Popular News

  عن المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر- بيروت، ودار الفارس في…
الكورد الفيلية يواجهون مرة اخرى تهديدات بالترحيل والاقصاء وهم احدى…
  عندما تكون الطبقة الحاكمة نزيهة وشريفة, ومحبة لوطنها, فأنها…
صباحات بغداد خاصة ايام الجمع ما زالت رغم تراكم الجراح…

مهدي المولى - نظام ال سعود بدأ بالتصدع والتآكل

السبت, 24 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

أكد الكثير من اهل الخبرة والاختصاص بأن نظام ال سعود بدأ بالتصدع والتآكل   واصبح انهيار نظام  ال سعود امر حتمي  انه مجرد وقت ليس الا

  وهذه الحقيقة اكدها الرئيس الامريكي  دونالد ترامب  قبل اكثر من 30 عاما عندما وعد الشعب الامريكي بانه اذا اصبح رئيسا لامريكا سوف يستولي على كل ثروة الجزيرة والخليج ويقدمها الى الشعب الامريكي  واضاف قائلا ان هذه الثروة الكبيرة لا تستحقها هذه العوائل الفاسدة   واطلق عليهم البقر الحلوب وهددها بالذبح اذا ما جف ضرعها   لهذا اسرع  لحلبها بيده وفعلا بدأت تدر ذهبا لا حدود له وبغير حساب

لهذا نرى ابناء الجزيرة الاحرار ادركوا خطر   المؤامرة الخبيثة والحقيرة التي  دبرتها عائلة ال سعود بالاتفاق   مع ساسة البيت الابيض وساسة الكنيست الاسرائيلي وهي  سرقة كل اموال كل ثروة الجزيرة وابنائها ونشر الفقر والجهل  والمرض وسوء الخدمات والويل لمن يقول اين حقي  او يرفض الحالة التي يعيشها ويعترض على فساد اي قذر من اقذار عائلة ال سعود الفاسدة فورا يتهم بالكفر  والرد على الله على اساس ان كل ما يحدث للفرد من فقر وجهل ومرض  من الله والذي يعترض يعتبر اعتراض على الله  ومن يعترض على الله كافر والكافر يذبح على الطريقة الوهابية طريقة المجرم عدو الله خالد بن الوليد يلقى القبض عليه ثم تغتصب زوجته بنته شقيقته امه امامه بعد ذلك يذبح امامها ثم تخير بين الذبح او القبول كملك يمين لاحد  الاقذار او لشيخ الاقذار حسب جمالها

لكن ابناء الجزيرة الاحرار الاشراف قرروا التصدي لهذه المؤامرة  ومن ورائها  العائلة الفاسدة عائلة ال سعود البقر الحلوب فتوحد هؤلاء الاحرار الاشراف في جبهة واحدة من مختلف الاطياف والمعتقدات في الجزيرة وصرخوا صرخة واحدة هيهات منا الذلة  لا  لبيعة العبودية التي فرضها ال سعود على ابناء الجزيرة على ابناء المهاجرين والانصار  وتحركوا حركة واحدة وصرخة واحدة لتحرير الجزيرة من احتلال وعبودية ال سعود ومن دينهم الوهابي الظلامي التكفيري ومن كلاب دينهم الوهابي داعش القاعدة وغيرها العشرات من الكلاب المسعورة

  اي نظرة موضوعية لما يجري في الجزيرة يتضح لنا بشكل واضح  ان نظام ال سعود يسير الى الزوال والتلاشي

فالخلافات الواسعة بين افراد عائلة ال سعود وصلت الى حالة كبيرة   من التوتر واصبح الانفجار ثم الانهيار  امر حتمي وهذا الانفجار لا يبقي ولا يذر

لهذا نرى ساسة البيت الابيض ساسة  الكنيست الاسرائيلي الدول الغربية  التي اكثر  الدول معرفة و توقعا بهذا الانفجار الذي سينهي وجود هذه العائلة الفاسدة ويقبرها الى الابد  حيث اسرعت لحلب هذه البقرة حتى يجف ضرعها لانها تخشى ان يسرع ابناء الجزيرة  لقبر هذه البقرة ال سعود والاستيلاء على ضرعها الذي لم يجف الى الان

كما ان وصول سلمان الخرف  وابنه الطفل مدمن المخدرات وغلمانهم الى دست الحكم    فحصروا النفوذ والمال في افراد عائلة سلمان وغلمانهم فكل واحد من هؤلاء لديه مجموعة من الغلمان

والغريب في سلمان الخرف وابنه محمد المدمن  مخدرات مغرمين جدا بالغلمان لهذا فانهما يفضلونهم على افراد اسرة ال سعود ويقدمونهم عليهم لهذا نرى سلمان الخرف قدما  الجبير والسبهان لانهما غلامان خاصان للخرف سلمان فقدم لهما كل ما يطلبانه من  مال من سلطة ونفوذ   في  الوقت نفسه ابعد الكثيرمن  ابناء  عائلة ال سعود

وهذه التصرفات ادت الى غضب  وزعل الكثير من افراد عائلة ال سعود وبالتالي ادى الى انقسامهم على شكل مجموعات كل مجموعة تسمى بأسم  أمها وبما ان لكل ام عشيرة لهذا نرى هذه العشيرة التفت حول ابناء الام التابعة لها واخذت كل عشيرة تكيد للأخرى وتتآمر عليها من اجل الحصول على الزعامة والنفوذ

 من هذا يمكننا القول ان  نظام ال سعود بدأ يتصدع وبدأ يتآكل وان انهياره امر حتمي انه مجرد وقت ليس الا وسيكون انهياره مدويا  في المنطقة وله عواقب وخيمة على ابناء  الجزيرة والمنطقة لهذا على ابناء الجزيرة الاحرار ان يتوحدوا ويضعوا الخطط الكفيلة بمواجهة ما يحدث  بعد انهيار نظام ال سعود واتخاذ الاجراءات الكفيلة لمواجهة الحروب العشائرية  التي ستقودها  هذه المجموعات بعضها ضد بعض من اجل النفوذ والمال بمساعدة الكلاب الوهابية    فكل مجموعة ستساعدها مجموعة ارهابية وهابية المعروف ان كل مجموعة تشرف وندعم وتمول منظمة ارهابية وهابية وبمساعدة   امريكية واسرائيلية

  لهذا على ابناء الجزيرة الوحدة ووضع خطة مسبقة لمواجهة خطط ال سعود واسيادهم وافشالها لا نريد للجزيرة ولابنائها ان يكون مصيرها ومصيرهم كمصير العراق وسوريا وشعبي العراق وسوريا

 

الحب.. خرافة كل العصور- أحمد عداي

السبت, 24 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

الحب في الأرض بعض من تخيلنا            لو لم نجده عليها.. لاخترعناه

نخدع أنفسنا، بمشاعر جوفاء، نعيشها تاركين الواقع، غارقين في دنيا، بعيدة عن عالمنا، خالية من الهموم، قد نصحو على الحقيقة المرة، أو نبقى نيام.

أحببت فتاة، فيها كل الصفات، التي تعجبني، فاجتمع عندي نحوها، الحب و الاقتناع، و قل ما يجتمعان؛ لكن شاء القدير، فسبق الفراقُ الوصلَ؛ عانيت لفترة، شوقاً لها، و خوفاً من إحساسها بمشاعري، فتظل منتظرةً ما لن أفعله أبداً، لظروف خيرتني بين الشهامة والكرامة.

مرت فترة، تبخرت مشاعري، لكن لم أكتشف ذلك، إلا بعد خبر زواجها، خالجني حزن، خالطه فرح أقوى منه، لأنها أكملت طريقها، و لم تنتظر مني أي مبادرة؛ لكن كيف نسيتها ببساطة؟ كيف أفرح بموت أملي بوصلها؟ كيف أرتاح في موقف، كان  يتطلب مني الإنهيار؟

عرفت أن الحب كذبة، نقنع أنفسنا بها،  فنعطي لأنفسنا هدف للحياة، قد ينجح ذلك مع البعض، أما البعض الآخر، كأنهم سجلوا في برنامج للتعذيب، لعلهم يكفرون عن ذنوبهم.

تحلم الفتاة، برجل تحسدها عليه النساء، وتعيش معه رومانسية الأفلام؛ لكن تتزوج بأول رجل يسألها عن عنوان أهلها، تعيش معه أفلام المطاردة، و تحاصره من كل الجوانب، ليس حباً، بل لضمان، بقاءه مطابق للتفاصيل، المكتوبة في سند الملكية.. عقد الزواج.

الرجل من جانبه، يحلم بفتاة خارقة الجمال، دائمة الشباب، تجسد ما يتمناه؛ لكنه يخطب أبسط فتاة، لأن أحلامه، تصطدم بحاجز الحياة الواقعية، و الإحتياجات المنزلية، التي تحول الفتاة إلى شبح، خلال فترة قصيرة؛ كذلك هو لا يقبل بالزواج، من فتاة جمالها محط للأنظار، أو لديها طموحات، تعارض ما يخطط له من مشاريع، تتمحور حوله وحده.

الإثنان كانا يحلمان، ليعيش كل منهما، السعادة ولو كذباً، ثم رضيا بالموجود-عن قناعة- لكن على مضض، و عاشا حياتيهما، و تمسك كلاهما، بالشريك بقوة، و إقتنع بأنه وجد ضالته، و نسي مواصفات الحبيب، الذي يشبه السيارات، التي تصنع خصيصاً لشخصيات مهمة؛ قد يتذكره للحظات، بعد خلاف مع الشريك، ثم يطرده مرة أخرى، مع  كلمة صلح، أو هبوب رائحة.. طبخة مفضلة من المطبخ!

كان أجدادنا القدماء حكماء، عندما حرموا إرتباط العاشقَين، حتى لو كانت التقاليد، تلزم زواجهما، في الظروف الإعتيادية؛ فلو كان قيس، تزوج إبنة عمه ليلى، لماتت المشاعر، و أصبحت حياتهم عادية، و لما قرأنا أبياتاً، تأخذنا إلى نفس العالم الوهمي، الذي عاشه إبن الملوح.

قبل أيام، نشرت تحتفل بعيد زواجها؛  هل عاشت وهم الحب معه؟ أتخبرني أنها أكملت طريقها، في حين بقيتُ أراوح؟ هل أقنعت نفسها بحياتها؟ أأظل مستيقضاً؟ أم أغمض عيني، و أعيش الوهم كما عاشته هي؟

سبب انتشار التطرف والإرهاب هو غياب استراتيجية المواجه الصحيحة- محمد الدراجي

السبت, 24 حزيران/يونيو 2017 00:00 تم النشر من قبل

يعلم الجميع أن الكلام بخصوص ظاهرة الإرهاب أصبح حديث كل البلدان والمؤسسات والمجتمعات لأن آثارها قد عمت أغلب بلدان الشرق والغرب ولا تكاد اي بقعه من بقاع العالم لم تصبها نيران ذلك الإرهاب ، وللأسف الشديد اليوم الكل تنظر للإسلام والمسلمين بعين الاتهام وذلك بسبب من تلبس باسمهما زورًا وبهتانا ، لذلك وجب علينا أن نبين حقيقة ديننا الإسلام الأصيل والتي يجب أن يعلمها الجميع فالإسلام دين السلام والتسامح الإسلام دين الرأفة والرحمة والعفو وحسن المعاملة الإسلام دين يحترم الآخرين ودياناتهم ويدعوا إلى التسامح والتصالح والحرية والعدالة والمساواة ويرفض القتل والعداوة والبغضاء ومحاولة تهميش وإقصاء وإلغاء الآخرين يرفض التمييز العنصري أو العرقي او الطائفي ولو تتبعنا السير التاريخية لوجدنا كثير من الأمثلة والشواهد المليئة بالتسامح والإنسانية والتعايش السلمي التي جمعت المسلمين بباقي أهل الديانات .

 ولكن ربما يسأل سائل لماذا ظهرت وانتشرت هذه التنظيمات الإرهابية التي تقتل وتهجر وتفجر باسم الإسلام ؟؟؟ وللجواب على هذا السؤال أقول وبكل صراحة توجد عدة أسباب منها غياب او تغييب القيادات الإسلامية الواعية المعتدلة وظهور وإبراز القيادات الجاهلة المتطرفة فعندما يغيب العلم يتَفَشَّى الجهل والهوى وتكثر الشبهات والفتن وتزداد الرغبة في الظهور من قبل هؤلاء الجهال ، وكما قال الإمام علي ابن ابي طالب( عليه السلام ) "بداية الفتن أحكام تبتدع " فأبدع أئمة الضلال والشر كثير من الأحكام التي تكفر الناس لأبسط الأسباب ، فوجود أفكار وعقائد منحرفة تعتبر الأساس الذي تستند إليه هذه التنظيمات في شرعنة جرائمها مثل آراء وفتاوى ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وغيرهم ، أضف لها العوامل السياسية كالظلم والاضطهاد والتعسف والعوامل الاقتصادية كالبطالة والفقر وسوء الخدمات كل هذه الأسباب إذا توفرت ستؤدي إلى التكفير الذي هو مقدمة للقتل والإرهاب فلابد من وجود فكر وتنظير يخلق المبررات للتكفير ثم سيترجم إلى أعمال عنف واستباحة للدماء والأعراض والمدن .

ويوجد سبب رئيسي لازدياد وتوسع انتشار الإرهاب هو غياب الاستراتيجية الصحيحة في مواجهته فأغلب استراتيجيات الدول العظمى وأجهزة استخباراتها العالمية تركز على الحلول العسكرية وذلك للأستفادة في فرض هيمنتها واحتلالها للدول بحجة مكافحة الإرهاب أو التحالف للقضاء عليه كما يحصل في العراق وسوريا ، أما أنظمة دولنا العربية والإسلامية ومؤسساتها الرسمية والدينية والإعلامية فلا زالت تعيش مع الأسف الشديد حالة من التخبط والعشوائية والأعم الأغلب غير قادر لحد الآن على تشخيص الإرهاب ومنابعه فكيف يستطيع وضع العلاج الناجع الذي ينهي اويخفف من تلك التنظيمات التي أخذت تتنامى بشكل كبير في كل دول المنطقة وأصبحت خطرًا وواقع حال يهدد الجميع وإذا استمرت حالة الغباء والتغابي فسيناريو العراق أو سوريا ربما سيتكرر في دول أخرى ، لذلك قلنا وكررنا و أكدنا في مقالات كثيرة بما أن الإرهاب فكر متطرف فالمواجهة يجب أن تكون فكرية قبل أن تكون عسكرية وهنا الدور يكون مضاعفًا على العلماء والمؤسسات الدينية في مواجهة هذا الفكر المنحرف حيث يجب مناقشة ودحض أفكار رموزه وأئمته وبيان مدى مخالفة أفعالهم وأفكارهم لضروريات الدين وثوابت الإسلام فلابد من الكشف عن جذور التطرف و أسباب العنف والإرهاب لاجتثاث هذا الفكر من جذوره ولمنع الشباب المغرر بهم من الالتحاق بهذه التنظيمات التكفيرية ؟

نعم لابد من علاج ظاهرة التكفير والإرهاب من خلال نشر منهج الاعتدال والوسطية، وتعليم العقيدة والعلم الصحيح وبيان العقائد الفاسدة والمنحرفة بالقول والمجادلة بالحسنى وبالحكمة والبصيرة والابتعاد عن لغة التناحر والطائفية وهذا هو عمل رجال الدين الحكماء ذوي العقل الفطنة ، وحقيقة ما لا حظناه في الفترة الأخيرة شيء يدعو إلى التفاؤل ولابد من تقديم الدعم والإسناد له حيث وجدنا علماء محققين سخروا كل جهودهم وأقلامهم في سبيل معالجة الفكر التكفيري من الأساس حيث أبطلوا أفكار وعقائد ابن تيمية وباقي أئمة القتل وسفك الدماء وبينوا أن لا خلاص من الإرهاب في الشرق والغرب الا باستئصال الفكر التكفيري الموجود في كل الديانات وليس في الإسلام فقط وسأنقل لكم بعض ما كتبه أحد المحققين بهذا الخصوص حيث يقول ((هذه هي حقيقة الأمر فلا خلاص للإسلام والمسلمين ولا ‏للإنسان والإنسانية في الشرق والغرب إلّا باستئصال هذا الفكر التكفيري الداعشي لابن تيمية ‏المارق القاتل الإرهابي ولأمثاله في باقي الديانات؛ المنتسبة إلى المسيحية أو اليهودية أو ‏البوذية أو غيرها، إذن يوجد ابن تيمية عندنا ويوجد ابن تيمية عندهم، يوجد دواعش عندنا ‏ويوجد دواعش عندهم، يوجد أعراب عندنا ويوجد أعراب عندهم، يوجد فرنج عندهم ويوجد ‏فرنج عندنا، يوجد مغول عندهم ويوجد مغول عندنا ، لنكن منصفين في التفكير ‏وعقلاء في تحديد وتشخيص الداء وتعيين الدواء فعلينا في كلّ عصر وزمان أن نبحث ‏عن الأصل ونحدد المشكلة ونشخّص الداء ونبحث عن حقيقة وواقعية ما جرى، حتى نأخذ ‏الدروس والعبر ونتعلّم كي لا تتكرر المأساة )) .

رسالة أخبارية

قم بأضافة بريدك الالكتروني كي نرسل لك الاخبار و المواضيع حال نشرها

100 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع