متابعة11: كشفت مصادر أعلامية كوردي أن عضوين من أعضاء برلمان أقليم كوردستان قاما بتقديم طلب اللجوء الى كل من دولة كندا و الاخر في دولة السويد.  العضوان البرلمانيان قاما بتقديم اللجوء بعد أن وصل أحدهم الى السويد بحجة العلاج الطبي و الاخر الى كندا بنفس الحجة. و لكن العضوين هربا بعد أن قاما بالتطرق الى قضايا فساد خطيرة سببت الخطورة على حياتهما.

هروب هذين العضوين البرلمانيين الى كندا و السويد سيقلل سمعة أقليم كوردستان و يزيد من شكوك أوربا و الغرب بحكومة اقليم كوردستان.

يذكر أن احد اساتذه الجامعة في أمريكا تطرق الاسبوع الماضي الى الفساد السياسي و الاداري  و المالي في اقليم كوردستان من قبل حزب البارزاني و بعض افراد حزب الطالباني. 

نشرت في أهم الاخبار

متابعة11: في مقابلة له مع قناة بي بي سي البريطانية أكد قباد طالباني ابن جلال الطالباني و نائب نجيروان البارزاني في حكومة الاقليم بأن الاستفتاء لا يعني الاستقلال المباشر و أنهم سوف لن يعلنوا الاستقلال بدون موافقة الحكومة العراقية. و كسبب لعدم أجراء الاستفتاء قال قوباد الطالباني بأن الاستفتاء يحتاج الى أموال كبيرة و الاقليم لا يملك أموال الان لاجراء الاستفتاء.

و حول الفساد و ردا على سؤال لقناة بي بي سي حول أمتلاك الاقليم للكثير من الاموال قال قباد الطالباني بأن هناك عدد هائل من الموظفين في القطاع العام و أن هناك موظفون وهميون ايضا.

و حول اقوال برهم صالح حول تفشي الفساد في الاقليم أنتقد قوباد الطالباني برهم صالح و قال أن برهم صالح كان رئيسا للحكومة لسنتين و كان نائبا لدورتين لرئيس وزراء الاقليم و كان بأمكانة أجراء اصلاحات. و عندها تلقى قوباد الطالباني سؤالا حاسما من الصحفي الذي قال لقباد الطالباني: لقد كان اباك في السلطة و أنت ايضا الان في السلطة و لم تستطيعوا أجراء الاصلاحات. فما كان لقباد الطالباني سوى القفز على السؤال و التظاهر بأنه لم يسمع السؤال.

حول عدم موافقة أمريكا و أيران و العراق على الاستفتاء و أستقلال الاقليم قال قوباد الطالباني بأن تركيا تتفهم الاستفتاء و أنهم سيستمرون في التفاوض مع الحكومة العراقية. الصحفي تحدث عن اجراء هذا الاستفتاء بالتوافق مع الدولة التركية و لم يرد قوباد الطالباني على سؤال الصحفي ليرد بأن الاستفتاء عملية و لا تعني الاستقلال.  كما قال الصحفي لقوباد الطالباني بأنكم عشيرة و أن عوائلكم تسيطر على كل شئ و لكن قوباد لم يستطيع الرد على هذا السؤال أيضا. 

نشرت في أهم الاخبار

"وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12) "

بهاتين الآيتين من سورة البقرة ابتدأ القارئ الملائي الشيخ عامر الكفيشي خطبته التي تناول فيها التيار المدني العراقي بكثير مما يمتلكه من مصطلحات الشتيمة محاولاً التأكيد لمستمعيه بأن مضمون هاتين الآيتين ينعكس على جماهير التيار المدني العراقي وكل مؤيديه الذين يمارسون الفساد وتضليل العقول من خلال طرح الشعارات الكاذبة وتشويه صورة الإسلاميين حينما ينادون " باسم الدين باكونا الحرامية ". وبالإضافة إلى ما تفضل به الشيخ في خطابه هذا بتوزيع الشتائم على منتسبي التيار المدني ، فإنه وصف مشروعهم السياسي باعتباره يمثل الأجندة الصهيونية ، حسب زعم الشيخ الكفيشي. وهنا نناشد كل منصف من بنات وابناء وطننا بان يحكموا ضمائرهم وتعيين الجهة او الجهات التي ينطبق عليها مضمون هاتين الآيتين وذلك من خلال التجربة القاسية التي يعيشها وطننا واهلنا منذ اربعة عشر عاماً وحتى يومنا هذا.

واعتقد لو ان فضيلة الشيخ قد اكمل هاتين الآيتين بالأية اللاحقة التي تقول:

 " وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13)"

لأصبح نقاش هذا الموضوع اكثر وضوحاً ، إذ ان مضمون الآية 13 يمكن ان يتناول هؤلاء الذين لم يستجيبوا لنداءات المرجعية الدينية التي " بُح صوتها " بمناجات مَن يدافع عنهم الشيخ دون ان يستجيبوا ، بل تجاهلوا هذه النداءات جميعاً، وهذا ما سنتناوله بالتفصيل.

هذا الموضوع الذي اسهب الشيخ بطرحه والأفكار التي جاء بها تحتاج إلى وقفة مناقشة جادة باعتبار ان الشيخ قد تجاوز اطروحة المنبر الدينية إلى اطروحات سياسية ينبغي مناقشته عليها من خلال طرحه السياسي وليس من خلال شخصيته الدينية.

يبدو ان الشيخ لم يفرق لحد الآن، وبعد مرور اكثر من اربعة عشر سنة على وجود الإسلاميين على قمة السلطة السياسية في العراق ، لم يفرق بين مصطلح الإسلاميين الذي اطلقه منتسبو احزاب الإسلام السياسي على انفسهم باعتبارهم يمثلون احزاب دينية في مظهرها سياسية في جوهرها ، وبذلك فإن مصطلح المسلمين اصبح يشير إلى مفهوم عامة المسلمين الملتزمين بثوابت دينهم ولم ينحوا منحى الإسلاميين الذين تعاملوا مع الثوابت الدينية العامة من خلال المتغيرات السياسية اليومية. هذا اولاً، وثانياً يبدو ان الشيخ لم يفرق ايضاً بين المرجعية الدينية ودورها في الحياة الإجتماعية العامة وبين المرجعيات الدينية السياسية التي تمثلها احزاب دينية جاء بها الإحتلال الأمريكي لوطننا عام 2003 بعد إسقاط دكتاتورية البعث الإجرامية. وألامر الثالث الذي ورط الشيخ نفسه به هو طرحه للتيار المدني العراقي وكأنه حزب له تنظيماته واجتماعاته واعضاءه وبالتالي سياسته الخاصة به على الساحة السياسية العراقية ، ولم يدرك سماحته بان هذا التيار هو حراك جماهيري انتجه الشارع العراقي الذي نال الأمرَّين من سياسة الأحزاب الدينية المتسلطة على قمة السلطة والتي جاء بها الإحتلال الأمريكي البغيض لوطننا بعد سقوط البعثفاشية المقيتة. وإن جماهيرية هذا التيار وانطلاقته من الشارع العراقي جعلته مؤهلاً لأن يضم بين صفوفه مختلف الفئات الشعبية المتعددة الأديان والقوميات والأفكار والرؤى . وإن كل ما جمع هذه القوى هو حاجتها إلى الخدمات والأمن والمحافظة على اموال الدولة وعدم استمرارية تعرضها للنهب والسلب من احزاب الإسلام السياسي الحاكمة وكل القوى الأخرى المشتركة معها في سياسة المحاصصة التي تنتهجها منذ اربعة عشر سنة. إن عدم استيعاب الشيخ لمضمون هذه المصطلحات وعدم تفريقه بينها اوقعه في مطبات فكرية وموضوعية جعلت كل اطروحاته التي جاء بها لينال من التيار المدني العراقي مجرد اتهامات يدلي بها شخص حاقد لا علم له بمجريات الأمورلا اكثر ولا اقل.  كيف ؟

قبل كل شيئ ارغب التأكيد هنا على ان الشيخ تفضل بطرح شعار " باسم الدين باكونا الحرامية " كشعار يشير إلى الإخفاقات التي رافقت مسار العملية السياسية في وطننا، وهذا ما نفاه سماحته باعتبار ان الإنجازات التي تحققت لحد الآن كثيرة جداً وقدم لنا نصيحته ، مشكوراً ، بان ننظر إلى نصف القدح المملوء وليس إلى النصف الفارغ. شكراً شيخنا لهذه النصيحة التي تؤكد من خلالها بأن هناك النصف الفارغ من القدح . فهل تسمح لنا بسؤالك عن الذي سبب هذا الفراغ في بلد كالعراق يمتلك كل ما من شأنه ملأ اقداح الدنيا بخيراته وطاقاته المادية والبشرية ؟ الشيخ يجيبنا هنا ايضاً مشكوراً على هذا السؤال وبالنص حينما يقول " نعم ... اكو حفنة من الذين تسللوا إلى مواقع السلطة وهم اسلاميون مزيفون " نعم ... لقد سمعتها جيداً ودونتها حرفياً ....... حـــــــفــــــــــــنـــــــــة ...... إتق الله يا شيخنا ، هؤلاء " الإسلاميون المزيفون " لم يتسللوا إلى السلطة ، بل جيئ بهم في وضح النهار وإن من اتى بهم هو المحتل الذي رافقه بعضهم على طول طريق غزوته للعراق وجاءوا ممتطين دباباته ، مولانا. ثم مَن هم هؤلاء الحفنة المتربصة على قمة السلطة السياسية العراقية اليوم ومنذ اربعة عشر عاماً..؟ هل حزب الدعوة بكل فصائله وانشقاقاته وكل ما تبلور عنه من تجمعات تتبوأ المقاعد المهمة في قيادة الدولة العراقية حفنة؟ هل المجلس الأعلى الذي يشكل الضلع الآخر في سياسة الدولة العراقية وتوجيه امورها حفنة؟ هل التيار الصدري الذي يصول فرسانه ويجولون في الوزارات والبرلمان حفنة؟ هل حزب الفضيلة الذي لم يبخل بالغالي والنفيس في سبيل الإستحواذ على كثير من المراكز القيادية سواءً في اجهزة الدولة او في المجالس البلدية ومجالس المحافظات الجنوبية حفنة؟ هل ان الحزب الإسلامي الذي لم يدخر وسعاً او يقتصد بنشاط يضعه في مواقع كثيرة ومهمة في قيادة الدولة العراقية حفنة؟ وهل من ناصر وساند هذه الأحزاب الدينية من قوى التعصب القومي الشوفيني من العرب والكورد وانغمسوا في سياسة المحاصصات اللصوصية المقيتة حفنة؟ وعلى هذا الأساس ، شيخنا ، فإن هذه الحفنة التي تعنيها لم تلق الدعم والتأييد، بل والرفض من قبل المرجعية الدينية المحترمة التي تحظى بتقدير كثير من المسلمين وليس بتقدير الإسلاميين الذين لم يتجاوبوا مع كل نداءاتها التي قدمت لهم النصائح بتبني سياسة وطنية تصب في مصلحة الوطن والمواطنين. وعلى هذا الأساس ايضاً فإن التيار المدني الذي لم تبخل بشتيمته انما ينحاز إلى كل الأصوات التي تصف هذه الحفنة بالحرامية الذين جعلوا من الدين ستاراً للصوصيتهم ، حتى ان قادة احزاب الإسلام السياسي بشقيها السني والشيعي جعلت من قادتها السياسيين مرجعيات دينية لكي يبرروا سرقاتهم لكل ما وقع ويقع تحت ايديهم من ممتلكات الدولة العراقية وخيراتها. فهل ان فضح هذه الحفنة يا شيخنا الفاضل يستدعي كل هذا الشتم والسباب الذي تلقاه التيار المدني العراقي من جنابكم ؟ إذاً فما قذفتم به التيار الديمقراطي العراقي يكاد ان ينعكس حتى على المرجعية الدينية التي قالت وبصريح العبارة " لقد بُحت اصواتنا " ولم تستجب الطبقة السياسية لنداءاتها، ألم تسمع بذلك مولانا؟ هذا ولكي نكون منصفين ولا نبخل على هذه الحفنة " انجازاتها " التي ذكرت بعضاً منها والتي سنتناولها لاحقاً ، بأن كثيراً من افراد هذه الحفنة قد اعترفوا بفشلهم الذريع في إدارة الدولة العراقية ، حتى ان عملاق هذه الحفنة السيد نوري المالكي قالها بملئ فمه بأن جيل السياسيين الذين وقفوا على قمة السلطة السياسية في العراق بعد سقوط دكتاتورية البعث يجب ان يبتعدوا عن المشاركة في مستقبل البلد السياسي لأنهم فشلوا جميعاً في كل المجالات " وأنا منهم " حسب ما قاله زعيم زعماء الحفنة نوري المالكي بنفسه.

اما ما تفضل به الشيخ بوصفه " انجازات " فأود هنا ان ينتبه الشيخ إلى ما وصفه بنصف القدح المملوء الذي نصحنا بالنظر إليه عوضاً عن النظر إلى النصف الفارغ. إن كان هناك نصف قدح مملوء من انجازات احزاب الإسلامي السياسي الحاكمة ومن يشاركها في سياسة المحاصصة، فإن ذلك لا ينبغي ان يكون مِنَّة من هذه الأحزاب، بل ان ذلك من صميم الواجبات التي قصر الحاكمون في العراق من تحقيقها منذ ان جاء بهم الإحتلال الأمريكي قبل اربعة عشر عاماً وحتى يومنا هذا. ولكن ما هي هذه الإنجازات التي تكلم عنها الشيخ واعتبرها تشكل نصف القدح المملوء وما هي في الحقيقة إلا قطرة ضئيلة وصغيرة لما كان يجب تحقيقه في بلد كالعراق ولمدة اربعة عشر سنة. وهذا ما سيكون موضوع حديثنا مع حضرة الشيخ عامر الكفيشي لاحقاً.

d

نشرت في سياسية

متابعة3: نشرت قناة ن ر ت الكوردية تقريرا عن قيام أمن قضاء عقرة بأعتقال أحد افراد الامن التابع للمديرية  دون ذكر الاسباب.

حسب القناة فأن مجموعة من الاشخاص قامت بضرب أحد افراد الامن باسم دلهات و بعد ضرب مبرح اطلقوا سراحة  و لكن مديرية أمن القضاء أستدعته مرة اخرى و قالوا له بأنهم سوف يوجعون سؤالين فقط له. و عندما ذهب برجلية الى هناك تم أعتقالة و لا يعرف عنه شئ. افراد عائلة المعتقل قاموا بزيارة مسؤولي الحزب و الامن في القضاء و لكنهم و على الطريقة الصدامية رفضوا علمهم باعتقال دلهات.

وبهذا يكون حزب البارزاني قد بدأ بأعتقال أفراد الامن التابعة له أيضا.

نشرت في أهم الاخبار

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الإيراني حسن روحاني على ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين والتعاون المشترك خاصة على الصعيد الاقتصادي، وذلك في اتصال هاتفي أجراه أردوغان لتهنئة روحاني على فوزه.

وأعرب روحاني عن تقديره للاتصال الهاتفي الذي أجراه أردوغان، وقال إن "البلدين قطعا أشواطا كبيرة على مرّ الأعوام الأربعة الأخيرة في سياق تعميق العلاقات الثنائية"، داعيا إلى تحقيق "نقلة نوعية" في هذه العلاقات، بما يتيح بلوغ حجم الـ 30 مليار دولار سنويا في مجال التبادل التجاري المشترك، وفقا لما نقلته وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية الرسمية.

وأضاف روحاني أن إيران "مستعدة لتحقيق الأهداف المرجوة في إطار العلاقات بين طهران وأنقرة"، وأن "الظروف متوفرة اليوم لتحقيق نقلة نوعية على صعيد التعاون المشترك". وتابع بالقول إن التعاون الثنائي والثلاثي بين البلدين إلى جانب روسيا حيال قضايا المنطقة بما فيها مفاوضات أستانا سيساهم في تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي".

في غضون ذلك، ذكرت وكالة أنباء "الأناضول" التركية الرسمية، نقلا عن مصادر في الرئاسة التركية، أن أردوغان أجرى اتصالا هاتفيا، الأربعاء، لتهنئة روحاني على فوزه بالانتخابات الرئاسية. وأضافت المصادر أن زعيمي البلدين شددا على ضرورة العمل لتعزيز العلاقات الثنائية القائمة خلال الفترة المقبلة.

نشرت في أهم الاخبار

لم يأتي ترامب بشيئ في زيارته للمنطقة والتي قال عنها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير " بالتاريخية " بل إنه جاء لتركيع حكام الخليج والمتعاونين معهم من عرب ومسلمين وإرغامهم على دفع مئات المليارات من الدولارات خدمة لإقتصاد بلاده ومواطنيه، ولتشكيل حلف عربي إسلامي ، تقدم  دوله أبناءها قرابين لتحقيق أهداف أمريكا وإسرائيل وحماية حكّام الخليج على حساب شعوبها.

الولايات المتحدة الامريكية ترتكز على قاعدة واحدة وهي تامين مصلحها حتى و ان كان ذلك على حساب شعوب العالم كله وهذا امر طبيعي وهكذا تجري الامور في هذه الحياة. ويرى البيت الأبيض أن تقوم السعودية بدور الاستشارى المقرّب لأمريكا حول التحديات الأمنية والاقتصادية بالشرق الأوسط.الامر الاخر والخطير والبعيد عن العواطف ، امريكا تعتبر نفسها مسؤولة عن مصير هذا العالم وكونها القوة العظمى الاولى ومن هنا تعطيها في ان تحمل سيادة هذا الحق ولايهمها ارادة الشعوب والتي سوف لن تتوقف للدفاع عن حريتها واستقلالها مهما كانت النتائج والتي  قال عنها الكاتب البريطانى "روبرت فيسك" إن السبب الحقيقى وراء اختيار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ، السعودية لإجراء أول زيارة خارجية ارعاب الشيعة بالشرق الأوسط. وأوضح الكاتب فى مقاله بصحيفة "اندبندنت" البريطانية أن الثروة الضخمة بحوزة دول الخليج، هى الدين الوحيد الذى يحترمه ترامب، ويسعى من خلالها تدمير إيران وسوريا وحزب الله كما يعتقد ، وذلك عبر تشكيل حلف "الناتو العربى" لإطلاق حرب ضد الأنظمة الشيعية، بمساعدة إسرائيل. وقال خبير العلاقات الدولية "فواز جورج" لـ"اندبندنت" أن المنطقة قد تشهد حروباً بالوكالة بين إيران والسعودية، محذّراً من أن اليمن التهديد الرئيسى لتطور الحرب الإقليمية.

.ورغم انه اي (ترامب ) لم يذكر في خطاب الأساسي في مؤتمر القمة عبارة "الإرهاب الإسلامي الرادكالي "، وهي عبارة استخدمها من قبل، انما ذكر”الجماعات الإرهابية الإسلامية”. ويعتبر كثير من المسلمين العبارة الاولى مسيئة لهم وقال ترامب نصاً: “ويعني هذا أن نواجه بصدقٍ أزمة التطرُّف الإسلاموي، والإسلامويين، والإرهاب الإسلاموي بكُل أشكاله”..دون ان يذكر الدول الداعمة والتي كشف عنها في خطاباته قبل الانتخابات و زيارة ترامب للسعودية وقف عنده عدد من المحللين الأمريكيين عن سر الحفاوة الكبيرة والاهتمام البالغ من قبل السعودية بزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الرغم من أنه كان قد هاجم الإسلام العام الماضي وقال في مقابلة أثارت ضجة في حينها إن "الإسلام يكرهنا" .كما ان البيان الختامي لا يحتوي على أي شيء لمصلحة الأمتين العربية والإسلامية بل شرعن التدخّل الأمريكي في المنطقة، وباركه، واعتبره لصالح الدول العربية والإسلامية والسلام العالمي، ولم يقدم أفكارا وحلولا لوقف الإرهاب والقتل والدمار في سورية والعراق واليمن وليبيا، وركز على أمن وسلامة دول الخليج النفطيّة، وحمايتها من " الجمهورية الاسلامية الايرانية " التي اعتبرها دولة عدوّة  مثيرة للنّعرات المذهبية ” وراعية للإرهاب العالمي”، وتشكل خطرا على أمن الدول الخليجية والعربية. ولكن البيان الختامي لم يتطرّق بكلمة واحدة للإحتلال والإستيطان والإرهاب الإسرائيلي. وهو دليل دامغ على أن ترامب لم يقم بهذه الزيارة لمحاربة الإرهاب ،وإنهائه، ودعم السلام لان الإرهاب يخدم مصالح أمريكا السياسية والإقتصادية.  إنها تستغلّه لبيع الأسلحة وجني المليارات، ويساعدها في إحكام سيطرتها على المنطقة ! فلماذا تحاربه ؟ لقد نجح ترامب في الحصول على مئات المليارات مقابل لا شيء ! إن سياساته المتهوّرة ستقود المنطقة إلى المزيد من الفوضى والتدهور ولكن لاترعب الاحرار ، وإن الحكام الخليجيين الذين أقاموا له هذا الحلف العربي الإسلامي للإستمرار في القتل، وتدمير ألاوطان لن يجنوا إلا الخيبة والفشل، ولم حلول لمشاكل المنطقة السياسية الأساسية، وستحاسبهم شعوبهم حسابا عسيرا على الجرائم التي إرتكبوها بحقها.ومن لايملك قراره ويتغطى بامريكا ينام عارياً وهي الداعم الاكبر للارهاب وهي التي صنعته باعتراف العديد من سياسيها ودمرت شعوباً ودول وهي لا تقدم دعماً مجاناً . يجب على العالم الرجوع الى ميزان العقل والدفاع عن حقوق الشعوب وليس الارتماء في احضان امريكا واشباهها فهم كما اخبر الله عنهم في قرانه الكريم " كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ "8 التوبة

عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي

نشرت في سياسية

25/5/2017

ان الادارات الامريكية الجديدة تحاول اظهار اختلافها عن سابقاتها حيث يبحث كل رئيس عن سبيل يظهر اختلافه عن سلفه لكي لا يشعر من صوّت له بالندم او انها جزء من تنفيذ برنامجه الانتخابي مع الفارق .

و هذا الاختلاف تظهر بشكل واضح عند الرئيس الامريكي (ترامب) عن سابقه (باراك اوباما) و يرجع ذلك الى انتمائهما الى مدرستين مختلفتين في رؤيتها لادارة دفة الحكم فأحداها تولي تحسين الوضع الداخلي (الاقتصادي و الصحي) اهمية كبيرة و اخرى تهتم بالسياسة الخارجية و تحاول اظهار امريكا كقوة رئيسة تستطيع ان تلعب دورها و تؤثر في صنع الاحداث و المواقف من القضايا الدولية ذات الشأن العام و يظهر هذا الاختلاف في :

  • - ان زيارة ترامب الى المملكة العربية السعودية و اجتماعه بقادة الدول العربية و الاسلامية و عقد صفقات كبيرة في المجال الاقتصادي و السياسي و الامني و التوقيع على بيان مشترك لاستراتيجية بعيدة المدى كخارطة الطريق للاستمرار و تقوية العلاقات القديمة بينهما و لكن هذه المرة بشكل اوسع ، دليل على اختلاف الادارة الجديدة عن سابقتها في السلوك و الفهم و التنفيذ بالاضافة الى ان العلاقات السابقة كانت في مجملها علاقات اقتصادية و عسكرية و لكن هذه المرة شملت الجوانب الاستثمارية و الامنية ايضاً . و انها بعثت برسالة الى دول المنطقة بأسرها الصديقة و غيرها بأن السعودية تملك مقومات اقتصادية و سياسية و امنية تمكنها من قيادة زمام الامور في قضايا المنطقة و ان امنها و أمن المنطقة هو جزء من أمن أمريكا و انها ذات اهمية و تشغل حيزاً في استراتيجيات امريكا تجاه المنطقة .
  • - ان ترامب و خاصةً بعد زيارته للسعودية قد غيّر من نظرة المجتمع الامريكي عن الدين الاسلامي حيث وصفه بالدين العظيم و ابدى احترامه للمسلمين و دعا الى محاربة الفكر المتطرف التكفيري الذي يعد داءً يشكو منه الدول الاسلامية قبل الغربية،  فالجماعات الارهابية التي بنت سياستها على التطرف الديني والتدمير و زرع الكراهية باتت تشكل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة و العالم و تزعزع الاستقرار و الثقة بين المجتمعات لانه لا يعرف الحدود و لا دين له .
  • - جمهورية ايران الاسلامية ،تلك الدولة التي استطاعت فرض اجنداتها على الساحة الاقليمية و تلعب دورها في احداث المنطقة بفضل قوتها الاقتصادية و السياسية و الطائفية و تمكنت ان تغير قواعد اللعبة في سوريا و اليمن و لبنان و العراق بهدف انشاء هلال شيعي ناهيك عن ما يقال عنها بدعمها للجماعات الارهابية المتنوعة و المتعددة لتحقيق مأربها و الادهى منها بان نواياها لا تقف عند هذه الحدود بل تتجاوز التهديد بفناء المنطقة السنية من الوجود و استبدالها بشيعية .

ان الادارة الامريكية السابقة في كثير من الاحيان كانت تساير ايران على سلوكياتها و تغض النظر عنها و تعدها جزءاً من الحل للمشاكل التي تعاني منها المنطقة و في سبيل ذلك تم التوقيع على الاتفاقية النووية و اطلقت يدها في الجوار الاقليمي و موقفها تجاه تصرفات ايران كانت لا تصل الى مستوى قوة امريكا الحقيقية .

اما نظرة الادارة الجديدة تختلف عن ذلك و تعتبر ايران مصدراً للمشاكل و منبع تمويل الجماعات الارهابية مادياً ومعنوياً و انها رأس الافعى للسياسات المبنية على التطرف و الطائفية المقيتة .

ان الرؤية الجديدة للادارة الامريكية الى ايران تجعل من المتحالفين معها في الخندق الامامي لمواجهته المد الايراني في المنطقة و من الجانب الاخر يدفع بدولة ايران على اللعب بكل اوراقها في سبيل حماية مصالحها و تحقيق اجنداتها و تقف حائلاً امام طموحات شعوب المنطقة بالاستقلال و تتجه بها الى المزيد من النيران و التعقيد و عليه نتأمل الظغوطات العديدة .

نشرت في سياسية

متابعة11: في الوقت الذي تحاول بعض القوى الكوردستانية و منها الاتحاد الوطني الكوردستاني و التحاد الاسلامي الى ترتيب علاقاتها مع حركة التغيير على أساس جديد بعد و فاة نوشيروان  مصطفى و الانتظار لحين أعادة حركة التغيير لنفسها و أنتخاب أمين عام جيد أو هيئة رئاسة للحركة، في  هذا الوقت بدأ حزب البارزاني بالادلاء بتصريحات صحفية الهدف منها تأزيم الوضع بين حركة التغيير و حزب الطالباني و الاتحاد الاسلامي.

بهذا الصدد صرح جعفر ايمكي نائب رئيس برلمان الاقليم على قائمة حزب البارزاني بأنهم قد يقومون بعقد أتفاقية مع حزب الطالباني و الاتحاد الاسلامي من أجل تحديد رئيس جديد لبرلمان الاقليم بعيدا عن حركة التغيير و اضاف أيمكي الى وكالة الاناضول التركية ذات الصلة العميقة بحزب البارزاني أنهم سوف لم يتراجعوا عن قراراهم بأبعاد رئيس البرلمان يؤسف محمد من منصبة  و هذا استباق للاحداث و محاولة لزرع الخلاف بين حزب الطالباني و الاتحاد الاسلامي من جهة و بين حركة التغيير و الجماعة الاسلامية من ناحية أخرى.

حزب البارزاني يتخوف من تطبيق حزب الطالباني للاتفاقية الاستراتيجية مع حركة التغيير و التي بمودبها سيحصل حزب الطالباني و حركة التغيير و القوى الاخرى على الاغلبية البرلمانية.

نشرت في أهم الاخبار

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لشاب سعودي يؤدي مناسك العمرة، بالنيابة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وآخر يبني مسجدًا على اسم نجلو الرئيس، "الغالية" إيفانكا

في واقعة غربية من نوعها، أدى مواطن سعودي، مناسك العمرة، نيابة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، داعياً الله أن يهديه للإسلام، وذلك بالتزامن مع زيارته للمملكة العربية السعودية.

وقال المواطن السعودي، في فيديو تداولته العديد من وسائل الإعلام العربية: "السلام عليكم... أدعو في هذا اليوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الإسلام".

وتابع المعتمر السعودي: "هذه العمرة بالنية لسيدي الرئيس ترامب.. أسأل الله العظيم أن يتقبلها منى وأن يهدى قلب الرئيس ترامب إلى الإسلام".

وكان فيديو آخر انتشر لمواطن سعودي قال فيه أنه بنى مسجدا ووضع اسمه "الغالية إيفانكا" تزامنا مع زيارتها الى المملكة السعودية.

وظهر في المقطع جدران مبنى مع صوت شخص ذي لهجة خليجية؛ قال خلال تجواله بالكاميرا بين الجدران: "هذا المسجد بنيته باسم الغالية إيفانكا، تزامنا مع زيارتها للمملكة العربية السعودية، لعلها تجد بالآخرة عملا صالحا يدخلها الجنة بإذن الله".

الصفحة 1 من 2

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

60 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع