أكبر خطر على أقليم كوردستان هو تأجيل الانتخابات البرلمانية و الرئاسية و ليس الاستفتاء... التأجيل قد يكون القشة التي تقصم ظهر كوردستان

أكبر خطر على أقليم كوردستان هو تأجيل الانتخابات البرلمانية و الرئاسية و ليس الاستفتاء... التأجيل قد يكون القشة التي تقصم ظهر كوردستان

متابعة 11: البارزاني و القوى التي وافقته على أجراء الاستفتاء في هذا الوقت و دون الاستعداد الجيد قاموا بأجراء الاستفتاء و رأوا أن الظروف مناسبة لذلك، و لكنهم بصدد اللجوء الى الظروف الغير ملائمة كحجة لتأجيل الانتخابات البرلمانية و الرئاسية في أقليم كوردستان، كما أنهم بصدد تأزيم الوضع بشكل متعمد لنفس الغرض.

بهذا الصدد صرح العبادي بأنهم سوف لن يستخدموا القوة   ضد الكورد أبدا و سوف لن يقتلوا الكورد كما  تدعي بعض القوى الكوردية.

بهذه التصريحات المتناقضة من قبل القيادة السياسية للبارزاني و بين تصريحات العبادي الذي ينفي تأزيم الوضع أو أستخدام العنف يكون هناك أثبات بوجود مخطط من قبل حزب البارزاني و قسم من حزب الطالباني بتأجيل الانتخابات البرلمانية و الرئاسية في أقليم كوردستان بعد أن أتفقوا فيما بينهم و قاموا بتشكيل برلمان للاغلبية و أتفقوا على رئاسة البارزاني و قيادته للإقليم. و بهذا يرى حزب البارزاني و الطالباني عدم ظرورة أجراء الانتخابات البرلمانية و الرئاسية في الإقليم و ضمان سيطرتهم على نظام الحكم في أقليم كوردستان.

و مع أن الانتخابات في أقليم كوردستان لا تقرر الكثير حيث أن جميع مصادر الامن و الاقتصاد و البيشمركة كلها في يد الأشخاص داخل حزبي البارزاني و الطالباني، ألا أن القوى السياسية الأخرى مثل حركة التغيير و الجماعة الإسلامية و الجيل الجديد من المستحيل أن يقبلوا تأجيل الانتخابات و تفرد حزبي البارزاني و الطالباني في السلطة و القرارات في الإقليم.

تأجيل الانتخابات في هذا الظرف بالذات خطير جدا حيث أنه سيقم المقسم أصلا. فالقوى الكوردية غير متقفة على الاستفتاء فكيف على تأجيل الانتخابات التي لا تدخل في خانه المصالح القومية العليا.

عدم أجراء الانتخابات يمكن أعتبارة أجراءا متعمدا من قبل حزبي البارزاني و الطالباني لتأزيم الوضع بشكل أكبر و من الممكن أن يودي الى هدم كل ما بناه الكورد خلال 27 سنة الماضية. و من الان بدأت بعض القوى بالتهديد بالثورة في حالة تأجيل الانتخابات التي سوف لن يتقبلها المجتمع الدولي أيضا وتكون نقظة ضعف أمام العراق أيضا.  

000
قراءه 364 مرات
تقييم المادة
(5 تصويتات)

1 Response Found

  • رابط التعليق
    مراقب الجمعة, 13 تشرين1/أكتوير 2017 09:23

    وهل يهم البارزاني مصير الشعب ؟ مثلما فعل والده في مهاباد وآش به تال ١٩٧٥ وهو عندما أستدعى القوات العراقية عى برلمان كوردستان في ٣١ آب وبعد حملة الأنفال ! وكذلك في ١٩٨٨ وترك المؤنفلين لكي يحصل على مرامه ومن ثم ترك الإيزيديين ولنفس السبب ، همه فقط البقاء على الكورسي الذي يدير عليه بالمليارات فهل من متعظ ؟

    Report

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

159 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع