مِن حَق السريان (الآراميون )أن يَقفوا إلى جانِب الحكومة الكوردستانية في تقرير المَصير وضَم مناطِق سهل الموصل إلى الإقليم - وسام موميكا

مِن حَق السريان (الآراميون )أن يَقفوا إلى جانِب الحكومة الكوردستانية في تقرير المَصير وضَم مناطِق سهل الموصل إلى الإقليم - وسام موميكا

بما أن الحكومة العراقية الطائفية قَد خَذلت شعبُنا السرياني الآرامي في العراق وساهمَت في تَهميشهِ وإلغائهِ من الدستور العراقي والبطاقة الوطنية وبِمُخطط آشوري حِزبي يَقودهُ السيد كنا وحركِته المُغرضة ومن يقف ورائهُ ويساندهُ من رؤساء كنائسهِ الآشورية وذلك بِدافع الحِقد للإنتقام من شعبنا السريان (الآراميون ) في العراق وماجرى من أحداث تاريخية مُؤلمة ومَجازر إرتكبها النساطرة أسلاف الكلدوآشوريين بحق أتباع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية عبر التاريخ والتي راحَ ضَحيتها هذه الجريمة المروعة حوالي 7800 سرياني (آرامي ) بين سنة 484-496م من بينهم الجاثليق بابويه ومطران دير مار متى برسهدي و12 راهب و90 كاهن في دير بزنيويثا في بحزاني ورُغم تلك المجازر التي إرتكبَها (النساطرة) فلا زالت حتى يومنا هذا الإضطهادات والمجازر مُستمرة بِحق شعبنا السريان (الآراميون) وفي عَصرنا الحديث ، لكن بصورة مُغايرة ومُتطورة وحسب مُتطلبات المَرحلة والعَصر!!
ففي عام 2005 قامت الحركة الديمقراطية الآشورية بِقيادة زَعِيمها الأَوحد يونادم كنا بإلغاء إسم السريان (الآراميون ) من الدستور العراقي وحتى عام 2016 _2017 لايزال هذا الظلم والإجحاف واقع على شعبنا المُهجر من مَناطقهِ ومدنهِ وبلداتهِ في سهل الموصل إلى عام 2014 حتى تحرير هذه المناطق من براثِن داعش منذ شهور والدمار التي خَلفهُ الدواعِش في بَلدات ومُدن وقُرى بَعد طردِهم من مناطقنا التاريخية !
ومع كل هذا الواقع والأحداث الأليمة التي عاشَها شعبنا قَبل وبَعد التهجير وحتى يومنا هذا فإنهُ لم يَسلم من مُخططات الخيانة وطَعنات الغَدِر التي يَتلقاها من دُعاة الآشورية بأحزابهم ومؤسساتهم المُختلفة حتى الثقافية مِنها فكُل مِن مَوقِعهِ يَنتَظر الفُرص لإقتناصِها حتى إن كانت على حساب شعبُنا السرياني الآرامي المَنكوب!!
وهذا ماأثبَتَتهُ النوايا المَريضة والخَبيثة للحكومة العراقية في الآونة الأخيرة ومُساهمَتها مع الحركة الديمقراطية الآشورية وقائِدها الأوحد السيد كنا و سيادة بطريرك الكلدان لويس ساكو في ضَرِب القضية القومية للسريان الآراميون في العراق ومِثل هذه الأفعال الغير مسؤولة تسعى إلى إستِهدف هذا المكون القومي الأصيل !! 
لذا نَدعوا ونُطالب شعبنا للوقوف إلى جانب الحكومة الكوردستانية وتَطلعات القوميات والطوائف المتعددة الألوان المُتعايشة في الإقليم كإخوة وهذا ماأثبتتهُ تجربة الإقليم والإستنتاج الصحيح للواقع السياسي الذي عِشناه طيلة الفترة الماضية وهذهِ حقيقة دون مُجاملة لأي طرف على حساب شعبنا .
ولهذا نتمنى ونتَرجى من أبناء شعبنا السريان الآراميون صَحوة سريعة وعاجلة وأن يكونوا حَذرين ولايتأثروا بكلام بعض التنظيمات والأحزاب والمؤسسات الكلدانية والآشورية التي تُظهر حالها بأنها المُعارِضة للكورد وأحزابِهم رُغم أن الحقيقة ليست كذلك !
فعَلى سَبيل المِثال أن هذهِ التنظيمات والأحزاب والمؤسسات لو كانت صادِقة في كلامها لمَا كانت تُشترك ضِمن دورات البرلمان وكابينات الحكومة الكوردستانية العديدة ، كما إنكشفَ هؤلاء المُتملقون المُتسلقون إلى المَناصب على حَقيقتِهم من خِلال تَضخيم ثرواتِهم وأملاكِهم على حساب شعبنا !
هذهِ التَنظيمات والأحزاب التي تَدعي القومية والسياسة يَكذبون إلى مالا نهاية حتى يُصدِقَهم أبناء شعبنا وذلك لتَمرير مُخططاتِهم المُغرضة الدنيئة بِحجَج غير مُقنعة لتَدَعي أنها ضِد تطلعات الأحزاب والحكومة الكوردستانية وذلك عبر وسائل الإعلام المُختلفة ومن خلال بيانات تقوم بإصدارها لذر الرماد في العيون وحفاضاً على ماء الوجِه وذلك حتى تُظهر هذهِ التنظيمات والأحزاب الآشورية ومن يقِف ورائَها بأنها معارضة لمشاريع الإخوة الكورد في مناطقِنا والحقيقة الظاهرة لاتقول هذا بل تَقول أنهُم داخل قِباب البرلمان والإجتماعات التي تَجمَعهم يَكون الصَمت وكلمة (نَعِم ) وبدون معارضة هي السائدة والنتائج واضحة على أرض الواقِع !!!
وهذهِ هي الحقيقة المُؤلمة للأَسف فِعِندما نَنطُق بِها بالتأكيد سوف نَتَعَرض للتَهَجُم والتَخوين والعمالة ووووو إلخ مِن كلمات وأوصاف جاهزة للقَذف وتَشويه صورة كل مَن يبحَث عَن مَصلحة أَبناء شَعبِهِ وأُمتهِ وهذا بالتأكيد مايَصدر من طَرَف دُعاة الآشورية الحاقدين والمُغرضين الطامعين في أرضِنا التاريخية وبلدات شعبِنا في سهل الموصل !

إن تصرفات الحكومة العراقية الطائفية مُجدداً قد أظهرت مدى مساهمتها وتعاونها مع الحركة الديمقراطية الآشورية بقيادة كنا ومع بطرك الكلدان لويس ساكو من خلال الميليشيات الطائفية التي زرعتها في مناطق شعبنا في سهل الموصل ومنها بَلدات ومُدُن وقُرى السريان (الآراميون ) ومِنها ميليشيات الحركة الديمقراطية الآشورية (NPU ) ومايُطلق عليها بوحدات حماية سهل نينوى (الطائفية) وميليشيات بابليون الكلدانية _الشبكية وغيرها من الميليشيات الكلدانية والآشورية والشبكية وحتى الميليشيات المدعية بالسريانية فهذه جميعها مرفوضة من قِبل أبناء المنطقة الحقيقيين والأصلاء ، لكن رُغم ذلك فالحكومة العراقية الطائفية تقوم بِدورها في رَد الجَميل للحركة الديمقراطية الآشورية وزعيمها الأوحد يونادم كنا لِما قَدمَتهُ (زوعا) وسكرتيرها والوزير السابق للبيئة من خدَمات تَهريب أموال الفساد التابعة للمالكي وحكومَتِه الفاسِدة و (اللَبِيب تَكفيه من الإشارة لِيَفهَم ) دون أن نَخوض في تفاصيل أكثر حَول هذا الموضوع .
كما وأن إلغاء إسم السريان (الآراميون) من دستور العراق والبطاقة الوطنية الموحدة ليس من باب الصُدفة أو كان خطأ غير مَقصود وقَع بِحق شعبنا بَل كل شيء كان مُخطط لهُ قَبل أن يُصبح أمر واقِع ، فمنذ عام 2002 عُقد مُؤتمر للمعارضة العراقية المَشؤوم آنذاك في لِندن وكان ذلك قبل سقوط نظام صدام وهُناك تَمت الطبخة بين الأحزاب الطائفية الدينية الشيعية ومن كان حِينَها يُمَثل (الكلدان والآشوريين ) في المؤتمر !!!

أَدناه أَنقُل لأبناء شعبنا مُقتَبَس من البيان الختامي مَع رابط البيان :

5) القرار السياسي 
أقر المؤتمر ضرورة إشراك جميع مكونات الشعب العراقي من العرب والكرد والتركمان والآشوريين والكلدان وغيرهم, ومن المسلمين الشيعة والسنة والمسيحيين والأزديين والأديان السماوية الأخرى في صناعة القرار السياسي.

http://www.aljazeera.net/news/arabic...عراقية-في-لندن !!!!

إن مُخطط التآمر العربي الشيعي والكلدوآشوري قد بدأ منذ أن عُقِد مؤتمر لندن المشؤوم فمنذ ذلك الحين تَم تقسيم الأدوار وكل جِهة سياسية طائفية عَميلة أخذت حِصتَها من الكعكة السياسية الطائفية وهذا ماحَدث للعراق بَعد زَوال حُكم صدام وبَعثِه ومَجيء بعض العصابات الحزبية والطائفية لتدمير البلد والقضاء على الطوائف والقوميات الأصيلة فيهِ!!
ولهذا يَجب على شعبنا السرياني الآرامي أن يَقف إلى جانب الحكومة الكوردستانية ومَطالبِها القانونية والدستورية المَشروعة التي تَصُب في مَصلحة شَعب الإقليم بِمختلف قَومياتِه وطَوائِفهِ وأَديانِه .
ورُغم ماجرى وما لحِق بِشعبنا في عام 2014 عندما إنسحبت الدوائر الأَمنية والقطعات العَسكرية التابعة للبيشمركة من بَلداتنا ومُدُنِنا وقُرانا في سهل الموصل وتركها بيد داعش وهذا مالن ننساه أبداً ، لكننا في نفس الوقت لن نَنسى مَوقف حكومة وشعب الإقليم عِندما فَتحوا حدودهُم وإستقبلوا أبناء شعبنا المُهجرون وقدَموا لهُ المساعَدة والدَعِم المادي والغذائي والإنساني ، كما ووفروا لهُ السكَن ومتطلبات الحياة اليومية من ماء وكهرباء على عَكس الحكومة العراقية الطائفية التي تُظهر نَفسها للعالم بأنها تَحتَرم حُقوق وإرادة القوميات الأصيلة في العراق ، لكن للأَسف الشديد الحقيقة ليست كما كان ولايَزال يُرَدِدُها البعض أمثال السيد يونادم كنا من خلال العَديد من اللقاءآت التلفزيونية التي كانت قد أُجرِيت مَعهُ سابِقاً ونَفيهُ لعِدة مرات عن عَدم وجود أَية تَجاوزات وإعتداءآت تَقع بِحق المسيحيين في العراق !!!
ومَن يُشكِك في صحة كلامي بإمكانِه البحث عبر اليوتيوب عن مقابلات للسيد كنا بشأن الموضوع .

أَيضاً يَجِب عَلينا نحن السريان (الآراميون )أَن نَعمل مقارنة بَسيطة وسريعة بين الحكومة العراقية الطائفية وحكومة الإقليم والبرلمانيين ومن أَعطى حقوق شعبنا السرياني (الآرامي) وأي الدساتير مِنهم إحترم إرادة شعبنا وصَان حقوقهِ القومية !؟
وبالتأكيد كل شيء واضِح لأن دستور حكومة الإقليم إحترم إرادة شعبنا وتسميته القومية من خلال إدراج إسم (السريان) في دستور إقليم كوردستان ، على عَكس الحكومة العراقية الطائفية ودستورها الذي أجحَف وغَبن شعبنا وإلى هذه اللحظة لايوجد تَحركات ونوايا صحيحة وسَليمة لإنصاف السريان (الآراميون ) حالهُم حال القوميات الأخرى ، رُغم أَن لغتُنا القومية السريانية (الآرامية ) مُدرجة في الدستور العراقي فهذا يُثبِت ويؤكِد وجودنا القومي لكننا نُريد ونُطالب بإدراج إسمنا وتثبيتَهُ ضمن الدستور العراقي .
وهذه الحقيقة أقولها كي أَكون مُنصفاً في تقديم تحليلاتي السياسية للأمور والمواضيع الخاصة بِشأنِنا الداخلي ضِمن بيتنا القومي وأترك الأمر لشَعبنا السرياني الآرامي ليَفعل ما يَراهُ مناسباً لخدمة المصلحة القومية للأمة .

000
قراءه 480 مرات
تقييم المادة
(1 تصويت)

1 Response Found

  • رابط التعليق
    مسعود جلال شفيقة الأحد, 11 حزيران/يونيو 2017 02:20

    تقييم وتحليل منطقي وواقعي لأقصى الحدود ، فالهوية العربية الطاغية على الثقافات الأخرى الأصيلة في المنطقة هي علة كل التمييزات والدمار والمعاناة الحاصلة بحق المكونات الأصيلة الأخرى ..فعدم الإعتراف بوجود الآخرين المختلفين عنك إعتراف الند بالند هو السائد منذ ما يقرب من ألف عام وأكثر ..لذا فعلى جميع المكونات الأخرى الإنضواء نحت لواء ديمقراطي ليبرالي إنساني متسع وضام للجميع هو الحل الأمثل وقبل مايكون لمصلحة المنضوين أنفسهم هو لمصلحة الهوية الأخرى التي تنكرت لهذه الحقيقة وقمعتها على مدى قرون ...وأنا ككوردي أدعو الإخوة السريان الآراميين وغيرهم من القوميات والأديان إلى عدم منح الثقة العمياء للقيادات الكردية والإصرار على إدراج وجودهم الثقافي والجغرافي ضمن الدستور الكوردستاني إدراجا حقيقيا وواقعا وليس مجاملاتيا وسياسيا عابرا ، وأن يصروا على أن تنحول ذلك الإعتراف والإدراج إلى واقع ملموس ومحسوس على جميع الصعد السياسية والإقتصادية والمناصبية ...فهم وأقصد الإخوة غير الكورد مثلنا هم السكان الأصليون الصانعون للحضارات والثقافات على مدار التأريخ وآلاف السنين والأعوام ...ولا نريد وطنا ولا دولة مستقلة كردستانية لاتنظر للآخرين نظرة المساواة والند للند ونظرة النظير لنظرائه .

    Report

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

232 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع