حرب بين الطالبانيين برعاية حزب البارزاني، قوباد يهاجم و الاء تدافع و بيكرد الطالباني تراوح... البارزاني يلعب...

حرب بين الطالبانيين برعاية حزب البارزاني، قوباد يهاجم و الاء تدافع و بيكرد الطالباني تراوح... البارزاني يلعب...

متابعة3: مع أن الجميع يدركون أن مرافقة قوباد الطالباني لنجيروان البارزاني في زيارتهما الى روسيا كانت بموافقة و تكليف من البارزاني، الا أن مستشار قوباد الطالباني اصدر بيانا تهجم فيها على كل من تطرق الى  هذة الزيارة و الى الاتفاقات المشبوهة التي توصلوا اليها. 

قوباد الطالباني قام بتقليد نجيروان البارزاني حتى في أختيار المستشار، فنجيروان البارزاني  لدية أشتي هورامي بينما قوباد الطالباني أختار شخصا بأسم سمير الهورامي كي يقوم بالتهجم على كل من طالب بكشف الاتفاقيات التي تم توقيعها مع روسيا و قال بطريقة مشابهه كثيرا للغة أشتي هورامي أن هؤلاء الذين أنتقدوا  قوباد الطالباني لمرافقته نجيروان البارزاني تعودوا على معادات كل شئ. و نسى هذا المستشار أن حكومته ليست لديها شئ مشرف كي تقوم الجماهير بتأييدهم حتى خطوة واحدة لها.

هذا المستشار لم يدرك ايضا لماذا أصر البارزاني هذة المرة على أخذ قوباد الطالباني معه بدلا من أن يتهجم على الاعلاميين و المثقفين و الجماهير التي لم يبقى لديها سوى ألحديث عن مكسرات هذة الحكومة.

البارزاني أخذ قوباد معه ليس حبا له بل كي يتقاسم لعنات الشعب مع نجيروان البارزاني و يأخذ هو الاخر نصيبة من الانتقادات. فالنفط تم مصادرته كليا من قبل البارزاني و قوباد الطالباني هو أنسب شخص يخفف عن البارزاني الشبهات.  و ها نحن نرى نتيجة هذة المرافقة خلافات بين البيت الطالباني نفسة و صار الاثنان شركاء في حين لم ينل قوباد ربع ما نالة نجيروان من أموال النفط و فوائدها و حتى منصاب حكومة الاقليم. 

المستشار يتحدث عن اصلاحات قوباد الطالباني داخل الحكومة و يقول دون خوف أنهم ايضا مسؤولون عن كل ما يجري في الحكومة. بينما الاء الطالباني تقول أنها تحولت الى ضحية لدفاعها عن مصالح الاتحاد الوطني و الكورد في بغداد و حزب البارزاني استغل هذا الشئ. أما بيكرد الطالباني رئيسة كتلة حزب الطالباني في برلمان الاقليم فقد  قامت بتوجية رسالة الى قوباد الطالباني طالبت فيه بان يتحمل المسؤولية و يكون كأبية جلال الطالباني و أن يحافظ على سياسة جلال الطالباني بأن يكون الى جانب الشعب. ومع أنها ارفقت بعض جمل الملاطفة لقوباد الطالباني ألا أن ذلك لم يخفي ماهية هذة الرسالة و مخزاها.

البارزاني أستطاع تفتيت حزب الطالباني قبل الان وأنتقل الى مرحلة تفتيت العائلة الطالبانية داخل حزب الطالباني.  الاء الطالباني رئيسة كتلة حزب الطالباني في بغداد، بيكرد الطالباني رئيسة كتلة حزب الطالباني في أربيل و قوباد الطالباني نائب رئيس وزراء الاقليم. كلهم طالباني ولكن مختلفون و ينتقدون بعضهم البعض و لكن لا نجد بارزاني داخل حكومة البارزاني يلوح بهمس حتى ضد تصرفات بعضهم البعض. 

000
قراءه 141 مرات اخر التعديلات الأربعاء, 07 حزيران/يونيو 2017 23:10
تقييم المادة
(0 تصويتات)

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

122 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع