الأربعاء, 11 كانون2/يناير 2017 15:47

إدانات وتفاصيل جديدة حول منع نائبين من دخول أربيل .. فيديو عن تصرفات ميليشيات البارزاني

قيم الموضوع
(0 أصوات)

ادانت اربع كتل في البرلمان الكردستاني، اليوم، منع دخول نائبين من حركة التغيير والجماعة الاسلامية الى اربيل عاصمة الإقليم، فيما ردت مديرية "الآسايش" في المدينة، بأن "أحد النائبين أهان عناصر الأمن وسحب السلاح بوجهه" لذلك تم منعه من عبور سيطرة "بردي" الواقعة على طريق كركوك ـ أربيل.

وذكرت الكتل وهي "التغيير، الجماعة الاسلامية، الحركة الإسلامية، والاتحاد الاسلامي"، في بيان صحفي مشترك، اليوم الاربعاء (11 كانون الثاني 2017)، أنه "ببالغ الاسف منعت القوات الامنية في سيطرة بردي الواقعة على طريق كركوك ـ أربيل، ليلة أمس، دخول النائبين علي حمه صالح و سوران عمر إلى مدينة أربيل".

وأضاف بيان الكتل ان "السيطرة نفسها كانت قد منعت رئيس البرلمان، عام 2015، بقرار حزبي من العودة الى أربيل"، مؤكدا بأن "الإجراء الأخير يأتي في وقت لم نستطع فيه حل المشكلة السابقة بمنع رئيس البرلمان وتعطيل العمل البرلماني".

واشار الى ان منع النائبين من كتلة التغيير والجماعة الاسلامية يضفي "جرحا آخر على جسد البرلمان".

وقالت الكتل أيضا "ندين بشدة هذا الاجراء، في وقت تجري الاحزاب الكردية مشاوارتها لحل مشاكل الاقليم"، مشيرة الى ان "لكل برلماني حق قانوني والقانون كفيل بحمايته ولايمكن ان تجري معهم هذه المعاملة، لذلك نطالب السلطات المختصة بتقديم توضيحات واعتذارا للنائبين ووعدا بأن لا تكرر مثل هذه الاجراءات مرة اخرى".

من جانبه قال رئيس هيئة حقوق الانسان في الإقليم ، ضياء بطرس، بأنهم قلقون ازاء منع دخول النائبين لمدينة أربيل، من قبل عناصر الامن في سيطرة بردي.

واضاف بطرس في تصريح صحفي لقناة NRT، ليلة أمس الثلاثاء، " لا يمكن قبول هذه المعاملة مع أي نائب في برلمان، واذا كان يوجد اي شيء عن أي نائب، يجب ان يكون القانون هو الملاذ الاخير، لأن النواب هم ممثلوا الشعب وأصبحوا نوابا بأصوات الشعب".

واشار الى ان "هذا الإجراء هو ضد حقوق الانسان، لأن بند من بنود الحقوق الانسان هو حرية الاقامة في أي مدينة وحرية التنقلات من مدينة الى أي مدينة اخرى".

من جهة أخرى،  ردت مديرية "الآسايش" في أربيل على النائبين، مؤكدة بأن "أحد النائبين أهان وسحب السلاح بوجه عناصر الامنية".

وقال مدير "آسايش" أربيل، طارق نوري، في تصريح صحفي نقله موقع الحزب الديمقراطي الكردستاني، بإن "النائب سوران عمر من الجماعة الاسلامية سحب السلاح على عناصر امنية في السيطرة ولدينا دليل على أقوالنا".

واضاف ان "المشكلة كانت مع نائب سوران عمر و كان نائب علي حمه صالح موجودا، وان القضية مفبركة من قبل سوران حتى تكون على شاشات التلفاز ويتهم الآسايش بمنعه من دخول أربيل".

وكان النائب في برلمان اقليم كردستان عن حركة التغيير، علي حمه صالح، قال، مساء أمس، ان الاجهزة الامنية في سيطرة "بردي" الواقعة بين الطريق الرئيسي لمدينة كركوك واربيل، منعت دخوله برفقة رئيس لجنة حقوق الانسان، النائب سوران عمر، إلى مدينة اربيل لدى عودتهما من مدينة السليمانية.

واضاف صالح، ان القوات الامنية في سيطرة بردي منعت النائب سوران عمر عن الجماعة الاسلامية، رئيس لجنة حقوق الانسان، من دخول مدينة اربيل، قبل وصوله إلى السيطرة ذاتها ومنعته هو أيضا من العبور. واوضح ان القوة المتمركزة في السيطرة طلبوا من النائب بالتوقف جانبا ووقعت بسبب طلبهم مشادة كلامية بين النائب وافراد السيطرة.

يذكر ان سيطرة بردي شهدت في شهر تشرين الاول 2015 حادثة مماثلة، وذلك عندما منعت عناصر السيطرة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني رئيس مجلس نواب اقليم كردستان محمد يوسف من دخول مدينة اربيل.

H.M

 

 nrt

قراءة 499 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 11 كانون2/يناير 2017 16:08

وسائط

رأيك في الموضوع

تأكد من كتابة جميع المعلومات, المؤشر بالعلامة (*). HTML أرقام غير مسموحة.