الغرور و تعامل حزب البارزاني مع موت نوشيروان.. لماذا لم يشارك حزب البارزاني في مراسيم تشييع نوشيروان مصطفى

متابعة3: حزب البارزاني أختار عدم استغلال موت زعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى من أجل المصالحة و تقارب القوى الكوردستانية. حيث رفض أعلان الحداد العام في أقليم كوردستان كما رفض المشاركة في مراسيم تشييع نوشيروان مصطفى و أكتفى بارسال برقية بروتوكولية  ترسلها القوى حتى لاعدائها كما أختارت أرسال وفد من الحزب الى التعزية بدلا من ذهاب مسعود البارزاني أو نجيروان البارزاني أو حتى مسرور البارزاني. بينما قامت القوى السياسية الكوردستانية الاخرى بالمشاركة و بأعلى المناصب في مراسيح التشييع و التعزية  لم يبقى من حزب الطالباني مسؤول لم يشارك و لا من الاتحاد الاسلامي و الجماعة الاسلامية هذا في الاقليم كما شارك حزب العمال الكوردستاني و حزب الاتحاد الديمقراطي و بأعلى المستويات و اقاموا مجالس التعزية في أروبا ايضا و في غربي كوردستان بينما حزب البارزاني لم يشارك حتى في مجالس التعزية.

اصاب حزب البارزاني بالغرور و صار يتعامل حتى مع الموت بغرور و كأنهم باقون الى الابد و لا يأتي اليوم الذي يوعون فيها المال و الكراسي.  والتي فيها قد يجدون من يبكي لاجلكهم و لكن أما من خوف أو بواسطة المال و الرشاوي اي الدموع مقابل المال و المناصب و ليس من أجل مسيرة نظيفة لم تتكللها الفساد و السرقات.

كان بأمكان حزب البارزاني جعل موت نوشيروان مصطفى منطلقا لحياة سياسية جديدة  و يشارك بفعالية و صدق في مراسيم تشييع نوشيروان مصطفى و يقوم بأطلاق بادرة نوايا حسنة بأعلان تفعيل البرلمان مجددا.

و لكن يبدوا أن هذا الحزب أختار مواجهة الاسود الحزينة في عملية قد يدفع ثمنا باهضا عليها، بعكس حزب الطالباني الذي أختار التهدئة و الطلب حتى للاندماج و الاستعداد لتطبيق أتفاقية دباشان بين الطرفين. 

000
قراءه 214 مرات اخر التعديلات السبت, 20 أيار 2017 19:19
تقييم المادة
(0 تصويتات)

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

97 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع