ننشر تباعا: مخاطر (ألاستفتاء) على مصير المناطق الكوردستانية في الموصل ...البارزاني يتذكر بعد فوات الاوان

ننشر تباعا: مخاطر (ألاستفتاء) على مصير المناطق الكوردستانية في الموصل ...البارزاني يتذكر بعد فوات الاوان

صوت كوردستان: الخطأ رقم واحد:  قيام البارزاني و حزب الطالباني بأعلان موعد الاستفتاء من دون انهاء التحضيرات الضرورية لنجاح هذا الاستفتاء من الممكن أن يلحق ضررا كبيرا بمستقبل جنوب كوردستان بشكل عام و مستقبل المناطق الكوردستانية التي هي الى الان خارج الاقليم و التي لم يتم أنهاء شكلها القانوني مع الحكومة العراقية لا حسب الدستور و لا ضمن أتفاقيات ثنائية و لا حتى عن طريق الحل العسكري.

نعم قامت قوات البارزاني في منطقة الموصل و أجزاء من أربيل بالسيطرة على بعض المناطق كما قامت قوات الطالباني في كركوك و بعض مناطق ديالى و أربيل بالسيطرة على مناطق لا تزال خارج الاقليم و يدعي الحزبان بأنهما سوف لن يتراجعا عن تلك المناطق و لكن حتى لو تم ذلك فأن هناك الكثير من المناطق في الموصل بالتحديد لا تزال خارج سيطرة قواة البارزاني او أية قوات أخرى  كوردية بل أنها الان أما تحت سيطرة الحشد الشعبي و الجيش العراقي أو تحت سيطرة داعش.

أعلان الاستفتاء سيجعل السيطرة على تلك المناطق و منها البعاج صعبا جدا أن لم يكن مستحيلا و قد يكون هذا سببا في نشوب حرب طاحنة بين الجيش العراقي و البيشمركة الامر الذي سيعيد جنوب كوردستان الى سنوات ما قبل 1991 و خاصة أن داعش هي على أبواب التقهقر و الانتهاء. و الحل العكسري هو ليس في صالح الجميع.

البارزاني لربما أدرك هذه الخطورة الان و لهذا قام بأصدار أمر يوم أمس بتشكيل قوة عسكرية من 5 الاف مسلح من الايزديين و الشبك كي يقوموا لربما بمهمة الحرب ضد الحشد الشعبي في حالة عدم أنسحاب الحشد و الجيش العراقي. و هذا ايضا عودة الى الوراء و هي عملية محفوفة بمخاطر كبيرة جدا.

البارزاني قبل أن يحرر المناطق الكوردستانية خارج الاقليم في الموصل قام بتسليح العرب السنة الذين لا يضمن أبدا ولائهم السياسي و القومي و هم قد ينقلبون على البارزاني كما أنقلبوا على المالكي و أنضموا الى داعش و الان أنقلبوا على داعش و أنضموا الى البارزاني و غدا قد ينضمون الى العبادي أو اية قوة اخرى تسيطر على المنطقة.

كان بأمكان البارزاني تجنب خطورة الحرب و خطورة بقاء الاراضي الكوردستانيه في الموصل خارج الاستفتاء و تقرير المصير لو كان قد قام بالسيطرة على جميع الاراضي الكوردستانية قبل الان و قبل أعلان الاستفتاء. 

الان ستعمل الحكومة العراقية التي ترفض الاستفتاء و ترفض ألحاق الاراضي الكوردستانية خارج الاقليم بالاقليم، ستعمل  من أجل السيطرة على الاراضي المشمولة بالقرار 140 و أنهاء تواجد البيشمركة فيها لأن المعركة السياسية وصلت الى حد فصل المنطقة من العراق.

لا العرب السنة و لا الحكومة العراقية ستقبلان بهدوء تسليم جميع الاراضي الكوردستانية الى الدولة الكوردية بعد الاستفتاء.  لذا فأن الاستفتاء سيعمل على توحيد العرب السنة مع الحكومة العراقية و خاصة هناك عشائر عربية سنية كبيرة تخاصم الكورد على الاراضي و يدعون أن حتى سنجار هي أراض عربية سنية. أما الكورد فيطالبون بالجانب الايسر للموصل و البعاج و زمار و ربيعة، اي أن هناك خلاف كبير بين الطرفين و بالاستفتاء تم أيقاض الدب العربي النائم قبل أن يستعد القادة الكورد و سيكونون للكورد بالمرصاد. و هذا هو الخطأ رقم واحد للقادة الكورد و نستمر بنشر الاخطاء الاخرى. 

000
قراءه 883 مرات
تقييم المادة
(7 تصويتات)

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

123 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع