تقرير صوت كوردستان: كوردستان الدولة الجارة للعراق. وعود الحماية عسكريا من دول قوية جدا في المنطقة؟؟

تقرير صوت كوردستان: كوردستان الدولة الجارة للعراق. وعود الحماية عسكريا من دول قوية جدا في المنطقة؟؟

الى الان لا تصدق الكثير من الدول و على رأسهم العراق  و بعض القوى العراقية بأن مسألة أستقلال أقليم كوردستان و الأراضي الكوردستانية التي كانت مشمولة بالقرار 140 حقيقة واقعة و لا يفصل تولد دولة كوردستان الاتحادية سوى أيام أو لنقل أشهر.

و لا يزال هناك الكثير من القوى العربية و التركمانية تريد توجه النصائح الى الكورد بأن الاستقلال ليس في صالحهم أو أنهم سيفشلون في هذا الامر، أو أن نظام الحكم في دولة كوردستان الفدرالية سوف لن يكون ديمقراطيا، و لكن الذي يتتبع الوضع الكوردستاني يرى بأن قيادات أقليم كوردستان لا تحتاج الى هذه النصائح و قد عزموا الامر على الانفصال و الاستقلال عن العراق سواء رضت الحكومة العراقية و قواها السياسية أم لم ترضى. نعم قد تنفجر حرب أو نزاع قوى أو حرب باردة و قد تتحول الى ساخنه أيضا و لكن كما كانت القوى الكوردية عازمة ألامر سنة 1974 حول عدم قبول الحمم الذاتي الكارتوني و بقاء كركوك خارج كوردستان فأنهم عازمون الامر على أستقلال كوردستان هذه المرة و بضمنها كركوك و باقي المناطق الكوردستانية.

و حول هذه النقطة أيضا تطرقت بعض القوى العراقية و حذرت الكورد بعواقب شبيهة بعواقب سنة 1975 حيث غدر بهم الشاه و أتفق مع صدام حسين بسحب الدعم الإيراني من الثورة الكوردية.

و السؤال المهم هو ما الذي تغير كي تقدم القيادات الكوردية على خطوة الاستقلال التي هي أكبر من خطوة الحكم الذاتي الحقيقي؟

سنة 1974 حصل الكورد على وعود من الشاه الإيراني و الاستخبارات الامريكية بعدم قبول عروض صدام حسين. و فعلها الكورد و خسروا.

ما الجديد على الساحة الدولية بصدد الكورد و الدولة الكوردستانية يجعل القادة الكورد مقتنعين 100% بأنهم سينجحون هذه المرة و ليس في الحكم الذاتي أو الفدرالية بل بتأسيس الدولة الكوردية؟

تطرقت صوت كوردستان في السابق بأن البارزاني لا يعتمد على الموقف الرسمي العلني للدول في قرارة حول الاستفتاء و الاستقلال، بل يعتمد على مخططات الدول و علاقاتها السرية العالمية.

الدولة الوحيدة التي يتفق موقفها الرسمي و السري حول القضية الكوردية هي إسرائيل. و العلاقات الكوردية الاسرائلية وصلت الى درجة كبيرة جدا حيث  أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي تأييدة العلني للدولة الكوردية. أما على المستوى الشعبي فألعلاقات الكوردية الاسرائلية أقوى من العلاقات الكوردية بأية قومية أخرى.  و السؤال هنا هل تستطيع أسرائيل تقديم الحماية العسكرية لدولة كوردستان؟ و هل أسرائيل تدرك قيمة إقليم كوردستان الاستراتيجي لها وخاصة في العداوة الإيرانية الإسرائيلية في ظل التقارب التركي الإيراني و العلاقات الباردة بين تركيا و إسرائيل.

أمريكا هي من الدول التي لا تؤيد الاستقلال الان و لكنها مهدت كثيرا لايصال الكورد الى هذه الدرجة، و هي قد لا تساعد الكورد عسكريا و سياسيا و لكنها سوف لن تقف ضدهم أيضا و الكورد لديهم القناعة بأن أمريكا قد أعطتهم وعودا بعد السماح لاية دولة بالهجوم على دولة كوردستان و قد تلعب دور الوسيط في أي خلاف بين دولة كوردستان و دولة العراق وهذا أيضا في صالح بقاء دولة كوردستان.

تركيا: لديها مخططات متشعبة في العراق و المنطقة و هي تنظر أصلا الى دولة كوردستان ككعكة لذيذة و هي سوف لن تفرط بهذه الكعكة لا لإيران و لا للعراق و تركيا هي من أكثر الدول التي تدرك المصالح الإسرائيلية في المنطقة و سوف لن تسمح بأن تفوز أسرائيل بالعلاقات القوية مع الكورد خوفا من تشكيل كوردستان الكبرى.  أذن المخطط التركي هو وضع الدولة الكوردية تحت وصايتها و ضرب دولة كوردستان بحزب العمال الكوردستاني و غربي كوردستان وسوف تعيش على هذا الامل الذي سوف لن يتحقق و بسبب هذه الامل فأنها سوف لن تقف بشكل جدي من دولة كوردستان و هذا واضح في موقفها الحالي.

عربيا هناك تقبل خليجي للدولة الكوردية و سكوت من قبل الدول الأخرى.

الدولتان الوحيدتان اللتان تقفان بشكل جدي ضد دولة كوردستان هما العراق و أيران.

القوى الكوردية أخذت أستعداداتها بصدد هاتين الدولتين و حسب المخطط الكوردي  فأن العراق لا يستطيع التوجة الى الحرب الساخنة و ايران سوف لن تستطيع القيام بأي عمل عسكري حيث هناك أمريكا و إسرائيل لها بالمرصاد.

و دون الغوص أكثر في التفاصيل فأن الكورد حصلوا على ضمانات دولة تسمح لهم أعلان دولة كوردستان تلك الدولة التي أن تأخر أعلانها فأنه الكورد سيخسرون فرصة تأريخية كبيرة.

يتبع: البارزاني و نهجه بعد سنة 1988 و 1991 يؤكد الدعم  و الضمانات الدوليه..

000
قراءه 724 مرات اخر التعديلات الأحد, 10 أيلول/سبتمبر 2017 17:41
تقييم المادة
(0 تصويتات)

2 Responses Found

  • رابط التعليق
    حاجي علو الإثنين, 11 أيلول/سبتمبر 2017 00:06

    سنة 1974 حصل الكورد على وعود من الشاه الإيراني و الاستخبارات الامريكية بعدم قبول عروض صدام حسين. و فعلها الكورد و خسروا.
    لم اَتبيّن العبارة في التعليق السابق ، لا تقل ((وفعلها الكورد وخسروا )) لا تقل ((لا إله )) وتسكت أكمل قالوا إنضم إلى إيران في كونفيدرالية ، ألم يكن ذلك أفضل مما حدث بعد 1975 ؟

    Report
  • رابط التعليق
    حاجي علو الأحد, 10 أيلول/سبتمبر 2017 22:23

    سنة 1974 حصل الكورد على وعود من الشاه الإيراني و الاستخبارات الامريكية بعدم قبول عروض صدام حسين. و فعلها الكورد و خسروا.
    الزمن لا يعود إلى الوراء والوعود ليست آيات منزلة , والبعيد لا يهمه أمر الجار الأبعد من السابع قد يرغب في شيء لكن لا يضحي من أجله أما الخليج فهو الذي دمر 1974 ولن يتغيّر عن ذلك الموقف لكن الحمدلله قد أخصاهم ترامب ولن يستطيعو فعل شيئ ، فلا تعتمدو عليهم في صدقهم وكذبهم .
    المهم الآن هو تركيا ولم نر إلى حد الآن تحرّكاً تجاه الوجود العسكري التركي ، فما السر في تجاهله هذا ؟ بالتأكيد وكل التأكيد ليس في صالح الكورد وجوده ، والله ما لم يتعاون الكورد مع إيران فلن يفلحوا في شيء لو سمعوا كلام الشاه ما أتفق هو مع صدام لكن الدين السني ضد الشيعي قد جلب البلاء المُبين ، وقد إعترفت يا أستادي المُبجل مؤخراً بأخطاء الكورد كمن يُشير إلى أذنه من فوق رأسه

    Report

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

87 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع