حزب البارزاني يسرق النفط  و بالمليارات و يوزع (الخيار) على  الفقراء على الطريقة الصدامية و للتصوير المخادع

حزب البارزاني يسرق النفط و بالمليارات و يوزع (الخيار) على الفقراء على الطريقة الصدامية و للتصوير المخادع

صدام لم يمت و لا عدي و لا قصي بل أنهم أنجبوا عدد اخر من الصداميين. هذا هو القائد الفذ أوميد خوشناو مسؤول حزب البارزاني في برلمان الاقليم. يقوم بلعب دور المسؤول الحنون  و يتصرف و كأننا في القرن السابع عشر  و لم يتعرف الشعب الكوردي لا على صدام الذي كان يوزع الاموال على الذين يصفقون له و ليس الخيار، و لا على الدجالين الاخرين و يقوم باصطحاب القنوات الفضائية و المصورين كي يسحبوا صورة و هو يقوم بتوزيع الخيار على مخيمات اللاجئين و بيدية ( الطاهرتين) التي لم تسرقا لا النفط و لا الابار النفطية و لم يقم بتسليم أهالي هؤلاء اللاجئين الى داعش.

هذا التقليد الصدامي في كل شئ صار الشعب يشمأز منه. فلم يبقى شئ لم يقوموا به على الطريقة الصدامية لا بل أن صدام لو عاد حيا لوقف محتارا أمام طلابة الاوفياء الذين صاروا يبدعون في النظريات الصدامية للقتل و التضليل و التخويف.

وصدق من قال: أن لم تستح فأفعل ما تشاء..

000
قراءه 8214 مرات اخر التعديلات الأربعاء, 07 حزيران/يونيو 2017 23:26
تقييم المادة
(2 تصويتات)

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

105 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع