وبالتالي حشر قطر في الزاوية وحملها على الخضوع وإخضاع سياستها، وحرمانها من هامش المناورة واللعب بين السعودية وسوريا، والمعلوم ان كل هذا التصعيد بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة إلى المنطقة ومشاركته في ثلاث قمم: سعودية وخليجية وعربية إسلامية ركزت على الحرب على الإرهاب وتوجه تهمة في اعتبار إيران رأس حربة الإرهاب العالمي. وهو الشعار الذي يتغنى به الرئيس الامريكي من اجل ارعاب هذه الدول لغرض ابتزازهم واستطاع من ان يجمع اكثر من 450 مليار دولار كأستثمار واسلحة من المملكة العربية السعودية واخرها 12 مليار دولار منها مع دولة قطرلبيع 36 طائرة حربية نوع اف 15.وهناك دول اخرى في انتظار ان تقع في فخ مثل العقود.

والشواهد تثبت  ان لامصلحة لإيران بمعاداة العرب ابداً ولم تفكر في يوم ما بذلك بل وقفت الى جانب القضايا العربية والاسلامية وخاصة القضية الفلسطينية والحرب في سوريا والعراق ضد الارهاب ولا للشعوب العربية مصلحة بمعاداة إيران للروابط الدينية والتاريخية بين شعوبها ولاشك فأن مسؤولية الكل التاريخية في أستقرار الدول والشعوب الأسلامية ودحر التطرف والأرهاب... وتفادي مخاطر أنزلاق الأوضاع الى حالة من الأحتكاك أو الصراع المباشر أو غير المباشر لاقدر الله.

عبد الخالق الفلاح –باحث واعلامي

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

60 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع