الأربعاء, 04 كانون2/يناير 2017 23:59

ال”هيومن رايتس ووتش”: “على سلطات حكومة إقليم كردستان التفكير مليا في تداعيات إغلاق يزدا وعواقبها”

قيم الموضوع
(2 أصوات)

برلين ـ إيزيدي جورنال

دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير لها الثلاثاء (03.01.2016) سلطات إقليم كردستان “التفكير ملياً في تداعيات إغلاق يزدا وعواقبها”، لافتةً “عليها العدول عن قرارها وفقاً لإلتزاماتها الدولية، لتسهيل تقديم المساعدة الإنسانية، لا إعاقتها.”

وقالت بلقيس فيللي، وهي كبير الباحثين لدى ال”هيومن رايتس ووتش” في العراق (قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) أن “منظمة غير حكومية بارزة تدعم الإيزيديين تمّ إغلاقها من قبل ضباط الأمن من حكومة إقليم كردستان”.

وتابعت: “على الرغم من أن السلطات الكردية ادعت أنها أغلقت يزدا بعد تحذير، للالتزام بقوانين حكومة إقليم كردستان التي تحكم المنظمات المدنية غير الحكومية، إلا أن عاملين في يزدا قالوا أن منظمتهم لم تتلق أي تحذير من هذا القبيل”.

وأشارت إلى أن “شخص مقرب من المنظمة قال لها أنه يرجّح سبب اتخاذ القرار إلى خطة يزدا لدعم 3000 أسرة على الأقل في سنجار بالأرزاق والمواد الغذائية، كجزء من مشروع أكبر ضمن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).”

وعبرت فيللي عن “قلقها” إزاء قرار حكومة إقليم كردستان باغلاق يزدا ل”أسباب مجهولة”، “في وقت تتزايد فيه حاجة السكان إلى تقديم المساعدات الإنسانية”

وكانت “هيومن رايتس ووتش” انتقدت في تقرير لها نشر في 04 ديسمبر 2016 حكومة إقليم كردستان التي “وضعت قيودا غير متناسبة على حركة البضائع من وإلى منطقة سنجار، مركز الأقليّة الإيزيدية في العراق.” واصفة إياها ب”القيود المجحفة” و”غير متناسبة مع أي اعتبارات أمنية محتملة، وتعيق وصول الناس إلى الغذاء والماء وسبل العيش، وغيرها من الحقوق الأساسية.”

وقالت نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش لمى فقي: “بعد هجمات داعش المدمرة على المنطقة، وذبح السكان الإيزيديين قبل عامين، تُعتبر القيود التي تفرضها حكومة إقليم كردستان صفعة مؤلمة أخرى.”

يُذكر أن قرار إغلاق “يزدا” على أيدي سلطات إقليم كردستان، أثار ردود أفعال واسعة بين المجتمع الإيزيدي في الداخل والخارج.

قراءة 82 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.