و عادت  القوى الكوردية الفاسدة الى قوانتهم السابقة : أمريكا تراقب سماء  كركوك و تترك الارض للحشد الشعبي... هذه المرة سوف لن تنجيكم أمريكا. قالت أعقلوا فلم تسمعوا كلامها

و عادت القوى الكوردية الفاسدة الى قوانتهم السابقة : أمريكا تراقب سماء كركوك و تترك الارض للحشد الشعبي... هذه المرة سوف لن تنجيكم أمريكا. قالت أعقلوا فلم تسمعوا كلامها

متابعة9: مرة أخرى تعود القوى الكوردية الى قوانتهم السابقة بصدد الحماية الامريكية لهم و لمغامرات هذه القوى المجنونه.

اليوم تمتلئ مواقع التواصل الاجتماعي بمئات التصريحات التي تدعي أن أمريكا تقوم بحماية سماء كركوك. و جاء هذا بعد أنسحاب قوات االبيشمركة من بعض الاماكن أمام تقدم قوات الحشد الشعبي. كذلك تأتي في وقت قام كوسرت رسول بأخذ مجموعة من البيشمركة الى كركوك من أجل حماية ابار النفط التي يقوم هو و البارزاني ببيعها الى تُجار من أمثال زلماي خليل و ليفي و غارنر الامريكي و هم بدورهم ينقلونها عبر تركيا.

هؤلاء يعتقدون أن أمريكا كما في حالة صدام و داعش مؤخرا ستقوم بحمايتهم و الدخول في معركة مع دولة صديقة كالعراق من أجل تجارتهم.

لربما كانت أمريكا ستتدخل و لكن اذا ما كان البارزاني قد سمع كلامهم و قام على الاقل بتأجيل الاستفتاء لفترة قصيرة، و لكن تصريحات البارزاني التي قال فيها بأنه سوف لن يستمع الى رأي اي شخص في العالم بصدد الاستفتاء و قال أذا فشل الاستفتاء فاليقل الشعب بأنه جن جنونه  يقطعوا رقبته سوف لن تذهب دون رد أمريكي .

هذا التصريح أذا مر مررو الكرام على المواطنين الكورد البسطاء و المنخدعون بالكلام المعسول للبارزاني فأنها سوف لن تعبر على أمريكا. و قد تتعمد أمريكا تلقين البارزاني و كوسرت رسول درسا لن ينسوه طوال حياتهم.

الان يزحف الحشد على كركوك و كوسرت و باقي جوقة البارزاني يستنجدون بأمريكا و لكن من الصعب أن يلقوا الاذان الصائغة و خاصة أن المعركة دستورية و خلفها قرارات برلمانية بأقالة المحافظ و طردة من كركوك.

أذا لم تكونوا بقدر هذه الخطوة لماذا تعرضون الشعب الكوردي المسكين الى هذه المخاطر؟؟

000
قراءه 548 مرات
تقييم المادة
(10 تصويتات)

1 Response Found

  • رابط التعليق
    س . السندي السبت, 14 تشرين1/أكتوير 2017 07:30

    ١: ما أقدم عليه البرزاني كان إنتحاراً بكل المقاييس ، ناسيا أن من يلعب بذيله مع العم سام مصيره مهما طال الذل والإعدام ، ولنا قدوة بن علي والقذافي وصدام ؟

    ٢: مشكلة العم سام أنه كسيف رستم من يسقط عليه ليس له شفاعة ، فخير للبرزاني وعشيرته وللكورد ترك المعترك السياسي والى ألابد قبل أن يكؤ مثيره ك...؟ وأعتقد هذا صعب جداً لمن تربى بعقلية شيخ العشيرة ؟

    ٣: وأخيرا...؟
    من يعتقد أن الامريكان سينسون غدر شيعة العراق وإيران فهو ساذج ، والمسألة لبست إلا مسألة وقت ، وسترون قريباً كم رقبة وعمامة مع رؤوسها ستطير ، سلام ؟

    Report

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

160 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع