مشروع الاستفتاء للبارزاني : نفس الطاس و نفس الحمام...

مشروع الاستفتاء للبارزاني : نفس الطاس و نفس الحمام...

متابعة3: أجتماع يوم أمس للبارزاني و ما ترتب عنه من قرارات في شكلها و مضمونها يشبة تماما ما جرى عام 2005 عندما أقدم الطالباني الى تشكيل لجان الاستفتاء و من ثم تبناها البارزاني أيضا و قاموا بأقدام الشعب راقصين الى صناديق الاستفتاء دون أتخاذ اية أجراءات جدية من أجل هذا الاستفتاء و تطبيقة.  فهم اي حزب البارزاني و الطالباني لم يتصلوا بشكل جدي بأية دولة أجنبية و لا بالحكومة العراقية كما لم يتحضروا لذلك على المستوى المحلي و كانت نتيجة الاستفتاء التصويت بنعم بنسبة 98 % و لكن لم يتم تطبيق 1% من مسروع الاستفتاء الذي طبل الجميع له دون أستثناء منطلقين في ذلك من حبهم للاستقلال  و تشكيل الدولة الكوردية.

الان يحدث نفس الشئ. فالبارزاني قرر اللعب مرة اخرى بورقة الاستفتاء و في هذا جمع حزب الطالباني أيضا و عاد كوسرت رسول علي نائبا له بقدرة قادر و الاتحاد الفيسبوكي ( الاسلامي) جلس بجانب مؤسس الفيسبوك اي نجيروان البارزاني داعين الى الاستقتاء، كما أحضروا بعض المصفقين ايضا و كأنهم بصدد أتخاذ قرار مهم ضد اقوى دولة في العالم. 

و الحقيقة أن البارزاني و حزب الطالباني غير مستعدان حتى لارجاع بعض الاموال من البنوك الاحنبية من أجل أجراء الاستفتاء، كما أنهم غير مستعون حتى لترتيب البيت الكوردي و لم يجروا اية تحضيرات لا داخليا و لا عراقيا و لا دوليا.

و هذا كلة يعني أنهم بصدد مسرحية أخرى يُخرجون فيها الشعب المسكين الى قاعات المسرح  و الهدف الحصول على بعض الاموال من العراق و تهديد العراق بورقة الاستفتاء. نفس الشئ فعلوة سنة 2005.

الذي يريد الاستقلال يجب علية أولا تطبيق قوانين الاقليم، تسليم أموال الشعب الى الشعب، تشكيل جيش و حكومة وحدة وطنية، عقد مؤتمر قومي كوردستاني، الحاق المناطق الكوردستانية خارج الاقليم بكوردستان. التفاوض مع الحكومة العراقية بشكل جدي من أجل الاستقلال. ارسال وفود مشتركة الى جميع دول العالم.

البارزاني فرق شمل الكورد، و صادر أموال الشعب، استهان بكل القوانين و رفض المؤتمر القومي، و سلم المناطق الكوردستانية خارج الاقليم و داخل الاقليم الى تركيا و يرفض التفاوض مع العراق و قام بزيارة الخارج لوحدة و قام بتعطيل المؤسسة الوحيدة التي من حقيها اصدار أمر الاستفتاء و التي هي البرلمان و يدعي بأنه سيجري الاستفتاء و يخطوا الى الاستقلال.

لو أراد البعض أن يصدقوا هذه الكذبه فهم أحرار و لكن هذه اللعبة لا تعبر على الكثيرين. 

000
قراءه 608 مرات اخر التعديلات الخميس, 08 حزيران/يونيو 2017 01:11
تقييم المادة
(2 تصويتات)

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

352 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع