صدر حديثاً الشاعر ” رشيد جمال ” ديوان شعر بعنوان ( رسائل منسية على هوامش الحب والوطن ). الكتاب من القطع الوسط يقع في 112 صفحة. يتضمن فصلين من الشعر الحديث الأول بعنوان “رسائل منسية على هوامش الحب ” والفصل الثاني بعنوان ” رسائل منسية على هوامش الوطن “.
الرحيل ، الانتظار ، الأحلام ، الوداع ، المسافات ، الزمان ، الحب ، الضياع ، الموت ، الفراغ ، الأرق … بهذه العناوين يجسد الشاعر فصلاً من التراجيدية، حيث يرسم لوحات سوريالية، ويبحث عن ذاته الوجودي بين هذا الكم الهائل من المشاعر والأحاسيس فهنا يجسد الشاعر مشهداً للانتظار:
كتم ذاته وارتحل
والقارب منتظر
لربما يعود مع الغسق
أو بقي هنا كما ارتحل.
بذاكرة عاشق متيم ينبش الشاعر عن الحب فلا تخلو أية قصيدة من الحب، فالحب عند ه أعظم من القصائد بقوله :
ما لكِ … ؟
ترسمين الجنون
على خاصرة النسيان
فالحب والجنون شقيقان، توأمان
يلعبان معاً على أجنحة الحمام
وأنت حبيبتي
أما زلتِ تحبين هديل الحمام ؟
فلكِ قلبي ولكِ الخيار
فالحُبُّ أعظمُ من القصائد
وأكبرُ من قلب الإنسان
وأنا والرسائل ما زلنا على هوامش الحب
نبحث عن عنوان .
في فصل الثاني حدسُ الشاعر لا يخيبه ببزوغ فجر الأمل والحرية ، ولكنه لم يكن يدري بأن هذه الحرية ستحرق وطناً متعطش للحب والسلام ، شعبٌ ثار لنيل حريته فانعكس موتاً .. خراباً .. دماراً ….
بقوله :
دمار ..
موت ..
رحيل ..
خوف ..
انكسار كيأس السجان
عبارات ضبابية على الباب
ونافذة تسرق النور
وتنحني لأظافرك المغطاة بلون الحرية
المعتقة بياسمين دمشق
المسافرة نحو السماء .
يبحث الشاعر عن جواز سفر متعب للوطن على الطرقات وبين تجاعيد المنفى ، فأرصفة الياسمين لُطخت بالأحمر ، ولم يعد احدٌ هنا أو هناك ، واُغتيل ميلاد دمشق على قارعة الوقت فيصف الشاعر دمشق بقوله :
هل من أحدٍ هنا ؟!!
هل من أحد هناك؟!!
ياسمين والميلاد أربعون شمعة ذابلة
وبسمة في تجاعيد الانتظار
على أرصفة دمشق باكية
وفي الطرف الآخر دمعةٌ
تروي أنوثة امرأة
والبقايا ثكلى
تحترق بين المقابر
وللقبور سكرة واهمة
تعبُرُ الخريف بلطف
رشيد جمال، من مواليد كوباني 1984 ، درس الفلسفة والعلوم الإنسانية في جامعة تشرين باللاذقية ، له ديوانين شعر الأول ” الحب اليتيم ” صدر عام 2005 ، والثاني ” ترانيم الحب ” صدر عن دار الزمان عام 2009 ، وهناك ديوان تحت الطبع بعنوان “ومضاءات ” ورواية قيد الإنجاز.
نشرت في واحة الشعر

منذ عام 2003 وسقوط نظام صدام ومن ثم مجيء الإحتلال الأمريكي للعراق وبصحبتهِ بعض الأحزاب العَميلة ومنها الأحزاب المُدعية بالآشورية المَسنودة والمَدَعومَة من اللوبي الآشوري المشبوه في أمريكا وبعض بلدان الغرب ، هذا اللوبي الداعِم لبعض التنظيمات المُدعية بالآشورية المحتلة لمناطق شعبنا في سهل الموصل منذ سقوط النظام كانت ولاتزال تَحمل أحقاداً تاريخية تجاه السريان ( الآراميون ) مِما فُرِض على شعبنا النضال بعد ان أصبح ضَحية للأحقاد والصراعات الكنسية التاريخية التي كانت دائرة بين (النساطرة) الذين سُموا حَديثاً بالآشوريين وأتباع كنيسة السريان الأرثوذكس ، هذه المَجازر والمَذابح التي إرتكبها المطران برصوم النصيبيني وبِتحريض من ملك الفرس *فيروز* بِحق شعبنا السريان (الآراميون ) وإستمر النساطرة بإراقة دماء الأبرياء منذ عام 480م حيث إستشهد من جَراء هذه المَجزرة أكثر من 7800 شخص جميعهم من أتباع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ومن بَينهم الجاثليق (بابويه ) والمطران (برسهدي) و 90 كاهِناً من دير (بزنيويثا) في قرية بحزاني و 12 راهباً وآلاف الأبرياء ، بالإضافةً إلى ذلك تم حَرِق مَكتبات بعض الأديرة ومِنها مكتبة دير (مار متى) .

وهذه كانت إحدى أسوأ الاحداث التاريخية الدموية الحزينة والمؤلمة لشعبنا وأمتنا السريانية الآرامية وخاصة لأتباع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية لما لاقتهُ وذاقتهُ هذه الطائفة من إضطهاد وظُلم ومَجازر على يَد اتباع نسطورس والمصيبة أن كل هذه المجازر والإضطهادات التي وقعَت بحق آبائنا وأجدادنا لاتَلقى إهتِمام رؤوساء ورجال كنائسنا السريانية بِشقيها (الكاثوليكي والأرثوذكسي) وكأن هذه المَجزرة قد دُفِنت و أصبحت في طّي النِسيان !!
ياتَرى هل يَصَح أو يجوز هذا من الناحية التاريخية والأخلاقية والدينية أن نَنسى ماحدث و وقَع على شعبنا من مجازر على أيدي النساطرة أسلاف ( الكلدان والآشوريين) الحاليين وهل هكذا يُكافأ شُهداء الكنيسة الذين سقطوا بدون ذَنب وبِسبب إيمانِهم وتَثبتِهم بعقيدتِهم!

واليوم أيضاً التاريخ يُعيد نَفسَه فمنذ سَنوات وقَع ظُلم بحق السريان (الآراميون ) في العراق بسبب السيد يونادم كنا المحسوب على الآشوريين الجدُد وكأن كُل ماحدَث لشعبنا من مجازر سابقة على أيدي النساطرة أسلاف الكلدان والآشوريون لم يَكُن كافياً لأيقاف هذا التَمادي والإعتداءآت وإزالة الأحقاد التاريخية بحق شعبنا وللأسف هذه المرة المُخطط مدروس و مُغاير وبأسلوب مُختلف ومُتطور يتلائم مع زمنُنا هذا ، كَونَهم لم يَعد بإلإمكان لأسلاف النَساطرة وبالأخص الآشوريين الجُدُد من تِكرار جَرائمِهم السابقة على الغِرار ذاتهُ ، فهذه المرة الطريقة مغايرة حيث تعتمد على تجريدنا من هويتنا القومية من خلال مُصادرتها ومن ثم إحداث تغيير ديموغرافي في مناطق شعبنا التاريخية في سهل الموصل و فرض التسمية الآشورية الزائفة على شعبنا وبلداته ومدنه وقراه ...وهذه حقيقة المؤامرة الجديدة التي تُحاك ضد السُكان الحَقيقيين والأصليين في هذه المناطق !.فِمنذ سنوات مابَعد سقوط نظام صدام لايزال دُعاة الآشورية وبشتى الطُرق يُحاولون إستهداف هويتنا القومية السريانية (الآرامية ) في العراق ، ففي عام 2005 قام السيد يونادم كنا سكرتير أحد التنظيمات السياسية الآشورية المعادية لشعبنا وبلعبة سياسية قَذرة ومَشبوهة بإلغاء إسم (السريان ) من الدستور العراقي و من جراء هذا الفِعل المُشين كان ولايزال شعبنا يُعبِر عَن غضبهِ وإستِيائهِ ورَفضِه لهذا التصَرف الذي إستهدِف السريان (الآراميون ) في العالم وليس في العراق فَحسب !!
ولازالت الإستهدافات والمُخططات الحاقِدة على شعبنا مُستمرة من جانِب أسلاف النساطرة وليس فقط من الآشوريون الجدد وإنما ظَهر لنا بطرك الكنيسة الكلدانية الحالي الذي يُمثل الأخوة الكلدان كنسياً وطائفياً ، فهُنا المُصيبة عِندما يكون رجل دين بهذا الموقِع والمَنصب ليقوم بإستغلالها لأمور ومواضيع أخرى خارجة عن نطاق مسؤوليتهِ التي أوجدَ لأجلِها والمشكلة تَكمن في العلاقات الحميمة التي تربط بطريرك الكنيسة الكلدانية مار لويس ساكو بالسيد يونادم كنا سكرتير الحركة الديمقراطية الآشورية الذي قام الأخير بمؤامرة إلغاء إسم السريان من دستور العراق حيث كان للبطرك ساكو أدواراً مُهمة كان ولايزال يَلعَِبها كي يفوز السيد كنا بِعضوية البرلمان العراقي لكي يَبقى في مَنصبهِ لعدة دورات !!..وهذا مما أدى بِشعبنا المسيحي وخاصة السريان (الآراميون ) في العراق الى ضَياع وسلب حقوقِهِ وهويتهِ القومية منهُ !وبالتالي كانت النَتيجة هي التهجير والتَشتُت في بلاد الغربة كونُنا بلا حقوق دستورية وقانونية لتَمنحنا حقوق المواطنة من الدرجة الأولى ويَعود سَبب ذلك إلى عَدم إدراج إسمنا القومي في الدستور العراقي حالنا حال البقية .
وهذا يَتحمل مَسؤوليتهِ السيد كنا والبطرك ساكو لأنهُم ساهموا بِشكل كبير و رئيسي بِما ماحَدَث للسريان الآراميون في العراق .
وتَستمر المُخططات والحَملات السياسية والكنسية التي يقودها سيادة البطرك لويس ساكو والسيد يونادم كنا وباقي التنظيمات السياسية الآشورية ومن ينضوي معها من التنظيمات الكلدانية والسريانية (المُتاشورة ) وبِحجة العمل القومي المُشترك وشعارات الوحدة الزائفة ومعظمهُا كذب × كذب وتضليل للحقائِق وبالمُختصر المُفيد أن غالبية هذهِ التَنظيمات المُعنونة ب(الكلدانية والسريانية ) ليست سوى لذر الرماد في العيون لِخِداع شعبنا خاصة (السرياني الآرامي) الذي يُواجه أشرس هَجمة يَشنها عَليه حَديثاً ومُجدداً أسلاف (النساطرة) من الآشوريين الجُدد بمساعدة البطريرك الكلداني لويس ساكو وهذه حقيقة لايَستوعِبها البعض وخصوصاً البُسطاء والمُنخدعين من أبناء شعبنا بالفكر الآشوري الحديث الساعِي للمَد وإحتلال آراضي شعبنا في مُدُن وبلدات وقُرى سهل الموصل التاريخي ،
للأسف أقولها وبِقلب يَعتصُره الحُزن و الألم لما يََحدُث لمَصير شعبنا على يَد أسلاف (النساطرة ) في ظِل الصَمت الذي يَكتَنف السادة البطاركة والمطارنة والقساوسة السريان ومن الكنيستين (كاثوليك وأرثوذكس ) من حيث لم يَعد هناك لِمَن يكترِث مِنهم لمَصير ومُستقبَل شعبنا في العراق ، فهذا ما شَجَع ودَفعَ بالبطريرك الكلداني لويس ساكو ورابطتهُ الكلدانية المُسيسة لمَرات عِدة الى إصدار بيانات وقرارات يَتَدخلون من خِلالِها في شؤون كنائِسنا السريانية الكاثوليكية والأرثوذكسية وكان آخرها بَيان وتوضيح البطريركية الكلدانية وتدخلهِا وحَشر حالِها في شؤونِنا الكنَسية والقومية ، رُغم أننا كُنا ولازِلنا نُصِر ونقول ( للكلدوآشوريين) بأنَنَا لسنا شَعباً قومياً واحداً مع الكلدان والآشوريين ...إفهموا ولكِن لاحياه لمن تُنادي !!!
وهذا مايُثبتُه لنا التاريخ والدستور العراقي ، فلا يجوز الخلط بين الدين والقومية لأنهُ خطأ كبير وفادح وإذا رجَعنا وإعتَمدنا مبدأ الشعب الواحد لأننا مسيحيون فهذا جداً طبيعي بأن نَشمُل مَعَنا أيضاً الإخوة الأرمن والأقباط وغيرهم من الكنائس الأخرى ومسيحيو العالم أجمع !!

ومَع ذلك يَبقى السريان (الآراميون ) هُم الخاسِر الوحيد من بين الآخرين وخاصة (الكلدوآشوريين ) الذين هُم شَعب واحد قومياً وحَسب الدستور العراقي ، أما السريان (الآراميون) مُستقلون عَنهُم في كل شيء فهذهِ هي الحقيقة وفي عالم السياسة لايجوز التعامُل بِعاطفة في مِثل هذهِ المواضيع والأمور التاريخية والمَصيرية لأننا كسريان نَمتلِك الحَق للمُطالبة بِحقوقنا في العراق مَهما طالَ الظُلم والغدر الذي لَحقَ بنا نحن الشعب الأصيل من سُكان (بلاد الرافدين وآرام النهرين) ولايَحُق لنَا التَنازل عَن حُقوقِنا القومية والتاريخية التي ورثناها عن الآباء والأجداد لأنها ليست فقط مُلكاً لِجِيلُنا الحَالي ، بَل هي مُلك لأجيالِنا القادمة ، لهذا نُطالب أبناء شعبنا الذين هُم في مَوقِع المسؤولية لِتَحَمُل مَسؤولياتِهم التاريخية والقومية تِجاه هذا الإرث و هذه الأمانة وعلى الأقل في هذا الظرف الحَساس والعَصيب التي تَمُر بِها الأمة السريانية (الآرامية) في ظِل المُخطَطات المُنظَمة التي تُحاول النَيل من شعبنا وأتمنى مِن مَن يُطلق عَليهِم أحدُ المصطلحات التالية وخاصة من أبناء السريان (الآراميون ) في العراق والعالم من بطريرك _مطران _ كاهِن_ أي المناصب الحكومية و البرلمانية وأحزاب وسياسيين وكل من يُطلق عليهِ مُصطلح مَسؤول شَريطة أن يَتمَتع هؤلاء السادة بإرادة حُرة وقَرار مُستَقِل لأطالبَهُم بأن يَصحَوا من نومِهم وسُباتِهِم العَميق لإنقاذ شعبنا في العراق وماتَبقى لهُ من إرث في أرض الآباء والأجداد لأقول لهُم ايضاً كَفاكُم ياسادة وضْعَ رؤوسكم في الأرض مثل النَعامة مَع جَزيل إحترامِنا وتقديرنا العالي لقَداسَة وكَهنوت رجال الدين ورؤساء كنائسِنا ولكي لا يُفَسر كلامي هذا ضدِهم لغرض الإساءة الى كَهنوتِهم وقُدسِيتهم وهذا للتوضيح .
كما وأننا في الفترة الأخيرة بَدأنا نَسمع ونَقرأ عَن بَعض مَطارنتنا وكَهنتنا السريان الكاثوليك والأرثوذكس وتَوجهِهِم نحو بعض التنظيمات والاحزاب السياسية المُدعِية بالآشورية لأجل الإستفادة والإستِرزاق من بعض الأموال التي تُصرفها هذه الاحزاب والتنظيمات الآشورية المُغرضة بِحجة المساعدة والمساهمة في إعمار مُدُن وبلدات وقرى السريان (الآراميون ) في سهل الموصل بعد تحريرها من تنظيم داعش وإنما الغرض والسبب من هذه المبادرة هي لغاية في نَفس يعقوب إن صح القول والتعبير !! ..وذلك على غِرار النَهج والسياسة السابقة التي كانت ولاتَزال تَنتَهجها بَعض الاحزاب والمُؤسسات الآشورية المُصطنعة والمَدعومة مِن السيد (سركيس آغاجان) وزير المالية السابق في إقليم كوردستان والعضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، حيث في فترة السيد آغاجان ظهَرت لنا أحزاب ومُؤسَسات سياسية وعَسكرية (ميليشيات ) شُكلت في مناطق شعبنا في سهل الموصل وكان يُطلق عليها (حراسات الكنائس ) فهِذه كانت مجردة من أبسط المَسؤوليات القتالية والدفاعية سوى أنها كانت ورقة رابحة لمرشحي المجلس الشعبي الذين غالبيتهم تَسلقوا الى مَناصب عليا ضمن البرلمانين والحكومتين (الأقليم والمركز ) واليوم هذه الميليشيا التابعة للمجلس الشعبي المدعوم من السيد سركيس آغاجان لاتَستطيع الإقتراب من المناطق التي كانت تحت أمرتِهم وحمايتِهم رُغم أن المقاتلين كانوا من أبناء البلدات والمدن والقرى التابعة لشعبنا ضمن سهل الموصل وهذا بالطبع يَدخل ضمن صراع التنظيمات والأحزاب السياسية الآشورية لفَرض نفوذِها على مناطق السريان (الآراميون ) في سهل الموصل !!
وعلى الغِرار ذاتهِ وبنفس الشاكلة والتَرتيب المُخطط له قامت الحركة الديمقراطية الآشورية بتشكيل ميليشيات (npu ) الطائفية والحزبية في مناطق شعبنا في سهل الموصل التي نَفذت ولاتزال تُنفذ أعمالها بِحق مُمتلكات شعبنا حيث وجهَت أصابع الإتهام لهذهِ الميليشيا حول سَلب ونَهب وحَرق منازل ودير تاريخي يَعود للسريان (الآراميون ) في بلدة بغديدا (دير السريان _ناقورتايا ) والذي أسَسه القديس مار يوحنا الديلمي .
وإستَمرَ السيد سركيس آغاجان ومجلسهِ الشعبي بإفتتاح مؤسسات ومَدنية وثقافية وأخرى رياضية تَحمل عناوين سريانية مختلفة ومتنوعة ولكن حقيقَتها وأهدافُها وغاياتُها كانت ولاتزال آشورية والدليل على كلامي هي الشعارات والأعلام الآشورية المتواجِدة داخِل كل حِزب ومُؤسسة مَدعومة و الأموال التي تَدفقَت نحو مُدُنِنا وبلداتنا وقُرانا كانت مَصدر شَر وفَساد ونِقمة على مناطق شعبنا في سهل الموصل وكان ذلك في عام 2007 منذ إعلان عن تأسيس ( رأس البلى ) المجلس الشعبي (ك_س_أ) !!
ولاأود الخَوض أكثر في تفاصيل هذا الموضوع رُغم أنهُ يَتعلق بما يجري حالياً لبعض رؤوساء وكهنة كنائسنا الذين وقَعوا سابقاً وحالياً في فَخ ومَصيدة كان قد نَصِبتُ لهذا الغَرض والهَدَف الذي يَسعى إليه دعاة الآشورية الجدُد لأطماعِهم التاريخية في سهل الموصل ويَتضح من ذلك أن شعبنا السرياني الآرامي(المسيحي) في العراق كان ولايزال في فِكر التنظيمات والأحزاب والمؤسسات السياسية والكنسية هو ك (سِلعة) يَحُق المتاجرة بمستقبلهِ ومَصيرهِ مَتى مايشاءون رجال الدين ورجال السياسة وفي أي وقت ومَرحلة تَتطلبها المصلحة الكنسية للحِفاظ(الكرسي العاجي) للتَمَتُع بِرفاهية العَيش والسفر الذي يَجلبُه الكُرسي الكنسي المُقدس لجالسهِ!!!..والمصلحة الحزبية والشخصية تَتَطلب ترديد مصطلحات النضال وربما غداً سوف تُعلن احزابنا القومية (الجِهاد ) في سبيل الإسترزاق وإدامة النِعَم والإمتيازات والمناصب الآتية بالخيرات لتَضخيم ثَروات رؤساء ومسؤولي وأعضاء مكاتِبها السياسية بالإضافة إلى ذلك وزرائِهم وممثلييهم لدى الحكومتين والبرلمانين في الإقليم ولدى حكومة بغداد !!.
لذا فإن الذرائع والحِجِج تكون جاهِزة لهؤلاء المُتاجِرين والمُزايدين بشعبنا المَسيحي عموماً وهذا مايَحدث للسريان الآراميون في العراق وعلى مَر التاريخ يكون شعبنا بين{مطرقة } الأحزاب والساسة والقومجية الجُدُد و {سِندان } رؤوساء ورجال الكنائِس المسيحية بِمختَلف تسمياتِهم  ...فإلى متى !!
وقبل أن أختَتِم مقالي أجدِد المُطالبة بإدراج إسم السريان في الدستور العراقي إسوة بالعرب والكورد والتركمان و الكلدوآشوريين لأننا شعب أصيل ومُتجذِر يَمتلك مايكفي من مُقومات القومية أكثر من الآخرين وخاصة (الكلدوآشوريين ) الذين سَرقوا وصادروا ساسَتِهم وبعض من رؤساء كنيسَتهم كُل مايخُص السريان (الآراميون) لِصالحِهم وبآلاعيبهم وخُدَعِهم السياسية إستطاعوا أن يضللوا الحقيقية على بعض الاحزاب الدينية والسياسية العراقية .

نشرت في سياسية
السبت, 27 أيار 2017 15:42

كوفيتي هويتي- هادي زاهر

أنا لست من أمراء العرب
ولا أرتدي عباءة من قصب
كوفيتي هويتي
تمتص عرقَ الجبين لحظات التعب
وهي رمز قضيتي
إذا الكون من حولي مسّهٌ الصخب
أنا لا املك عربات فارهة ولا خدم
ولا طائرات فخمة أثاثها عجب
ولا لي يخت في بحر الشمال
ولا مزارع قطوفها دانية
وكلّ ثمارها لخيولي المدللة
كي تجيد القتال
في مسارح العبثِ والخيال
وتحقق الانتصار الوهمي في ثانية
فقط لانها خيول مولانا الأمير
انتصارته عجب
 وحتى في  الهزيمة تصدح
 موسيقى القِرب
لست أنا الأمير يا سادتي
وليس بيني وبينه قرابة أو نسب

أنا الفقير، أبن هذه البلاد
لا صولجان لي ولا نيشان ولا رتب
بلادي معلقة بين القلب والروح
صولجاني فأسٌ ومعول
ونيشاني لمحراث تحول
ورتبتي أنني هنا الأول الأول
وأنني والخليقة على ميعاد
وعرقي زيت قنديل الميلاد
أبي من سلالة كنعان المسيح
وأمّي مقدسية الأمجاد
 شاهدة على معراج محمد
صوب العلا الفسيح
وكلُ ما حولي يشهد
أن جدي إسماعيل الذبيح
هو من أنجب العرب
وهو الأصل والعصب
لا نفط ولا كاز لا بترول
ولا عرب آيدول
أنا الفقير الطيب البسيط
وليس لي علاقة بمهنة التنفيط
ولا أعرف لون الذهب
كل ّ ما أعرفه أن لي بيت صغير
وكرم زيتون وتين وعنب
وهو في الدفء كبيرٌ كبير
إذا مُست أرجاءه نار موقد الحطب.

نشرت في واحة الشعر

محمد الكحط - ستوكهولم-

تصوير: باسم ناجي

كما في المهرجان التضامني الأول قضينا يومين متتاليين في وهج الشعر وتألق الكلمات التي الهبتنا الحماس والنشوة والعناق مع الوطن وتحسس آلام أبنائه، ومعاناة أطفاله ونسائه وشبابه، كلمات ألهمتنا الكثير من الحب والتضامن، كانت فرصة رائعة ومبادرة تستحق التثمين من قبل تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم، ولحظات عاطفية عاشها أبناء الجالية العراقية في ستوكهولم، وهم يستمعون للشعر العراقي بأنواعه، من خلال المهرجان الشعري الثاني، الذي عقد خلال 20-21 آيار 2017 في ستوكهولم.

نعم لقد حلقنا في فضاءات الوطن، كانت لحظات وجدانية لا تعوض، فشكرا لتنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم، وللشعراء الذين أحيوا الفعالية التضامنية مع حراك شعبنا من أجل الخلاص من المحاصصة الطائفية والفساد والإرهاب، كانت كوكبة الشعراء المبدعين منسجمة في الأداء ومتفاعلة مع الحضور الذي طالب الشعراء مرارا بتقديم المزيد.

بدأت الفعالية بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت استذكارا لأرواح شهداء الوطن والحرية، بعد الترحيب بالضيوف والشعراء والحضور جميعا من قبل عريفتي الحفل السيدة زينب مسلم والسيدة دنيا رامز، ومن ثم دعا الأستاذ نبيل تومي السيدة نجية حسين الساعدي (أم بشرى) والسيد وحيد سالم الزهيري (أبو ولسن) لإيقاد شمعتين إيذانا ببدء الفعالية التي عقدت تحت شعار، ((التضامن مع الشعب العراقي في حراكه الجماهيري ضد الإرهاب والفساد))، و((لا للإرهاب، لا للقوى الظلامية نعم للدولة المدنية الديمقراطية))، وقدمت السيدة خولة مريوش كلمة التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم، ومما جاء في الكلمة...((...شهدت بلادنا تطورات مهمة أشرت الى استمرار الازمة العامة وتعمقها... وطبيعي كان من أبرز نتائجها  الفشل في اقامة بديل مدني ديمقراطي حقيقي.... أزمة تتداخل فيها مشكلات حقيقية تتعلق بنظام المحاصصة الطائفية وصراع الكتل المتنفذة والتشنج في علاقة الحكومة مع حكومة اقليم كردستان وتسييس الدين وتوظيفه... وغيرها...وقد ولدت أوضاع البلد المأزومة سخطاً وتذمراً واسعين، وحراكاً سلمياً يجسد رفض الجماهير لاستمرار مسلسل الأزمات وتحمل تبعاته، ويضغط هذا الحراك باتجاه تحقيق الاصلاح والتغيير الذي غدا مطلباً جماهيرياً ملحاً.... الاصلاح باتجاه اقامة الدولة المدنية الديمقراطية الاتحادية على أساس العدالة الاجتماعية، دولة المؤسسات والقانون كاملة السيادة.. وهذا ما يدخل في صلب عمل التيار الديمقراطي العراقي...)).

بعدها تم التعريف بالشعراء الضيوف وأولهما الشاعران حمزة الحلفي وأدهم عادل، القادمان من العراق، تلاهما بعد استراحة قصيرة، الشعراء فاضل السلطاني وهيوا ره ش الذي قرأ قصائده باللغة الكردية، ووفاء الربيعي وإنغريد هوفمان التي قدمت قصائدها باللغة السويدية، ووسط الكلمات والتفاعل معها، حيث أمتزجت المشاعر والأحاسيس، أنتهى اليوم الأول، بعد مشاهدة فلم من إعداد صبري إيشو، لنعود في اليوم التالي لنستمع لقصائد الشعراء فرج بيرقدار وطالب عبد الأمير وصبري إيشو ورزاق عبود الذي قرئت قصائده بالنيابة لتعذر حضوره بسبب وضعه الصحي، كما تم الاستماع من جديد لقصائد الشاعرة وفاء الربيعي وفاضل السلطاني، وبعد الاستراحة كان اللقاء الممتع من جديد مع حوار شعري وقصائد الشعر الشعبي عن الوطن ومعاناة الشعب والانتفاضة وعن الحب والغزل، بين الشاعرين حمزة الحلفي وأدهم عادل، حيث تألقا معاً وتفاعلنا معهم وكأننا في مركب مبحر لا نعرف الى أين، أنقضت الساعات وكأنها ثوان...كانت لحظات تجلي وحنين، بعدها تم تكريم جميع الشعراء المشاركين ومن ساهم من إنجاح هذه الفعالية الجميلة.

   عندما يدعي الإنسان؛ إن لديه تاريخ جهادي, ويختم عمره الذي دخل بالعقد السادس بإلقاء التهم جزافاً؛ كذباً وبهتاناً, أعلم أنها سوء العاقبة, قضى عمره متظاهراً, بولائه لفكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر, لتتضح الحقيقة خلاف ذلك, فالصدر لا يتبعه قلم مأجور, ولا يواليه متداني, هكذا كانت وتستمر حكاية سليم السنبة.

   عقد ونيف؛ بعد التغيير في عام 2003, والجمهور يتابع مقالات مدعي السيدية, وحامل لقب "الحسني", والإمام الحسن "ع" منه براء, باسمه مستعار "سليم", والحقيقة اسمه "علي السنبة", هذه أول أكذوبة لمن جعل نفسه على محك المكاشفة, قبل أن نناقش الافتراءات الأخرى؛ للمتلون سليم الحسني, لابد أن نذكره بأن ارتباطاته بالمخابرات البريطانية, وعمالته لها, ليس خافية على احد, والشهادات كثيرة عليها.

   لا يخصني الرد عليه, حول ما كان وما زال يلفقه بين الصدق والكذب, على قيادات الدعوة؛ الجعفري وعدنان الاسدي وعزة الشاهبندر وصلاح عبد الرزاق وغيرهم, كونه لا يكتب من اجل إظهار الحق, وكشف الحقائق, إنما يكتب تجريحاً وتقريحاً فيهم, لأنهم اختلفوا مع المالكي, وبما إن الحسني أو السنبة, أحد أقلام المالكي والمدافع عنه, تجده ينشر غسيله, كلما اشتدت الخلافات بينهم.

   لكن نسأل الحسني حول معيارين, إذا كان يدعي إنهما فيه, فهذا كذب وافتراء, وإذا اعترف إنهما ليس فيه, فأنه دجال منافق, وهما "الأخلاق والوطنية", إذا قال؛ "نعم", فأين هو من سقوط ثلث العراق, ونهب أمواله, وتفشي الفساد إبان حكومة سيده إلى الخ؟؟ وإذا قال؛ "لا", فقد نسف كل أقواله, وفضح زيف ادعاءه, فلماذا لم يكتب مقالاً يمجد فيه الفتوى المقدسة؟.

   نأتي لأصل الموضوع؛ مقال أوجزه الحسني وأملاه بكيل من الافتراءات, ربط فيه السيد عمار الحكيم, والسيد علاء الموسوي رئيس الوقف الشيعي, والدكتور ماجد النصراوي محافظ البصرة, إي بمعنى "شيء ما يشبه شيء", خلافه مع السيد الحكيم واضح, المالكي يرغب بالخروج من التحالف الوطني بالانتخابات القادمة, بكيانه السياسي "دولة القانون", بعيداً عن حزب الدعوة, لذا بدأ الحسني استهداف الحكيم والدعوة معاً.

   لم يجد ما يستهدف فيه الحكيم, رغم تبجيله الأعور لإل الحكيم, غير أكاذيب أوجدوها ترتبط بمحافظ البصرة, متجاهلين إن المحافظ, ورغم استلامه الميزانية فارغة من سابقيه, إلا انه قدم للبصرة خدمات لا ينكرها, إلا من بقلبه أحقاد, عكس من استلموا البصرة مع الموازنات الانفجارية, ولم يعالجوا الكهرباء والماء والإمراض المستعصية, فأين الثرى من الثريا؟ يا أمة لا تجيد سوى النفاق.

   لذا إن استهدافه لرئيس الوقف الشيعي؛ جاء من خلال محاولات التفريق بين المراجع العظام, ليس احتراماً وتبجيلاً بالإمام السيستاني, ولكن خوف من الوقوع بالمحظور, وانقلاب الشارع عليهم, فيحاولون استهداف المرجعية الدينية من خلال وقوف السيد عمار الحكيم, بوجه محاولة استجواب السيد الموسوي, كإنذار أولي يسبق الانتخابات القادمة, والحر تكفيه الإشارة.

نشرت في أخرى
الخميس, 25 أيار 2017 01:58

مجنون - عبدالناصر الناصري

يقول الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر " الآخرون هم الجحيم " هذه المقولة تنطبق حرفيا على من يعيش داخل المجتمع العراقي الغارق في إيذاء الآخرين والمتطلع الى تضحيم روح الأنا دون المبالاة لما يتعرض له الغير حتى لو كان من أقرب المقربين !
هناك الكثير من الأشخاص الرائعين قد جن جنونهم نتيجة مماراسات المجتمع التي شكلت صدمة بالنسبة لهم ؛ هؤلاء الأشخاص الذين يسمون بالــ" مجانين " هم أكثر وعيا من شاتميهم فهم يعرفون حجم المسؤولية لذلك لايتفاعلون مع ممارسات خاطئة تسير بالمجتمع نحو الهلاك وان عقولهم لاتستوعب ولاتتحمل مايرونه يحدث يوميا ويلقى قبولا اجتماعيا رغم خطورته لذلك يكون رفضهم لهذه الممارسات خروجا عن المألوف ؛ وكل من يخرج عن المألوف والنمطي رغم سيئاته يعد مجنونا يستحق التوبيخ والشتم والضحك عليه !
أعرف شخصا يعمل في بلدية أحد القطاعات الشعبية ؛ هذا الشخص يخرج بمكنسته حتى أيام العطل الرسمية ليجمع القمامة وينظف الشارع المليء بأوساخ وقذارت أصحاب " العقول النيرة " ؛ هذا الإنسان الرائع يتعرض الى ابشع الإساءات من قبل المارة و يصفونه بأبشع الأوصاف " ها مخبل " " ها لابك " " ها مسودن " " ها أبو الزبل " ! 
إنسان آخر كان قارئا جيدا يكتب الشعر الفصيح ينبذ ممارسات الآخرين يدعو الناس للإهتمام بالقراءة والثقافة تعرض هو الآخر الى نفس الشتائم حتى جعلوه حبيس البيت لكثرة الضغوط والإهانات والألفاظ السوقية بحقه !
أعرف طفلا يعاني من خلل في عينيه ؛ نصحه طبيب العيون بارتداء النظارات الطبية ذهب لمدرسته قابله التلاميذ بلقب " أبو أربع عيون " ترك هذا الطفل المدرسة نتيجة لهذا اللقب وعانى من أمراض جلدية مزمنة نتيجة الحالة النفسية المدمرة التي سببها التلاميذ الزملاء له وهو الآن يتعرض لنفس أوصاف المجانين !
هنالك الكثير من المجازر ترتكب بحق أولئك الذين لايعرفون مسايرة المجتمع ويتطلعون الى إحداث تأثير إيجابي بتلك الممارسات البالية ؛ وكل من يخرج عن المفاهيم السائدة يعد مجنونا مهما كانت الأفكار التي يؤمن بها ؛ ولم يحظ بإحترام المجتمع الا من يجيد إستخدام الأساليب الخاطئة المتبعة والتي تروج على انها قيم إجتماعية متعارف عليها منذ القدم !
من السخف ان يقبل مايسمى بالمثقفين والواعين فكريا بالعيش دون أن يطلق عليهم المجتمع القاب المجانين ؛ لذلك نحتاج الى الكثير من المجانين لكي يحدثوا نقلة نوعية في هذا المجتمع الذي تنخره المفاهيم الحجرية وتسيطر على غالبيته وان القلة التي نراهن على وعيها بدأت تتماشى من تلك المفاهيم كي تستثمرها لصالحها احيانا أو انها لاتريد الإصطدام بها 
كل الذين عملوا نقلات مهمة في مجتمعاتهم كانوا في البداية يعتبرون من المجانين ولاقت نواياهم سخرية من الآخرين لكنها في نهاية المطاف أحدثت طفرات مهمة في مجتمعاتهم ؛ من من العراقيين يكون قادرا على تحمل المسؤولية ليعلن جنونه لتحقيق تلك الطفرة المجتمعية التي تهدف لتحقيق المساواة وتبعدنا عن سموم الطائفية ولاتجعلنا نتغير في السنة الواحدة الى متغيرات متعددة فتارة نكون من الايرانيين وتارة نصبح من السعوديين وتارة أخرى من القطريين !.
نشرت في أخرى
Ssalam599
أراد صدام حسين ومنذ تسنمه حكم العراق؛ أن يقضي على كل معارضيه, سواءً من داخل حِزبه, أو من الأحزاب العراقية, فخلق معارضة الممانعة, دون تحقيق أهدافه الخبيثة, كان من أبرزِ شخصياتها, السيد محمد باقر الحكيم, فحوربت عائلتهُ بكل شراسة, وعنف الدكتاتورية البغيضة, مستخدماً أساليبه الإجرامية على أوسع نطاق, فما بين الاعتقال والتعذيب, وإعدام لم يستثني طفلاً ولا امرأة, ولا طالب علم من الشيب والشباب, جاهداً على كسر جدار النزاع الحكيمي, فما زادت تلك الأعمال آل الحكيم, إلا صلابةً في مجابهة الظلم البعثي.
حُكِمَ العراق حُكِمَ بدستور مؤقت, يتلاعب به الحاكم كيفما يشاء، يُلغي ويشرع, ويفسر فقرات الدستور, وفق رغباته، لذا أصَرَّ شهيد المحراب, على كتابة دستور دائم للبلاد, بأيدٍ عراقية من خلال لجنة منتخبة, مع قابلية للتعديل, تتم كتابته بأيدٍ عراقية, كي يخدم ذلك الدستور, شعب العراق, ويقفَ حائلاً دون عودة الحكم الدكتاتوري, تَمَّت كتابة الدستور الدائم, واتخذت آلية الاستفتاء الشعبي, من أجل مشاركة المواطن العراقي, بالموافقة أو الرفض, ليكون الحكم باسم الشعب, حقيقة لا شعاراً زائف.
تحَولٌ مصيري في تأريخ العراق, ذلك الذي أسس له السيد الحكيم, ليسير على خطاه بعد رحيله, شقيقه السيد عبد العزيز, الذي كان همه العراق, بعيداً عن المصالح الحزبية الضيقة, فكان ناكراً للذات والتعصب, سعياً لبناء عراق يتوافق على حكمه, كل المتصدين لحكم العراق, وخدمة المواطن العراقي الصابر, لسد الطريق أمام المتصيدين, للاستحواذ على الحكم, دون سعيهم لبناء دولة العراق الجديد.
تَعرضَ المشروع العراقي لعثراتٍ, من جراء عدم تطبيق الدستور, بعد رحيل السيد عبد العزيز الحكيم, ومحاولة استغلال الديموقراطية, بأساليب ملتوية من أجل العودة, لحكم الحزب الواحد, تلك السياسة التي أضاعت, ثلث مساحة العراق, وأهدرت ثروته عبر الفساد, وتسنم المناصب الاستراتيجية, من قبل فاقدي الخبرة, لولا حكمة المرجعية, التي حققت فتواها الانتصار, على قوى الشر العالمي المتمثلة بداعش.
الرؤية الحكيمية لم تتوقف, عند حَدِ التحرير, فهي نظرية متجددة, لا تحدها حدود الزمن, فقد تسنم السيد عمار الحكيم, زعامة التحالف الوطني, ليسير على خطى عمه وأبيه رحمها الباري؛ ساعياً لتصحيح المسار, فالعراق يمر بمرحلة انعطافٍ مصيرية وحاسمة, فبعد القضاء على داعش عسكرياً, يحب اجتثاث الفساد, الذي لولاه لما تغلغل الإرهاب, الى كل مفاصل الحكومة.
"ستكون لنا صولةٌ مع داعش, كصولة عمنا العباس", كلمة قالها السيد عمار الحكيم, عند سيطرة داعش على ثلث العراق عام 2014, ليجدد قوله في يوم الشهيد بقوله:" سنعبئ كل الإمكانات المطلوبة, وسننتصر على الفاسدين", وفي جملة أخرى:" فالإرهاب والفساد وجهان لعملةٍ واحدة.
يسأل سائلٌ:" هل سيرى التغيير, الذي تنشدهُ المرجعية في النجف الأشرف, كما شهدنا تكاتف الجهود, لتطبيق تحرير المحافظات المُغتصبة؟", اقول إن للمواطن القول الفصل, في الانتخابات القادمة, فله القول الفصل.
نشرت في اراء
الخميس, 25 أيار 2017 01:44

سقيفة بني سعود- ثامر الحجامي

    أجتمع حكام قبائل العرب, تحت سقيفة بني سعود, يطبلون ويرقصون ويهللون, لتنصيب خليفة للمسلمين, يرفع من شأنهم ويجعلهم أسيادا على بني جلدتهم, الرافضين لخلافتهم البائسة, التي لم تجلب إلا الموت والدمار والتسلط, على رقاب المسلمين .

    ويبدو أنهم أرادوا أن يتأسوا بسقيفة بني ساعدة, حين ترك الطامعون في الحكم رسول الله ص, مسجى بين يدي أمير المؤمنين ع متوليا تغسيله وتكفينه ودفنه, ليجتمعوا في خربة يتنازعون على حكم المسلمين, فهذا ينازع هذا على الحكم حتى آلت الى شيخهم, الذي فوض جيشه لقطع رقاب المسلمين الرافضين لبيعته, فكانت رأس مالك بن نويرة أول رأس يقطع في الإسلام, بعد أن اعتدوا على ذرية رسول الله واله ص, واحرقوا بيته .

   لكنهم شعروا هذه المرة, أن حلفهم لوحدهم وتجمهرهم عند شيخهم الهرم المصاب بالزهايمر, لن يحقق أحلامهم بالسطوة, وأن تجمعهم تحت سقيفة آل سعود سيكون فاشلا كالمرات السابقة, فكان لابد من الاستعانة ببني قريضة وبني قينقاع, وليس أفضل من كبيرهم ترامب ليتحالفوا معه, لكن الثمن باهض وكلمات ترامب لها أجر كبير فكيف بأفعاله, فحملوا نوقهم وساقوها لتقديم القرابين عند الملك العتيد, ليقلوده السيوف المرصعة بالذهب وقلائد الألماس ويملؤا ركابه فضة وذهبا, فتجمهر القوم يقبلون الأيادي ويقدمون فروض الطاعة, ويمسحون الأكتاف للملك المبجل, الذي خرج عليهم بكلماته مخاطبا إياهم : "انتم ستبقون حكام العرب, انتم اشرف الناس أما وأب " ثم اخذ كنوزه وذهب !.

   وكل ظنهم أن ترامب سيحارب بدلا عنهم, أو يجعلهم سلاطين على المسلمين, وهم لايستطعون الجلوس على كراسيهم من شدة اهتزازها, ولايقدرون على النوم خوفا من ذهاب ملكهم, الذي يتنازعون عليه في اليوم والليلة, فبارت تجارتهم وخاب سعيهم, فلن يقف المسلمون مكتوفي الأيدي دون الدفاع عن أنفسهم, وإسقاط عروش الظلمة, حتى وان أسموها حروب الردة, فلن يقطع رأس مالك من جديد, ولن يعتدى على آل البيت مرة أخرى .

   ومثلما كانت بيعة الشيخ الأول فلتة, فها قد خرج القوم اليوم, ليعلنوا إن بيعة شيخهم الجديد فلتة هي الأخرى, ويتخاصموا بينهم يسب بعضهم بعضا يتنازعون على سلطان لن يحصلوا عليه أبدا, وسيرتد كيدهم الى نحورهم, وتذهب أموالهم هباءا منثورا .

نشرت في سياسية

الرقة -تجري في هذه األوقات معارك واشتباكات قوية في قرية جيا الواقعة غربي مدينة الرقة، وتستمر المعارك في بلدة حمرات ناصر وحرر مقاتلو قوات سورية الديمقراطية حوالي 700 %من البلدة حتى اآلن. وتستمر حملة غضب الفرات في مرحلتها الرابعة لتحرير الرقة بالتقدم وذلك باالشتباكات والمعارك غربي مدينة الرقة. ويتقدم مقاتلو غضب الفرات من الجهة الغربية للرقة، وبعد تحرير قريتي سحلب شرقي وغربي، توجهوا نحو قرية جيا الواقعة 12 كيلو متر غربي مدينة الرقة، والتي اختبأ المرتزقة فيها وبدأوا بإطالق النار على المقاتلين لدى اقترابهم من القرية، وعليه رد المقاتلون على المرتزقة وتجري اآلن اشتباكات قوية في القرية، وبحسب المعلومات األولية قتل العديد من المرتزقة وسط استمرار المعارك. ومن جهة أخرى ومن الطرف الشرقي لميدنة الرقة، التزال االشتباكات مستمرة في بلدة حمرات ناصر منذ يوم أمس والتي تحرر قسم منها على يد قوات سورية الديمقراطية، وبحسب المعلومات األخيرة فإن أكثر من 70 %من البلدة أصبحت بيد مقاتلي غضب الفرات. والتزال المعارك مستمرة فيها بكل قوتها.

نشرت في أهم الاخبار

 

اكدت مصادر مطلعة من مدينة دهوك لموقعنا ’’ خبر24 ’’ عن اقدام قوات الاسايش التابعة لحزب الديمقراطي الكردستاني على اعتقال عضوة في ” حركة المرأة الحرة الكردستاني ” هيفدار حسن على.
و قالت نفس المصادر بان هيفدار علي كانت تتلقى العلاج في احدى مشافي المدينة ليتم اعتقالها من قبل قوات اسايش التابع لـ ” PDK” في احد المنازل المقربة لها ليتم بعدها اقتيادها الى جهة مجهولة.
و اضاف بأن قوات الاسايش قد وعدت باطلاق سراحها في القريب العاجل الا ان اخبارها منقطعة عن ذويها حتى الان.
و اشارت المصادر أيضا الى ان قوات الاسايش التابعة لحزب الديمقراطي الكردستاني قد صعدت من موجة الاعتقالات مؤخراً ضد المعارضين لسياسته في المحافظات الخاضعة لسياسة الحزب و هي كل من العاصمة هولير و دهوك و زاخو وخصوصاً بين صفوف المواليين لحزب العمال الكردستاني.

ليلى علي ـ xeber24.net

 

نشرت في أهم الاخبار
الصفحة 1 من 2

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

451 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع