فقط ترامب يعرف كيف يتعامل مع أردوغان... لا يعرف التعامل مع الاحمق سوى المستهتر

 

متابعة: اردوغان رئيس تركي أقل ما نستيطع وصفة  بألاحمق و الكذاب الى أعلى المستويات و قد فاق ذلك جميع الرؤساء الاتراك نظرا لعدم وجود رؤساء يشبهونه في العالم. فديمقراطيتة خاصة و منطقة خاص به ينقلب على نفسة و يسجن شعبة و لا يتردد في هذا العصر من التباهي بالرجل المريض العثماني و الكذب و جها لوجة في وصف الكورد بالارهاب أو بأن يقوم الكورد في غربي كوردستان الذين لا تتجاوز قوتهم العسكرية بالمئة ألف مقاتل بالهجوم على تركيا التي يصفها هو نفسة بالقوة العظمى في العالم و التي تمتلك جيشا مليونيا.

هكذا أنسان لا تعرف أوربا التعامل معه الى درجة صار الاوربيون يتحاشون اللقاء به حيث بسبب عدم وفاءة بالمواثيق و لا التحالفات و لا يمتلك خطا واضحا يلتزم به. فأروغان أستطاع بكل سهولة أبتزاز أوربا و لكنه من المستحيل أن يستطيع أبتزاز دونالد ترامب لا بسبب دهاء ترمب بل لأن ترامب يعرف جيدا كيف يتعامل مع الحمقى من أمثال أردوغان. و قد رئينا ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقداه في أمريكا حيث كان أردوغان خائفا جدا و مترددا في طروحاته و أقوالة لانه لم يكن يعرف ماهية ردود فعل ترامب وماذا سيقول.

فليس بعيدا عن رئيس بمواصفات ترامب أن يسخر من أردوغان في أية لحظة و لأي سبب، فهو مزاجي التصرف الى درجة الاستهتار. و المستهتر يعرف جيدا كيف يتعامل مع الاحمق.

فقبل زيارة اردوغان قام اردوغان و حكومته بسحب جميع تصريحاتهم التحارشية و التهديدية لامريكا من أمثال أنهم سيواجهون الجيش الامريكي في سوريا و صرح رئيس وزارءة بأن تركيا سوف لن تقاتل الجيش الامريكي. كما أن اردوغان  أنتقل من التهديد الى المعاتبة و الطلب من ترامب بالالتزام بما أتفقت علية تركيا مع الحكومات الامريكية السابقة. بينما ترامب أعطى رأية الى اردوغان حتى قبل زيارة أردوغان الى أمريكا حيث أرسل ترامب مبعوثة الشخصي الى غربي كوردستان و بحثوا تفاصيل معارك تحرير الرقة و تزويد قوات سوريا الديمقراطية بالسلاح.

أردوغان كان في يوم عسل في أمريكاو لكن ما أن يعود سيعلم الورطة التي وقع فيها و يعلم مع أي شخصية يتعامل, فترامب ليس أوباما و لا يعني بأن ترامب أفضل بل أنهما شخصيتان مختلفتان جدا و أردوغان لا يعرف كيف يتعامل مع ترامب على الرغم من تكرارة الكثير لسعادته بفوز ترامب و التي هي بحد ذاتها دليل على خوف أردوغان من ترامب و تملقة له.

000
قراءه 1059 مرات
تقييم المادة
(0 تصويتات)

اضافة تعليق

تأكد من ملئ هذه الحقول (*) معلومات ضرورية. HTML ارقام غير مسموحه.

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

235 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع