الأربعاء, 11 كانون2/يناير 2017 03:07

( اقليم  يزدا .. بِلا ..  يزدا ) - خالد علوكة

قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

كثيرا ماياخذ الوقت كفايته في كتابة أي موضوع خاصة عندما يكون ساخن ومعرفة وجهات نظر المختلفين تعطي جواب تفاعلي قريب من الحلول ..  ومزيد من الشكوك تراودني في أمرعمل مئات المنظمات الانسانية بضمنها فروع منظمة الامم المتحدة بحيث على الاغلب لها أجندة خفية مروضة للحجر والبشر وذو امكانيات ب $ تفوق قدرة الحكومات وتَشغل موظفين برواتب مغرية لاتوازي مفعولهم وتوزع بالنقد مبالغ بلا حساب !! وهذه المنظمات تغزو وتَعشعش في كل قطب ونقب في العراق والاقليم بالذات وتحت لافته حقوق الانسان والتسامح وتجرح وتداوي ..وتتحرك ضمن مقولة ( استعبدونا لكن اطعمونا ) ..ولايعرف باي قانون ونشاط تتعامل.. وطبعا كلامي لايشمل جميعها ومنها  يزدا وهي ذو عهد جديد .... ولاعجب في قدرة كثير منظمات دولية غير حكومية تنوب وتفوق عمل وإمكانيات دُولها وحكوماتها ؟ .

ونعود لمقالنا  ( بلا ..يزدا ) قبل الخوض في قرار منعها... دون شك قدمت يزدا بوقت قياسي من تأسسها اعمال ومساعدات تفوق عمل كثير منظمات ايزيدية او غير ايزيدية اصبحت خاملة اشتغلت في بدايتها وتفاعلت ايجابيا مع الشارع الايزيدي ولكن استمرارها تصعب وخاصة بعد كارثة شنكال ، وهكذا برزت واستفادة ونجحت يزدا دوليا ومحليا وجلبت انظار العالم من جراء وجع كارثة سنجار واوصلت بارتياح القضية الايزيدية للعالم .

و اطرح رؤياي بمنظمة يزدا وهوليس موقفا منها .... ويؤخذ على يزدا عدم تدفئة صدرها في حضن العراق خاصة في تأخر اللقاء مع زعماء اربيل وبغداد اسوة برؤساء العالم ، ولو بدأ موخرا بعض توجه في هذا المجال .

والثاني يزدا تتحدث بالاستقلالية وهذا محال في اقليم أوعراق يحكمه ويسيطرعليه ميليشيات واحزاب لايذوب الثلج طول السنة من قمة جبالها ولايسقط التمر من نخيلها باقِ معلقا وتحت الطلب .

ثالثا : في الاقليم الكوردي وجب عليك الشرع اللغوي الكوردي التحدث بنفس اللغة في الخارج والداخل  وخلافه معدي  ويزدا تتحدث في المحافل الدولية بالعربية اوالانكليزية ..... وبصراحة نادية مراد مثلا فرضت قضيتها وكارثة سنجار باللغة التي يفهمها ملايين الناس من مستمع ومشاهد في العالم كان منهم مسببا للكارثة خاصة اعراب ودين داعش الموغل في الايذاء والسبي والتهجير .

والرابع : ضعف المنظمات التي تعمل ضمن ابط الاقليم خاصة بعد كارثة سنجار والازمة الاقتصادية مما جعل مشاريع ونشاط يزدا ناجحا ومقلقا للغير وقد يسحب البساط من تحتهم ، وإضافة الى استحواذ يزدا على كثير جوائزدولية وانسانية وبينما عيون الاخرين تتربص صيدها الثمين الذي ذهب ليزدا .

حكومة الاقليم منعت عمل منظمة يزدا في دهوك والتي تأسست في الخارج وجاءت للعمل في الاقليم وسبب منعها  كونها (خارجة عن القانون واضيف اليها نشاط سياسي ). طيب عندما جاءت للعمل في الاقليم باي صيغة قانونية سمح لها بالعمل ؟ واين طبيعة القرار في مواد الدستور الذي يسمح ثم ( يمنع ؟ ....) وقد باشرت يزدا منذ اليوم الاول بمشاريع انسانية كبيرة ومفيدة رضا عليها ألشعب الكوردي خاصة من الفقراء والمرضى والطلبة والنازحين والناجيات الكورد فما ذنب هؤلاء بالتوقف وردة الفعل ؟ فالاولى تبني اعمالها وسد الفراغ وليس ايقافها ومنعها . وان حكومة الاقليم من حقها متابعة مايجري على مساحة سلطتها بضوابت القانون المحلي والمدني والمعروف عن الحرية وحقوق الانسان والقانون والتسامح ساري في الاقليم فماذا يكون ردة فعل منظمات حقوق الانسان الاخرى التي تعتبر عملها في الاقليم من مناطق العالم ألآمنه على حقوق المدنيين.

إن اليزيدية في العراق شعب مسامح وكريم و( تخرج عليهم المشاكل من الخارج وليس من داخلهم منها انتاج فلم هندي او موضوع البككة او اللعب بالوتر القومي ناهيك عن رميهم في بئر وتطلب منهم عدم التبلل كما تقول المتصوفة) ومن حقهم تقييم ومجارات ومراجعة اوضاعهم بعد ماحصل لهم في كارثة سنجار وان احترام ذلك يكون بحمايتهم والتعويض لما حصل لهم وان كان ذاك صعبا فماذا يمنع قيام منظمات ايزيدية بدور ايجابي لتطييب جروح الشرف والعرض الذي استباح في ليلة وضحاها وآثار ذلك لاتمسحه الف منظمة ومئات الحكومات . واحترام اسم وكلمة يزدا وموضوع قضيتهم الكبيرة يجب ان ياخذ حقه ومحمل الجد لفتح كل الابواب لردم صدمة الشرف والسبي وعدم التنصل من المسؤوليات الملقات على اعناق ارض الاجداد ولاداع في زيادة الحساسيات والجدل وبينما جروح كسر الشرف في سنجار لاتزال تنزف ولن يداويها غير رضا اصحابها من الجميع  وبالحق في اعلاء شأن قضيتهم وتوصيلها الى العالم  بمساندة الرأي العالمي لقضيتهم وايجاد افضل فرص الحلول وبالسرعة الممكنه ...

إن بيتنا الكوردي بعد ان كان شكفت ثم طين وحجر اصبح اليوم والحمد لله من حلان ومرمر ثم عمارات وفلل ومن حق الشعوب ان تعيش وتتطور، وليس النظر الى الوراء والعودة للخيم وغيوم اليأس ، ومابالك أكثر الشعب الكوردي الايزيدي يعيش في خيم وكمبات ولا امل لهم بالرجوع ، ويشبه حالهم مصيبة مخيمات الشعب الفلسطيني بعد النكبة والذي تركه قومه واصله من العرب الاجاود واسلامهم السياسي  لليوم دون حلول وممزقا وتائها في هذا العالم الغريب  .

وارى قرار منع يزدا ليس في محله وصدر سريعا دون دراسة وتصبر والمفروض ان يصدرعدة انذارات عبر وسائل الاعلام او غيرها حتى لايكون إجحاف ورد الفعل سلبيا في الداخل والخارج والوضع لايحتمل اكثر مما هو تعبان ، وانظار العالم منشودة بالنظر للاقليم تمهيدا لمرحلة بناء استقلال مبنى على حضارة حقوق الانسان والتسامح وحق الشعب في تقرير مصيرها ويفضل معالجة الاوضاع بروح الكوردياتي التي تبقى راسخة ويذهب غيرها الى حيث لايريدها ..

و ألايزيدية ليسوا غرباء في الاقليم ولهم الحقوق في الاصل والتاريخ والارض يعيشون فيها وتوجد اكبر معابدهم في (لالش ) ويقدس ايزيديتها تربتها باليمين والحلف المقدس  ...ولو نظرنا  لعمل كثير منظمات او شخصيات اخرى عملت وتصرفت بمزاجها في الاقليم دون حساب او كتاب اكثر من يزدا ومنها الذي زرع في الاقليم بكل مايريد من كنائس وسجاد وعباد وفلل ودور ذو اعمدة وصلبان تعادل عمل يزدا مئات المرات ...وبينما منظمة يزدا تمنع والتي كورديتها ودينها فيه كل الوان روح علم كوردستان ... و ترى عند غيرها لايابه بهذا الايمان براية او وتد من خشب يضعه على مبنى او حزب رغم انه يعيش في قلب الاقليم والحدث وهذا عند خودي امره  آمراً .......

ان جروح الايزيدية وماحصل لهم اكبر من فتح منظمة اوغلقها ولم يسعدوا حتى في تحرير قراهم ومدنهم التى دمروها تماما من كل حجر وكسروا نفس البشر والحروق لاتندمل والظلم مستمر ولليوم مصير مئات النساء بالشرف الكوردي الاصيل مستباح ومباح وموزع بين جبناء وعملاء الدواعش ومن والاهم ناهيك عن مآسي الهجرة وسكان المخيمات منذ اكثر من سنتان .

وعلى الصف الايزيدي الاول والشرفاء قول وفعل الحق بما يجري في يزدا وغيرها ومن مصاعب وازمات  مفتعلة وإلا غدأ لم يبقى لكم شيئا في الكوشت !!  بل تبقى الشعوب من الايزيدياتي والكوردياتي ثابته بتاريخها الانساني والتسامحي ومحبتها للجميع .... ومن خودي الخلاص والامان والامل ومن اتباعه بعض فرص الحل وحسن العمل .

خالد علوكة / ك2/  2017

 

 

 

قراءة 98 مرات

1 تعليق

  • تعليق نذير شيخ سيدا دوستكي الخميس, 12 كانون2/يناير 2017 16:22 أرفق نذير شيخ سيدا دوستكي

    مصيبتنا انه يقودنا ناس اميين في كل شيئ ، لا يقرأ وإذا قرأ لا يفهم ولا يريد ان يفهم ماهو عكس رغبته. يحكمنا رئيس حرامي سارق لقوت الشعب و دكتاتور في كل تصرفاته، لا بعترف بالدستور أو القانون أو القيم، لقد سلب كرسي الحكم ويسرق النفط و طرد من خالفه من البرلمانيين، حتى رئيس البرلمان تم طرده، حكومتنا الغبية لا تعرف أصول المحاكم وأسلوب غلق المنظمات أو سحب الإجازة منهم، في حينا ديك كما قالها نزار القباني، ويحكمنا ذلك الدين! وحتى الديكة لها بعض القوانين والانظمة وحكومتنا حتى محاكمها موؤسسات صورية.
    لدينا علم وحكمومة ورئيس وكلها عن المعنى الصحيح محرف.
    يتوجب إرسال رئيس الإقليم و رئيس وزراء الإقليم الى دورة لتعليم اُسلوب إدارة البشر.

    تبليغ

رأيك في الموضوع

تأكد من كتابة جميع المعلومات, المؤشر بالعلامة (*). HTML أرقام غير مسموحة.