أيهما افضل للكورد: الاعتراف بالعلاقات القوية مع أسرائيل أم أخفاء تلك العلاقات؟؟؟ هل يمكن تأسيس دولة بالخفاء؟

أيهما افضل للكورد: الاعتراف بالعلاقات القوية مع أسرائيل أم أخفاء تلك العلاقات؟؟؟ هل يمكن تأسيس دولة بالخفاء؟

متابعة10: الكثير من الدول العربية أعترفت بأسرائيل كدولة و لديهم علاقات قوية بأسرائيل. كما أن تركيا التي يقدسها جماعات الربيع العربي لديها هي الاخرى أقوى العلاقات العسكرية و الاستخباراتية أيضا مع تركيا. و مع ذلك نرى حتى ايران كأكبر دولة  تعادي اسرائيل لديهم علاقات قوية جدا مع تركيا.

العرب بأنفسهم لا يتحدثون عن علاقاتهم مع اسرائيل و لا يعارضون الاردن أو مصر أو لبنان أو دول الخليج و المغرب في تعاونهم مع أسرائيل و لهم صار الامر طبيعيا جدا.

و لكن عندما يأتي الامر الى العلاقات الكوردية الاسرائيلية فأن الكورد يريدون أخفاء تلك العلاقة و كأنها جريمة لا تُغتفر خوفا من العرب و تركيا و ايران في الوقت الذي جميع هذه الدول ماعدا أيران يتعاونون بشتى الاشكال مع أسرائيل.

الدول العربية و تركيا لا يستطيعون فعل شئ ضد العلاقات الكوردية الاسرائلية، و الدولة الوحيدة الباقية هي أيران و بأستطاعه الكورد خيار أيرا ن بين معادات تركيا وجميع الدول العربية التي تتعاون مع اسرائيل و بين تقبل العلاقات الكوردية الاسرائيلية أيضا.

و تكتيكيا فأن أخفاء العلاقة الكوردية الاسرئيلية هي ليست لصالح الكورد ابدا، فأولا يثبت الكورد للعرب و لتركيا و أيران أنهم يخافون من هذه الدول، و ثانيا يعطي الكورد صورة الشعب الضعيف االذي ليس له سوى الجبال و الحقيقة ليست كذلك. فمع أن هذه الجبال وحدها تكفي كسند ألا أن للكورد الكثير من الاصدقاء الذين ساعدوا الكورد في أحلك الظروف.

أسرائيل ساعدة الملامصطفى البارزاني و كان للطرفين علاقات قوية جدا و تلك العلاقات مكنت الحركة الكوردية الى التحول الى قوة في منطقة الشرق الاوسط بحيث تدخلت أمريكا و ايران و تركيا من أجل الحصول على أهدافهم من خلال الكورد.

اسرائيل تساعد اليوم أيضا الكورد و تعترف بالدولة الكوردية و هي أول دولة لديها علاقات عميقة جدا مع الكورد، دولة يهاب منها الكثيرون و تجعل من الكثيرين يفكرون ألف مرة قبل الهجوم على الدولة الكوردية الفتية، فلماذا سيخفي الكورد تلك العلاقة التي تعترف بها اسرائيل نفسها و لو حلف الكورد على المصحف فلن يصدقهم أحد.

الكورد و اسرائيل اصدقاء الامس و حلفاء اليوم بنو علاقتهم منذ فترة طويلة جدا و ترعرعت العلاقة بعد سنة 1991 و تحولت الى أستراتيجية بعد سقوط صدام. 

000
قراءه 202 مرات
تقييم المادة
(3 تصويتات)

1 Response Found

  • رابط التعليق
    Rêzan الثلاثاء, 12 أيلول/سبتمبر 2017 01:18

    ان من يدفعون بهذا الاتجاه و ينفون بل ويريدون قطع كافة العلاقات مع اسرائيل هم من نسمهم في الوسط الشارع الكوردي ... الكورد المتاسلمين... !!!

    اللذين لا ينتمون في جذورهم الى ارض كوردستان و تاريخ شعبها , بحيث ان فكر الاسلام الهمجي ( الذي لا يعترف بالقيم الانسانية و مبادئها في التساوي بين بني البشر بل يعتبر ان المسلمين خير امة بين البشر) .

    هؤلاء الذين تربوا على الفكر و المبادئ الاسلامية, و الذين هم عبارة عن بيادق و خناجر في صدر الكورد الوطنين و الشرفاء...
    هولاء الكورد الاسلامين الذين يفضلون المسلم الغريب على هذه الارض و يرضون بحكمه و لغته على الكوردي الاخر الغير منتمي الى عقيدتهم الاسلامية الفاسقة و الفاسدة على مواكبة العصر و قيمه.

    هولاء الدواعش من الكورد يجب ان يخيروا ببن قوميتهم و بين الدين الدموي المدعو الاسلام.
    و الذين يفضلون الدين (لانهم في عقولهم كانهم يناصرون الله, بسبب فكرة مزروعة في عقيدتهم بان الله لا وجود له خارج اطار الاسلام) و من فضل الاسلام فليذهب وقتها الاى البلدان التي تحكم مقبل الشريعة الاسلامية.

    فهذه الارض تكفيها العقائد المتخلفة بعد الان ... و سنقلع منها ما هو على نهج التخلف غدا ايضا...

    Report

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

74 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع