تحذير من صوت كوردستان: .أستفتاء دون قيد أو شرط... أي قبول لشروط الدول المحتله بصدد الاستفتاء هي عمالة و ليس بأستقلال

تحذير من صوت كوردستان: .أستفتاء دون قيد أو شرط... أي قبول لشروط الدول المحتله بصدد الاستفتاء هي عمالة و ليس بأستقلال

متابعة صوت كوردستان: بدأ الموقف الدولي و الاقليمي يتوضح شيئا فشيئا من مسألة الاستفتاء الذي دعا اليه البارزاني دون الاتفاق مسبقا مع جميع القوى الكوردستانية في أقليم كوردستان على الأقل.

بهذا الصدد نستطيع القول أن التأييد الدولي الواضح لمسألة الاستفتاء و أستقلال أقليم كوردستان غير موجود و قد نستطيع قول العكس أن رفض الاستفتاء في الوقت الحالي من قبل الدول العالمية بات من الأمور المؤكدة و حتى حلفاء الشعب الكوردي يحاولون التوسط بين أقليم كوردستان و بغداد بدلا من تأييد الاستفتاء.

أقليميا، الرفض العراقي الإيراني التركي بات من المؤكد و الدول الثلاثة ترفض الاستفتاء و من بعدة الاستقلال.

فالعراق يرفض رفضا قاطعا الاعتراف أو المشاركة في الاستفتاء و مستعد للتعاون مع أيران و تركيا بهذا الصدد.

الرفض الإيراني أوضح من باقي دول المنطقة و قد عبر عن ذلك بشكل مباشر و دون تردد.

أما تركيا فهي ترفض الاستفتاء و الاستقلال ولكن أبوابها مفتوحة للتفاوض حول ذلك مع أقليم كوردستان و لكن بشروط و لا يستبعد أن تظهر في الأيام القادمة شروط أيرانية و حتى عراقية أيضا.

الشرط التركي هو جعل أقليم كوردستان محمية و ولاية تحت الوصاية التركية أي تسليم الإقليم بكل مواردة و أرضة و الحاقة بتركيا تماما كما شمال قبرص.

هذا الشرط التركي في حالة الموافقة علية فيعني ان الاستفتاء هو من أجل الحاق الإقليم بتركيا و ليس من أجل الاستقلال. الامر الذي لا يوافق علية أغلبية الكورد كون تركيا لا توافق على منح حقوق الشعب الكوردي لا في شمال كوردستان و لا في غربة و جنوبة.

كما أن موافقة البارزاني على الشرط التركي سيثير حفيظة كل من أيران و العراق و قد يصر العراق على عدم شمول الاستفتاء و الاستقلال مناطق كركوك و الموصل الكوردستانية.

أما أيران فأنها ستطالب بتقسيم المقسم أصلا أي بمنطقة السليمانية. و بهذا سيتم تقسيم إقليم كوردستان بين أربيل و دهوك لتركيا و كركوك و الموصل الى العراق و السليمانية و حلبجة الى أيران.

لذا فأن الموافقة على الاستفتاء و التصويت بنعم الى الاستفتاء مرتبط بعدم قبول أية شروط من قبل تركيا أو ايران أو العراق و بعكسها فأن الاستفتاء سيتحول الى ذريعة لتقسيم الإقليم بدلا من أستقلاله. 

000
قراءه 471 مرات
تقييم المادة
(8 تصويتات)

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

122 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع