الخميس, 05 كانون2/يناير 2017 23:15

الشيعة في العراق معرضون للابادة - مهدي المولى

قيم الموضوع
(0 أصوات)

لا شك ان   حركة التشيع تعرضت منذ نشأتها   للقمع للاضطهاد للاساءة للعزلة لمنعها من الاتصال بالناس ومنع الناس من الاتصال بها ومنعها من الكلام ومنع الناس من التكلم معها حيث قامت بنفي اباذر الغفاري اول شيعي  منع من قراءة القرآن امام الناس لكنه لم يمتنع  فنفوه الى  صحراء الربذة ومنعوا الناس من الاتصال به ومنعوه من الاتصال بالناس  لأنها حركة تنويرية اصلاحية تجديدية سياسية

ومنذ ذلك التاريخ بدأت حملة الابادة  على يد الفئة الباغية بقيادة ال سفيان تلك الفئة التي اعلنت الحرب على الاسلام على قيمه الانسانية ومبادئه السامية  وذبح كل من يتمسك بالقيم والمبادئ الاسلامية ويدعوا اليها  وهكذا بدأت عملية القضاء على كل صوت حر على كل كلمة حرة على كل عقل نير على كل من يتقدم خطوة الى الامام على كل من يرفع رأسه الى السماء

واستمرت حركة الشيعة والتشيع في  العراق في التحدي في مواجهة دعاة الظلام والوحشية اعداء الحياة والانسان فكانوا مصدر الحرية والاحرار والعقول   الحرة والافكار النيرة فكانوا مصد ر ومنبع الحركات الفكرية والسياسية  وحركات التجديد والاصلاح والتغيير  واهل الحضارة والعلم والمعرفة والثقافة والدين فكل الحركات الاصلاحية والفكرية والثقافية والعلمية نشأت وولدت وتطورت في العراق وحده  وكانت شيعة العراق هم رجالها وقادتها حتى انك لا تجد مفكرا ولا عالما ولا مثقفا ولا فقيها مثقفا الا شيعي عراقي منذ وفاة الرسول وحتى عصرنا كل الحركات السياسية والفكرية  كان شيعية عراقية المنشأ ارضا وبشرا  حي بدأت بصرخة سمية ام عمار و صرخة ابي ذر  حتى صرخة محمد باقر الصدر وصرخة محمد باقر  الحكيم    وهكذا كل الحركات الانسانية والانتفاضات ضد اعداء الحياة والانسان كانت حركات شيعية ورجالها من اهل التشيع   لان مهمة التشيع في الحياة هي ازالة الظلم واقامة العدل هذه القاعدة التي وضعها الامام علي  عندما حاول البعض مساومته على الخلافة  فرفع حذائه وقال لهم  خلافتكم دنياكم لا تساوي فردة هذا الحذاء اذا لم اقم عدلا وازيل ظلما  لهذا عاش الشيعة في كل تاريخهم بين ذبيح وشريد ومعتقل فالانسان مهمته ازالة الظلم واقامة العدل  والا ليس انسان

قيل ان الطاغية الفاجر معاوية عندما اراد  ان يلغي الاسلام  ويعود الى الجاهلية من خلال تعين  ابنه يزيد كان لا يخشى الا من العراقيين اهل الكوفة والبصرة لان كل الامصار الاخرى لا تملك فكر ولا عقل ولا تفهم ولا تعرف  الاسلام   نبي الاسلام  كتاب الاسلام  كل الذي تفهمه ان معاوية وال سفيان هم الاسلام وهم رسول الاسلام وهم كتاب الاسلام وكانوا يلعنون محمد ومن احب محمد من على منابر المسلمين  

 لهذا اجتمع الطاغية معاوية مسبقا  ببعض المجرمين الوحوش المعروفين بعدائهم للاسلام وحقدهم على كل مسلم متمسك بالاسلام امثال زياد ابن ابيه والمغيرة بن شعبه  ووضعوا خطة لدراسة الجهة المعارضة لخطط الطاغية معاوية  فلم يجدوا غير اهل العراق اي شيعة العراق  فقالا لمعاوية كل الامصار  خاضعة راضية بكل جرائمك وتطيع امرك الا اهل العراق البصرة والكوفة  فقال معاوية  لا اجد غيركم من يقوم بمهمة اخضاع واضطهاد وقمع اهل العراق  لهذا  قررت تعيين زياد ابن ابيه واليا على البصرة والمغيرة بن شعبة على الكوفة وامرهم بذبح كل مسلم يذكر اسم محمد واغتصاب واسر كل مسلمة عراقية تذكر اسم محمد    وبدأت عملية ابادة العراقيين منذ ذلك الوقت حتى عصرنا  

فاليوم  يتعرض العراقيون على يد الكلاب الوهابية بقيادة ال سعود الذين هم امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان لهذا كانت الكلاب الوهابية بقيادة ال سعود اكثر وحشية واكثر قسوة من كلاب الفئة الباغية بقيادة ال سفيان فكانت الفئة الباغية تذبح  قادة اعيان الشيعة رجالات الشيعة المعروفين بتمسكهم والتزامهم بالقيم الاسلامية السامية  اصحاب العقول النيرة والافكار المنيرة اما الكلاب الوهابية بقيادة ال سعود فانهم يذبحون اولا الناس العادين البسطاء الذين لا حول لهم ولا قوة لا علاقة لهم بكل ما يجري يذبحون الاطفال  والرجال والشيوخ ويغتصبون النساء رغم ا ن  ال سعود يلعنون  الرسول محمد ص ومن احبه الا انهم عندما بذبحوا محبي محمد وال محمد يقولون قال الرسول محمد ارسلت للذبح فأذبحوا  وحرموا العلم والعمل واعتبروا ذلك  من عمل الشيطان  لهذا اعتبروا ذبح العالم والعامل وتهديم دور العلم والعمل من اصول الدين  التي أمر بها الرسول وفعلها ومن لم يفعلها فهو كافر

الحقيقة لا احمل ال سعود وكلابهم الوهابية الظلامية في ما يتعرض الشيعة في العراق من ابادة  فهذا امر طبيعي وشي متوقع   الا ان المسئول عن ذلك هم اولئك الذين ادعوا انهم يمثلون الشيعة  واختارتهم الشيعة كممثلين كقادة لهم فاتضح انهم لا يفكرون الا بانفسهم الا بمصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية الا بكراسيهم التي تدر عليهم

وتخلوا عن الشيعة  للكلاب  المسعورة للافاعي السامة الوهابية التي ارسلتها عائلة ال سعود لذبح العراقيين وتدمير العراق   يظهر ان الجماعة  اي قادة الشيعة ممثلي الشيعة مرتاحين  لهذا الحالة اي حالة ابادة الشيعة لانها تحمي كراسيهم اولا وتساعدهم في جمع اموال اكثر في وقت اقصر ثانيا     لا ندري ربما هناك اتفاق بين ممثلي الشيعة  وبين الكلاب الوهابية والافاعي السامة الوهابية      دعونا في مناصبنا مقابل ذبح الشيعة  الواقع يقول ذلك

لو كان ممثلي قادة الشيعة فعلا يريدون انقاذ الشيعة وتخليصهم من الموت المجاني لاستطاعوا ذلك وبسهولة وذلك من خلال ما يأتي

اولا  التخلي عن مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية والانطلاق من مصلحة الشعب ومنفعته

ثانيا الاتفاق على خطة واحدة في مواجهة  خطط ومخططات ال سعود وكلابهم الوهابية المسعورة وخاصة الذين في داخل العراق والعمل بصدق واخلاص ونزاة على تطبيقها وتنفيذها ووضع عقوبات رادعة وصارمة ضد كل من لا يعمل بموجبها

الفرق بين قادة ممثلي الشيعة بالامس سمية ام عمار ابو ذر الغفاري الامام علي  الامام الحسين يضحون بانفسهم من اجل انقاذ  ان يحيا غيرهم  يشقون من اجل ان يسعد غيرهم يجوعون من اجل ان يشبع غيرهم

اما قادة ممثلي الشيعة اليوم فانهم خلاف اولئك يضحون بالآخرين من اجل انفسهم  ويبنون سعادتهم على شقاء الاخرين وشبعهم على جوع الآخرين  

انا اسأل قادة وممثلي الشيعة  المالكي   الجعفري  الصدر الحكيم العبادي وكل من حولهم  من العلاق الى الفتلاوي من ارسل ابنه شقيقه الى قتال  الدواعش الوهابية والصدامية    المفروض لا يكتفوا بأرسال ابنائهم الذكور بل الواجب الديني والاخلاقي    يرسلوا نسائهم زوجاتهم بناتهم شقيقاتهم اذا لم يقاتلن  كلاب ال سعود يقدمن  السلاح

فالحركة الانسانية  تنموا وتتسع بصدق   واخلاص وتضحية قائدها ومن يمثلها والعكس هو الصحيح

قراءة 44 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.