الأربعاء, 11 كانون2/يناير 2017 22:53

كرسي رئاسة أقليم كوردستان فلم أغرب من أفلام هوليود .. أمتنع و بعدها وعد بالتنحي و من ثم عاد يتحايل للبقاء

قيم الموضوع
(0 أصوات)

متابعة: بقايا حزب الطالباني تحول في الاونه الاخير الى عراب  من أجل أقناع القوى السياسية الكوردستانية الاخرى على الموافقة على بقاء البارزاني رئيسا حتى في هذة الاشهر الاخيرة.  أي أن البارزاني لا يريد حتى التنحي لعدة أشهر. و من أجل هذا الهدف يقوم الان بتحريك طابورة الخامس داخل حزب الطالباني  أو بالاحرى حزبة الذي يعمل باسم حزب الطالباني حيث لايوجد في قيادة حزب الطالباني أقطاب لم يقم حزب البارزاني بكسبهم بطرق  مختلفة.

الكل يعلم أن البارزاني رفض التنحي  حتى بعد مرور 10 سنوات على حكمة و من أجل هذا قام بتعطيل البرلمان الكوردستاني و هدد بداعش و غيرها من الطرق و  بعد مرور سنة أخرى قام البارزاني بنشر تصريح يعد فيها قبول التنحي و طلب من القوى الكوردية الاجتماع و في نفس الوقت أمتنع عن عقد أجتماعات حقيقية تؤدي الى أتفاق.  و أخيرا  تبين بأن حزب البارزاني بصدد عملية قرصنه من خلال  أتباعه داخل حزب الطالباني و أتفق معهم على طرح  مسألة بقاء البارزاني في السلطة للاشهر القادمة أيضا و بعدها سيقوم البارزاني بترشيح نفسة للاربعة سنوات أخرى في أنتخابات صورية.

اقليم كوردستان و نظام حكمة و طريقة تعامل البارزاني و حزبة مع القوى الاخرى تصلح كي تتحول الى فلم هندي أو هوليود أمريكي لأن فيها حركات شارلوك هولمزية و اسرار مافياوية عجيبة تجلب المشاهدين  اسرار لم تخطر على بال الاستخبارات الامريكية أو الموساد الاسرائيلي.

فالاقليم لا يملك برلمان و مع هذا فهو يعتبر ديمقراطي و الرئيس منتهية مدتة منذ ستة سنوات و مع ذلك يعتبر نفسة رئيس منتخب و العكسر تحت يد الحزب و يقوم بأعتقال و تعطيل البرلمان و مع هذا يعتبرونهم بيشمركة مع أنهم يحمون الدكتاتورية و العسكرتارية.  و النفط يباع في هذا الاقليم  بملايين البراميل و مع هذا لا توجد رواتب، و لا يقوم بتسليم فلس من هذا الى بغداد و مع هذا يطلب من الحكومة العراقية منحة ألقروض أيضا.

صدام حسين خلال 10 سنوات تحول الى دكتاتور من قبل جميع دول العالم. و كذلك القذافي و الاسد. اردوغان بعد الانقلاب صار العالم يتعامل معة على أنه رئيس دكتاتوري. المالكي خلال 8 سنوات حولة العراقيين الى دكتانور لانه حاول البقاء لاربعة سنوات أخرى.  في أقليم كوردستان  مضت أكثر من 10 سنوات رسمية و 20 سنة غير رسمية و الرئيس في الحكم و بقوة العسكر و اساليب القمع و مع هذا لازال البطل على الساحة.

ألا يصلح هذا كي يكون فلم خاص !!!!! 

قراءة 344 مرات

1 تعليق

  • تعليق س . السندي الخميس, 12 كانون2/يناير 2017 05:43 أرفق س . السندي

    ألله يعين شعوبنا المغلوبة والمظلومة على هؤلاء الطغاة ، الذين يعتقدون أن ألله لم يخلق غيرهم وأن الحياة ستتوقف برحيلهم ، سلام ؟

    تبليغ

رأيك في الموضوع

تأكد من كتابة جميع المعلومات, المؤشر بالعلامة (*). HTML أرقام غير مسموحة.