الإثنين, 09 كانون2/يناير 2017 14:36

بلا رتوش - صباح زيارة الموسوي : إنتصار الإتجاه الثوري في مواجهة الإتجاه الإصلاحي في الحركة الشعبية الاحتجاجية مقدمة لانتصار الشعب على النظام الفاسد التابع

قيم الموضوع
(0 أصوات)


ما ان استشهد الشاب منتظر في تظاهرة البصرة حتى اندلعت التظاهرات الاحتجاجية السلمية العفوية في غالبية المدن العراقية المحتقنة غضبا ضد الطبقة الطفيلية الحاكمة الفاسدة.

برز ومنذ اللحظة الأولى اتجاهين وسط الحراك الشعبي وخصوصا في ساحة التحرير...

الأول - الإتجاه الثوري- الواعي لطبيعة النظام المعادية للشعب العراقي وبنيته الطائفية العنصرية التفتيتية للشعب والوطن ، وتبعيته للأمريكان والدول الإقليمية والاستقواء بها سواء في مواجهة الشعب الغاضب او الحفاظ على توازنات السلطة الداخلية ما بين أطرافها المتاجرة بالمظلوميات المزعومة،طائفية وقومية

الثاني - الإتجاه الإصلاحي- المروج لشعار إصلاح النظام تعبيرا عن أوهام منقطعة عن الواقع العراقي وأساس أزمته المتفاقمة يوما بعد يوم على جميع الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية،التي توجت بالكارثة الوطنية المضافة للكارثة الوطنية الكبرى المتمثلة بالاحتلال في 9 نيسان 2003 كارثة احتلال دواعش الصحراء لنصف البلاد،الاحتلال المقترن بتآمر وتخاذل دواعش الخضراء.وقد لجأ الاتحاه الاصلاحي الى سلاح توسل العملاء والخونة والقتلة واللصوص الرأفة بالشعب ز
وكان لمرجعية النجف الشيعية دور التنفيسي للاحتقان الشعبي عبر بث وهم امكانية اصلاح الفاسدين بواسطة خطبة الجمعة, التي توقفت لاحقا, عن التدخل بالشأن السياسي بانتهاء اداء مهمتها .تحت شعار تخديري " بح صوت المرجعية "

آمن الإتجاه الثوري بحتمية ولادة الشخصيات القيادية في الحراك الشعبي على قاعدة ان الحراك هو من سينتج القيادات الجذرية الواعية الصبورة الشجاعة،وسيعزل القيادات الإصلاحية بشقيها الواهم والانتهازي , وهذا ما تم فعلا.
وجد الاصلاحيون أنفسهم وسط ترحيب تجار الإصلاح في السلطة ،فجميع حيتان الفساد رفعت شعار إصلاح النظام، بل توج هذا " التفاعل الإصلاحي الوهمي والانتهازي" باغراق أحد أهم أجنحة الطبقة الطفيلية الحاكمة الفاسدة، اتباع مقتدى الصدر ،إغراق التظاهرات السلمية وتسويق شعارات قطيعية سطحية" شلع قلع" التي انتهت بمسرحية اقتحام البرلمان وخيمة الصدر،فكان فصلها الاخير عودة مقتدى الصدر إلى أحضان تحالفه الطائفي الشيعي الحاكم والمسمى زورا ويهتانا "الوطني".

اليوم , سقط شعار الإصلاح على ارض المعركة المعمدة بدماء الفقراء التي تخوضها القوات المسلحة العراقية الرسمية والشعبية ضد دواعش الصحراء, المفضية حتما الى اسقاط دواعش الخضراء . 

فالفارق الجوهري بين الاتجاهين الثور والاصلاحي هو أن الاتجاه الثور يؤمن بإن الارادة الشعبية المنتفضة هي وحدها القادرة على احداث التغيير الجذري المطلوب, أما الاتجاه الاصلاحي فيعتمد التوسل سلاحا وهميا لتحقيق اهداف الشعب !!

. منتفضون حتى النصر ولا خيار أمامنا....فأما النصر....أو النصر محكومون بالنصر

قراءة 18 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من كتابة جميع المعلومات, المؤشر بالعلامة (*). HTML أرقام غير مسموحة.