هدف البارزاني من الاستفتاء:  كي يقولوا أن البارزاني هو الذي أجرى الاستفتاء على الاستقلال.. و لكن مع الاسف سبقه الطالباني في ذلك سنه 2005...

هدف البارزاني من الاستفتاء: كي يقولوا أن البارزاني هو الذي أجرى الاستفتاء على الاستقلال.. و لكن مع الاسف سبقه الطالباني في ذلك سنه 2005...

متابعة: يبدوا أن البارزاني ومن كثرة زياراته و علاقاته معجب كثيرا بال سعود و يريد ولو أسميا عمل شئ مشابة لهم.  

ما نقولة هنا حول هدف البارزاني من الاستفتاء هو ليس تعليق نريد أن نسخر بواسطتة من العملية الغير مدروسة التي يريد البارزاني القيام بها و تعريض الشعب الكوردي الى خسائر كبيرة من دون الاستعداد لهكذا خطوة.

البارزاني و عندما كانت المعركة على كرسي الرئاسة على اشدة أدلى بتصريحات أعتبرها البعض في وقته بأنها للاستهلاك الوقتي. و هي كانت كذلك و لكن كانت تلك الاقوال تحمل ايضا في طياتها الكثير من التبعات.  البارزاني قال: بأنه سيبقى على كرسي الرئاسة لحين أزالة الخطر من على الاقليم، و قال أيضا: أنه يريد ان يرى يوم أستقلال كوردستان. و هذا أيضا طموح مشروع. و لكن الغير مشروع هو أن يضحي بكل شئ من أجل هذا الطموح الشخصي.

ال سعود على الاقل قاموا بتأسيس الدولة السعودية  بعدها بدأوا بالعربدة.  و لكن البارزاني و قبل أن يؤسس هذة الدولة بدأ بالاحتكار و فرض نفسة كدكتاتور و يريد نقل السلطة من بعدة الى اله و أصحابة.

و حتى أن كان هدف البارزاني الاستقلال فأن هذا الاستقلال هو من أجل تسجيل هذة الدولة كالسعودية بأسمة و بأسم ابناءه و أحفادة و بهذا لا تبقى شرعية و وطنية في هذا الاستفتاء و لا نقول الاستقلال لأن هناك سنوات تنتظر ذلك ليس بسبب عدم ملائمة الظروف بل بسبب أن البارزاني لم يستعد الى هذا الاستقلال و حتى السيطرة على النفط  الذي استبشر الشعب به خيرا تبين بأنها سيطرة عائلية و لا يرى أحد وارداتها.

البارزاني يعلم أنه لا يستطيع ترشيح نفسة لرئاسة الاقليم لا حسب النظام الدستوري و لا حسب النظام البرلماني، ولهذا رأى بأن هذة هي الفرصة الاخيرة له كي يقوم بتسجيل هذة الاسم لنفسة و لكي يُسجل في التأريخ أن البارزاني هو الذي أجرى الاستفتاء على الاستقلال لاول مرة و نسى أن الاستفتاء أجرته لجنة الاستفتاء سنة 2005 لاول مرة و أن هذا الشرف مسجل بأسم لجنة الاستفتاء و التي تشكلت بأيعاز من جلال الطالباني و جميع قيادات الاستفتاء في الخارج و الداخل تعلم ذلك. فالطالباني هو الذي ألتقى بعدد من الشخصيات سنة 2004 و أمرهم بالقيام بأنشاء حركة الاستفتاء و بسرعة البرق أنتشرت تلك الحركة و شملت الالاف من المستقلين ايضا و عاداه البارزاني و حزبة في وقتها. و تكللت جهود حركة الاستفتاء بأجراء أول أستفتاء على الاستقلال سنة 2005 و سجلة التأريخ و لا يستطيع البارزاني أعادة عجلة التأريخ الى الوراء.

الطالباني لم يسبق البارزاني فقط في مسألة الاستفتاء بل حتى في مسألة نقل خط الحماية الدولة من 34 الى 36 سنة 1992 و في حينها ايضا وقف حزب البارزاني ضد هذا المطلب و هذا الحركة أيضا تم أنشاءها بأيعاز من جلال الطالباني و نفذته قيادات محلية و طلابية  مع المستقلين. 

000
قراءه 426 مرات
تقييم المادة
(8 تصويتات)

2 Responses Found

  • رابط التعليق
    متابع11 الإثنين, 19 حزيران/يونيو 2017 17:23

    الاستاذ شوان المحترم
    بصدد الاستفتاء و أن المستقلين قاموا بها.. هذا الامر صحيح و لكن و نحن ايضا كما أنتم كنا جزءا من تلك الحركة و في قيادتها... و عندما علمنا و بعد أجتماعات مع ثلاثة قياديين من السليمانية كانوا من المؤسسين لحركة الاستفتاء تبين بأن الطالباني هو الذي أوصى هؤلاء الثلاثة بالبدء بهذة الجركة و الطالباني نفسة أوصاهم بعدم ذكر أسمة أو اسم الاتحاد الوطني. و نجن أيضا قمنا بدعم الحركة معتقديم بأنها مستقلة و لكن لم تكن كذلك و بما أنك شاركت فيها فلابد أنك تعرف قيادتها في السليمانية و التي أتت الى أوربا مراب عديدة.

    Report
  • رابط التعليق
    شوان دارەمان الإثنين, 19 حزيران/يونيو 2017 16:35

    ليس جلال هو الذي اقدم على هذه الخطوة وانما كان ذلك من قِبِل المجتمع المدني اي من قبل افراد غير حزبيين وانا كنت واحدا من هؤلاء الذين شاركوا في هذا العمل وعندما عرف المذكور بذلك سيطر على الامر من اجل ان يقذف بالنتيجة في مياه دجلة في بغداد! كيف يقدم جلال على اجراء استفتاء وهو القائل بان الدولة الكردية حلم الشعراء! كما انه اعتبر نفسه من 2003 عراقيا قحا بل قال بان جميع الكرد هم عراقيون اصلاء فجعل من نفسه وصيا على شعب باكمله دون وجه حق بل دون خجل او حياء! لا تخلطوا الحابل بالنابل كي لا تكون الحال خبط عشواء فلا يعرف الناس الغث من السمين ولا الرديء من الجيد!

    Report

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

110 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع